مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    التربية اللغوية للطفل

    شاطر
    avatar
    عصام طلعت

    البلد : egypt
    عدد المساهمات : 29
    نقاط : 83
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    العمر : 43

    التربية اللغوية للطفل

    مُساهمة من طرف عصام طلعت في الجمعة أكتوبر 22, 2010 11:21 pm

    التربية اللغوية للطفل
    أثبتت الأبحاث العلمية الإنسانية، أن الأسرة هي المكان الأمثل لتربية الطفل وتكوينه عاطفياً بيد أنهم يجهلون أو يتناسون دور الأسرة في تكوين الطفل لغوياً، فإن الأسرة التي يمضي الطفل في أحضانها سنين عمره الأولى هي المدرسة الأولى والرئيسية للغة الطفل.
    ويطلق على لغة الإنسان الأولى التي يكتسبها اللغة الأم لأن الظروف الإنسانية والمؤثرة لاكتسابه هذه اللغة من طفولته، ففي أحضان البيت يكتسب الطفل أولى خبراته الصوتية من خلال البكاء والصراخ والمناغاة، ويدرك كذلك بصورة مشوشة الكلمات والأصوات والضوضاء، ورويداً رويداً يبدأ في إدراك وجود علاقة جسمية بين ما يسمعه من أصوات مختلفة وبين بعض الظروف والمواقف في البيئة التي يعيش فيها.
    وتعد الأم المعلمة الأولى للغة الطفل، فالأم تراقب سلوك طفلها باهتمام بالغ للتأكد من وجود أو عدم قصور في الجهاز التنفسي أو الصوتي أو في السمع أو في البصر، وتحوز الأم من هذا قصب السبق في التربية اللغوية، لكنها لا تحتكر هذا الدور إذ سرعان ما ينضم إليها الأب والأجداد والإخوه وأقارب أخرون وأصدقاء العائلة.
    إن البيئة الهادئة توفر نسبياً لدى الطفل قدرة على الإدركات السمعية الدقيقة، بينما يساعد التعليق اللفظي على الظواهر الصوتية المختلفة (كفتح الباب إذا عاد الوالد) يساعد الطفل على التمييز بين الأشياء المختلفة عن طريق الفعل وتكسبه الخبرة على اكتشاف العلاقات بين صوت ما وبعض الأشياء والأحداث، من هذه الطريقة يبدأ انتقال الطفل من مرحلة استخدام الكلمة المتغمه التي تصدر عنه أو التي يسمعها إلى مجال الكلمة التي تتبعها فكرة.
    لا توجد علاقة محددة بين الظروف الاجتماعية والاقتصادية لطفل ما وبين نضجه اللغوي،. لأن ذلك يتوقف على النمو العاطفي وعلى الخبرات الحياتية لكل عائلة بل يعتمد على ثراء الحافز والدافع وهو تعزيز الطفل وتشجيعه على الكلام.
    أسس ووسائل التربية اللغوية داخل الأسرة:
    1 - المولود الصغير يتأثر بالبيئة الحية والأصوات من حوله داخل الأسرة فيسمع صوت الناس والضوضاء من حوله فيحاول تقليد هذه الأصوات.
    2 – يجب أن تتكلم الأم باستمرار وبود ولطف مع صغيرها بالطريقة الملائمة وفي وقت مناسب.

    3 – للعب دور هام حيث إن له صوت إيقاعي، والأصوات والنغمات المتباينة في أغاني الأطفال وأدوات الطعام والعبارات ذات النبرة المختلفة لها دور في زيادة قدرة الطفل السمعية.
    4 – يساعد أفراد العائلة على تنمية ملكات الطفل اللفظية بتشجيعه على تقليد أصوات الحيوانات المعروفة لديه، وعلى إصدار الأصوات المألوفة (تك تك) و(تف تف) وكذلك مساعدته على التعبير عن الأشياء الرئيسة التي يلاحظها بألفاظ بسيطة، كالتعبير عن أشياء سقطت بكلمة (بُم).
    وفي الحقيقة أن الطفل يهتم بما نقول فإذا ما تحدثنا إليه فإنه سيهتم ولا شك بنا وبكلماتنا فيجب أن نردد أمامه بعض العبارات مثل:
    - سوف أرتب شنطة الخروج
    - أنظر يا صغيري إنني أضع قطع الخشب في الصندوق.
    - هاأنذا أضع واحدة حمراء وبجوارها واحدة زرقاء.
    - والآن أضع الصندوق على الرف.
    مما سبق سيجد الطفل لذة وسعادة لكونكم تحدثونه عما يفعل وعما تفعلون، وسيتجاوب معكم.
    5 - نطق الكلمة بصورة صحيحة على الطفل وعندما ينطق الطفل الكلمات بصورة خاطئة مثل (مكسول) بدلاً من (مكسور) فمن الضروري أن يبادر الكبار بتقديم النموذج الأمثل للكلمة التي نطقها بصورة خاطئة ظاناً أنها صحيحة.
    6 – اللجوء إلى الصور المرسومة والمصورة لزيادة ثروة الطفل اللغوية ولتسهيل استخدامه الألفاظ بصورة ملائمة لأنها توقظ فيه خبراته المباشرة وتوسع أفقه.
    7 – الإكثار من استخدام القصة في فترة ما بعد سن الثالثة، حيث إن الحكاية الموحية بصوت والديه تشعر الطفل بنشوة الاستماع ويكون من المفيد هنا استخدام الاسطوانات والأجهزة، وللحكاية والحوار هدف يعمل على تنمية لغة الطفل.
    تأخر الكلام والأخطاء:
    تظهر هذه المشكلة لدى الأطفال الذين يقضون وقتهم في جو الأسرة دون تشجيعهم على الكلام، وقلة الدافع اللغوي الشخصي وترك الطفل وحده وانشغال الأم الذي يؤدي إلى قلة الممارسة اللغوية. ويمكن تعويض ذلك بأن ندخل الطفل في علاقات مع زملائه عن طريق اللعب الجماعي ويجب ألا يوجه أفراد الأسرة إلى الطفل كلاماً مجرداً وكلمات خاوية من المضمون.
    عصام طلعت

    ثابة زينب

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    تاريخ التسجيل : 12/02/2012
    العمر : 41

    رد: التربية اللغوية للطفل

    مُساهمة من طرف ثابة زينب في الخميس فبراير 16, 2012 7:23 pm

    شكرا على المعلومات

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 7:09 pm