مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الجرائم الانتخابية في القانون الجزائري_مذكرة
الجمعة ديسمبر 01, 2017 6:27 pm من طرف fouzi

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» نص بيان أول نوفمبر
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:17 am من طرف المشرف العام

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام


    العلاقات الدولية

    شاطر
    avatar
    فاتح

    البلد : الجزائر:بلد المعجزات
    عدد المساهمات : 327
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 30

    العلاقات الدولية

    مُساهمة من طرف فاتح في الجمعة فبراير 05, 2010 7:53 pm

    العلاقات الدولية :تدرس العلاقات الرسمية بين الحكومات والبلدان المستقلة. ويمكن أن تكون هذه العلاقات علاقات سِلْم أو علاقات حرب. وتسعى معظم الحكومات الوطنية إلى إقامة علاقات مع بعضها عن طريق ممثِّلين خاصين يعملون على زيادة التعاون الدولي.

    ويمكن أن يطلق مصطلح العلاقات الدولية على أنواع أخرى من الاتصال بين الدول أوسع من الاتصالات بين الحكومات. ومن هذه الاتصالات أنشطة الشركات متعددة الجنسيات (الشركات التي تعمل في بلدين أو أكثر)، وكذلك البرامج العالمية مثل صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف). وكذلك يطلق مصطلح العلاقات الدولية على العلاقات التجارية بين الدول، وعلى حركة الأفراد بين بلد وآخر. وتهتم الحكومات بالعلاقات الدولية عن طريق التجمعات الإقليمية الاقتصادية والسياسية. مثال ذلك مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة شعوب جنوب شرقي آسيا (آسيان) والمجموعة الأوروبية، ومثل رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة الوحدة الإفريقية.


    تحاول كل دولة تحقيق مصالح مواطنيها. ولهذا، تتعاون الدول لتحقيق هذا الغرض. ويؤثر عدد من المشاكل على الناس في أكثر من دولة، ومن ذلك مشاكل التلوث وانتشار الأمراض والأوبئة. ولا يمكن لدولة واحدة أن تحل هذه المشاكل بمفردها، ولهذا تتعاون الدول معًا لمعالجة هذه المشاكل.

    بقية الموضوع في نسخته الأصلية على الرابط:http://www.2algeria.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9

    http://www.2algeria.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9
    avatar
    سليم19

    عدد المساهمات : 240
    نقاط : 456
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009

    رد: العلاقات الدولية

    مُساهمة من طرف سليم19 في الأحد فبراير 21, 2010 11:40 pm

    شكرا على المعلومات
    avatar
    جمال15

    البلد : تيزي وزو.الجزائر
    عدد المساهمات : 159
    نقاط : 288
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009
    العمر : 29

    رد: العلاقات الدولية

    مُساهمة من طرف جمال15 في الإثنين مارس 08, 2010 7:08 pm

    http://www.ahlabaht.com/السلام عليكم مشكله ايران النوويه
    سلمت ايران الاثنين 1 اغسطس/آب الجاري رسالة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا تبلغها فيها استئناف النشاطات النووية الحساسة رغم التحذيرات الدولية، فيما ردت الوكالة بالطلب من ايران عدم تنفيذ قرارها واستئناف المفاوضات. هشام




    كتب ومراجع هامة في الاستراتيجية والعلاقات الدولية
    احببت ان اضع بينكم مجموعة من الكتب منها ماهو نادر ومنها ماهو متوفر موجود...عسى ان يستفيد منها الاعضآء العلاقات الدولي_الروابط بين النظرية والممارسة في السياسة الدولية 4shared.com/file/37110698/377a0ec4/________.html?s=1 العلاقات الدولي





    علاقات الجزائر الدولية :
    على الرغم من أن الدولة الجزائرية الفتية قررت اقامة علاقات حسنة ومميزة مع كل الذين وقفوا الى جانب الثورة الجزائرية , الاّ أنّ حكومة بن بلة وجدت نفسها في مهب العاصفة مع المغرب بسبب خلافات حدودية بين الجزائر والمغرب , وفي سنة 1963 نشبت مناوشات على الحدود بين





    عناوين لمذكرات تخرج في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
    الإستراتيجية الأمنية الأمريكية و انعكاساتها على الأمن القومي العربي العلاقات العربية الإيرانية بعد الثورة الإيرانية العلاقات الامريكية الجزائرية بعد أحداث 11 سبتمبر خوصصة ادارة النزاعات الدولية : مقاربة في أداء الفواعل تأثير العوامل الداخلية في





    محاضرة العلاقات الدولية د/ هيثم ( 5 )
    بسم الله الرحمن الرحيم * نظرية النظم . * نظرية المباريات . * نظرية صنع القرار . * منهج تحليل الأحداث . للقراءة فقط المرحلة السادسة مرحلة ما بعد السلوكية : - قامت على إمكانية تعدد وجهات النظر واهتمامها بالقيم والسلوك لذلك





    دور الدبلوماسية في تدعيم العلاقات الدولية
    دور الدبلوماسية في تدعيم العلاقات الدولية تقوم الدبلوماسية في عصرنا الحاضر بدور مميز وهام في نطاق العلاقات وتدعيمها، ومعالجة كافة الشؤون التي تهتم مختلف الدول. وعن طريقها يمكن التوفيق بين المصالح المتعارضة ووجهات النظر المتباينة، ويتيسر حل المشكلات





    سليمان القانونى ...... والعلاقات الدولية
    [size=21][b]بلغت الدولة العثمانية في عهد سليمان القانوني ذروة المجد، وبسطت سلطانها على معظم بلدان العالم الإسلامي، وبعض الدول الأوروبية، وارتقت فيها النظم الإدارية على نحو يثير الإعجاب والتقدير، وسنت القوانين التي تنظم الحياة بكل دقة وعدالة، ودون أن تتعار






    علاقات الجزائر الدولية
    اجمالا كانت علاقة الجزائر بكل الدول وخصوصا دول المحور الاشتراكي حسنة للغاية عدا العلاقة بفرنسا والجار المغربي الذي كان مستاءا من تبنيّ هواري بومدين لجبهة البوليساريو . فاقدام هواري بومدين على تأميم قطاع المحروقات أدىّ الى توتر العلاقات الجزائرية





    ثلاث رسائل ماجستيرفي العلوم السياسية والعلاقات الدولية
    بسم الله والصلاة عاى رسول الله اما بعد: الى اخوة طلبة العلوم السياسية هذه ثلاث رسائل ماجستير في العلوم السياسية : 1/ سياسية الخارجية الامريكية تجاه امريكا اللاتينية في فترة مابعد الحرب الباردة 2/الدور الصيني في نظام الاقليمي لجنوب اسيا بين الاستمرار
    avatar
    ayad

    البلد : حاسي مسعود.الجزائر
    عدد المساهمات : 238
    نقاط : 358
    تاريخ التسجيل : 20/02/2010
    العمر : 32

    العلاقات الدولية في الإسلام

    مُساهمة من طرف ayad في الجمعة أكتوبر 08, 2010 4:58 pm

    السلام عليكم
    كتاب "العلاقات الدولية في الإسلام" • المؤلف: محمد أبو زهرة
    رابط التحميل :
    http://www.waqfeya.com/category.php?cid=40.
    avatar
    سميرة

    عدد المساهمات : 241
    نقاط : 442
    تاريخ التسجيل : 10/12/2009

    الديبلوماسية الجزائرية.. تاريخ حافل بالانجازات

    مُساهمة من طرف سميرة في الأربعاء ديسمبر 17, 2014 2:12 pm


    الديبلوماسية الجزائرية.. تاريخ حافل بالانجازات
    لعمامرة يؤكد أن الدبلوماسية الجزائرية تميزت بالاحترافية طيلة مسارها الإبراهيمي يشيد بدور الجزائر في المصالحة بمالي واشنطن تحيي ريادة الجزائر المستمرة في الدبلوماسية العالمية الجزائر كانت سابقة للدفاع عن مصالح دول الجنوب
    احتفلت الديبلوماسية الجزائرية، أمس، بالذكرى 52 لانضمام الجزائر لمنظمة الأمم المتحدة محققة، وهي السنوات التي حققت من خلالها إنجازات كبرى ومتطلعة لتحقيق أخرى في ظل النشاط المكثف لها على أكثر من صعيد، وتعتبر الديبلوماسية الجزائرية من أنجح الديبلوماسيات عريبا وقاريا. الإشادة الدولية أحسن دليل على نجاح الدبلوماسية الجزائرية أشاد الوزير المفوض المتقاعد المجاهد والديبلوماسي أحمد لقرع بالمسار الكبير للديبلوماسية الجزائرية من 54 إلى يومنا هذا ومبادئها التي رسمت بكلمات من ذهب مبرزا أن الجزائر عاشت عصرا ذهبيا في النشاط الديبلوماسي وهي تعود اليوم بحركة غير معهودة من خلال مبادراتها للحفاظ على استقرار منطقة الساحل والتي حظيت بإشادة دولية. وقال أحمد لقرع لدى استضافته في برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى إن مبادرة الجزائر للصلح بين الفرقاء في مالي وليبيا وحرصها على حل مشاكل منطقة الساحل التي تشهد توترات أمنية صعبة يدخل ضمن إستراتيجية الجزائر لأنه ليس لديها خيار آخر لأن استقرار الدول المجاورة يعني استقرارنا ولذلك يجب حماية حدودنا التي تشهد عدة تهديدات خطيرة .وأبرز الديبلوماسي السابق أحمد لقرع الدور الهام الذي قام به شباب ديبلوماسيون من جيل الثورة وجيل الاستقلال في التعريف بالكفاح الوطني وتدويل القضية الجزائرية مؤكدا تواصل هذه المساعي بين الجيلين بحيث لم تكن هناك قطيعة . الجزائر لم تتراجع يوما عن دعمها للحركات التحريرية كما تطرق أحمد لقرع إلى العصر الذهبي للديبلوماسية الجزائرية لما ترأست الجمعية العامة للأمم المتحدة وكان الرئيس بوتفليقة آنذاك وزيرا للشؤون الخارجية حيث كانت الجزائر من الدول التي يسمع لها العالم رأيها في القضايا الدولية معرجا على فضل النشاط الديبلوماسي الجزائري في مساندة ودعم كل الحركات التحررية في افريقيا والعالم إلى جانب مساهمة الجزائر الكبيرة في التعريف بالقضية الفلسطينية . برنامج اول نوفمبر حمل المبادء الأولى للديبلوماسية الجزائرية ومن جهته أكد عميد الدبلوماسيين الجزائريين الصالح بن قبي عند الحديث عن ماضي الدبلوماسية الجزائرية أن برنامج أول نوفمبر كان من ضمنه الجانب الدبلوماسي وبعث ممثلين للثورة الجزائرية في الخارج مؤكدا أن أول انتصار للثورة كان في ديسمبر 1954 خلال الإجتماع التحضيري لمؤتمر باندونغ. وأوضح ذات المتحدث في برنامج زوايا الأحداث للقناة الإذاعية الأولى أن القضية الجزائرية لم تكن مسجلة في البداية في هذا المؤتمر بخلاف قضيتي تونس والمغرب ما استدعي قيادة جبهة التحرير إلى إيفاد ممثليها بالقاهرة السيدين آيت أحمد ومحمد يزيد لحضور المؤتمر وتدوين القضية الجزائرية، ومنها كانت الإنطلاقة للثورة الجزائرية على الصعيد العالمي. من جانبه أبرز مصطفى بوتورة سفير مستشار بوزارة الخارجية المباديء الأساسية التي قامت عليها الدبلوماسية الجزائرية مؤكدا أنها مبادئ منبثقة من العمل الدبلوماسي للثورة الجزائرية، والتي لم تتغير رغم تغير الظروف وتعاقب الرجال على حد تعبيره. وأبرز من بينها دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها وحقها في السيطرة على ثرواتها ومقدراتها الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير ورفض حل النزاعات بالقوة. الجزائر كانت سابقة للدفاع عن مصالح دول الجنوب وأشار المتحدث إلى دور الجزائر في الدعوة عام 1974 إلى إقامة نظام اقتصادي عالمي يراعي مصالح دول الجنوب. وأضاف مخلوف ساحل محلل أن من بين المباديء التي تقوم عليها الدبلوماسية الجزائرية، والمنبثقة من القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، هي دعم الأمن والسلم عالميا وإقليميا، وهو ما أبرز الدور القوي للدبلوماسية الجزائرية خلال السنوات الأخيرة سواء في المغرب العربي مع الأشقاء في تونس وليبيا أو في منطقة الساحل. السياسة الخارجية تسعى لتوفير الإستقرار بالمنطقة وشدد المتحدث على الدور الفاعل للدبلوماسية الجزائرية التي انتقلت من الدبلوماسية الثورية إلى الدبلوماسية التحررية ومنها إلى دبلوماسية فك العماوالة عن الجزائر خلال الأزمة الأمنية التي شهدتها البلاد في التسعينيات من القرن الماضي، وأخيرا إلى دبلوماسية السعي لتوفير الأمن والأستقرار بكل ربوع العالم. من جانبه أكد مصطفى شريف الوزير وسفير الجزائر السابق بالقاهرة إلى أن الدبلوماسية الجزائرية تحظى باحترام عالمي كبير في نظام دولي تؤثر وتتأثر فيه. وأوضح أن الهدف الأبرز للدبلوماسية الجزائرية حاليا هو السعي إلى تحقيق نظام دولي جديد يتسم بالعدل والمساواة بين شعوب العالم.

    لعمامرة يؤكد أن الدبلوماسية الجزائرية تميزت بالاحترافية أكد وزير الشؤون الخارجية, رمطان لعمامرة, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة ان الدبلوماسية الجزائرية تميزت على الدوام ب الاحترافية والاستمرارية في كنف المبادئ والقيم التي ترتكز عليها. وفي هذا الصدد أشار لعمامرة في كلمة له بمناسبة إحياء يوم الدبلوماسية الجزائرية المصادف ل8 أكتوبر من كل سنة, الى استمرارية القيم والمبادئ وروح التضحية وأيضا الاحترافية التي ميزت على الدوام الدبلوماسية الجزائرية سواء خلال الثورة التحريرية أو اثناء حقبة البناء والتشييد بعد الاستقلال. وأوضح الوزير أن إحياء هذه الذكرى -- التي حملت هذا العام شعار تواصل بين أجيال الدبلوماسية الجزائرية -- مناسبة للوقوف عند إنجازات العمل الدبلوماسي الجزائري انطلاقا من ثورة أول نوفمبر 1954 ,مرورا بانضمام الجزائر الى منظمة الأمم المتحدة في 8 أكتوبر 1962 و وصولا إلى المرحلة الحالية . واغتنم الوزير المناسبة ليذكر بالشخصيات اللامعة التي صنعت مجد الدبلوماسية الجزائرية وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة, سواء لما كان وزيرا للخارجية أو عندما أصبح رئيسا للبلاد, وكذا اسماء أخرى على غرار الدبلوماسي ووزير الخارجية الأسبق لخضر الابراهيمي الذي كان متواجدا بالقاعة. ولم يفوت لعمامرة المناسبة ليترحم على شهداء الجزائرعامة وشهداء الدبلوماسية الجزائرية على وجه الخصوص من بينهم القنصل بوعلام سايس والدبلوماسي طاهر تواتي.
    الإبراهيمي يشيد بدور الجزائر في المصالحة بمالي أشاد الدبلوماسي ووزير الشؤون الخارجية الأسبق لخضر الابراهيمي، أمس، بدور الوساطة الذي تلعبة الجزائر من أجل لم شمل الفرقاء في مالي, معتبرا أن ما يجري في هذا البلد الجار يهم الجزائر. وقال الابراهيمي في مداخلة له بمناسبة إحياء يوم الدبلوماسية الجزائرية المصادف لـ8 أكتوبر من كل سنة : أنا سعيد جدا لأن الجزائر لها مشاركة مع الآخرين أساسية وكبيرة في محاولة مساعدة إخواننا في مالي على حل مشاكلهم لافتا الى أن ما يجري في هذا البلد الجار يهمنا كثيرا ولا يمكن القول أن ما يقع هناك لا يهمنا لأن هؤلاء (الماليين) إخواننا وأهلنا . وفي هذا الإطار هنأ الإبراهيمي المعروف بدور الوساطة في عدة أزمات دولية, الجزائر ورئيسها عبد العزيز بوتفليقة بالاصرار على تولي هذا الدور من أجل التوصل الى حل للوضع في مالي. وفي رده على تعقيب حول الدور الجزائري على مستوى القارة الإفريقية, جدد الابراهيمي التأكيد على الانتماء الجزائري لهذه القارة, مبرزا دور ثورة أول نوفمبر 1954 في ظهور الحركات التحريرية وكذا مساعدة الجزائر المستقلة لها وللدول الافريقية عامة. وعن مدى تأقلم الدبلوماسية في العصر الحالي مع الظواهر الجديدة التي عرفتها الساحة الدولية كما هو الشأن بالنسبة لظاهرة الإرهاب, اعتبر المتدخل أن الدبلوماسية الدولية تأقلمت مع الاوضاع الجديدة لا سيما بعد سقوط حائط برلين , غير انه أشار الى أن موضوع كالارهاب يحتاج الى أن ننظر إليه عن قرب . وفي هذا الشأن قلل السيد الإبراهيمي من جدوى العقوبات الاقتصادية كسبيل لمحاصرة هذه الظاهرة, مشيرا الى ان العقوبات من هذا النوع وبشهادة المنظمات غير الحكومية أضرت كثيرا بالشعوب, مستدلا في ذلك بما يجري في العراق. واعتبر في هذا الاطار أن الشعب العراقي تضرر كثيرا من الحصار الاقتصادي وهذا في ظل تزايد عدد الضحايا والمشردين. من جهة أخرى تطرق المتدخل الى اهم محطات الدبلوماسية الجزائرية لاسيما خلال الثورة التحريرية, معتبرا ان الرعيل الأول من الدبلوماسيين الجزائريين كانوا يعتبرون أنفسهم مناضلين وليسوا دبلوماسيين منوها في هذا الشأن بقدراتهم على غرار لمين دباغين و فرحات عباس. ومن بين المحطات التي شكلت مرتكزات ومكاسب للدبلوماسية الجزائرية, ذكر السيد الابراهيمي بمؤتمر باندونغ 1955 و مؤتمر حركة عدم الانحياز ببلغراد (يوغسلافيا سابقا) لسنة 1961 ناهيك عن مؤتمرالجزائر لذات الحركة لسنة 1973. وعلاوة على هذه المحطات, تطرق السيد الإبراهيمي الى المشاركة المتميزة للجزائر في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1974 لا سيما بتمكينها المرحوم ياسر عرفات من القاء كلمة باسم منظمة التحرير الفلسطينية من جهة و دور الجزائر في طرد نظام الميز العنصري لجنوب افريقيا من جهة أخرى. ولم يفوت السيد الابراهيمي المناسبة ليؤكد أن الدبلوماسية الجزائرية توجد اليوم بين أياد آمنة مبرزا ان الجيل الجديد من الدبلوماسيين مؤهل لأداء هذه المهام باقتدار في ظل تسلحه --كما قال-- بالعلم وبخبرة الرعيل الأول من الدبلوماسيين الجزائريين.
    الخارجية تطلق برنامج مرحبا للدبلوماسيين الأجانبأعلن المدير العام للمعهد الديبلوماسي والعلاقات الدولية محمد عبد العزيز بوقطاية ، أمس، بالجزائر ان وزارة الشؤون الخارجية شرعت في برنامج بعنوان مرحبا موجه للدبلوماسيين الأجانب المعينين مؤخرا بالجزائر. وأشار بوقطاية بمناسبة احياء يوم الدبلوماسية الجزائرية إلى ان برنامج مرحبا يهدف الى تسهيل اندماج الدبلوماسيين الأجانب الجدد باقتراح نشاطات متنوعة تخص اكتشاف التراث الجزائري وتاريخه و ثقافته وجوانبه الاقتصادية والتجارية . وأوضح المسؤول ان هذه المبادرة تسعى إلى ان تكون فضاء للتلاقي و التبادل يهدف أساسا الى خلق مناخ تفاهم للعمل في ظل الثقة والطمانينة والود. وتابع يقول ان وزارة الشؤون الخارجية ترغب في ضمان استمرارية هذا الإطار بغية تكريس ديناميكية الصداقة و التفاعل بين الجزائر و الدبلوماسيين الأجانب وأننا مقتنعون انه سيكون لهذه المبادرة صدى كبير ومع مر الزمن ستصبح احدى العلامات المميزة للحياة الدبلوماسية في الجزائر . تعتزم مبادرة مرحبا تنظيم عدة نشاطات ما بين 9 25 أكتوبر من شانها ان تسمح للديبلوماسيين الاجانب باكتشاف مختلف الجوانب الجغرافية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية الجزائرية. وتتضمن النشاطات المبرمجة تنظيم ندوات حول اسس سياسة الجزائر الخارجية و مبادئها وتاريخها وثقافتها وحضارتها وكذا سياستها الطاقوية.
    واشنطن تحيي ريادة الجزائر المستمرة في الدبلوماسية العالمية

    حيت الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة اليوم الوطني للدبلوماسية الجزائرية, ريادة الجزائر المستمرة في الدبلوماسية العالمية و أعربت واشنطن خلال بيان للسفارة الأمريكية بالجزائر ، عن امتنانها الدائم للدور الذي لعبته الجزائر في الإفراج عن 52 رهينة أمريكية في عام 1981.
    وقالت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر, جوان أ. بولاشيك في البيان أنه بمناسبة احتفال الحكومة الجزائرية بتاريخها الديبلوماسي, أود أن أعرب عن امتنان حكومة و شعب الولايات المتحدة الأمريكية الدائم لدور الجزائر في تأمين الإفراج عن 52 رهينة امريكية في عام 1981 . وذكرت السفيرة أنه من خلال الإبداع و المثابرة و القدرة على إيجاد أرضية مشتركة بين موقفين مختلفين, توصلت وساطة الدبلوماسيين الجزائريين في عام 1981 إلى اتفاق أنقذ أرواحا و وجه خلافات خطيرة إلى قنوات قانونية سلمية مضيفة أن اتفاق الجزائر يعد مثالا للدبلوماسية في أفضل حالاتها . و اكدت السفيرة الأمريكية ان بلدها لا يزال يشعر ب الإمتنان العميق للحكومة الجزائرية لدورها في تحرير الرهائن الأمريكية و يحيي ريادة الجزائر المستمرة في الدبلوماسية العالمية.

    المصدر : جريدة المشوار السياسي ، الجزائر مليكة. ب

    يوم :2014-10-08 10:14 http://www.alseyassi-dz.com/ara/sejut.php?ID=21174


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:07 pm