مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» -بحث كامل حول المرفق العام
الأربعاء أبريل 11, 2018 9:35 am من طرف ابوعلي

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الأربعاء مارس 28, 2018 1:28 pm من طرف المشرف العام

» المسؤولية العقدية للمستهلك دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون
الجمعة مارس 23, 2018 8:27 pm من طرف خيرة خيرة

» دليل منهجي لكيفية تحرير مذكرة التخرج وفق طريقة imrad
الأحد مارس 04, 2018 6:06 pm من طرف المشرف العام

» الاتصال الرقمي و الاعلام و التكنولوجيا
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي د,خـلـفـــلاوي
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» تكنولوجيا الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm من طرف سميحة زيدي

» انماط الجمهور وخصائصه
الخميس فبراير 15, 2018 7:21 pm من طرف عبد الجبار بلاوي

» ملخص مدرسة شيكاغو
الأحد فبراير 11, 2018 8:59 pm من طرف احمد السياسي

» كتاب في النظم السياسية المقارنة و القانون الدستوري
الأربعاء فبراير 07, 2018 9:40 am من طرف المشرف العام


    حظ النص القرأني في محتويات تعليمية اللغة العربية

    شاطر

    صمت الوجود

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 2
    نقاط : 6
    تاريخ التسجيل : 18/06/2010
    العمر : 33

    حظ النص القرأني في محتويات تعليمية اللغة العربية

    مُساهمة من طرف صمت الوجود في الجمعة يونيو 18, 2010 11:45 pm

    حظ النص القرأني في محتويات تعليمية اللغة العربية

    إن تعليم اللغة العربية وتعلمها يقتضي اختيار النصوص التي يثبت بها المحتوى التعليمي من خلال التطبيق والشرح...الخكما يلاحظ على هذه العملية أنها لا تعتمد على النصوص القرآنية إلا فيما نجده في بعض الكتب المدرسية, وحتى وان وجدت فيها فهي قليلة مقارنة بالنصوص الشعرية النثرية القديمة والتي تعتبرها المحتويات اللغوية كركيزة مهمة ,ومع ذلك فهم يستعينون بها لعلاقتها بتعليمية اللغة دون النظر الى عمق العلاقة بينهم.

    والوقوف في السطح دون الولوج الى روح اللغة في حالة تعليمها لغير الناطقين بها ,إذ انهم يعتبرون الهدف التعليمي في هذه الحالة يتوقف في حدود منح المتعلم مفاتيح التواصل والتفاهم مع من ينطقون العربية.

    وكما يختلف المقام حينما نتكلم عن الناطقين بها سواء كانوا قد رضعوها من أمهم أو تعلموها وصارت لغتهم فنجد أن العربية عندهم ليست لغة وفقط وانما هي لغة الدين يجب التعمق في جذورها .ومن هنا فإن القرآن ينبغي ان يكون على رأس كل المرجعيات النصية في تعليم العربية,وهذا مايزيد في رسوخها كما يحفظ لها المكانة التي تليق بها كلغة دين.

    حتى إن الكثير ممن يقبلون على تعلم اللغة العربية كلغة ثانية في إطار التواصل إضافة للغتهم الأم هو التعرف على القرآن والإطلاع عليه, فأظن أنهم بحاجة إلى شواهد قرآنية اكثر منها شعرية ونثرية.

    وانا في الحقيقة لم اعد افهم هل أن الشواهد القرآنية في تعليمية اللغة العربية يعقد الأمر على متعلميها على عكس الفنون الأدبية حتى حصر استعمالها في بعض المقامات ؟أم أن قدسيته هي السبب في قلة إدراجه ضمن التمارين اللغوية التعليمية .

    ولكن اذا تمعنا في الأمر فإن قدسيته لم و لن تكون يوما سببا في إبعاده, فهي في حد ذاتها أقوى سبب يمكن ان نستند عليه في اختيار النصوص لما في القرآن من روائع بيان عربي صوتي وفني ومعنوي ,فلا يمكن تذوق كل هذا الا بعد التعامل مع الآيات القرآنية ومقارنتها بالفنون الادبية من جوانب مختلفة خاصة لغير الناطقين بالعربية.

    ونستخلص في الأخير أن القرآن هو- الوعاء إن صح التعبير -الذي حفظ للغة العربية مكانتها بين اللغات, ومن خلاله نشرت عبر العالم كما إن الأغلبية ممن تهافتوا على تعلمها كان دافعهم الإطلاع على القرآن الكريم بحكم قمة بلاغته وبيانه فلا يضاهيه نص منذ وجود البشرية .

    فهل هذا لا يكفي في إن يكون القرآن الكريم أساس الشواهد اللغوية في تعليمية اللغة

    العربية سواء للناطقين بها او لغير الناطقين بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




    بقــــلمي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 12:35 am