مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الجرائم الانتخابية في القانون الجزائري_مذكرة
الجمعة ديسمبر 01, 2017 6:27 pm من طرف fouzi

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» نص بيان أول نوفمبر
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:17 am من طرف المشرف العام

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام


    الفكر الساسي عند أبو حامد الغزالي و الماوردي و ابن خلدون

    شاطر
    avatar
    سميرة

    عدد المساهمات : 241
    نقاط : 442
    تاريخ التسجيل : 10/12/2009

    الفكر الساسي عند أبو حامد الغزالي و الماوردي و ابن خلدون

    مُساهمة من طرف سميرة في الجمعة يناير 22, 2010 6:36 pm

    الفكر الساسي عند أبو حامد الغزالي http://etudiantdz.com/vb/t34043.html

    الفكر السّياسي عِندَ الغَزَالي والمَاوَرْدي وَابِن خَلدُون - الدكتور العلامة فتحي الدريني
    http://www.dahsha.com/viewarticle.php?id=25427

    sifou-75

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    تاريخ التسجيل : 27/01/2011
    العمر : 28

    رد: الفكر الساسي عند أبو حامد الغزالي و الماوردي و ابن خلدون

    مُساهمة من طرف sifou-75 في الخميس يناير 27, 2011 4:47 pm

    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااا geek
    avatar
    سليم19

    عدد المساهمات : 240
    نقاط : 456
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009

    رد: الفكر الساسي عند أبو حامد الغزالي و الماوردي و ابن خلدون

    مُساهمة من طرف سليم19 في الجمعة أكتوبر 14, 2011 3:46 pm

    الفكر السياسي الإسلامي

    السياسة في الفكر الإسلامي:
    هي من التدبير ، وهى تعني القيام على أمر المجتمع بما يصلحه.
    _الإسلام دين ودولة
    أن أنه ينطوي على جانب أيديولوجي ، بمعنى منظومة فكرية تستهدف تنظيم المجتمع في شتى قطاعاته السياسية ، والاقتصادية،والاجتماعية ، والثقافية ...إلخ
    ـ والإسلام عقيدة وشريعة
    حيث ينطوي على مجموعة من القوانين الملزمة للكافة من حاكمين ومحكومين ، وبناء عليه ففكرة العلمانية (بمعنى فصل الدين عن الدولة) لا تستقيم مع الإسلام.
    ـ أما على صعيد النظام السياسي
    فقد قدم الإسلام مبادئ عامة للسياسة وأصول الحكم صالحة لكل زمان ومكان بعيداً عن آليات الممارسة (حيث الآليات تتغير بتغير الزمان والمكان).

    ويقوم نظام الحكم في المنظور الإسلامي على عديد من المبادئ أظهرها :
    (1)السيادة أو الحاكمية لله ، بمعنى أن الشريعة الإسلامية هي مرجعية السلطة ، والدستور الإسلامي يتمثل في القرآن والسنة. يقول تعالى : ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر).
    إذن فالمصادر الرئيسية للتشريع الإسلامي هي القرآن والسنة ‘ كما أن هناك مصادر ثانوية مثل الإجماع – الاجتهاد – القياس – نهج الصحابة الأوائل رضي الله عنهم.
    والحاكمية لله ترتبط بكون الناس عباد الله ‘ وهي عبادة قسرية لأنه سبحانه هو خالقنا ، وإرادية من حيث انقيادنا لشرائعه طلبا للسعادة في الدنيا والآخرة.
    (2) العدالة : هي ركن ركين في الإسلام وتعني إعطاء كل ذي حق حقه وعدم الاعتداء على حقوق الآخرين ، والعدالة هي من الشروط التي يتعين أن تتوافر في من يتولى أمر الأمة (الحاكم أو الإمام)
    يقول تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل).
    (3)الشورى : وتعني تقليب الآراء ووجهات النظر المطروحة واختبارها من أصحاب العقول والأفهام بهدف اختيار أصوبها وأحسنها لصالح الفرد والمجتمع. والشورى واجبة حيث يقول تعالى ( وشاورهم في الأمر ) وكذلك (وأمرهم شورى بينهم)
    ويلاحظ أن الشورى واجبة فيما لم يرد فيه نص فقط.
    (4)المساواة المطلقة بغض النظر عن اللون أو الجنس أو اللغة أو الحالة الاجتماعية أو الاقتصادية المساواة أمام القانون في الحقوق والواجبات ‘ والمساواة أيضا قيمة عليا في الإسلام (والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها).

    الخلافة :
    يقصد بها خلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حراسة الدين وسياسة الدنيا من خلال حمل الناس على التزام الناس الشرع في أمورهم الدنيوية.
    هناك إجماع بين العلماء على وجوب الخلافة كضرورة شرعية (أكد الإسلام على وجبها) ،وحتمية اجتماعية(لأنها أداة تحقيق الاستقرار والأمن داخل المجتمع).

    أما بصدد أسلوب تولى الخلافة فهناك اختلاف البعض يراها بالوصية ويحصرها في أبناء سيدنا علي مثل الشيعة، ولكن الغالبية تري أن مسألة اختيار الإمام تركت للأمة ، بحيث وقت اختيار الإمام ينقسم الناس إلى فريقين :

    أهل الإمامة
    (أي المرشحون لتولي منصب الإمام أو الحاكم).

    وأهل الحل والعقد
    (أي المنوط بهم اختيار الإمام من بين المرشحين)

    وقد اشترط الفقهاء في كلا الفريقين شروطا أهمها العلم والعدل والكفاية والحكمة ، كما اشترطوا في الإمام شروطا أخرى مثل سلامة الأعضاء ، اختلاف بين الفقهاء حول اشتراط القرشية في الإمام.
    وسلطات الخليفة سلطات شمولية تشمل كل قطاعات الحياة .
    العلاقة بين الحاكم والمحكوم:
    على الحاكم واجبات أهمها :
    الالتزام في حكمه بشرع الله ، والشورى.

    وفي المقابل على المحكوم واجبات أهمها طاعة الحكم ونصرته ، فالأصل في الإسلام هو طاعة الحاكم ، حيث يقول تعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) ، ولكن الطاعة مرهونة بالتزام الحاكم بشرع الله وإلا فلا طاعة ولا نصرة (حيث لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وتجب مقاومة الحاكم الجائر).

    كما أن على كل من الحاكم والمحكوم واجب التعاون لإعلاء شريعة الله.

    محاضرة ( 12 )
    (موجز)
    تابع الفكر السياسي الإسلامي

    ابن خلدون(1332: 1405)
    ولد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي في تونس عام 1332، وتوفي بالقاهرة عام 1406 ميلادية، وقد زار معظم الدول العربية ، و من أهم كتبه المقدمة
    – عاصر حالة تخلف سياسي وحضاري في العالم العربي والإسلامي تميزت بالدسائس والمؤامرات بين ملوك الدويلات الإسلامية.

    منهجه :
    يعتبر ابن خلدون مؤسس المنهج العلمي التجريبي ، حيث اهتم بوصف الأحوال الاجتماعية والسياسية كما هي قائمة ولم يهتم بالدولة المثالية وقد تميز منهجه بما يلي:

    (1) الاعتماد على الملاحظة للظواهر بمختلف جوانبها من اقتصادية وثقافية وعقيدية
    (2) استهداف الوصول إلى قوانين وقواعد عامة لتفسير تطور الظواهر والعلاقة فيما بينها ،ومثال ذلك قوانينه الخاصة بتطور الدول وأنظمة الحكم داخلها ومسببات هذا التطور من عوامل داخلية وخارجية.

    نظرته للمجتمع ونشأة الدولة :
    يرى أن الإنسان اجتماعي بطبعه , لا يستطيع أن يعيش منفرداَ ولابد له من التعاون مع آخرين من أجل إشباع سائر حاجاته ،ومن هنا نشأ المجتمع . ولكي تستقيم الحياة الاجتماعية كان لابد من وجود سلطة تجمع كلمة البشر وتصلح أحوالهم حيث إن الأصل فيهم هو الأنانية والميل للعدوان،إذن فدور السلطة السياسية هو ضبط سلوك البشر وتحقيق الاستقرار في ربوع المجتمع.
    مراحل تطور الدول
    في تطورها تمر الدولة بمراحل خمس هي:

    1- طور النصر والاستيلاء على الحكم من أيدي حكم أو دولة سابقة.
    2- طور الفراغ والدعة لتحصيل ثمرات الملك وفيه تسود الراحة والطمأنينة .
    3- طور الاستبداد أو الانفراد بالسلطة والتنكر لأهل العصبة .
    4- طور القناعة والمسالمة ويكون الحاكم خلاله قانعاً بما ورثه عن سابقيه.
    5- طور انقراض الدولة وزوالها نتيجة الإسراف والتبذير.

    وبناء عليه فإن حركة الحضارات الإنسانية والدول هي في استمرار وتواصل من صعود وهبوط.

    نظم الحكم:
    يقسم ابن خلون الحكومات إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي:

    1- الحكومة الطبيعية برئاسة حاكم مستبد ،وتقوم على حمل الكافة على مقتضى الغرض والشهوة.
    2- حكومة الملك وهي تستند إلى العصبية وتقوم على حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار)
    3- الخلافة وتعني حمل الكافة على مقتضى أحكام الشرع في كل مايتصل بمصالحهم الدنيوية والأخروية ،فهي خلافة صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا ،وهي قد تختلط بالعصبية والوازع فيها ذاتي قوامه الاقتناع .
    الخلافة تتم بالاختيار الذي هو فرض كفاية على أهل الحل والعقد ويشترط في الإمام العدالة والعلم والحكمة وسلامة الحواس والأعضاء وأشار إلى الاختلاف حول النسب القرشي وقال بأن الخلافة قد تنقلب إلى ملك.
    أهم خصائص فكر ابن خلدون
    1- قوله بأن الظاهرة السياسية تتفاعل مع غيرها من الظواهر الاجتماعية ( وهو يعتبر مؤسس علم الاجتماع السياسي).
    2- تميز منهجه بالتجريبية ويلاحظ ذلك من خلال دراسته للتاريخ ومتابعة التطورات التي تعترى الدول والشعوب.
    3- أنه مزج بين المعرفة العلمية التجريبية وما يقدمه الدين من أسس لممارسة السلطة

    خصائص الفكر السياسي الإسلامي:
    1- ارتكازه إلى القرآن والسنة.
    2- يقوم على التوفيق والاعتدال والوسطية كالتوفيق بين الدين والفلسفة
    3- التركيز على فكرة الإمامة(الإمام العادل) في التحليل السياسي دون التركيز كثيراً على دور المحكومين .
    4- يعتبر العدالة هي المبدأ الأصيل لأي نظام سياسي مثالي .
    avatar
    ayad

    البلد : حاسي مسعود.الجزائر
    عدد المساهمات : 238
    نقاط : 358
    تاريخ التسجيل : 20/02/2010
    العمر : 32

    رد: الفكر الساسي عند أبو حامد الغزالي و الماوردي و ابن خلدون

    مُساهمة من طرف ayad في الجمعة أكتوبر 14, 2011 4:13 pm

    شكرا سليم و للأمانة نورد مصدر هذه المحاضرات لمن أراد أن يطلع عليها في نسختها الأصلية
    منتديات بوابة العرب
    http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=492580

    حبيب

    البلد : سلطنة عمان
    عدد المساهمات : 15
    نقاط : 15
    تاريخ التسجيل : 14/11/2011
    العمر : 52

    رد: الفكر الساسي عند أبو حامد الغزالي و الماوردي و ابن خلدون

    مُساهمة من طرف حبيب في الإثنين نوفمبر 14, 2011 9:03 pm

    شكرا لك سميرة

    مما يزيدنا فخرنا وجود علماء ومفكرين مسلمين كان لهم الفضل في تطور علم السياسة والعلاقات الدولية

    دمتم سالمين

    حبيب

    ناصر الحق محي الدين

    البلد : الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 22
    نقاط : 28
    تاريخ التسجيل : 06/11/2015
    العمر : 39

    رد: الفكر الساسي عند أبو حامد الغزالي و الماوردي و ابن خلدون

    مُساهمة من طرف ناصر الحق محي الدين في الإثنين نوفمبر 23, 2015 11:49 pm

    بارك الله فيكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:06 pm