مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    صبح الأعشى للقلقشندي بقلم الكاتب/عصام طلعت(بهنباي - الزقازيق)

    شاطر
    avatar
    عصام طلعت

    البلد : egypt
    عدد المساهمات : 29
    نقاط : 83
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    العمر : 43

    صبح الأعشى للقلقشندي بقلم الكاتب/عصام طلعت(بهنباي - الزقازيق)

    مُساهمة من طرف عصام طلعت في الإثنين أكتوبر 25, 2010 2:59 pm

    بقلم الكاتب : عصام طلعت
    وصف لكتاب صبح الأعشى
    صبح الأعشى في صناعة الإنشاء:
    *الأعشى:ضعيف النظر عامة.
    *العنوان مبني على السجع ، تقليدا لبناء السابقين في عناوين مؤلفاتهم،ي وهو جمال إيقاعي يؤثر في أذن المتلقي ،ويجذبه جذبا إلى الموسعة ويثبت العنوان في ذهن السامع.
    * صبح الأعشى : استعارة تصريحية ، حيث شبه فضل الموسعة على كتاب عصره بفضل الصبح على الأعشى.
    * صناعة الإنشا : توحي إلى أن القلقشندي ممن يذهبون إلى أن الأدب يمكن أن يصنع ؛ وذلك بتعليم الإنسان وسائله وأدواته.
    شبه الإنشاء بأمر مادي ثم حذف المشبه به وترك لازم من لوازمه وهو الصناعة على سبيل الاستعارة المكنية.
    *حذف المؤلف الهمزة من كلمة (الإنشا)؛وذلك لتحقيق السجع لعنوانه،وهذا جائز لغويا لأن النحويين أجازوا قصر الممدود من صنعاء إلى صنعا؛ ولكن لا يجوز العكس في ذلك، مثل :هدى
    /هداء.
    *هذا العنوان دال على المضمون والهدف من تأليفه.
    الدافع من التأليف:
    هناك دافع عام يفهم من العنوان وهو:
    - رغبته في مساعدة كتاب عصره على الإتقان والتجويد.
    - وهناك دافع خاص ذكره في مقدمة موسعته قائلا:
    " أنه لما لحق بديوان الإنشاء أنشأ مقامة بناها على أنه لا بد للإنسان من حرفة يتكسب بها ، وأن أليق صناعة بأهل العلم الكتابة، وأن أفضل الكتابة كتابة الإنشاء،وأنه جمع في تلك المقامة من أصول هذه الصناعة وقوانينها ما لم تتسع له بطون المؤلفات الطوال في هذا الباب ، ثم سئل أن يشرحها فكان شرحها كتاب صبح الأعشى ".

    وهي موسوعة علمية احتوت كل ما يحتاجه الكاتب من معلومات في الشكل والمضمون، والقيمة الأهم هي المصطلحات الرسمية التي ينبغي للكاتب استعمالها في المراسلات الحكومية، وهي الدستور الضروري والواجب معرفته من كل كاتب في ذلك الزمان.
    هذه المصطلحات التي جمعها «أبو العباس» ورتبها وبين انواعها واختلاف احوالها بين جيل وجيل، وبين مملكة وأخرى.
    وهذا وصف للكتاب:
    الكتاب: صبح الأعشى في صناعة الإنشا
    المؤلف: أحمد بن علي القلقشندي
    الناشر: دار الفكر – دمشق
    الطبعة الأولى، 1987
    تحقيق: د.يوسف علي طويل
    عدد الأجزاء: 14
    عدد الصفحات: 7000 صفحة .
    شرح الكتاب وعلّق عليه وقابل نصوصه: محمد حسين شمس الدين، فجاء في أربعة عشر مجلداً، لقد وضع كتاب "صبح الأعشى في صناعة الإنشاء" لأول مرة في سوق القراء سنة 1910م، إذ أخرجت "المطبعة الأميرية" بالقاهرة الجزء الأول منه، ثم تابعت إخراج بقية أجزائه إلى أن صدر الجزء الأخير في سنة 1920م، فاضطربت مجموعاته، وتعرضت بعض أجزائه للنفاذ، وأصبح الحصول على مجموعة كاملة منه أمراً عسيراً. والذي أصاب الطبعة الأولى من كتاب الصبح أصاب الطبعة الثانية، وهذا ما دفع "محمد حسين شمس الدين" إلى إعادة جمع هذا الكتاب من جديد في هذه الطبعة معتنياً بتذيلها بتحقيق لطيف هدفه فهم مراميها وما أبهم من ألفاظها، وتجلى عمل المحقق بـ:
    أولاً: استدرك بعض ما فات من حقق الطبعة الأميرية من ملء بعض الفراغات التي جاءت في الأصل، أو إضافة بعض الزيادات التي يقتضيها المقام والمقارنة، وذلك استناداً إلى المراجع والمصادر التي تبحث في نفس الموضوع، وخاصة مؤلفات القلقشندي نفسه، وعلى الأخص "ضوء الصبح" و"مآثر الإنافة". ثانياً: قابل وقارن النصوص التي أوردها القلقشندي في كتابه والتي أخذها من مصادر التراث. ثالثاً: ضبط أسماء الأشخاص والمواضع التي أوردها على أمهات المعاجم والمراجع التي توفرت لديه. رابعاً: وضع في حواشي الكتاب تعريفاً مختصراً مفيداً-مع ذكر المراجع-بجميع الأعلام والكتب والمصطلحات الواردة في "صبح الأعشى". خامساً: شرح في حواشي الكتاب ما في متنه من غريب اللغة أو صعب المتناول منها أو غامض المجريات والأحداث، وذلك استناداً إلى المعاجم اللغوية المشهورة وكتب الأدب والتاريخ والسير والحوليات، سادساً: أشار إلى ما في الكتاب من الأحاديث النبوية الشريفة، والآيات القرآنية الكريمة، والأمثال والحكم، بعلامات خاصة بكل منها. سابعاً: لما كان الكتاب ينتظم مجموعة كبيرة من المعارف في شتى أنواع الفنون، فقد كان الاستفادة منه عسيرة على القراء، إذ جاء خلواً من الفهارس الجامعة والتفصيلية التي تقود الباحث إلى طريقه وتدله على بقيته من أقرب الطرق، وهذا ما دفع المحقق إلى إلحاق الطبعة بمجلد خامس عشر وهو خاص بالفهارس التفصيلية الشاملة لجميع محتوياته في الكثرة والتنوع. وهذه الفهارس نعتبرها مفتاحاً ضرورياً للولوج إلى مظان كنوز ومادته الغزيرة.
    ترتيب الكتاب
    ولعلنا نتعرف من خلال قراءة هذا الكتاب، على تطور النثر واختلاف الأساليب كما إن المضامين الفكرية في هذه النصوص، تعطي صورة عن الحياة السياسية والاجتماعية وعن العلاقات بين الجهات الرسمية الداخلية منها والخارجية ، وبذلك يصبح الكتاب حصيلة ثقافية جمع المؤلف شتاتها من كل العصور التي سبقته.
    لقد رتب مؤلف كتاب «صبح الأعشى» كتابه على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة ، فتحدث في المقدمة، عن المبادئ التي يجب تقديمها قبل الخوض في كتابة الإنشاء ، إما المقالة الأولى، فجاءت في بيان ما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العلمية من علوم اللغة والخط. وفي المقالة الثانية يذكر المؤلف المسالك والممالك بحيث تكون أرضية للمعرفة العامة ومعرفة للواقع الذي يشتغل به الكاتب. ثم يذكر في المقالة الثالثة والرابعة والخامسة، أنواع المكاتبات والولايات، إما السادسة فقد جعلها في الوصايا الدينية والمسامحات وتحويل السنين والتذاكر ، ثم تجيء المقالة السابعة والثامنة والتاسعة، في الإيمان والمقاطعات وعقود الصلح والفسوخ. إما المقالة العاشرة فكانت في فنون الكتابة ثم يختم المؤلف كتابه في أمور تتعلق بديوان الإنشاء كالبريد والحمام والأبراج.
    في باب الخطب يذكر الكاتب كيف كانت الخطابة من ابرز الفنون الأدبية عند العرب في العصر الجاهلي وصدر الإسلام ، مستغربا قلة ما وصلنا من خطب في العصر الجاهلي! ثم بلغت الخطابة أوجها في القرن الهجري الأول، حيث نشطت الحياة الفكرية والسياسية والعسكرية والاجتماعية، وحيث احتدم الصراع بين الأحزاب التي أمسى لكل منها خطباؤها الذين يدافعون عنها.
    التعريف بالمؤلف
    مؤلف كتاب «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» هو أحمد بن علي الفزاري القلقشندي ويكنى بأبي العباس، ولد سنة 756هـ في «قلقشنده» وهي قرية من قرى القليوبية قرب القاهرة، وتوفي في القاهرة سنة 821 هجرية. وقد نشأ المؤلف في بيت علم وثقافة، وقد توجه في المرحلة الأولى من حياته إلى الإسكندرية طالبا العلوم الشرعية، كما استقبل بفنون العربية والأدب حتى اجتمع له مقدار وافر منها، واطلع على كثير من الكتب في مختلف العلوم والفنون ودواوين الشعر، ثم تصدى للتدريس، والتحق بعد ذلك بديوان الإنشاء، وهو من الدواوين المهمة في العصر المملوكي و العباس شهاب الدين أحمد علي بن أحمد الفزاري القلقشندي، أشهر كتاب عصر المماليك، ومن مؤلفي الموسعات، من أصل عربي، من بني بدر بن فزارة بن قيس عيلان، ولد سنة 756هـ في «قلقشنده» وهي قرية من قرى القليوبية قرب القاهرة، تعلم بالإسكندرية، وكان له فيها أساتذة كثيرون، وأجازوه برواية مؤلفاتهم، وكان يمتاز بقوة الحفظ امتيازا ظاهرا، وفي سنة 791هـ عمل بديوان الإنشاء بمصر، وله مؤلفان آخران هما:
    (نهاية الأرب في معرفة أخبار العرب، وقلائد الجمان في التعريف بقبائل الزمان)، وأكثر رسائله مبثوثة في كتابه صبح الأعشى، وقد عاش موقرا جم التواضع حتى توفى في القاهرة سنة821 هـ عن خمس وستين سنة.
    نشأ المؤلف في بيت علم وثقافة، وقد توجه في المرحلة الأولى من حياته إلى الإسكندرية طالبا العلوم الشرعية، كما استقبل بفنون العربية والأدب حتى اجتمع له مقدار وافر منها، واطلع على كثير من الكتب في مختلف العلوم والفنون ودواوين الشعر، ثم تصدى للتدريس، والتحق بعد ذلك بديوان الإنشاء، وهو من الدواوين المهمة في العصر المملوكي
    نموذج من كتاب صبح الأعشى:
    1 - يقول القلقشندي - رحمه الله - عند حديثه عن "المعرفة بالنحو وبيان احتياج الكاتب إليه":
    "لا نزاع أن النحو هو قانون اللغة العربية، وميزان تقويمها، وقد تقدم أن اللغة العربية هي رأس مال الكاتب، وأس مقاله، وكنز إنفاقه، وحينئذ فيحتاج إلى المعرفة بالنحو، وطرق الإعراب، والأخذ في تعاطي ذلك، حتى يجعله دأبه، ويصيره ديدنه: ليرتسم الإعراب في فكره، ويدور على لسانه، وينطلق به مقال قلمه وكلمه، ويزول به الوهم عن سجيته، ويكون على بصيرة من عبارته. فإنه إذا أتى من البلاغة بأعلى رتبة ولحن في كلامه؛ ذهبت محاسن ما أتى به، وانهدمت طبقة كلامه، وألغي جميع ما حسنه، ووقف به عند ما جهله، قال في "المثل السائر": وهو أول ما ينبغي إثبات معرفته؛ على أنه ليس مختصاً بهذا العلم خاصة، بل بكل علم؛ لا بل ينبغي معرفتُه لكل أحد ينطق باللسان العربي؛ ليأمن معرة اللحن.
    قال: صاحب "الريحان والريعان": ولم يماوال الخلفاء الراشدون - رضي الله عنهم - بعد النبي صلى الله عليه وسلم يحثون على تعلم العربية، وحفظها والرعاية لمعانيها؛ إذ هي من الدين بالمكان المعلوم، والمحل المخصوص، قال عثمان المهري: أتانا كتابُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونحن بأذربيجان يأمرنا بأشياء، ويذكر فيها: تعلموا العربية فإنها تُثبت العقل وتزيد في المروءة. وقال الرشيد يوماً لبنيه: ما ضر أحدكم لو تعلم من العربية ما يصلح به لسانه؟ أيسرّ أحدكم أن يكون لسانه كلسان عبده وأمته؟ ومن كلام مالك بن أنس، إمام دار الهجرة - رحمه الله -: الإعراب حلي اللسان، فلا تمنعوا ألسنتكم حليها.
    واللحن قبيح في كبراء الناس وسراتهم، كما أن الإعراب (أي الكلام من غير خطأ) جمال لهم، وهو يرفع الساقط من السفلة، ويرتقي به إلى مرتبة تُلحقه بمن كان فوق نمطه وصنفه. وإذا لم يتجه الإعرابُ فسدَ المعنى، فإن اللحن يغير المعنى، ويقلبه عن المراد به إلى ضده، حتى يفهم السامع خلاف المقصود منه. وكان من يؤثر عقله من الخلفاء يعاقب على اللحن، وينفر من خطأ القول. قال أبو جعفر النحاس: وقد صار أكثر الناس يطعن على متعلمي العربية جهلاً وتعدياً... واعلم أن اللحن قد فشا في الناس، والألسنة قد تغيرت حتى صار التكلم بالإعراب (أي: بدون غلط) عيباً، والنطق بالكلام الفصيح عياً.
    2 - قال القلشندي في صبح الأعشى 1/408: عن كروية الأرض
    " كرة الأرض يقسمها خط في وسط بنصفين: نصف جنوبي، ونصف شمالي؛ ويسمى هذا الخط الاستواء، لاستواء الليل والنهار عنده في جميع فصول السنة، ويقاطعه خط آخر يقسمها بنصفين: نصفٍ شرقي ونصفٍ غربي؛ وتصير الأرض به أربعة أرباع ".
    الهدف من تأليف الكتاب
    رغبته في مساعدة كتاب عصره على الإتقان والتجويد.أنه لما لحق بديوان الإنشاء أنشأ مقامة بناها على أنه لا بد للإنسان من حرفة يتكسب بها، وأن أليق صناعة بأهل العلم الكتابة، وأن أفضل الكتابة كتابة الإنشاء، وأنه جمع في تلك المقامة من أصول هذه الصناعة وقوانينها ما لم تتسع له بطون المؤلفات الطوال في هذا الباب، ثم سئل أن يشرحها فكان شرحها كتاب صبح الأعشى ".


    رأيي في الكتاب
    ولعلنا نتعرف من خلال قراءة هذا الكتاب، على تطور النثر واختلاف الأساليب كما إن المضامين الفكرية في هذه النصوص، تعطي صورة عن الحياة السياسية والاجتماعية وعن العلاقات بين الجهات الرسمية الداخلية منها والخارجية ، وبذلك يصبح الكتاب حصيلة ثقافية جمع المؤلف شتاتها من كل العصور التي سبقته.
    مؤلف الكتاب، يبدو في كتابه بأنه ذو ثقافة عالية جدا فقد أحس بما يلزم للكاتب من ثقافة عامة، فحاول إن يقدمها بكل يسر وسهولة. وهو ليس ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم، وإنما أخذ نفسه بهذه المعارف أولا، إضافة إلى انه مغرم بمهنته معتز بها.
    في حديثه عن فضل الكتابة، يوازن بين الشعر والنثر، وبين السيف والقلم فيفضل النثر على ما سواه، فهو في رأيه ارفع درجة، وأعلى رتبة. بينما يخضع الشعر في رأيه لضرورات توجب على معانيه، إن تكون تابعة لألفاظه، بينما لا يحتاج الكلام المنثور الى شيء من ذلك فتكون ألفاظه تابعة لمعانيه.
    ثم يدرس المؤلف ديوان الإنشاء ويعرف به، ومن وضع هذا الديوان في الإسلام، فيذكر كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يكاتب أمراءه وأصحاب سراياه من الصحابة رضوان الله عليهم، ويكاتبونه. ويورد ما كان لهذا الديوان من مكانة في العصر الأموي، حتى إذا جاء العصر العباسي كان لهذا الديوان مكانته الكبيرة، حيث اشتهر وزراؤه بالبلاغة حتى صار يضرب بهم المثل كيحيى بن خالد، وزير الرشيد، والحسن بن سهل كاتب المأمون، وابن المقفع مترجم كتاب كليلة ودمنة.
    ثم يعرج المؤلف على بلاد الأندلس، وكيف تطور عندهم ديوان الإنشاء بتطور دولتهم، ليذكر بعد ذلك اهم الكتاب، مثل ابن زيدون وابن الخطيب.
    يعتبر سجل أدبي جامع لأنواع الثقافة الأدبية وكتاب أدب ولغة وحكم وأمثال.
    ضمت هذه الموسعة ما تفرق من معلومات منثورة في عدة كتب قيمة معروفة في عهده.
    أسلوب القلقشندي في هذه الموسعة سهل وعباراته واضحة لم يثقلها التكلف، وفيها عناية بزخارف البديع عناية مقبولة لا ضعف ولا تدني.
    في هذه الموسعة بيان لحال اللغة العربية في عصورها المختلفة، وانتشارها في البلاد الإسلامية والعربية من بلاد فارس وما وراء النهر وبلاد الهند و الصين حتى بلاد الشام ومصر وبلاد أفريقيا والمغرب الأقصى وبلاد الأندلس وبعض بلاد أوروبا.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 7:11 pm