دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» ارجو المساعدة عن ثورة المقراني
الخميس أكتوبر 23, 2014 5:56 pm من طرف dina dana

» الإستبيان و الإستمارة و عملية سبر الآراء
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 12:37 pm من طرف رضوان

» دورة الأداء الإشرافى النموذجى "الإدارة الإشرافية والتفكير الإستراتيجى الإبداعى
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:38 pm من طرف أماني نبيل

» مشروع الجزائر الإلكترونية :2013 ، و بوابة المواطن
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:29 am من طرف المشرف العام

» ارجو المساعدة
السبت أكتوبر 18, 2014 10:13 am من طرف dina dana

» اكثر من 450 كتاب في مجال العلوم السياسية.
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 4:10 pm من طرف ابوريماس

» بحث نطرية العلاقات الدولية
الثلاثاء أكتوبر 14, 2014 10:03 pm من طرف Mohamed hamdaoui

» دورات في مجال إدارة الموارد البشرية
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 3:29 pm من طرف أماني نبيل

»  رسائل تهنئة العيد ، عيدكم مبارك
السبت أكتوبر 04, 2014 3:34 pm من طرف المشرف العام

» خصائص وأبعاد مجتمع المعلومات
الأحد سبتمبر 28, 2014 11:09 am من طرف سميحة زيدي

عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف المشرف العام في السبت فبراير 13, 2010 2:04 pm

مدونة الأستاذ: عصام بن الشيخ. أستاذ مساعد
قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح.ورقلة ::
http://issame1982.maktoobblog.com/

مدونة للأستاذ عصام بن الشيخ مخصصة للطلبة :http://issame1982.wordpress.com/


عدل سابقا من قبل Admin في الخميس فبراير 25, 2010 5:20 pm عدل 3 مرات

المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف المشرف العام في الإثنين فبراير 15, 2010 3:18 pm

مفاهيم في السياسة المقارنة الجديدة
موقع الاستاذ :عصام بن الشيخ:

http://issame1982.maktoobblog.com/612/%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7/

المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف المشرف العام في الخميس فبراير 18, 2010 9:33 am

شرح نظرية الدور: نظرية تفسير السياسة الخارجية : http://issame1982.maktoobblog.com/633/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-2/


عدل سابقا من قبل Admin في الخميس فبراير 25, 2010 5:15 pm عدل 1 مرات

المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدونة الدكتور قوي بوحنية :عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية

مُساهمة من طرف المشرف العام في الأحد فبراير 21, 2010 10:29 pm

مدونة الدكتور قوي بوحنية - عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية .جامعة قاصدي مرباح .جامعة قاصدي مرباح -ورقلة
الرابط:
http://bouhania2010.blogspot.com/
.


عدل سابقا من قبل Admin في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 3:57 pm عدل 1 مرات

المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موقع الدكتور عبدالقادر عبد العالي.جامعة سعيدة من تقديم الأستاذ عصام ن الشيخ جامعة ورقلة

مُساهمة من طرف issam في الأربعاء فبراير 24, 2010 11:41 pm

http://issame1982.wordpress.com/
مدونة مخصص للطلبة من تقديم الأستاذ عصام بن الشيخ
http://www.abdelaliabk.tk/
موقع الدكتور عبد القادر عبد العالي جامعة سعيدة يتضمن محاضرات ودروس ومقالات في العلاقات الدولية


عدل سابقا من قبل issam في الثلاثاء أبريل 20, 2010 11:43 pm عدل 1 مرات

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الخميس فبراير 25, 2010 12:06 am

مدونة الدكتور أمحند برقوق ينصح الأستاذ عصام بن الشيخ جميع طلبة العلوم السياسية وخصوصا من اختصاص العلاقاتا الدولية بتصفحها
http://berkouk-mhand.yolasite.com/
هذه المدونة مرموقة وتتناول العديد من الموضوعات النظرية والمقاربات والمنظارات الفكرية المعاصرة للقضايا والمسائل الدولية والعالمية، اضافة غلى مجالي الدبلوماسية والدراسات العليا

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف المشرف العام في الخميس فبراير 25, 2010 5:27 pm

موقع الأستاذ :ناجي عبدالنور :
http://nadjiabdenour.maktoobblog.com/1567874/ملتقى-وطني-حول-دور-الأمم-المتحدة-في-حف/

المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الخميس فبراير 25, 2010 6:40 pm

استعراض
السلام عليكم ورحمة الله
أشكر الأستاذ قندوز، أستاذ بقسم العلوم السياسية بجامعة ورقلة على اتاحة هذه الفرصة في منتداه الجديد والمفيد وأقدم الآن ورقة عمل مفيدة لطلبة السنة الرابعة علاقات دولية وهي مفيدة جدا لملتقى الصراع العربي الاسرائيلي وهي في شكل رسالة مفادها:
أوراق عمل ومناقشات حلقة نقاش "القضية الفلسطينية في سنة 2010"
------------------------------
عقد مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات بتاريخ 10/1/2010 حلقة نقاش علمية تحت عنوان "القضية الفلسطينية 2010"، في فندق كراون بلازا في بيروت، بمشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين بالشأن الفلسطيني، من بينهم أحمد خليفة، وأسامة حمدان، وبلال الحسن، ود. حسن أبو طالب، ود. حسين أبو النمل، وحلمي موسى، ود. سمير التقي، ود.طلال عتريسي، وفتحي أبو العردات الذي قدّم ورقة أعدّها اللواء جبريل الرجوب، وأ.د. مجدي حماد، ومنير شفيق، ود. محسن صالح، ومعين مناع.

وتأتي أهمية هذه الحلقة، التي توزعت أعمالها على ثلاث جلسات، من خلال سعيها لاستشراف الاتجاهات المتوقعة للقضية الفلسطينية بمختلف محاورها في سنة 2010، وذلك جرياً مع عادة المركز في التقييم الاستراتيجي للتطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية على رأس كل سنة، ومحاولة الاستشراف المستقبلي للسنة القادمة، وفي أجواء إعداد المركز لتقريره الاستراتيجي الفلسطيني السنوي.
وفيما يلي محاضر جلسات حلقة النقاش وتتضمن أوراق العمل والمناقشات:

الكلمة الإفتتاحية والجلسة الأولى: الوضع الفلسطيني الداخلي
عدد الصفحات: 35 صفحة، حجم الملف: 255 KB
http://www.alzaytouna.net/arabic/data/attachments/ConfZ/2010/Palestine-2010_Session-1.pdf

كلمة الزيتونة: د. محسن صالح
مدير الجلسة الأولى: د. حسين أبو النمل
مقدم الورقة الأولى: أ. بلال الحسن
مقدم الورقة الثانية: اللواء جبريل الرجوب (قدمها عنه أ. فتحي أبو العردات)
مقدم الورقة الثالثة: أ. أسامة حمدان

الجلسة الثانية: المشهد الإسرائيلي، العالم العربي
عدد الصفحات: 22 صفحة، حجم الملف: 175 KB
http://www.alzaytouna.net/arabic/data/attachments/ConfZ/2010/Palestine-2010_Session-2.pdf

مدير الجلسة الثانية: د. سمير التقي
مقدم الورقة الأولى: أ. حلمي موسى
مقدم الورقة الثانية: أ. أحمد خليفه
مقدم الورقة الثالثة: د. حسن أبو طالب

الجلسة الثالثة: العالم الإسلامي، الوضع الدولي
عدد الصفحات: 35 صفحة، حجم الملف: 262 KB
http://www.alzaytouna.net/arabic/data/attachments/ConfZ/2010/Palestine-2010_Session-3.pdf

مدير الجلسة الثالثة: أ. معين منّاع
مقدم الورقة الأولى: د. طلال عتريسي
مقدم الورقة الثانية: أ. د. مجدي حماد
مقدم الورقة الثالثة: أ. منير شفيق
مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 24/2/2010

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الخميس فبراير 25, 2010 6:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله
أشكر كل من شجعني على الواصل مع طلبة اختصاص العلاقات الدولية وأدعوهم إلى تحميل وثائق هذا المؤتمر الفلسطيني الهام حول القضية الفلسطينية
وشكرا

الوضع الفلسطيني الداخلي
عدد الصفحات: 35 صفحة، حجم الملف: 255 KB
http://www.alzaytouna.net/arabic/data/attachments/ConfZ/2010/Palestine-2010_Session-1.pdf

الجلسة الثانية: المشهد الإسرائيلي، العالم العربي
عدد الصفحات: 22 صفحة، حجم الملف: 175 KB
http://www.alzaytouna.net/arabic/data/attachments/ConfZ/2010/Palestine-2010_Session-2.pdf

الجلسة الثالثة: العالم الإسلامي، الوضع الدولي
عدد الصفحات: 35 صفحة، حجم الملف: 262 KB
http://www.alzaytouna.net/arabic/data/attachments/ConfZ/2010/Palestine-2010_Session-3.pdf

مع تحياتي وتقديري للجميع
عصام بن الشيخ
أستاذ العلوم السياسية جامعة ورقلة


عدل سابقا من قبل issam في الأحد أبريل 18, 2010 2:26 am عدل 1 مرات

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دراستي لدى المركز العربي للدراسات المستقبلية يوليو 2010

مُساهمة من طرف issam في الخميس فبراير 25, 2010 6:48 pm

السياسة الأمريكية تجاه منطقة المغرب العربي في عهد الرئيس باراك أوباما إهمال مقصود أم إرجاء هادف؟
تمهيد:
لم تحضى منطقة المغرب العربي بالأولوية في سياسات الرئيس باراك حسين أوباما منذ بداية عهدته الرئاسية الأولى مطلع السنة 2010، إذ سيطرت فكرة الترويج لصورة "أميركا المسالمة" وسط الشعوب العربية والإسلامية، على توجّه الرئيس أوباما، الذي قدّم الكثير من الوعود لإنهاء حالة سوء الفهم الحاصلة بين شعوب العالم الإسلاميّ والشعب الأمريكيّ، والوعد بإنهاء الاحتلال الأميركيّ للعراق وأفغانستان، وإطلاق حقيقيّ لعملية السلم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإغلاق معتقل غوانتانامو الذي يضمّ عشرات المسلمين المتهمين بالتطرّف، والسعي لتصحيح سياسات سلفه الجمهوريّ جورج والكر بوش، دون التخلّي عن المكاسب العسكرية والأمنية المحقّقة في عهد الرئيس بوش، حيث أبقى الرئيس أوباما على روبرت غايتس وزيرا للدفاع الأمريكيّ.
وبما أنّ منطقة المغرب العربي تدخل –حسب المنظور الأمريكيّ- تقع ضمن دائرة الأزمات الدولية المصدّرة لظاهرة الإرهاب، فقد استمرّ الرئيس أوباما في تكليف قائد القوات الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم"، بمواصلة الدور الأمريكيّ في منطقتي شمال أفريقيا والساحل الأفريقي، لمكافحة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميّ، ومواصلة التعاون العسكريّ والأمنيّ مع جميع دول المغرب العربيّ، التي أعلن معظمها الانخراط الفعليّ في "الحرب العالمية على الإرهاب".
وبناء على ما تقدّم بالإمكان طرح التساؤلات التالية للاقتراب من تفسير الظاهرة المدروسة:
هل تملك واشنطن تصوّرا دقيقا ورؤية واضحة تجاه المنطقة المغاربية، خصوصا وأنّ البعد الأمنيّ أصبح مسيطرا على هذه الرؤية؟، وهل تخضع هذه الرؤية للمراجعة، أم أنّها دائمة وغير قابلة للتغيير؟، وهل هناك تقاطعات في الرؤية الأمريكية والأوروبية تجاه المنطقة المغاربيّة، أم أنّ هنالك اختلافات جوهرية حولها؟
هل تقوم السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة المغاربية على المشروطية فقط، أم أنّها تتيح فرصا للتعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين على قدم المساواة؟، ما هو موقف واشنطن تجاه التجربة التكاملية المغاربية؟، وهل بإمكانها لعب دور واضح في النزاع الإقليميّ حول قضية الصحراء الغربية؟
هل تدرك إدارة الرئيس أوباما التنافس الكبير القائم بين القوى الدولية الكبرى لزيادة نفوذها في المنطقة المغاربية، أم أنّ الولايات المتحدة تحضى بمصالح هامة ووضع استثنائي ومعاملة تفضيلية تجعلها تتموقع بشكل أفضل من بقية المنافسين في المنطقة المغاربية؟.
للاقتراب من الإجابة على هذه التساؤلات بالإمكان اختبار الفرضيات العلمية التالية:
الفرضية الأولى: يتوقف تحوّل وتحسّن نمط العلاقات الأمريكية مع دول المغرب العربيّ على اعتماد الحوار الدائم بشكل استراتيجيّ بين الجانبين، لتقريب وجهات النظر بينهما.
الفرضية الثانية: يعتبر فشل التجربة التكاملية المغاربية سببا مباشرا في عدم تحسن العلاقات الأمريكية المغاربية وتطوّرها، لأنّ واشنطن تدعم خيار التكتّل الإقليميّ المغاربيّ.
الفرضية الثالثة: لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تملأ وحدها الفراغ الذي تركته قوى الاستعمار القديم في المنطقة المغاربية، دون الاتفاق مع الدول الأوروبية الاستعمارية السابقة حول تقاسم النفوذ والسيطرة على موارد دولها.
الفرضية الرابعة: كلما تدهورت العلاقات الفرنسية الجزائرية، تسبّب ذلك في خلق فرص تعاون أمريكي جزائريّ أكبر، ما يجعل الدول المغاربية تتسابق للاستفادة من التواجد الأمريكيّ في المنطقة.
الفرضية الخامسة: يشكّل ازدياد النفوذ الصينيّ في دول المغرب العربي السبب الرئيس للتدخل الأمريكيّ العاجل، وزيادة التعاون الأمريكيّ المغاربيّ، في الوقت الذي عجز فيه الروس والأوروبيون في استنفار التدخّل الأمريكيّ في المنطقة المغاربية.
الفرضية السادسة: تعدّ مسألة التعاون العسكريّ والتنسيق الأمنيّ لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي فرصة للتقارب الأمريكيّ المغاربيّ، رغم أنّ مشكلة التسلح لا تزال قائمة بين الدول المغاربية، وعلى رأسها الجزائر والمغرب. ومع ذلك، لم تسح دول المنطقة بقيام قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها.

http://mostakbaliat.blogspot.com/2010/07/blog-post_31.html


عدل سابقا من قبل issam في الإثنين أغسطس 09, 2010 9:07 pm عدل 1 مرات

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دراسة بحثية للطالب محمد المهدي شنين واشراف الأستاذ عصام بن الشيخ وتتناول الآلية الأفريقية للتقييم من قبل النظراء

مُساهمة من طرف issam في الخميس فبراير 25, 2010 9:10 pm

[center][b]الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء

African Peer Review Mechanism[/b]
[/center]

مقدمة

تخطو إفريقيا خطوات متسارعة في مجال ترشيد الحكم وتحقيق التنمية الاقتصادية من اجل التغلب على واقعها الأسود من تخلف وصراعات وأمراض فأنشأت المنظمات القارية و الإقليمية كالاتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن الإفريقي ومنظمة النيباد هذه الأخيرة التي تضم الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء التي تعتبر آلية طوعية أنشأتها الدول الإفريقية لتقييم التجارب المختلفة والاستفادة من تقييم الأقران وفي بحثنا هذا نطرح التساؤلات التالية :

- مالذي يعنيه خضوع دولة ما للرقابة من قبل النظراء؟

- هل تعتبر الدولة ملزمة بالخضوع لهذه الآلية أم أنها تستخدمها للدلالة على شفافية نظم الحكم فيها ؟.

- ماهي معايير هذه الآلية ؟و هل هي دولية ؟.

- هل تقدم هذه الآلية شهادة حسن سلوك للدول؟.

- هل لمنظمات المجتمع المدني دور في التقييم والمراجعة ؟.

وللإجابة على هذه التساؤلات نفترض الفرضيات التالية :

- الآلية الإفريقية آلية طوعية تستطيع الدولة الانسحاب منها وعدم الخضوع لها.

- معايير الآلية معايير تحظى بالاعتراف الدولي.

- لممثلي المجتمع المدني دور في التقييم والمراجعة.

وللتحقق من هذه الفرضيات نستخدم المنهج التاريخي باعتبار أننا نتعامل مع أحداث تاريخية كما نستدعي المنهج الوصفي لوصف الظاهرة وندعمه بالمنهج التحليلي باعتبار أننا نقوم بعملية تحليل للآلية الإفريقية ،كما نستخدم منهج دراسة الحالة في دراسة تطبيق الآلية على حالة الجزائر وكانت إجابتنا وفق الخطة التالية :

مقدمة

الفصل الأول: ماهية الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.

المبحث الأول: مفهوم الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.

المبحث الثاني: مجلس قمة الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.

المبحث الثالث: الأسس والمعايير التي تعتمد عليها الآلية في التقييم.

الفصل الثاني: تطبيقات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء على الجزائر(دراسة حالة).

المبـحث الأول: تقرير آلية التقييم والمراجعة عن الجزائر.

المبحث الثاني: تقييم تقرير الآلية عن الجزائر.

الخـاتمة.

——————————

الفصل الأول:

ماهية الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء

المبحث الأول:مفهوم الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.

في إطار الشراكة الجديدة من اجل تنمية إفريقيا والمعروفة اختصارا بالنيباد أنشأت الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء (African peer review mechanism) والمعروفة اختصارا ب(APRM) وذلك بقمة الاتحاد الإفريقي في ديربان في جويلية 2002 تحت قرار رقم 7/57 للجمعية العامة للأمم المتحدة والنيباد ويتم الانضمام لهذه الآلية بشكل طوعي.[1]

حيث أنها آلية افريقية لتبادل الخبرات والمعرفة وتطوير مستوى الأداء والارتقاء بمعدلات الإدارة في الدول الإفريقية المختلفة.

وببساطة فالدول الإفريقية تفتح أبوابها طواعية لمراجعة ومراقبة زميلاتها من الدول الأخرى حول مدى تطبيق القانون والشفافية والحكم الرشيد داخل حدودها.[2]

ويعطينا موقع الآلية الأفريقية للتقييم من قبل النظراء نظرة عامة عن الآلية فيرى أنها وسيلة متفق عليها طوعا انضمت إليها الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي باعتبارها آلية افريقية للرصد الذاتي وهي تسعى لتشجيع الدول الأعضاء للمشاركة في ضمان أن تكون سياساتها وممارساتها تتفق مع القيم السياسية والاقتصادية وإدارة الشركات والقواعد والمعايير والأهداف المتفق عليها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية الواردة في عملية الشراكة الجديدة التي تحققت.

فهذه الآلية تعتبر حجر الزاوية في الشراكة الجديدة وتسعى للامتثال لأفضل الممارسات في ما يتعلق بكل من مجالات الحكم والتنمية وتسعى لتشجيع اعتماد السياسات والمعايير والممارسات التي تؤدي إلى الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي المرتفع والتنمية المستدامة والفرعية الإقليمية والقارية والتكامل الاقتصادي فالآلية تعزز التعلم من الأقران وبناء القدرات من خلال ممارسة الحوار البناء والإقناع بين الأقران .

ويقاس التقدم وفق هذه الآلية على أساس أربعة معايير هي:

- الديمقراطية والحكم الراشد.

- الإدارة الاقتصادية .

- حوكمة الشركات .

- التنمية الاقتصادية والاجتماعية .

فهذه الآلية ليس المقصود منها أن تكون جهة رقابة بل الغرض منها تشجيع المشاركة بين الحكومة والمجتمع المدني في البلد المقيم فضلا عن المشاركة مع غيرها من البلدان الإفريقية التي تشاطرها الرأي وتعمل على تحسين المؤسسات والممارسات الإدارية وهذه الآلية لن تنجح إلا إذا كانت طوعية وليست عدائية .[3]

ويتم تمويل هذه المنظمة من تبرعات الدول المشاركة بالدرجة الأولى وكذلك من بعض شركاء التنمية مثل كندا والمملكة المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كما ذكرت بعض المساهمات من الولايات المتحدة قدرت ب 17.3 مليون دولار عام 207 إذ أن بعض الدول الأعضاء فشلت في تحقيق حتى الحد الأدنى من المساهمة ب 100 ألف دولار ومنذ جويلية 2008 وتضم هذه الآلية 29 دولة.[4]

المبحث الثاني: مجلس قمة الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.

في التاسع من مارس 2003 أقرت المنظمة وثيقة من 17صفحة وضحت فيها هياكل الآلية:

1/ محفل الآلية: ويتكون من رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بالآلية ويمثل أعلى سلطة بها ويتولى مهمة تعيين أعضاء ورئيس لجنة الشخصيات البارزة واعتماد القرارات الصادرة عناه وإقرار القواعد الإجرائية.[5]

2/ لجنة الشخصيات البارزة: وتضم سبعة أعضاء بارزين ذوي الأخلاق الرفيعة التي أثبتت التزامها بالمثل العليا للوحدة الإفريقية وعلاوة على ذلك يتمتعون بالخبرة في مجالات الإدارة السياسية وإدارة الاقتصاد الكلي وإدارة الشركات والمالية العامة والأعضاء يجب أن يعكسوا التوازن الثقافي وكذلك التوازن بين الجنسين ،والأعضاء ترشحهم الدول المشاركة ويخدم الأعضاء لمدة 4 سنوات.[6]

3/ الأمانة العامة: ومقرها بريتوريا بجنوب إفريقيا وتعمل كوحدة للدعم الفني لمعونة اللجنة في مهامها كما تقدم خدمات التنسيق والدعم الإداري.[7]

المبحث الثالث: الأسس والمعايير التي تعتمد عليها الآلية في التقييم.

تعتمد الآلية على أربعة معايير في تقييمها للدول الأعضاء وهي المعايير المذكورة سلفا حيث ترسل الآلية باستبيان مفصل إلى البلد المقيم للرد عليه كما تقوم الأمانة العامة بدراسة عن الحكم والتنمية في هذه البلاد ويجب ضمان مشاركة جميع أصحاب المصلحة في التقييم من نقابات ونساء وشباب بالإضافة إلى المجتمع المدني بكل شرائحه زائد القطاع الخاص ، كما يقترح إطار زمني محدد لتنفيذ الإعلان بشأن الديمقراطية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وحوكمة الشركات ، وتقدم الدراسة إلى الأمانة العامة وهي التي تقرر إذا ما كان هناك نقاط يجب التعمق فيها أكثر .

وفي المرحلة الثانية ترسل الآلية بفريق استعراض ليزور البلد ويضطلع على أوسع نطاق ممكن من المشاورات مع الحكومة والأحزاب والمسؤولين والبرلمانيين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني من وسائل إعلام ونقابات واكادميين ورجال أعمال….

وفي المرحلة الثالثة يجمع مشروع التقرير مستندا إلى نتائج لجنة الاستعراض التي زارت البلد ويناقش مع الحكومة المعنية لضمان دقة التقرير ومنح الحكومة فرصة للرد على النتائج التي توصل إليها فريق التقييم وذلك لطرح وجهات نظر خاصة بشأن كيفية تحديد أوجه القصور كي يمكن معالجتها ويضاف إلى للتقييم أداء البلد فيه ومدى أخذه في الحسبان الالتزامات الواردة في برنامج العمل ومدى تطبيقه لأهداف الآلية وسيتم التطرق لنقاط الضعف وتقديم توصيات لبرنامج العمل النهائي .

وفي المرحلة الرابعة يقدم فريق الاستعراض التقرير النهائي وبرنامج العمل الذي أعدته الكومة وترسل إلى الأمانة العامة وبعدها يقدم التقرير إلى المشاركين في المحفل من رؤساء الدول و الكومات للنظر فيه وصياغة الإجراءات التي تراها مناسبة وفي هذه المرحلة يتم تطبيق ما يسمى "ضغط الأقران"حيث تقدم الحكومات المشاركة كل المساعدة التي يستطيعونها وكذلك الجهات المانحة.

وكما أسلفنا فان للآلية أربعة معايير أساسية:

ا/ في مجال الديمقراطية والحكم الراشد:

وفيه يجب التأكد من كل الدساتير الوطنية تعبر عن روح الديمقراطية وتوفير فرص التمثيل السياسي لجميع المواطنين وتوفير مناخ للمسائلة ، ويهدف هذا إلى إبراز الموقف الحازم للاتحاد الإفريقي حول التغييرات غير الدستورية للحكومات كالانقلابات العسكرية ويتجلى ذلك بوضوح في العقوبات التي فرضت على موريتانيا عقب الانقلاب الأخير ،وغير ذلك من القرارات الهادفة إلى تعزي السلم والأمن وترسيخ دعائم الديمقراطية والحكم الراشد وهذا كله يسعى لمجموعة أهداف منها :

- منع الصراعات البينية .

- تدعيم الديمقراطية الدستورية وسيادة القانون والدستور.

- تعزيز وحماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في كل البلدان بما يتوافق مع المعايير الدولية .

- تأكيد آلية الفصل بين السلطات لضمان استقلالية القضاء .

- ضمان وجود آليات للمساءلة والرقابة للمسؤولين .

- محاربة الفساد السياسي .

- تعزيز حقوق المرأة .

- حماية حقوق الأطفال .

- حماية حقوق الفئات الضعيفة (لاجئين..مشردين …).[8]

ب/ في مجال الإدارة الاقتصادية :

وذلك بتجسيد الإدارة الاقتصادية الجيدة عن طريق الشفافية في الإدارة المالية والتي تعتبر شرط رئيسي لتعزيز النمو الاقتصادي وتهدف هذه الإدارة الجيدة لبلوغ مجموعة أهداف :

- تعزيز سياسات الاقتصاد الكلي الرامية للتنمية المستدامة.

- شفافية التنمية ومصداقية السياسات الاقتصادية الحكومية .

- تعزيز الإدارة السليمة للمالية العامة.

- مكافحة الفساد الإداري وغسيل الأموال .

- تسريع التكامل الإقليمي .

ج/ في مجال حوكمة الشركات:

حوكمة الشركات تشمل الجوانب التي تحكم علاقات الشركة مع المساهمين وأصحاب المصلحة الآخرين وتمكن حوكمة الشركات من عقد توازن بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية الفردية والجماعية وذلك ضمن أهداف ومقاييس ومعايير لتحقيق اكبر قدر من مصالح الأفراد والشركات والمجتمع ضمن إطار الحكم السليم والصالح العام وقد وقع رؤساء الدول والحكومات على ثماني معايير لتقييم حوكمة الشركات وتهدف الآلية من حوكمة الشركات إلى:

- توفير بيئة وإطار تنظيمي فعال للأنشطة الاقتصادية .

- التأكد من أن الشركات تعمل كشركات فيما يتعلق بحقوق الإنسان واستدامة البيئة.

- ضمان معاملة جميع الشركات وأصحاب المصلحة بإنصاف وعدالة .

- تقديم مسؤلي الشركات عند الضرورة إلى المساءلة.

د/ في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية :

وذلك يعزز المساواة بين الجنسين وكذلك تمويل القطاع الاجتماعي وإقامة شراكة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني وذلك بهدف :

- تعزيز الاعتماد على الذات في التنمية وبناء القدرات لتحقيق التنمية المستدامة .

- تسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر .

- تعزيز السياسات الاجتماعية (التعليم ،الصحة ،السكن…..).

- المساواة بين الجنسين في السكن والتعليم .

- تشجيع المشاركة الواسعة في عملية التنمية من جانب أصحاب المصلحة.

- تيسير الحصول على المياه والطاقة والتكنولوجيا خاصة في المناطق الريفية .[9]

وبعد استعراضنا لمعايير الآلية نلمس من هذه المعايير عالميتها وتناسقها مع المعايير والبروتوكولات الدولية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية كذلك نلاحظ تناسقها مع مواثيق الأمم المتحدة

كما أن المانحين والممولين لهذه الآلية مثل كندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ومجموعة G8 من المؤكد أن يكون لهم دور في عولمة المعايير ومحاولة التأثير على أعضاء الآلية من اجل تطبيق معايير وأسس معينة.

الفصل الثاني:

تطبيقات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء على الجزائر (دراسة حالة)

المبحث الأول : تقرير آلية التقييم عن الجزائر.

في الفاتح فيفري 2009 استعرضت الآلية الإفريقية لمراجعة الأقران تقرير الجزائر والذي عرضه الوزير الأول احمد أو يحيى الذي مثل الرئيس بوتفليقة.

ا/في مجال الديمقراطية والحكم الراشد:

بالنسبة للمعايير والقوانين الدولية في هذا المجال تواصل الجزائر التوقيع والمصادقة على المعاهدات والأدوات القانونية الدولية الأخرى طبقا للالتزامات التي تعهدت بها ،فالجزائر وقعت على المحكمة الجنائية الدولية .لكن للجزائر تحفظ حول شروط اللجوء الإلزامي إلى المحكمة الدولية.

كما أن الجزائر لم تصدق على بروتوكول حقوق المرأة في إفريقيا بسبب تناقضه مع بعض النصوص القانونية كقانون الأسرة .[10]

وفي سبيل ترشيد الحكم وإعادة إدماج الفئات المتضررة من المأساة الوطنية سعت الجزائر وتسعى إلى المصالحة الوطنية والتكفل بضحايا المأساة الوطنية والذي خصص له غلاف مالي في 31جويلية2008 قدر ب00 000 000 22600 دج وقدرت التعويضات المدفوعة ب663482124700 دج .[11]

كما توصل الجزائر إقامة مشاريع توطد العلاقات مع دول الجوار بالإضافة إلى الزيارات المتبادلة ومعاهدات حسن الجوار كما تساهم الجزائر في الحد من النزاعات خاصة في دول الجوار كالوساطة الجزائرية في شمال مالي كما تدعم الجزائر وتضم المركز الإفريقي للدراسات والبحوث في مجال الإرهاب.

وفي سبيل تعزيز الديمقراطية الدستورية قامت الجزائر بالتعديل الدستور في 15/11/2008 والذي كرس رموز الأمة (نشيد .علم…)،كما وضح العلاقات في السلطة التنفيذية من خلال تعديل المادة 74من الدستور والمتعلقة بالعهدة الرئاسية حيث ألغيت الفقرة الثانية التي تحصر العهدات في اثنين فقط، كما عزز التعديل من الحقوق السياسية للمرأة من خلال زيادة فرص الوصول للتمثيل داخل المجالس المنتخبة .

وفي سبيل تعزيز حقوق الإنسان قامت الجزائر بالتصديق على جميع النصوص المتعلقة بحماية بحقوق الإنسان وهي تقدم تقارير دورية إلى لجان الأمم المتحدة.[12]

كما أن عقوبة الإعدام متوقفة منذ 1993 وقد عطلت بالنسبة للجرائم المتعلقة بالممتلكات وكذلك الحقوق السياسية والحق في المشاركة السياسية والمساواة بين الجنسين.[13]

وفي نفس السياق قامت الجزائر بإصلاحات في ميدان العدالة وإصلاح السجون بحيث تعزز حقوق السجناء، كما أقدمت الجزائر على تعديلات على قانون العقوبات كتجريم جرائم التعذيب والتحرش الجنسي وعدم قابلية بعض الجرائم للتقادم.[14]

ولتعزيز الديمقراطية الدستورية قامت الجزائر بانتخابات تشريعية في 17 ماي 2007 وأخرى محلية في 29 نوفمبر من نفس السنة حيث قامت الجزائر حسب التقرير بتعزيز الشفافية من خلال :

مراقبة القوائم الانتخابية من قبل المرشحين أو ممثليهم ،وتسليم محضر الفرز إلى المرشحين أو ممثليهم هذا ما اعتبره منتدى الآلية من قبيل ممارسة الحكم الراشد بالإضافة إلى دعوة الجزائر لمراقبين دوليين لمراقبة الاستحقاقات الانتخابية.

وتسعى الجزائر إلى تعزيز اللامركزية وذلك بتحقيق الديمقراطية التساهمية من خلال تحسين وضع المنتخب وتوضيح العلاقة بين الجهات المنتخبة والإدارة وترقية العلاقات فيما بين البلديات وتدعم هذه اللجان المحلية في سبيل تحقيق الديمقراطية التساهمية.[15]

بهدف تعزيز وترقية حرية الصحافة في الجزائر تم في 2008 إصدار مرسوم يرمي إلى تكريس الحق في الإعلام كما زادت الجزائر ومنذ فترة من عدد ساعات البث الإذاعي ومن الإذاعات الجهوية كما توضح الأرقام الزيادة المطردة لعدد الصحف وعدد النسخ المسحوبة يوميا لتصل إلى 2401407 نسخة يوميا [16]

وقد قامت الجزائر بإصلاحات في قطاع العدالة في إطار تعزيز الحقوق من خلال المساعدة القضائية وزيادة عدد الموظفين في القطاع وتسهيل وصول الفئات الضعيفة إلى العدالة وتنفيذ الأحكام القضائية ،وتؤكد الجزائر على ضرورة استقلالية القضاء من خلال الفص بين السلطات.

ولتعزيز الثقافة نظمت الدولة قوافل للكتاب كما أنشأت مركز وطني للكتاب ومكتبات جهورية وبلدية ومتاحف .[17]

كما أن للمجتمع المدني مساهمة فعالة حيث بلغ عدد الجمعيات المعتمدة حوالي 78928جمعية محلية و848 جمعية وطنية وهو ما ساعد على تكريس الديمقراطية التساهمية .[18]

كما تسعى الجزائر إلى تعزيز دولة الحق والقانون وتكريس الشفافية وذلك بمحاربة الفساد حيث تم الحكم في 680 قضية فساد على مستوى مختلف المحاكم في سنة 2006 مع وجود 1054 قضية على مستوى المحاكم من بينها 861 قضية حكم فيها سنة 2007، ومما يدل على سعي الجزائر لمكافحة الفساد قامت الدولة في 2006 بالتصديق على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالوقاية من الفساد والجريمة وكذلك الاتفاقية الإفريقية ذات الصلة.[19]

ب/في مجال الحكامة والتسيير الاقتصادي:

شهد النمو الاقتصادي زيادة في الحجم خلال الفترة الممتدة ما بين 1999 إلى 2005 بمعدل سنوي قارب 4% ، كما سجل تحسن ملحوظ لوتيرة النمو في 2003 و2004 و2005 بنسب 6.9%و5.2%و5.1% على التوالي كما تم تخفيض الدين الخارجي من خلال الدفع المسبق وسجل نمو جيد في احتياطي الصرف ، كما قدر الدين الخارجي ب4 مليار دولار أمريكي عام 2008.[20]

وأنشأت الجزائر منذ سنة 2000 صندوق ضبط الإيرادات بهدف تامين التوقعية في مجال الميزانية كما شهد الاقتصاد الجزائري عملية إنعاش مطردة منذ 2000 حيث خصص لذلك ما يقرب من 7 مليارات دولار بين 2000 و2004 ذهبت للقطاعات العامة (زراعة . نقل . هندسة ….).

ولاستدراك التوازن الإقليمي قامت الجزائر بما يسمى برنامج الجنوب من إقامة جامعات وبني تحتية وسكنات اجتماعية [21]

وقد بلغ النمو الاقتصادي 3% بشكل عام و6.3%خارج قطاع المحروقات ، فتراجعت نسبة البطالة ب 3.5 نقطة مقارنة ب2005 و0.5بالنسبة ل2006 ، وقد بلغ احتياطي الصرف أزيد من 110 مليار دولار مستفيدا من ارتفاع أسعار النفط العالمية.[22]

وقد مكنت عمليات الإصلاح الجارية في السنوات الأخيرة الجزائر من موائمة تشريعاتها الداخلية وهياكلها مع المعايير الدولية المتعلقة بالحكامة والتسيير الاقتصادي مثل :

الشفافية في مجال الميزانية والشفافية الجبائية وتدقيق الحسابات والمحاسبة والرقابة والإشراف البنكي سيما إنفاذ التشريعات المتعلقة بمكافحة تبييض الأموال.

كما قامت الجزائر بصلاح إدارة الجمارك وتحديثها بهدف تكييفها وملائمتها مع التحولات الوطنية والدولية فاتخذت إجراءات كمكافحة الغش والتقليد والتحويل غير القانوني لرؤوس الأموال.[23]

وأما ما يتعلق بتعزيز إطار الاقتصاد الكلي شهد الاقتصاد نمو ملحوظا عبرت عنه الأرقام المذكورة سلفا والبرامج التي أطلقت كالبرنامج التكميلي لدعم النمو وكذلك برنامجي الجنوب والهضاب العليا بتمويل من الميزانية قدره 200 مليار دولار( تطوير شبكات الطرق ، السكك والموارد المائية….).

في سنة 2006 تم إعداد إستراتيجية للتنمية الريفية عرفت بالتجديد الفلاحي وفي 2008 (تجديد الاقتصاد الزراعي ) من 2009 بالى 2013 كخطة وطنية للتنمية المستدامة للفلاحة و ترقية بيئة تحفيزية للمستثمرات الفلاحية كما وضعت 10 برامج لتكثيف الإنتاج إضافة إلى إدخال عنصر الشباب بين مستغلي المستثمرات [24]

ولتطوير القطاع الصناعي أعدت الدولة إستراتيجية قائمة على ثلاثة مراحل :

المرور من مرحلة المصدر للمواد الأولية إلى مرحلة البلد المصنع (الصلب البتروكيمياء..).

تكثيف النسيج الصناعي وترقية صناعات جديدة (السيارات ، الإعلام والاتصال…)

أما عن قطاع الطاقة والمناجم فقد زود بإطار قانوني ومؤسساتي محدد بكل وضوح وشفافية لمهام ومسؤوليات مختلف النشاطات ، كما تم تعزيز القطاع ببرنامج تنمية على المستوى المتوسط (2009/2013) لتحسين كفاءة الحفر وإطلاق برامج للتنقيب لتجديد الاحتياطيات [25]

في سنة 2001 زود قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية زود بقانون توجيهي لترقية المؤسسات الصغيرة كما صادقت الحكومة على 46 نصا تنفيذيا وذلك كله بهدف تسهيل حصول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على تمويلات وتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية والرفع من مستواها [26]

وفي إطار الحكامة والتسيير الاقتصادي تم تنفيذ سياسات اقتصادية سليمة وشفافة يمكن للحكومة تقريرها مثل :إصلاح الميزانية حيث تم تنفيذ برنامج لعصرنه الميزانية بتكلفة بلغت 24.5 مليون دولار .ومن هذه السياسات أيضا الإصلاح المالي والبنكي فعلى المستوى البنكي تقوم الدولة بتحسين الحكامة على مستوى البنوك العمومية من خلال وضع عقود الكفاءة وتحسين دور مجالس الإدارة وإدارة البنوك.إضافة إلى زيادة فعالية الوساطة المالية من خلال إعادة الهيكلة البنكية وتحسين قدرة البنوك على تمويل القروض.[27]

وتسعى الجزائر جاهدة كما أسلفنا إلى مكافحة الفساد وتبييض الأموال حيث صادقت على الاتفاقيات الدولية ذات السياق .

وفي إطار تنسيق السياسات النقدية والتجارية وسياسة الاستثمار الهادفة لتحقيق الاندماج الإقليمي تسعى الجزائر إلى تعزيز وتكثيف التعاون القاري والإقليمي

فعلى مستوى المغرب العربي أنشأت منطقة للتبادل الحر بين دول الاتحاد وعلى الصعيد القاري تشارك الجزائر بفعالية في الاجتماعات الاقتصادية في القارة الأفريقية كما تقوم بمشاريع للنهوض باقتصاد القارة كمشروع الطريق العابر للصحراء الذي وضعت له الجزائر غلاف مالي قدر ب 64 مليار دينار ، إضافة لانجاز أنبوب الغاز وخط الألياف البصرية بين ابوجا (نيجيريا) وميناء بني صاف مرورا بالنيجر.[28]

ج/ في مجال حوكمة المؤسسات :

وقد خطت الجزائر خطوات في هذا المجال بهدف:

تسريع وتيرة الخصخصة

تحسين بيئة المؤسسة

تكييف المؤسسات والقوانين التنظيمية مع المتطلبات التنافسية ومقتضيات الشفافية، ورفع الكفاءات إلى مستوى المعايير القياسية الدولية وتتحقق هذه الأهداف ب:

- خلق بيئة مواتية وإطار للتنظيم بالنسبة للأنشطة الاقتصادية: عن طريق تحسين مناخ الأعمال وعوامل جذب الاستثمار حيث قامت الدولة بترتيبات تنظيمية وتعديلات تجسدت بالأمر 06/08 المؤرخ في 15 جويلية 2006وكذا تعديل النصوص القانونية المنظمة للوكالة الوطنية لاستثمار لتتوافق مع المعايير الدولية .

- إقامة سوق للعقار :وذلك عن طريق اتخاذ تدابير تشريعية وتنظيمية لحل مشكل العقار باعتباره العقبة الرئيسية في وجه الاستثمار .

- إجراءات تحسين مناخ الاستثمار : حيث تعهدت وزارة الصناعة وترقية الاستثمار بالتعاون مع الشركة المالية الدولية التابعة للبنك الدولي بتسهيل إجراءات إنشاء المؤسسات .

- تنمية المناطق الصناعية : حيث تعتبر هذه المناطق مساحات لاحتضان الاستثمار حيث توكل مهمات تسيير المناطق الصناعية لهيئات مختصة وتم البدء في تنفيذ برنامج موسع خاص بإعادة تأهيل المساحات المخصصة للمناطق الصناعية ويتم إنشاءها في إطار التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.[29]

- تحسين شروط تنظيم وتسيير المؤسسة: ومنها برامج وإجراءات تأهيل المؤسسات الصناعية حيث بدأت أولى عمليات رفع مستوى المؤسسات الصناعية ستة1999 بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لتنمية الصناعة وقد استفادت 20 مؤسسة صناعية منها 15 خاصة و5 عمومية من إجراءات رفع المستوى ( دراسات تشخيصية ومساعدة تقنية وتكوين ) والتي تمولها منظمة الأمم المتحدة لتنمية الصناعة ب 1269000 دولار واستفادت 30مؤسسة اخرى16 منها خاصة و14 عمومية من عمليات رفع المستوى الممولة من ميزانية تجهيزات وزارة الصناعة بمبلغ يقدر ب 120 مليون دينار.[30]

وهذا بالإضافة إلى تسهيلات قانونية ودعم مالي تقدمه الدول لدعم المؤسسات .

- زيادة فعالية النقل البري والهياكل القاعدية : ففي إطار المخطط الوطني لتهيئة الإقليم (snat) في أفق 2025 أعطيت الأولوية للنقل بالسكك الحديدية باعتباره أداة تطوير وتنمية وخصص له غلاف مالي قدر ب 2139 مليار دينار ، وتطوير شبكة الطرق البرية كإنشاء الطريق السيار شرق غرب .[31]

- تحسين الهياكل القاعدية والنقل البحري والملاحة البحرية والجوية : فبالنسبة للهياكل القاعدية للموانئ فقد وضعت خطة إستراتيجية لها لآفاق 2025 تتضمن الحفاظ على الممتلكات المتواجدة عن طريق إجراءات الصيانة

إنشاء هياكل قاعدية للصيد والنزهة وتثمين الساحل عن طريق تأمين الشواطئ .

أما بالنسبة للهياكل القاعدية للمطارات فهناك خطط مبرمجة على المدى المتوسط والقصير مثل إنشاء القطب الجوي بتقرب ، وتوسيع مواقف الطائرات.[32]

لقد أصبح القطاع الخاص يشكل جزءا كبيرا من الاقتصاد الجزائري كما شهد الاقتصاد الجزائري دخول شركات أجنبية كثيرة في عجلة الاقتصاد والاستثمار خاصة بعد الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده البلاد في ميادين عدة كالبناء والمقاولات وميدان الطاقة الصحة وتسعى الجزائر إلى توفير بيئة استثمارية جيدة لجلب رؤوس الأموال الأجنبية لدفع العجلة الاقتصادية وتطوير البنى التحتية .[33]

- تسريع إصلاحات المؤسسة : فقد تم وضع الإطار التنظيمي والتشريعي للخوصصة عن طريق بعض المراسيم والأوامر لتنمية الاستثمارات ومن بين هذه الإصلاحات قانون التجارة حيث تم الموافقة على الأشكال اللبرالية للشركات التجارية (شركات ذات أسهم .شراكة .شركة موحدة ذات مسؤولية محدودة).

وهناك إصلاحات في النظام الجبائي كإدراج أشكال جديدة من الرسوم كالرسم على القيمة المضافة كما شهدت الفترة الممتدة بين 1999 إلى 2008 نسبة تقدم بلغت 86.57% في إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتقدر المساهمة في إجمالي الناتج المحلي باستثناء المحروقات في الفترة الممتدة بين سنة 1999 إلى 2005 نسبة 76.74%.[34]

في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية :

لقد شكلت برامج التنمية المختلفة مثل برنامج دعم الإنعاش الاقتصادي وبرنامج الهضاب العليا وبرنامج دعم الجنوب والتي كلفت 207 مليار دولار شكلت عوامل مهمة لإحداث النمو الاقتصادي

فعلى مدى الفترة الممتدة بين 1999 و2007 تطور الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي متوسط قدره 4% وقد سجلت مصالح المالية العامة فوائض في ميزانيتها طوال تلك الفترة [35]

بالنسبة لسوق العمل فقد ارتفع عدد العاملين من 6 مليون عام 1999 إلى 9.3 مليون عام 2007، وقد اعتمدت الحكومة في ابريل 2008 إستراتيجية ترقية الشغل ومكافحة البطالة ب:

- تنمية ثقافة المقاولة .

- خفض معدل البطالة .

- تحسين مؤهلات اليد العاملة .

ومنذ الفاتح جوان 2008 شرع في تنفيذ المحور الرابع من الإستراتيجية المكرس لتشغيل الشباب بإطلاق الإجراءات الجديدة للمساعدة على الإدماج المهني الموجه للباحثين عن عمل لأول مرة سواء المؤهلين منهم أو غير المؤهلين والذين دخلوا عالم الشغل والمقدرين ب 102480 حسب الصيغ التالية لعقود التشغيل :

- عقود إدماج حاملي الشهادات cid يستفيد منها حاملوا شهادات التعليم العالي حيث تم إدماج 34506 مستفيد .

- عقود الإدماج المهني cip يستفيد منها الشباب المتخرجون من مؤسسات التعليم المتوسط وجاملوا شهادات التكوين والتعليم المهنيين .

- عقود التكوين والإدماج cfi..

وقد سمح هذا النظام من إدماج 60000 مستفيد .[36]

ومن سياسات التنمية المستدامة تعميم التمدرس للجميع من التعليم الابتدائي إلى العالي ،وفي هذا المجال أكدت الجزائر التزامها بتحقيق الأهداف الستة المقررة في برنامج التعليم للجميع (fpt وكذا أهداف الألفية للتنمية odm) من الآن حتى 2015.[37]

وفي إطار التنمية الاجتماعية والثقافية وضعت الحكومة إستراتيجية وطنية لمحو الأمية والتي تهدف إلى خفض العدد الحالي للاميين بنسبة 50% من 2008 إلى 2012.كما تقوم الدولة بحملات تضامن مدرسية مثل منح إعانة مدرسية لكل طفل محتاج مسجل ، وضمان النقل المدرسي بالنسبة لأطفال المناطق النائية.[38]

كما أطلقت الدولة مشروع تعميم التزويد بالانترنت في كليات ومعاهد الشبكة الجامعية الوطنية لتسهيل الوصول إلى المعلومة.

أما عن قطاع السكان فقد بلغ عدد سكان الجزائر المقيمين بالبلد 34800000 في 16 افريل 2008 حيث زاد عدد السكان بنسبة 4.5مليون عن سنة 1999 وذلك لعدة أسباب منها :

- زيادة نسبة الولادات وانخفاض نسبة الوفيات .

- تحسين الرعاية الصحية .

- زيادة عدد الزيجات .[39]

أما قطاع الصحة فقد استفاد من برنامج تنموي واسع أساسه مبادئ تكثيف التغطية الجوارية لضمان استفادة المواطن من العلاج ومنذ الفاتح جانفي 2008تم تطبيق النظام الصحي الجديد والقوانين الخاصة بالمؤسسات الاستشفائية حيث تم استبدال قطاع الصحة بمؤسستين :

- المؤسسة العمومية الاستشفائية .

- المؤسسة العمومية للصحة الجوارية .

وبالنسبة لمؤشرات التغطية الصحية فقد بلغ عدد السكان لكل طبيب (عام +متخصص) 786 سنة 2008 وكان 830 في 2007.[40]

وفي سبيل الحفاظ على المكاسب الاجتماعية والحد من الفوارق الجهوية ومحاربة الفقر وذلك بتوحيد مساهمات سائر الأطراف ويدل على ذلك العقد الاجتماعي الاقتصادي المبرم بين الحكومة وأرباب العمل والنقابة وكذلك مع المجتمع المني ووسائل الإعلام والتكفل بالشباب وفئة النساء .

وقد شرعت الجزائر في مجال السكن في بناء مليون ونصف المليون وحدة سكنية منذ 2004 سلمت منها 850 ألف وحدة ويجري انجاز 500 ألف وحدة أخرى.

إضافة إلى مؤشرات على وجود تنمية بشرية منها زيادة نسبة التمدرس من 96.5% مقابل 90.6 سنة 2000، والربط بشبكات الكهرباء من 85% في 1998 إلى 98% سنة 2008 وشبكات المياه انتقلت من 78% في 1999 إلى 93% في 2007.

كما أحرزت الجزائر تقدما بارزا في مجال التوازن وتكافؤ الفرص بين الرجال والنساء وقد أحدثت تقدما لصالح النساء في قطاعات كاملة كالتربية والصحة وشهدت قفزة معتبرة في سلك القضاء كما أن التعديلات الدستورية الأخيرة قد عززت من الحقوق السياسية للمرأة [41] .

المبحث الثاني :تقييم تقرير الآلية عن الجزائر.

ثمن رئيس مجموعة الشخصيات البارزة للآلية السيد "اديبايو اديديجي" تقرير الجزائر وذك لثلاثة أسباب حسبما يذكر:

أولها أن الجزائر أخذت مسألة التقرير على محمل الجد حيث أوجدت جماعات مختصة على مستوى ك وزارة تتكفل بمتابعة العمل الوطني .

ثانيا: ففي حين تعتمد الكثير من الدول في تمويلها على الدعم الخارجي قامت الجزائر بتمويل شامل لهذا المخطط من مقدراتها .

ثالثا: محاور مخطط العمل الوطني وتعتبر الجزائر من بين الدول القليلة إن لم تكن الوحيدة التي حققت أهداف الألفية للتنمية واعتبر أن تجربة الجزائر هي أحسن مثل يمكن دراسته وأخذه بعين الاعتبار وقد كانت ردة فعل الأعضاء ايجابية على تقرير الجزائر.

كما هنأ جموع المتدخلين كرئيس البنين السيد "بوني يابني" الجزائر على ما أحرزته من تقدم في مجال الحكم الراشد والتنمية الاجتماعية والاقتصادية واعتبرت لجنة الشخصيات البارزة إن الجزائر أحسن من طبقت وأدمجت أهداف الآلية الإفريقية ضمن العمل الحكومي.[42]

لكن في المقابل هناك الكثير من السلبيات يعيشها الحال الجزائري قي مختلف المجالات سواء الاجتماعية الاقتصادية أو في الواقع السياسي ،فسياسيا مازالت ارتدادات ازمة1992 التي عاشها النظام الجزائري قائمة وتلقي بظلالها على المشهد السياسي رغم التقدم الملحوظ امنيا وسياسيا فلازال هناك نوع من فقدان الثقة بين الحاكم والمحكوم حيث تشعر الكثير من فئات الشعب إنها غير ممثلة

إضافة إلى أن الجماعات المسلحة لازالت تنشط وطورت من نشاطاتها ومجال عملها ،كما أثارت التعديلات الدستورية الأخيرة الكثير من الشكوك حول مستقبل تداول السلطة في الجزائر .

أما في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية فلازالت البطالة متفشية في فئة الشباب حيث هناك آلاف المتخرجين سنويا يصطدمون بواقع الشغل وانعدام فرص العمل أو قلتها إضافة إلى اعتبار الإدماج المهني وعقود التشغيل حلول مؤقتة ومجرد مسكنات غير فعالة لامتصاص البطالة ،كما أن

استفحال هذه الظاهرة افرز ظاهرة أخرى وهي ظاهرة الهجرة غير الشرعية إلى أوربا والتي أصبحت تستنزف الطاقة الشبانية في الجزائر بعد اليأس من الواقع المظلم في البلد .

وإذا أردنا معرفة أسباب استمرارية العجز في التوصل إلى التنمية الشاملة في الجزائر علينا التطرق إلى خصائص الحكم السيئ أو غير الصالح منها:

- الحكم الفاشل في الفصل بين المصالح الخاصة والمصلحة العامة والمال الخاص والعام .

- الحكم الذي ينقصه الإطار القانوني ولا يطبق مفهوم حكم القانون .

- الحكم الذي يتميز بوجود أولويات تتعارض مع التنمية وتهدر الموارد المتاحة ويسيء استخدامها

- الحكم الذي يتميز بوجود الفساد وانتشار آلياته بما في ذلك القيم التي تتسامح مع الفساد .[43]

وإذا كانت هذه الخصائص تشترك فيها اغلب دول العالم خاصة العربية ومن بينها الجزائر التي تعد إدارة الحكم فيها اضعف من كل مناطق العالم الأخرى حسب دراسة البنك الدولي وتقرير التنمية الإنسانية العربية .حيث أن التخلف السياسي والإداري وبطئ عملية المشاركة الديمقراطية أدى إلى الحد من قوة المؤسسات الديمقراطية كالمجالس المنتخبة ومؤسسات المجتمع المدني وبسبب هذا الاختلال البنيوي والوظيفي نمت العديد من مظاهر الفساد والأمراض المكتبية خاصة الفساد الإداري ،وهذا ما صرح به الرئيس بوتفليقة في خطاب له أمام الولاة حيث قال ""إن محاربة ما تفشى من ممارسات مثل الفساد والرشوة والمحاباة والتدخلات أضحى حتمية …فمن الضروري وضع حد للسلوكيات البيروقراطية التي تجمد المبادرات وتلحق وخيم الضرر باقتصاد البلاد والتنمية المحلية وغياب الشفافية والتواصل الذي يتناقض والحاجة إلى إدارة ناجحة في خدمة المواطنين والإصغاء لانشغالاتهم فالكسل والرشوة والآفات الاجتماعية والضياع والتسيب كلها تنتشر يوما بعد يوم وتنتشر بخطورة .""[44]

هذا كله بالإضافة إلى الصورة النمطية التي يتصورها المواطن المدرك بأن الفساد متفشي في الأجهزة الإدارية بسبب غياب الشفافية والمساءلة وبسبب المشاريع الضخمة التي توقفت لأتفه الأسباب فلماذا لا تحاسب القيادة البيروقراطية على نتائج عملهم لهم أو عليهم ؟.

ورغم اعتراف السلطة بوجود الفساد لكن دون جدوى إلا بالتضحية ببعض الرؤوس هنا وهناك لكن ليس بطريقة منهجية وقد جاء في خطاب الرئيس للأمة ""….إن الدولة مريضة معتلة إنها مريضة في إدارتها مريضة بممارسة المحاباة مريضة بالمحسوبية والتعسف وبالنفوذ والسلطة مريضة بالامتيازات التي لا رقيب لها و لا حسيب مريضة بتبديد الموارد العامة ونهبها بلا ناه و لارادع كلها أعراض أضعفت الروح المدنية لدى الأفراد والجماعات وأبعدت القرارات وهجرت الكفاءات ونفرت أصحاب الضمائر الحية والاستقامة وحالت بينهم وبين الإسهام في تدبير الشؤون العامة وشوهت مفهوم الدولة وغاية الخدمة العمومية ما بعده تشويه…""[45]

ولقد صنفت منظمة الشفافية الدولية الجزائر في المرتبة 92 من أصل 180 دولة التي تنتشر فيها الرشوة

وبحسب تقرير المنظمة ذاته فإن الجزائر لم تبذل جهودا في سبيل التقليل من انتشار الرشوة عكس المغرب وتونس اللتين احتلتا مراتب أفضل

انطلاقا من التقرير ذاته الصادر أمس، فإن الجزائر ما تزال مطالبة بأن تبذل مجهودات أخرى من أجل التقليل من ظاهرة الرشوة، وهي تعد في نظرها تلميذا غير نجيب، ذلك أنها للمرة السادسة على التوالي حققت 3،2 نقطة فقط من مجموع 10 نقاط، وهو المقياس الذي تعتمده منظمة شفافية دولية في تصنيف الدول من حيث درجة انتشار الرشوة.

وصنف التقرير نفسه الدولتين المجاورتين تونس والمغرب في مرتبتين أفضل من الجزائر، فقد جاءت الأولى في المرتبة 62 في حين صنفت الثانية في المرتبة 80، ومع ذلك فإنه أظهر تقدما نسبيا فيما يخص تراجع الرشوة في الجزائر مقارنة بالتقرير الذي أعدته السنة الماضية، حيث كانت الجزائر تحتل المرتبة 99.ومقارنة بـ 18 دولة عربية شملها تقرير شفافية دولية، فإن الجزائر تأتي في المرتبة العاشرة، ما يتطلب بحسب معدي التقرير ضرورة الحرص أكثر من أجل القضاء على كل أشكال الرشوة، خصوصا وأن دولا عربية أخرى منها قطر أحرزت تقدما ملموسا في هذا السياق، وأضحت ضمن البلدان العربية الأقل انتشارا للظاهرة، فقد منحها التقرير علامة 6،5 من عشرة.[46]

كما أن الجو الاقتصادي الجزائري منفر هو الآخر للاستثمارات إضافة إلى تعفن الجهاز الإداري فحسب السيد علي عزوني، مدير مكتب الدراسات "مفترق الطرق" أن الجزائر هي ثالث بلد في العالم من حيث الضرائب المرتفعة، بعد السويد وفرنسا، ويضيف أن "هذا الوضع غريب، لأننا لو فهِـمنا سبب ارتفاع الضرائب في كل من السويد وفرنسا، لكان هذا معقولا، ولكن ماذا عن الجزائر؟ هل نحن قوة اقتصادية مثلهما"؟

غير أن سلوك وزارة المالية لا يمكن أن يفسِّـر قوة السوق السوداء، التي تُـقيِّـم بعض الجهات قوتها بثمانية ملايير دولار. فهناك أسواق هائلة في شرق البلاد ووسطها لا سلطة للدولة عليها وأموالها قلّ أن تعرِف طريق البنوك.

وبالنسبة لازمة العقار فقد بلغت أثمانه أرقاما فلكية، دون تفسير اقتصادي واضح.
وفي هذا الصدد، قال المحلل الاقتصادي عمر أميني في تصريح لسويس إنفو: "لن تتأثر أسعار العقار في الجزائر بالمشاكل الاقتصادية التي يعرفها العالم في الوقت الحالي، حتى لو أخذنا في الحُـسبان تأثر أسعار العقار في المغرب، لأن المغرب ليست مثالا للجزائر، بما أنها مرتبطة بسوق العقار في كل من إسبانيا وفرنسا، أما سوق العقار في الجزائر، فتعيش في عُـماوالة تامّـة عن الاقتصاد العالمي ولا تحكمه قوانينه".

ويضيف عمر أميني، الذي يضارب بالأسهم في بورصة لندن: "السوق الموازية في الجزائر، دولة في حد ذاتها واعتقد أنها مُـرتبطة بالشخصية الجزائرية التي ترفض إعطاء مالها تحت أي مسمّـى كان، ولو كان دفع ضرائب، وهذا في حدّ ذاته مشكلة كبيرة"[47]

ومما يزيد من تفاقم هذه ألازمات تجاهل وتهميش دور المجالس المحلية في حل القضايا العالقة .

ولبناء حكم واردة رشيدة ومحاربة الفساد يجب على الدولة ألا تتعاطى مع الفساد بردة فعل وإنما لمعالجة أسبابه وعوامله ووجود إدارة كفوءة تتميز ب:

- القدرة على استيعاب التنمية وتحدياتها ومعوقاتها المادية والبشرية .

- القدرة على تحديد الأهداف والسياسات بوضوح دون استنزاف للموارد في أوهام .

- القدرة على المبادرة والابتكار والتجديد والقابلية للتغيير والتطوير هذا إلى جانب دعم وتبني القيادة السياسية العليا للإصلاح الإداري في الدولة من اعلي الهرم إلى أسفله بتغيير الحالة الذهنية للموظفين اللامبالين والتخفيف من وطأة المركزية الإدارية وإقرار مبدأ القيادة الجماعية وتشجيع المجالس الشعبية المحلية على محاربة البيروقراطية .[48]

ومن عرض هذه الحقائق عن الواقع الجزائري نلاحظ أن التقرير الجزائري كان ينقصه الكثير من الحقائق التي لم يتطرق إليها رغم ما احتواه من حقائق عن الانجازات المحققة لكن الواقع لا زال يحتاج إلى الأكثر .



الخــاتمة

بعد استعراضنا للإلية ومسارها في هذه الفترة ودراستنا لحالة الجزائر نجد أن هذه الآلية خطوة صحيحة في طريق الديمقراطية وترشيد الحكم إذا طبقت مبادئها على أكمل وجه ولم تكن محفلا للمجاملات وتجميل النظم الشمولية والدكتاتورية لتسويقها عالميا .

كما تأكدنا من الفرضية الأولى حيث أن معايير الآلية تعتبر معايير دولية تحظى باعتراف دولي بدليل الدعم الذي تقدمه بعض الدول المانحة كمجموعة G8 وهيئة الأمم المتحدة.

كما نجد أن لممثلي المجتمع المدني دور في التقييم والمراجعة إذ أن الآلية تجتمع بهم لسماع إفاداتهم وتوجيهاتهم وهذا ما حدث في حالة الجزائر لكن ليس لهم مكان بين النظراء وبالتالي فان فعالية دورهم ضئيلة.

وقد تأكد لنا أن الآلية غير ملزمة إذ أن الكثير من الدول لا تلتزم بمبادئ و معايير الآلية.

وبالنسبة للتقرير الذي قدمته الجزائر فنجد انه احتوى على كثير من الانجازات التي تحققت خاصة في عهد الرئيس بوتفليقة وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها وتجاوزها فقد تحقق نوع من الاستقرار الأمني كما استفاد الاقتصاد من ارتفاع أسعار النفط وكان هناك تقدم ملحوظ في البنية التحتية ، لكن التقرير لم يذكر الجانب الفارغ من الكأس حيث تنتشر الرشوة والفساد في ادرات الدولة بشكل فظيع يناقض كل مبادئ الحكم الراشد كما لاحظنا العراقيل البيروقراطية وسيطرة الثقافة الاشتراكية على المسؤول الجزائري ذ.

وأخيرا فمهما كانت السلبيات فان الآلية تبقى خطوة صحيحة لترشيد الحكم والنهوض بأفريقيا من خلال التقييم الذاتي بطريقة سليمة وليست عدوانية لصالح أجندات دولية.

—————

المراجع:

1/ تقرير حول حالة تنفيذ برنامج العمل الوطني في مجال الحكامة ،الآلية الافرقية للتقييم من قبل النظراء،نقطة الارتكاز الوطنية : الجزائر ،نوفمبر2008.

2/ الأمم المتحدة الجنة الاقتصادية لأفريقيا ،مكتب شمال أفريقيا ،(شمال أفريقيا والأجندات الإقليمية والدولية للتنمية ): الاجتماع الرابع والعشرون للجنة الخبراء الحكومية الدولية ، الرباط (المغرب) من 6 إلى 9 مايو 2009.

3/ بومدين طاشمة ،الحكم الراشد ومشكلة بناء قدرات الإدارة المحلية في الجزائر، جامعة أبو بكر بلقايد ، تلمسان ، الجزائر.

4/ موقع الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء: http://aprm.krazyboyz.co.za/index.php?option=com_aprm_about&Itemid=30&page=aprm-overview&nid=1

5/ احمد حجاج ، أمين عام الجمعية الإفريقية ، مركز الأهرام للدراسات ،13/04/2005.:

www.ahram.org.eg/Archive/2005/4/13/OPIN5.HTM.

6/ جريدة المساء ،02/02/2009: www.el-massa.com/ar/content/view/17381/41/

7/ خطاب الرئيس بوتفليقة في القمة العاشر لرؤساء دول وحكومات الالية الافريقية للتقييم من قبل بأديس ابابا : http://193.194.78.233/ma_ar/stories.php?story=09/02/01/1285028

8/ الهيئة العامة للاستعلامات المصرية : http://www.sis.gov.eg/Ar/Story.aspx?sid=461

9/ Aprm country review report no . African peer review mechanism .contry review report of the peoples democratic republic of Algeria . September 2007.

10/ وكالة سو يس انفو http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=105&sid=9783304&rss=true&ty=st

11/ http://aintedles.yoo7.com/montada-f79/topic-t8169.htm

12/

http://en.wikipedia.org/wiki/African_Peer_Review_Mechanism

13/

www.eisa.org.za/aprm/tolkit/aprm/backgrovnd




[1] - اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، مكتب شمال إفريقيا، الأمم المتحدة، (شمال إفريقيا والأجندات الإقليمية والدولية للتنمية).

[2] - احمد حجاج، أمين عام الجمعية الإفريقية، مركز الأهرام للدراسات، 13/04/2005.

- [3] www.eisa.org.za/aprm/tolkit/aprm/backgrovnd

[4] - http://en.wikipedia.org/wiki/African_Peer_Review_Mechanism

[5] - الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.

[6] - http://en.wikipedia.org/wiki/African_Peer_Review_Mechanism

[7] - الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.

[8] - http://aprm.krazyboyz.co.za/index.php?option=com_aprm_about&Itemid=30&page=aprm-overview&nid=1

[9] - http://aprm.krazyboyz.co.za/index.php?option=com_aprm_about&Itemid=30&page=aprm-overview&nid=1

[10] - تقرير حول حالة تنفيذ برنامج العمل الوطني في مجال الحكامة ،الآلية الافرقية للتقييم من قبل النظراء،نقطة الارتكاز الوطنية : الجزائر ،نوفمبر2008 ،ص30.

[11] - نفس المرجع ص 34.

[12] - نفس المرجع ،ص43.

[13] - خطاب الرئيس بوتفليقة في القمة العاشرة لرؤساء دول وكومات الآلية الأفريقية بأديس أبابا.

[14] - التقرير السابق ،ص46.

[15] - خطاب الرئيس بوتفليقة في القمة العاشرة لرؤساء دول وكومات الآلية الأفريقية بأديس أبابا.

[16] - التقرير السابق ،ص66.

[17] - نفس المرجع ،ص77.

[18] - نفس المرجع ،ص87.

[19] - نفس المرجع ، ص98.

[20] - نفس المرجع ، ص120

Aprm country review report no . African peer review mechanism .contry review report of the peoples democratic republic of Algeria . September 2007.

- [21]

[22] - التقرير السابق ،ص124.

[23] - نفس المرجع ،ص130.

[24] - نفس المرجع ،ص140.

[25] - نفس المرجع، ص142.

[26] - نفس المرجع ، ص144.

[27] - نفس المرجع ، ص147.

[28] - نفس المرجع ،ص163.

[29] - نفس المرجع ، 179.

[30] - نفس المرجع ،ص197.

[31] - نفس المرجع 214.

[32] - نفس المرجع ، ص229.

[33] - contry review report of the peoples democratic republic of Algeria

[34] - التقرير السابق ،ص 240.

[35] - نفس المرجع ،ص 272.

[36] - نفس المرجع، ص 279.

[37] - نفس المرجع ،ص282.

[38] - نفس المرجع ، ص300.

[39] -نفس المرجع ،ص 314.

[40] - نفس المرجع ،ص324.

[41] - خطاب الرئيس في محفل الآلية.

[42] - جريدة المساء ، 02/02/2009 : www.el-massa.com/ar/content/view/17381/41/

[43] - بومدين طاشمة، الحكم الراشد ومشكلة بناء قدرات الإدارة المحلية في الجزائر، جامعة أبو بكر بلقايد، تلمسان ، الجزائر.، ص9.

[44] - نفس المرجع ، ص10.

[45] - نفس المرجع ، ص11.

[46] - http://aintedles.yoo7.com/montada-f79/topic-t8169.htm

[47] - http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=105&sid=9783304&rss=true&ty=st

[48] - بومدين طاشة المرجع السابق ، ص14.

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف عمار في الجمعة فبراير 26, 2010 5:32 pm

شكرا يا أستاذ بارك الله فيك

عمار

البلد: الجزائر
عدد المساهمات: 2
نقاط: 4
تاريخ التسجيل: 26/02/2010
العمر: 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الأحد فبراير 28, 2010 11:49 am

شرح نظرية الدور: نظرية تفسير السياسة الخارجية

نظرية الدور: (The Role Theory)
تهتمّ هذه النظرية بدراسة سلوك الدول بوصفها "أدوارا سياسية"، تقوم بها الدول في المسرح السياسي الدوليّ، وتوجّهها صور متشكّلة في ذهنيّة النخب وصنّاع القرار. كما أنّ تشكيل الدور ناتج عن نسق من العوامل والمحدّدات الموجّهة لهذه النخب، وعلى رأسها، العوامل التالية: (هويّة هذه المجتمعات، والقيم السائدة لدى أفرادها، وخصائصها القوميّة من الأيديولوجيا والتاريخ والقدرات السياسيّة والعسكريّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة، ودراسة بنيتها وتركيبها السوسيولوجيّ)، لأنّ الدور هو بالأساس:
"موقف واتجاه سياسيّ، ناتج عن منظار تتداخل في تشكيله جملة المحدّدات الأساسيّة: هويّة المجتمع، ووضعه السياسي والاجتماعيّ، وبنيته والقيم السائدة فيه، ومدى استجابة الأفراد لهذه البنية في تدعيم الاستقرار السياسيّ للمجتمع والدولة"(1)
لذلك تختلف أدوار الدول في المسرح السياسيّ العالميّ، وتتمايز عن بعضها البعض تبعا لمنظار كل واحدة منها للظواهر والحوادث السياسية المختلفة، إذ يعتبر "منظار الدور" The Role Perspective، الموجّه الأساسيّ لتشكيل مواقف الدول وأدوارها، وتحديد الاتّجاهات التي تتبعها النخب السياسيّة المسؤولة عن صناعة القرار السياسيّ فيها، عبر وضع إطار عام محدّد لهذا السلوك. كما أنّ "أداء الدور The Role Performance، يتشكّل نتيجة لرؤية سياسيّة واضحة لمصالح الدولة وأهدافها الوطنية، في حدود ما توفّره إمكاناتها والمحدّدات التي هي بحوزتها. كما يعتبر تشكيل "جوهر الدور" The Role Essence العامل المحدّد لمدى قدرة النخب في الدولة على توظيف قدراتها لتشكيل الدور وبناء إطاره وهيكله، وتعبّر عن مدى نجاحهم في إدراك دور دولتهم المتناسب مع تلك الإمكانات.
وقد درس المفكر السياسيّ "جورج ميد" George Mead مفهوم الدور، وأكّد ارتباطه بالطابع السلوكيّ والوظيفيّ الذي يقوم به الأفراد لحلّ مشكلات مجتمعاتهم. كما درس المفكر السياسيّ "جوزف مورينو" Joseph Moreno مصطلح "لعب الدور" Role Playing، وقام بإضافة العوامل النفسيّة والاجتماعية والإنسانيّة في دراسة الأدوار السياسيّة للدول(1). لذلك تكوّن "نظرية الدور" منظومة من المنظارات المتفاعلة، التي تعبّر في الأخير عن السياسة الخارجيّة للدول في الساحة السياسية الدوليّة.
وتناط مهمّة تشكيل الدور في مواقف وسلوكات سياسيّة إلى النخب المسؤولة عن عملية صنع القرار في السياسة الخارجيّة للدول، حيث تساعد جملة المحدّدات المتوفّرة لدى هذه النخب في بناء الدور، بناءا على الصور المتشكّلة في أذهان النخب المقرّرة لمواقف الدولة، لتشكيل أدوار سياسيّة ترى هذه النخب أن دولتهم جديرة للقيام بها من جهة، ويرى الآخرون فيها "أدوارا ومواقف وطنية"، تعتبر النتيجة المنتظرة منها، وأنّ المكانة التي تحوز عليها تلك الدولة مستحقّة عن جدارة، وناتجة عن مدى نجاح النخب في إدراك موقع دولتهم في المسرح السياسي العالميّ.

لذلك يرى المفكر السياسيّ "بروس بيدل" (2)Bruce Biddle، أنّ الدور يعبّر عن مجموعة التصرّفات والقرارات والسلوكات، الصادرة عن النخب السياسية والهيئات الرسمية في الدولة، والتي تحدّد المواقف والمفاهيم الصادرة عنها عبر أداء الدور.

كما تبرز أهميّة تحديد قدرة الدولة على إدراك نتائج قيامها بدور ما أو جملة أدوار معيّنة، بحسب قدرتها على "إدراك الدور" Cognitive Role وحساب نتائجه، والاستعداد للتعامل مع جميع الاحتمالات الناتجة عنه(1). ونتيجة للقيام بهذه الأدوار، يمكن رصد ثلاثة أشكال رئيسية من الأدوار:

"تغيّر الدور" Role Change و"تطوّر الدور"Role Evolution و"الدور النزاعيّ"The Role Conflict

إضافة إلى ما استطاعت الدراسات الأكاديمية تمييزه من أشكال أخرى للأدوار السياسية للدول، ومنها:

- "الدور المفرط" The Role Overload: حيث لا يقدّم المقرّرون فرصة لبناء أدوار عقلانيّة تحافظ على المصالح المتبادلة مع الطرف الآخر، فيغلب على مواقف هذه الدولة الطابع الراديكاليّ والغلوّ المفرط، بما لا يتيح فرصة للتفاهم العقلانيّ والتعاون المتبادل.

- "غموض الدور" The Role Ambignity: عندما لا يُفهم الدور نتيجة غُموض شكله العام وطبيعته، حتى يصعب على الدول والمحللين والمراقبين السياسيين، تصنيفه كدور نزاعيّ معادي، أو دور طبيعيّ غير نزاعي.

-"تشوّش الدور" Role Confusion: بأن يتحوّل غموض الدور إلى حالة متقدّمة، تبعث على الارتباك والتشويش، وتزيد من احتمال الوقوع في الخطأ، سواء من هذه الدولة أو تجاهها.
ونتيجة لاستخدام هذه النظريّة أصبح بالإمكان "توقّع أدوار الدول" The Roles Expectation ، بناءا على تحليل المعطيات والبيانات حول المحدّدات المتوفّرة لديها، والتي تسمّى "مصادر الدور" Role Sources. وتشبه مُهمّة المحلّلين السياسيين في دراسة الدور، النشاط الذي تقوم به النخب السياسية في الدول، فيما يمكن تسميته ب "توصيف الدور"The Role Perception (2)، مع اختلاف موقع كل واحد منهما. كما أنّ سعي النخب إلى "تصوّر أدوارها الوطنية"The National Role Perception ، يدلّ على سعيها لبلوغ المكانة التي تستحقّها الدولة، عبر تحقيق أهدافها ومصالحها الوطنية والقوميّة.

وهناك نظريّة تدعى "نظرية الدور البنيويّة"، تجمع بين نظريّتي الدور والنظرية البنيويّة، وتركّز على دراسة البناء الاجتماعي(1)، ودور القيم في تشكيل أدوار الدول ومواقفها، وتقدّم هذه النظرية تحليلا عميقا باستخدام "المقاربة البنائيّة" لدراسة مختلف أدوار الوحدة السياسيّة، وإخضاع سلوك الدولة إلى إطار نظريّ يضمن موضوعيّة وعمق العمليّة البحثيّة.

(1)- Steven J.Campbell, Role Theory, Foreign Policy Advisors, and U. S. Foreign Policy Making (USA: Departement of Government in International Studies of Southern Caifornia, International Studies Association, February1999), pp.01-25.

(1) – Campbell., op.cit., p.06.
(2) – Ibid., p.8.
(1) -Stephane G. Walker, Role Theory and Foreign Policy Analysis (Duke: University, Duke Press Policy Studies, 1987) ,p.3.
(2)– Walker., op.cit., p.09.
(1)– Christian Reus-Smit, "Construtivism," in Scott Burchill et al (Eds), Theories of International Relations (New York: Polgrave, 2nd.Edn., 2001), p.210.[center][u]

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف المشرف العام في الأربعاء مارس 10, 2010 9:07 am


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف فاتح في الأحد مارس 21, 2010 9:15 pm

/

فاتح

البلد: الجزائر:بلد المعجزات
عدد المساهمات: 309
نقاط: 640
تاريخ التسجيل: 08/12/2009
العمر: 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الثلاثاء مارس 30, 2010 3:08 am

صدور مقال جديد للكاتب عصام بن الشيخ في مجلة العربي عدد أفريل 2010 عن العلامة الراحل “مولود قاسم نايت بلقاسم”
يرجى زيارة مدونة الأستاذ http://issame1982.maktoobblog.com/

وللأستاذ ثلاث مقالات سابقة في مجلة العربي الكويتية يمكن الاطلاع عليها في أعداد يوليو 2008، فبراير 2009، يوليو 2009، والمقال الأخير فبراير 2010
وترقبوا دراسة اكاديمية قريبا في مجلة الديمقراطية بمؤسسة الأهرام القاهرة، عن "الحركة السلفية في الجزائر... تضارب الفكر والممارسة" سينشر في أفريل 2010 أيضا.
وبامكانكم الاطلاع على دراستين في نفس المجلة "الديمقراطية" بعنوان:
- عصام بن الشيخ، "انتخابات الرئاسة في الجزائر: دراسة في السلوك التصويتي"، مجلة الديمقراطية، القاهرة، مؤسسة الأهرام، القاهرة، العدد 35، (يوليو 2009):
http://democracy.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=Fron0.htm&DID=9995

- عصام بن الشيخ، "حرب الأغلبية في التجربة الجزائرية،" ملف العدد، مجلة الديمقراطية، القاهرة، مؤسسة الأهرام المصرية، العدد: 36، (أكتوبر 2009).
http://democracy.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=indx0.htm&DID=10087

وفي الأخير أسأل الطلبة والباحثين الدعاء للنجاح في نشر المزيد من الدراسات العلمية الجادة في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
مع تحيات اخيكم
الأستاذ عصام بن الشيخ
أستاذ العلوم السياسية بجامعة ورقلة
http://issame1982.maktoobblog.com/


عدل سابقا من قبل issam في الثلاثاء أبريل 20, 2010 11:43 pm عدل 1 مرات

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف عبدالكريم47 في السبت أبريل 03, 2010 11:37 pm

شكرا يا أستاذ ، أنت تقوم بمجهود رائع

عبدالكريم47

عدد المساهمات: 104
نقاط: 224
تاريخ التسجيل: 25/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف فاتح في الجمعة أبريل 09, 2010 7:18 pm

لقد سررنا كثيرا لما عرفنا أنك أستاذ بجامعة ورقلة فعلا أساتذة ورقلة معروفين بمستواهم الجيد . و نشاطاتهم العلمية المتميزة بالتوفيق يا أستاذ لك و لأمثالك دون أن ننسى الاستاذ " قندوز" المشرف العام لهذا المنتدى
وفقكم الله جميعا و سدد خطاكم لما فيه خير العلم و الوطن

فاتح

البلد: الجزائر:بلد المعجزات
عدد المساهمات: 309
نقاط: 640
تاريخ التسجيل: 08/12/2009
العمر: 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الأحد أبريل 18, 2010 2:23 am

السلام عليكم ورحمة الله
أشكر الاخوة الذين شجعوني بكلماتهم الطيبة وأتمنى لهم كل التوفيق والنجاح خصوصا منهم طلبة اختصاص العلوم السياسية والعلاقات الدولية
في الحقيقة سأنصح هنا بقراء كتاب هام وهو موسوعة مرموقة ومحترمة جدا في العلاقات الدولية، وهي بعنوان: المفاهيم الأساسية في العلاقات الدولية، لصاحبيها مارتين غريفيثس، ومارتين أوكلاهان
http://berkouk-mhand.yolasite.com/resources/encyclopedie%20ri.pdf
هذه الموسوعة
هذه الموسوعة قيمة جدا، وهي نسخة نادرة لطبعة الكتاب المنشور باللغة الانجليزية، وقد وضعها الباحث الجزائري دكتور أمحند برقوق في مدونته للتحميل المجاني
ألفت نظر الطلبة والباحثين للإهتمام بيومية الخبر كلّ يوم أحد، انها تتولى مناقشة قضايا سياسية جزائرية ودولية هامة عبر بوابة الخبر السياسي الذي يتناول كل يوم أحد من كلّ أسبوع موضوعا بحثيا جديدا وباشكلات متعددة
كما ألفت نظر الباحثين إلى يومية الشعب التي تملك مركزا رائدا للدراسات الإستراتيجية يديره الدكتور أمحند برقوق من جامعة الجزائر، ويتولى مناقشة العديد من القضايا الهامة التي تعنى بالسياسات الجزائرية حيال كلّ ما يقع داخل او خارج حدودها الإقليمية، فقط لاحظوا إعلان كلّ ندوة يعقدها مركز الشعب في شريط في أسفل الجريدة، على سبيل المثال، يوم 20 أفريل 2010 سيصدر العدد الجديد ليومية الشعب، وفيه مناقشة للدبلوماسية الجزائرية اثناء الثورة.
أسألكم الدعاء بالتوفيق
أخوكم أستاذ عصام بن الشيخ
أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة ورقلة

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الإثنين أبريل 19, 2010 12:42 am

السلام عليكم ورحمة الله
ألفت نظر طلبة العلاقات الدولية إلى الروابط الموجودة في مدونتي
http://issame1982.maktoobblog.com/
والتي تصل الطلبة إلى العديد من المواقع البحثية الهامة التي تساعدهم على البحث في العديد من القضايا الهامة منها:
1- مكتبة الجامعة العربية المفتوحة في الدانمارك باكثر من 60 كتابا ومرجعا والرابط هو:
http://www.ao-academy.org/library.html

- موقع الدكتور أمحند برقوق دكتور بجامعة الجزائر ومعهد وزارة الخارجية ورئيس مركز يومية الشعب للدراسات الاستراتيجية، وتتضمن مدونته العديد من البحوث الكتب الحديثة في المجال:
http://berkouk-mhand.yolasite.com/

- موقع الدكتور سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية:
http://eicds.org/Arabic/

politicsprofessor موقع هام يتضمن العديد من نظريات العلاقات الدولية ومنظريها-
http://www.politicsprofessor.com/

- موقع الدكتور المصري حمدي عبد الرحمان المتخصص في القضايا الافريقية وفيه العديد من المقالات البحثية الهامة:
http://sites.google.com/site/hamdyhassanofficial/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9

- مدونة بحوث للطالب الممتاز محمد المهدي شنين جامعة ورقلة:
http://bohothe.blogspot.com

ومواقع اخرى هامة بامكانكم زيارتها.
أسألكم الدعاء
أخوكم عصام بن الشيخ
أستاذ العلوم السياسية بجامعة ورقلة

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف مهدي في الإثنين أبريل 19, 2010 3:58 pm

اشكرك استاذي الفاضل علي هذا المجهود الكبير الذي فدتنا به وكل الطلبة الذين يدرسون العلوم السياسية وخاصة قسم العلاقات الدولية ..و
شكرا ..نتمني لك المزيد من المجهودات ..وكذلك التوفيق في كل مشاويرك الدنيوية..

مهدي

البلد: sudan
عدد المساهمات: 2
نقاط: 2
تاريخ التسجيل: 19/04/2010
العمر: 28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الثلاثاء أبريل 20, 2010 10:30 pm

asalam alaykom


عدل سابقا من قبل issam في الإثنين مارس 14, 2011 8:10 pm عدل 1 مرات

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الإثنين أبريل 26, 2010 9:53 pm

نصّ مقالي في مجلة العربي عدد أفريل 2010

العلامة الجزائريّ «مولود قاسم نايت بلقاسم».. الأمازيغي المدافع عن العربية
عصام بن الشيخ

شهدت الجزائر في الآونة الأخيرة إحياء ذكرى العالم الراحل «مولود قاسم نايت بلقاسم» الرجل المتواضع الذي ترك بصمات خالدة في تاريخ الجزائر.

إنه أمازيغي ابن فلاح عباسي قبائلي، ولد في يناير سنة 1927 بقرية آيت عباس بمدينة بجاية الإسلاميّة الواقعة في منطقة القبائل الكبرى، أو كما تعرف بمنطقة «جبال جرجرة»، والتي لعبت دورا تاريخيا مهما أثناء الثورة الجزائرية، فمولود قاسم المجاهد الكبير في ثورة التحرير المباركة، كان مناضلا سياسيا نشطا في الدفاع عن قضية وطنه العادلة، وكان المجاهدون يطلقون عليه اسما ثوريا مميزا وهو: السّي «بلقاسم الوطني».

شهادة الشيخ «محمد الطاهر آيت علجت» حول مولود قاسم نايت بلقاسم كانت ثرية حقا، فهذا الشيخ هو من تولّى تدريس نايت بلقاسم مذ كان طفلا صغيرا، كما أنّه كان صديقا لوالده وأقرب جار له في قرية آيت عباس، وقال الشيخ آيت علجت إنّ مولود قاسم كان تلميذا نجيبا في صغره، وقد برز نبوغه عندما كان يدرس القرآن والحديث في مسجد القرية، وقال إنّ الله استجاب لدعوة والده الذي دعا له أن يصبح فقيها في الدين، ولمّا كتب له التوجّه للمدرسة الفرنسية في سنّ السادسة عشرة حيّر مولود قاسم مدرّسيه الفرنسيين لشدّة نبوغه وقوة ذاكرته، وحبّه الشديد لوطنه وللغته العربية ودينه الإسلاميّ، وبسبب بعده عن مقرّ سكناه قرّر مولود قاسم ترك تلك المدرسة الفرنسية التي كان يطلق عليها الشيخ بن باديس اسم «القلعة»، وكان مولود قاسم يحبّ مخالطة من يكبره سنّا ليحرق مراحل تكوينه التعليميّ، وساهمت مبادراته العصامية في زيادة نبوغه ونجاحه الدراسيّ.

توجّه بعدها إلى تونس لمواصلة دراسته حيث كانت الدراسة متاحة في تونس أكثر من الجزائر التي عانت مؤامرات الفرنسيّين ومساعيهم لتجهيل الشعب الجزائريّ، ثمّ التحق مولود بجامع الزيتونة سنة 1946، والتحق بعدها بحرب الشعب سنة 1947، قبل أن يبتعث إلى القاهرة تكريما له باعتباره الأول على الدفعة، وفي سنة 1954 التحق بجامعة باريس التي سجّل فيها أطروحته لنيل الدكتوراه، والتي حملت عنوان: «الحرية عند المعتماوالة»، غير أنّه تخلّى عن المشروع سنة 1956 على اثر مضايقات الشرطة الفرنسية له والتي فرضت عليه مغادرة البلاد بسبب استجابته لنداء الإضراب الذي دعا إليه اتحاد الطلبة المسلمين، وتوجه بعدها إلى دولة التشيك، والتي سجّل بجامعتها مشروع أطروحة دكتوراه بعنوان «الحرية عند كانط»، وما لبث برهة في التشيك، حتى دعاه نداء الوطن فترك مشروعه البحثيّ متجها نحو ألمانيا، حيث كلّفه المفاوض الجزائريّ «سعد دحلب» بكتابة ردّ على المفاوض الفرنسيّ جوكس في مفاوضات إيفيان سنة 1961، حول إصرار الجزائريين على رفض فصل الصحراء الجزائرية، ولولا أنّه اختار رحمه الله خطّ الدراسات الإنسانية والاجتماعية لكان قد أصبح طيّارا كما رشّحه مدّرسوه لشدّة ذكائه وفطنته.

يضحّي بشهادة الدكتوراه… لعيون الجزائر

كان مولود قاسم نايت بلقاسم قادرا على نيل شهادة الدكتوراه غير إنّه آثر تلبية نداء الوطن، وقد تبيّن له أنّ دوره في ألمانيا مفيد ومساعد في الثورة الجزائرية، وعندما نالت الجزائر استقلالها كان هدف نيل شهادة الدكتوراه ما زال قائما، غير أنّ الجزائر كانت بحاجة إلى وقفة رجل شجاع للنهوض باللغة العربية من جديد استكمالا لجهود الشيخين عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي، اللذين أسسا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مطلع ثلاثينيات القرن الماضي بجهود متواضعة، لم تستطع وقف المدّ الكبير للغة الفرنسية في الجزائر، وقال مولود قاسم متحدّيا الفرنكوفونيين، حيث كان يعلم تماما كيف يفكّرون، فقال لهم: «إنّ اللغة العربية كانت لغة العالم في يوم من الأيام، وإنّها كانت تقود العقول وتطوّر العلوم»، وكان مدافعا شرسا عن اللغة العربية من خلال إشرافه على المجلس الأعلى للغة العربية، كما أنّه لم يتوان عن الكتابة حول الموضوع، خصوصا في مقاله الشهير المنشور في مجلة «الثقافة» الجزائرية، والذي حمل عنوان: «بجاية الإسلام علّمت أوربا الرياضيات بلغة العروبة»، وهو البحث المهم الذي جاء فيه بقيمة مضافة على الصعيد الفكريّ، حين أثبت أنّ اللغة العربية قادرة على استيعاب كل العلوم.

يقول الدكتور «يوغرطة نايت بلقاسم» إنّ أباه كان محبّا للغة العربية ومدافعا كبيرا عنها، وإنّه كان ينعماوال وحده في حزن عميق حين تمّ التراجع عن «قانون التعريب» عام 1992، وكان قد أحرز تقدّما كبيرا في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، وقد روى عنه ابنه أنّه كان شديدا مع أبنائه في دعوته لتعلّم اللغة العربية، فكان أمرهم بالمطالعة حتى عند الحلاق، وقد سأله الكثيرون عن سبب اختيار اسم يوغرطة الأمازيغي لابنه فقال: «يوغرطة هو أعظم ملوك الجزائر عبر التاريخ»، كما أنّه كان يجيب المشككين بأن له ابنة أخرى سمّاها: «جزائر».

شهادة أصدقائه برهان على نضاله

أنشأ محبو مولود قاسم نايت بلقاسم جمعية تعنى بحماية ما تركه العلامة الراحل من زاد الفكريّ متمثّل في عشرات الكتب والمقلات والدراسات والصور المهمة، التي تؤكّد مساعيه المخلصة في الدفاع عن اللغة العربية، وتردّ على الكتابات المشكّكة في نضاله الكبير رحمه الله، وقد قال فيه صديقه الكاتب أحمد بن نعمان: «مولود قاسم نايت بلقاسم كان يجيد تسع لغات ولهجات أوروبية محلية، تعلمها بمفرده دون اللجوء إلى المدارس.

كان مولود قاسم نايت بلقاسم يحوز مكانة مهمة في الحكومة، كونه مترجما بارعا، تولّى ترجمة كلّ ما يكتب عن الجزائر في الصحف الأوربية، إذ كان يحسن تسع لغات عالمية حتى القديمة منها كاللاتينية، وكان مولود قاسم رجلا عصاميّا تولى تكوين نفسه بنفسه حتّى وصل إلى إتقان هذه اللغات بلهجاتها المحليّة بكلّ طلاقة، وسخّر هذه القدرة في خدمة البلد في فترة الاستعمار وبعد الاستقلال، إلى درجة أنّه كان يشتغل في بيته ليبقى متابعا لكلّ ما يكتب عن الجزائر.

نقل عنه محمد الصغير بلعلام أحد أصدقائه الأوفياء، أنّ مولود قاسم كان يعتبر فكرة «حوار الديانات» آخر الأساليب الغربيّة المبتكرة لتنصير الشباب، لانّ لكل دين خصوصيته وأصوله وقواعده، وقال بلعلام في شهادته التاريخية المميزة أثناء لقاء تكريم الراحل مولود قاسم، أنّ الفقيد قد أقسم بألاّ يوقّع على أيّة وثيقة جزائرية باللغة الفرنسية، كما أنّه قرّر ألاّ يرد على أيّ بريد يرد إليه إلاّ باللغة العربية، وقال موظفو الوزارة التي كان يقودها أنّه كان صارما في التشديد على أهمية تشكيل الكلمات العربية باستخدام الآلة الراقنة لتوصيل المعاني الصحيحة بين الوزارات الحكومية، وقيل إنّه قام بجلب كتب اللغة العربية من دمشق وبغداد وزوّد بها مقرّ حرب جبهة التحرير الوطنيّ لرعاية مشروع تعريب الجامعة الجزائرية، لكنّه فوجئ باختفائها فيما بعد، فشاهد في دهشة مشروع التعريب وهو يفكّك أمام عينيه دون قدرة على التحرّك لوقف تلك المؤامرة.

شهادة أخرى قدّمها المجاهد والمناضل والسياسيّ الكبير عبد الحميد مهري في حقّ مولود قاسم نايت بلقاسم رفيق دربه وزميل دراسته، حيث اعتبره مهري شخصية متعدّدة المواهب، وقال إنّه كان مكسبا للجزائر حقّا، ذلك أنّ إسهام نايت بلقاسم في إثراء الحياة السياسية بفكره كان بنيّة جمعه رحمه الله بين هدفي الدفاع عن الأصالة والانتماء العربيّ والإسلاميّ وللأمازيغية، والانفتاح على العالم، كما أنّه ساهم في تقديم صورة جميلة عن الجزائر العريقة التي تحافظ على التقاليد وتسعى نحو الحداثة والعصرنة، بمعنى أنّه كان يسعى للمزاوجة بين مسعى ترسيخ قيم الإسلام والعروبة وتوطين الحداثة والتقدّم، وقال عبد الحميد مهري إنّ مولود قاسم نايت بلقاسم: «كان يكرّس معالم النهضة في ملتقيات الفكر الإسلامي»، معتبرا أنّ من انتقده ذلك الوقت كان يريد أن يلصق به تهمة التشدّد، وهو لم يكن ليألو أيّ جهد في سبيل الوصول إلى ما كان يصبو إليه.

حبّه الشديد للجزائر واللغة العربية

كان مولود قاسم آيت بلقاسم مدافعا قويا عن الجزائر، وكان يحرّض الجزائر برمتها حكومة وشعبا حتى تلعب الجزائر دورها التاريخيّ أمام المستدمر الفرنسيّ السابق، الذي نهب ثروات البلاد قبل الاستقلال، وقتل شعب الجزائر ودمّر أرضه، وهو يسعى بعد الاستقلال في سبيل تشويه تاريخ الجزائر، وقال للرئيس هواري بومدين حين قال له الرئيس الفرنسيّ السابق جيسكار ديستان: «إنّ فرنسا التاريخية تمدّ يدها للجزائر الفتيّة»، قال للرئيس بومدين: «سيادة الرئيس إنّه جيسكار ديستان يشتمنا»، وكأنّي به مذكّرا الجزائريين بأنّ فرنسا تسعى للتشكيك في الكيان الجزائريّ الذي تدّعي أنّه لم يكن موجودا قبل سنة 1830، وقال مخاطبا الرئيس بومدين: «أفضّل أن أكون بوابا في السويد على أن أكون وزيرا في حكومة ضعيفة في الجزائر»، وقد روي أنّه قرّر عدم النزول من الطائرة في زيارة كان قد أجراها لروسيا سنة 1971 لأنّ وزير الخارجية الروسيّ لم يكن في استقباله، قائلا إنّه يرفض هذه السلوكات التي تنتقص من قيمة الجزائر، وعلى إثر هذه الحادثة قدّم استقالته إلى الرئيس بومدين لكنّ الأخير رفضها، فدعا مولود قاسم نايت بلقاسم القيادة الجزائرية إلى التشدّد في الدفاع عن مصالح الشعب والوطن.

درس مولود قاسم نايت بلقاسم تاريخ الجزائر وتمعّن في أصل شعبه الأمازيغيّ، ووجد أنّ على الجزائريين الافتخار بأجدادهم الأمازيغيين، مذكّرا بدور القائد الإسلاميّ الكبير طارق بن زياد في الفتوحات الإسلامية وفتح الأندلس، ولشدّة حبّه للتاريخ الأمازيغيّ أطلق اسم يوغرطة على نجله الأكبر. وكان يؤلمه كثيرا لجوء بعض الإخوة العرب إلى التشكيك في عروبة الجزائر.

هذه المسألة أشار إليها الدكتور عبد المالك مرتاض الذي لام كثيرا -في سياق آخر- تجاهل الإخوة العرب لإخوانهم الجزائريين والمغاربة، فقال: «في الوقت الذي يعرف فيه الجزائريون كل شيء عن المشرق لا يعرف المشارقة أي شيء عن الجزائر»، وبهذا الخصوص نستحسن جهود مجلة العربي المرموقة في السعي إلى جسر الهوة بين المشرق والمغرب، في مشروعها البحثيّ السبّاق، والموسوم بـ: «حوار المشارقة والمغاربة»، والذي شارك في إعداده عدد من الكتاب المغاربة المرموقين إضافة إلى كتاب المشرق العربيّ، لنقل جزء من الحقائق المجهولة عن إخوانهم في المغرب العربيّ.

مولود بلقاسم… وضوح الرؤية

رفض مولود قاسم نايت بلقاسم أداء الخدمة الوطنية في صفوف الجيش الفرنسيّ عندما كان شابا أثناء فترة الاستخراب الفرنسيّ، وكان قد قرّر حينها الاعتكاف في الزاوية الدينية والاشتغال بتعلّم الفقة وعلوم الدين وحفظ القرآن الكريم والتفاسير، وكان لا يخشى عصيان السلطات الفرنسية لأنّّه رفض بشدّة الدفاع عن العلم الفرنسيّ قائلا إنّه لن يدافع إلاّ عن العلم الجزائريّ، وهو ما يبرّر رعايته عندما كان وزيرا للشئون الدينية لملتقيات الفكر الإسلاميّ في سبعينيات القرن الماضي، حيث كان دارسا للفقه والفكر الإسلاميّ، وقد لقيت مبادرة ملتقيات الفكر الإسلاميّ استحسان الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عندما كان يرأس جامعة الأمير عبد القادر الإسلامية بمدينة قسنطينة.

مولود قاسم… التواضع والأنفة

فجّر الدكتور بوعلام بن حمودة الأمين العام السابق لحرب جبهة التحرير الوطنيّ مفاجأة بقوله إنّه كان دائم التحايل على مولود قاسم نايت بلقاسم داعيا إيّاه للسعي إلى استرجاع اسمه الثوريّ، لضمان حقوقه ومصالحه الاجتماعية، غير أنّ الرجل رفض في غضب شديد، قائلا إنّه لم يكن يريد مقابلا عن واجب طلبته الجزائر، فأجمل كلمة تصف الرجل أنّه «خدم دينه ولغته ووطنه بشكل أسطوري».

وقال الشيخ بوعمران رئيس المجلس الإسلاميّ الأعلى إنّه وقف على عظمة مولود قاسم نايت بلقاسم عندما سافر معه إلى ملتقى إسلاميّ عقد في قرطبة إسبانيا، وقال إنّ للرجل ثقافة واسعة وخبرة في عدّة لغات عالمية جعلته يندهش من معرفة هذه الحقيقة، وقال إنّ شغفه لتعلّم المزيد من المعارف كان كبيرا، حيث كان يسأل الشيخ بوعمران أن يدلّه على المساجد والمكتبات الموجودة في إسبانيا والتي لم يكن يعرفها.

كان العلامة الراحل مولود قاسم نايت بلقاسم مسكونا بمصير اللغة العربية وبهموم الأمة الإسلامية رحمه الله، لذلك كان دائما يحثّ أبناءه على حبّ الإسلام واللغة العربية، لقد كان رجلا محبا لانتمائه العربي الإسلاميّ، قاصدا في الدفاع عن العروبة إذا فعل، ومبرزا لدور الحضارة الإسلامية في المحافل الدولية، رجل جمع بين الأصالة والمعاصرة، قوي العزيمة سديد الكلمة، كبير الشأن رفيع المقام، هذا العالم الذي خصّه الرئيس الراحل هواري بومدين بمكانة خاصة حين عيّنه وزيرا في حكومته، وكلّفه بتولي مشروع «التعريب» في البلاد، بدءا بالتعليم في الجزائر التي انتشرت بها لغة الهيمنة الفرنسية بعد 132 عاما من الاستخراب الفرنسيّ للعقول والنفوس الجزائرية العربية المسلمة، لذلك لا بدّ على أبنائه في الجزائر أن يسعوا لحماية اللغة العربية والدفاع عن القيم الإسلامية والتشبّث بها في ظلّ استمرار المدّ الثقافيّ الفرنكفونيّ في الجزائر، لأولى معاقل اللغة الفرنسية في العالم بعد فرنسا.
عصام بن الشيخ

http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2010/4/1/default.xml?Section=10

http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2010/4/1/Art_93502.XML

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف عبدالكريم في الخميس أبريل 29, 2010 10:16 am

مدونات و مواقع أساتذة الحقوق
موقع الأستاذ : رضا هميسي .قسم الحقوق .جامعة قاصدي مرباح ورقلة.الجزائر:
أضغط على الرابط للدخول: http://membres.multimania.fr/shoufsouf/

عبدالكريم

البلد: الجزائر في القلب
عدد المساهمات: 42
نقاط: 74
تاريخ التسجيل: 22/04/2010
العمر: 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الإثنين مايو 03, 2010 1:43 pm

ملخص مداخلة الأستاذ عصام بن الشيخ في ملتقى جامعة قالمة 08 ماي 1945 يومي 28 - 29 أفريل 2010
الملتقى الوطني حول:

سياسات الدول في مواجهة الجماعات الإثنية ( من 28 و 29 أفريل 2010)

مداخلة في إطار المحور الثاني: تعامل الدولة الوطنية مع الدولة الإثنية

العنصر الثاني: "تطبيع العلاقات البينية: الاعتراف وتقاسم السلطة"
إعداد الأستاذ: عصام بن الشيخ

أستاذ مساعد في العلوم السياسية،

جامعـة قاصدي مرباح ورقلـة

ملخص المداخلة:

اهتدت بعض النماذج النزاعية الإثنية إلى نموذج "الحكم الذاتي" كحلّ ضروريّ لضمان الاستقرار الداخليّ للدولة والسلام الإقليميّ أيضا، وترتّب على هذا النموذج بناء علاقات محدّدة بين الدولة الوطنية والدولة الإثنية، وفرضت بعض مشاريع البناء الاجتماعي للدول، ضرورة التوافق بين شرائح وطبقات وفئات المجتمع واستيعابها دون هدم أو إلغاء الهوية العامة "المهيمنة"، وتطبيع العلاقات البينية بين هذه المجموعات بنحو يفضي إلى خلق توازن بين الهويات يمنع "الاستبداد الإثنيّ"، ويضمن الكرامة الفردية للأقلية ضمن حيزها الضيّق في إطار الحكم الذاتي، وضمن حيّزها "الدولتاني" الموسّع في إطار الدولة الوطنية أيضا، خصوصا وأنّ مطالب الحقوق الإثنية في هذا النموذج تكون في العادة قد تجاوزت مرحلة الخلافات الإثنية المتخيّلة والاعتراف بالحقوق، لتصل إلى تحديد: نمط المشاركة في السلطة، الصلاحيات الدستورية، العدالة في التمثيل في المجالس الوطنية الدستورية، التوزيع العادل للثروات والموارد، الاعتراف برموز ومقومات الجماعات الإثنية: (كاللغة والهوية والتاريخ والديانة…). لتشكّل هذه السياسة الوطنية اعترافا دستوريا نابعا من الداخل تجاه "الدولة الإثنية"، في إطار الترتيبات الدستورية التي تقتضي اعتراف وقبول الأكثرية الوطنية -بكلّ نزاهة وشفافية- الانفصال الجزئيّ للأقلية الإثنية، على اعتبار أنّها السبيل الوحيد للإبقاء على التلاحم الاجتماعي الموسّع، الذي يضمن الولاء النهائيّ للدولة الوطنية. وتتضمن المداخلة الكاملة المخطط التالي:

الخطة:

توطنه: تطرح إشكالية هندسة العلاقة "دستوريا" بين الدولة الوطنية والدولة الإثنية، مقتضياتها وشروطها، فرص وقيود اكتمال هذه العملية، تحقيقا للأهداف المرسومة من قبل النخب؟

أولا: مقتضيات بناء العلاقات البينية بين العرقيات الإثنية في الدول:

(الطرق والوسائل السياسية والاجتماعية/ الهندسة الدستورية والقانونية/ الخطاب الاستيعابي للثقافات الإثنية/ قبول الأكثرية بحلّ الحكم الذاتي)

ثانيا: صعوبات تذليل الفوارق الإثنية ومخاطرها على الهويات المحلية في نماذج الدولة الوطنية

ثالثا: أسباب فشل بعض نماذج الحكم الذاتي في ضمان الاستقرار السياسي الداخلي والإقليمي

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف عبدالكريم في السبت مايو 08, 2010 9:48 pm

السلام عليكم : أعرفكم بمدونة الأستاذ " عبيكشي" http://www.abikchi.com/?p=228

عبدالكريم

البلد: الجزائر في القلب
عدد المساهمات: 42
نقاط: 74
تاريخ التسجيل: 22/04/2010
العمر: 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف عبدالكريم في الخميس مايو 13, 2010 1:20 pm

شكرا لكم على المجهود

عبدالكريم

البلد: الجزائر في القلب
عدد المساهمات: 42
نقاط: 74
تاريخ التسجيل: 22/04/2010
العمر: 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف فاتح في الإثنين مايو 31, 2010 10:40 pm

شكرا يا أستاذ عصام ،ننتظر منك المزيد من المواضيع

فاتح

البلد: الجزائر:بلد المعجزات
عدد المساهمات: 309
نقاط: 640
تاريخ التسجيل: 08/12/2009
العمر: 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الثلاثاء يونيو 08, 2010 10:35 pm

صدور العدد السادس من مجلة المغرب الموحد بتونس، المجلة تهتم بشؤون المغرب العربي، وقد أفردت عرضا لمسألة الاغتيالات السياسية في منطقة المغرب العربي: المهدي بن بركة، فرحات حشاد، العربي بلمهيدي، عمر المختار…
للاطلاع على عدد هذا الشهر
http://www.maghrebuni.org/N6/MAG6.pdf

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الثلاثاء يونيو 08, 2010 10:37 pm

أنصح طلبة العلاقات الدولية بمتابعة مركز الشعب للدراسات الاستراتيجية بالجزائر العاصمة، وذلك عن طريق متابعة دائمة ليومية الشعب
الموقع
http://www.ech-chaab.com/ar/

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الجمعة يونيو 18, 2010 8:56 am

صدور كتاب "صناعة القرار الإسرائيلي: الآليات، العوامل، والمؤثرات" باللغة الإنجليزية

rhl مركز الزيتونة بالإعلان عن إصدار أوّل كتاب إلكتروني: "صناعة القرار الإسرائيلي: الآليات، والعوامل، والمؤثرات" باللغة الإنجليزية وهو متوفر لزوار الموقع الانجليزي والتحميل مجاناً.

معلومات النشر:
العنوان الأصلي: صناعة القرار الإسرائيلي: الآليات، والعوامل، والمؤثرات.
The Process of Israeli Decision Making
المؤلف: كريم الجندي.
جهة الإصدار: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.
الطبعة الاولى:2010.
عدد الصفحات : 204 صفحات.

يسعى كريم الجندي، مؤلف هذا الكتاب الذي يقع في 204 صفحات لفهم عملية صنع القرار الإسرائيلي الحالي وملء الثغرات عن طريق ربط العوامل المحلية بصناعة القرار والسياسة الخارجية؛ محاولاً شرح تأثير العناصر والقوى داخل دهاليز المجتمع الإسرائيلي على عملية صنع القرار، وكيفية صنع قرارات السياسة الخارجية والأمن القومي. مركزاً على خلفية الإطار السياسي والعوامل المحلية والخارجية، فضلاً عن اللاعبين الأساسيين في عملية صناعة السياسة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الدراسة لم تقيّد تركيزها على صناعة القرار في الأزمات كما هو الحال في معظم الدراسات المماثلة؛ على الرغم من أن الأحداث الرئيسية تحتل مكانة بارزة، ببساطة لأن الأزمات غالباً ما تكون مرتبطة بآليات معقدة ومركبة لصنع القرار وبالمسؤولين في أعلى المستويات ممن يشكلون محور هذه الدراسة.

وتهدف هذه الدراسة إلى بحث عملية صناعة القرار الإسرائيلي من ثلاث وجهات نظر مختلفة، صانعي القرار والعلاقات الرسمية بينهم، هيكلية القوى وجهات النفوذ المتأصلة في آلية صنع القرار، والعوامل الخارجية المؤثرة على عملية صناعة القرار. وتهدف إلى تقديم أوضح صورة ممكن أن ترسم لعملية صناعة القرار.

للانتقال إلى صفحة الكتاب (باللغة الإنكليزية) وتحميله، اضغط على الرابط التالي:
The Process of Israeli Decision Making
http://www.alzaytouna.ne
مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 11/6/2010


عدل سابقا من قبل issam في الجمعة يونيو 18, 2010 9:10 am عدل 1 مرات

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الجمعة يونيو 18, 2010 9:05 am

دراسات في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (عملية الرصاص المصبوب/ معركة الفرقان)

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاباً جديداً بعنوان "دراسات في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (عملية الرصاص المصبوب/ معركة الفرقان)".

يقع الكتاب في 318 صفحة من القطع المتوسط، وقد حرّره عبد الحميد الكيالي، وشارك في كتابة فصوله الأحد عشر نخبة من الباحثين والمختصين في الشأن الفلسطيني.
وهو يغطي على امتداد 11 فصلاً، ومن خلال دراسة أكاديمية منهجية، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أواخر سنة 2008 ومطلع سنة 2009، والذي شكّل محطة مهمة في الصراع العربي الإسرائيلي، كانت لها تداعياتها على الأطراف الفاعلة في الصراع والمنطقة بشكل عام، وعلى مستقبل ودور الرؤى والمشاريع المطروحة لتسوية القضية الفلسطينية بشكل خاص.

ويتناول الكتاب في فصوله الثلاثة الأولى الأداء السياسي والعسكري والإعلامي الإسرائيلي خلال العدوان وتداعياته. ويقدّم في المقابل، في الفصلين الرابع والخامس، تقييماً للأداء السياسي والعسكري لحركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية. ويعرض في الفصل السادس لموقف السلطة الفلسطينية في رام الله وحركة فتح من العدوان، ثم يتناول في الفصول التالية المواقف العربية والإسلامية والدولية من العدوان. كما يُفرد فصلاً تحليلياً قانونياً حول جرائم الحرب الإسرائيلية جراء العداون على غزة، ويتناول في فصله الأخير الاقتصاد السياسي لمشروع إعادة إعمار القطاع.

ويشير الكتاب إلى وجود إرباك في الأداء السياسي والعسكري الإسرائيلي خلال العدوان، مضيفاً أن الأداء السياسي والعسكري المتميز لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ربما يكون لعب الدور الأبرز في هذا الإرباك، وفي إفشال أهداف العدوان. فضلاً عن أن تزايد التعاطف المحلي والعربي والدولي مع فصائل المقاومة، وتَشكُّل بيئة معادية لـ"إسرائيل" بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها وبسبب استهدافها للمدنيين، قد أربكت قدرة "إسرائيل" على المناورة السياسية من ناحية، وأدت إلى تشويه صورتها واهتزازها سياسياً وإعلامياً، وانتشار موجات الاستنكار والعداء لها عالمياً من ناحية أخرى.

كما يلفت الكتاب الانتباه إلى أن الأداء العسكري الإسرائيلي أظهر أن الجيش الإسرائيلي لم يتخطَّ عقدة سوء أدائه في حرب تموز/ يوليو 2006، ولم يستطع الانتقال تماماً إلى الوضع الذي يمكّنه من مواجهة المقاومة ميدانياً والقضاء عليها، مضيفاً أنه على الرغم من الآثار السلبية للعدوان على المقاومة الفلسطينية في بعض الجوانب، خاصة اللوجستية منها، إلا أنه لم يمس بإرادة القتال لديها، بل رفع معنويات التنظيمات والمقاومين والشعب، كما منح المقاومة خبرة تجعلها أكثر قدرة على خوض معارك مماثلة ستُفرض عليها طالما أن "إسرائيل" ماضية في احتلالها للأرض الفلسطينية.

الفصل
الكاتب
المقدمة والفهرس (10 صفحات، 306 KB)

الفصل الأول:
الأداء السياسي الإسرائيلي خلال العدوان (18صفحة، 243 KB)

أ. عبد الحميد الكيالي

الفصل الثاني:
الأداء العسكري الإسرائيلي خلال العدوان (17 صفحة، 995 KB)

العميد م. وليد سكرية

الفصل الثالث:
توجهات الإعلام الإسرائيلي خلال العدوان (26 صفحة، 271 KB)

أ. عدنان أبو عامر

الفصل الرابع:
الأداء السياسي لحركة حماس وفصائل المقاومة خلال العدوان (21 صفحة، 219 KB)

د. صبري سُميرة

الفصل الخامس:
الأداء العسكري لحركة حماس وفصائل المقاومة خلال العدوان (27 صفحة، 228 KB)

العميد م. د. أمين حطيط

الفصل السادس:
الأداء السياسي للسلطة الفلسطينية وحركة فتح خلال العدوان (27 صفحة، 205 KB)

أ. هاني المصري

الفصل السابع:
المواقف العربية من العدوان (46 صفحة، 374 KB)

د. محمد السعيد إدريس

الفصل الثامن:
المواقف الإسلامية من العدوان (28 صفحة، 239 KB)

د. محمد نور الدين

الفصل التاسع:
المواقف الدولية من العدوان (23 صفحة، 200 KB)

د. رائد نعيرات

الفصل العاشر:
جرائم الحرب الإسرائيلية جراء العدوان وفقاً لمعاهدة روما المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية (45 صفحة، 368 KB)

د. عبد الرحمن محمد علي

الفصل الحادي عشر:
الاقتصاد السياسي لمشروع إعادة إعمار قطاع غزة (25 صفحة، 341 KB)

د. حسين أبو النمل
http://www.alzaytouna.ne
مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 1/10/2009

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في السبت يونيو 26, 2010 2:47 am

روابط مقالاتي الثقافية في مجلة العربي الكويتية منذ سنة 2008
مقالاتتي الثقافية في مجلة العربي الكويتية أعداد: يوليو 2008 وفبراير 2009 ويوليو 2009، مارس 2010، أفريل 2010، مع التنبيه أنها لا تفتح إلا على المستكشف العادي انترنت اكسبلورار ولا يمكن فتحها على الفاير فوكس أو أيّ مستكشف آخر لمقتضيات الموقع، ويتمن ورابط المقالات الموسومة بـ:

- عصام بن الشيخ، "الكاتب الجزائريّ "ياسمينة خضرة"…الكتابة من خلف القناع،" مجلة العربي، عدد: يوليو 2008، عدد:586، صفحة: من 62 إلى67، وتجدونه في الموقع:
http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2008/7/1/Art_84398.XML

- عصام بن الشيخ، "حياة "هدارة"… الولد الذي احتضنه النعام،" مجلة العربي، الكويت، عدد: فبراير 2009، صفحة: 66 إلى 69، وتجدونه في الموقع:
http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2009/2/1/Art_87468.XML

- عصام بن الشيخ، "مئوية شاعر الثورة الجزائرية الشاعر مفدي زكريا،" المفكرة الثقافية، مجلة العربي، الكويت، عدد: (يوليو 2009)، وتجدونه في الموقع:
http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2009/7/1/Art_89812.XML

- عصام بن الشيخ، "العلامة الجزائري مولود قاسم نايت بلقاسم: الأمازيغي المدافع عن العربية،" المفكرة الثقافية، مجلة العربي، الكويت، عدد: 617، (أفريل 2010)، وتجدونه في الموقع:
http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2010/4/1/Art_93502.XML

- عصام بن الشيخ، العربي والمغرب العربي، منتدى العربي، مجلة العربي، الكويت، عدد: 616، (مارس 2010)، وتجدونه في الموقع:
http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2010/3/1/Art_93035.XML

أسأل اخوتي الدعاء لي بالتوفيق لكتابة دراسات أخرى تعرّف بالابداع في بلدنا الغالي، لبقية العالم العربي
مع تقديري
أخوكم عصام بن الشيخ
باحث جزائري

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دراستي في مجلة الديمقراطية، عدد أفريل 2010، “الحركة السلفية في الجزائر”

مُساهمة من طرف issam في السبت يونيو 26, 2010 2:48 am

تجربة الحركة السلفية في الجزائر
ومحصلات التضارب بين الفكر والممارسة

عدد 38، أبريل 2010
http://democracy.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=indx0.htm&DID=10179

خطة الدراسة:
مقدمة
*- جذور الحركة السلفية في الجزائر
أ- المرجعية الإسلامية في الثورة الجزائرية
ب- الإسلاميون في الجزائر بعد نيل الاستقلال

*- أسباب تطور الحركات الإسلامية والحركة السلفية في الجزائر
*- ظهور الحركات الإسلامية في الجزائر
*- مراجع الحركة السلفية ودورها في الجزائر
1- نشأة الحركة السلفية الجزائرية
2- نمط حياة أتباع "السلفية العلمية" وانعكاسه على المجتمع الجزائري

*- نماذج الحركات السلفية في الجزائر:
أ- السلفية الحركية "الحربية"
ب – فكر السلفية العلمية وتطبيقه في الحالة الجزائرية
ج – الحركة السلفية الجهادية وخيار العنف
- الحركة الإسلامية المسلحة
- الجماعة الإسلامية المسلحة GIA
- تحول السلفية الجهادية إلى فرع إقليمي لتنظيم القاعدة في الجزائر
*- المراجعات الدينية مع رموز "السلفية الجهادية"
*- مستقبل السلفية الجهادية في الجزائر
*- خلاصة الدراسة
———————————————————–

سمحت التحولات السياسية في الجزائر بتطوّر حركات الإسلام السياسيّ، وخروجها من حيّز العمل الدعوي والتلقين الديني، لاختبار قدرتها على امتلاك قاعدة شعبية تمكّنها من الوصول إلى السلطة، في ظلّ هامش الحرية السياسية المتاح بعد تحوّل الجزائر إلى التعدّدية الحربية، واستخدام كافة الوسائل المتاحة أمامها، بما في ذلك "الخطاب الديني"، لإقناع الناخبين بمصداقية برامجها الانتخابية، التي تسعى إلى تغيير أسس النظام السياسيّ "غير الإسلاميّ"، بأدوات الديمقراطية نفسها.

وتمكّن الإسلاميون في الجزائر من استغلال ما أصطلح على تسميته بـ: "موجة الصحوة الإسلامية" في ثمانينيات القرن الماضي، وانتشار حركات الإسلام السياسي في أرجاء العالم الإسلامي، لتدخل الساحة السياسية بخطاب ديني ترهيبيّ مفاده: "أنّ التصويت لغير الإسلاميين إثم كفيل بإدخال مرتكبه إلى النار"، في مشهد يدلّ على تمكّن الإسلاميين من تنظيم نشاطهم الحركيّ والحربيّ، وقوة تأثير الخطاب الدينيّ على الناخبين الذين لم يألفوا منذ نيل الاستقلال، مثل هذا الخطاب الراديكاليّ والفلتان الدينيّ "المدهش" الذي تجاوز حدود العقلانية السياسية.

عرفت الجزائر ظهور ثلاثة حركات إسلامية أساسية ساهم العمل الجمعويّ في بروزها وسط الجماهير: تنظيم "الإخوان المسلمين الجزائريين"، تنظيم "حركة الجزأرة" أو "تيار البناء الحضاري"، و"الحركة السلفية". انطلقت الأولى من التجربة المصرية وانتقال الفكر السياسي للإخوان المسلمين من مصر إلى الجزائر، والثانية من تجربة ودور جمعية العلماء المسلمين التاريخيّ في الثورة الجزائريّة وما بعد الاستقلال، ثمّ تطوّرها إلى "حركة الجزأرة" التي نبعت من الفضاءات الشبّانية في الجامعات، بقيادة المفكّر الإسلاميّ "مالك بن نبي". و"الحركة السلفية"، التي نهلت من الحركة الوهابية بالمملكة العربية السعودية.

ويبدو أن إعجاب الناخب الجزائري بالخطاب الإسلامي وانتشاره على الصعيدين والعربي والإسلامي، يدلّ على تسرّع في اختيار البديل السياسيّ الملائم لسلطة الحرب الواحد، حيث ضغطت حركة "الجزأرة" والعلماء المسلمون الجزائريون بقوة ضد التيارات الدينية والفكرية والسياسية الوافدة من مصر والمملكة السعودية، وسعت إلى إطلاق خطاب برسائل مزدوجة، "تحرّم العمل السياسي والحركيّ من جهة"، وتدعو إلى اعتماد المراجع الدينية في الجزائر على مرجع موحد في العمل السياسيّ، والنهل من تجربة العلماء المسلمين الجزائريين في النضال ضد المحتلّ الفرنسيّ، "لفرملة" الطموحات الحربية الجارفة لأتباع حركتي السلفية والإخوان المسلمين في الجزائر.

مع ذلك، استطاعت الحركة السلفية البروز في الساحة السياسية الجزائرية البكر، كلاعب هام ومؤثّر، لأنها استطاعت أن تجذب –بواسطة خطابها الديني والحركيّ الحربيّ المتفرّد- أنظار المواطنين الجزائريين من جهة، والسلطة السياسية من جهة أخرى، ويمكن القول أنّ رصيد السلفية العلمية قد ازداد وسط الجماهير بدرجات مطّردة، بعد منع الجبهة الإسلامية للإنقاذ من الوصول إلى الحكم، نتيجة لارتفاع نسبة التدين بين كافة الفئات والشرائح الاجتماعية في الجزائر. لذلك قدّمت السلفية العلمية نفسها كبديل عن "الإسلام السياسي الحركي" لتتقاطع مع دعوة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حول "الدعوة إلى تجنب الحربية في الإسلام"، وتتواصل مع رغبة السلطة السياسية في عدم تمكين الإسلاميين المتشدّدين من الوصول إلى الحكم، لحماية "مكسب الديمقراطية" في البلاد.

وبناء على ما تقدّم بالإمكان طرح الإشكالية التالية لمحاولة تفسير ظاهرة "الحركة السلفية في الجزائر":

هل نشأت الحركة السلفية لفرض توازن في الخطاب الديني في الجزائر، بين تيارات (الإخوان المسلمين، الجزأرة، الصوفية والطرقية)، ومنع طغيان إحداها على البقية، عبر نشر فكر "السلفية العلمية"، وعدم السماح لأيّ منها بالاستئثار بالعلاقة مع السلطة؟.

هل تدرك السلطة السياسية دور الحركة السلفية في الجزائر وانعكاسات نشاطاتها الدينية على ميولات المواطنين، لتوجيه خياراتهم السياسية والتأثير عليها؟.

ما هو مصير الحركة السلفية في ظل انكفاء جمعية المسلمين الجزائرية عن أداء دورها المطلوب، ومساعي حركات الإخوان المسلمين وأحزابهم للوصول إلى السلطة عبر تبنيها للخيار البراغماتي النفعيّ؟.

ما هو موقف "السلفية العلمية" من مسألة العمل السياسي في ظل ازدياد الخلافات بين "السلفية الحركية" و"السلفية الجهادية"، وتسبّبها في التدهور الأمنيّ في الجزائر؟، وهل بالإمكان تفسير سرعة انتشار فكر "السلفية العلمية" على حساب "السلفية الحركية الحربية" و"السلفية الجهادية"، على أنّه نتيجة حتمية لانتصار خيار السلم والمصالحة الذي طرحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟.

لماذا تعتبر الحركات السلفية "الإرهاب" مسألة دينية محضة، ولا تدرك الأبعاد الخطيرة المهدّدة للدولة والمجتمع في الجزائر، ولماذا ترفض رموز الحركات السلفية التنديد بالإرهاب بكلّ وضوح؟[img][/img][center]

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف issam في الإثنين أغسطس 09, 2010 1:23 pm

نشر دراستي الموسومة بـ: السياسة الأمريكية تجاه منطقة المغرب العربي في عهد الرئيس باراك أوباما إهمال مقصود أم إرجاء هادف؟
لصالح المركز العربي للدراسات المستقبلية
http://mostakbaliat.blogspot.com/
http://mostakbaliat.blogspot.com/2010/07/blog-post_31.html

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النص الكامل لدراستي عن سياسة إدارة باراك أوباما تجاه منطقة المغرب العربي لشهر يوليو 2010

مُساهمة من طرف issam في الإثنين أغسطس 09, 2010 9:09 pm

النص الكامل لدراستي المنشورة لصالح المركز العربي للدراسات المستقبلية

السياسة الأمريكية تجاه منطقة المغرب العربي في عهد الرئيس باراك أوباما إهمال مقصود أم إرجاء هادف؟
الباحث عصام بن الشيخ
جامعة قاصدي مرباح ورقلة/الجزائر
يوليو 2010
تمهيد:
لم تحضى منطقة المغرب العربي بالأولوية في سياسات الرئيس باراك حسين أوباما منذ بداية عهدته الرئاسية الأولى مطلع السنة 2010، إذ سيطرت فكرة الترويج لصورة "أميركا المسالمة" وسط الشعوب العربية والإسلامية، على توجّه الرئيس أوباما، الذي قدّم الكثير من الوعود لإنهاء حالة سوء الفهم الحاصلة بين شعوب العالم الإسلاميّ والشعب الأمريكيّ، والوعد بإنهاء الاحتلال الأميركيّ للعراق وأفغانستان، وإطلاق حقيقيّ لعملية السلم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإغلاق معتقل غوانتانامو الذي يضمّ عشرات المسلمين المتهمين بالتطرّف، والسعي لتصحيح سياسات سلفه الجمهوريّ جورج والكر بوش، دون التخلّي عن المكاسب العسكرية والأمنية المحقّقة في عهد الرئيس بوش، حيث أبقى الرئيس أوباما على روبرت غايتس وزيرا للدفاع الأمريكيّ.
وبما أنّ منطقة المغرب العربي تدخل –حسب المنظور الأمريكيّ- تقع ضمن دائرة الأزمات الدولية المصدّرة لظاهرة الإرهاب، فقد استمرّ الرئيس أوباما في تكليف قائد القوات الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم"، بمواصلة الدور الأمريكيّ في منطقتي شمال أفريقيا والساحل الأفريقي، لمكافحة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميّ، ومواصلة التعاون العسكريّ والأمنيّ مع جميع دول المغرب العربيّ، التي أعلن معظمها الانخراط الفعليّ في "الحرب العالمية على الإرهاب".
وبناء على ما تقدّم بالإمكان طرح التساؤلات التالية للاقتراب من تفسير الظاهرة المدروسة:
هل تملك واشنطن تصوّرا دقيقا ورؤية واضحة تجاه المنطقة المغاربية، خصوصا وأنّ البعد الأمنيّ أصبح مسيطرا على هذه الرؤية؟، وهل تخضع هذه الرؤية للمراجعة، أم أنّها دائمة وغير قابلة للتغيير؟، وهل هناك تقاطعات في الرؤية الأمريكية والأوروبية تجاه المنطقة المغاربيّة، أم أنّ هنالك اختلافات جوهرية حولها؟
هل تقوم السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة المغاربية على المشروطية فقط، أم أنّها تتيح فرصا للتعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين على قدم المساواة؟، ما هو موقف واشنطن تجاه التجربة التكاملية المغاربية؟، وهل بإمكانها لعب دور واضح في النزاع الإقليميّ حول قضية الصحراء الغربية؟
هل تدرك إدارة الرئيس أوباما التنافس الكبير القائم بين القوى الدولية الكبرى لزيادة نفوذها في المنطقة المغاربية، أم أنّ الولايات المتحدة تحضى بمصالح هامة ووضع استثنائي ومعاملة تفضيلية تجعلها تتموقع بشكل أفضل من بقية المنافسين في المنطقة المغاربية؟.
للاقتراب من الإجابة على هذه التساؤلات بالإمكان اختبار الفرضيات العلمية التالية:
الفرضية الأولى: يتوقف تحوّل وتحسّن نمط العلاقات الأمريكية مع دول المغرب العربيّ على اعتماد الحوار الدائم بشكل استراتيجيّ بين الجانبين، لتقريب وجهات النظر بينهما.
الفرضية الثانية: يعتبر فشل التجربة التكاملية المغاربية سببا مباشرا في عدم تحسن العلاقات الأمريكية المغاربية وتطوّرها، لأنّ واشنطن تدعم خيار التكتّل الإقليميّ المغاربيّ.
الفرضية الثالثة: لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تملأ وحدها الفراغ الذي تركته قوى الاستعمار القديم في المنطقة المغاربية، دون الاتفاق مع الدول الأوروبية الاستعمارية السابقة حول تقاسم النفوذ والسيطرة على موارد دولها.
الفرضية الرابعة: كلما تدهورت العلاقات الفرنسية الجزائرية، تسبّب ذلك في خلق فرص تعاون أمريكي جزائريّ أكبر، ما يجعل الدول المغاربية تتسابق للاستفادة من التواجد الأمريكيّ في المنطقة.
الفرضية الخامسة: يشكّل ازدياد النفوذ الصينيّ في دول المغرب العربي السبب الرئيس للتدخل الأمريكيّ العاجل، وزيادة التعاون الأمريكيّ المغاربيّ، في الوقت الذي عجز فيه الروس والأوروبيون في استنفار التدخّل الأمريكيّ في المنطقة المغاربية.
الفرضية السادسة: تعدّ مسألة التعاون العسكريّ والتنسيق الأمنيّ لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي فرصة للتقارب الأمريكيّ المغاربيّ، رغم أنّ مشكلة التسلح لا تزال قائمة بين الدول المغاربية، وعلى رأسها الجزائر والمغرب. ومع ذلك، لم تسح دول المنطقة بقيام قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها.

هل هناك كيان مغاربيّ موحد يسترعي الاهتمام العالميّ؟
حذّر الرئيس التونسيّ زين العابدين بن علي مما أسماه زيادة فداحة "كلفة اللاّمغرب"، وتأجيل بناء الصرح المغاربيّ، مؤكّدا أنّ الاندماج الإقليميّ حتمية تفرضها الظروف العالمية، تجعل من القطرية انتحارا مقابل التكتّل، الذي تعرفه العديد من التجمعات الجغرافية الإقليمية عبر العالم. ويتضمّن الخطاب الديماغوجيّ لغالبية النخب المغاربية الحاكمة نفس درجة الاهتمام بمصير التكتّل المغاربيّ الإقليميّ على أساسي الأخوة والجوار، غير أنّ تجسيد هذا الحلم تعرقله على أرض الواقع العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تفضح تضارب سياسات الدول المغاربية، وتؤكّد عدم تنسيق جهودها لفرض أولوية بناء سياسة مغاربية مشتركة، تجعل التجمعات الإقليمية الأخرى تنظر إليها ككتلة جغرافية حقيقية موحدة الأهداف والسياسات.
حدّد الباحث المغربيّ محمد العربي المساري أسباب تعثّر التجربة التكاملية المغاربية في ثلاثة أسباب رئيسية هي: اللاّثقة – اللاّيقين – اللاّتواصل، فهذه اللاءات الثلاث تطرح العديد من التساؤلات الصريحة داخل الكتلة المغاربية: "ظاهرة اللايقين" من جدوى المشروع المغاربيّ ومصير مؤسساته، "مسألة اللاتواصل" الذي تفرضه ظواهر غلق الحدود والخلافات الشكلية وتراجع التعاون الاقتصاديّ البينيّ، و"حقيقة اللاّثقة" التي تجعل كلّ قطر يرى أنّ ما هو نافع لجاره غير مفيد بالنسبة له.1
أما أمين عام جامعة الدول العربية السابق، السيد الشاذلي القليبي، فقد اعتبر أنّ أفكارا خاطئة متجذّرة وسط النخب المغاربية الحاكمة تحول دون بناء المغرب العربي، فالمكاشفة التاريخية تبيّن أنّ كثرة تعلّق القيادات في الدول المغاربية بأوطانها، كانت سببا في ظهور التنافس البينيّ، وتغذية الاعتقاد بأنّ انفصال وابتعاد الدول المغاربية عن بعضها البعض، يعني تحقيق مكاسب أكبر، وأنّ قيم الأخوة والجوار تحولت إلى لغة خشب وخطاب ديماغوجيّ رسميّ خادع، حوّل حقيقة المغرب العربيّ من كيان فعليّ إلى وجود لفظيّ، حيث تعلو قيم التنافس والصراع على قيم الإيثار والتشارك، وقال القليبي: "آن الأوان كي نطوّر نظرتنا إلى وظيفة الحدود بين أقطارنا، فنتخلص من ربقة مفاهيم عتيقة، مدعاة للنزاع، ومجلبة لأنواع المشاكل مع الأجوار"2.
كما اعتبر الباحث رشيد الإدريسي أنّ ظواهر خطيرة كالإرهاب والهجرة السريّة والمطالب الإثنية وعلى رأسها مطالب القومية الأمازيغية...وغيرها، تسبّبت في التشويش على فكرة الوحدة المغاربية وتعقيدها وتعميق الخلافات بين أقطارها.3
لم تنجح إذن أفكار "مغرب الحكومات" و"مغرب الشعوب"، ولا حتى "مغرب رجال الأعمال"، في إخراج هذا الكيان الإقليمي من سباته العميق، فكلّ ما تطرحه النخب في المنطقة المغاربية، لا يخرج من حلقة نقد الذات وتشخيص الأمراض، وإعلان الطموحات دون تجسيدها، والتوجه نحو مستقبل معروف النتائج سلفا، فهل يعتبر اختلاف النظم السياسيّة في الدول المغاربية هو السبب الرئيس لفشل وجمود التجربة الوحدوية المغاربية، وهل تعتبر التبعية للاقتصاد الرأسماليّ العالميّ والقوى الاقتصادية المهيمنة عبر العالم، سببا مباشرا في فشل أيّة مبادرات تكاملية بين الأقطار المغاربية.4
لكن، وبالرغم من تعثّر التجربة التكاملية المغاربية، فهي لا تزال تعتبر بالنسبة للقوى الدولية منطقة ذات أهمية استراتيجية، ما جعل الأوروبيين –على سبيل المثال لا الحصر-يفكّرون في طرح فكرة الشراكة الأورو-متوسطية لدفع الدول المغاربية المجاورة للانخراط في تجربة تنموية حديثة برعاية الاتحاد الأوروبي. وبالرغم من أنّ دول أوروبا الشرقية وإسرائيل وتركيا قد لقيت دعما من الاتحاد الأوربيّ أكبر من الدول المغاربية، إلاّ أنّ ازدياد نسب المواطنين الأوروبيين من أصول مغاربية في دول الإتحاد، فرض تضاعف الاهتمام الأوروبيّ بالمنطقة المغاربية، رغم أنّ الأوروبيين قد قرّروا مفاوضة الدول المغاربية في مفاوضات الشراكة الأورو-متوسطية مسار (برشلونة 1995) كلّ دولة على حدى.5
فهل ساهمت تلك السياسة في تغيّر المنظور الأمريكيّ للمنطقة المغاربية، والتعامل مع دول المنطقة بنفس سياسة الاتحاد الأوروبيّ؟، وهل فرض التعاون الثنائيّ بين واشنطن والدول المغاربية اعتماد هذا النمط من الفصل القطريّ لدول المنطقة بشكل استراتيجيّ لتحقيق الأهداف والمصالح الأمريكية على حساب المصالح الإجمالية لشعوب المنطقة؟، وهل انخرطت الدول المغاربية في ارتباطات الرأسمالية العالمية على حساب شعوبها، نتيجة لعقدها علاقات مع الأمريكيين دون إعطاء الأولوية لعلاقاتها البينية؟، وهل تتسابق الدول المغاربية لنيل رضا القوة الدولية المهيمنة، والحصول على مقام يليق بها كدولة محورية وارتكازية هامة في المنطقة –حسب المنظور الأمريكيّ-؟
تحرص واشنطن على ضمان تأمين وصول خامات الطاقة الأحفورية من النفط والغاز الطبيعي الجزائري والليبيّ لها ولحلفائها، عبر اتفاقات تعاون طويلة الأمد، واعتمدت واشنطن على تغليب الملفات ذات الطابع الاقتصاديّ على الملفات الأمنية التي حققت توافقا كبيرا مع الدول المغاربية، باستثناء، الاختلاف حول بعض القضايا التي من المفروض أن تصنّف في خانة الثوابت أو المنوعات، مثل أطروحة الصراع مع الحضارات، مشكلة الإرهاب والتطرف الدينيّ، وصول الإسلاميين للحكم... إلى غير ذلك من القضايا الشائكة، وتحدّد واشنطن عناوين عريضة تشكّل الإطار العام لبناء علاقة مستمرة ومتطورة مع الدول المغاربية: "تحرير الاقتصاد، ضمان استمرارية التعددية السياسية، دعم المؤسسات النيابية وحكم القانون، احترام حقوق الإنسان".

منطلقات الاهتمام الأمريكي بالمنطقة المغاربية
.... بين فرض المشروطية والحوار غير الاستراتيجيّ
ظهر اهتمام الإدارة الأمريكية بمنطقة المغرب العربي منذ نيل هذه الدول استقلالها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، والتنافس بين موسكو وواشنطن في فترة الحرب الباردة لاستمالة العواصم المغاربية لأحد المحورين الشرقيّ الشيوعيّ أو الغربيّ الرأسماليّ، وتوّجت هذه السياسة بنجاح واشنطن في استمالة كل من تونس والمغرب مقابل استعداء كلّ من ليبيا والجزائر بسبب سياساتهما التقدّمية. ثم تطوّر هذا الاهتمام بعد نهاية الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفياتيّ السابق، من خلال المقترح الأمريكيّ لمشروع الشراكة مع منطقة المغرب العربي والذي أطلق عليه اسم مشروع "ايزنشتات"، المنافس للمشروع الأوروبيّ للشراكة، رغم أنّ سياسة واشنطن تجاه كلّ من الجزائر وليبيا كانت تتصف بالعدائية في إطار ما يسمى بسياسة التأديب الأمريكيّ للدول الاشتراكية السابقة.
كانت السياسة الأمريكية واضحة بعد نهاية الحرب الباردة في دعوة الدول المغاربية إلى الانفتاح السياسيّ والاقتصاديّ، والانخراط في حركة الاقتصاد العالميّ، وركزت واشنطن على ضمان استمرار تطور العلاقات السياسية والاقتصادية مع المملكة المغربية، إلى أن توجت هذه العلاقات بتوقيع اتفاقية التجارة الحرّة بين البلدين. كما دخل الأمريكيون السوق النفطية الجزائرية منذ بداية التسعينيات وهم يدركون أنّ النظام السياسيّ الجزائريّ في مرحلة تحوّل سياسيّ واقتصاديّ هامّ، قد يفضي إلى زيادة نصيب الأمريكيين من النفط الجزائريّ، خصوصا إذا ما خضع الجزائريون للمشروطية الاقتصادية الدولية، وأفضت تلك الضغوط إلى خصخصة شركة سوناطراك البترولية الوطنية الجزائرية العملاقة، وسمحت بزيادة نصيب الأمريكيين في حقل حاسي بركين الذي يضمّ الاحتياطيّ الجزائريّ للنفط.
في حين كانت ليبيا تخضع لحصار دوليّ بسبب قضية لوكربي، والعديد من القضايا الأخرى التي استهدفت ضحايا أمريكيين، جعلت واشنطن والاتحاد الأوروبي تستثنيان نظام العقيد معمر القذافي من الشراكة الاقتصادية. أما بالنسبة تونس وموريتانيا، فقد كانت العلاقات التونسية الأمريكية جيدة، وفي تحسّن مستمرّ منذ عهد الرئيس التونسيّ الراحل الحبيب بورقيبة، الذي احتفظ لبلده بعلاقات جيدة مع العواصم الغربية، تاركا وضعا مريحا لخلفه الرئيس زين العابدين بن عليّ. في حين لم يكن نظام الرئيس السابق معاوية ولد سيدي الطايع في موريتانيا يمتلك الكثير من الأوراق المغرية لمفاوضة الأمريكيين من أجل بناء علاقات ومصالح متطورة بين البلدين.
كانت العلاقات بين واشنطن وعواصم الدول المغاربية في فترة الرئيس السابق بيل كلينتون مرتبطة بمدى استجابة الدول المغاربية للمشروطية الأمريكية بالانخراط في السوق العالميّة، واثبات الحكومات المغاربية مدى انفتاحها السياسيّ والاقتصاديّ الذي يمكّنها من تطوير علاقاتها مع الدول الرأسمالية الغربية. ومع حلول سنة 1999 حدث تغيير هام في كلّ من الجزائر والمملكة المغربية، بمجيء الرئيس الجزائريّ عبد العزيز بوتفليقة للحكم، واعتلاء وليّ العهد محمد السادس العرش في المملكة المغربية خلفا لوالده الراحل الملك الحسن الثاني، وكانت واشنطن تضغط منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي على العواصم المغاربية بخصوص الانفتاح السياسيّ والتعددية الحزبية، لكن عدم تدخّل الأمريكيين –عكس الاتحاد الأوروبيّ- في الأزمة الجزائرية، إضافة إلى العلاقات الجيدة بين واشنطن والرباط، جعل الولايات المتحدة تحضى بثقة كبيرة لدى الإدارة الجزائرية والمغربية والتونسية أيضا، وهي أهمّ الدول التي ركّزت عليها واشنطن في تجربتها للتعاون مع دول المغرب العربيّ.
أما ليبيا، فقد استغلت المفاوضات مع واشنطن حول تقديم تعويضات لضحايا تفجيرات لوكربي واستغلالها لتحسين العلاقات الأمريكية الليبية بفضل جهود سيف الإسلام القذافي، حيث تقدّمت طرابلس بمبادرة مفاجئة بإعلانها التخلّي الطوعيّ عن برنامجها للتسلح النووي سنة 2003، توجّت بعدها العلاقات الثنائية بزيارة رسمية قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس إلى طرابلس.
قضية أخرى تتعلّق بموقف واشنطن من ظاهرة العنف الدينيّ والإسلام السياسيّ في دول المغرب العربيّ، فليس بإمكان الأمريكيين إنكار استغلالهم للجهاديين الأفغان في محاربة الخطر الشيوعيّ أثناء الاحتلال السوفياتي لأفغانستان بين سنتي 1979-1989، ثم غضّ واشنطن الطرف عن ممارسات السلط السياسية في الدول المغاربية حيال منع الإسلاميين من النشاط السياسيّ والمشاركة في الانتخابات للوصول إلى الحكم، خشية سيطرة الإسلاميين على السلطة واحتفاظهم بها إلى الأبد، ومحاكاة تجربة الثورة الإسلامية الإيرانية، التي تسبّبت في خسارة حليف استراتيجيّ لواشنطن في منطقة الشرق الأوسط، في عهد شاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي.
وقد عادت مسألة مشاركة الإسلاميين في الحكم في جميع الدول المغاربية إلى الظهور من جديد، عبر ظاهرة الإسلام السياسيّ الحركيّ، التي أفضت إلى مشاركتهم في الحكم في الجزائر ووصولهم إلى البرلمان في المغرب، وتأثيرهم الخطير على الجماهير في موريتانيا خصوصا بعد إعلان نظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع تطبيع العلاقات مع تل أبيب وفتح سفارة إسرائيلية بنواكشوط، إضافة إلى منعهم النهائيّ في كلّ من تونس وليبيا.
وشكّلت ظاهرة الإرهاب –الإسلام السياسيّ الثالث- أحد أهمّ التهديدات الخطيرة على المصالح الأمريكية في منطقة المغرب العربي والساحل الأفريقي أيضا، خصوصا بعد ثبوت انخراط العديد من المقاتلين الإسلاميين من جميع الدول المغاربية في ما يسمى: "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميّ"، الذي أعلن عن ظهوره سنة 2007 بع تحول "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" في الجزائر إلى هذا التنظيم الإقليميّ ذو الارتباطات العالمية. وتسيطر هذه التهديدات الخطيرة على تفكير النخب الأمريكية في واشنطن، التي تخشى استخدام تنظيم القاعدة للعنف المسلح ضدّ المصالح الأمريكية في المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل الأفريقي أيضا.

صورة المغرب العربي لدى النخب الأمريكية
... تقدير سيء أم إدراك واقعيّ صحيح؟
لازالت إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل الخبرة الطويلة للإدارات السابقة في تحديد نمط السياسات الموجّهة نحو منطقة المغرب العربي، وربما تعتبر الإدارات الديمقراطية السابقة أكثر الإدارات التي فكّرت في بناء علاقات متطورة مع الدول المغاربية، غير أنّ سياسات الإدارات الجمهورية أثبتت قدرة أكبر على تنفيذ ما توصلت إليه النخب الأمريكية من أساليب لزيادة نفوذها والحفاظ على مصالحها في هذه الدول. فإذا كانت واشنطن تخشى من تأثير تنامي موجة اليسار في باحتها الخلفية في دول أمريكا اللاتينية، فهي تخشى من تنامي اليمين في الدول العربية والإسلامية، مع ذلك، يظلّ خطر صعود الأحزاب الإسلامية للحكم في الدول المغاربية، أقلّ خطورة على المصالح الأمريكية من تحركات الإسلاميين في منطقة الشرق الأوسط.
أولا: رؤية هنري كيسنجر القديمة... تصوّر استراتيجيّ دائم
تخضع التصوّرات الأمريكية لمنطقة المغرب العربيّ بشكل مرجعيّ لرؤية وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر، الذي وضع تقسيما ادريا لمناطق العالم، ألحق بموجبه المنطقة المغاربية لمنطقة الشرق الأوسط، وبقيت على إثره نفس درجة الاهتمام بمنطقة المغرب العربي سارية المفعول إلى عهد الرئيس الحاليّ باراك حسين أوباما6. ويتأكد هذا التقسيم من خلال مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تقدّمت به وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس في إطار سياسة الرئيس الأسبق جورج والكر بوش لفرض الإصلاح السياسيّ على دول العالم الإسلاميّ، حيث شملت تلك الخطة دول شمال أفريقيا، والتي لم تجد مهربا من الانخراط الفعليّ في الحرب العالمية على الإرهاب، من أجل كسب ودّ الإدارة الأمريكية، واستغلال التعاون الأمنيّ لتحسين مستوى العلاقات مع واشنطن.
إلحاق منطقة المغرب العربيّ بمنطقة الشرق الأوسط يهدف بالأساس إلى جعل التحولات السياسية والإستراتيجية الحادثة في منطقة الشرق الأوسط سببا مباشرا في التأثير على المنطقة المغاربية، التي تشترك في الكثير من خصائصها السوسيولوجية والدينية مع الدول العربية الشرق أوسطية، حيث تتأثر الشعوب المغاربية بالسياسات الأمريكية حيال فلسطين المحتلة من جهة، والحرب الأمريكية على الإرهاب والتي أفضت إلى احتلال كلّ من العراق وأفغانستان من جهة ثانية، لذلك قام الرئيس جورج والكر بوش بتوجيه رسالة ضرورة الإصلاح إلى الدول المغاربية أيضا، ويسعى خلفه الرئيس براك حسين أوباما إلى تبييض صورة أميركا مع دول العالم الإسلاميّ، وإعادة صورة أميركا المسالمة عبر استرجاع القوة الأمريكيّة الناعمة، التي تجعل الدول الإسلامية مقتنعة بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الأولى والأقوى في العالم، وأنها تستحق هذه المكانة العالمية عن جدارة كما قال زبيغينيو بريزنسكي. بمعنى تقديم توصيف يليق بها من قبل هذه الدول، بما يجعلها ترتدع عن مواجهة أميركا من جهة، وتسلّم بأنّها تقبل الأوامر الأمريكية وأنّها غير قادرة على التأثير في سياسات واشنطن من جهة أخرى.
ثانيا: الفائدة العسكرية والأمنية من التعاون مع الدول المغربية
اقتراب منطقة المغرب العربيّ من أوروبا وامتلاكها موقعا استراتيجيا على ضفاف البحر الأبيض المتوسط جعل المنطقة محلّ تنافس دوليّ وعالميّ كبير للسيطرة على موارد هذه الدول، التي تعتبر من جهة أخرى بوابة على القارة الأفريقية الغنية بالموارد، ومعبرا هاما لهذه الموارد التي تحتاجها الدول الصناعية الكبرى، وبما أنّ الحفاظ على المصالح الأمريكية يستوجب منع القوى الدولية المنافسة وعلى رأسها الصين وروسيا وبدرجة أقلّ الاتحاد الأوروبيّ، فقد دخلت موارد الدول المغاربية ضمن دائرة النفوذ الأمريكيّ، التي تستوجب تواجدا أمريكيا كبيرا لحمايتها والمحافظة عليها، ويظهر ذلك خصوصا في لقاء الرئيس الجزائريّ عبد العزيز بوتفليقة مع الرئيس جورج والكر بوش في واشنطن، حيث لم يثر الرئيس بوش مطلقا الملفات الداخلية الأمنية أما الرئيس الجزائريّ، وفضّل التحادث حول الملفات الاقتصادية، حيث تتحدّد السياسة الأمريكية تجاه الجزائر في مجالس الأمن القوميّ باعتبارها من صلاحيات مجالس إدارات الشركات الأمريكية، ويأتي ذلك بعد أن زاد التعاون الجزائريّ الأمريكيّ في مكافحة الإرهاب من تحسين صورة الجزائر من المنظور الأمريكي والأوروبي أيضا.
كما يجني حلف "الناتو" شمال الأطلسيّ فائدة ثمينة من التعاون العسكريّ و الأمنيّ من قبل حكومات الدول المغاربية، التي ساهمت بشكل كبير في محاصرة الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة، وذلك عبر التطوير المستمرّ لآليات التنسيق الأمنيّ واللوجستيّ، التي تدعّمت من خلال المناورات العسكرية المتكررة لقوات هذه الدول، وأهمها مناورات "أكتيف أنديفر" سنتي 2004 و2005، والتي أكّدت أهمية ودور التشارك الأمنيّ والعسكريّ مع قوات هذه الدول في تقريب الصورة الأمريكية عنها بأنها غير موجهة ضدّ الإرادة الأمريكية في العالم.

أشكال التعاون الأمريكيّ مع الدول المغاربية
يقسّم التعاون الأمريكي مع دول منطقة المغرب العربي إلى ثلاثة مستويات هامة، يمكن تصنيفها كما يلي:
أولا: التعاون الطاقوي:
يرى الباحث الجزائريّ الدكتور سالم برقوق أنّ التعاون الطاقويّ مع الولايات المتحدة الأمريكية قد تعزّز بمجيء الرئيس الجزائريّ عبد العزيز بوتفليقة للحكم سنة 1999، وبعد تخلي ليبيا عن برنامجها للتسلح النووي سنة 2003، وتسوية الخلاف حول قضية لوكاربي، واعتبر برقوق أنّ الأمن الطاقوي الأمريكيّ يستند إلى "مبدأ كارتر" حول جعل الطاقة كإحدى أهم أهداف السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إفريقيا، قبل أن يرتبط بالأمن الأمريكيّ الشامل.
وكانت واشنطن تأمل في انفتاح جزائريّ وليبيّ كليّ في مجال الطاقة الأحفورية لزيادة نفوذها نتيجة التنافس الدوليّ على ثروات البلدين خصوصا الصين والاتحاد الأوروبيّ، غير أنّ الجزائر شهدت سنة 2005 تراجعا عن المشروع الذي تقدّم به وزير الطاقة والمناجم الجزائري الذي أنهيت مهامه في التعديل الوزاريّ الأخير، وكان ينوي من خلاله خصخصة شركة سوناطراك البترولية الجزائرية وفتح السوق النفطية أمام التنافس الدوليّ الحرّ، كما يمنع النظام السياسيّ الليبيّ الذي يمزج بين السياستين الاقتصادية الاشتراكية على الصعيد الشعبيّ والرأسمالية العالمية على الصعيد العالميّ، من زيادة النفوذ الاقتصاديّ الأمريكيّ في المجال الطاقويّ، أكثر مما هو متاح الآن من استثمارات بحسب ما تقتضيه القوانين الليبية والجزائرية للاستثمار.
ثانيا: التعاون في إطار الحرب العالمية على الإرهاب
يعتبر التعاون في مكافحة الإرهاب نقطة اتفاق شديدة الأهمية من المنظار الأمريكيّ لقياس درجة تعاون الدول المغاربية مع واشنطن، التي تدرك أنّ تكامل أدوار الدول في مكافحة الإرهاب يساهم في تحقيق أهداف السياسية الأمنية للولايات المتحدة من خلال تقاسم المهام وتشارك الأدوار مع الدول المغاربية. وهنا يرى الباحث الجزائري سالم برقوق أنّ التعاون الجزائريّ في مكافحة الإرهاب –على سبيل المثال لا الحصر-، عمل على تحسين صورة الجزائر من المنظور الأمريكي والأوروبي7. ويعتبر التعاون الأمنيّ والعسكريّ أحد أهمّ نقاط التوافق بين الدول المغاربية وحلف الناتو NATO، لكن دون نقطة خلافية وحيدة، تتعلق بأهداف الحلف من دعوة إسرائيل للمشاركة في المناورات العسكرية في البحر المتوسط، رغم إدراك واشنطن والاتحاد الأوروبي لهواجس الدول المغاربية حيال هذه المشاركة. إضافة إلى مسألة تراجع الجزائر عن المشاركة في أسطول حلف الناتو "أكتيف أنديفر" على اثر اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة جزائرية متوجهة إلى سوريا، حيث هدّدت الجزائر بتخفيض سقف تعاونها وتبادل المعلومات مع الحلف، وذلك لاعتقادها بأنها نالت الضوء الأخضر من الحلف لمراقبة الملاحة البحرية، غرب المتوسط.
ويمكن ملاحظة نجاح التعاون العسكريّ الأمريكيّ المغاربيّ بدرجة أكبر من التعاون مع الاتحاد الأوروبيّ، ويعود ذلك لاختلاف المنظورين الأمريكيّ والأوروبيّ للتعاون العسكريّ والأمنيّ مع الدول المغاربية، حيث يحتفظ الأوروبيون بدور الإشراف، ويمنح الأمريكيون الفرصة للتشارك والتنسيق والتعاون الأمنيّ بشكل أفضل مع الدول المغاربية، ويعود ذلك لدرجة التفاهمات المتوصل إليها بين الجانبين8. ومع ذلك، تظل هذه التفاهمات بعيدة عن سماح الدول المغاربية باستضافة قواعد عسكرية على أراضيها، ولو كانت قيادة القوات العسكرية أفريكوم AFRICOM، وكانت الجزائر آخر دولة مغاربية أعلن فيها قائد قوات أفريوكم الجنرال وليام وارد أنّ بلاده لا تسعى لإقامة قواعد عسكرية في الجزائر، أو في أيّ من دول الساحل، وليس لها أية نوايا و مخططات لتحويل مقر "أفريكوم" إلى إفريقيا".
كما ظهرت في الآونة الأخيرة مسألة خلافية أخرى مع واشنطن، تتعلق إدراج الرعايا الليبيين والجزائريين من الدول التي تحمل مخاطر على المطارات الأمريكية، وتخضع لإجراءات مشددة من الرقابة في المطارات الأمريكية والأوروبية، فدفعت هذه السياسية الأمنية بالإدارة الجزائرية والليبية إلى الاحتجاج رسميّا لدى واشنطن والاتحاد الأوروبيّ في بروكسل بسبب هذه الإجراءات، والتوعّد بالمعاملة بالمثل، سعيا من الجزائر وطرابلس للدفاع عن صورتهما كبلدين يمتلكان مطارات من أأمن المطارات العالمية حسبما تؤكّده الإحصاءات الغربية لأمن المطارات الدولية نفسها.
ثالثا: التعاون الاقتصاديّ والتجاريّ مع الأقطار الخمس للاتحاد
ويتمثّل في تطوير التعاون الاقتصادي والتجاريّ بناء على ما تمّ توقيعه من اتفاقات اقتصادية وتجارية بين الجانبين، الذي وصل إلى توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين أميركا والمملكة المغربية، والشراكة التجارية مع تونس والجزائر، والتعاون الطاقويّ والتجاريّ مع ليبيا. غير أنّ الميزان التجاريّ ظلّ يميل وباستمرار لصالح الأمريكيين، نتيجة اللاتوازن الذي كرّسه الفارق الكبير بين أسعار المواد الأولية القادمة من دول المنطقة، مقابل الأسعار الباهظة للمواد الأمريكية المصنعة.

أهم المسائل الخلافية بين الجانبين
هناك مسائل خلافية عديدة بين دول المغرب العربي والولايات المتحدة الأمريكية، وهي تتراوح بين الخلافات الحادة المتعلقة بثوابت هذه الدول، وأخرى سطحية تتعلق بقضايا هامشية لكنّ كلّ طرف يسعى لضمانها على حساب الآخر، أخرى تسبّبت في خلقها الخلافات المغاربية-المغاربية في حدّ ذاتها،ما خلق فرصا للتدخّل الأمريكيّ في شؤون دول المنطقة:
أولا: تشويه صورة الدين الإسلاميّ الحنيف بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 من قبل جهات غربية متطرّفة تقوم بالترويج لأطروحة "صراع الحضارات"، ومحاولة الخلط بين المقاومة والإرهاب لتبرير الاحتلال الأمريكيّ للعراق،
ثانيا: اتخاذ مسألة محاربة الإرهاب حجة للضغط على الحكومات عبر فرض الإصلاح السياسيّ عليها، خصوصا وأنّ المنطقة المغاربية كانت مشمولة ضمن خطة الشرق الأوسط الكبير للإصلاح الأمريكيّ المفروض على دول العالم الإسلاميّ.
ثالثا: قضية الصحراء الغربية، والقضية الفلسطينية، وقضية العراق المحتلّ، ولولا ضعف الجامعة العربية من جهة، وضعف مكانة الدول المغاربية في الجامعة العربية من جهة أخرى، لأمكن لهذه الدول أن تحصّل المزيد من محدّدات القوة والأدوات لضغط على واشنطن، لاتخاذ موقف حاسم حول هذه القضايا الحساسة، دون السماح بالمتاجرة السياسية بها على أساس المعايير الثنائية، فبخصوص قضية الصحراء الغربية الموقف الأمريكيّ يتصف بالغموض وعدم الثبات، مثلما هو حال الانقسام الأوروبيّ وسياسة المحاور التي ساهمت في تعميق الخلاف الجزائريّ المغربيّ، بدور فرنسيّ اسبانيّ يساهم في تأجيل الحلّ وتعميق الخلاف.
رابعا: إدراج الجزائر وليبيا ضمن القائمة السوداء للدول التي تتضمن خطرا إرهابيا على المطارات الأمريكية، والتي وجب إخضاعها لإجراءات تفتيش خاصة، وهو ما أثار امتعاض البلدين اللذين ردّا بحزم مع هذه الإجراءات، بعد أنّ تأكد أنّ المطارات الجزائرية والليبية أكثر أمانا من المطارات الغربية، لذلك احتجت كلّ من ليبيا والجزائر لدى البرلمان الأوربي والكونغرس الأمريكي حول هذه السياسية، وضغطت عن طريق تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، ولم تجد حرجا في المطالبة بإلغائها عن طريق الضغط على واشنطن من خلال مصالحها الاقتصادية9، وقد توضّح الأمر حين اعتذرت الخارجية الأمريكية عن تصريحات الناطق الرسميّ باسم الوزارة الذي سخر فيه من دعوة العقيد القذافي المسلمين إلى الجهد ضدّ سويسرا بسبب قضية المآذن، وبدا أنّ واشنطن غير مستعدّة للتضحية بمصالحها النفطية في ليبيا والجزائر، وقد أثبتت قدرة كبيرة على التكيف مع سياسات البلدين.
خامسا: مسائل حقوق الإنسان: حيث تطالب الدول المغاربية بإطلاق سراح السجناء من أصول مغاربية في سجن غوانتانامو، واحترام حقوق المسلمين من أصول مغاربية في أميركا. لكن في المقابل، تمارس واشنطن ضغوطا متزايدة حيال المطالبة باحترام حقوق الإنسان في الدول المغاربية، ووقف الخروقات المسجلة عليها، كما تبيّن التقارير الأمريكية والدولية، التي توفر لواشنطن ورقة ضغط إضافية على هذه الدول. وكانت الجزائر قد رفضت قبول زيارة السيدة هيلاري كلينتون عضوة الكونغرس الأمريكيّ لعائلات المفقودين جرّاء الأزمة الوطنية في تسعينيات القرن الماضي، وفي المقابل سمح المغرب بزيارة السيدة كلينتون للمغرب. لكنّ الجزائر استطاعت أن تقطع أشواطا هامة بخصوص استرجاع السلم المدنيّ بفضل سياسة الرئيس بوتفليقة ومبادراته للوئام المدني سنة 2000 والمصالحة الوطنية سنة 2005، في انتظار إطلاقه لمبادرة جديدة لعفو الشامل10. في حين كان التركيز على دفع ليبيا التعويضات الماضية لضحايا قضية لوكربي، كأهمّ قضية تفصل في مسار بناء العلاقات الأمريكية الليبية، وتقتصر الانتقادات الموجهة لتونس وموريتانيا على ما تتضمنه التقارير الدولية من انتقادات لنظامي البلدين.
سادسا: أسرار البرامج النووية لكلّ من الجزائر وليبيا، سواء كانت تسلحية أو غير تسلحية، فبالنسبة للبرنامج النووي الجزائري، فقد شيّدت الجزائر مفاعلين نوويين للأغراض السلمية بدرارية وعين وسارة بالاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنّ الأمريكيين يروّجون لمخاوف دولية من استيلاء تنظيم القاعدة على هذه المفاعلات، وتستخدم واشنطن هذه الحجة للضغط على الجزائر لتشديد إجراءات أمانها ضدّ تنظيم القاعدة حيال المفاعلين النوويين. وقد رافعت الجزائر في المنابر الدولية وآخرها قمة واشنطن النووية بدعوة من الرئيس باراك أوباما، لجعل امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية "مسألة سيادية"، معتبرة أنّ لكلّ الدول الحرية والاستقلالية في تطوير قدراتها النووية السلمية دون العودة إلى استشارة أيّ طرف دوليّ11، كما يثير غموض الدور الجزائريّ حيال البرنامج النووي الإيرانيّ تحفّظ واشنطن، التي لمست اقتراب الموقف الجزائريّ من الموقف الإيرانيّ.
أمّا ليبيا، فقد أظهرت تعاونا فاجأ العالم بأسره عند تخليها عن برنامج التسلح النووي بعد الاحتلال الأمريكيّ للعراق، وساعد تراجع العقيد الليبيّ عن برنامج ليبيا للتسلح النووي في كشف شبكة دولية إسلامية لبيع التكنولوجيا النووية للدول الإسلامية بقيادة العالم النووي الباكستانيّ عبد القدير خان، وأعتبر ذلك نصرا دبلوماسيّا مجانيّا جعل الرئيس جورج والكر بوش يستخدمه للترويج لحملته الانتخابيّة للفوز بعهدة رئاسية ثانية سنة 2004. مع ذلك، لا يمكن إنكار قدرة القيادة الليبية في تفادي الاختلاف مع واشنطن، ونجاحها في التفاوض مع العواصم الغربية، لتصفية الملفات العالقة مع طرابلس، التي أثبتت قدرة كبيرة في استخدام الريع النفطيّ بالبترودولار، لإغراء العواصم الغربية بمنحها امتيازات اقتصادية في ليبيا.
أما مخاوف واشنطن من تحوّلات الساحة الداخلية في الدول المغاربية فتكمن في:
أولا: الخشية من أن يؤدّي ضعف الأداء الديمقراطي في هذه الدول إلى حدوث تقلبات سياسية، قد تنتج نظما سياسية متطرفة بقيادة متشدّدين إسلاميين.
ثانيا: الخشية من تقلبات أسعار الطاقة وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكيّ، فرغم طرح مسألة البحث عن البديل الطاقويّ، غير أنّ واشنطن غير مستعدة بعد للتخلي عن النفط القادم من دول المغرب العربي.
ثالثا: ضعف التنشئة السياسية وعدم ترسيخ روح المواطنة العصرية، فالمطالب الأمازيغية في الجزائر والمغرب، وازدياد نسب الفقر وتهميش الأفراد خصوصا فئة الشباب، كلها أسباب تهدّد بحدوث انفجاريات اجتماعية في البلدين قد تؤدّي إلى الإضرار بالمصالح الأمريكية فيهما.
رابعا: الخشية من أن يؤدّي استمرار الخلافات المغاربية-المغاربية إلى ازدياد نشاط الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات وجماعات تهريب البشر وخلايا الهجرة السريّة...، التي قد تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة أيضا.
خامسا: الخشية من حرب بين الجزائر والمغرب حول تعثّر تسوية قضية الصحراء الغربية، حيث لا تزال حركة البوليزاريو تضع في عين الاعتبار الخيار العسكريّ لدعم حقّها في تقرير المصير.
المطلوب أمريكيا من الدول المغاربية هو:
1- إرساء الديمقراطية المشاركاتية والحكم الراشد، واحترام حقوق الإنسان.
2- وضع آليات استباقية للتعامل مع الأزمات السياسية والاجتماعية، لتفادي تنامي الظواهر المهدّدة لأمن هذه الدول والمهدّدة للمصالح الأمريكية أيضا، ومكافحة الجريمة المنظمة وظواهر الإرهاب والهجرة السريّة.
3- وضع استراتيجيات وطنية لترقية المواطنة العصرية عبر التنشئة السياسية التي تستند إلى طرق حداثية في التلقين للقيم المواطنية، وتجنب الانقسام الاجتماعي، وعدم التواصل بين السلطة والأفراد.
4- تجنّب أية حروب بسبب القضية الصحراوية، وضرورة دفع مسار الاندماج المغاربي إلى التجسيد الفعليّ.

إدارة الرئيس أوباما والمنطقة المغاربية
إهمال تمليه الضرورات العسكريّة
اعتبر الباحث الأمريكيّ ادوارد موتيمر من جامعة "هاذر فورد" الأمريكية أنّه لا توجد ملامح واضحة عن سياسة الرئيس أوباما تجاه المنطقة المغاربية، كما أنّ إدارة الرئيس أوباما لا تعتبر منطقة المغرب العربي ضمن دائرة إفريقيا من الناحية الجيو- إستراتيجية، رغم أنّ هذه الدول تقع ضمن دائرة دول شمال إفريقيا. وقد انطلقت سياسة الرئيس أوباما من اعتبار منطقة المغرب العربي –بالمفهوم الجغرافي- مرآة لمنطقة الشرق الأوسط، لذلك فهي لا تحبّذ الفصل بين المشرق العربي والمغرب العربي. 12
كما أكّد مورتيمر أنّ أساس ومرجعية المنظور الأمريكيّ لمنطقة المغرب العربي يعود لرؤية وزير الخارجية الأمريكيّ الأسبق هنري كيسنجر، الذي قام بإلحاق المنطقة المغاربية لمنطقة الشرق الأوسط، ويرى مورتيمر أنّ هنالك خللا في اختيار المسؤولين عن صياغة السياسة الخارجية الخاصة بمنطقة المغرب العربي، لأنّ تعيين الدبلوماسيّ جفري فرانوان –السفير السابق لدى لبنان- من قبل الرئيس أوباما، مسؤولا عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كان الهدف منه هو بعث حوار مع سوريا الأسد، وتسبّب ذلك في مزيد من الإهمال للمنطقة المغاربية، إضافة إلى أنّ فرانوان لا يعرف منطقة المغرب العربي، على عكس الخبير روبرت مالي الذي شغل منصب مستشار لدى الرئيس السابق بيل كلينتون، وهو على دراية كبيرة بالمنطقة المغاربية ومتطلباتها.13
يرى ادوارد مورتيمر أنّ ورؤية واشنطن غير مكتملة عن المنطقة المغاربية، معتبرا أنّه من غير المعقول أن يظلّ تقسيم كيسنجر معتمدا إلى يومنا هذا بخصوص هذه المنطقة، ويرى مورتيمر أنّ التقصير الذي تتعمده إدارة الرئيس أوباما تجاه منطقة المغرب العربي سببه انشغالها بتسوية قضية الاحتلال الأمريكيّ للعراق وأفغانستان. لكن ما الذي يجعل إدارة الرئيس أوباما لا تتقدّم بمواقف واضحة حيال الانقلابات في موريتانيا مثلا؟، ولماذا لم تتقدّم إدارة الرئيس أوباما بموقف واضح حيال قضية الصحراء الغربية، وما الذي يبرّر تردّدها في قبول الموقف الأممي حول تقرير المصير في الصحراء الغربية،أو حتى إبداء موقف محدّد حيال الاقتراح المغربيّ بمنح الحكم الذاتي للصحراويين؟، هل بالإمكان اعتبار الغياب الأمريكيّ عن متابعة قضايا المنطقة بأنّه تراجع في الدور الأمريكيّ المهيمن، والمسيطر في العديد من الدوائر الإقليمية الدولية؟، أم أنّه يؤشّر إلى توصيف واضح بنفوذ الاتحاد الأوروبيّ على المنطقة المغاربية مقابل النفوذ الأمريكيّ المحدود، بحكم العلاقات التاريخية بين الجانبين، وعلاقة الجوار بينهما أيضا؟.
شهدت إدارة الرئيس أوباما حسب الباحث الأمريكيّ ادوارد مورتيمر -ولأول مرّة- طرح فكرة إيجاد طاقة بديلة في خليج المكسيك وآلاسكا، قد تدفع واشنطن إلى الاستغناء عن النفط الجزائري والليبي، وهو ما قد يتسبب في تدهور علاقات البلدين مع واشنطن، ناهيك عن تأثير مثل هذا القرار على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لهذين البلدين جراء تراجع صادراتها للنفط. لكن الأزمة المالية العالمية نسفت أسس هذه الخطة الجريئة، حيث يدرك الخبراء استعداد القوى الدولية الكبرى لملأ الفراغ الأمريكيّ في المنطقة في حال تخلّي الأمريكيين عن الاستثمار فيها.

موقف واشنطن من تسلّح الدول المغاربية
... تساؤلات طبيعية أم تدخّل غير مشروع؟
تتسابق الدول المغاربية لعقد صفقات ببلايين الدولارات لدعم قدراتها العسكرية وزيادة ترسانتها الحربية، ويثير هذا الطموح "السياديّ" توجّس الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبيّ، لأنّ الدول المغاربية تمتلك جيوشا عسكرية كلاسيكية قوية وتعاني من ظاهرة انتشار العنف الإسلاميّ المسلح، خصوصا التهديدات العلنيّة التي لا يخفيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميّ ضدّ المصالح الغربية، لذلك تحتاج واشنطن إلى قراءة صحيحة للعقيدة العسكرية للدول المغاربية، التي انخرط معظمها في اتفاقات تعاون وتنسيق عسكريّ ثنائيّ ومتعدّد الأطراف مع حلف الناتو NATO، أو مع دول الاتحاد الأوروبيّ، وتثير هذه الاتفاقات مسألة تبادل المعلومات العسكرية السرّية الحساسة عن الدول المغاربية، مقابل تكتّم حلف الناتو عن قدرات إسرائيل العسكرية، التي شاركت في العديد من المناورات العسكرية في إطار مكافحة الإرهاب في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
يحقّ للدول المغاربية أن تتسلح لضمان سلامة سيادتها الإقليمية، غير أنّه لا يمكن إنكار حالة "عدم الثقة" بين الدول المغاربية نفسها، حيال صفقات التسلّح، التي أفضت إلى ظاهرة التسابق نحو التسلّح بين أقطار المنطقة المغاربية.
فبالنسبة للجزائر، كانت مسألة التسلّح بمثابة مشكلة حقيقية تهدّد سيادة البلد، الذي عانى من حصار دوليّ كبير في تسعينيات القرن الماضي، بسبب أزمته الداخليّة الأمنية المعقّدة، ما دعا الرئيس الجزائريّ عبد العزيز بوتفليقة وزير الدفاع الوطنيّ، إلى سنّ مبدأ " تنويع وتعديد مصادر التسلّح" لحلّ مشكلة امتناع الدول الغربية عن بيع الأسلحة للجزائر، فالجزائر مستعدّة لشراء السلاح - بكلّ شفافية وبطريقة شرعية- من أيّة دولة تتقدّم بفرص بيع هذه السلع حسبما تقتضيه قوانين التجارة الدولية، ولم تجد الجزائر تعاونا في تسعينيات القرن الماضي من قبل باريس وواشنطن –عكس ما حدث مع بعض الدول المجاورة- لشراء أسلحة تساعدها على إنجاح خططها الأمنية في محاصرة ظاهرة الإرهاب والعنف لإنهاء الفتنة الداخلية المعقّدة.
كما تقدّم الرئيس الجزائريّ على الصعيد الداخليّ "بخطة تحديث تهدف إلى تحقيق طموح إنشاء جيش احترافيّ"، وسعت إلى اقتناء طائرات حربية روسية في إطار اتفاق ثنائيّ مع موسكو توّجت بدفع ديون جزائرية لروسيا، مقابل شراء طائرات عسكرية روسية حديثة، لكنّ الرئيس بوتفليقة كان حازما في رفض إتمام الصفقة، حين تبيّن له أنّ الطائرات الحربية التي استلمتها الجزائر لا تحمل المواصفات المتفق عليها بين الجانبين، وكانت زيارة الرئيس بوتفليقة إلى موسكو للتحادث حول مصير الصفقة بعد إخلال موسكو بالاتفاق، وردّ الرئيس الروسيّ الأسبق فلاديمير بوتين، بقبول استرجاع الطائرات وإصلاح الخلل، تفاديا لأية أزمة مع الجزائر.
وعلى إثر عقدها صفقات كبرى للتسلح، قام الرئيس الجزائريّ بإعلان منع الاستعراضات العسكرية بمناسبة ذكرى الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر من كلّ عام، لإرسال رسائل بأنّ الجزائر لا تريد تهديد سيادة أيّ من جيرانها بأسلحتها العسكرية والحربية، بل تريد حماية حدودها وسيادتها الإقليمية، وضبط جبهتها الداخلية الضاغطة من جهة ثانية، خصوصا وأنّ الجزائر تتمتع بمساحة جغرافية تتجاوز المليوني متر مربع، وتتضمن العديد من مناطق التوتّر خصوصا في منطقة الأقليات، كمنطقة القبائل شمالا و منطقة الطوارق جنوبا.
وتوظّف الجزائر قدراتها العسكرية والمالية في قيادة دول الساحل الإفريقي لمكافحة تهديدات تنظيم القاعدة في منطقة الساحل، والتواجد بقوة في المنطقة التي تشهد حربا خفية بين القوى الدولية الكبرى على منابع النفط واليورانيوم، وتعرف تواجدا فرنسيا وأمريكيا مقلقا في إطار تعاون البلدين الثنائيّ مع حكومات دول الساحل.14
وتؤكّد الجزائر من جهة أخرى أنّها لا تتدخل بأيّ شكل من أشكال الدعم العسكريّ في قضية الصحراء الغربية، لكون جبهة البوليساريو المعنيّ الوحيد بهذه المسألة.
كما قامت ليبيا باستغلال عودتها القوية للساحة الدولية بعد تسوية كافة القضايا العالقة بينها وبين الدول الغربية، وهي تشارك بقوة في مكافحة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميّ، خصوصا بعد أن تأكّد أمن ليبيا الداخليّ الذي يسعى العقيد الليبيّ إلى ضمان استمراره، عبر استخدام الريع النفطيّ لليبيا لشراء أسلحة تضمن عصرنة الجيش الليبيّ، واستمرار أدائه لمهامه الاعتيادية في حماية سامة الأقاليم الليبية من التهديدات الأمنية، خصوصا بعد أن تأكّد تورّط بعض العناصر الليبية في الانضمام لتنظيم القاعدة، ما استدعى إطلاق حملة مراجعات رسمية مع المتشدّدين السلفيين لثنيهم عن أفكارهم العنفيّة المتطرفة.
بالنسبة للملكة المغربية، فيعتبر الجيش الملكيّ الوحيد الذي يمتلك طائرات عسكرية أمريكية من نوع أف 16 في المنطقة، كما شهد التعاون العسكريّ المغربيّ الفرنسيّ تطورا كبيرا، أدى إلى زيادة السباق نحو التسلح مع الدول المجاورة.

استخلاصات
تقدّم الرئيس أوباما بالكثير من الوعود لإنهاء حالة سوء الفهم الحاصلة بين شعوب العالم الإسلاميّ والشعب الأمريكيّ، وهو في طريقه لتنفيذ وعده بإنهاء الاحتلال الأميركيّ للعراق، وتفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط، رغم أنّه لم ينجح بعد في إغلاق معتقل غوانتانامو الذي يضمّ بين جدرانه عشرات المسلمين المتهمين بالتطرّف. وتفرض هذه الانشغالات نفسها على الرئيس أوباما بطريقة تجعله يحيل منطقة المغرب العربيّ على الإهمال الذي تفرضه الظروف العسكرية الضاغطة.
توصلت الدراسة إلى أنّ واشنطن لا تقدّم توصيفا دقيقا ورؤية واضحة تجاه الدول المغاربية، خصوصا وأنّ البعد الأمنيّ أصبح مسيطرا على هذه الرؤية، ويعود سوء تقدير السياسات تجاه المنطقة المغاربية إلى رؤية هنري كيسنجر تجاه المنطقة، والتي سيطرت على المنظور الأميركيّ، الذي يراعي تماما بناء العلاقات بين الاتحاد الأوروبيّ والمنطقة المغاربية، ويسعى لمنافسة القوى الدولية المنافسة في هذه المنطقة التي تضم أكثر من 80 مليون مستهلك، وتعدّ سوقا دوليّة هامة، تتمتع بقدرات مالية ضخمة، خصوصا في ليبيا والجزائر.
يعود غياب ال

issam

البلد: algerie
عدد المساهمات: 82
نقاط: 82
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 32
الموقع: ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدونة الدكتور قوي بوحنية :عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية

مُساهمة من طرف المشرف العام في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 4:03 pm

مدونة الدكتور قوي بوحنية - عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية .جامعة قاصدي مرباح .جامعة قاصدي مرباح -ورقلة
الرابط:
http://bouhania2010.blogspot.com/

********************************
المشرف العام
.A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف المشرف العام في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 4:08 pm

د.بوحنية قوي ، عميد كلية الحقوق و العلوم السياسية-جامعة قاصدي مرباح-ورقلة

********************************
المشرف العام
.A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مدونة الدكتور الجزائري عبدالعالي عبدالقادر

مُساهمة من طرف guendouz30 في الثلاثاء يناير 04, 2011 8:51 pm

السلام عليكم

مدونة الدكتور الجزائري عبدالعالي عبدالقادر:
أضغط على الرابط التالي للدخول :
http://www.abdelaliabk.tk/

********************************

guendouz30

البلد: الجزائر
عدد المساهمات: 31
نقاط: 57
تاريخ التسجيل: 02/04/2010
العمر: 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف المشرف العام في الثلاثاء يناير 25, 2011 8:50 pm

موقع دراسات و أبحاث - الجزائر
أضغط على الرابط التالي للدخول:
http://www.bchaib.net/

********************************
المشرف العام
.A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف Hayette Mamenia في الخميس نوفمبر 10, 2011 5:32 pm

اريد بعض المراجع عن الدبلوماسية الاسرائيلية لدي مذكرة تخرج

Hayette Mamenia

البلد: الجزائر
عدد المساهمات: 4
نقاط: 4
تاريخ التسجيل: 13/10/2011
العمر: 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدونات و مواقع الأساتذة الجزائريين- أ.عصام بن الشيخ ، قسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح ورقلة و مدونات الأساتذة الجزائريين

مُساهمة من طرف حبيب في الإثنين نوفمبر 14, 2011 6:54 am

دكتور عصام

شكرا لك

بمثلك نفتخر

حبيب

حبيب

البلد: سلطنة عمان
عدد المساهمات: 15
نقاط: 15
تاريخ التسجيل: 14/11/2011
العمر: 49

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى