دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» موقع رائع لتحميل مقالات في العلوم الانسانية و الاجتماعية persée
اليوم في 6:37 pm من طرف نسيمة 13

» اسئلة الماجستير في علم النفس العيادي 2012 لمادة المنهجية في جامعة ورقلة
الجمعة أغسطس 29, 2014 5:32 pm من طرف نسيمة 13

» صفحة :الملتقيات المؤتمرات و الندوات و الأيام الدراسية
السبت أغسطس 23, 2014 4:40 pm من طرف المشرف العام

» مجلات من جامعة قاصدي مرباح . ورقلة
السبت أغسطس 23, 2014 3:50 pm من طرف المشرف العام

» مجموعة القوانين الجزائرية:1 قانون الإنتخابات
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:53 pm من طرف المشرف العام

» دراسات الجمهور ومستخدمي الوسائط الجديدة
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:32 pm من طرف المشرف العام

» الفصل الثاني: الجمهور والرأي العام
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:28 pm من طرف المشرف العام

» محاضرات مقياس :دراسات الجمهور
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:26 pm من طرف المشرف العام

» مواضيع حول القانون التجاري الجزائري
الجمعة أغسطس 22, 2014 3:58 pm من طرف ou sabrin

» عــــــالم الــــــــتربية و عــــــــــلم الـــــــنفس
الخميس أغسطس 21, 2014 1:47 pm من طرف المشرف العام

عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا

مُساهمة من طرف عبدالكريم47 في السبت سبتمبر 25, 2010 9:22 am

شهداء الجزائر

شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مولده و نشأته :

هو الشيخ زكريا بن سليمان بن يحي بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى ، وقد ولد يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1326 ه ،الموافق ل 12 يونيو 1908 م، ببني يزقن بغرداية الواقعة بالجنوب الجزائري،من عائلة تعود أصولها إلى بني رستم مؤسسوا الدولة الرستمية في القرن الثاني للهجرة .
*وفي بلدته تلقى دروسه الأولى في القرآن الكريم ومبادىء اللغة العربية.
* بدا تعليمه الأول بمدينة عنابة أين كان والده يمارس التجارة بالمدينة.
* ثم انتقل إلى تونس لمواصلة تعليمه باللغتين العربية و الفرنسية وتعلم بالمدرسة الخلدونية و مدرسة العطارين .
*درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها.
حياته العملية:
• انضم إلى صفوف العمل السياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينات.
• كان مناضلاً نشيطاً في صفوف جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين .
• كان عضواً نشيطاً في حرب نجمة إفريقيا الشمالية .
• كان عضواً نشيطاً في حرب الشعب.
• كان عضواً في جمعية الانتصار للحريات الديمقراطية .
• انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائري .
• سجنته فرنسا خمس مرات، ابتداء من عام 1937م، وفر من السجن عام 1959م.
• ساهم مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي في كامل أوطان المغرب العربي.
• عمل أميناً عاماً لحرب الشعب.
• عمل رئيساً لتحرير صحيفة "الشعب" الداعية لاستقلال الجزائر في سنة 1937م.
• واكب شعره بحماسة الواقع الجزائري، بل الواقع في المغرب العربي في كل مراحل الكفاح منذ سنة 1925م حتى سنة 1977م داعياً إلى الوحدة بين أقطارها.
• ألهب الحماس بقصائده الوطنية التي تحث على الثورة والجهاد حتى لقب: بشاعر الثورة الجزائرية.
• صاحب نشيد الثورة الجزائرية والنشيد الوطني المعروف ب " قسما"
(3سنوات ) و بعد خروجه من السجن انخرط في صفوف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية ، انضم إلى الثورة التحريرية في 1955 و عرف الاعتقال مجدّدا في أفريل 1956. سجن بسجن بربروس " سركاجي حاليا " مدة 3 سنوات وبعد خروجه من السجن فرّ إلى المغرب ثم إلى تونس أين ساهم في تحرير جريدة المجاهد إلى غاية الاستقلال. اشتهر مفدي زكريا بكتابة النشيد الرسمي الوطني" قسما "، إلى جانب ديوان اللهب المقدس، و إلياذة الجزائر .
أوّل قصيدة له ذات شأن هي "إلى الريفيّين" نشرها في جريدة "لسان الشعب" بتاريخ 06 مايو 1925م، وجريدة "الصواب" التونسيّتين؛ ثمّ في الصحافة المصريّة "اللواء"، و"الأخبار". واكب الحركة الوطنيّة بشعره وبنضاله على مستوى المغرب العربيّ فانخرط
في صفوف الشبيبة الدستوريّة، في فترة دراسته بتونس.
ء أمضى حياته في التنقّل بين أقطار المغرب العربيّ، وكان مستقرّه المغرب، وبخاصّة في سنوات حياته الأخيرة. وشارك مشاركة فعّالة في مؤتمرات التعرّف على الفكر الإسلاميّ.
وفاته :
توفي يوم الأربعاء02 رمضان 1397ه، الموافق ليوم 17 أغسطس 1977م، بتونس، ونقل جثمانه إلى الجزائر، ليدفن بمسقط رأسه ببني يزقن.( ولاية غرداية)
حامل لوسام الكفاءة الفكريّة من الدرجة الأولى من عاهل المملكة المغربيّة محمد الخامس ، بتاريخ 21 أبريل 1961
- ووسام الاستقلال، ووسام الاستحقاق الثقافيّ، من رئيس الجمهوريّة التونسيّة الحبيب بورقيبة.
- ووسام المقاوم من الرئيس الجزائريّ الشاذلي بن جديد بتاريخ 25 أكتوبر 1984م
- وشهادة تقدير على أعماله ومؤلفاته، وتقديرا لجهوده ونضاله في خدمة الثقافة الجزائرية من الرئيس اليامين زروال.

ووسام الأثير من مصفّ الاستحقاق الوطنيّ من الرئيس الجزائريّ عبد العزيز بوتفليقة بتاريخ 04 يوليو 1999م.

مؤلف النشيد الوطني الرسمي للجزائر قسما.
من مؤلفاته:
1- اللهب المقدس –طبع ببيروت 1961 و بالجزائر 1982.
2- إلياذة الجزائر بالجزائر 1972 و هي ملحمة بها 1001 بيت من الشعر ملحمة الجزائر . و طبعت 3 مرات .
3- من روحي الأطلس ، الرباط بالمغرب الشقيق -1976.
4- أمجادنا تتكلم سنة 1973.

مقطع من شعره

اليوم جبت قصائد للشاعر مفدي زكرياء شاعر الثورة الجزائرية المعروفة بثورة المليون والنصف مليون شهيد

ابدأ بقصيدة ألفها في السجن وكتبها بدم يده وتكريما له ولروعتها اصبحت النشيد الوطني للجزائر "قسما "
من أبياتها :

يا فرنسا قد مضى وقت العتاب

وطويناه كما يطوى الكتاب

يا فرنسا ان ذا يوم الحساب

فاستعدي وخذي منا الجواب

ان في ثورتنا فصل الخطاب

وعقدنا العزم ان تحيا الجزائر

فإشهدوا...فإشهدوا... فإشهدوا


............

هذه الابيات قالها غماوالا في ليلة 1 نوفمبر 1954 ليلة اطلقت اول رصاصة للثورة التحريرية الكبرى

تأذن ربك ليلة قدر والقى

الستار على الف شهر

قال له الشعب امرك ربي

وقال الرب امرك امري

ودان القصاص فرنسا العجوز

بما اجترعت من خداع ومكر

..............

يحكي في هذه الابيات عن الشهرة التي حازت عليها الثورة التحريرية

شغلنا الورى وملئنا الدنى بشعر نرتله كالصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر
......................

وهذه قالها في حق الشهيد البطل الملقب ب " الذبيح الصاعد " الذي يسير الى حبل مشنقته

قام يختال كالمسيح وئيدا يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا


باسمَ الثغر، كالملائك، أو كالطفل، يستقبل الصباح الجديدا


شامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً رافعاً رأسَه، يناجي الخلودا


رافلاً في خلاخل، زغردت تملأ من لحنها الفضاء البعيدا!


حالماً، كالكليم، كلّمه المجد، فشد الحبال يبغي الصعودا


وتسامى، كالروح، في ليلة القد ر، سلاماً، يشِعُّ في الكون عيدا


وامتطى مذبح البطولة معراجاً، ووافى السماءَ يرجو المزيدا


وتعالى، مثل المؤذن، يتلو… كلمات الهدى، ويدعو الرقودا


صرخة، ترجف العوالم منها ونداءٌ مضى يهز الوجودا:


"اشنقوني، فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا"

............
النشيد الوطني الجزائري


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيخ عدّون (رحمه الله) رقم ثقيل في الوطنية الجزائرية .. لمن لا يعرفه
السلام و عليكم
الشيخ عدّون (رحمه الله) رقم ثقيل في الوطنية الجزائرية .. لمن لا يعرفه

هو رجل من طينة العلماء ودون أدنى شك، حياته كلها خير، فهو وإن لن نستوفيه حقه من الوصف، مثله كمثل الغيث حيثما وقع نفع، عندما تبحث في حياته عن وقت فراغ فتأكد أنك لن تجده مهما دققت، ولد عظيما ليعيش عظيما وليموت أيضا موتة العظام من خلق العظيم، كان كيسا وفطنا وعالما بما يدور حوله، يسير أموره وأمور رعيته من أهل العلم بروية وتأني حتى أنه كان يغشي على المعمر ما كان يبدو حجة ضده وضد الأمة الجزائرية، ركب الصعاب والمحن لم يمنعه في ذلك فقره ولاحتى اليتم المبكر أن يحمل الرسالة ويصون الأمانة ويخوض في سبيل الحق خوضا مؤزرا حتى آتاه "اليقين" الموت على حين غرة، أنه وببساطة كان يؤمن بأن "العلم للعلم، العلم لاللوظيف ولا للرغيف" .كيف ولاوهوالقائل بإيمان عميق واستشراف ملئه اليقين مصدره نور من رب النور "ما رأيت مشروعا قام على الإخلاص وعاقت دون تمامه العقبات"

الشيخ عدون… كل ميسر لما خلق من أجله
يأتي الإنسان إلى هذه الدنيا وهو لا يدري أي مهمة أوكلت له بالضبط، لكنه ومع الوقت ما عليه إلا أن ينخرط في اللعبة الشريفة التي أسندت إليه حتى وان كان لايدري من ذي قبل.
قد تعكس هذه المقدمة المطولة والمتواضعة جدا في حق الشيخ العلامة سعيد بن بلحاج بن عدون بن الحاج عمر حامل اللقب شريفي، حامل اسم الشهرة "الشيخ عدون"، جاء إلى هذه الحياة "الفانية" وهي نعمى الدار وبئسها عام 1902 بمدينة القرارة ولاية غرداية، بواد ميزاب جنوب الجزائر زاول تعلمه الأول بين سنتي 1910 -1912 في كتاب السيد إسماعيل بن يحكوب، وفي المدرسة الرسمية لدى المعلم الطالب محمد... وهو ابن العاشرة أخذت منه الفجأة (الموت) والده سنة 1912 وهو في عنقه دين فبيعت دار سكناه لقضاء "دينه" ليكفله أحمد بن الحاج سعيد جهلان... وتحت هذا الظرف الطارئ"البلاء " اضطر الشيخ عدون -مستقبلا – إلى السفر إلى مدينة سريانة بولاية باتنة وهو ابن العاشرة تحت ضغط الحاجة للعمل والكسب، وعلى الرغم من ذلك كان تلميذا نجيبا في المدرسة الرسمية مابين سنتي 1912 - 1915، وبالموازاة كان أجيرا مخلصا في محل تجاري -فكم كان الصبي جميلا وإن لم نعاصره إلى من خلال مآثره – لكن شاءت الأقدار أن تقطعه عن الدراسة مؤقتا لأن ظروف العمل في الدكان لم تسعفه من إجراء الامتحانات .

إن هذا "الفتون" العظيم صحبته "العناية" والهداية إلى كل مافيه خير الأمة الجزائرية، عاد من سنته تلك إلى مدينة القرارة، وانتظم بمدرسة الشيخ محمد بن الحاج إبراهيم قرقر "الطرابلسي" وختم الربع الأخير من القرآن الكريم... وبعد الفوز بحمل نور الله في صدره عاد مجددا إلى سريانة ليمارس عبادة العمل من جديد فمكنه تزاوج تلك العبادات من استعباد ثقة ربائنه ومستخدميه حبا.
وبعد أن قضى أربع سنوات في الاسترزاق عاد من جديد الى مسقط رأسه سنة 1919 للزواج، فأظفر النعمتين معا، إذ استظهر القرآن العظيم بعد سبعة أشهر وتزوج في السنة ذاتها السيدة عائشة بنت الحاج سعيد بن كاسي بسيس وأنجب منها ثلاثة ذكور وبنتين لتودعه بعد عشرة زوجية دامت 37 عاما، ليتزوج ثانية السيدة صفية بنت الحاج خياط وأنجب منها بنتا وابنا.
ولئن له قوة مغناطيسية وهي إحدى خاصياته "العلم"، ولأنه أحب هذا الطريق المستنير بذاته ولذاته دخل الشاب عدون حلقة "ايروان" سنة 1920 ولمن لايعرف اسمها، ولكون الإسم هو أول درجات العلم، وذلك من باب الإعلام وفقط هي "هيئة تضم حفضة القرآن بعد استظهاره"، منها دخل معهد الحاج عمر بن يحيى طالبا في السنة ذاتها، ولكن ما إن أقفلت سنة 1921 أبوابها حتى رحل عنه شيخه إلى الرفيق الأعلى تاركا له من خلفه ميثاقا غليضا فكان خير خلف لخير سلف، حيث هب في المشاركة في جلسات متوالية لإصلاح التعليم رفقة العلامة الشيخ بيوض رحمه الله.

يقية الموضوع في نسخته الأصلية في موقع : veecos
http://www.veecos.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=2063:cheikh-addoun&catid=27:others&Itemid=17.
عبدالكريم





عبدالكريم47

عدد المساهمات: 104
نقاط: 224
تاريخ التسجيل: 25/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقال للباحث عصام بن الشيخ في مجلة العربي الكويتية حول شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا

مُساهمة من طرف issam في الثلاثاء مارس 08, 2011 10:22 pm

ذكرى مئوية الشاعر الجزائري
الراحل "مفدي زكرياء"

حلتّ علينا الذكرى الأولى بعد المائة لميلاد «شاعر الثورة» «مفدي زكرياء» الذي ولد سنة 1908، ورحل عنّا في 17 أغسطس عام 1977، تاركا سجلاّ حافلاً من المساهمات الوطنية في بناء الدولة الجزائرية المستقلة، بنضاله السياسيّ والأدبيّ من خلال أشعاره الوطنية، التي لاتزال تذكّرنا بنضال الثورة الجزائرية وشقيقاتها في الدول العربية، حيث تضمنت تلك الروائع الشعريّة المعاني الوطنية الصادقة، التي كتبها شاعر مناضل بالقلم في سبيل حريّة وطنه الجزائر، والأوطان العربية الشقيقة.
ولد شاعر الثورة «مفدي زكرياء» واسمه الحقيقيّ «الشيخ زكريا بن سليمان»، في 12 من شهر أبريل سنة 1908، بـ: «بني يزقن» أو منطقة «بني ميزاب» المعروفة اليوم باسم مدينة غرداية، ويقال إنّ أصل عائلته يعود إلى الرستميين، وكان من بين أسمائه التي لقبّه بها محبّوه: الفتى الوطني- ابن تومرت أبو فراس الحمداني.
نشأ الشاعر مفدي زكرياء في أحضان أسرة متديّنة، وسط مجتمع «إباضيّ» محافظ، وبدأ دراسته في مدينة غرداية حيث تعلّم قواعد اللغة العربية والفقه وحفظ القرآن الكريم، ثم سافر إلى مدينة عنابة شرق الجزائر لمواصلة دراسته، حيث كان والده يمارس التجارة، فتعلم في مدينة عنابة اللغتين العربية والفرنسية، وفي سنة 1922 توجّه ضمن البعثة الميزابية للدراسة في تونس، وبالتحديد في جامع الزيتونة، ومدرسة السلام، والمدرسة الخلدونية أيضا، وهي مرحلة خصبة حقا، حيث كان شاعر الثورة مفدي زكرياء شديد المطالعة للأدب والشعر، ومحبّا للمجالس الشعرية التي افتتحها في تونس الشيخ الشاعر العربي الكبادي، وكان صديقاً حميماً للشاعر الكبير أبي القاسم الشابي رحمه الله، وكان من أصدقائه الشعراء أيضا، الشاعر الجزائري رمضان حمود وأبو اليقضان، وفي تونس انضم إلى اتحاد طلبة شمال أفريقيا، موازاة مع إعلان ظهور حزب نجم شمال أفريقيا الذي أسسه الزعيم التاريخيّ مصالي الحاج، وكان هو مؤلف نشيد الحزب المعروف باسم: «نداء الجزائر روحي ومالي»، ثم انخرط في حزب الشعب الجزائريّ وكتب أيضا النشيد الرسميّ للحرب الذي حمل عنوان «فداء الجزائر».
وقد ذكر مفدي زكرياء - نفسه - في حوار منشور بجريدة «الشعب الثقافي» في الخامس من أغسطس سنة 1972، أنّ أولى محاولاته الموفقة في كتابة الشعر ونشره كانت سنة 1925 بقصيدة حول «عيد الأضحى»، تلتها قصيدته الشهيرة بعنوان «إلى الريفين» التي نشرها بجريدة «لسان الشعب» في تونس في السادس من شهر مايو سنة 1925، ومجّد فيها كفاح الشعب المغربيّ الشقيق ضدّ المحتلّ الإسبانيّ، وهي القصيدة التي أعيد نشرها في جريدة «الصواب» التونسية وصحيفة «الأخبار» المصرية. وكان مدافعا قويا عن استقلال تونس، عبر منبر الحرب الدستوري التونسي، ما تسبّب في اعتقاله في العديد من المرّات. وعلى الرغم من أنهّ كان بعيدا عن الجزائر، فإن ما نشره من أشعار بجريدة «الشهاب» - لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين -، وهو رهن الاعتقال لدى المستعمر الفرنسيّ، دلّ على مدى اطلاعه على كلّ ما تعرفه الجزائر من أحداث وتطوّرات، كما كتب عندما كان في تونس وتحديدا في الخامس من مارس 1937 قصيدته الشهيرة «بردة الوطنية الجزائرية» التي نشرت في صحيفة الشباب التونسية، وكتب مقدمة القصيدة الشاعر الكبير بيرم التونسي صاحب الجريدة.
ولدى عودته للجزائر، شارك شاعر الثورة مفدي زكرياء بقوة في الساحة السياسية الجزائرية، مناضلا في حزب الشعب، وتعرّض للاعتقال سنة 1937، ولدى خروجه سنة 1939 ساهم في إنشاء جريدة «حرب الشعب» رفقة زملائه، وتمّ اعتقاله مرات عديدة بين سنوات 1940 و 1945 ثم بين سنوات 1949 و 1951، انخرط في حركة انتصار الحريات الديمقراطية، كما وانخرط في الحركة الفنية باتصاله مع عميد المسرح الجزائريّ محيي الدين بشطارزي، وقدّم قصائد للعديد من المغنين الجزائريين والتونسيين، وكانت أشهر أغنياته تلك التي أداها الفنان عبدالرحمان عزيز بعنوان: «يا رسول الجمال». وفي سنة 1955، التحق شاعر الثورة بثورته الجزائرية المباركة التي حلم بها طويلا ورآها تنطلق في الأول من نوفمبر 1954، وكان مجاهدا نشطا ومؤثرا في سير الثورة ما عرضه للاعتقال مرة أخرى سنة 1956، وهنا سجن في سجن بربروس، الذي كتب فيه جلّ قصائد دواوينه الشهيرة: «اللهيب المقدّس» و«إلياذة الجزائر»، سنة 1959 فرّ من السجن إلى المملكة المغربية بعد ثلاث سنوات من الاعتقال، وبقي يناضل هناك ومنها إلى تونس في سبيل استقلال الجزائر، التي أحبّها دوما، وقال فيها:
بلادي وقفت لذكراك شعري
فخلد مجدك في الكون ذكري
وألهمتِـني فصدعت الدنا
بإلياذتـي باعتزاز وفخر
وكنت أوقع في الشاهقا
ت خطى الثائرين بألحان صدري
فخلد قدس اللهيب بياني
وأذكى لهيب الجزائر فكري
وإن يجحدوني فحسبيَ أني
وهبت الجزائر فكري وعمري
تعرّف شاعر الثورة في تونس على الطبيب المجاهد والمناضل في جبهة التحرير الوطني، فرانز فانون، الذي قام بعلاجه، نتيجة لآثار الاعتقال النفسية وآثار التعذيب الجسديّ، وشارك فانون ورفقاءه في تحرير أسبوعية «المجاهد» بتونس، وأصبح سفير القصيدة الجزائرية في مرحلة الثورة، حيث حصل على المرتبة الأولى سنة 1961، في مهرجان الشعر العربيّ بدمشق، وهناك استغلّ الفرصة لطبع ديوانه «اللهيب المقدّس».
كتب الشاعر الراحل العديد من قصائده الوطنية أثناء فترة الاحتلال الفرنسيّ في سجن بربروس (أعرق سجن عثمانيّ) في الجزائر يعود إلى فترة حكم خير الدين بربروس، القائد التركيّ الذي ساعد الجزائريين رفقة أخيه عرّوج لردّ العدوان الإسبانيّ على الجزائر في القرن 16م.
الجزائر: عصام بن الشيخ
http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2009/7/1/Art_89812.XML

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى