مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» -بحث كامل حول المرفق العام
الأربعاء أبريل 11, 2018 9:35 am من طرف ابوعلي

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الأربعاء مارس 28, 2018 1:28 pm من طرف المشرف العام

» المسؤولية العقدية للمستهلك دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون
الجمعة مارس 23, 2018 8:27 pm من طرف خيرة خيرة

» دليل منهجي لكيفية تحرير مذكرة التخرج وفق طريقة imrad
الأحد مارس 04, 2018 6:06 pm من طرف المشرف العام

» الاتصال الرقمي و الاعلام و التكنولوجيا
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي د,خـلـفـــلاوي
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» تكنولوجيا الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm من طرف سميحة زيدي

» انماط الجمهور وخصائصه
الخميس فبراير 15, 2018 7:21 pm من طرف عبد الجبار بلاوي

» ملخص مدرسة شيكاغو
الأحد فبراير 11, 2018 8:59 pm من طرف احمد السياسي

» كتاب في النظم السياسية المقارنة و القانون الدستوري
الأربعاء فبراير 07, 2018 9:40 am من طرف المشرف العام


    إصدار جديد : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال

    شاطر
    avatar
    المشرف العام
    Admin

    البلد : جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
    عدد المساهمات : 952
    نقاط : 11908
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 40
    الموقع : المشرف العام على المنتدى

    إصدار جديد : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف المشرف العام في الجمعة سبتمبر 17, 2010 6:22 pm

    السلام عليكم يا أصدقاء اريد ان اخبركم عن كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال حسب المقرر الرسمي للجامعات الجزائرية
    و هو موجود في السوق . و متوفر
    العنوان :المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال
    من تأليف : أ. الزاوي محمد الطيب و أ. قندوز عبدالقادر جامعة ورقلة - الجزائر
    ـــــــــــــــــــــــــــ

    قراءة في كتاب " نظريات الاتصال

    موجز عن "تاريخ نظريات الاتصال" : لأرمان وميشال ماتلار

    عرض كتاب: تاريخ نظريات الاتصال
    تأليف: أرمان وميشال ماتلار.
    ترجمة: د. نصر الدين العياضي: د. الصادق رابح.(من الجزائر) مناقشة: علاء حميد
    يعد علم الاتصال من العلوم القليلة التي تتكشف وتتقاطع فيها مجموعة من العلوم لذلك اصبح الاتصال علما تتلاقح فيه الكثير من التخصصات العلمية فلقد حفز الاتصال اهتمام العديد من العلوم المتعددة بدءا بالفلسفة والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس، والعلوم السياسية والسيوسيولوجيا والاثنولوجيا والاقتصاد، تتعامل مناهج العلوم الاجتماعية مع ظاهرة الاتصال ضمن مستويين كرهان اجتماعي او تبادل اجتماعي، ففي المستوى الاول يؤخذ الاتصال كظاهرة عامة انطلاقا من منظار التحولات البيئوية للفضاء الاجتماعي التي تحدث في داخله، اما المستوى الثاني فيدرس الاتصال عبر مجالات محددة سياسية او اعلامية او ثقافية او فنية او دينية
    من هنا يطرح كتاب (تاريخ نظريات الاتصال ) مجموعة تصورات علمية تسلط الضوء على تاريخ تكوين مفهوم الاتصال، فالكتاب بفصوله السبعة التي تنوعت في تناولها للمفاهيم المرتبطة بمباحث علم الاتصال بسبب ان مفهوم الاتصال يتواشج مع دلالات كثيرة.
    ان هذه السمة التي طبعت الاتصال جعلت من الصعوبة بمكان اعتماد مقاربة كرونولوجية (تسلسل زمني) للبحث في تاريخ نظريات الاتصال (ص25) فسرعة التطورات العلمية وتراكم منجزاتها البحثية، صعب الامر على الباحث ملاحقة تلك المستجدات العلمية من دون الاعتماد على جهد مؤسسات ومراكز متخصصة توفر الامكانات المطلوبة لرصد ما هو جديد في عالم العلوم وفروعها، لذلك يمثل الجهد العلمي الذي يقدمه الباحثان (أرمان وميثال ماتلار) في اعدادهما لهذا الكتاب مساهمة بالغة الاهمية في رفد حركة البحث العلمي، خاصة ما يتعلق بالفصل الثاني، الذي حمل عنوان (التصورات الامبريقية للعالم الجديد) قدم هذا الفصل المقاربات العلمية لمدرسة شيكاغو في اميركا وتركيزها على جانب الايكولوجيا البشرية (تعنى بدراسة علاقة الكائن العضوي بمحيطه) (تزامن دراسة الاتصال في الولايات المتحدة منذ بدايات القرن الماضي مع مشروع بناء علوم اجتماعية مؤسسة على قواعد أمبريقية، ولهذا مثلت مدرسة شيكاغو نقطة البداية للمشروع اذ هيمنت الطروحات العلمية لهذه المدرسة الى نهاية الحرب العالمية الثانية، بعد ذلك تبلور في داخل مدرسة شيكاغو تيار علمي جديد عرف باسم
    (MASS COMMUNICATION RESERCH) (بحوث وسائل الاتصال) هذا التيار العلمي اعتمد في قراءته للظواهر التي يدرسها منهج التحليل الوظيفي، مرتكزا في مقارباته البحثية على الدراسات الكيفية التي يعدها كأفضل الادوات المنهجية في الاستجابة لما يطرحه القائمون على وسائل الاعلام، اختارت مدرسة شيكاغو المدينة فضاء لممارساتها البحثية التجريبية، اذ اعدتها (مختبرا اجتماعيا) بدلالاته التي تحمل عدم التنظيم والتهميش والمثاقفة والاندماج كذلك المدينة تمثل فضاء (الحراك) الاجتماعي (ص40) يبقى ما عرضه الباحثون حمل التحولات العلمية لتاريخ علم الاتصال، لم يتناول السجالات الاكاديمية القائمة بشأن الفرق العلمي والمنهجي بين الاتصال
    ( CONTACT) والتواصل (COMMUNICATION) تعالج الانثرويولوجيا الثقافية الاختلاف بين المفردتين من خلال معالجة تمثلات مفهوم الثقافية (CULTURE)، فالاتصال يتم بين ثقافتين مختلفتين في البنى والتصورات مثلا الاتصال بين الثقافة العراقية والثقافة التركية، اطلقت عليه (الاتصال) الى تواصل عن طريق تواصل الثقافات الفرعية ضمن المجتمع الواحد، ان تلك الثقافات الفرعية لا تتمكن من انتاج مفاهيم مشتركة مثل (الشخصية القومية) وغيرها من المفاهيم الا بالاعتماد على آليات التواصل الثقافي، الذي يمثل المرجع الاجتماعي لتعديل المنظار الداخلي للجماعات الاجتماعية تجاه المختلف عنها ثقافيا واجتماعيا، يشهد اليوم البحث الاجتماعي اهتماما مطردا بمجالات التواصل الثقافي.
    ( COMMUNICATION CULTURE) الذي اصبح الاطار العلمي للتحليل مفهوم الهوية وازمات الجماعات الأثنية. فالصراعات التي دارت في المجتمعات المنقسمة اثنيا، كشفت عن عمق التأزم الثقافي بين تلك الجماعات والهوية وإلا بماذا نفسر ارتفاع نسبة الصراعات الطائفية والاهلية اثناء الانهيارات السياسية في بلدان العالم الثالث، وخاصة ما يخص الهويات الفرعية التي تتعلق بـ (الطائفة والمذهب والجماعة العرقية)، لقد ازدادت الحاجة للتحليلات التواصل الثقافي بعد الاضافة العلمية التي انجزها العالم الفرنسي (بيير بورديو) بشأن مفهوم العنف الرمزي والرأسمال الثقافي ودراسة للنظم التربوية والتعليمية. يقترح بورديو تناول العنف الرمزي بمقاربة اللغة اجتماعيا وليس بتجريد مقولات تلك اللغة المكونة للافكار والخطابات التي تدور بين افراد المجتمع، لكي نصل الى قراءة ثقافية / لغوية للعلاقات الاجتماعية المكونة للبناء الاجتماعي للمجتمع، لقد اظهر بورديو ان الصراعات الاثنية دائما تسعى الى كسر الرأسمال الثقافي السابق وصناعة معطى جديد، ثم جاءت بعد ذلك طروحات العالم فريدريك بارث (بريطاني الجنسية من أصل نرويجي) في بحثه للتواصل الثقافي
    بين الجماعات الأثنية
    (ETHINC GROUP) والحدود التي تمنع او تسهل هذا التواصل بين تلك الجماعات لقد ميز (بارث) بين التغير والتبادل من جهة ان التغير يمثل علاقة مادية كمية تقوم بين الافراد بعكس التبادل (TRANS FICTION) الذي يؤسس للاتصال وتواصل ثقافي بين تلك المكونات الاجتماعية.
    المصدر: جريدة الصباح
    http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=59973
    --------------
    كما أن أ.جمال زرن قدم ملخصا عن الكتاب على الرابط أسفله
    عن مدونة: جمال الزرن من مواليد 1966 أصيل مدينة جرجيس بالجنوب الشرقي لتونس حاصل على الدكتورا من فرنسا1999، يشغل خطة أستاذ مساعد بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار جامعة منوبة منذ2000 درس بقسم الإعلام بجامعة البحرين .
    "لم يعد هناك تاريخ، ولا واقع، ولا حقيقة، إن عالم الاتصال ينفجر تحت ضغط تعددية العقلانية المحلية، والعرقية والدينية.

    وإن تحرر هذا التنوع يمكن أن يكون"فرصة الوسيلة الجديدة في أن نكون "أخيرا" بشرا". ص : 200.
    رابط المدونة :
    http://www.google.com/#sclient=psy-ab&hl=fr&biw=999&bih=630&source=hp&q=%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84+%D8%B2%D8%B1%D9%86&pbx=1&oq=%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84+%D8%B2%D8%B1%D9%86&aq=f&aqi=g1&aql=1&gs_sm=e&gs_upl=2565l9069l0l9411l11l10l0l0l0l0l1391l4944l5-6.0.1l8l0&bav=on.2,or.r_gc.r_pw.,cf.osb&fp=7ff1cd9e8ac12842


    عدل سابقا من قبل Admin في الأحد ديسمبر 11, 2011 4:47 pm عدل 3 مرات


    ********************************
    المشرف العام
    .A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
    مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

    محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.

    avatar
    المشرف العام
    Admin

    البلد : جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
    عدد المساهمات : 952
    نقاط : 11908
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 40
    الموقع : المشرف العام على المنتدى

    باللغة الأجنبية للمهتمين

    مُساهمة من طرف المشرف العام في الجمعة سبتمبر 17, 2010 6:34 pm

    تاريخ نظريات الاتصال مدونة باللغة الأجنبية للمهتمين
    http://erouillon.wordpress.com/2006/...communication/

    كل ما يتعلق بنظريات الاتصال باللغة الفرنسية :
    http://www.google.com/search?hl=en&q...WN_fr&aq=f&oq=


    ********************************
    المشرف العام
    .A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
    مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

    محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.

    avatar
    سليمان و الهدهد

    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 384
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010

    رد: إصدار جديد : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف سليمان و الهدهد في الأحد أكتوبر 09, 2011 10:26 pm

    شكرا يا أستاذ
    avatar
    مايسة Itfc

    البلد : Itfc - بن عكنون - الجزائر
    عدد المساهمات : 218
    نقاط : 258
    تاريخ التسجيل : 28/04/2012
    العمر : 25

    رد: إصدار جديد : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف مايسة Itfc في الأحد سبتمبر 08, 2013 10:45 am

    نتمنى منك المزيد
    avatar
    مايسة Itfc

    البلد : Itfc - بن عكنون - الجزائر
    عدد المساهمات : 218
    نقاط : 258
    تاريخ التسجيل : 28/04/2012
    العمر : 25

    رد: إصدار جديد : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف مايسة Itfc في السبت نوفمبر 30, 2013 10:58 am

    السلام عليكم
    هذا الملخص هو لكتاب"الاتصال المعاصر ونظرياته"للدكتور عماد مكاوي
    اما التلخيص فقد قام به "الاخ مهند الخياط"وهو اخ سعودي جزاه الله كل خير عن هذا الملخص وجعله في ميزان حسناته يا رب
    الملخص الماسي​

    (نظريات الاتصال)​

    Com 210​

    الفصل الأول​

    الاتصال​

    v الاتصال: صفة "أو سمة" إنسانية، يتحقق بالكلمات، الصور، أو الموسيقى، سواء أكان ذلك إعلامياً أو إقناعياً، واضحاً أو غامضاً، مقصوداً أو عشوائياً، ذاتياً أو مع أشخاص آخرين، فالاتصال هو القناة التي تربطنا بالإنسانية، وهو الذي يمهّد لكل ما نقوم به من أفعال.​

    v بشكل عام: إما أن يقوم الإنسان بالاتصال، أو أن يتلقى اتصالاً.​

    v أجمعت كل تعريفات الاتصال على أنه: مجموعة من الرموز.​

    v الاتصال لا ينحصر في البث، النشر، أو الإرسال فقط، بل يجب أن يكون هناك إما:​

    ü رد فوري يحدث في الاتصال الشخصي.​

    أو​

    ü رد آجل ويحدث في الاتصال الجماهيري.​

    v تعريف الاتصال عند "سمير حسين": النشاط الذي يستهدف تحقيق العمومية، الذيوع، أو الانتشار، مع ضرورة أن تكون رموز الاتصال مفهومة لدى طرفي الاتصال، أي يجب أن يكون الاتصال مفهوماً.​

    v تعريف الاتصال عند "محمود عودة": مفهوم الاتصال يشير إلى العملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات .. علاقة ثنائية بين شخصين ولا بد ان يكون له صدى.​

    v تعريف الاتصال عند "محمد عبدالحميد": الاتصال تبادل المعلومات والآراء والأفكار في رموز دالة "يجب أن يكون له هدف".​

    أنواع الاتصال​

    هناك تصنيفان مختلفان لأنواع الاتصال​

    الأول - يقوم على أساس اللغة المستخدمة من حيث: الاتصال اللفظي وغير اللفظي​

    الثاني - يعتمد على مستوى الاتصال من حيث أنه: ذاتي، شخصي ، جمعي، عام، وسطي، وجماهيري.​

    أولاً: نوع الاتصال من حيث اللغة المستخدمة​

    1- الاتصال اللفظي​

    يستخدم فيه اللفظ كوسيلة لنقل الرسالة "يجمع بين الألفاظ المنطوقة والرموز الصوتية مثل: الكلمات المنطوقة".​

    2- الاتصال غير اللفظي​

    يدخل ضمن هذا التقسيم كل أنواع الاتصال التي تعتمد على اللغة غير اللفظية، ويطلق عليها أحياناً "اللغة الصامتة" ويقسم إلى ثلاثة لغات:​

    أ*- لغة الإشارة. ب- لغة الحركة أو الأفعال. ج- لغة الأشياء. ​

    v ذكر "راندال هاريسون" بأن أنواع الإشارات غير اللفظية أربعة​

    1- رموز الأداء: تشمل حركات الجسد، إيماءات العين، وتعبيرات الوجه، كذلك: نوع الصوت، الضحكة، والكحّة.​

    2- رموز اصطناعية: كالملابس، أدوات التجميل، والأثاث.​

    3- رموز إعلامية: كحجم الخط أو البنط، المؤثرات الصوتية، ونوع اللقطة التلفزيونية.​

    4- رموز ظرفية: تنبع من استخدامنا للوقت والمكان.​

    v ذكر "مارك ناب" المهام الستة التي يؤديها الاتصال غير اللفظي في علاقته بالاتصال اللفظي​

    1- التكرار او الإعادة. 2- التناقض. 3- البديل. 4- مكمّل أو معدّل. 5- التأكيد. 6- التنظيم.​

    ثانياً: نوع الاتصال من حيث حجم المشاركين في العملية الاتصالية​

    1- الاتصال الذاتي: هو ما يحدث داخل الفرد "حين يتحدث الفرد مع نفسه" وهو اتصال يحدث داخل عقل الفرد.​

    2- الاتصال الشخصي: هو اتصال مباشر أو اتصال مواجهي يتيح التفاعل بين شخصين.​

    3- الاتصال الجمعي: يحدث بين مجموعة من الأفراد "أفراد الأسرة، زملاء الدراسة أو العمل" حيث تتاح فرصة المشاركة للجميع.​

    4- الاتصال العام: يعني وجود الفرد مع مجموعة كبيرة من الأفراد "المحاضرات والندوات" ويتميز تفاعل هذا النوع من الاتصال بأنه مرتفع.​

    5- الاتصال الوسطي: يجمع بين الاتصال الشخصي والجماهيري "الهاتف ، التلكس ، الراديو ، والأفلام".​

    6- الاتصال الجماهيري: يتم باستخدام وسائل الإعلام الجماهيرية "يتميز بقدرته على توصيل الرسائل الى جمهور عريض غير متجانس، مثل: الصحف ، والتلفزيون".​

    v للاتصال الجماهيري خمسه احتياجات​

    1- وجود قاعدة اقتصادية متينة توفر التمويل اللازم.​

    2- وجود قاعدة علمية وثقافية في المجتمع.​

    3- وجود قدر معقول من الكثافة السكانية في المجتمع.​

    4- وجود مناخ ملائم من حرية الرأي والتعبير.​

    5- الإمكانات التكنولوجية المتاحة للاتصال.​

    v خصائص الاتصال الجماهيري​

    يعتمد الاتصال الجماهيري على التكنولوجيا أو وسائط النقل "الصحف، المجلات، الراديو، التلفزيون، السينما، الإنترنت، والمحمول" ومن خصائصه:​

    1- بيروقراطي: أي أن المهام محدّدة ومخطّط لها.​

    2- يعمل على تقديم معانٍ مشتركة إلى ملايين الأشخاص الذي لا يعرفون بعضهم البعض، ولا يعرف المرسل والمستقبل حقيقة الآخر.​

    3- يعتمد الاتصال الجماهير على التكنولوجيا ووسائط النقل، سواء أكانت ميكانيكية أو إلكترونية.​

    4- تتسم رسائل الاتصال الجماهيري بالعمومية حتى تكون مقبولة ومفهومة للجمهور من كافه المستويات.​

    5- يكون رجع الصدى متأخراً أو آجلاً في الاتصال الجماهيري.​

    6- يتم التحكم في الاتصال الجماهيري من خلال العديد من حرّاس البوابة الإعلامية، بعكس الاتصال المباشر "المواجهي" حيث يتحكم في الرسالة شخص واحد.​

    نماذج الاتصال​

    هي رموز يسهل فهمها، وتخدم أربعة أهداف رئيسية:​

    1- تنظيم المعلومات. 2- تطوير الأبحاث العلمية. 3- التنبؤ. 4- التحكم.​

    ويمكن تقسيم نماذج الاتصال إلى نوعين:​

    1- النماذج الخطية أحادية الاتجاه.​

    2- النماذج التفاعلية ثنائية الاتجاه: رجع الصدى، الخبرة المشتركة "وهما العنصران الجديدان المضافان، وهو نموذج جديد يطرح مفاهيم هامة مثل: الإطار الدلالي للمرسل والمتلقي وأهمية الخبرة المشتركة في تسهيل الاتصال وتوصيل المعاني".​

    مكونات عملية الاتصال​

    1- المرسل. 2- المتلقي. 3- الخبرة المشتركة. 4- الرسالة. 5- الوسيلة. 6- التشويش "معوقات الاتصال". 7- رجع الصدى. 8- الأثر "نتيجة الاتصال". 9- السياق "البيئة الاجتماعية".​

    v التشويش: كلما قلّ التشويش زادت فعالية الرسالة، وكلما زاد التشويش قلّت فعالية الرسالة.​

    v التشويش الميكانيكي: أي تدخل فني بقصد أو بغير قصد يطرأ على إرسال الإشارة من المرسل إلى المتلقي.​

    v التشويش الدلالي: حين يسىء الناس فهم بعضهم البعض أو إعطاء معانٍ مختلفة للكلمات "مثل التورية في اللغة العربية واستخدام كلمات غامضة".​

    عوامل فعالية الاتصال​

    1- عوامل فعاليه المصدر ​

    أ*- المصداقية. ب- الجاذبية. ج- السلطة أو النفوذ.​

    2- عوامل فعالية الرسالة​

    أ*- قابليتها للاستماع أو القراءة ب- أن تتضمن اهتمامات المتلقي ومصالحه ج- استخدام رموز مألوفة. د- القابلية للتحقّق.​

    3- عوامل فعاليه الوسائل الإعلامية​

    أ*- الصفحة الشخصية تجعلها أكثر فعالية. ب- الرسائل المكتوبة أسهل في التعلّم والتذكر.​

    4- عوامل فعاليٍة المتلقي​

    يرتبط نجاح عملية الاتصال أساساً بمدى معرفتنا بنوعية الجمهور الذي يستقبل الرسالة.​

    v يمكن تقديم تصورات الرسائل الدقيقة والمرغوبة عن طريق:​

    1- حينما نوجّه له معلومات تتوافق مع إطاره الاجتماعي والنفسي.​

    2- إقامة روابط إيجابية مع المصدر.​

    3- استخدام رموز مألوفة.​

    v الاتصال الشخصي أفضل كفاءة في تغير الاتجاهات، بينما لا يمكن لوسيلة إعلامية أن تغيّر اتجاه المتلقي لأنها يمكن أن تؤثر في اتجاهه فقط.​

    انواع الجمهور ​

    1- الجمهور العنيد: هو الذي لا يستسلم لضغط وسائل الإعلام عليه لتغيير اتجاهاته.​

    2- الجمهور الحساس: يتأثرون بوسائل الإعلام أكثر من غيرهم "الأطفال، المراهقين، الشباب، النساء، وكبار السن".​

    **************************************************
    avatar
    مايسة Itfc

    البلد : Itfc - بن عكنون - الجزائر
    عدد المساهمات : 218
    نقاط : 258
    تاريخ التسجيل : 28/04/2012
    العمر : 25

    رد: إصدار جديد : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف مايسة Itfc في السبت نوفمبر 30, 2013 11:26 am

    لفصل الثاني ​

    وظائف وسائل الاتصال الجماهيري​

    أولاً: طرق التفكير في وظائف وسائل الاتصال الجماهيرية​

    1- الوظائف الفردية مقابل الوظائف المجتمعية​

    الفرد بحاجة إلى معلومات خاصة غير التي توجهها وسائل الإعلام إلى المجتمع ككل.​

    2- وظائف المحتوى مقابل وظائف الوسيلة​

    الوسيلة قد تكون أكثر أهمية من الرسالة أو المحتوى، "كما هو الحال في قاعة السينما".​

    3- وظائف ظاهرة مقابل وظائف كامنة​

    قد يستخدم الفرد وسيلة الإعلام للهروب من موقف اجتماعي معين "الزوج والزوجة مثلاً".​

    4- الوظائف المقصودة وغير المقصودة ​

    "الإعلان مثلاً" يقصد به الترويج عن سلعة، وليس إشعارُ من اشتراها سابقاً بالرضا.​

    ثانياً: وظائف وسائل الإعلام للمجتمع​

    يرى "ليزي مولر" وجود تسع وظائف لوسائل الإعلام في المجتمع هي:​

    1- وظيفة الأخبار. 2- الربط والتفسير. 3- الترفيه. 4- التنشئة الاجتماعية. 5- التسويق. 6- قيادة التغيير الاجتماعي. 7- خلق المثل الاجتماعي. 8- الرقابة على مصالح المجتمع. 9- التعليم.​

    ثالثاً: وظائف وسائل الإعلام للفرد​

    1- التماس المعلومات في إطار مراقبة البيئة.​

    2- تطوير مفاهيمنا عن الذات.​

    3- تسهيل التفاعل الاجتماعي، وإنشاء أرضية مشتركة مع الآخرين.​

    4- بديل للتفاعل الاجتماعي.​

    5- التحرر العاطفي "أي التخلص من الملل بالترفيه مثلاً".​

    6- ابتكار طقوس يومية تمنحنا الشعور بالنظام والأمن، مثل: "قراءة الجريدة في وقت معين، أو النوم عقب برنامج معين".​

    **************************************************************************​

    الفصل الثالث​

    مراحل تطور الاتصال​

    المرحلة الأولى - عصر الإشارات والعلامات: لم يستطع أحد التوصل إلى أصول الكلام البشري.​

    المرحلة الثانية - عصر التخاطب واللغة.​

    المرحلة الثالثة - عصر الكتابة.​

    المرحلة الرابعة - عصر الطباعة.​

    المرحلة الخامسة - عصر الاتصال الجماهيري. ​

    المرحلة السادسة - عصر الاتصال التفاعلي - تميّزت التكنولوجيا الجديدة للاتصال بالسمات التالية:​

    1- التفاعلية: يتبادل القائم بالاتصال والمتلقي الأدوار، ويطلق على القائمين بالاتصال مشاركين بدلاً عن مصادر، وتكون ممارسة الاتصال مع المتلقي ثنائية الاتجاه وتبادلية.​

    2- التفتيت: أي تعدد الرسائل التي يمكن الاختيار من بينها لتلائم أفراد أو جماعات صغيرة متجانسة.​

    3- اللا تزامنية: إمكانية إرسال واستقبال الرسالة في أي وقت "مثل: البريد الالكتروني".​

    4- الحركة والمرونة: يمكن تحريك الوسائل الجديدة إلى أي مكان، "مثل: اللاب توب، الكاميرات، والمحمول".​

    5- قابليه التحويل: أتاح الاتصال الرقمي تحويل الإشارات المسموعة إلى رسائل مطبوعة أو مصورة والعكس.​

    6- قابليه التوصيل: تجميع ودمج الأجهزة ذات النظم المختلفة بغض النظر عن الشركة المصنعة.​

    7- الانتشار: أصبحت الوسائل الجديدة ضرورية بعدما كانت ترفاً.​

    8- الكونية: أصبحت بيئة الاتصال بيئة عالمية تتخطى حاجز الزمان، المكان، الرقابة، ونافذة سحرية لنا.​

    **************************************************************************​

    الفصل الرابع​

    النظريات الاجتماعية والنفسية المفسرة للاتصال​

    النظريات الاجتماعية​

    1- النموذج التطوري​

    يرى بأن الاتصـال عملية تطـور للوصول إلى أكبر عــدد ممكن من أفــراد المجتمع "تطور تكنولوجي".​

    2- نموذج الصراع الاجتماعي​

    يتحدث عن الصراع الدائم بين الحكومة ووسائل الإعلام.​

    3- النظريات النقدية​

    أ*- مدرسة فرانك فورت: قامت على فكرة الماركسية الجديدة "وترى المدرسة بأن الاتصال عبارة عن أعمال وضيعة او تشويه للأعمال الراقية، تهدف إلى إلهاء الناس".​

    ب*- النظرية الثقافية النقدية: مراكز القوة هي المسيطرة على الاتصال.​

    ج*- نظرية الاقتصاد السياسي: ترى بأن من يسيطر على الاتصال هم رجال الأعمال والمعلنون​

    ترى بأنه مثلما الاتصال مكون رئيسي للمجتمع لا يمكن الاستغناء عنه، فإنه يمكن أن يسبّب خللاً وظيفياً حينما يكون محرّضاً.​

    النماذج السيكولوجية​

    تشرح السلوك الفردي للبشر .​

    النظريات الإدراكية او النفسية​

    1- نظرية التوازن المعرفي: إذا أريد تغيير معلومات لدى الجماهير يجب أن توجّه لهم معلومات متناقضة كي تحدث بلبلة عندهم، ثم توجّه إليهم المعلومات المراد توجيهها.​

    2- نظرية التوافق المعرفي: أن الإنسان يميل إلى انتقاء وتقدير الآراء التي يتفق عليها الآخرون.​

    **************************************************************************​

    الفصل الخامس​

    نظريات بناء الواقع الاجتماعي​

    مكونات الواقع المدرك من وسائل الإعلام​

    1- النافذة السحرية: النافذة التي يتعرّف من خلالها على الشؤون الجارية.​

    2- المنفعة: تقدّم وسائل الإعلام حقائق يمكن تطبيقها.​

    3- التوحّد: الاقتراب النفسي من الشخصيات، وتكون هناك فرصة للتقليد.​

    **************************************************************************​

    الفصل السادس ​

    القائم بالاتصال ونظرية حارس البوابة​

    العوامل المؤثرة على حارس البوابة الإعلامية​

    1- معايير المجتمع وتقاليده: أي نظام اجتماعي ينطوي على قيم ومبادىء يسعى إلى إقرارها.​

    2- المعايير الذاتية للقائم بالاتصال: ميوله، اتجاهاته، تعليمه، وانتماءاته.​

    3- المعايير المهنية للقائم بالاتصال: سياسة الوسيلة، وعلاقات العمل. ​

    4- معايير الجمهور : يجب أن يتعرف المرسل على الجمهور حتى يقدم له ما يرضيه لضمان تأثير الرسالة.​

    **************************************************************************​

    الفصل السابع ​

    محتوى الرسالة واستراتيجيات الاقناع​

    الاستمالات المستخدمة في الرسالة الإقناعية​

    1- الاستمالات العاطفية: أي التأثير في وجدان المتلقي وانفعالاته، وإثارة حاجاته النفسية والاجتماعية، "تعتمد على استخدام الشعارات والرموز، استخدام الأساليب اللغوية، ودلالات الألفاظ، ... إلخ".​

    2- الاستمالات العقلانية: هي مخاطبة العقل بأدلة وشواهد "الاستشهاد بالمعلومات الواقعية، وتقديم الأرقام والإحصاءات، ... إلخ".​

    3- استمالات التخويف: يتم فيها استخدام الخوف للوصول إلى الهدف "مثل: تخويف الناس من الحروب لزيادة ميزانية التسلح او تخويف الناس من الأمراض للمشاركة بالكشف الطبي الدوري".​

    **************************************************************************​

    الفصل الثامن ​

    المجتمع الجماهيري ونظرية الآثار الموحّّدة​

    الرسائل الإعلامية كطلقات سحرية​

    الرسالة منبّه قوي ومباشر يدفع المتلقي بالشكل الذي يحقق هدف القائم بالاتصال.​

    v أطلق عليها لازويل: "المطرقة الجديدة وسندان الترابط الاجتماعي".​

    v كانت وسائل الإعلام قوية على نفس النحو الذي وصفها به لازويل وصفاً دامياً "المطرقة الجديدة".​

    **************************************************************************​

    الفصل التاسع​

    نظرية التأثير الانتقائي​

    يتوقف التأثير على:​

    1- الفروق الفردية: دور التعليم "كلما زاد التعلّم قلّ تأثير وسائل الإعلام والعكس صحيح".​

    2- الفئات الاجتماعية: الثقافات الفرعية التي تؤثر في السلوك، "مثل: الثأر أو العنف الإعلامي".​

    v نظرية الاستخدامات والاشباعات: يستخدم الإنسان وسائل الإعلام لإشباع حاجات لديه، وترى بأن الجمهور إيجابي.​

    v نظرية انتشار المبتكرات: تعتمد على أن قادة الرأي والعلماء هم مصادر الاتصال.​

    الخصائص التي تؤثر في قبول وانتشار المبتكرات​

    1- الميزة النسبية. 2- الملائمة. 3- درجة التعقيد. 4- قابلية التداول.​

    **************************************************
    avatar
    مايسة Itfc

    البلد : Itfc - بن عكنون - الجزائر
    عدد المساهمات : 218
    نقاط : 258
    تاريخ التسجيل : 28/04/2012
    العمر : 25

    رد: إصدار جديد : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف مايسة Itfc في الخميس سبتمبر 10, 2015 8:09 pm

    السلام عليكم و رحمة الله
    يجب التفريق بين نظريات الاعلام و الاتصال و ننظريات الاعلام و علاقتها بالسلطة
    و هذا الموضوع عنوانه أهم نظريات الإعلام في علاقة مع السلطة
    اما نظريات الاتصال فهي كثيرة منها
    اضغط على الرابط التالي : أطروخة دكتور تمار جامعة الجزائر 2004
    http://djelfa.info/csrct/wp-content/uploads/2014/03/%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%BA.pdf

    نظريات الاعلام و علاقتها بالسلطة
    بنظريات الإعلام خلاصة نتائج الباحثين والدارسين للاتصال الإنساني بالجماهير بهدف تفسير ظاهرة الاتصال والإعلام ومحاولة التحكم فيها والتنبؤ بتطبيقاتها وأثرها في المجتمع ، فهي توصيف النظم الإعلامية في دول العالم على نحو ما جاء في كتاب نظريات الصحافة الأربع لبيترسون وشرام.
    علاقة نظريات الإعلام بفلسفة الإعلام:
    هناك علاقة بين نظريات الإعلام وفلسفة الإعلام ففلسفة الإعلام هي بحث العلاقة الجدلية بين الإعلام وتطبيقاته في المجتمع ، أي تحليل التفاعل بين أسس الإعلام كعلم وبين ممارساته الفعلية في الواقع الاجتماعي، ويرى النظريون أن نظريات الإعلام جزء من فلسفة الإعلام، لأن فلسفة الإعلام أعم واشمل من النظريات ، وكثيرا ما شاع استخدام نظريات الإعلام باعتبارها فلسفة الإعلام أو مذاهب الإعلام، ولكن في واقع الأمر أن استخدام تعبير نظريات الإعلام كان في مجمله انعكاسا للحديث عن أيديولوجيات ومعتقدات اجتماعية واقتصادية أو الحديث عن أصول ومنابع العملية الإعلامية(مرسل، ومستقبل، ووسيلة …الخ)
    وترتبط النظريات بالسياسات الإعلامية في المجتمع، من حيث مدى التحكم في الوسيلة من الناحية السياسية، وفرص الرقابة عليها وعلى المضمون الذي ينشر أو يذاع من خلالها، فهل تسيطر عليها الحكومة أم لها مطلق الحرية أم تحددها بعض القوانين.
    -نظرية السلطة
    ظهرت هذه النظرية في إنجلترا في القرن السادس عشر ، وتعتمد عل نظريات أفلاطون وميكافيللي، وترى أن الشعب غير جدير على أن يتحمل المسؤولية أو السلطة فهي ملك للحاكم أو السلطة التي يشكلها.
    وتعمل هذه النظرية على الدفاع عن السلطة، ويتم احتكار تصاريح وسائل الإعلام، حيث تقوم الحكومة على مراقبة ما يتم نشره، كما يحظر على وسائل الإعلام نقد السلطة الحاكمة والوزراء وموظفي الحكومة؛ وعلى الرغم من السماح للقطاع الخاص على إصدار المجلات إلا انه ينبغي أن تظل وسائل الإعلام خاضعة للسلطة الحاكمة.
    وتمثل تجربة هتلر وفرانكو تجربة أوروبية معاصرة في ظل هذه النظرية ، وقد عبر هتلر عن رؤيته الأساسية للصحافة بقوله:
    "انه ليس من عمل الصحافة أن تنشر على الناس اختلاف الآراء بين أعضاء الحكومة، لقد تخلصنا من مفهوم الحرية السياسية الذي يذهب إلى القول بأن لكل فرد الحق في أن يقول ما يشاء".
    ومن الأفكار الهامة في هذه النظرية أن الشخص الذي يعمل في الصحافة أو وسائل الإعلام الجماهيرية ، يعمل بها كامتياز منحه إياه الزعيم الوطني ويتعين أن يكون ملتزما أمام الحكومة والزعامة الوطنية.


    ظهرت في بريطانيا عام 1688م ثم انتشرت إلى أوروبا وأمريكا، وترى هذه النظرية أن الفرد يجب أن يكون حرا في نشر ما يعتقد انه صحيحا عبر وسائل الإعلام، وترفض هذه النظرية الرقابة أو مصادرة الفكر.
    ومن أهداف نظرية الحرية تحقيق اكبر قدر من الربح المادي من خلال الإعلان والترفيه والدعاية، لكن الهدف الأساسي لوجودها هو مراقبة الحكومة وأنشطتها المختلفة من أجل كشف العيوب والفساد وغيرها من الأمور، كما انه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمتلك الحكومة وسائل الإعلام؛ أما كيفية إشراف وسائل الإعلام في ظل نظرية الحرية فيتم من خلال عملية التصحيح الذاتي للحقيقة في سوق حرة بواسطة المحاكمة.
    وتتميز هذه النظرية أن وسائل الإعلام وسيلة تراقب أعمال وممارسات أصحاب النفوذ والقوة في المجتمع، وتدعو هذه النظرية إلى فتح المجال لتداول المعلومات بين الناس بدون قيود من خلال جمع ونشر وإذاعة هذه المعلومات عبر وسائل الإعلام كحق مشروع للجميع.

    نقد النظرية:

    لقد تعرضت نظرية الحرية للكثير من الملاحظات والانتقادات ، حيث أصبحت وسائل الإعلام تحت شعار الحرية تُعرض الأخلاق العامة للخطر، وتقحم نفسها في حياة الأفراد الخاصة دون مبرر، وتبالغ في الأمور التافهة من أجل الإثارة وتسويق المادة الإعلامية الجديدة، كما أن الإعلام اصبح يحقق أهداف الأشخاص الذين يملكون على حساب مصالح المجتمع وذلك من خلال توجيه الإعلام لأهداف سياسية أو اقتصادية ، وكذلك من خلال تدخل المعلنين في السياسة التحريرية ، وهنا يجب ان ندرك ان الحرية مطلوبة لكن شريطة ان تكون في إطار الذوق العام، فالحرية المطلقة تعني الفوضى وهذا يسيء إلى المجتمع ويمزقه.


    بعد ان تعرضت نظرية الحرية للكثير من الملاحظات لابد من ظهور نظرية جديدة في الساحة الإعلامية ، فبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت نظرية المسؤولية الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم هذه النظرية على ممارسة العملية الإعلامية بحرية قائمة على المسؤولية الاجتماعية ، وظهرت القواعد والقوانين التي تجعل الرأي العام رقيبا على آداب المهنة وذلك بعد ان استُخدمت وسائل الإعلام في الإثارة والخوض في أخبار الجنس والجريمة مما أدى إلى إساءة الحرية أو مفهوم الحرية.
    ويرى أصحاب هذه النظرية ان الحرية حق وواجب ومسؤولية في نفس الوقت، ومن هنا يجب ان تقبل وسائل الإعلام القيام بالتزامات معينة تجاه المجتمع، ويمكنها القيام بهذه الالتزامات من خلال وضع مستويات أو معايير مهنية للإعلام مثل الصدق والموضوعية والتوازن والدقة - ونلاحظ ان هذه المعايير تفتقد إليها نظرية الحرية – ويجب على وسائل الإعلام في إطار قبولها لهذه الالتزامات ان تتولى تنظيم أمورها ذاتيا في إطار القانون والمؤسسات القائمة، ويجب ان تكون وسائل الإعلام تعددية تعكس تنوع الآراء والأفكار في المجتمع من خلال إتاحة الفرصة للجميع من خلال النشر والعرض، كما ان للجمهور العام الحق في ان يتوقع من وسائل الإعلام مستويات أداء عليا، وان التدخل في شؤون وسائل الإعلام يمكن ان يكون مبرره تحقيق هذه المصلحة العامة؛ أضف إلى ذلك ان الإعلاميين في وسائل الاتصال يجب ان يكونوا مسؤولين أمام المجتمع بالإضافة إلى مسؤولياتهم أمام مؤسساتهم الإعلامية.
    وتهدف هذه النظرية إلى رفع مستوى التصادم إلى مستوى النقاش الموضوعي البعيد عن الانفعال، كما تهدف هذه النظرية إلى الإعلام والترفيه والحصول على الربح إلى جانب الأهداف الاجتماعية الأخرى .
    ويحظر على وسائل الإعلام نشر أو عرض ما يساعد على الجريمة أو العنف أو ماله تأثير سلبي على الاقليات في أي مجتمع، كما يحظر على وسائل الإعلام التدخل في حياة الأفراد الخاصة؛ وبإمكان القطاع العام والخاص ان يمتلكوا وسائل الإعلام في ظل هذه النظريات ولكنها تشجع القطاع الخاص على امتلاك وسائل الإعلام.


    ان الأفكار الرئيسية لهذه النظرية التي وضع أساسها ماركس وانجلوس ووضع قواعد تطبيقها لينين واستالين يمكن إيجازها في ان الطبقة العاملة هي التي تمتلك سلطة في أي مجتمع اشتراكي ، وحتى تحتفظ هذه الطبقة بالسلطة والقوة فإنها لابد ان تسيطر على وسائل الإنتاج الفكري التي يشكل الإعلام الجزء الأكبر منها، لهذا يجب ان تخضع وسائل الإعلام لسيطرة وكلاء لهذه الطبقة العاملة وهم في الأساس الحرب الشيوعي .
    ان المجتمعات الاشتراكية تفترض أنها طبقات لا طبقية، وبالتالي لا وجود صراع للطبقات، لذلك لا ينبغي ان تنشأ وسائل الإعلام على أساس التعبير عن مصالح متعارضة حتى لا ينفذ الخلاف ويشكل خطورة على المجتمع.
    لقد حدد لينين اختصاصات الصحافة وأهدافها :
    * زيادة نجاح واستمرارية النظام الاشتراكي وبوجه خاص دكتاتورية الحرب الشيوعي.
    • يكون حق استخدام وسائل وقنوات الاتصال لأعضاء الحرب المتعصبين والموالين أكثر من الأعضاء المعتدلين.
    • تخضع وسائل الإعلام للرقابة الصارمة.
    • يجب ان تقدم وسائل الإعلام رؤية كاملة للمجتمع والعالم طبقا للمبادئ الشيوعية ووجود قوانين موضوعية تحكم التاريخ.
    • إن الحرب الشيوعي هو الذي يحق له امتلاك وإدارة وسائل الإعلام من أجل تطويعها لخدمة الشيوعية والاشتراكية.


    نظرا لاختلاف ظروف العالم النامي التي ظهرت للوجود في منتصف هذا القرن هي بالتالي تختلف عن الدول المتقدمة من حيث الإمكانيات المادية والاجتماعية ، كان لابد لهذه الدول من نموذج إعلامي يختلف عن النظريات التقليدية الأربع التي استعرضناها، ويناسب هذا النموذج أو النظرية أو الأوضاع القائمة في المجتمعات النامية فظهرت النظرية التنموية في عقد الثمانينات، وتقوم على الأفكار والآراء التي وردت في تقرير لجنة "واك برايل" حول مشكلات الاتصال في العالم الثالث، فهذه النظرية تخرج عن نطاق بعدي الرقابة والحرية كأساس لتصنيف الأنظمة الإعلامية ، فالأوضاع المتشابهة في دول العالم الثالث تحد من إمكانية تطبيق نظريات الإعلام التي أشرنا إليها في السابق وذلك لغياب العوامل الأساسية للاتصال كالمهارات المهنية والمواد الثقافية والجمهور المتاح.
    ان المبادئ والأفكار التي تضمنت هذه النظرية تعتبر هامة ومفيدة لدول العالم النامي لأنها تعارض التبعية وسياسة الهيمنة الخارجية.
    كما ان هذه المبادئ تعمل على تأكيد الهوية الوطنية والسيادة القومية والخصوصية الثقافية للمجتمعات؛ وعلى الرغم من أن هذه النظرية لا تسمح إلا بقدر قليل من الديمقراطية حسب الظرف السائدة إلا أنها في نفس الوقت تفرض التعاون وتدعو إلى تظافر الجهود بين مختلف القطاعات لتحقيق الأهداف التنموية، وتكتسب النظرية التنموية وجودها المستقل من نظريات الإعلام الأخرى من اعترافها وقبولها للتنمية الشاملة والتغيير الاجتماعي.
    وتتلخص أفكار هذه النظرية في النقاط التالية:
    • ان وسائل الإعلام يجب ان تقبل تنفيذ المهام التنموية بما يتفق مع السياسة الوطنية القائمة.
    • ان حرية وسائل الإعلام ينبغي ان تخضع للقيود التي تفرضها الأولويات التنموية والاحتياجات الاقتصادية للمجتمع.
    • يجب ان تعطي وسائل الإعلام أولوية للثقافة الوطنية واللغة الوطنية في محتوى ما تقدمه.
    • ان وسائل الإعلام مدعوة في إعطاء أولوية فيما تقدمه من أفكار ومعلومات لتلك الدول النامية الأخرى القريبة جغرافيا وسياسيا وثقافيا.
    • ان الصحفيين والإعلاميين في وسائل الاتصال لهم الحرية في جمع وتوزيع المعلومات والأخبار.
    • ان للدولة الحق في مراقبة وتنفيذ أنشطة وسائل الإعلام واستخدام الرقابة خدمة للأهداف التنموية.
    - نظرية المشاركة الديمقراطية:
    تعد هذه النظرية أحدث إضافة لنظريات الإعلام وأصعبها تحديدا، فقد برزت هذه النظرية من واقع الخبرة العملية كاتجاه إيجابي نحو ضرورة وجود أشكال جديدة في تنظيم وسائل الإعلام، فالنظرية قامت كرد فعل مضاد للطابع التجاري والاحتكاري لوسائل الإعلام المملوكة ملكية خاصة، كما أن هذه النظرية قامت ردا على مركزية مؤسسات الإذاعة العامة التي قامت على معيار المسؤولية الاجتماعية وتنتشر بشكل خاص في الدول الرأسمالية.
    فالدول الأوروبية التي اختارت نظام الإذاعة العامة بديلا عن النموذج التجاري الأمريكي كانت تتوقع قدرة الإذاعة العامة على تحسين الأوضاع الاجتماعية والممارسة العاجلة للإعلام، ولكن الممارسة الفعلية لوسائل الإعلام أدت إلى حالة من الإحباط وخيبة الأمل بسبب التوجه الصفوي لبعض منظمات الإذاعة والتلفزيون العامة واستجابتها للضغوط السياسية والاقتصادية ولمراكز القوى في المجتمع كالأحزاب السياسية ورجال المال ورجال الفكر.
    ويعبر مصطلح "المشاركة الديمقراطية" عن معنى التحرر من وهم الأحزاب والنظام البرلماني الديمقراطي في المجتمعات الغربية والذي أصبح مسيطرا على الساحة ومتجاهل الاقليات والقوى الضعيفة في هذه المجتمعات، وتنطوي هذه النظرية على أفكار معادية لنظرية المجتمع الجماهيري الذي يتسم بالتنظيم المعقد والمركزية الشديدة والذي فشل في توفير فرص عاجلة للأفراد والاقليات في التعبير عن اهتماماتها ومشكلاتها.
    وترى هذه النظرية ان نظرية الصحافة الحرة (نظرية الحرية) فاشلة بسبب خضوعها لاعتبارات السوق التي تجردها أو تفرغها من محتواها، وترى ان نظرية المسؤولية الاجتماعية غير ملائمة بسبب ارتباطها بمركزية الدولة ، ومن منظور نظرية المشاركة الديمقراطية فإن التنظيم الذاتي لوسائل الإعلام لم يمنع ظهور مؤسسات إعلامية تمارس سيطرتها من مراكز قوى في المجتمع، وفشلت في مهمتها وهي تلبية الاحتياجات الناشئة من الخبرة اليومية للمواطنين أو المتلقين لوسائل الإعلام.
    وهكذا فإن النقطة الأساسية في هذه النظرية تكمن في الاحتياجات والمصالح والآمال للجمهور الذي يستقبل وسائل الإعلام، وتركز النظرية على اختيار وتقديم المعلومات المناسبة وحق المواطن في استخدام وسائل الاتصال من أجل التفاعل والمشاركة على نطاق صغير في منطقته ومجتمعه، وترفض هذه النظرية المركزية أو سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام ولكنها تشجع التعددية والمحلية والتفاعل بين المرسل والمستقبل والاتصال الأفقي الذي يشمل كل مسؤوليات المجتمع؛ ووسائل الإعلام التي تقوم في ظل هذه النظرية سوف تهتم أكثر بالحياة الاجتماعية وتخضع للسيطرة المباشرة من جمهورها، وتقد فرصا للمشاركة على أسس يحددها الجمهور بدلا من المسيطرين عليها.
    وتتلخص الأفكار الأساسية لهذه النظرية في النقاط التالية:
    • ان للمواطن الفرد والجماعات والاقليات حق الوصول إلى وسائل الإعلام واستخدامها ولهم الحق كذلك في أن تخدمهم وسائل الإعلام طبقا للاحتياجات التي يحددونها.
    • ان تنظيم وسائل الإعلام ومحتواها لا ينبغي ان يكون خاضعا للسيطرة المركزية القومية.
    • ان سبب وجود وسائل الإعلام أصلا هو لخدمة جمهورها وليس من أجل المنظمات التي تصدرها هذه الوسائل أو المهنيين العاملين بوسائل الإعلام.
    • ان الجماعات والمنظمات والتجمعات المحلية ينبغي ان يكون لها وسائلها الإعلامية.
    • ان وسائل الإعلام صغيرة الحجم والتي تتسم بالتفاعل والمشاركة افضل من وسائل الإعلام المهنية الضخمة التي ينساب مضمونها في اتجاه واحد.
    • ان الاتصال أهم من ان يترك للإعلاميين أو الصحفيين
    color="red"]نظرية الحرية[/color]:
    ظهرت في بريطانيا عام 1688م ثم انتشرت إلى أوروبا وأمريكا، وترى هذه النظرية أن الفرد يجب أن يكون حرا في نشر ما يعتقد انه صحيحا عبر وسائل الإعلام، وترفض هذه النظرية الرقابة أو مصادرة الفكر.
    ومن أهداف نظرية الحرية تحقيق اكبر قدر من الربح المادي من خلال الإعلان والترفيه والدعاية، لكن الهدف الأساسي لوجودها هو مراقبة الحكومة وأنشطتها المختلفة من أجل كشف العيوب والفساد وغيرها من الأمور، كما انه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمتلك الحكومة وسائل الإعلام؛ أما كيفية إشراف وسائل الإعلام في ظل نظرية الحرية فيتم من خلال عملية التصحيح الذاتي للحقيقة في سوق حرة بواسطة المحاكمة.
    وتتميز هذه النظرية أن وسائل الإعلام وسيلة تراقب أعمال وممارسات أصحاب النفوذ والقوة في المجتمع، وتدعو هذه النظرية إلى فتح المجال لتداول المعلومات بين الناس بدون قيود من خلال جمع ونشر وإذاعة هذه المعلومات عبر وسائل الإعلام كحق مشروع للجميع.

    نقد النظرية:
    لقد تعرضت نظرية الحرية للكثير من الملاحظات والانتقادات ، حيث أصبحت وسائل الإعلام تحت شعار الحرية تُعرض الأخلاق العامة للخطر، وتقحم نفسها في حياة الأفراد الخاصة دون مبرر، وتبالغ في الأمور التافهة من أجل الإثارة وتسويق المادة الإعلامية الجديدة، كما أن الإعلام اصبح يحقق أهداف الأشخاص الذين يملكون على حساب مصالح المجتمع وذلك من خلال توجيه الإعلام لأهداف سياسية أو اقتصادية ، وكذلك من خلال تدخل المعلنين في السياسة التحريرية ، وهنا يجب ان ندرك ان الحرية مطلوبة لكن شريطة ان تكون في إطار الذوق العام، فالحرية المطلقة تعني الفوضى وهذا يسيء إلى المجتمع ويمزقه.

    - نظرية المسؤولية الاجتماعية:
    بعد ان تعرضت نظرية الحرية للكثير من الملاحظات لابد من ظهور نظرية جديدة في الساحة الإعلامية ، فبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت نظرية المسؤولية الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم هذه النظرية على ممارسة العملية الإعلامية بحرية قائمة على المسؤولية الاجتماعية ، وظهرت القواعد والقوانين التي تجعل الرأي العام رقيبا على آداب المهنة وذلك بعد ان استُخدمت وسائل الإعلام في الإثارة والخوض في أخبار الجنس والجريمة مما أدى إلى إساءة الحرية أو مفهوم الحرية.
    ويرى أصحاب هذه النظرية ان الحرية حق وواجب ومسؤولية في نفس الوقت، ومن هنا يجب ان تقبل وسائل الإعلام القيام بالتزامات معينة تجاه المجتمع، ويمكنها القيام بهذه الالتزامات من خلال وضع مستويات أو معايير مهنية للإعلام مثل الصدق والموضوعية والتوازن والدقة - ونلاحظ ان هذه المعايير تفتقد إليها نظرية الحرية – ويجب على وسائل الإعلام في إطار قبولها لهذه الالتزامات ان تتولى تنظيم أمورها ذاتيا في إطار القانون والمؤسسات القائمة، ويجب ان تكون وسائل الإعلام تعددية تعكس تنوع الآراء والأفكار في المجتمع من خلال إتاحة الفرصة للجميع من خلال النشر والعرض، كما ان للجمهور العام الحق في ان يتوقع من وسائل الإعلام مستويات أداء عليا، وان التدخل في شؤون وسائل الإعلام يمكن ان يكون مبرره تحقيق هذه المصلحة العامة؛ أضف إلى ذلك ان الإعلاميين في وسائل الاتصال يجب ان يكونوا مسؤولين أمام المجتمع بالإضافة إلى مسؤولياتهم أمام مؤسساتهم الإعلامية.
    وتهدف هذه النظرية إلى رفع مستوى التصادم إلى مستوى النقاش الموضوعي البعيد عن الانفعال، كما تهدف هذه النظرية إلى الإعلام والترفيه والحصول على الربح إلى جانب الأهداف الاجتماعية الأخرى .
    ويحظر على وسائل الإعلام نشر أو عرض ما يساعد على الجريمة أو العنف أو ماله تأثير سلبي على الاقليات في أي مجتمع، كما يحظر على وسائل الإعلام التدخل في حياة الأفراد الخاصة؛ وبإمكان القطاع العام والخاص ان يمتلكوا وسائل الإعلام في ظل هذه النظريات ولكنها تشجع القطاع الخاص على امتلاك وسائل الإعلام.

    النظرية السوفيتية(الاشتراكية):
    ان الأفكار الرئيسية لهذه النظرية التي وضع أساسها ماركس وانجلوس ووضع قواعد تطبيقها لينين واستالين يمكن إيجازها في ان الطبقة العاملة هي التي تمتلك سلطة في أي مجتمع اشتراكي ، وحتى تحتفظ هذه الطبقة بالسلطة والقوة فإنها لابد ان تسيطر على وسائل الإنتاج الفكري التي يشكل الإعلام الجزء الأكبر منها، لهذا يجب ان تخضع وسائل الإعلام لسيطرة وكلاء لهذه الطبقة العاملة وهم في الأساس الحرب الشيوعي .
    ان المجتمعات الاشتراكية تفترض أنها طبقات لا طبقية، وبالتالي لا وجود صراع للطبقات، لذلك لا ينبغي ان تنشأ وسائل الإعلام على أساس التعبير عن مصالح متعارضة حتى لا ينفذ الخلاف ويشكل خطورة على المجتمع.
    لقد حدد لينين اختصاصات الصحافة وأهدافها :
    * زيادة نجاح واستمرارية النظام الاشتراكي وبوجه خاص دكتاتورية الحرب الشيوعي.
    • يكون حق استخدام وسائل وقنوات الاتصال لأعضاء الحرب المتعصبين والموالين أكثر من الأعضاء المعتدلين.
    • تخضع وسائل الإعلام للرقابة الصارمة.
    • يجب ان تقدم وسائل الإعلام رؤية كاملة للمجتمع والعالم طبقا للمبادئ الشيوعية ووجود قوانين موضوعية تحكم التاريخ.
    • إن الحرب الشيوعي هو الذي يحق له امتلاك وإدارة وسائل الإعلام من أجل تطويعها لخدمة الشيوعية والاشتراكية.

    النظرية التنموية:
    نظرا لاختلاف ظروف العالم النامي التي ظهرت للوجود في منتصف هذا القرن هي بالتالي تختلف عن الدول المتقدمة من حيث الإمكانيات المادية والاجتماعية ، كان لابد لهذه الدول من نموذج إعلامي يختلف عن النظريات التقليدية الأربع التي استعرضناها، ويناسب هذا النموذج أو النظرية أو الأوضاع القائمة في المجتمعات النامية فظهرت النظرية التنموية في عقد الثمانينات، وتقوم على الأفكار والآراء التي وردت في تقرير لجنة "واك برايل" حول مشكلات الاتصال في العالم الثالث، فهذه النظرية تخرج عن نطاق بعدي الرقابة والحرية كأساس لتصنيف الأنظمة الإعلامية ، فالأوضاع المتشابهة في دول العالم الثالث تحد من إمكانية تطبيق نظريات الإعلام التي أشرنا إليها في السابق وذلك لغياب العوامل الأساسية للاتصال كالمهارات المهنية والمواد الثقافية والجمهور المتاح.
    ان المبادئ والأفكار التي تضمنت هذه النظرية تعتبر هامة ومفيدة لدول العالم النامي لأنها تعارض التبعية وسياسة الهيمنة الخارجية.
    كما ان هذه المبادئ تعمل على تأكيد الهوية الوطنية والسيادة القومية والخصوصية الثقافية للمجتمعات؛ وعلى الرغم من أن هذه النظرية لا تسمح إلا بقدر قليل من الديمقراطية حسب الظرف السائدة إلا أنها في نفس الوقت تفرض التعاون وتدعو إلى تظافر الجهود بين مختلف القطاعات لتحقيق الأهداف التنموية، وتكتسب النظرية التنموية وجودها المستقل من نظريات الإعلام الأخرى من اعترافها وقبولها للتنمية الشاملة والتغيير الاجتماعي.
    وتتلخص أفكار هذه النظرية في النقاط التالية:
    • ان وسائل الإعلام يجب ان تقبل تنفيذ المهام التنموية بما يتفق مع السياسة الوطنية القائمة.
    • ان حرية وسائل الإعلام ينبغي ان تخضع للقيود التي تفرضها الأولويات التنموية والاحتياجات الاقتصادية للمجتمع.
    • يجب ان تعطي وسائل الإعلام أولوية للثقافة الوطنية واللغة الوطنية في محتوى ما تقدمه.
    • ان وسائل الإعلام مدعوة في إعطاء أولوية فيما تقدمه من أفكار ومعلومات لتلك الدول النامية الأخرى القريبة جغرافيا وسياسيا وثقافيا.
    • ان الصحفيين والإعلاميين في وسائل الاتصال لهم الحرية في جمع وتوزيع المعلومات والأخبار.
    • ان للدولة الحق في مراقبة وتنفيذ أنشطة وسائل الإعلام واستخدام الرقابة خدمة للأهداف التنموية.
    نظرية المشاركة الديمقراطية:
    تعد هذه النظرية أحدث إضافة لنظريات الإعلام وأصعبها تحديدا، فقد برزت هذه النظرية من واقع الخبرة العملية كاتجاه إيجابي نحو ضرورة وجود أشكال جديدة في تنظيم وسائل الإعلام، فالنظرية قامت كرد فعل مضاد للطابع التجاري والاحتكاري لوسائل الإعلام المملوكة ملكية خاصة، كما أن هذه النظرية قامت ردا على مركزية مؤسسات الإذاعة العامة التي قامت على معيار المسؤولية الاجتماعية وتنتشر بشكل خاص في الدول الرأسمالية.
    فالدول الأوروبية التي اختارت نظام الإذاعة العامة بديلا عن النموذج التجاري الأمريكي كانت تتوقع قدرة الإذاعة العامة على تحسين الأوضاع الاجتماعية والممارسة العاجلة للإعلام، ولكن الممارسة الفعلية لوسائل الإعلام أدت إلى حالة من الإحباط وخيبة الأمل بسبب التوجه الصفوي لبعض منظمات الإذاعة والتلفزيون العامة واستجابتها للضغوط السياسية والاقتصادية ولمراكز القوى في المجتمع كالأحزاب السياسية ورجال المال ورجال الفكر.
    ويعبر مصطلح "المشاركة الديمقراطية" عن معنى التحرر من وهم الأحزاب والنظام البرلماني الديمقراطي في المجتمعات الغربية والذي أصبح مسيطرا على الساحة ومتجاهل الاقليات والقوى الضعيفة في هذه المجتمعات، وتنطوي هذه النظرية على أفكار معادية لنظرية المجتمع الجماهيري الذي يتسم بالتنظيم المعقد والمركزية الشديدة والذي فشل في توفير فرص عاجلة للأفراد والاقليات في التعبير عن اهتماماتها ومشكلاتها.
    وترى هذه النظرية ان نظرية الصحافة الحرة (نظرية الحرية) فاشلة بسبب خضوعها لاعتبارات السوق التي تجردها أو تفرغها من محتواها، وترى ان نظرية المسؤولية الاجتماعية غير ملائمة بسبب ارتباطها بمركزية الدولة ، ومن منظور نظرية المشاركة الديمقراطية فإن التنظيم الذاتي لوسائل الإعلام لم يمنع ظهور مؤسسات إعلامية تمارس سيطرتها من مراكز قوى في المجتمع، وفشلت في مهمتها وهي تلبية الاحتياجات الناشئة من الخبرة اليومية للمواطنين أو المتلقين لوسائل الإعلام.
    وهكذا فإن النقطة الأساسية في هذه النظرية تكمن في الاحتياجات والمصالح والآمال للجمهور الذي يستقبل وسائل الإعلام، وتركز النظرية على اختيار وتقديم المعلومات المناسبة وحق المواطن في استخدام وسائل الاتصال من أجل التفاعل والمشاركة على نطاق صغير في منطقته ومجتمعه، وترفض هذه النظرية المركزية أو سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام ولكنها تشجع التعددية والمحلية والتفاعل بين المرسل والمستقبل والاتصال الأفقي الذي يشمل كل مسؤوليات المجتمع؛ ووسائل الإعلام التي تقوم في ظل هذه النظرية سوف تهتم أكثر بالحياة الاجتماعية وتخضع للسيطرة المباشرة من جمهورها، وتقد فرصا للمشاركة على أسس يحددها الجمهور بدلا من المسيطرين عليها.
    وتتلخص الأفكار الأساسية لهذه النظرية في النقاط التالية:
    • ان للمواطن الفرد والجماعات والاقليات حق الوصول إلى وسائل الإعلام واستخدامها ولهم الحق كذلك في أن تخدمهم وسائل الإعلام طبقا للاحتياجات التي يحددونها.
    • ان تنظيم وسائل الإعلام ومحتواها لا ينبغي ان يكون خاضعا للسيطرة المركزية القومية.
    • ان سبب وجود وسائل الإعلام أصلا هو لخدمة جمهورها وليس من أجل المنظمات التي تصدرها هذه الوسائل أو المهن
    المزيد :
    الجامع للنظريات الاعلامية.docx
    ialiis.birzeit.edu/.../Media-Impact-Theories-(ARABIC)...
    نظريات الإعلام والاتصال (PDF) - شبكة الألوكة
    www.alukah.net › ثقافة ومعرفة › الثقافة الإعلامية
    avatar
    مايسة Itfc

    البلد : Itfc - بن عكنون - الجزائر
    عدد المساهمات : 218
    نقاط : 258
    تاريخ التسجيل : 28/04/2012
    العمر : 25

    محاضرات مدخل الى علوم الاعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف مايسة Itfc في الخميس ديسمبر 17, 2015 6:31 pm

    السلام عليكم و رحمة الله
    موقع يلخص اهم دروس و محاضرات مقياس : المدخل الى علوم الاعلام و الاتصال
    اضغط على الرابط التالي للدخول :

    http://ersic.blogspot.com/

    كتي في الاعلام :
    http://kt-b.com/?cat=428
    avatar
    المشرف العام
    Admin

    البلد : جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
    عدد المساهمات : 952
    نقاط : 11908
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 40
    الموقع : المشرف العام على المنتدى

    رد: إصدار جديد : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف المشرف العام في الإثنين مارس 07, 2016 12:47 pm

    .


    ********************************
    المشرف العام
    .A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
    مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

    محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 2:09 am