مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الإحصاء وعلم الأوبئة في الصحة العامة 2017
الأربعاء يوليو 12, 2017 4:01 pm من طرف الاء العباسي

» دورات ادارة العقارات 2017
الأحد يوليو 09, 2017 5:13 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    الحقيقة والوهم في امة البطولات والقيم

    شاطر
    avatar
    Amipolitiagronomi

    البلد : algerien
    عدد المساهمات : 39
    نقاط : 85
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010
    العمر : 34

    الحقيقة والوهم في امة البطولات والقيم

    مُساهمة من طرف Amipolitiagronomi في الأربعاء مايو 19, 2010 8:57 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحقيقة والوهم في امة البطولات والقيم
    هل يمكن القول: أن المجتمعات العربية والإسلامية لازالت مستغرقة في نشوة التحديث والتغيير الذين كانا في القرن الماضي، ثمرة استغلال الأوطان ومنحة الرحمان (ثروة النفط)، وتحرر الإنسان بعد عهود من ظلمات الجهل والفقر والمرض والبؤس والطغيان، ليعيش تحت شمس الحرية بكرامة الإنسان العربي المسلم وعزته، الذي لا يقبل الحياة والتنفس إلا في وطن حر كريم، مشرئب العنق مرفوع الهامة، وهو قمين بان يتمتع بخيرات بلاده وبنعمها، وبرفاهية العصر تلك هبة الخالق سبحانه وتعالى وسنة الكون وغريزة بشرية، تستحق المجتمعات العربية أن تهفا بالحرية والأمن والسلام وكل عربي ومسلم يقض مضجعه ويدمي قلبه، ويعكر صفو حياته وهو يرى إخوانه في هذا القطر أو ذاك، مسلوب الحرية معرضا للموت أو التشريد والتنكيل والهوان، في فلسطين والعراق وأخيرا في لبنان مدينون عماوال انهارت عليهم مناماوالهم جراء القصف بصواريخ العدو الهمجي، مشاهد تخشع لها القلوب وتدمع العيون لكن لا تركع لها الرجال ولا يذل الكرام والأحرار، أبناء حضارة عظيمة وعقيدة راسخة ولغة خاطب بها الرحمن بمعجزة القرآن الخالدة، فأرسى الإنسان العربي المسلم حضارة شامخة، أية من آيات الدنيا بجلالها وعبقرية رجالها امتدت من المحيط إلى الخليج، لذلك أعلن الطغاة عليها الحرب منذ عصور والى اليوم، وهم من أمد بعيد يخططون المؤمرات والدسائس لهذه الأمة الخيرة التي تربد السلام والأمن للعالم، لكن شرذمه الصهاينة تبغي إذلالها وإحتلالها بزرع مكامن الفتن وبؤر التوتر والخلافات والنزاعات في جسم الأمة، وإشاعة الفساد والآفات وقيم وسلوكات غريبة عن مجتمعنا متخذة الحرب الثقافية والإعلامية أسلوبا ومنهجا لهدم قيم ومثل الأمة العربية والإسلامية، لإدراكها إن ذلك هو أول نصر لها تحققه حين ترى المجتمع في هذه الأمة يتخبط في مشاكل وأزمات وفتن وصراعات وآفات والإنسان ممزق الذات ضائعا أو خائر القوى مستسلما يائسا أو متمرغا في متع الدنيا ومغترياتها، ولذات العصر غير المحدودة كمخلوق مستهلك لا تحركه إلا القيم المادية وأغراضها الدنية، متمردا على مثل و أخلاق الأمة، وحتى ثقافتها هناك من تراه يتنكر لها في حين من قيمنا وثقافتنا، ما يرسخ أخلاق الرجولة ويغرس معاني البطولة والفخر والاعتزاز بسجايا الكرم و الشجاعة، والوفاء والذود عن الحمى، فنحن في الجنوب الجزائري مثلا كانوا يطلقون على الرجل كلمة (تراس) وهي مشتقة من (ترس) والترس يضعه الجندي في الحرب فكان الرجل عندهم جنديا محاربا يخوض غمار الحياة مجازفا بنفسه لأجل عرضه وأرضه وشرفه.
    يطلقون أيضا على المسافر بالخاطر وكل شخص مسافر هو خاطر بالعامية يقولون (أخطره لبلاد كذا ) أي سافر وهذا لارتباط السفر في زمان أجدادنا بأخطار منها خطر قطاع الطرق اللصوصية فقد كان الرجل إذا سافر حمل معه بندقيته أو سيفه وغالبا ما يتخذ رفيقا للطريق للتصدي لأي مكروه أو خطر يواجههم لان طريق غير امن أما اليوم وبحمد الله ننعم بالأمن والسلام، لكن ما يجدر الإشارة إليه إن مجتمعنا كان يعد الفرد بمهما الحياة الصعبة والأعباء الثقيلة والتبعات الجسام، فانظر اليوم إلى شبابنا وهو شباب امة البطولات والقيم وقد رفع من شئنها عز وجل حين قال: " وكنتم خير امة أخرجت للناس ... ". كما اشرنا انفا كيف إن من جيلنا اليوم من يتمرد على ماضي أمته وتقاليدها وثقافتها وقيامها واصالتها، وقد ذاب في ثقافة هذا العصر وحضارته المادية، وهذا ما ترمي إليه العولمة، ليأخذ منها القشور والسفاسف لاهثا وراء كل جديد براق يقتفي اثر الموضات وتقليد نجوم السنما والكرة والغناء بخصلات الشعر وتلميع الوجه بالعقاقير والمستحضرات والعطور ليظهر بمظهر الميوعة والرعونة، أما المجتمع فيعيش فوض القيم والأخلاق، بين ثري متغطرس طاغ ومسؤول كابس ناهب وثالث ثائر غاضب، جيل اليوم يرى أن الحياة تنال بأيسر الطرق والنجاح يتحقق بأسهل السبل لا وجود للمصاعب ولا جهد، ولا متاعب، فالمربي في مجتمعنا ( أبوان أو مدرس ) يجد المشقة والعناء في ترسيخ قيم التربية الصالحة والآداب والفضائل في النفوس الناشئة.
    ومع ذلك نقول نحن جميعا ويوافقني القراء في ذلك أن لا يأس ولا قنوط من مواصلة جهودنا المكثفة والمتكاثفة في تربية أبنائنا وشبابنا لنعدهم مواطنين صالحين بناة هذه الأمة بالقوة والشجاعة، والأخلاق العالية والعبقرية والاطلاع الواسع في شتى العلوم والمعارف، ينافسون شباب الأمم الأخرى في الابتكارات والاكتشافات العلمية، مقدمين نحن لهم نماذج حية وصور مثلى في القيم والعلم والعدل والتسامح ليكونوا في مستوى طموح وأمل الشاعر:
    إن الشباب إذا سما بطموحه جعل النجوم مواطئ الأقدام


    صاحب المقال الاديب و الفنان الأستاذ: أبو رياض / محمد بن الشيخ
    القاطن بالجنوب الجزائري ولاية ورقـــلة
    السوق القديم رقم 19 بورقـلة/ الجمهورية الجزائرية
    abouriad_elfiker@yahoo.fr

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 24, 2017 5:43 pm