دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» ارجو المساعدة عن ثورة المقراني
اليوم في 5:56 pm من طرف dina dana

» الإستبيان و الإستمارة و عملية سبر الآراء
أمس في 12:37 pm من طرف رضوان

» دورة الأداء الإشرافى النموذجى "الإدارة الإشرافية والتفكير الإستراتيجى الإبداعى
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:38 pm من طرف أماني نبيل

» مشروع الجزائر الإلكترونية :2013 ، و بوابة المواطن
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:29 am من طرف المشرف العام

» ارجو المساعدة
السبت أكتوبر 18, 2014 10:13 am من طرف dina dana

» اكثر من 450 كتاب في مجال العلوم السياسية.
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 4:10 pm من طرف ابوريماس

» بحث نطرية العلاقات الدولية
الثلاثاء أكتوبر 14, 2014 10:03 pm من طرف Mohamed hamdaoui

» دورات في مجال إدارة الموارد البشرية
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 3:29 pm من طرف أماني نبيل

»  رسائل تهنئة العيد ، عيدكم مبارك
السبت أكتوبر 04, 2014 3:34 pm من طرف المشرف العام

» خصائص وأبعاد مجتمع المعلومات
الأحد سبتمبر 28, 2014 11:09 am من طرف سميحة زيدي

عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

[b]النظرية الواقعية في العلاقات الدولية[/b]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

[b]النظرية الواقعية في العلاقات الدولية[/b]

مُساهمة من طرف فاتح في الجمعة ديسمبر 18, 2009 4:58 pm

النظرية الواقعية في العلاقات الدولية: التوازن عن طريق القوه!
يفسر الواقعيون المجتمع الدولي في حدود علاقات القوة بين الدول.
الواقعيون هم المؤيدون للعقلية في السياسة، ويستوحى تحليلهم من فلسفة مكيافيلي، وخصوصاً من هوبس (Hobbes) في كتابه (Leviathan)- الدولة ذات النظام الدكتاتوري- الصادر بالانكليزية
عام (1651)- حيث وصف العالم في الوضع الطبيعي، أنه خلعة للغرائز النرجسية- المغرورة- للإنسان، وهنا، "حيث لا توجد قوة مشتركة، فلا وجود لقانون، وحيث لا وجود لقانون، فليس هنالك من ظلم".
فبالنسبة للواقعيين، فإن المجتمع الدولي مشكل من دول، دون "قوة مشتركة". فهو فوضوي من الطبيعي. والدولة تتابع مصلحتها الخاصة، من الدفاع عن مصالحها إلى التعدي على أولئك الآخرين،
وليس هنالك سوى خطوة لتجعل من الدولة قوة، ولقد وصف توسيديد (Thucidyde)، من قَبْلُ، عملية
التطور في العالم اليوناني: تبدأ المدينة بتسليح نفسها على أمل أن لا تقع تحت طغيان مدينة أخرى.
وما أن تصبح مجهزة بمعدات عسكرية قوية، فإنها تصل إلى الاستدلال بأن الهدف أن تكون محمية أكثر،
وما أن تقوم بذلك، حتى تنتقل لوضع الدول المجاورة لها تحت وصايتها، وتصبح بالتالي امبريالية، لأنها لم تبحث إلا عن الدفاع عن مصالحها. وإن الموازنة الوحيدة لوقف هيمنة قوة كبرى تكمن في نتيجة
تحالف الآخرين، ومن هنا البحث الدائم عن توازن القوى..تقود هذه الرؤيا التي تسمح باستخدام القوة
في العلاقات الدولية، إلى سياسة مجردة من القيم الأخلاقية، بسهولة، ولقد نظَّر كل من هيجل وهانس مرغانتو في كتابهما "السياسات بين الأمم" الصادر عام (1948) ورايمون آرون "سلام وحرب
بين الأمم، الصادر عام (1962)، للواقعية في السياسة الدولية. فبالنسبة لهؤلاء الكتاب، لا يلعب
القانون الدولي، سوى دوراً واحداً، رسوبياً. ويعتبر هيجل أن "حق الناس" يمكن أن يؤدي خدمة
للمحافظة على ما يمكن أن يكون من حريات الأشخاص الخاصين في حال الأزمات، لكن لا يستطيع
إلغاء النزاعات بين الدول، حيث فيها الحرب، هي الحل الطبيعي. ويتجنب رايمون آرون، الحديث عن دور القانون الدولي في العلاقات الدولية.
لقد سمح الواقعيون بممارسة الحرب في العلاقات بين الدول،ولزمن طويل:
تحافظ الدول على علاقات وصفها رايمون آرون بـ"الدبلوماسية الاستراتيجية"، والدبلوماسي والعسكري، هما الفاعلان في العلاقات الدولية، يأخذان الدور بالتناوب حسبما تكون عليه الدول في حالة حرب
أم حالة سلم "أيضاً يجب أن لا تكون الدبلوماسية غائبة مطلقاً تماماً عن الحرب، وبحيث يكون للجيش
دور الردع أو التهديد في زمن السلم".فالحرب هي إذن "استمرار للدبلوماسية بطرق أخرى" طبقاً للصيغة المشهورة لكلوزفيتس، فما أن تعجز الطرق الدبلوماسية في تحقيق ما تصبو إليه دولة ما،
عندئذ يجب أن تسمح الحرب بها.ولقد فتح القانون الدولي الطريق أمام الحرب، كعلامة لهذا التطور،
وعلى نحو متزايد، كما أن وضع الحياد الدائم، مُنظَّم أيضاً "سويسرا عام (1815)، بلجيكا عام (1831).
كما أن شروط الحرب البحرية محددة بمعاهدة باريس لعام (1856). وقد توصل المسعى لتأنيس "من
الإنسان Humanisation- قانون الحرب إلى العديد من الدلائل بعد حرب الكريمة. أولاً، إجراء التحكيم،
ثم الأصول المُثبَّتة باتفاق لاهاي".? يفكر الواقعيون في حدود النظام الدولي النظام هو مجمل
عناصر مترابطة. ويمكن أن يكون مستقراً ونشطاً. ويتحرك طبقاً لقوانين محددة، والسلطة المحددة
من قبل رايمون آرون، هي: "قدرة وحدة سياسية على فرض إرادتها على وحدات أخرى"، وهي
توزع بين الدول تبعاً لعوامل مادية، بصورة رئيسة "مناطق، ثروات، سكان، جيوش". ولا تعتبر المنظمات الدولية فاعلة حقيقية عن طريق النظام، بل كانعكاس لتقاسم السلطة بين الدول.كما أن الموضوع
الأساس للنظام بين الدول، هو معرفة قوانين النظام ومفاتيح استقراره: سواء عن طريق توازن القوى،
أم عن طريق هيمنة قوة ما.
-----------------------
النص من: دراسات في الفكر الاستراتيجي والسياسي
تأليف:موسى الزعبي منشورات إتحاد الكتاب العرب دمشق 2001
[b]

فاتح

البلد: الجزائر:بلد المعجزات
عدد المساهمات: 309
نقاط: 640
تاريخ التسجيل: 08/12/2009
العمر: 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النظرية الواقعية - خاص بطلبة العلاقات الدولية

مُساهمة من طرف سليمان و الهدهد في الإثنين يناير 25, 2010 5:28 pm

النظرية الواقعية - خاص بطلبة العلاقات الدولية

مقدمة :
الواقعية هي المنظور المهيمن في حقل العلاقات الدولية خاصة بعد فشل نظام
الأمن القومي الذي تبنته عصبة الأمم و ظهور الأنظمة التسلطية في أوربا
مكان الفرضية الليبرالية المتعلقة بنشر الديمقراطيات .
كل هذا دفع بالباحثين إلى القول بفشل المقاربات المعيارية على رأسهم الأستاذ
freedriks schuman الذي قال يجب إستبدال المقاربة الكلاسيكية بالمقاربة
الجديدة (الواقعية) و يعنى هذا الكلام دعوة صريحة بضرورة نقل التركيز من
المجالات القانونية للعلاقات الدولية إلى المجالات النفعية .

أهم أفكار الواقعية
المسرح الفوضوي للعلاقات الدولية

و هو مرادف لحالة الحرب لأنه لا توجد أية قوة عليا قادرة علة منع الفواعل
الدولية من اللجوء إلى العنف المسلح في علاقاتها مع الأفراد أو علاقة
الدول فيما بينها أي منطق القوة هو المحدد الفعلي لمسار العلاقات الدولية .
2- الفواعل الأساسية في العلاقات الدولية
هي فواعل الصراع و منذ ظهور نظام اسبانيا هذه الفواعل هي الدول القوية
المنظمة و المعرفة في حدود إقليمية (جماعات قومية معرفة بحدود جغرافية)

3- الدول القومية هي الفواعل العقلانية الوحيدة في العلاقات الدولية و هذه الدول يجسدها الحكام على رأس السلطة
و عقلانية هذه الفواعل تتمحور في فكرة تعضيم المصالح الوطنية المعرفة
بالقوة في مواجهة الأطراف الأخرى و هنا المنضمات الحكومية و الغير
الحكومية هي منظمات غير عقلانية
و هنا تتجسد مقولة أستعمل قوتي . لأحافظ على قوتي . لأزيد قوتي
4- القانون الواقعي
يتمثل في ميزان القوى الذي يمثل أداة لتحقيق السلم و الأمن الدولي بقدر ما يتثل قانون لضبط النظام و الاستقرار الدوليين.
* العودة إلى الحرب أو خيار الحرب هو وسيلة شرعية في السياسة الخارجية
* يقول كلوزوفيتش ( تبدأ الحرب حينما تنتهي الدبلوماسية / الحرب هي استمرار للسياسة لكن بوسائل أخرى )
كما أقرو بأسبقية السياسة الخارجية على السياسة الداخلية

أهم أفكار أعلام الواقعية
1- إدوارد هاري كار : في تحديده لمفهوم الساسة إنتقد فكرة تجانس المصالح و فكرة السلام الدولي المشترك " السياسة في معناها الدائم هي سياسة القوة " و نلاحظ أنه لا يفسر لماذا سياسة القوة في العلاقات الدولية .

2- رونالد نيبو: " السياسة هي صراع دائم من أجل القوة "
و يعتبر أن مصدر الصراع هو الطبيعة البشرية المححدة بالمصالح فكل إنسان أو
نظام يسعى للحصول على القوة و الهيمنة و بالتالي يصطدم مع الآخرين.

3- هانس مورغنتاو :
انتقد جميع الذين سبقوه في محاولة منه لبناء نظرية واقعية للسياسة الدولية
فذهب إلى دراسة الظاهرة الدولية كما هي لخصها في ( غريزة الحياة - غريزة
التنافس - غريزة الهيمنة)
ففي عالم يعاني من ندرة الموارد يصبح الانسان فيه محكوما في علاقاته مع الآخرين بإرادة متنامية القوة ( السياسة الدولية هي مثل أي سياسة صراع من أجل القوة )4- ريمون آرون : يقول المصلحة القومية يجب ألا تتحدد في المصالح الفردية هذا في سياق أسبقية السياسة الخارجية عن السياسة الداخلية فالبحث عن القوة هو الهدف الحاسم و القار في سلوكات الدول .
نقد النظرية الواقعية
1/ على المستوى المنهجي : مبالغة الواقعية في الطابع التجريدي للعلاقات الدولية
2/ على مستوى المفاهيم المعتمدة في التحليل : عدم دقة مفاهيم القوة و خاصة مفهوم المصلحة الوطنية
* منقول

سليمان و الهدهد

عدد المساهمات: 231
نقاط: 376
تاريخ التسجيل: 01/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [b]النظرية الواقعية في العلاقات الدولية[/b]

مُساهمة من طرف ayad في الجمعة أبريل 08, 2011 5:44 pm

شكرا أخي ، بارك الله فيك

ayad

البلد: حاسي مسعود.الجزائر
عدد المساهمات: 235
نقاط: 352
تاريخ التسجيل: 20/02/2010
العمر: 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [b]النظرية الواقعية في العلاقات الدولية[/b]

مُساهمة من طرف سميرة في الجمعة يناير 06, 2012 5:06 pm


السلام عليكم و رحمة الله
مجموعة كتب جديرة بأن تقرأ :
عن المركز العلمي للدراسات السياسية
كتاب :النموذج المعرفي الواقعي لدراسة العلاقات الدولية

مدخل إلى علم السياسة
الكتاب في سطور...
يحتوي كتاب"مدخل إلى علم السياسة" للأستاذ الدكتور أحمد سعيد نوفل، أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك، على أربعة فصول رئيسية: الفصل الأول بعنوان (مبادئ علم السياسة )، والفصل الثاني الفكر السياسي وتطوره، من خلال متابعة تحليل الفكر الشرقي القديم، والفكر الغربي وتشعباته عبر العصور، ابتداء بالفكر الإغريقي، وانتهاء بالفكر الأمريكي المعاصر(هنتنجتون وفوياكاما)، وانتهاء بالفكر العربي والإسلامي. وعالج الفصل الثالث الذي كتبه كل من : أ.د محمد صفي الدين خربوش ، والمرحوم أ.د.جلال معوض، أستاذي العلوم السياسية في جامعة القاهرة، النظم السياسية وأنواع الحكومات والانتخابات والنظم الانتخابية والأحزاب السياسية
وتناول الفصل الرابع العلاقات الدولية والمناهج المستخدمة في دراستها ونظريات العلاقات الدولية الحديثة(النظرية النسوية ونظرية الخضر والليبرالية الحديثة والعولمة، وتفاعلات العلاقات الدولية وبعض الموضوعات التي تتناولها العلاقات الدولية الحديثة كقضية الإرهاب وحقوق الإنسان وإدارة الأزمات الدولية، والمفاوضات، والحروب وأنوعها. والكتاب مرجعا مهماً وحديثاً للأساتذة والباحثين والطلبة المتخصصين في العلوم السياسية والدراسات العليا، خاصة أنه عالج قضايا لم تعالجها مؤلفات أخرى في مبادىء العلوم السياسية.
المصدر :
http://acps.edu.jo/esdarat.html

مكتبة إلكترونية جزائرية
www.koutoub.jimdo.com

سميرة

عدد المساهمات: 224
نقاط: 423
تاريخ التسجيل: 10/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى