دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» موقع رائع لتحميل مقالات في العلوم الانسانية و الاجتماعية persée
أمس في 6:37 pm من طرف نسيمة 13

» اسئلة الماجستير في علم النفس العيادي 2012 لمادة المنهجية في جامعة ورقلة
الجمعة أغسطس 29, 2014 5:32 pm من طرف نسيمة 13

» صفحة :الملتقيات المؤتمرات و الندوات و الأيام الدراسية
السبت أغسطس 23, 2014 4:40 pm من طرف المشرف العام

» مجلات من جامعة قاصدي مرباح . ورقلة
السبت أغسطس 23, 2014 3:50 pm من طرف المشرف العام

» مجموعة القوانين الجزائرية:1 قانون الإنتخابات
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:53 pm من طرف المشرف العام

» دراسات الجمهور ومستخدمي الوسائط الجديدة
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:32 pm من طرف المشرف العام

» الفصل الثاني: الجمهور والرأي العام
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:28 pm من طرف المشرف العام

» محاضرات مقياس :دراسات الجمهور
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:26 pm من طرف المشرف العام

» مواضيع حول القانون التجاري الجزائري
الجمعة أغسطس 22, 2014 3:58 pm من طرف ou sabrin

» عــــــالم الــــــــتربية و عــــــــــلم الـــــــنفس
الخميس أغسطس 21, 2014 1:47 pm من طرف المشرف العام

عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف المشرف العام في الأربعاء يناير 20, 2010 11:34 pm

مدخل إلى الاتصال والإعلام للدكتور عيسى القايدي

تعريف الاتصال :
هو الطريقة التي تنقل المعرفة والأفكار بوساطتها من شخص إلى آخر أومن جهة إلى أخرى بقصد التفاعل والتأثير المعرفي أو الوجداني في هذا الشخص أو هذه الجهة أو إعلامه بشيء أو تبادل الخبرات والأفكار معه أو إقناعه بأمر ما أو الترفيه عنه . مثل المحاضرة أو الندوة أو المؤتمر العلمي أو المقابلة وغير ذلك .

عناصر العملية الاتصالية
أولاً : المرسِل هو الطرف الأول في عملية الاتصال لأنه المسئول عن اختيار شكل الرسالة وطبيعتها ومضمونها وطريقة إيصالها .
ويحتاج المرسل إلى ثلاثة أنواع من المهارات لكي يكون مؤهلاً لإرسال الرسالة إلى المستقبل والتفاعل معه .
1- المهارات العامة للمرسِل - العلم الجيد بالموضوع الذي يريد إرساله - الذكاء الوظيفي - وضوح الهدف - القدرة على التعبير - القدرة على تحصيل المعرفة
- القدرة على إدراك فحوى الكلام - القدرة على اختيار قناة الاتصال وتوظيفها - القدرة على التقويم
2- المهارات الخاصة للمرسِل
- مهارة التحدّث - مهارة الكتابة - مهارة القراءة السليمة - مهارة الإصغاء الإيجابي
3- أنواع المرسِل
- المرسل المبدع - المرسل الدقيق - المرسِل العادي - المرسِل المشوّش
ثانياً : المستقبِل
هو الطرف الذي يتلقّى رسالة المرسِل ويفهمها ويتفاعل معها ويبدي رأيه فيها ويحتاج المستقبِل إلى نوعين من المهارات لكي يكون مؤهّلاً لاستقبال رسالة المرسِل والتفاعل معها .
1- المهارات العامة للمستقبِل
- المهارة اللغوية - المهارة العقلية - المهارة النقدية - المهارة الأخلاقية
2- المهارات الخاصة للمستقبِل
- مهارة فهم الرسالة واستيعاب مضمونها ودلالاتها والتفاعل معها - مهارة الارتباط الدلالي المتبادل
- مهارة إبداء الرأي في قضايا المجتمع والوطن والأمة - مهارة اكتساب الخبرات وتعديل أنماط السلوك
ثالثاً : الرسالة
هي المحتوى الذي يريد المرسِل أن يوصلَه إلى المستقبِل .
1-شكل الرسالة
وهو الصورة التي تحملها الرسالة
- والشكل في الرسالة خمسة أنواع ، هي :
- الشكل اللغوي : النصوص المكتوبة والشفوية ، الكتب ، الصحف الإعلانات .
- الشكل اللوني : اللوحات - الوسائل التعليمية - الأطالس الجغرافية - الرسوم المصاحبة للمواد المكتوبة في المعاجم والمجلات .
- الشكل الضوئي : إشارات المرور .
- الشكل الرقمي : الجداول - البيانات الإحصاءات - حسابات البنوك ، والمؤسسات .
- الشكل الصوتي : الإذاعة ، مكبرات الصوت ، المؤثرات الصوتية المصاحبة للأشرطة السينمائية والتلفازية والمسلسلات .
1-مضمون الرسالة
هو المحتوى المراد إيصاله إلى المستقبِل في شكل من أشكاله السابقة , وأنواع المضمون كثيرة تشمل كافة جوانب الحياة الفكرية ، والوجدانية ، والعلوم الإنسانية : كالفن والحقوق والسياسة والتاريخ والجغرافية والتربية ، والعلوم التطبيقية كالطب والفيزياء ، وغير ذلك .
رابعاً : الوسيلة ( قنوات الاتصال )
هي القناة التي تتكفل بنقل الرسالة إلى المستقبل . فقد تكون هذه القناة اللغة البشرية المنطوقة كالتلفاز والإذاعة والخطابة والمؤتمر ، وقد تكون اللغة البشرية المكتوبة في الكتب والمجلات والإعلانات وقد في الخط ( الخرائط واللوحات ) أو الضوء والصوت .

تعريف الإعلام :

الإعلام وهو التبليغ أي الإيصال ..والبلاغ هو ما يصلك أو وصلك.. وفي الحديث : بلغوا عني ولو آية أي أوصلوها غيركم واعلموا الآخرين. والإعلام هو التعريف بقضايا العصر مع كيفية معالجتها في ضوء النظريات والأفكار والمبادئ التي اعتمدت لدى كل نظام أو دوله .

أنواع الاتصال :
1- ( الاتصال الشخصي "Interpersonal Communication" )
يحدث هذا النوع من الاتصال عندما يتصل اثنان أو أكثر مع بعضهم البعض في جو غير رسمي ، لتبادل المعلومات وحلّ المشكلات .
ويشمل الاتصال الشخصي نوعين رئيسيين هما :
( أ ) الاتصال الثنائي : يشمل المحادثة بين شخصين .
( ب ) الاتصال في مجموعات صغيرة : وهي التي لا تتعدى أفرادًا قلائل.
وتتحقق للمشارك فرصة الاتصال والتفاعل مع أعضاء المجموعة ، وتكون العملية أكثر تعقيدا من الاتصال الثنائي ، كما تزيد فرصة الارتباك وعدم الوضوح وزيادة التشويش على الرسائل .
2- (الاتصال الجمعي " Group Communication" )
تنتقل فيه الرسالة من شخص واحد " متحدّث " إلى عدد من الأفراد يستمعون ، وهو ما نسميه بالمحاضرة أو الحديث العام أو الخطبة أو الكلمة العامة . ويتميّز الاتصال الجمعي بالصبغة الرسمية والالتزام بقواعد اللغة ووضوح الصوت .
3- ( الاتصال الجماهيري " Mass Media Communication" )
يحدث من خلال الوسائل الالكترونية كالإذاعة والتلفاز والأفلام والأشرطة المسموعة والإنترنت والمجلات والصحف والكتب وتكون فرصة التفاعل بين المرسل والمستقبل قليلة أو منعدمة في كثير من الأحيان.
نماذج الاتصال :
لقد طوّر الباحثون نماذج الاتصال الثلاثة " الرئيسيّة " وهي على النحو التالي :
- النموذج الخطّي ( أحادي الاتجاه ) " Linear Model" .
- النموذج التبادلي ( ثنائي الاتجاه ) " Interactive _ Dual _ Model" .
- نموذج الاتصال التفاعلي " interactive model " .
وسائل الاتصال :
ـ وسائل تقليدية مثل ( الخطابة , المسرح , الكتاب , الصحيفة , المجلة , الإذاعة , السينما , التلفزيون )
ـ وسائل حديثة مثل ( الأقمار الصناعية , الإنترنت , قنوات الإنترنت الصحافة الالكترونية , الإدارة الالكترونية , الهاتف المحمول , قنوات الهاتف المحمول , الإنترنت في الهاتف المحمول )

تعريف الإعلام التفاعلي :

هو عبارة عن خصائص أو وسائط أو خدمة ملحقة بأي وسيلة إعلامية مطبوعة أو مرئية أو الكترونية تتيح للجمهور أن يشارك برأيه.
حرية الإعلام ومسئولياته:
ـ الرقابة على وسائل الإعلام التقليدية .
ـ الرقابة على وسائل الاتصال الجديدة .

وسائل الاتصال المطبوعة

الكتاب
رغم انتشار الوسائل التعليمية بأشكالها المتنوعة ، وتطورها ، إلا أن الكتاب سيظل الأكثر استخداما في حفظ ونقل المعارف والعلوم والمفاهيم والقيم.

الصحيفة
ويمكن تعريف الصحيفة بأنها : النافذة التي يرى منها الفرد العالم ، وتدخل الصحف والمجلات العامة " التجارية " ضمن الدوريات التي تمثل حلقة اتصال مهمة بين أفراد المجتمع بكل طبقاته ، وتتميز : بنقل أخبار.....إلخ ، وسهولة الحصول عليها.

الملصقة
تظل الملصقة من الوسائل الإعلامية الفعالة
ومن أهم شروط نجاح الملصقة :
ـ وضوح الهدف وبساطة المضمون.
ـ الاتزان : أي الانسجام بين محتويات الملصق.
ـ التركيز على فكرة واحدة.
ـ الاختصار في الكلمات المكتوبة والتركيز على الصورة المعبرة.
ـ استخدام الألوان الملفتة للانتباه.

المطوية
وعادة ما تركز المطوية على موضوع واحد فقط ، وتتناوله شرحا وتحليلا ، وبأسلوب مبسط ومفهوم للمستهدفين، وتعد المطوية من أفضل وسائل الإعلام في المناسبات العامة ، ومفيدة أيضا للتركيز على موضوعات معينة في المنهج الدراسي
المرجع:http://www.ta-u.com/vb/showthread.php?=1468357


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين ديسمبر 13, 2010 5:24 pm عدل 1 مرات

المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 830
نقاط: 11732
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بحث مفصل حول الاتصال و معوقاته

مُساهمة من طرف المشرف العام في الأربعاء يناير 20, 2010 11:39 pm

مدخل إلى الإتصاليتطلب كل نشاط اجتماعي تبادل معلومات بين الذين يقومون به. فالمجمتع يتكون من أفراد، وجماعات يتصلون فيما بينهم. وهذا يستدعي من الجماعات أن تكون منظمة، وذلك قصد استقاء معلومات مفيدة وفعالة في المقام الأول، ولنشرها في المقام الثاني، وبالأخص عند من تقع عليهم عملية معالجتها قصد التحضير لاتخاذ قرارات صادقة. إن الكيفية التي تتم بها عملية تبادل المعلومات توجه العلاقات بين الأفراد.

1. مفهوم الإتصال: الاتصال معناه أن تستمع إلى غيرك وتفهمه، وذلك لكي يفهمك بشكل أحسن، فهوعملية تبادل بين طرفين، ولكل طرف شئ ما يقدمه للأخر. يختلف الاتصال عن الإعلام، إذ أن هذا الأخير هو عملية نقل من (الذي يعرف) إلى (الذي لا يعرف).

إن الاتصال بمفهومه الواسع هو عملية تتم بواسطتها نقـــل وتبــادل المعلومات والأفكار والإرشادات والمهارات والميول و القيم من فرد إلى أخر ، أو من فرد إلى مجموعة من الأفراد ، أو من فرد إلى حيوان أو من فرد إلى آلة ، أو من مجموعة من الأفراد إلى مجموعة أخرى ، أو من آلة إلى آلة أخرى ،وذلك عن طريق وسيلة أو أكثر من وسائل الاتصال ، وبهدف توجيه أو تعديل أو تغيير سلوك الآخرين نحو الاتجاهات المرغوبة .

يعتبر الاتصال امتدادا أو انعكاس لجسمنا الإنساني وما يتصف به من قدرات عقيلة وحواس ، وهو بهذا عملية ومهارة إنسانية هادفة، تقوم على الاستخدام المناسب لكافة ما يمتلكه الإنسان من قدرات عقلية وعاطفية واجتماعية وحركية .

2. نظام الاتصال: يعرف نظام الاتصال على أنه مجموعة من الإجراءات والطرق والوسائل والترتيبات التي تكفل إنتاج وتوصيل واستخدام البيانات والمعلومات اللازم توافرها لاتخاذ قرارات سليمة الاتجاه، صحيحة التوقيت.
الأصول النظرية للاتصال

الاتصال سلوك عملي تطبيقي، استمد أصوله ومبادئه وأساليبه وممارسته من العلوم الأخرى، ومن أبرز الأصول النظرية التي يرجع إليها الاتصال مباشرة، ثلاثة هي :

-نظرية الإعلام : استمد منها الاتصال معلوماته وما يمكن أن يحدث عليها من تغييرات نتيجة عمليات الإرسال والاستقبال المتنوعة بين الأفراد .

-نظرية المجال : وترتبط مباشرة بالعوامل الميدانية البيئة للاتصال كالمثيرات والحوافز والمعلومات والوسائط الناقلة ( الحاملة ) سواء أكانت إنسانية أو نفسية أو مادية
-نظرية النظام: وقد استمــد منها الاتصال إجراءات تنسيق وتسلسل وربط معلوماته ومنا شطه وتفاعلاته ومشاعره المختلفة معا ، بحيث تجعل منه واقعا ونظاما عمليا هادفا .

3. أهمية الاتصال: ترجع أهمية الاتصال إلى قدرة الفرد على المشاركة والتفاعل مع الآخرين، وتبادل الآراء والأفكار والمعلومات معهم، الأمر الذي يسمح له من زيادة فرص بقائه والنجاح والتحكم في الظروف المختلفة المحيطة به، في حين أن عدم القدرة على الاتصال مع غيره يعد نقصا اجتماعيا ونفسيا خطيرا.
يمكن النظر إلى أهمية الاتصال من وجهة نظر المرسل، فإن هذه الأهمية تتمثل في:
الإعلام: أي نقل المعلومات والأفكار إلى المستقبل أو المستقبلين وإعلامهم عما يدور حولهم من أحداث
التعلم: أي تدريب وتطوير أفراد المجتمع عن طريق تزويدهم بالمعلومات والمهارات التي تؤهلهم للقيام بوظيفة معينة، وتطويرإمكاناتهم العلمية والعملية وفق ما تتطلبه ظروفهم الوظيفية .
الترفيه: وذلك بالترويح عن نفوس أفراد المجتمع وتسليتهم.
-الإقناع: أي إحداث تحولات في وجهات نظر الآخرين.
أما المستقبل فإنه ينظر إلى أهمية الاتصال من الجوانب التالية:
1ـ فهم ما يحيط به من ظواهر وأحداث.
2ـ تعلم مهارات وخبرات جديدة .
3ـ الشعور بالراحة والمتعة والتسلية .
4ـ الحصول على المعلومات الجديدة التي تساعده في اتخاذ القرار والتصرف بشكل مقبول اجتماعيا.
وفيما يتعلق بالوسط المدرسي، فإن عملية الاتصال ترمي إلى تحقيق جملة من الأهداف نذكر منها :
-ربط أفراد المجتمع المدرسي بعضهم ببعض من جهة، وربطهم بمحيطهم الخارجي الذي يتعاملون معه من جهة أخرى .
-الأخبار (الإعلام ) والتوجيه والإرشاد .
-الإعداد لتقبل التغيرات .
-توضيح وتصحيح المعلومات والآراء .
4. وظائف الاتصال: للاتصال أبعاد اجتماعية وثقافية وتعليمية وتنموية عدة ، فمنها تنبثق وظائفه التي يمكن حصرها في النقاط التالية :
-الوظيفة التعليمية المعرفية : وتتعلق بنقل المعلومات والخبرات والأفكار إلى الآخرين ، بهدف تنويرهم ورفع مستوياتهم العلمية والمعرفية والفكرية ، وتكييف مواقفهم إزاء الأحداث والظروف الاجتماعية وتحقيق تجاوبهم مع الاتجاهات الجديدة ، وإكسابهم المهارات المطلوبة التي تساعدهم في حياتهم الشخصية والوظيفية .
-الوظيفة الاقناعية : والعرص منها مساعدة النظام الاجتماعي والسياسي في تحقيق الاتفاق أو الإجماع بين أفراد المجتمع وفئاته المختلفة عن طريق الإقناع وضمان قيام كل فرد بالدور المطلوب منه تجاه المجتمع ومؤسساته المختلفة والمقصود من كل ذلك إحداث التحولات أو التغيرات المطلوبة من وجهات نظرالمجتمع حول حدث معين أو فكرة معينة تساعد النظام الاجتماعي أو السياسي أو تثبيت وجهات نظر وأفكار قائمة والتأكيد عليها .
-الوظيفة الترفيهية : يلعب الاتصال دورا في الترويج عن أفراد المجتمع وتخفيف أعباء الحياة اليومية ومتاعبها عنهم ، وذلك من خلال البرامج الترفيهية التي من شأنها الترويح عن نفـــوس الناس من خلال برامج فنية متعددة وجذابة تستهوي جمهور المستقبلين (عبر وسائل الاتصال الجماهيري خاصة ).
-الوظيفة الثقافية : وتتمثل في نقل التراث الثقافي من جيل إلى جيل آخر ،ومن فرد إلى آخر ، ومن مجتمع إلى مجتمع آخر
5.المبادئ العامة للاتصال:
----قبل الشروع في عملية الاتصال، على القائم بها أن :
-يوضح أفكاره .
-يعطي هدفا تحدد الاتصال .
-يتعرف على ا لمستوى التعليمي للمستقبل أو المستقبلين.
-يختار الفتاة أو القنوات المناسبة ( كتابية شفوية ) والسندات الموافقة لها.
-يختار الوقت المناسب برصد درجة تقبل المستقبل (المستقبلين ).
----أثناء عملية الاتصال ،عليه أن:
-يكون متوا ضعا.
-يستعمل الوسائل التي تسهل فهم الرسالة (أرقام ـ مخططات ـ أشكال ...).
-يتجنب العوائق (التوقف ـ الأحاديث الجانبية ....).
-يساعد المستقبل (المستقبلين ) على التغبير عن أفكاره وآرائه .
-يقدم المعلومات المنتظرة إلى جانب الضرورية منها .
-تتوافق أهدافه مع أهداف المؤسسة .
-يتحلى بالنية الحسنة .
----بعد عملية الإتصال ،عليه أن :
-يتأكد بانتظام ، بواسطة التغذية الراجعة من أن الرسالة قد استوعبت .
-يربط بين القول والفعل .
6. تعريف الاتصال المدرسي:

تعد عملية الاتصال من العمليات الأساسية في الوسط المدرسي، ذلك لأن جميع العمليات والوظائف الإدارية والتعليمية من تخطيط وتنظيم وتوجيه وتدريب وتقويم واتخاذ قرارات وغيرها تتوقف على عملية الاتصال، ففي المدرسة، يشكل الاتصال بين الإدارة والمعلمين وبين المعلمين أنفسهم، وبين المعلمين والتلاميذ، وبين التلاميذ بعضهم البعض ، وبين أفراد المجتمع المدرسي من مشرفين وأولياء التلاميذ وغيرهم مؤشرا لمدى كفايتها التحصيلية والاجتماعية والعاطفية. فالاتصال هو بمثابة العصب الحيوي للمدرسة، وهو الذي يبعث الحياة في أطرافها ويدفعها نحو تحقيق أهدافها.

1.6. أهداف الاتصال المدرسي:

تصب كل عمليات الاتصال في المدرسة في خدمة المتعلم، وعليه فإن أهداف هذه العملية ترمي إلى تحقيق ما يلي:

1. تربية النشئ وإعدادهم ثقافيا وتربويا للقيام بالدور الإيجابي في المجتمع.

2. تزويدهم بالمعلومات والمهارات والاتجاهات الضرورية ليصبح قادرا على الإنتاج.

3. رفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين عبر الوسائل المختلفة(المطبوعات، التسجيلات المرئية و الصوتية...الخ)

4. معالجة الكثير من المشكلات التربوية ومشكلات التعلم.

2.6. وسائل الاتصال المدرسي:

تتمثل وسائل الاتصال في المدرسة في:

المجالس المختلفة (مجلس الأساتذة، مجلس التعليم، مجلس الأقسام...).

اللجان (قد تكون دائمة أو مؤقتة).

المقابلات(فردية أو جماعية).

المعلقات، الكشوف.

اللقاءات.

الندوات.

الأيام الدراسية.

.3.6.مهارات الاتصال المدرسي

تتطلب عملية الاتصال المدرسي أربع مهارات أساسية، يجب على المرسل والمستقبل (معلم، تلميذ) أن يتقنها ويتدرب عليها كي تتم العملية التعليمية- التعلّمية بفعالية عالية.

تتلخص هذه المهارات فيما يأتي:

مهارة القراءة
مهارة الكتابة
مهارة التحدث

1. مهارة القراءة:

تعد القراءة من المهارات التي لا يمكن الاستغناء عنها في مختلف مراحل الحياة، فمن خلالها يتعلم الفرد كيف يقرأ ويفهم ويتخيل ويقارن ويستنتج، وبالتالي فهي تسهم في تطوره العقلي والعاطفي- الانفعالي والاجتماعي، تتطور مهارة القراءة وتنمو بالمطالعة المستمرة.

2. مهارة الكتابة:

تعد الكتابة مهارة أساسية وضرورية للاتصال الكتابي، وتعتمد على استخدام قواعد اللغة. تكشف الكتابة- خاصة اليدوية- عن كثير من جوانب شخصية المرسل(الهدوء- التوتر- الأحاسيس...).

3. مهارة التحدث:

يعد التحدث فنا ومهارة وموهبة، فهو فن لأنه شخصي، أي يعتمد على شخصية الإنسان ومقدار حماسته وإبداعه. وهو مهارة لأنه يحتاج إلى التنمية والتدريب والتحسين، وهو موهبة لأن العوامل السابقة غير كافية لأنها تجعل من فرد متحدثا ناجحا يؤثر في الآخرين.

للإشارة أن مهارة التحدث تتكامل مع المهارات الأخرى اللازمة للاتصال الناجح، وهي الكتابة والقراءة والإصغاء، والتي يجب أن تتوفر جميعا لدى المتحدث.

أهم خطوة للحديث الناجح هي الإعداد المسبق له، وهذه الخطوة تحتاج إلى ما يلي:

1- التعرف على المستمع من حيث خصائصه وصفاته: الجنس، العمر، المستوى التعليمي، الاتجاهات والميول...الخ.

2- اختيار الموضوع: الإلمام الكافي به، تحديده بدقة، استحواذه على اهتمامات المستمع، الصوت الملائم.

3- تحديد الغرض من الحديث: الإخبار: تقديم أفكار وحقائق ومعلومات بطريقة مباشرة.

4- الإقـناع: محاولة إقناع المستقبل(المستقبلين) بتبني فكرة ما، وذلك بمخاطبة عواطفه.

5- الإمتاع: تقديم ما يشعر المستقبلين بالبهجة والسرور.

4. استـقاء معلومات: وتكون:

بالملاحظة المباشرة.

بالمقابـــــــــــــــلات.

بـــالاستبيــــــانـــات.

بـــالاستفتـــــــاءات.

5.تنظيم محتوى الحديث:

مقدمــــة جذابــــة.

صلب الحديث الذي يقدم الموضوع في نقاط رئيسية منظمة ومدعمة بالشواهد(الأمثلة).

الخاتمة، والغرض منها إحداث انطباع جيد عند المستقبل (الجمهور).

6. طريقة تقديم الحديث:

هناك أربع طرق لتقديم الحديث، وهي:

1- قراءة الحديث من الورق: عملية سهلة، إلا أنها قد تنسي المتحدث جمهوره، الأمر الذي يؤدي إلى انصراف هذا الأخير عن المتابعة.

2- إستظهار الحديـث: عملية صعبة تتطلب خبرة وذاكرة قوية، ولكن قد ينسى المتحدث عند الإلقاء بعض النقاط المهنة.

3- ارتجال الحديث: يستخدم عادة في اجتماعات اللجان وفرق العمل، يستحسن عند استخدامه تنظيم الأفكار مسبقا.

4- الإرتجال المعزز: تتعلق هذه الطريقة بكتابة النقاط الرئيسية للموضوع والكلمات والجمل المفتاحية، يتطلب الارتجال من المتحدث معلومات كافية عن موضوع الحديث وقدرات لغوية عالية.

ينبغي أن تخضع طريقة تقديم الحديث بأنواعها المختلفة وخاصة الارتجال والارتجال المعزز، إلى التدريب في كل مراحل التعليم.

7- نصائح لتطوير مهارة التحدث:

لتطوير مهارة التحدث ينبغي على القائم بها:

1- التعرف على الأفراد الذين يعنيهم الحديث، وذلك من أجل تكييف الرسالة وفقهم من حيث المضمون واللغة والشكل والمستوى.

2- استخدام الصوت المناسب:

عدم التحدث بصوت مرتفع.

التنويع في نغمة الصوت وسرعة الأداء.

الاهتمام بعلامات الوقف.

التركيز والضغط على الكلمات المهمة.

اللفظ الجيد لجميع الحروف ووضوح الصوت.

3- تجنب اللازمات الصوتية أو الحركية.

4- استخدام الوسائل السمعية البصرية(الجهاز العاكس...).

5- الثقة بالنفس.

6- استخدام الفكاهة وخاصة في ما له علاقة بالموضوع.

7- توظيف الإيماءات والحركات.

8- توزيع النظرات على الحاضرين، وخاصة الذين يبدون اهتماما أكثر بالموضوع، والتنقل من مكان إلى آخر.

9- عدم إغراق الجمهور بالتفاصيل والاحتفاظ ببعضها للمناقشة.

8- مهارة الإصغاء:

يعد الإصغاء مهارة أساسية للاتصال الشفوي أو اللفظي. هناك فرق بين الاستماع والإصغاء. إن هذا الأخير يتطلب الفهم والإدراك لما يقوله المتحدث .

هناك ثلاثة مستويات للإصغاء:

الإصغاء السطحي: كالاستماع إلى الموسيقى خلال العمل.

الإصغاء اليقـظ: كما يحدث في المناسبات الاجتماعية المختلفة.

الإصغاء المركـز: وفيه يضع المستقبل نفسه مكان المتحدث، ويحاول معرفة أفكاره ومشاعره.

9- نصائح لتطوير مهارة الإصغاء:

الجلوس في مكان يسمح بسماع ورؤية المتحدث.

الإصغاء المركز لموضوع الحديث وتجنب التفكير في الأمور الثانوية.
الاستيضاح عند الضرورة.
تدوين الملاحظات أثناء الإصـغاء.

7.عناصر العملية الاتصالية
تتضمن عملية الاتصال عدة عناصر هي
( أو المتصل)
المستقبل ( أو المرسل إليه)
الرسالة
قناة الاتصال
الهدف
التغذية والراجعة (رجع الصدى)


المرسل أو المتصل: وهو الفرد الذي يوجه رسالة الاتصال ،ففي الوسط المدرسي قد يكون الإداري أو المعلم أو التلاميذ أو المفتش أو ولي التلميذ أو العامل أو أي شخص آخر .

لكي ينجح المرسل في عملية الاتصال ، ينبغي أن يتحلى بجملة من القدرات نذكر منها :

أ - القدرة اللغوية سواء مشافهة أو كتابة .

ب- المنطق والقدرة على الإقناع والتأطير، وخاصة إذا كانت الرسالة مقروءة أو مسموعة .

ج- فن الخطابة ( الإلقاء ) خاصة في الرسائل الشفوية .

د- القدرة على التعبير بوضوح عن وجهة النظروالأفكار و المعلومات المراد إرسالها ، حيث يسهم ذلك في استيعاب الرسالة من قبل المستقبل ، لأن الغموض أو عدم الوضوح في المحتوى يؤدي إلى سوء الفهم

ه- قدرة المرسل على التفاعل مع المستقبل يساهم في نجاح عملية الإتصال .

إن المرسل الجيد ، كالمعلم مثلا ، لا يقتصر نجاحه على مدى ما يمتلك من معلومات وثقافة عامة ، بل على الأداء الجيد والأسلوب الناجج في إيصال هذه المعلومات بلغة جيدة ومنطق قوي .

المستقبل أو المرسل إليه: وهو الفرد أو مجموعة الأفراد المر سل إليهم الرسالة، فإما أن يتقبلوا الرسالة ويستوعبوها، أو القيام بتنفيذ متطلباتها أو رفضها وتجاهلها
الرسالة: وهو المحتوى الذي يريد المرسل نقلة إلى الشخص المستقبل للرسالة قد يكون هذا المحتوى معلومات وحقائق أو مهارات أو ميولا وقيما وعواطف في المؤسسة المدرسة ، ترتبط محتويات الاتصال بالمناهج والنشاطات المدرسية
قناة الاتصال: وهي كل ما يوصل المرسل بالمستقبل حتى يتم بينهما الاتصال، وتأخذ القناة أشكالا عدة منها الكلام الملفوظ أو المكتوب أو الصورة (الشكل ) .

الهدف (غرض الاتصال) : وهو المطلوب تحقيقه من عملية الاتصال أو التأثير المراد إحداثه في معلومات المستقبل أو مشاعره أو معتقداته أو سلوكه . يكون الهدف في العادة على مستويين : أحدهما ظاهري ،مرتبط بإنجاز مهمة معينة ، والآخر خفي (مستمر) مرتبط بظاهرة نفسية ، قد يكون الهدف من الاتصال ذاتيا موجها لإشباع حاجة عند المرسل ، أوعاما بناء يخص نمو التلاميذ أو المعلمين ، أو مشتركا الجميع بين حاجات المرسل والمستقبلين.

التغذية والراجعة (رجع الصدى) : وهي الأثر الذي يتركه رد فعل مستقبل لرسالة على مرسلها ،وبناء على هذا الأثر أو تلك الإجابة يقوم المرسل إما بالإستمرار أو التوقف عن إرسال الرسالة أو تعديلها .

ينبغي أن تنجز التغذية الراجعة أثناء تنفيذ عملية الإتصال:

فأثناء الاتصال الشفوي مثلا يعمد المرسل إلى طرح أسئلة من حين لآخر كأن يقول: هل أنا واضح في ما أقول ؟ ... أتوافقنني ؟ هل من سؤال ؟ ... وتتم التغذية الراجعة كذلك في نهاية عملية الاتصال، كأن يطرح المستقبل أسئلة ، أو يطلب المرسل تلخيص ما قيل مثلا ....

يرى بعض المختصين أن عملية الاتصال بدون تغذية راجعة عملية ناقصة، لأن المرسل لا يكون له أي دليل على أن المستقبل قد تلقى الرسالة أصلا بمعنى أنه فهم الرسالة بالشكل الذي يريده المرسل ...

وفي المدرسة، تتمثل التغذية الراجعة في الأسئلة التي يطرحها المعلم على تلاميذه في نهاية كل نشاط، أو نهاية الدرس ليتأكد من مدى بلوغه لأهداف الدرس.

شبكات الاتصال: يعود وضع شبكات الاتصال إلى العلماء السلوكيين (المدرسة السلوكية في علم النفس) ، وكان الهدف منها التعرف على مدى تأثير الهيكل التنظيمي على السرعة والدقة في التعامل مع عمليات الاتصال داخل التنظيم .

تعرف الشبكة على أنها التفاعل القائم بين أكثر من وجهة أو مصدر للمعلومات
أنواع شبكات الإتصال هناك نوعان رئيسيان:
شبكة مركزية
شبكة لامركزية
شبكة مركزية

تتألف الشبكة المركزية من مركز رئيسي ونقاط اتصال فرعية تمثل الجهات المختلفة المشتركة في الشبكة، ويتم التحكم في عمليات الاتصال في هذا نوع من الشبكات عن طريق المركز ، بمعني آخر يعمل المركز كنقطة اتصال مركزية رئيسية تستفيد منها الفروع أو الأطراف المشتركة.

يحدد هذا النوع من الشبكات من فرصة الاتصال بين الأطراف أو الفروع فيما بينها دون الاتصال بينها ودون الاتصال بالمركز.
شبكة لا مركزية
أما الشبكات اللامركزية فمسئولتها تضافية ،إذا تسمح للأطراف المشتركة في الاتصال مع بعضها البعض دون المرور بالمركز. يفضل العديد من المختصين الشبكات التي تجمع بين الاثنين.
8.العوائق التشويش

العائق هو كل ما يؤثر في وصول الرسالة بشكل جيد إلى المستقبل وإدراكها. قد يأتي التأثير من المرسل أو من قناة أو وسيلة الاتصال أو من المستقبل، وقد تأتي من المحيط أو البيئة الخارجية. وهذه العوامل تؤثر سلبيا على عملية الاتصال، لذلك فإنه من الضروري إدراك أسبابها وأثرها ومحاولة تجاوزها.
هناك نوعان من العوائق:
العائق الميكانيكي أو الآلي :

ويشمل أي تداخل تقني يطرأ على إرسال الرسالة من المرسل إلى المستقبل ، كأن تمر طائرة أو سيارة أو يحدث خلل كهربائي ....
العائق الدلالي واللفظي :
يحدث داخل الفرد حينما لايفهم المرسل والمستقبل بعضهما البعض لسبب من الأسباب منها :

استعمال مفردات غير مألوفة يصعب على المستقبل فهمها بسهولة
عدم وضوح قصد المرسل وما يريد في الرسالة فيفهم المستقبل الرسالة بطريقة مغايرة لما أراده المرسل
يمكن الإقلال من العوائق الدلالية واللفظية إذا أتبعت الدقة في تحديد معاني الألفاظ التي تتضمنها الرسالة بعيدا عن أي تأويل.

العائق هو كل ما يؤثر في وصول الرسالة بشكل جيد إلى المستقبل وإدراكها. قد يأتي التأثير من المرسل أو من قناة أو وسيلة الاتصال أو من المستقبل، وقد تأتي من المحيط أو البيئة الخارجية. وهذه العوامل تؤثر سلبيا على عملية الاتصال، لذلك فإنه من الضروري إدراك أسبابها وأثرها ومحاولة تجاوزها.
هناك نوعان من العوائق:
العائق الميكانيكي أو الآلي :

ويشمل أي تداخل تقني يطرأ على إرسال الرسالة من المرسل إلى المستقبل ، كأن تمر طائرة أو سيارة أو يحدث خلل كهربائي ....
العائق الدلالي واللفظي :
يحدث داخل الفرد حينما لايفهم المرسل والمستقبل بعضهما البعض لسبب من الأسباب منها :
استعمال مفردات غير مألوفة يصعب على المستقبل فهمها بسهولة
عدم وضوح قصد المرسل وما يريد في الرسالة فيفهم المستقبل الرسالة بطريقة مغايرة لما أراده المرسل .
يمكن الإقلال من العوائق الدلالية واللفظية إذا أتبعت الدقة في تحديد معاني الألفاظ التي تتضمنها الرسالة بعيدا عن أي تأويل.
عوائق الاتصال:
تعترض عملية الاتصال عادة مجموعة من المعوقات التي تشوش وصول الرسالة إلى المستقبل وتجعلها غير مفهومة.
قد ترتبط معوقات الاتصال ب:
أطراف الاتصال
الرسالة الوسيلة
المعوقات الخارجية ( الضجيج ، الصوت ....)
المعوقات الخاصة بالمرسل منها:

عدم التخطيط لعملية اٌتصال، مما يؤدي إلى اتصال غير مفهوم .
التلاعب بالمعاني والألفاظ من جانب المرسل، إما عن قصد أو بشكل غير مقصود .
عدم قدرة المرسل على التعبير الصحيح، واختيار العبارات التي يفهمها المستقبل
عدم فهم المرسل للمستقبل
المعوقات الخاصة بالمستقبل:

عدم القدرة على الإصغاء وخاصة لمدة طويلة .
المستوى العلمي للمستقبل ،وما ينجر عن ذلك من عدم القدرة على التحليل والاستنتاج .
عدم ملاءمة ظروف المستقبل لاستقبال الرسالة ( ظروف نفسية أو مادية ...)
المعوقات الخارجية: وتتعلق بـ:
الضوضاء والضجيج لدى المستقبل أو المرسل .
الرقابة على الاتصال ، والتي قد تستلزم أحيانا الحذف أو الإضافة أو التحفظ .
وجود مشوشات خارجية كوجود أشخاص هدفهم أن لا تصل الرسالة كما أريد لها .
يمكن التغلب على المعوقات السابقة من خلال العمل بما يأتي:
أن يتم التخطيط للاتصال المرغوب بشكل دقيق .
أن يفهم المرسل طبيعة المستقبل وظروفه .
أن يستخدم ألفاظا وعبارات يفهمها المستقبل .
أن يتم الاتصال من طرف شخص تتوفر لديه القدرة على التعبير .
استخدام وسيلة الاتصال المناسبة والأكثر فهما ومصداقية من جانب المستقبل .
إزالة المشوشات الخارجية .
تكرار الرسالة، ولكن بشكل لا يؤديَ إلى الضجر.
المعوقات الخارجية وتتعلق بـ:
الضوضاء والضجيج لدى المستقبل أو المرسل .
الرقابة على الاتصال ، والتي قد تستلزم أحيانا الحذف أو الإضافة أو التحفظ
وجود مشوشات خارجية كوجود أشخاص هدفهم أن لا تصل الرسالة كما أريد لها .
يمكن التغلب على المعوقات السابقة من خلال العمل بما يأتي:
أن يتم التخطيط للاتصال المرغوب بشكل دقيق .
أن يفهم المرسل طبيعة المستقبل وظروفه .
أن يستخدم ألفاظا وعبارات يفهمها المستقبل .
أن يتم الاتصال من طرف شخص تتوفر لديه القدرة على التعبير .
استخدام وسيلة الاتصال المناسبة والأكثر فهما ومصداقية من جانب المستقبل .
إزالة المشوشات الخارجية .
تكرار الرسالة، ولكن بشكل لا يؤديَ إلى الضجر.
معوقات الاتصال المدرسي تتأثر عملية الاتصال المدرسي بالعامل الفيزيائي ( الحرارة ـ الرطوبة ـ الضجيج ـالإضاءة ـ التهوية ....) كما تتأثر بالعوامل النفسية التي تسببها ظروف داخلية أو خارجية، من هذه المعوقات :
عدم الاهتمام بالمادة العلمية .
شعور المتعلم بأن الحقائق والمفاهيم ذات دلالات يصعب فهمها ( المعتقدات )
حدوث التباس بين المفاهيم والمصطلحات التي يتعلمها التلميذ .
الغرض في أحلام اليقظة بالتفكير في أشياء لا علاقة لها بالمادة التعليمية أثناء نقل الرسالة
صعوبة المادة العلمية .
التحيز في المعاملة .
لتجاوز معوقات عملية الاتصال المدرسي ينبغي اتخاذ الإجراءات التالية :
أن تتم الدراسة في قاعات تمتاز بالإضاء والتهوية المناسبة ،وذلك بعيدا عن الضوضاء الخارجي ( شارع مزدحم بالسيارات ـ القرب من سوق عمومي مثلا )
خلق الدافع للتعلم عند التلاميذ بالتشجيع وبالمعاملة الحسنة
الانطلاق من تصوراتهم .
مراعاة الفروق الفردية
تبسيط المعلومات وجعلها في مستوى إدراكهم.
التنويع في الأنشطة لتجنب الرتابة.
الاهتمام بالنشاطات الترويحية ( رسم ـ موسيقى ـ رياضية ...)
الإنصاف بالعدل والمساواة والتعاون في المعاملات ( معلم ـ تلاميذ ، معلم ـ معلم ، مدير ـمعلم ، مدير ـ تلاميذ...)
الخلاصة : إن بلوغ عملية الاتصال لأهدافها يقتضي للأطراف التي تعنيها أن تتجاوز المعوقات التي تحيط بها ، سواء تلك تتصل بالمرسل أو المستقبل أو الوسيلة أو الخارجية منها ،وفي الوسط المدرسي ، ينبغي على الأطراف المختلفة أن تعمل في محيط نقي ووسط مناسب حتى تصل العملية التعليمية ـ التعلمية إلى مبتغاها ، وهي تكوين متمدرسين يتمتعون بالصحة العقلية والنفسية التي تسمح لهم بالعيش في مجتمع صالح تسود أفراده قيم العدالة والاجتماعية والأخوة.
--------------------------------------------------------
المصدر: المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم

المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 830
نقاط: 11732
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف سميحة زيدي في السبت يناير 23, 2010 9:16 pm

المقدمه
مفهوم الإتصال
مفهوم التواصل
أهداف الإتصال، عناصر الإتصال ،أشكال الإتصال، أنواع الإتصالات، خطوات الإتصال ،معوقات الإتصال
مناطق التفاعل الإنفعالات وأثرها على عملية الإتصال الخلاصه
المراجع
لا تستطيع المشرفه الفنيه في رياض الأطفال القيام بمهام وظيفتها كامله دون معرفتها بأسس وقواعد الإتصال والتواصل مع الآخرين وبخاصه مع معلماتها ،والإتصال مهاره مثلها مثل كل المهارات يمكن إكتسابها بالمران والتدريب.
وبما أن المشرفه الفنيه تقوم بدور رئيسي في نقل وتوصيل الخبرات والمعلومات من وإلى المعلمات لذا كان من المهم جدا عليها أن تعرف أسرار وخفايا فن الإتصال والتواصل مع الآخرين وذلك لتقوم بواجبها على أكمل وجه.
الاتصال هو عملية هادفة لنقل المعلومات،والأفكار و المهارات و الإتجاهات من شخص إلى آخر، وتؤدي إلى إحداث أثر معين على متلقي الرساله.
و الإتصال الفعال يتم بين شخصين أو أكثر ويتم فيه تفسير المستقبل للرساله بالطريقه التي أرادها المرسل.
يمثل التواصل الغرض والوظيفه الأساسيه للغه ومن خلاله يتبادل الناس المعلومات ويوجهون أو يؤثرون على بعضهم البعض وكذلك يعبرون عن مواقفهم ومشاعرهم .

يهدف الإتصال بين المشرفه الفنيه والمعلمات في رياض الأطفال إلى:
1. نقل تعليمات وتوجيهات المشرفه الفنيه والموجهه الأولى والموجهه الفنيه ومديرة الروضه إلى المعلمات.
2. إطلاع المعلمات على أنشطة الروضه المختلفه المزمع القيام بها.
3. إكساب المعلمات خبرات ومهارات ومفاهيم وإتجاهات جديده تساير التغير والتطور في العالم.
4. الإشراف على المعلمات بما يكفل سير العمليه التربويه بطريقه سليمه.
5. إمداد المشرفه الفنيه بالمعلومات والبيانات الصحيحه مما يساعدها على إتخاذ القرارات السليمه.
6. توجيه الجهود تجاه الهدف المنشود من خلال التفاعل البناء بين المعلمات والمشرفه الفنيه.
7. خلق درجه من الرضا الوظيفي والإنسجام بين المعلمات والمشرفه الفنيه.

ليحدث إتصالا ما لابد من تواجد ستة عناصر أساسيه وهي:

المرسل: وهو الشخص الذي تبدأ منه عملية الإتصال أو مصدر الرساله

وهو الجهة التي تقوم بإستلام الرساله وتحليل رموزها وتفسيرها
وقد تكون المشرفه الفنيه في أحد المواقف هي المرسله عندما تقوم بنقل المعلومات والتوجيهات إلى المعلمات وتصبح المعلمات هنا هن المستقبلات للرساله.وفي مواقف أخرىقد تصبح معلمة ما هي المرسله عندما تقوم بنقل آراءها ومقترحاتها لتطوير العمليه التربويه وهنا تصبح المشرفه الفنيه هي المستقبله للرساله.



الرسالة: وهي ما يتم نقله من المرسل إلى المستقبل،ويتضمن الأفكار ،الإقتراحات،والآراء المتعلقه بموضوعات معينه.
ويتم التعبير عنها باللغه اللفظيه أو الغير لفظيه،فحينما نتحدث يكون حديثنا هو الرساله، وحينما نكتب فما نقوم بكتابته هو الرساله،وحينما نرسم فالصوره المرسومه هي الرساله،وكذلك حينما نلوح بأيدينا فإن معني حركة أيدينا تلك هي الرساله.
وبالنسبة للمشرفه الفنيه في رياض الأطفال فقد تكون رسائلها لفظيه من خلال تحدثها مع معلماتها ،أو مكتوبه من خلال نشره أو تقرير أو مذكره ترسلها للمعلمات وقد تكون غير لفظيه من خلال تعبيرات الوجه والجسم.


القناة: وهي الأداة التي من خلالها يتم نقل الرساله من المرسل إلى المستقبل.

وهي محاولة المستقبل لفهم إن كانت التي وصلت إليه هي نفس الرساله ذاتها التي قام المرسل بإرسالها فيحاول إعادة إرسال الرساله إلى المرسل مرة أخرى ليتأكد من فهمه لها، فعلى سبيل المثال قد تخبر المشرفه الفنيه المعلمه أن ركن الفنون يجب أن يكون قريبا من مغاسل الماء فترد عليها المعلمه قائله: هل تقصدين أن ركن الفنون يجب أن يكون قرب الحمام؟ ..وهنا قامت المعلمه بأعادة أرسال الرساله التي قامت المشرفه الفنيه بإرسالها لها من وجهة نظرها وحسب ما فهمت على هيئة سؤال وذلك لتفهم الرساله بشكل أكثر وضوحا.د


وهو ظهور أثر الإتصال على المستقبل بعد تلقيه للرساله ،وقد

يلاحظ هنا أثر الإتصال على المعلمه بعد تلقيها للرساله من المشرفه الفنيه من خلال حدوث تغيير في معلوماتها أو إتجاهاتها أو سلوكها بما يتفق وأهداف المشرفه الفنيه أثناء إرسال الرساله.
الإتصال قد يظهر على هيئة شكلين وهما:

وقد يتم من خلال الكلمه المنطوقه سواء

في الإجتماعات أو المحادثات بين المشرفه الفنيه ومعلماتها وكذلك من خلال ورش العمل.وقد يتم أيضا من خلال الكلمه المكتوبه كالنشرات والتقارير وغيرها من الوسائل الكتابيه وتتميز الوسائل الكتابيه بمزايا أهمها أنه من الممكن الإحتفاظ بها والرجوع لها عند الحاجه وكذلك حماية المعلومات من التحريف وقلة التكلفه ، أما أهم عيوبها فالبطء في إيصال المعلومات،وإحتمال الفهم الخاطئ لها وخصوصا عند إستخدام كلمات لها أكثر من معني.

وفيه يتم نقل الرساله دون إستخدام اللغه

ومن الرسائل الغير لفظيه لغة الجسم ((كتعبيرات الوجه،الإيماءات،حركات اليدين واللمس ))وكذلك يمكن إعتبار التعبيرات الصوتيه من الرسائل الغير لفظيه فصوت المشرفه أو المعلمه مثلا قد يمدنا بكثير من المعلومات فمن خلاله يمكن معرفة مشاعرها، مزاجها الشخصي من هدوء أو إنفعال،مرح أو إكتئاب’حياء أو إنطواء.
وهناك بعض النقاط الهامه للمشرفه الفنيه لتحسن التواصل الغير لفظي مع المعلمات وسنقوم بذكرها هنا بعجاله:
1. مواجهة المعلمه بقوه وثبات:فمن خلال إظهار المشرفه لإهتمامها بمعلمه ما من خلال النظر إلى وجهها أثناء الحديث معها والإيماء برأسها علامة الفهم فإنها توصل رساله للمعلمه مفادها أن رسالتها قد وصلت .والهدوء والإبتسام من أكثر تعبيرات الوجه تأثيرا على الآخرين.فالإبتسام يزرع الثقه بينهن(المعلمه والمشرفه) ويجب أن يكون هناك ترابط بين رسالة المشرفه الفنيه وتعبيرات وجهها فكيف تقنع المشرفه المعلمه أن درسها كان متميزا مثلا وهي مقطبة الجبين طوال الدرس ولم تصدر عنها أي إبتسامه خلاله.
2. إتباع سلوك متفتح:فعندما تتلقى المشرفه الفنيه مقترحات المعلمات وعروضهن بود وعطف تستحوذ على ثقتهن وحبهن.
3. الإعتدال عند الجلوس معهن:فعند الإجتماع بهن أوعند دخول الفصل على إحداهن يفضل أن تجلس المشرفه الفنيه بإعتدال وبوضع طبيعي جدا فالجلوس مع إستقامة الظهر وتشابك اليدان يعطي رساله للمعلمه بعلو المشرفه الفنيه عليها وعدم إكتراثها أو مبالاتها.
4. النظر إلى المعلمه كثيرا أثناء التواصل معها:حيث أننا كبشر نحب النظر كثيرا لمن نحب وهذه النقطه تعطي المعلمه الكثير من الثقه وبخاصه إذا أتبعتها بإبتسامه.
5. المصافحه بلطف:وهي أأمن وسيله لنقل الموده ودفء المشاعر .فمصافحة المشرفه الفنيه للمعلمه بفتور قبل حضور درسها يوحى للمعلمه بعدم إهتمامها بها وبالتالي سيؤثر على رسالتها وطريقة إرسالها.
6. الهدوء:وهي من أهم ما يجب على المشرفه التحلي به حيث أن الهدوء يجعل المعلمه تدرك أن المشرفه لديها إستعداد للإنصات لها و إستلام رسالتها إذا كانت المعلمه هي المرسله للرساله وأما إذا كانت المشرفه الفنيه هي المرسله للرساله فالهدوء يجعل رسالتها تصل للمعلمه واضحه دون عوا

هناك نوعان من الإتصالات وهما:


وهي إتصالات يغلب عليها الطابع الرسمي وتتم حسب اللوائح والقنوات الرسميه.
ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:

وفيها تصّدر المعلومات والأفكار والمقترحات والأوامر من الأعلى منصبا إلى المعلمه سواء من الموجهه الفنيه أو المديره أو المشرفه الفنيه أو من هم أعلى منهن منصبا إلى المعلمه ويهدف هذا النوع من الإتصال إلى توضيح أهداف العمليه التربويه للمعلمات وتوجيه سلوكهن وتنفيذ الخطط والبرامج المعده ، و هو أكثر أنواع الإتصال شيوعا.
ويتضمن هذا النوع من الإتصال رد المعلمات على المشرفه الفنيه أو مديرة الروضه لأي طلب رسمي مثلا،ويتضمن كذلك إقتراحاتهن ووجهة نظرهن حول موضوعات مختلفه ، و يجب إعطاء المجال لهذا النوع من الإتصال أن يتم بحريه وذلك ليحدث تواصل بين المعلمات ومن يرأسهن.

أو الإتصالات المستعرضه ومن أمثلتها الإتصالات التي تتم بين معلمات الرياض معا كالدروس النموذجيه وورش العمل ،أو بين المشرفات الفنيات معا أو غيرهن بهدف تنسيق الجهود فيما بينهن أو إكتساب معلومات أو أفكار جديده.

ويعتمد هذا النوع من الإتصالات على العلاقات الشخصيه و الإجتماعيه،ومثال على هذا النوع من الإتصالات ما يتم بين معلمات الرياض من أحاديث حول مواضيع أو مشاكل تواجههن.

لكي يتم الإتصال بنجاح لابد من تنفيذه وفق الخطوات التاليه:
1. تحديد الهدف من الإتصال: وذلك من خلال تساؤل المشرفه الفنيه عن الهدف من هذا الإتصال وهل هو ضروري أم لا.
2. تحديد محتوى الإتصال: من معلومات وآراء والتي ستتولى ترجمة الهدف من الإتصال إلى إستجابات وخبرات إنسانيه محسوسه.
3. تحديد خصائص وحاجات المعلمات للإتصال:وتشمل هذه النقطه قيم وميول المعلمات ودرجة ذكائهن وخلفياتهن الإجتماعيه والإقتصاديه والعلميه والسلوكيه(سيرتهن الذاتيه) ،ثم أساليبهن الإدراكيه سمعيه،بصريه،أو مركبه،مباشره أو غير مباشره،جماعيه،فرديه أو مستقله.
4. تحديد وسيلة الإتصال المناسبه لمحتوى الرساله وخصائص المعلمات:وقدتختار المشرفه الفنيه وسيلة إتصال واحده أو أكثر لنقل الرساله حسب طبيعة الرساله وصعوبتها وكذلك حسب طبيعة معلماتها وخصائصهن.
5. تحديد الوقت المناسب للإتصال:فلا تختار وقت لاتكون فيه المعلمات على إستعداد لتلقي رسالتها و مثال على ذلك يجب على المشرفه الفنيه ألا تقوم بمحاولة إيصال رساله لمعلمه أثناء ذهابها مع أطفالها للمطعم أو للإستراحه وبخاصة إذا كانت الرساله طويله حيث أنها ستحاول التركيز على الرساله وفي نفس الوقت ستحاول السيطره على الأطفال ومحاولة المحافظه على سلامتهم مما يسبب تشتت تركيزها وضياع الرساله.
6. تحديد أساليب التغذيه الراجعه المطلوبه من المعلمات.
7. تنفيذ الإتصال:وذلك من خلال تقديم الرساله حسب الخطوات السابقه.

ويجب هنا أيضا مراعاة بعض النقاط الهامه ومن بينها:
1. إستخدام الإستجابه: وفيها يتم طلب إستجابه من المستقبل للتأكد من وصول الرساله له بالطريقه المرجوه.
2. الإنتباه إلى المستقبل:حيث أن ملاحظة المستقبل تحدد ما إذا كانت الرساله قد إستلمها كامله وتقبلها أم لا يزال بحاجه إلى طريقة إتصال أخرى .
3. فهم المعاني الرمزيه:حيث تختلف عادات الإتصال بين الأفراد من ثقافه إلى أخرى وقد يؤدي هذا إلى مواقف خطيره من سوء الفهم.
4. إستخدام لغه بسيطه وسهله:يفهمها معظم الناس في التعامل مع الآخرين حتى لا تحدث فجوه في الإتصال بيننا وبينهم.
5. إستخدام التكرار: حيث يتجنب الكثيرون الإعتراف بعدم الإستماع للطرف الآخر وهنا يأتي دور التكرار في إيصال الرساله لهم مع الحرص على عدم تكرارها بشكل ممل ودائم.
6. القليل من الحركات التي تسبب تشتت التفكير:مثل اللعب بالقلم،فرقعة الأصابع،التثاؤب .



هناك العديد من الأشياء التي قد تسبب إعاقة الإتصال بين المشرفه الفنيه والمعلمات ومن بينها :
1. لغة الإتصال: فقد تكون لغة الإتصال غير واضحه وغير معبره عن مضمونها.
2. إختلاف تفسير الرساله بين المشرفه الفنيه (كمرسله مثلا) وبين المعلمات كمستقبلات للرساله: وقد يعود ذلك لسوء العلاقه بينهما مما يولد سوء الظن والذي بدوره يؤثر على طريقة فهمهما لفحوى الرساله.
3. إختيار المرسل لوسيلة إتصال غير مناسبه لطبيعة المستقبل وهدف الرساله.
4. إختيار الوقت والمكان الغير مناسبين لإرسال الرساله.
5. وصول رسائل عديده للمعلمه (كمستقبله للرسائل مثلا) في نفس الوقت :مما يدعوها إلى الإهتمام ببعضها وإهمال بعضها الآخر.
6. التعصب لموقف أو رأي أو وجهة نظر معينه.
7. عدم مراعاة الفروقات الفرديه بين المعلمات من قبل المشرفه الفنيه عند إرسال رسائلها.


عدل سابقا من قبل سميحة زيدي في الخميس فبراير 18, 2010 7:57 pm عدل 1 مرات

سميحة زيدي

عدد المساهمات: 338
نقاط: 633
تاريخ التسجيل: 11/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف سميحة زيدي في السبت يناير 23, 2010 9:17 pm

المراجع:
 أشرف طنطاوي: مذكرة العلاقات العامه.الهيئه العامه للتعليم التطبيقي والتدريب، الكويت،1999
 محمد زياد حمدان :تقييم وتوجيه التدريس. دار التربيه الحديثه 2000م.
 هارفي .أ.روبنز:كيف تتحدث وتستمع بفعاليه. الطبعه الأولى ،الرياض،مكتبة جرير، 1999م.
 هاري ميلز: فن الإقناع.الطبعه الأولى،الرياض،مكتبة جرير،2002م
 بعض المواقع على الإنترنت:
http://www.gurayatedu.gov.sa/eshraf_Education_17.htm
http://www.almualem.net/magalat2.html
http://www.squ.edu.om/stu/infsoc/ealamyat.html

سميحة زيدي

عدد المساهمات: 338
نقاط: 633
تاريخ التسجيل: 11/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف المشرف العام في الأربعاء يناير 27, 2010 11:11 pm

الاتصال وأنظمته و نماذجه
http://www.oldamasc.com/vb/showthread.php?t=41073

المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 830
نقاط: 11732
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف aicharacha في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 8:54 am

شكرا على المعلومات يا أستاذ ، لقد حضرت محاضراتك في الإعلام في جامعة ورقلة، و أشهد انك متميزا و طريقتك في التدريس رهيبة .
كما يعجبني حرصك الشديد على تنمية قدرات الطالب و تشجيعك المستمر للنجاحات .

aicharacha

البلد: أحبك يا جزائر
عدد المساهمات: 102
نقاط: 218
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
العمر: 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصحفي العربي

مُساهمة من طرف صبرينة في الإثنين ديسمبر 13, 2010 4:38 pm

أدخل لموقع الصحفي العربي / على الرابط التالي:
http://www.alsahfe.com/News-366.htm

صبرينة

البلد: ورقلة.الجزائر
عدد المساهمات: 103
نقاط: 142
تاريخ التسجيل: 19/11/2010
العمر: 27
الموقع: طالبة ،جامعة قاصدي مرباح.ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف صبرينة في الإثنين ديسمبر 13, 2010 4:47 pm

ملخص دروس في الاتصال و تكنولوجيا الإعلام:
http://dvd4arab.maktoob.com/showthread.php?t=1726920

صبرينة

البلد: ورقلة.الجزائر
عدد المساهمات: 103
نقاط: 142
تاريخ التسجيل: 19/11/2010
العمر: 27
الموقع: طالبة ،جامعة قاصدي مرباح.ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المكتبة الإلكترونية : إعلام و صحافة

مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الجمعة أبريل 29, 2011 8:02 pm

السلام عليكم .
نظرا للنقص الحاصل في مكتباتنا فيما يخص كتب نقدم لكم المكتبة الإلكترونية لجامعة أم القرى - السعودية للإستفادة منها ، بالتوفيق
اضغط على الرابط التالي للدخول :
http://uqu.edu.sa/aasharaf/ar/172374

سميحة زيدي

عدد المساهمات: 338
نقاط: 633
تاريخ التسجيل: 11/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الجمعة أبريل 29, 2011 8:06 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
يقدم موقع الصحفي العربي دروسا و محاضرات لمن أراد أن يتكون في مهنة الصحافة
أضغط على الرابط التالي:
http://www.alsahfe.com/Door-15&offset=2&go=20.htm.
دروس في التحرير الصحفي
وثائق تعليمية في الصحافة يضعها د.المهدي الجندوبي من تونس تحت تصرّف طلاّب ألإعلام في العالم العربي، مع التكرّم بذكر المصدر في صورة إعادة النشر
رابط الدخول :
http://www.journalismwritingcourses.blogspot.com

سميحة زيدي

عدد المساهمات: 338
نقاط: 633
تاريخ التسجيل: 11/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف أمل في السبت أكتوبر 08, 2011 6:53 pm

شكرا لكم على المعلومات

أمل

البلد: ورقلة.الجزائر
عدد المساهمات: 228
نقاط: 304
تاريخ التسجيل: 30/08/2010
العمر: 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف أمل في الإثنين أكتوبر 10, 2011 8:07 am

*مفهوم الاتصال

محاضرة طلبة الدراسات العليا / الماجستير

جامعة البصرة /كلية التربية الرياضية

أعداد الدكتور : قصي فوزي

الاتصال هو تبادل المعلومات بين شخصين أو اكثرعن طريق التفاهم بين المرسل والمرسل إليه أي هي تبادل المعلومات بين المرسل والمرسل إليه وهذه البيانات قد تكون أفكارا أو أي شيء أخر له علاقة بين المرسل والمرسل إليه.
إن الاتصال يمارسه الإنسان في حياته يومياً بصفته سلوكاً إنسانيا عاديا يحدث بين فرد وأخر . بين الزوج والزوجة والأب والابن والمدير والموظف ، وهذا الاتصال يكون حول موضوعات إنسانية وفنية ووسائله متعددة ، هناك الاتصال الشخصي اللفظي ، وهناك الرسائل وهناك الاتصال غير اللفظي أو ما يعرف بلغة الجسم أو الإشارات.

*تعريف الاتصال

الاتصال باللغة العربية " اتصل إلى بني فلان ، انتمي وانتسب ، واتصل الشيء بالشيء مطاوع وصله به .. "
وكلمة اتصال باللغة الانجليزية communication مشتقة من الكلمة اللاتينية communare التي تعني جعل الشيء عاماً ويعني ذلك إن لفظ الاتصال في اللغة الانجليزية يعني مقاسمة المعنى وجعله عاما بين شخصين أو مجموعة أو جماعات .
ويعرف المورد كلمة communication بأنها :
1. أ- معلومات مبلغة . ب- رسالة شفوية أو خطية .
2. تبادل الفكرات أو الآراء أو المعلومات عن طريق الكلام أو الكتابة أو الإشارات . وتعرف جمعية الإدارة الأمريكية (AmA ) الاتصال بأنه " أي سلوك يؤدي إلى تبادل المعنى ".
أما ( كيت ديفز ) فيعرف الاتصال بأنه " عملية نقل المعلومات والتفاهم من شخص إلى أخر".
ويقترح بعض العلماء انه يجب النظر إلى العلاقات والتفاعلات التبادلية التي تحدث في الاتصال على انه محور التركيز فيرى ( فيلبس ومتزجر ) إن الاتصال هو " وضع الأفكار في صياغات ( رسائل ) وفي وسيلة مناسبة بحيث يمكن ان يتفهمها الطرف وتصرف بالشكل المطلوب ".

*أنواع الاتصال

1. الاتصال الرسمي Formal Communication
الاتصال الرسمي هو اتصال مباشر بين مرسل الرسالة والمستقبل لها ويتخذ هذا النوع من الاتصالات أشكال عدة والتي من أهمها الاتصال اللغوي وغير الشفوي .
2. الاتصال غير الرسمي Informal Communication
الاتصال غير الرسمي هو اتصال غير مباشر ويأخذ الشكل العنقودي ويتلازم وجوده مع الاتصال الرسمي فهو تعبير عن الطبيعة البشرية في الاتصال .
للفرد معرفة لماذا يقوم بالعمل والأسلوب الأنسب لأدائه ، وعكس هذا يؤدي إلى انخفاض وتدهور معنوياته وتأثر انجازه وزيادة الحوادث .
ويمثل هذا الدور الذي يقوم به الاتصال في بناء وتشغيل الهيكل لجماعة العمل من خلال الإدارة ففي كل المستويات التنظيمية يتم بين المسؤولين التنفيذيين وأعضاء الإدارة المالية المشرفين والملاحظين عملية الاتصال ، وبصفة مستمرة لذلك يشار إلى الاتصال على انه شبكة تربط كل أعضاء التنظيم بعضهم ببعض .
إذن يمكن تعريف الاتصال بأنه عبارة عن تبادل المعلومات والأفكار بين شخصين أو أكثر فالمكونات الأساسية لهذا التعريف هو :
حدوث التبادل وان يتم بين شخصين أو أكثر ، يتضح من هذا إن الاتصال عملية ديناميكية ذات اتجاهين هما : الإرسال والاستقبال .

*عناصر الاتصال

أن عملية الاتصال عدد من العناصر هي المرسل والرسالة ، الوسيلة والمرسل إليه ( المستقبل ) .
1. المرسل : هو الشخص الذي يود أو مجموعة الأشخاص الذي يودون نقل الرسالة إلى طرف أخر ، لديه مجموعات من المعلومات والأفكار وهو يتأثر بطريقة فهمه وتفسير وحكمه على هذه الأفكار، وهذا مايعرف (بالادارك ) كما يتأثر في ذلك بخبرته وخلفيته من المعلومات المتشابهة أو المكملة أو ذات الصلة ولاشك في إن أفكار ومعلومات المرسل تتأثر بالمكونات والخصائص الشخصية لديه من حيث ميوله ، واهتماماته ، وقيمه ، وانفعالاته وحاجاته الشخصية ، وتوقعاته ، وطموحاته وأهدافه ينعكس بدوره على كيفية معالجته للأفكار وعمليه تفسيره لها.
2. الرسالة : وهي عبارة عن الرموز التي تحملها أفكار ومعلومات وأراء المرسل وهي تأخذ عدة أشكال من الرموز مثل الكلمات ، والحركات ، الأصوات الحروف ، الأرقام ، الصور ، السكون ، تعبيرات الوجه والجسم ، الملامسة ، المصافحة ، الهمسات والصوت .
ولاشك في أن الاختيار الحسن لصياغة الرسالة ورموزها من الأهمية بمكان لكل من المرسل والمرسل إليه كما إن سوء الاختيار يسبب مشكلات عديدة وعلى المرسل أن يعرف إن صياغة الرموز قد يكون لها معان مختلفة باختلاف الإفراد كما أن الرسالة تتضمن معاني خفية أو غامضة أو مترادفة أو متعارضة وقد تكون هذه المعاني مقصودة من المرسل أو غير مقصودة.
3. الوسيلة تلعب وسيلة الاتصال دوراً بارزا في فهم الرسالة المرسلة لذلك على المرسل اختيار الوسيلة الأكثر تعبيرا وتأثيرا وفعالية في المرسل إليه ( المستقبل ) وهناك وسائل مختلفة للاتصال مثل الشفهي ( كالمقابلات الشخصية ، والاجتماعات ، واللجان ، والتلفون ، والمحادثات الشخصية ، المنشورات ، الندوات ) وكتابيه ( كالخطابات ، والمذكرات والتقارير و المجلات والمنشورات والدوريات والتلكس والفاكس واللوائح وأدلة وإجراءات العمل والمخاطبات الالكترونية ، ويمكن النظر إلى وسيلة الاتصال من حيث رسميتها فمنها رسمية ومنها غير رسمية ،والوسائل الرسمية هي تلك الوسائل التي تستخدم في منظمات العمل ويعترف بها الهيكل التنظيمي للمنظمة مثل التقارير والخطابات والأوامر والمنشورات أما الاتصالات غير الرسمية فهي التي تمارس ولا يعترف بها الهيكل التنظيمي مثل الأحاديث الودية تبادل الطرف والنكات ، وحفلات الشاي والمناقشات أثناء فترات الراحة وجميع هذه الأنواع ضرورية في عمليات الاتصال الإنساني في منظمات العمل.
4. المستقبل ( المرسل إليه ) وهو الشخص الأشخاص ــ الذي يستقبل الرسالة من خلال الحواس المختلفة مثل السمع والبصر والشم والذوق واللمس ويتم تنظيم واختيار المعلومات وتفسيرها من قبل المستقبل وعلى ضوء ذلك يعطي لها تفسيرات ، ومعاني ودلالات وعملية استقبال الرسالة وتفسيرها من قبل المرسل إليه تتأثر بشخصية المرسل إليه وأسلوب إدراكه ، ودوافعه ، وأهدافه وحالته النفسية ، وينعكس ذلك على تفسيره لمعاني الرسالة وتعامله معها.

*أغراض الاتصال وأهميته Aims and Importance of Communication

طالما أن الاتصالات هي إيصال معلومات من أي عضو في الهيكل التنظيمي إلى عضو أخر فانه لايمكننا تصور تنظيم دون اتصال وكما يقول ( سايمون ) : بدون اتصال لايكون هناك تنظيم ، فالاتصال ضروري لإيصال المعلومات التي ستبني القرارات وبدونها لاتوجد قرارات ، أو إذا كان الاتصال ضعيفاً اوغير مناسب وبمجرد اتخاذ القرارات فأنه من الضروري إيصال هذه القرارات ومحتوياتها إلى المراكز الإدارية التي تتأثر بها ، وإذا لم يتم إيصال هذه القرارات فأنه لا يحدث شيء .
وعلى هذا يمكن القول : أن الاتصال أما أن يكون موجهاً من مركز اتخاذ قرارات إلى مراكز أخرى لتنفيذ عمل أو اتصال من مركز اتخاذ قرارات إلى مراكز أخرى لمنع تنفيذ عمل ، أو اتصال من مركز إلى مراكز أخرى لمنع تنفيذ عمل أو لاتخاذ قرارات أخرى .
ومن هذا يمكن القول : أن أغراض الاتصال الرسمي هي :
1. إعلام المرؤوسين : بالأهداف المطلوب تحقيقها ، والسياسات التي تقررت ، والبرامج والخطط التي وضعت ، والمسؤوليات والسلطات التي تحددت ، أو أية تغيرات فيها .
2. إعلام المرؤوسين خاصة بتنفيذ الأعمال أو الإنتاج بشكل معين أو في وقت معين أو بطريقة معينة .
3. إعلام الرؤساء بما يتم بالمشكلات التي ظهرت في التنفيذ ، أو الانحرافات التي لم تكن في الحسبان ، وبالاقتراحات المناسبة للمرؤوسين بصفة عامة .



*السلوك كاتصال

لتوضيح معنى السلوك كاتصال نتطرق إلى سلوك الرسول الأعظم (صلى الله عيه واله ) عندما كان يريد أن يوصل فكرة ما أو موضوع ما إلى المجتمع كان يستخدم (السلوك ) لإيصال الفكرة مثل القصة المعروفة عن خروجه هو ومجموعة من أصحابه إلى السفر حيث رفض الجلوس ومراقبة أصحابه في إعداد الطعام واشترك بجمع الحطب وإشعال النار أراد هنا ( صلى الله عليه واله ) إيصال فكرة التعاون مع الجماعة والتواضع وبذل الجهد من اجل الحصول على حاجة معينة وكذلك نرى في سلوك الإمام علي ( عليه السلام ) في التقشف ولبس الملابس الخشنة واكل الطعام البسيط رسالة إلى الأمة بالزهد يوصلها عن طريق السلوك وعلى هذا يمكن القول إن الاتصال إما أن يكون موجها من مركز اتخاذ قرارات إلى مراكز أخرى لتنفيذ عمل ، أو اتصال من مركز اتخاذ قرارات إلى مراكز أخرى لمنع تنفيذ عمل أو لاتخاذ قرارات أخرى ، وهكذا فأن جميع أنواع السلوك هي اتصال محتمل ، وكثير من السلوك ينشأ عنه اتصال فعلي . فالسلوك ذو معنى دائماً لأنه يعبر عن شخصية الفرد نظراً لكونه موجهاً بدوافعه ويمثل محاولته لمواجهة محيطه . فإذا ما فهم السلوك من وجهة نظر من يسلكه ( الفرد ) فانه يصبح اتصالاً مباشراً ذا معنى .
ويجهل بعض الادرايين السلوك الإنساني ، ولذا فأنهم يعجزون عن الاستفادة من مجالات الاتصال الواسعة المحيطة بهم . في حين يعجز الآخرون الذين لديهم بعض الإدراك للسلوك الإنساني عن استخدام تلك المعرفة في تحسين الاتصال .
وإذا أراد الإداري أن يكون اتصاله بشكل فعال فأن عليه أن يلائم بين سلوكه وتعابيره الشفوية إن فقدان مثل تلك الملائمة يمكن أن يخلق متاعب للاتصال .

*السياسات والإجراءات كاتصال

إن سياسات المؤسسة وإجراءاتها مثلها كمثل السلوك الإداري تهيئ فرصاً للاتصال . فالسياسات والإجراءات المؤسسية لا تتعدى كونها تعبيراً عن محكات ومعايير للسلوك ، ويتوصل بعض الأفراد إلى استنتاجات تتصل بمعنى هذا السلوك . فسياسات المؤسسة وإجراءاتها تهيئ اتصالاً ويتعدى أغراض المؤسسة المباشرة المكتوبة ويعبر عن أحكام قيمية هامة .
إن السياسات المتعلقة بالأفراد ( التوظيف والترفيع الخ .. ) تكون في هذا المضمار ذات معنى خاص لجميع العاملين في المؤسسة. فالأمور المتعلقة بالرواتب والأجازات المرضية والترقيات والتقاعد وظروف العمل كلها ذات أهمية بالغة .ويعبر عنها بالسياسات الإدارية المتوقعة من قبل المؤسسة تجاه مثل هذه الأمور ويتعدى الأمر ذلك لان بعض الناس قد يفهمون أن هذه الأساليب تعكس نظرة الإداري إلى عملهم وكذلك نظرة المدرسة ومجلس التربية والمجتمع . كما تعكس نوع الفعاليات التي يعتقد بأهميتها من بيدهم الأمور. كما تبين الإغراض التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها . وتوصي بالنظام القيم الذي تعتمده المؤسسة في اتخاذ قراراتها.
فالمرتبات لا تعني عند المعلمين مجرد مستوى المعيشة بل تعني للكثيرين منهم القيمة التي يوليها المجتمع لعملهم

*الاكتشاف كاتصال

أذا ما اعتبرنا الاتصال شاملا لكل الأساليب التي يؤثر فيها عقل بأخر .فانه يتم عندما يؤثر شخص باخر عن طريق توفير الخيرات المساعدة على اكتشاف المعلومات والمعاني بصورة مستقلة . ومثل هذا النوع من الاتصال ليس مباشرا . ولكنه قد يترك أثرا قويا لان الفرد في هذه الحالة يتعلم بالخبرة .

* التغذية الراجعة والاتصال

إذا اريد للاتصال أن يكون فعالاً في تحسين عمل الأفراد والتنظيم فلا بد للإداري من أن يحصل على تدفق مستمر من المعلومات التي توضح له فعالية الإجراءات التي تتخذ والمدى الذي يتم فيه الاتصال الكامل والدقيق ، ومثل هذا الإجراء هو ما يسمى بالتغذية الراجعة .
وتشير التغذية الراجعة إلى عملية جمع البيانات من الجو المحيط من قبل الفرد والجماعة أو التنظيم لتستخدم في تقويم السلوك أو العمل . ولقد نشأ مفهوم التغذية الراجعة في النشاطات والأعمال ذات الطابع الميكانيكي . فعلى سبيل المثال يثبت منظم الحرارة على مستوى معين بحيث يستطيع أن يتابع انخفاض درجة الحرارة أو ارتفاعها عن المستوى المحدد ويوقف جهاز التدفئة ويشغله وفق ذلك نتيجة لتأثره بالمحيط ودرجة حرارته .
وتستخدم التغذية الراجعة في المنظمة التي لديها مستويات أو توقعات معينة للانجاز والتي تم تثبيتها واختيارها بالتخطيط. والإداري يستلم البيانات المتعلقة بسير المنظمة وفق تلك التوقعات ويستخدمها أساسا لإجراءاته.
ولكي يكون بمقدور الفرد أن يصبح أكثر موضوعية فأن التغذية الراجعة تكون أكثر فائدة إذا طلبت ولم تفرض . ويحتاج الإداريون التغذية الراجعة كوسيلة لتحسين سلوكهم وتوفير التغذية الراجعة لغيرهم .

* مبادئ الاتصال Principles of Communication

1. مبدأ الوضوح Principles of Clear
لكي يتم الاتصال فلا بد من استخدام اللغة ؛ وهي من مسؤولية المرسل بتصميم وصياغة الاتصال والتعبير عن ذلك بطريقة مفهومة سواء بالكتابة أو الكلام والتخاطب.

2. مبدأ الاهتمام والتركيز Principles of Attention
أي أعط كل انتباهك واهتمامك لاستقبال الاتصال . ومع وجود مبدأ الوضوح ، فأي اتصال لايمكن أن ينجح إذا لم يكن مفهوماً .

3. مبدأ التكامل والوحدة Principles of Integrity
يساعد هذا المبدأ على مساندة الأهداف التنظيمية ، حيث يتصل بأغراض وأهداف الاتصال فهذا المبدأ بالنسبة للمسؤول وسيلة وليست غاية .

4. مبدأ إستراتيجية استخدام التنظيم غير الرسمي
تقوم التنظيمات غير الرسمية بسبب الحاجة لنقل البيانات ونشرها وتنشأ هذه التنظيمات بموافقة أو بدون موافقة المسؤولين ، ويكون لها التأثير النافع أو الضار على المنظمة ، فتدفق الرسائل قد يتم رسمياً من الرئيس إلى المرؤوس ومن المرؤوس إلى الرئيس ، وهذا المنفذ قد لا يكون ملائماً ، أو لا يثق به لنقل كل أنواع الرسائل لذلك يجب أن يستفيد المسؤولين من المدخل غير الرسمي .

*معوقات الاتصال Obstacles of Communication

1. العقبات المادية Physical Barriers
هي مؤثرات بيئية متعلقة بالمسافة ، الضوضاء ، التدخل أي دخول متحدث أخر على خط الهاتف مما يحول دون تحقيق الاتصال لإغراضه.

2.العقبات الشخصية Personal Barriers
هي تتصل بالنواحي النفسية والاجتماعية للفرد والقائمة على مدى حكمه الصائب على الأشياء وحالته النفسية والعاطفية .

3. الحواجز التعبيرية Obstacles Semantic
تبدو هذه العوائق نظراً لاستخدام الرموز داخل الكلمات مما يؤدي إلى تفاوت في المعنى ، أي إنها قد تؤدي إلى عديد من المعاني ، ويرجع هذا إلى الاختلافات في الشخصية بين الأفراد ، والخبرة ، والخلفية الثقافية.

شبكات الاتصال

نقصد بشبكة الاتصال " الناحية التنظيمية المنظمة للعلاقات بين أفراد الجماعة الواحدة " وهناك أشكال متعددة ، من هذا الشبكات أهمها:
1. شبكة الاتصالات الاتوقراطية:
2. شبكة اتصالات اوتوقراطية نسبياً
3. شبكة اتصالات ديمقراطية :
4. شبكة اتصالات ديمقراطية نوعا ما

الفرق بين شبكات الاتصالات الاتوقراطية والديمقراطية

الفروق

نوع الاتصال طبيعة العلاقة داخل الشبكة عدد قنوات
الاتصال نوعية الاتصالات
الشـــــــبكة
الأوتوقراطية ــ علاقة مباشرة بين الرئيس والمرؤوسين.
ــ علاقات مباشرة بين الرئيس وبعض المرؤوسين ( أ . ب . ج )
ــ علاقات غير مباشرة مع البعض الأخر ( ب . د ) عــــــــــــــــدد
القنوات اقل وجود اتصال بين جانب واحد ( من الرئيس ) إلى المرؤوسين وبالعكس.
الشبكات
الديمقراطية ــ علاقات مباشرة بين الرئيس والمرؤوسين عــــــــــــدد
القنوات أكثر توجد علاقات ذات اتجاهين بين الرئيس والمرؤوسين .
* منقول للفائدة

أمل

البلد: ورقلة.الجزائر
عدد المساهمات: 228
نقاط: 304
تاريخ التسجيل: 30/08/2010
العمر: 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الجمعة أكتوبر 12, 2012 4:34 pm

السلام عليكم و رحمة الله
الاتصال الداخلي في المؤسسة
خطة البحث
مقدمة
المبحث الأول: مفهوم الاتصال وأهميته
المطلب الأول: مفهوم الاتصال وطبيعته.
المطلب الثاني: عملية الاتصال
المطلب الثالث: مهام الاتصال ودوره
المبحث الثاني: أنواع ووسائل الاتصال
المطلب الأول: أنواع الاتصال
المطلب الثاني: وسائل الاتصال
المبحث الثالث: أهداف الاتصال معوقاته وطرق تحسينه
المطلب الأول: أهداف الاتصال
المطلب الثاني: معوقات الاتصال
المطلب الثالث: طرق تحسين الاتصال
المبحث الرابع: دراسة حالة عن ملحقة التكوين المهني ببريدة
المطلب الأول: بطاقة فنية عن الملحقة
المطلب الثاني: الهيكل التنظيمي للملحقة
المطلب الثالث: الاتصالات الداخلية والخارجية للملحقة.



المقدمة
قد يعتقد الكثير من الناس أن الاتصال ما هي إلا عملية بسيطة تحدث في حياتهم اليومية وتعتمد على وسائل اتصال معروفة كالهاتف والتلفاز والراديو ولكن الحقيقة هي عكس ذلك لأننا ولو تعمقنا في مفهوم الاتصال لوجدناه ظاهرة معقدة يصعب لكثير منا حسن استعماله لأنه عملية دينامكية تتطلب الاستمرارية في مزاولتها ومع تطور العصور وظهور التكنولوجيا أصبح لابد من تطوير وسائل الاتصال خاصة مع تأسيس الإدارات والمصانع إذ أصبح الاتصال الفعال إحدى المقومات الرئيسية التي تتركز عليه الإدارة من أجل تنفيذ أعمالها ولهذا الغرض تطرقنا في موضوعنا هذا إلى عدة جوانب بدء بتعريف الاتصال ومعرفة وسائله وأهميته في المؤسسة والهدف منه المعوقات التي قد تعيقه ولهذا يمكن طرح الإشكالية التالية .
ما هي أهمية ودور الاتصال في المؤسسة ؟ وما الهدف المرجو تحقيقه والمعوقات التي قد تصيبه ؟
الفرضيات
– كلما كان هناك اهتمام بالاتصال يكون له دور فعال في المؤسسة
– الاتصال هو أحد الركائز المهمة في أي مؤسسة
– من اجل تحقيق الأهداف ورفع الأداء يجب إتباع اتصال فعال في المؤسسة
أهداف البحث: نظرا للأهمية التي يكتسبها الاتصال فغن هذا البحث هدف إلى:
1- معرفة مدى الدور الذي يلعبه الاتصال في المؤسسة
2- معرفة مدى فعالية الاتصال وأهميته في المؤسسة
3- معرفة أهم المشاكل وحلولها المقترحة من أجل وضع نظام للاتصال جيد وفعال
أسباب إختيار الموضوع : من أسباب اختياري للموضوع هو محاولة البحث والفهم الجيد للاتصال باعتباره أهم مرتكز في المؤسسة كونه يرتكز على الدراسات الميدانية في محاولة الربط بين الإطار النظري والتطبيقي


المبحث الأول : مفهوم الاتصال وأهميته
المطلب الأول : مفهوم الاتصال وطبيعته
ختلف مفهوم الاتصال من شخص إلى آخر فهناك تعريفات كثيرة حسب ما يراها كل كاتب وكلها تحمل نفس المعنى فنجد البعض يعرفه على انه "إرسال واستقبال المعلومات بين الناس " ويركز ميلر على الطابع الحركي للاتصال بقوله " أن الاتصال يحدث عندما توجد معلومات في مكان واحد أو لدى شخص ما ويريد توصيلها إلى مكان آخر أو شخص آخر "
ويعرفه شيري بأنه " استعمال الكلمات أو الخطابات أو أي وسيلة متشابهة للمشاركة في المعلومات حول موضوع أو حدث " فنجد في هذه التعريفات أن الاتصال عبارة عن إرسال واستقبال المعلومات بين طرفين ومحادثة الناس فيما بينهم فهذه يعتبرونها مزاولة لعملية الاتصال و هناك تعار يف أخرى منها أن" الاتصال عبارة عن تبادل المعلومات و الأفكار بين شخصين أو أكثر" ويمكن تعريفه أيضا في مجالات العلاقات الإنسانية بأنه عبارة عن انتقال المعلومات وفهم الأمور بين شخص و آخر ويمكن تعريفه أيضا في مجالات العلاقات الإنسانية بأنه عبارة عن انتقال المعلومات وفهم الأمور بين شخص وآخر وقد عرفت الجمعية الأمريكية للإدارة عملية الاتصال أي سلوك ينتج عنه تبادل المعنى و تعريف الجمعية القومية لدراسة الاتصال بأنه تبادل مشترك للحائق أو الأفكار أو الآراء أو الأحاسيس مما يتطلب عرضا و استقبالا لا يؤدي الى التفاهم المشترك بين كافة الأطراف بصرف النظر عن وجود انسجام ضمني و يعرفه مجموعة مت الاقتصاديين بشكل أكثر دقة على أنه : أي سلوك من قبل شخص مرسل –المصدر- معين لغرض نقل معنى مطلوب إلى طرف أخر مستقبل لهذا السلوك مما ينتج عنه استجابة سلوكه مرغوبة عند ذلك المستقبل.
و ربما هناك تعريف قد يكون أشمل من التعاريف السابقة لأنه يلم جميع عناصر الاتصال سواء بالنسبة لطرفي الاتصال أو اللغة المستعملة و المعلومات و الأفكار التي قد توجد في الرسالة المتضمنة موضوع الاتصال و هو أن الاتصال ظاهرة اجتماعية حركية تؤثر و تتأثر بمكونات السلوك الفردي و العوامل المؤثرة على طرفي عملية الاتصال المشتملة على نقل و تبادل المعلومات و الأفكار و المعاني المختلفة و تفهمها باستخدام لغة مفهومة للطرفين من خلال قنوات معينة.
طبيعة الاتصال
إن طبيعة الاتصال تتوافق مع أي منظمة فالاتصال بالنسبة لها أحد الدعائم أو الركائز الأساسية و المهمة التي تعتمد عليها أي منظمة أو مؤسسة سواء كانت إنتاجية أو مؤسسة خدمات في تحقيق أهدافها و يجل أن تكون عملية الاتصال مستمرة حتى تكون هناك تواصل في الأعمال و مختلف الأنشطة فالمؤسسة في نشاطها تحتاج إلى موارد مادية و أخرى بشرية و للتنسيق بين ما هو موجود في المؤسسة لا بد من القيام عملية الاتصال فطبيعة هذا الأخير يتحتم وجود مستويين للاتصال:
فالمستوى الأول: بين الإدارة و العاملين بحيث تصدر قرارات و إجراءات من أجل أداء العمل و دور كل فرد داخل المنظمة.
المستوى الثاني: بين العمال داخل المنظمة من أجل تبادل الأفكار والمعلومات وهناك شروط لوجود الاتصال من بينها
1- حاجة الفرد للمعلومات؛
2- حاجة الفرد للمساندة والتعزيز الاجتماعي؛
3- مزاولة الفرد لعملية الاتصال لإنجاز هدف معي؛
4- مزاولة الاتصال بناءا على توجيهات شخص ما؛
ونخلص إلى أن طبيعة الاتصال تتسم بالآية
1- الاتصال مسبب: لابد من أسباب المزاولة؛
2- الاتصال مدفوع : حيث يرتبط بالدوافع؛
3- الاتصال موجه : نظرا لتوجيهه تجاه هدف معين؛
4- الاتصال حركي : نظرا للاستمرارية في مزاولته؛
5- الاتصال اجتماعي : نظرا لارتباطه بمكونات السلوك الإنساني؛
6- الاتصال تفاعلي : نظرا لعلاقات التداخل والتأثير والتأثر؛
7- الاتصال نوعي : نظرا لاختلاف أنواعه وصوره؛
8- الاتصال ضروري : فهو ضرورة من ضرورة الحياة في الأسرة والمدرسة والعمل؛

المطلب II عملية الاتصال
ان عملية الاتصال تتمثل في عناصر وخصائص
عنـــــــــاصره: 1- إعداد وصياغة الرسالة 2- الإرسال 3- الاستقبال 4- وسيلة الاتصال 5- أطراف الاتصال أي المرسل والمستقبل 6- المعلومات المرشدة.
خصــــــــائصه: 1) الدينامكية : صعوبة تنميط العديد من الرسائل سواء من حيث المحتوى أو الصياغة وكذلك تغيير الأهداف واختلافها من رسالة إلى أخرى ومن وقت لآخر .
2) التميز: حيث اختلاف الأهداف يختلف مستوى الرسالة والهدف منها وكذلك الاختلاف بين أطراف الاتصال وأسلوب الإرسال والاستقبال يترتب عنه نفس الأثر.
3) التفاعلية التعاملية : المرسل والمستقبل يشتركان في رسالة واحدة " الصياغة والتفسير والتصرف " ويجب ان يكون هناك تبادل للأدوار بين أطرافها.

المطلب الثالث: مهام الاتصال ودوره
حسب قول " ثير " THAYER أن للاتصال أربع مهام رئيسية إعلامية وانضباطية وإقناعية وتكاملية .
المهمة الإعلامية للاتصال: تظهر من خلال تدفق المعلومات على كافة المستويات الإدارية والتنفيذية فالقرارات كي تكون ناجحة تعتمد على كمية هائلة من المعلومات السليمة وفي الوقت المناسب وعلى مدى فعالية الاتصال وعلى المستوى التنفيذي فالعمال بحاجة كبيرة لمعلومات الخاصة بعملهم من اجل تنفيذ العمل.
المهمة الانضباطية للاتصالات : يجب أن يكون هناك تحكم من طرف الإدارة في تنقل المعلومات حتى يكون هناك معنى كما تريد أن توصله إلى عمالها لذا يجب أن يكون هناك ضبط في توصيل المعلومة.
المهمة الإقناعية للاتصالات : الادراة لا تكفي وحدها لضمان سير العمل بحكم سلطة مركزها بل يجب عليها أن تقيم علاقة مع عمالها من حيث حرية التعبير عن آرائهم وكذا موافقتهم أو عدمها بالنسبة للقرارات الصادرة إليهم ويجب أن يكون لدى المسؤول أسلوب إقناع عند صدور المعلومات منه حتى يستطيع أن يتلقاها العامل بكل سهولة.
المهمة التكاملية للاتصال: ويجب أن يكون هناك تكامل ذاتي وجماعي داخل المنظمة ولكي يكون هذا لا بد من وجود اتصال فيما بينهم حتى يكون هناك تحقيق للمهام التكاملية بالمنظمة
2- دور الاتصال: يعتبر الاتصال أداة للتنبؤ وتزويد القائمين على المؤسسة بالمعلومات باستمرار لتقييم الأداء ولذا فمن خلال الاتصال تتحقق أهداف هي:
1- توفير المعلومات لإدارة المنظمة بحيث يكون بالإمكان إدارة مختلف الموارد بفاعلية؛
2- توفير المعلومات للإدارة بين مختلف المستويات الإدارية والضرورية لتقسيم النتائج في الوقت المناسب؛
3- تزويد الإدارة بالمعايير التي تساعد في التخطيط المستقبلي بما في ذلك المؤثرات الخارجية التي تؤثر على منتجات الشركة وخدماتها؛
4- توفير المعلومات للأطراف الخارجية ذات المصالح في الشركة والتي تساعد على التوصل إلى انطباع فعلي سليم ن الشركة،
5- إعطاء مختلف المستويات الإدارية صدق الإحساس عن النشاط باعتبار التقارير الرسمية لا تحقق ذلك،
هناك منافذ أربعة للاتصال أمام المديرين هي الوسيلة الإعلانية "الراديو والتلفزيون والصحف المجلات والبريد المباشر مثلا "المواجهة وجها لوجه" "رجال البيع" الدعاية «الأخبار"، نشر الأخبار المستهلكين.

المبحث الثاني: أنواع ووسائل الاتصال
المطلب الأول: أنواع الاتصال
I- الاتصال الرسمي: في أي منظمة لا بد أن يكون هناك اتصالات رسمية والتي تحدد عند وضع الهيكل التنظيمي لتوضيح كيفية الربط بين الوحدات الإدارية المختلفة التي يتضمنها الهيكل فلاتصال لرسمي يساهم في تدفق المعلومات والتعليمات والتوجيهات والأوامر إلى المرؤوسين مع التعرف على وجهات نظرهم من خلال المعلومات المرتدة بالإضافة على دراسة المشاكل والقيم الداخلية والخارجية للعمل وأهميتها للأفراد العاملين.
والاتصالات الرسمية تكون عبارة عن:
1- اتصال رأسي: نجد فيه:
أ- الاتصال الناماوال: من أعلى إلى أسفل وتكون الرسائل على شكل تعليمات وإرشادات خاصة بإنجاز العمل والخطط والسياسات وحلول المشاكل.
ب- الاتصال الصاعد: من أسفل إلى أعلى حيث بقوم المرؤوس بإبلاغ رئيسه مدى تقدم العمل أو المشكلات التي قد تواجه تنفيذ العمل ومتطلبات إنجاز العمل أو مقترحات معينة.
2- الاتصالات الأفقية: تكون بين الزملاء في نفس المركز مثلا بين رؤساء الأقسام ويهدف إلى توفير وتبادل المعلومات الخاصة بمتطلبات التنسيق وتحقيق التعاون والتكامل بين الأنشطة.
3- الاتصالات القطرية: وتتم بين إحدى الإدارات مع مرؤوس إدارة أخرى.
II- الاتصال غير الرسمي: وهو الذي تستخدمه جماعات التنظيمات غير الرسمية في المنشأة وهو يتمتع بدرجة عالية من التصديق من جانب أعضاء هذه الجماعات وبرغم من ذلك فإن علمياته لا تأتي ن مصادر رسمية ومن ثم يمكنه أن ينقل معلومات لا تمثل الحقيقة وكذا الإشاعات وما شابه ذلك وفي هذه الناحية يكمن خطر الاتصال غير الرسمي ولكنه نشاط طبيعي في أية منشأة وسيكون موجودا دائما طالما أن هناك جماعة من الأفراد تعمل مع بعضها البعض ولها مصالحها واهتماماتها الخاصة و أمام هذه الحقيقة فإن المدير العلمي يستخدمه كجزء من مسالك الاتصال المنتظمة كلما أمكنه ذلك.
ومن الأسباب التي تؤدي إلى تكون جماعات تلجأ إلى مزاولة الاتصالات غير الرسمية ما يلي :
1- تسهيل التفاعل الاجتماعي: وهو تفاعل عمال المنظمة فيما بينهم حيث يقومون بتبادل الأفكار والمعلومات والآراء حول كافة الموضوعات التي تهمهم سواء داخل أو خارج المنظمة التي يعملون بها بحيث تتم مزاولة الاتصالات غير الرسمية دون إتباع لخطوط سلطة معينة أو أخذ رأي رئيس مباشر لمزاولة هذا النوع من الاتصالات ودون رقابة من إدارة المنظمة.
2- الحصول على معلومات إضافية حول المنظمة: هنا نجد أن العاملين يقومون بالاتصالات غير الرسمية فيما بينهم وذلك من اجل الحصول على معلومات هم في حاجة إليها وتخص عملهم.
3- ارتباط أهداف الأعضاء بأهداف الجماعة: عندما لا يكون هناك ربط بين أهداف الجماعة وأهداف المنظمة هنا تظهر الاتصالات ير الرسمية من أجل التصدي لمثل هذا التحيز في المعاملة.

المطلب الثاني: وسائل الاتصال
1- الاتصال الشفهي:
يعتبر الاتصال الشفهي من أقدم الأدوات التي يستخدمها المديرون للقيام بتنفيذ أعالهم وهذا يوفر الوقت ويخلق روح الصداقة والتعاون داخل المنشأة وهو يتم دون استخدام أداة وسيطة وعادة ما يكون ذو اتجاهين والمدير أو المسؤول يقوم بالتحدث مباشر ة إلى عماله حتى تكون هناك مناقشة وتحاور تين الأطراف وبالتالي التوصل إلى قرارات سليمة تخدم المصلحتين والمؤسسة على الخصوص ونجد من بين الوسائل الشفهية ما يلي :
1- المقابلات الشخصية 2- الاجتماعات
3-اللجان التنظيمية 4- التيليفون
5-المؤتمرات والندوات
2- الاتصال الكتابي:
الاتصال الكتابي وهو الذي يجعل من المستطاع نقل نفس المعلومات بالضبط إلى عدد كبير من الأفراد مع إمكانية الرجوع اليها في المستقبل بحيث يكون هناك شرح وتفصيل لكل المعلومات والبيانات الموجودة حتى يستطيع العمال فهمها مثلا :التقرير المالي :يتضمن العديد من التفاصيل والأرقام وعلى بيانات تفصيلية وهذا النوع لا يمكن اصالة بفعالية إلا عن طريق الكتابة ويجب أن تتوفر فيه : أن تكون التقارير كاملة وواضحة والإيجاز في الكلام ومن بين الوسائل المتكوبة هناك :
1-التقارير 2 - المذكرات
3-الخطابات 4 – النشرات الدورية
5- ملصقات الحائط 6 - النشرات الخاصة
7-الجرائد الداخلية 8 - الصور والأفلام
9- المجلة 10- الكتيبات والخرائط والمقترحات
11- التلكس والفاكس.

المبحث الثالث: أهداف الاتصال ومعوقاته وطرق تحسينه
المطلب الأول: أهداف الاتصال
إن للاتصال عدة أهداف يقوم من أجلها ونذكر أهمها وهي:
1- تنمية المعلومات والفهم الجيد بين جميع الموظفين؛
2- تشجيع كل موقف من شأنه تحفيز الموظفين والرضا الوظيفي؛
3- تصحيح أي معلومة خاطئة أو مواقف مظللة أو غموض في السياسات أو إشاعات مغرضة؛
4- إعداد الموظفين لأي تغيير في الأساليب أو البيئة بواسطة تزويدهم بالمعلومات الضرورية مقدما؛
5- تشجيع المرؤوسين على تقديم أفكارهم واقتراحاتهم لتحسين الإنتاج أو بيئة العمل وأخذ هذه الاقتراحات بجدية من قبل الإدارة العليا؛
6- تحسين العلاقات بين العمال والإدارة بالمحافظة على قنوات الاتصال مفتوحة؛
7- تعزيز العلاقات الاجتماعية بين العمال بتعزيز الاتصالات بينهم؛

المطلب الثاني: معوقات الاتصال
يشكوا المديرون في العديد من المؤسسات وخاصة في الدول المتخلفة من عدة معوقات تجعل من الصعب نجح العملية إلى مستويات عالية وبذلك كلما كانت المهارات الاتصالية بشكل أحسن وهي جزء من كفاءات الإدارة ككل تستطيع المؤسسة تذليل تلك الصعوبات والنجاح في الاتصال.
معوقات الاتصال: يمكن التطرق لعدد من هذه المعوقات كما يلي:
1- صعوبة اللغة: تعتبر اللغة أداة من أدوات الاتصال فكلما تساهم وتيسر عملية الاتصال قد تعرقلها وتعرف المعني وتجعله غامضا غير مفهم ومنه لا يصل إلى المستقبل ولا يتحقق تفاعله وبذلك لا يصل إلى المستقبل ولا يتحقق تفاعله وبذلك لا يصل الاتصال إلى هدفه وهو نقل المعلومات ورفض الغموض...الخ.
تؤثر في عملية الاتصال من خلال هذا العنصر عدة عوامل منها: اختلاف المستوى التعليمي والثقافي والتخصصات العلمية والمهنية وهو ما يؤدي إلى اختلاف الألفاظ وفهم تفسير الكلمات والمعاني وكذا اختلاف البيئة ولتقاليد والعادات والقيم وهي ذات جوانب ثقافية أوسع تتدخل في عملية تصور وفهم الاتصال وحتى الأهمية المعطاة لها...الخ.
كما قد يكون المشكل يتعلق بأحد عناصر الاتصال وقد تكون الوسيلة المستعملة في ذلك يشوبها تشويه وهذا يرجع لسوء اختيار الوسيلة مما يصعب في اللغة.
2- ضخامة المؤسسة: ينجم عن ضخامة حجم المؤسسة ضخامة الهيكل التنظيمي لها ومنه تعدد المستويات الإدارية وتشعب الإدارات بعد التدرج السطوحي وهذا ما يعتبر عائقا أمام الاتصالات خاصة في الحالات الطارئة والسريعة وهو ما يحدد فعالية الاتصال في المؤسسة وإذا كان لها فروع في أنحاء البلاد فهذا يخلق نوعا من الصعوبات أمام عملية الاتصال مثلا يؤدي إلى تأخر وصول المعلومات والإنقاص من محتواها وتحريفها وبذلك تعرقل العملية في تحقيق أهدافها ورغم استعمال وسائل الاتصال التقنية الحديثة لكنها لا تستطيع أن تحل محل الاتصالات المباشرة من مقابلات شخصية و واستفسارات أو ملاحظات مباشرة وفي أرض الميدان.
3- ندرة الاتصالات أو الإفراط فيها: وهذا يعتبر من أهم العراقيل لهذه العملية وهو أن كثرة الاتصالات تعتبر عبئا ثقيلا على العالين في المؤسسة وتعتبر ضياعا لوقت وسببا للملل والضجر لدى العاملين وقد ينعكس على فعالية عملية الاتصال وعدم تحقيقها للأهداف المرجوة منها مثلا أن كثرة الاجتماعات في المؤسسة تصبح كعنصر معرقل لعملية الاتصال إذ الاجتماعات المتكررة تصبح بمرور الوقت روتينية وهذا ما يجعلها عديمة الفعالية مما ينعكس على نفسية العمال وإحساسهم بعدم الجدوى منها حيث يصبح لديهم اجتماعات شكلية لا أكثر حيث يقلل ذلك من أهميتها واهتمامهم بها.
4- الصعوبات لنفسية والسلوكية: نظرا لتجمع مختلف الأصناف البشرية في المؤسسة كذلك لاختلاف طبيعتهم التفاعلية يمكن أن تنجم عنها صراعات أو جو يسوده التوتر وهذا الوضع يعتبر معرقلا لعملية الاتصال كما أن اختلاف المستويات والطبقات في المؤسسة قد يخلق التحيز وإقامة الحواجز بين المستويات التنفيذية والإشرافية وانعزال طبقة عند حدودها وهو ما يزيد الهوة بين مختلف المستويات ويعرقل العملية كما ان الفهم الخاطئ لعملية الاتصال من طرف الإدارة العليا واعتقادهم السائد أن الاتصال هو مجرد أوامر وتعليمات يولد عدم الاهتمام بالاتصال الصاعد حيث يعتبرونه مضيعة للوقت مما يؤدي إلى إلى تسلط الإدارة وعرقلة الاتصال فمن واجب الإدارة العليا أن ترفع الحواجز وتعمل على التقرب من الطبقة العاملة ومحاولة إشراكهم في تحقيق أهداف المؤسسة وبهذا الشكل يتحقق التكامل ومنه تشجيع الاتصال، فالاتصالات تحقق الغرض منها إذا كانت تتناسب مع طموح وقيم وأغراض المستقبل لها وعلى أي حال لن توجد اتصالات ما لم تكن للرسالة أن تصل إلى القيم الإنسانية لمستقبلها على حد بعيد.

المطلب الثالث: طرق تحسين الاتصال
يمكن تحسين الاتصال وهذا من خلال الاهتمام بالمدير من جهة وجميع أفراد المؤسسة من جهة أخرى لذلك نقدم هذه الاقتراحات لتحسين هذه العملية الاتصالية:
1- نعلم أن طرفي الاتصال هما المستقبل والمرسل حيث يقوم المرسل بإيصال المعلومة أو الفكرة إلى المستقبل ويتحقق ذلك عن طريق استماع المستقبل للمرسل لذلك يعتبر عنصر الاستماع أهم عامل يساهم في تحسين الاتصال وعليه فإن المستمع الجيد هو الذي يوظف الاستماع كما يوظف الكلام ويكون متفتح العقل والفكر لاستقبال الرسالة أي أنه يستمع بعقله لا بأذنه حيث لا يكون المتحدث جيد حتى يتعود أن يعيد الاستماع ولن يكون مهما حتى يكون مهتما.
2- الوضوح والسهولة: وذلك من خلال اختيار المصطلحات البسيطة من طرف المرسل.
3- من الضروري توعية كافة المستويات التنظيمية بأهمية الاتصال ودوره في المساعدة لبلوغ الأهداف وخلق روح العمل الجماعية.
4- مطابقة القول مع العمل بخلق جو من الثقة والالتزام ولذا يجب معرفة إمكانية التنفيذ قبل الإفصاح بالقول.
5- إعطاء الوقت الكافي لمستقبل الرسالة لفهم أبعادها.
6- إتاحة الفرصة للأفراد داخل المؤسسة لاستفسار وتبادل الأفكار والمناقشة وذلك من خلال خلق مناخ جيد من طرف المدير.
7- عند حدوث مشاكل أو مواجهة صعوبات على المدير أن يسعى إلى معالجة هذه المشكلة ثم بعد ذلك الب حث عن المتسبب فيها.
8- وجود شكلية اتصالات رسمية محددة وواضحة ومعروفة لدى العاملين.
9- عدم تجاهل الاتصال الرسمي لشبكات الاتصال غير الرسمي.

المبحث الرابع: دراسة حالة لملحقة التكوين المهني
المطلب الأول: بطاقة فنية عن الملحقة
ملحقة التكوين المهني بريدة:
بطاقة فنية: إن ملحقة التكوين المهني ببريدة التي تحمل اسم الشهيد بوصاق أحمد أنشئت بموجب القرار الوزاري المشترك بين وزارة التكوين المهني ووزارة المالية المؤرخ في 03 أفريل 1999 م الذي جاء تنظيمها الإداري وسيرها.
- بداية الأشغال 1998- تسليم المشروع جوان 1999 م.
- تاريخ فتح الملحقة سبتمبر 1999 المساحة الكلية
- تضم حاليا مجمع إد
- اري وهو عبارة عن ثلاث مكاتب.
- مجمع صحي.
- ورشة لفرع الخياطة.
التخصصات المتوفرة
بدأت هذه المؤسسة مشوارها التكويني في سنة 2000بفريق واحد في الإعلام الآلي وآخر في الخياطة المختلطة وفي سنة 2002 تم فتح فرع جديد في البناء العام وفي سنة 2003 فتح فرع للنجارة والتأثيث المنماوالي وفي نفس السنة تم ترقية فرع الخياطة المختلطة إلى فرع الخياطة الجاهزة ومن دورة سبتمبر 2003 فتح فرع النسيج والتريكو.

المطلب الثاني: الهيكل التنظيمي للمؤسسة


المصدر: مصلحة الأمانة بالملحقة


التعريف بالتخصصات:
فرع الإعلام الآلي:الوصف: عامل في الميكرومعلوماتية هو عامل يتضمن الأعداد والتسيير الجيد لكل الملفات والمستندات على الحاسوب كما يعمل على ضمان صيانة التجهيزات والبرامج من المستوى الأول ومدت تكوين الطلبة 18 شهرا منها 6 أسابيع تربص تطبيقية من اجل التحصيل على شهادة المهارة المهنية CMP يعمل بها في المؤسسات الإدارية ومكاتب الدراسات ويقومون بدراسة المواد التالية:
المحاسبة، الإنجليزية والفرنسية ACCESSE, BUREAUTIQUE, EXCEL, WORD, MAINTENANCE,
خياطة الألبسة الجاهزة: تعتبر الخياطة من الفنون وهي عمل يهتم بالأقمشة لصنع الملابس على القياس حسب الوسائل المتوفرة ويستعملون كل أنواع الأقمشة، مدة تكوينهم 18 شهرا من اجل الحصول على شهادة المهارة المهنية CMP من اجل العمل بها في الورشات أو المؤسسات المصغرة أو لحسابها الخاص والمواد المدرسة هي التكنولوجيا، رسم صناعي، حساب القص، تفصيل مع الأعمال التطبيقية.
فرع البناء العام: هو تربص مهني يدوم فترة زمنية محددة بـ 18 شهرا حيث يقوم فيها المتربص بأعمال يدوية في مثال البناء وذلك يتطلب جهدا عضليا ووسائل بسيطة وحديثة في نفس الوقت للحصول في ىخر التربص على شهادة الكفاءة المهنية CAP فهناك دروس نظرية وأخرى تطبيقية ويمكن للمتربص في ميدان عمله والمواد التي تدرس في هذا الميدان هي تكنولوجيا، حساب مهني، رسم.
فرع التجارة والأثاث: لقد فتح التحول التكنولوجي والتجاري آفاق جديدة على المستقبل لقطاع الخشب والتأثيث وتختصر مهمته في الأشغال المتعلقة بصناعة الأثاث من الخشب الصلب أو الخشب الصفيح ويتم ذلك في الورشة يرسم ويقطع وينجز ويجمع ويزين ويقوم أيضا بصقل وصنع مختلف أجزاء الأثاث وكل هذا من أجل الحصول على شهادة المهارة المهنية CMP من الدرجة الثالثة بعد مدة 18 شهر منها 8 أسابيع تربص تطبيقي لتمكنهم من العمل في المؤسسات العامة أو الخاصة مع إمكانية إنشاء مؤسسة مصغرة والمواد المدرسة هي: تكنولولجيا، رسم صناعي، حساب مهني مع الدروس، التطبيقية.
فرع النساجة والتريكو:هي صناعة تهتم بحياكة الألبسة يدويا (المحجن والإبر) وآليا بواسطة آلة السرد من مواد الصوف او القطن ومدة التكوين 18 شهرا للحصول على شهادة الكفاءة المهنية CAP وهذا لتمكينهم العمل في المؤسسات العمومية للنساجة او المؤسسات الخاصة والمواد التي تدرس في هذا الفرع هي تكنولوجيا، حساب مهني، نسيج أما الجانب التطبيقي يكون عن طريق اليد بالعمل بالإبرة وهي مختلفة الأحجام حسب نوعية الصوف والعمل على آلة السرد.
الجناح التقني والبيداغوجي: عدد الورشات والأقسام بلغ عدد الورشات في الافتتاح ثلاث ورشات أما حاليا ونظرا لفتح فروع جديدة قسمت ورشتان وبقيت واحدة على حالها فأصبح في النهاية أربعة قاعات موزعة كالتالي: مخزن، الخياطة الجاهزة، نساجة وتريكو، إعلام آلي، وتبقى الورشة الأخرى مخصصة للنجارة والأثاث فيها يشغل فرع البناء قاعة في مدرسة دزايت احمد المستفاد منها لصالح الملحقة.
الداخلية : تعتبر الداخلية بهذه الملحقة مرفقا ضروريا ليستفيد منه حوالي 84 متربصا و 18 نصف داخلي تقدم إليهم وجبات وإيواء.
الطاقم الإداري: من مهام الإدارة السير الحسن للمؤسسة يشرف عليها مجموعة من الموظفين ورؤساء المكاتب ومصالح من بينها مكتب الاستقبال والتوجيه ومكتب المدير ومكتب الأمانة ومكتب المصلحة التقنية .
1- مكتب التوجيه والاستقبال: وهو موجود على مستوى مراكز التكوين المهني والتمهين والمعاهد الوطنية المختلفة فهو موجود أيضا بهذه الملحقة وهو لديه عدة مهام يقوم بها وتتمثل في إعطاء معلومات حول مختلف الاختصاصات التكوين يوميا ليمكن الشباب من الإطلاع عليها وللقيام بهذه العملية يكون إما عن طريق
a. حضور الشخص المعني أو أحد الأقارب؛
b. عن طريق إرسال طلب خطي من طرف المعني؛
c. بواسطة الاتصال الهاتفي؛
هذا إلا أنه إضافة لمرحلة التسجيل الأولي يتم تزويد المترشحين بمعلومات وافية حول مراحل وشروط التسجيل ووثائق الملف والتخصصات المتوفرة بالإضافة إلى مساعدة المتربصين في التوجيه نحو المؤسسات التكوينية الأخرى إذا تطلب الأمر ذلك مع اعلم أنه بهذا المكتب يتوفر كافة عناوين مؤسسات التكوين المهني والمعاهد على المستوى الوطني وحتى أرقام الهاتف التسجيل النهائي ويتم في هذه المرحلة انجاز العمليات التالية : إيداع الملف ، ملء استمارة التسجيل، تحديد موعد إجراء المقابلة مع مستشار التوجيه والتقييم النهائي بغية تقييم وإرشاد ميول واتجاهات المترشح ، برمجة موعد إجراء الفحص الطبي .
2- مكتب المدير: يشرف مدير الملحقة على وجميع الأعمال والنشاطات الإدارية والبيداغوجية ويعتبر المسؤول الأول تحت وصاية مركز التكوين المهني بآفلو على مخططات السير (المالي ، البيداغوجي ، الإداري ) ومن مهامه تنسيق الأعمال الإدارية ومراقبتها وممارسة السلطة السلمية والإدارية والإشراف على السير الحس للملحقة.
مكتب الأمانة:
السكرتير: أصلها مأخوذ من كلمة secret فرنسية بمعنى السر وهذا يعني أن طابع هذه الوظيفة وهو السرية أي ان صاحبها يحظى بثقة ولذلك كان من مهامه الإطلاع على الوثائق، تحريرها، حفظها...الخ.
أهم أعمال السكرتير:
البريد الوارد: هو مختلف المراسلات المستعملة من طرف المؤسسة.
البريد الصادر: هو كل ما يصدر من المؤسسة من خطابات في إطار مهامه.
حفظ الملفات، تحضير الاجتماعات، العمل بعد الاجتماع، الهاتف (إرسال واستقبال) استقبال الزوار.
فهي أساس الوظائف المهمة التي يقع على عاتقها خدمة الإدارات الرئيسية الأخرى وبمقدار كفاءة وحيوية أجهزة السكريتاريا والتوظيف تكون كفاءة وحيوية الإدارة ككل.
مكتب المصلحة التقنية:
يعتبر همزة وصل بين الأساتذة والمتربصين ومدير المؤسسة، بحيث أن كل اللغات الخاصة بالأساتذة والمتربصين تكون مرتبة وموضوعة في أدراج وكل فرع على حدى ومن أهم أعمال المصلحة التقنية.
1- منهاج التربصات؛
2- جدول تعداد المتربصين؛
3- برنامج النشاطات السنوية؛
4- برنامج زيارة الأساتذة؛
5- التطور العددي للمتربصين؛
6- جدول مراقبة حركة المتربصين؛
7- جدول التوقيت العام؛
كل هذه الوثائق تكون معلقة على لوح خاص بالمكتب من خلاله يتم أخذ كل المعلومات الخاصة بالمنطقة.
8- جدول التويت الأسبوعي بحيث تتم تغييره أسبوعيا على ضوء جدول التوقيت العام ويكون مؤشرا من طرف مدير المؤسسة ويعلق.
9- محضر المجلس التأديبي.
10- تحضير كشوف النقاط لكل فروع ثم تحضير كشف النقاط الجماعي لكل فرع.
جمع كل الملفات الخاصة بالمتربصين ووضعها في علب الأرشيف بعد نهاية التربص.
بعد المداولات وإعلان النتائج يتم تحضير شهادات النجاح المؤقتة وتسلم إلى المتربصين الناجحين إلى غاية تسلمهم الشهادة النهائية (الديبلوم).

المطلب الثالث: الاتصال الداخلي والخارجي للملحقة
1- الاتصال الداخلي للملحقة
إن هذه الملحقة تعتمد في اتصالها بين الوظائف على عدة وسائل وأنواع بحيث أنها تستعمل الاتصال الصاعد والذي يكون من أسفل إلى أعلى والاتصال الهابط والذي يكون من أعلى إلى أسفل
فالمدير عند اتصاله مع العاملين في الملحقة فإنه يعتمد في ذلك إما عن طريق إصدار الأوامر إليهم أو عن طريق القيام بالاجتماعات التي يتم فيها تبادل الأفكار والآراء وهنا يكون استعمال الاتصال الهابط وكذلك استعمال الاتصال المباشر والشفهي بحيث أن المدير يتحدث إلى العمال مباشرة وجها لوجه.
أيضا بالنسبة للفروع الموجودة في الملحقة يوجد اتصال فيما بينهم وهو ما يسمى بالاتصالات الأفقية بحيث يقومون بالتشاور في بعض المواضيع كالامتحانات التي تجري في الملحقة أو بعض الاقتراحات التي يرونها مناسبة ويمكنهم طرحها على المدير للنظر فيها.
بالإضافة إلى كل هذا فالملحقة تعتمد أيضا على الملفات الموجودة في الحائط والتي تتمثل في الإعلانات والتعليمات التي تخص القانون الداخلي للملحقة حيث يتمكن الطلبة والأساتذة وكل العاملين من الإطلاع عليها دون الرجوع إلى الاستفسار عنها من ظهر الإدارة.
فالاتصالات عندما تكون جيدة و تتم بطريقة تتلاءم وعمل المؤسسة فإنها تسهل على المدير إتخاذ القرارات المناسبة التي تخدم مصالح أو أهداف المؤسسة لأنه كلما كان هناك اتصال فعال فغنه يقود المؤسسة نحو التطور والنجاح بحيث يسود الامن والاستقرار فيما بين العاملين والمدير وتكسر كل الحواجز الموجودة بين الرئيس والمرؤوس وبالتالي تهدف إلى وجود عمل دائم ومستمر كما هو الحال في هذه الملحقة بحيث أن العمال يعملون فيها كأنهم أسرة واحدة وكل هذا نتيجة الاتصال الجيد داخل هذه الملحقة والذي يحفز العاملين فيها على المثابرة والانضباط ويبعث فيهم روح الإحساس والمسؤولية.
2-الاتصال الخارجي للملحقة:
بما أن الملحقة هي مؤسسة تابع لمركز التكوين المهني بآفلو فإن المدير يقوم بصلاحياته المخولة غليه تحت وصاية مركز التكوين المهني بآفلو فهي إذا تعتبر من بين المؤسسات التي تقوم الملحقة بالاتصال معها والتشاور على بعض الأمور وتبادل المعلومات والآراء بين المدراء وهذا عن طريق الاجتماعات التي تجري بينهم أو عن طريق الاتصال بها بالفاكس كذلك من بين المؤسسات الأخرى التي تتصل معها الملحقة نجد مركز التكوين المهني بالأغواط والذي يعتبر المركز الأول من ناحية إصدار الأوامر الرئيسية كذلك يوفر للملحقة كل الاحتياجات التي تعطيها من أجهزة كمبيوتر بالنسبة لفرع الإعلام الآلي كذلك أجهزة الخياطة والنجارة وغيرها أيضا بالنسبة للدورات التكوينية التي يقوم بها العمال فإن المركز التكويني بالولاية يقوم بهذه الدورات من اجل زيادة مستواه التعليمي وتطوير خبراتهم الشخصية كذلك تقوم بالاجتماعات مع المدراء من اجل بحث المسائل الرئيسية والمشاكل التي تعاني منها الملحقة والتي لا بد من حلها.
البلدية والدائرة أيضا من بين المؤسسات التي تقوم المصلحة بالاتصال معها خاصة عندما يكون هناك طلبة في فرع الإعلام الآلي يشكون على التخرج فتستقبلهم هذه المؤسسات من اجل القيام بالتربصات الميدانية الواجبة عليهم والتي مدتها 6 أسابيع وهذا للاستفادة أكثر والإطلاع على كيفية تسيير العمل في نفس الوقت وهذا لتأهيلهم من اجل الدخول في ميدان العمل.
ملحقة التكوين المهني بالإضافة إلى الأعمال التي تقوم بها في إطار صلاحياتها فإنها أيضا تقوم ببعض الأعمال الاستثنائية كالقيام بالمعارض التي يقوم بإنجازها فرع الخياطة أو فرع نجارة الأثاث كذلك القيام بالحملات الإعلانية مثلا في حالة الانتخابات البلدية أو الولائية فإنها تقوم بإلصاق الأوراق والصور الخاصة بهذه الانتخابات حتى يتسنى لكل من يقوم بزيادة الملحقة من الإطلاع عليها.
إضافة إلى كل هذا فالملحقة تقوم باستقبال كل الزوار الذين يأتون من اجل الاستعلام عن الفروع الموجودة من أجل التسجيل فيها.

الخاتمة
بعد هذه الدراسة التي تطرقت فيها على موضوع الاتصال ودوره في المؤسسات، يجب أن ننوه في الأخير إلى الأهمية الكبيرة في وجود الاتصال لأنه في وقتنا الحالي ونظرا لما تيسر به المؤسسات من مشاكل كان لا بد من وجود عنصر فعال لاستمرار العمل وتطويره وهذا العنصر هو الاتصال فبدونه لا يمكن للحياة أن تستمر لأن جل علاقات التسيير فيا بينهم عبارة عن اتصال.
وبعد الدراسة التي أجريتها في ملحقة التكوين المهني وجدت أنهم لا يدركون معنى الاتصال، بحيث أنهم لا يفهمون معناها الحقيقي وهذا يؤدي إلى عدم استعماله بطريقة جيدة مما يؤدي إلى عدم التطوير في العمل وربما هذا التأخر راجع إلى المستوى الثقافي المتدني الذي يتمتع به العمال داخل المؤسسة كذلك نوع البيئة التي يعيشون فيها تؤثر على ذهنيات الناس.
ونظرا لعدم توفر المعلومات اللازمة والمتعلقة بالاتصال في هذه الملحقة لم يكن الموضوع في المستوى المطلوب ولم يكن هناك إثراء للمعلومات بطريقة جيدة وهذا نظرا للمشاكل والصعوبات التي تواجه هذه المؤسسة فكونه مؤسسة عمومية تفتقر إلى الأشخاص الذين في المستوى ويتمتعون بمستوى تعليمي يمكنهم من القيام بالأعمال المطلوبة على أحسن وجه لأن جل عمالها ذوي مستويات تعليمية لا تتجاوز الثالثة ثانوي أيضا أن معظم العمال مؤقتين مما يصعب في سير العمل بحيث أنهم عندما يتأقلمون مع العمل وتصبح هنالك اتصالات بينهم وبين الغدارة يقومون باستبدالهم بأشخاص جدد مما يعرقل العمل وعليه يمكن أن نطرح ب عض الاقتراحات التي من شأنها زيادة نمو هذه الملحقة وتطويرها وهي:
1- إعداد دورات تكوينية لعمال الغدارة فيما يخص الاتصال وتعريفهم على كيفية الاتصال داخل المؤسسة؛
2- توفير وسائل نقل من اجل إيصال الإعلانات إلى الفروع الموجودة في المناطق التابعة للملحقة.
3- استخدام العمال الدائمين خاصة الأساتذة؛
4- زيادة بعض التخصصات المرغوب فيها كالحلاقة والميكانيك؛


قائمة المراجع
1- الاتصالات الإدارية والمدخل السلوكي لها .دريس عامر ،دار المريخ للنشر سنة 1986.
2- إدارة الأعمال محمد فريد الصحن –سعيد محمد المصري .الدار الجامعية للطباعة والنشر والتوزيع الإسكندرية سنة 1998.
3- التسويق ودوره في التنمية .د.بكر بعيرة .منشورات جامعة فاريونس سنة 1993.
4- أساسيات الإدارة .د عبد السلام أبو قحن ، الدار الجامعية للنشر 1995.
5- إدارة الأعمال. د جميل أحمد توفيق – الدار الجامعية طبع ونشر وتوزع سنة 2000.
6- أساسيات في علم الإدارة د منال طلعت محمود . الناشر المكتب الجامعي الحديث الأزاريطة الإسكندرية .2003.
7- دور الاتصال في إدارة المؤسسة بالجزائر مكرة نهاية الدراسة لنيل شهادة الليسانس في العلوم الاقتصادية فرع التسيير – العابد فاطمة – عنيشل نجاة - تاريخ المناقشة جوان 1999.

سميحة زيدي

عدد المساهمات: 338
نقاط: 633
تاريخ التسجيل: 11/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف مايسة Itfc في الإثنين نوفمبر 12, 2012 8:56 am


السلام عليكم و رحمة الله
تمهيد:
أدرك البشر أهمية الاتصال منذ فجر التاريخ، ومع تتابع العصور زاد الإحساس بدوره البارز في استمرار حياتهم، وتحقيق مصالحهم المختلفة، وتوحيد جهودهم، وترابط مجموعاتهم، وتنظيم أنشطتهم، وتطور أنماط حياتهم.
وقد اعتبر البعض الإنسان “حيوان اتصالي” لأن حياته لا تستقيم من دونه، ولا تقوم لأي مجتمعه قائمة من دونه. فالاتصال بين أفراد المجتمع والمجموعات الاجتماعية المختلفة ضروري لتحقيق متطلبات الاجتماع الإنساني، وهو شرط من شروط بقاء الكائن البشري كما تقول “المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
ولأن الإنسان احتاج منذ تواجده على وجه الأرض أن يتصل بغيره من البشر، ليتم له إشباع حاجاته المختلفة، فقد أمده الله الإنسان بمخزون هائل من الأسماء ” وعلمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها” لتكون بمثابة المادة التي يتم بها التعرف على مفردات الوجود والحياة، وليتم التواصل بين البشر، وإرساء قواعد التعامل.
ولما احتاج الإنسان أن يتصل عن بُعدٍ استعمل بأقرانه، بعائلاته وعشيرته، عند الطوارئ أو عند الحاجة، لأسباب تتعلق بالتحذير من مداهمة العدو أو الإعلام بوجود المياه أو الفرائس للصيد، استعمل ذكاءه لتطوير أدوات ووسائل الاتصال.
أولا – مفهوم الاتصــال:
تعني كلمة الاتصال في اللغة العربية البلاغ ، فنحن نقول أوصله الشيء أو أوصل إليه الشيء، أي أبلغه إياه. كما تعني أيضا ربط الشيء بالشيء، ومن هنا نقول استوصلت المرأة ، أي سألت أنْ يُوصل شعرُها بشعرِ غيرها. وقد تعني الأداة التي يتم بها الوصل، وتسمى الموصِّل، أو الموصِّلات، كما هو الشأن في علم الطبيعيات، حيث تشير إلى الأجسام التي تنقل خلالها الكهرباء. وقد تشير إلى الارتباط والتلاحم، حين يأتي الحديث عن التواصل.
إذن فحسب الدلالات اللغوية لكلمة الاتصال، يتضح لنا أن عملية الاتصال تحدث بين طرفين، كما أنها تتم من خلال وسيلة، ويكون من آثارها حدوث ارتباط هذين الطرفين.
هذا وقد ورد المفهوم إلى اللغة الأجنبية (الغربية) من الأصل اللاتيني Communis والذي يعني المشاركة والاشتراك في الشيء، وهي تعني في اللغة الإنجليزية ذات الشيء.
أما في اللغة الفرنسية فتشير كلمة Communication في اللغة الفرنسية إلى عملية الاتصال، وإلى وقوعه« Action de communiquer, d’être en liaison » وإلى طرق الاتصال (طرق، قنوات، أنهار.. ) « Voies de – » وإلى الرابطة أو الوسيلة التي من خلالها يتم الاتصال… الخ { Collection Quillet }
هذا، ويعتبر المدلول اللغوي قريب من المفهوم الاصطلاحي، سواء في المعنى الكلاسيكي لكلمة اتصال، هذا المعنى الذي يجعل المستقبل مجردا من الإرادة عند عملية التلقي، أو من خلال التعاريف الحديثة التي تؤكد على التفاعل بين أطراف الاتصال أو تلح على عنصر الاختيار، إذْ أنها تعتبر الاتصال عملية تفاعل اجتماعي يستخدمها الناس لبناء معان تُشكّل في عقولهم صورا ذهنية عن العالم، وهم يتبادلون هذه الصور الذهنية عن طريق الرموز، ويعتبر هؤلاء الاتصال مشاركة في فكرة أو اتجاه أو موقف، دون أن يعني ذلك الاتفاق في الفكرة أو الاتجاه أو الموقف([1]).
ولكن يبقى جوهر الاتصال هو العملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات وغيرها بين من يقوم بإصدارها والتعبير عنها وبين من يتلقاها، وما ينتج عن ذلك من تفاعل وتواصل وتغيرات، تختلف باختلاف النسق الذي تتم فيه العملية ، وهذتا ما أوضحه محمود عودة عند تعريفه للاتصال بقوله: << مفهوم الاتصال يشير إلى العملية أو الطريقة التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات بين الناس داخل نسق اجتماعي معين، يختلف من حيث الحجم، ومن حيث العلاقات المتضمنة فيه، بمعنى أن يكون هذا النسق الاجتماعي مجرد علاقة ثنائية نمطية بين شخصين أو جماعة صغيرة أو مجتمع محلي أو مجتمع قومي أو حتى المجتمع الإنساني ككل [2] >>
ولا يجب أن يعني أن التمييز بين التعاريف الكلاسيكية والتعاريف الحديثة، يعني أن الأخيرة حلت محل الأولى، بل يجب أن يفهم ذلك باعتبار أن التعاريف الكلاسيكية تخص على وجه الخصوص الجانب الإعلامي للاتصال الذي يبقى يشهد علاقة تأثير للُمرسل للمعلومات والأفكار على المتلقي من خلال الأحبار والإشهار والدعاية وباستعمال مختلف أنواع ووسائل الاتصال.
مع الاعتراف بوجود بعض التعاريف التي غالت في هذا الإطار وجعلت الاتصال مجرد استجابة المتلقي للمرسل، مثلما هو الحال بالنسبة لتعريف ستيفنكس Stevens الذي هو ([3]): ” الاتصال هو استجابة الكائن الحي المميز لأي مرسل”.
أما التعاريف الحديثة فيمكن القول بأنها تعبر عن التطور في عمليات الاتصال داخل الإدارة العصرية ونظريات التربية الحديثة التي تؤكد على طرق التعليم التي يأخذ فيها التفاعل داخل الصف الدراسي مكانه فيها بوصفه عاملا مساعدا على نجاح العملية التعليمية.
وخلاصة للقول فإن التعاريف الحديثة تشير إلى ذلك النوع من الاتصال الذي يتم بين طرفين بشكل تفاعلي، كما يحدث في أساليب التربية الحديثة أو داخل المؤسسات ذات التنظيم العالي والديموقراطي، في حين أن التعاريف الكلاسيكية تؤكد على دور المرسل في توجيه المضامين نحو مستقبل بغرض تغيير مواقفه وسلوكه، وهذا ما أفاضت في ذكره مدراس الإعلام الأمريكية التي شرحت خصائص وشروط هذا التأثير، بل أنها توسعت في الكشف عما تعتبره أسلوبا تضليليا تقوم به وسائل الدعاية والإعلام الأمريكية على وجه الخصوص.
ومن التعاريف الكلاسيكية نختار ما يلي:
الاتصال هو <<هو العملية التي من خلالها ينقل الفرد أم الجماعة ( المرسل، المرسلون) بعض الرسائل من أجل التأثير على سلوك أفراد أم جماعات أخرى (المتلقي، المتلقون) وتغييره حسب رغبة محددة.([4])>>
<<إلى نقل وتبادل المعلومات بين أطراف مؤثرة ومتأثرة، على نحو يقصد به ويترتب عنه، تغير في الموقف أو السلوك([5]) >>.
ومن التعاريف الحديثة نحتار التالي:
فقد أورد الأستاذ بن نوار صالح في مقاله المعنون : “الاتصال الفعال والعلاقات الإنسانية” والمنشور في الكتاب الذي أشرف عليه فضيل دليو عدة تعاريف للاتصال داخل المؤسسة والإدارة بقوله: << فهو عملية نقل وتبادل المعلومات الخاصة بالمنظمة داخلها وخارجها، وهو وسيلة تبادل الأفكار والاتجاهات والرغبات بين أعضاء التنظيم، وذلك يساعد على الارتباط والتماسك، ومن خلاله يحقق الرئيس الأعلى ومعاونوه التأثير المطلوب في تحريك الجماعة نحو الهدف..([6])>>
ومن بين التعاريف التي تؤكد على التبادل والتفاعل تعريف بوجردوس الذي يعرف <<الاتصال على أنه التفاعل في ضوء منبهات أو إشارات أو نظرات عن طريق استجابة الأشخاص إليها، ويستخدم الاتصال تلك المنبهات كرموز لما تحمل من معنى، فإذا اكتسب شخصان نفس الرموز بنفس معانيها فإنما يتصل كل منها بالآخر، ومن ثم ينشئون الاتصال([7])>>
ويدخل في نفس السياق تعريف “جورج لند برج” Georges Lindbergالذي يقول: <<إن كلمة الاتصال تستخدم لتشير إلى التفاعل بواسطة العلامات والرموز، وتكون الرموز عبارة عن حركات أو صور أو لغة أو أي شيء آخر تعمل كمنبه للسلوك، أي أن الاتصال هو نوع من التفاعل الذي يحدث بواسطة الرموز.([8])>>
وتذهب جيهان رشتى نفس المذهب حينما تعرف الاتصال بوصفه: العملية التي يتفاعل بمقتضاها متلقي ومرسل الرسالة، كائنات حية أو بشر أو آلات في مضامين اجتماعية معينة، وفيها يتم نقل أفكار ومعلومات أو واقع نعين، فالاتصال يقوم على مشاركة المعلومات والصور الذهنية والآراء[9]>>
ويعرف كرتش و كرتشفيلد الاتصال بأنه : <<تبادل المعاني بين الأفراد، ويحدث بشكل أولي من خلال استخدامهم للرموز المألوفة والمعرفة لهم.[10]>>
أما غريب سيد أحمد فيرى في عملية الاتصال عملية اشتراك ومشاركة في المعنى من خلال التفاعل الرمزي، وتتميز بالإيثار في الزمان والمكان، فضلا عن استمراريتها وقابليتها للتنبؤ([11])>>
ثانيا- المفاهيم القريبـة:
ولفهم المدلول الاصطلاحي للاتصال، يجدر بنا معرفة المفاهيم القريبة منه، ثم تحليله لمعرفة العناصر أو المكونات الأساسية للتعرف. ومن المفاهيم المجاورة لمفهوم الاتصال، بحكم التطورات المعاصرة أو بحكم الدلالة اللغوية أو الاصطلاحية، المفاهيم التالية: مفهوم الإعلام، مفهوم الدعاية، مفهوم الإشهار.
1- مفهوم الإعلام:
يعرف الإعلام Information بوصفه <<عملية حصول أو إعطاء معلومات عن واقعة، أو مجموعة إشارات، أو معلومات يمكن أن تترجم إلى كلمات أو نصوص أو صور، ويمكن أن تعرف بوصفها مجموعة من الإشارات التي تم ترميزها ومعالجتها بالحاسب الآلي، إلى آخره من التعاريف التي تدل عن سِعة هذا المفهوم وانسحابه على حقول كثيرة (Coll : Quillet)
وبشكل عام، فهو يتضمن عملية تبليغ وقائع أو جعل المستعلَم أو المستعلِم يحصل على علم بواقعة أو وقائع بوصول الخبر إليه، كما يتضمن جملة وسائط ووسائل تفصح عن صيغ وأشكال للتعبير متعددة، بفضلها يتم التبليغ ونشر الخبـر.
وقد أشار إلى هذه العناصر التي تتم من خلالها عملية الإعلام “فرنان تيرو” من خلاله تعريفه للإعلام الذي يقول فيه: << الإعلام هو نشر الوقائع والآراء في صيغة مناسبة بواسطة ألفاظ أو أصوات أو صور وبصفة عامة بواسطة جميع العلامات التي يفهمها الجمهور [12]>>
وقد ظهرت الحاجة إلى قاعدة نظرية لتناول تقنيات الاتصال والإعلام بعد ازدياد حجم وسائل الاتصال وتعقدها، ويرجع الفضل إلى الرياضي “كلود إلوود شانون” Claude Elwood Shannon في صياغة نظرية للإعلام، وذلك في 1948 في كتابه ” النظرية الرياضية للاتصال” . وتهتم هذه النظرية بكافة أنواع الاتصال التي تطورت منذ ذلك الوقت، مثل التلفزيون والترميز ونقل المعلومات من خلال الحاسب الآلي، وتخزين المعطيات بفضل وسيلة دعم مغناطيسية أو بصرية.
وإجمالا تعرض هذه النظرية النموذج العام لنظام الاتصال، الذي يتكون من مصدر معلومة الذي ينتج الرسالة التي سيقوم بنقلها، وقناة اتصال من خلالها تعبر الرسالة، ومستقبل تتجه إليه الرسالة.
ونظرا لكون نظام الاتصال يعرف بعض العيوب التي لا يمكن تجنبها، بسبب محدودية قدرات قنوات الاتصال، أو بسبب تأثر الرسالة بعوامل الضوضاء والتشويش طبيعية، اقترحت نظرية الإعلام حلولا تقنية لهذه المشكلة، ساعدت على تحسين نقل الرسالة وزيادة فاعليتها ودقتها، وذلك بالرغم من محدودية القناة.
وإجمالا تهتم نظرية ” نظــرية الإعلام” Théorie de Information بقياس حجم المعلومات، والصور التي يتم من خلالها عرضها، أي من خلال ما يسمى الترميز، كما تهتم أيضا بنظام الاتصال الذي يقوم بنقلها ومعالجتها، ويستدل على الترميز بتحويل الصوت أو الصورة إلى إشــارة كهرو-مغناطيسية، أو بترقيم الرسـائل السـرية بفضل ” طريقة الرمز بالكتابة” Cryptographie.
علاوة على ذلك، فإنّ وسائل الاتصال عن بُعد Télécommunications, والمعلوماتية، ونظرية الإعلام يتم تطبيقها في ميادين متعددة، منها مثل السيبرناطيقا Cybernétique ([13]) واللسانيات وعلم النفس.
كثيرا ما يستعمل مفهوم الاتصال مكان مفهوم الإعلام، ويحدث والعكس أيضا في مرات عديدة. ويرى البعض أن مفهوم الإعلام يقتضي وجود الاتصال بشكل عام، في حين أن المفهوم الثاني لا يقتضي وجود الثاني.
فالاتصال لا يؤدي بالضرورة إلى الإعلام، فعند أداء طقوس معينة، أو حين ينفجر الكل في غمرة من الضحك الصاخب فإن الجميع يشعر بشعور مشترك وبالانتماء إلى إطار مجتمعي واحد، دون أن يرتبط هذا الشعور بمضمون معرفي ما، أي من دون وجود معلومة، ولذلك يرى الفلاسفة أن قيمة المعلومة وقياسها يكون ضمن حقل معرفي، في حين أن الاتصال يجد مضمونه ضمن الفعل والتنظيم ([14]).
فالتواصل لا يحتاج بالضرورة إلى مضمون إعلامي لكي يحدث، فهو يتم ضمن نسيج من العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع، حيث نجده يحدث حتى بين بين الأم و رضيعها الذي لم ينطق بعد، فهذه العلاقات تحقق تواصلا وشعورا مشتركا بلغة صامتة يتجاوز مداها لغة الحروف والإشارات. مما يعني أن الاتصال أعم من مفهوم الإعلام، الذي يكون بتبليغ مضمون رسالة.
2- مفهوم الدعاية:
أما فيما يخص مفهوم الدعاية Propagande فقد تضاعف تأثيره مع تطور وسائل الإعلام، وتعرف الدعاية بأنها تشير إلى العملية التي تسعى من ورائها البعض إلى للتأثير على سلوك الجمهور ومواقفه، سواء لأهداف نبيلة أو غير نبيلة، مثل التأثير على سلوك الناخب أو الجندي أو المواطن العادي. وليس من السهل التاريخ لبدايات الدعاية، التي ارتبطت بالترويج لصاحب الحكم والملك والسلطة، وربما كان لها الفضل الكبير في تطوير أساليب الخطابة منذ عصور اليونان مرورا بحضارات وحكومات.
ويرجع “نعوم شومسكي” Naom Chomsky بدايات الدعاية في العصر الحديث إلى فترة انتخاب “ودرو ويلسون” Woodrow Wilson كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية في 1916، بعد حملة انتخابية كان شعارها << السلام من دون نصر>> وذلك في منتصف الحرب العالمية الأولى، حينما كان الشعب الأمريكي مسالما، ولا يفكر في التورط في حرب أوروبية، ولكن حكومة ويلسون كان قد فكرت في ذلك، ولذلك كون لجنة حكومية للدعاية كان هدفها هو إحداث تحول بمقتضاه يصبح الشعب المسالم إلى شعب مهوس بالحرب يرغب في تدمير كل ما يمت بصلة بالألمان، والدخول في الحرب ونجدة العالم.
وقد ساعد ها النجاح على استعمال نفس التقنيات فيما للتعبئة ضد الخطر الأحمر الشيوعي، (ثم الخطر الصفر) وقد ساهم بعض المثقفين التقدميين في هذه الحملات الوطنية، مثل “جون ديوي” John Dewey ، وقد كان هؤلاء يشعرون بالفخر بوصفهم ” الأعضاء الأكثر ذكاء في المجتمع”. ويرى شومسكي أن الوزير البريطاني المكلف بالدعاية هو من روج للكثير من الإشاعات والحكايات التي كانت تشاع تبث يومها، وهو الذي توعد بتضليل أكبر عدد من الناس، وكان أهم شيء عنده هو التحكم في آراء “الأعضاء الأكثر ذكاء في المجتمع” الأمريكي، فهم من يتولى بعد ذلك هذا الدور التضليلي .([15])
وقد ساهمت “البحوث المخبرية ” Etudes en laboratoire في مجال الاتصال، خاصة تلك التي التي قام بها كل من ” كارل هويلاند” arl Hovlandومعاونيه في الكشفت عن تأثير الدعاية، من خلال توضيح شروط التأثير التي تجعل المتلقي ينصاع و يستجيب بشكل محدّد. كما أوضحت كيف يتأثر المتلقي بالمصدر La sourceلاعتقاده وثقـتـه فيه، بوصفه مطلع على الحقيقة أو على الأقل يُفترض فيه معرفتها.
ومن جهة أخرى، ساهمت “التحقيقات الميدانية ” Enquêtes sur le terrain في إثراء نتائج هذه الدراسات، بإضافة معلومات هامة تتعلق بالتأثيرات الفعلـية Effets réels حيث أوضحت نسبية تأثير الدعاية السياسية من خلال الصحف والراديو، وبيّنت أن الفرد يتأثر أساسا بوسطه الاجتماعي، فغالبا ما يتخذ سلوكا انتخابيا معينا حسب تأثير الأقارب، كما اتضح من خلال النتائج التي توصل إليها ” بول لازارسفيلد” Lazarsfeld وغيره من الباحثين عند دراستهم للانتخابات الرئاسية في 1940، التي تواجه فيها روزفيلت وبويلكي. وقد دحضت نتائج الدراسة الاعتقاد لسابق حول التأثير الكبير للراديو والصحافة ([16]).
وعلى كل فإن نسبية تأثير الدعاية من خلال وسائل العلام ميتها، لأن التطورات الحديثة بينت بأن سائسي العقول لا يستغنـون عن تضليل العقول لإطالة سبات الجماهير([17])، أو لتعبئتهم لخوض حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وتمتلك الجكومات تجربة رائدة في هذا المجال لأنها، زجت بشعبها في عدة تدخلات عسكرية خارجية وحروب متتالية، مثل ما حدث في غواتيمالا والفيتنام وكوريا، وبنما، والخليج. فهناك تقاليد رئاسية في ذلك توارثها بوش، ولم يكن أبدا مؤسسا لها.
وهكذا فإن للدعاية أساليب عديدة تجعلها قادرة على النجاح والتأثير، لعل أهمها اعتمادها الدائم على البهتان والتضليل، وتزوير الحقائق، واستعمال الشعارات البراقة، والكذب من خللا الصورة والصوت، وتجنيد العلماء والفنانين ووسائل الإعلام ووكالات الأخبار العملاقة.
وهي تعتبر العدو اللدود للوعي الصحيح والتعليم النزيه والحر والثقافة المتفتحة، وهذا ما تأكد من خلال التاريخ، ولذلك صرح وزير الدعاية “جوبلز” في وقت هتلر بأنه : “كلما سمع كلمة ثقافة وضع يده على مسدسه” لأن الثقافة تكشف زيف أيديولوجيته، وتفضح ترهات ادعاءاته العنصرية المضللة.
3- مفهوم الإشهار:
ومن المفاهيم الأخرى، ذات الصلة بمفهوم الاتصال، مفهوم الإشهار أو الإعلان Publicité الذي أصبحنا نجده في الطرقات وفي وسائل الإعلام المختلفة، وأصبح يشكل ظاهرة اجتماعية قائمة بذاتها.
وهو يعتبر مثل الاتصال عبارة عن مجموعة من المضامين التي تروج لسلعة أو خدمة أو فكرة ما، تصدر من مصدر معين، يستخدم وسيط اتصالي مناسب ليبعث برسالته إلى جمهور مستقبل، حتى يقنعه بما يقدمه له ويؤثر بالتالي عليه فيحبذ إليه ما يعرضه عليه، وتعرفه ” كريستين لتانتورييه” Christine Leteinturier باعتباره << يشيـر إلى كل تقنيات الترويج المستعملة للتعريف أو تحبيذ تنظيم ما، أو سلعة أو خدمة، أو حادثة أو فكرة، مما كان الشكل أو الغاية[18] >>
ونجد نفس التعريف عند محمود عسّاف عندما يعتبره يشمل << مختلف نواحي النشاط التي تؤدي إلى نشر أو إذاعة الرسائل الإعلانية المرئية أو المسموعة على الجمهور لغرض حثه على شراء سلع وخدمات أو من أجل التقبل الطيب لأفكار أو أشخاص أو منشآت معلن عنها[19] >>
ونجد تعريفا آخر في موسوعةEncarta مفيدا من حيث تمييز للإشهار عن بقية العمليات الاتصالية الأخرى، من حيث أسلوب المتبع للتأثير على المستقبل، فهي ترى أنه << يشير إلى الإعلانات التي تهدف لترويج البضائع والخدمات، والتي تحاول إحداث تأثير نفسي لأغراض تجارية، ويطمح الإشهار إلى التعريف بمُنْتَج للجمهور، وكذلك حث هذا الخير على اقتنائه، وهي تختلف عن وسائل الإقناع الأخرى مثل الدعاية والعلاقات العامة والاتصال>>
ويرجع تاريخ الإشهار إلى قرون بعيدة[20]، فمن بين الطرق التي عرفت قديما الإعلان الخارجي من خلال اللوحات الإشهارية الملونة أو غيرها، والتي كانت توضع أمام المحل أو تُعلّق في المبنى لجلب أنظار المارة.
وقد وجدت بعض هذه الألواح في المدن الإيطالية القديمة، وفي العصور الوسطى كان الإشهار يُسند إلى ” البراحين ” أو “المنادين” Crieurs publics للترويج لبضائع التجار، أما الماركات والرسوم التي كانت ترمز إلى المنتج أي السلعة فقد ظهرت في نهاية القرن السادس عشر.
غير أن الولادة الحقيقة للإشهار كانت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استعمل الإشهار المباشر في أراضيها الشاسعة من خلال إرسال الكاطالوجات Catalogues ، ويعتبر بائعي الحبوب وموزعي الكتب هم أول من اعتمد هذه الطريقة، وبهذا ظهرت عمليات البيع من خلال المراسلة منذ 1870.
ومع حلول القرن العشرين توسع الإشهار داخل قطاعات أخرى، حيث بدأ البعض يعلن في الصحف الواسعة الانتشار مثل منتجي الأدوية وشركات سكك الحديد, وفي هذه الحقبة بدأ الصناعيين ، منهم صانعي الصابون، في صناعة منتجات التعليب، مما فتح تاريخا جديدا لتقنيات التعليب packagingالتي تعرف بالمنتج وتشهر به، وبذلك دخل الإشهار عهدا جديدا، فبعد أن كان الربون في السابق يشتري المنتج ( سكر..بن ) في أكياس، بحيث تكون قيمة السلعة مجسدة في ثمنها، أصبحت الآن الماركة Marqueهي التي تتولى ذلك.
وبعد الحرب العالمية الثانية، تطور الإشهار بفضل تطور الاختراعات التقنية، فقد سمحت الكهرباء مثلا بظهور اللوحات الإشهارية المضيئة، وتقنيات الحصول على الكليشيه للطبع من حلال التقنيات التصويرية والكيماوية Photogravure ومع وصول جهاز الراديو ظهرت أساليب جديدة للإشهار من خلال الرسائل الصوتية. وبعد الحرب العالمية الثانية عرف الإشهار عصرا آخر مع دخول التلفزيون إلى هذا المجال، ومع حلول 1960 و1970 أصبح الإشهار الذي تعددت قنواته يمثل جزءا من إستراتيجية المؤسسة.
كما أصبح مفتاح نجاح أي وسيلة إعلامية، بل أن “منح” الإشهار في مثل بلداننا إلى الصحف والجرائد أصبح وسيلة امتنان أو إقصاء لبعض الصحف ” المستقلة”، حيث تمنح الصفحات الإشهارية التي بإمكانها تغطية أغلب تكاليف إصدار اليومية لصحف معينة. ولكن مع ذلك يمكن القول أن الإشهار يلعب دورا بارزا في التعريف بالمنتجات المختلفة، وخلق منافسة بينها تعود بالنفع على المستهل من حيث السعر والجودة. هذا بالرغم من الآثار المدمرة للإشهار على الثقافة والقيم الاجتماعية بشكل عام.
ثالثا- عناصر عملية الاتصال :
من خلال التعريف الذي أوردناه سابقا للاتصال ( إلى نقل وتبادل المعلومات بين أطراف مؤثرة ومتأثرة، على نحو يقصد به ويترتب عنه، تغير في الموقف أو السلوك) يمكن أن نحدد عملية الاتصال من خلال العناصر التالية، التي تعد شروطا لإتمام هذه العملية:
ـ ” نقل وتبادل المعلومات” : أي أنه عملية اجتماعية، تتضمن شيئا ما (معلومات، رسالة، محتوى) يتم إيصاله، من خلال النقل والتبادل، فنحن أمام مسألتين تتعلق الأولى بمحتوى وتتعلق الثانية بطرق إيصالها.
1- ففيما يخص عملية نقل وإيصال المحتوى، فقد أصبحت العملية اليوم من أهم الفنون والعلوم، ففي مجال التربية والتعليم مثلا، تعدّدت النظريات والعلوم التي تهتم بعملية نقل المضمون التعليمي. وفي مجال الإشهار أصبح التدريب على ذلك يستدعي تضافر عدة علوم وفنون. وفي مجال الإدارة استحدثت مصالح العلاقات العامة ، واستحدثت لها فروع علمية ودورات تدريب لإنجاح مهمتها في الترويج لخدمات المؤسسة وإقناع المتعاملين والربائن.
هذا وكثيرا ما يتم الحديث عن أساليب الاتصال للتعبير عن مختلف الطرق المتبعة لتحقيق عملية نقل الرسالة، ويتضح من خلال تفحص الأساليب الخمسة التي حددها ” فيرجينا ساتير” (Virginia Satir) ([21]) أن هذه العلمية شديدة الارتباط بشخصية المرسل، بتكوينه وبالموجهات التي توجه أفعاله وممارساته: ولذلك فهي تتنوع حسب الأفراد والهيئات، ففي الوقت الذي يعتمد فيه البعض الطرق العنيفة للتبليغ، بشكل مبرر (كما في التدريبات الشاقة للجنود وغيرهم) أو غير مبّرر حينما يكشف عن الأمر عن نزوع عدواني لدى الشخص، نجد البعض الآخر يعتمد الحوار والإقناع العقلي كوسيلة للتعبئة واستيعاب الأفراد، ولزيادة تفعيل أداء المستخدمين أو الأنصار. هذا في حين يعتمد البعض الآخر طرقا ملتوية غير واضحة، هذا في حين يكتفي فيه البعض بالاسترضاء وتلافي الخصام وتسيير الأمور بشكل يجنبه الوقوع في المشاكل..
وبسبب أهمية مسألة نقل المعلومة داخل عملية الاتصال شدّد ” إدوين إميري” (Edwin Emery) عليها عند تعريفه للاتصال عند قوله : << الاتصال هو فن نقل المعلومات والآراء، وكذلك الاتجاهات من شخص إلى آخر، وذلك عن طرق توجيه وسائل الإعلام والاتصال عن طريق الصورة أو الصوت أو الذوق أو الشم أو غيرها من الحواس ([22])>>
2- أما بالنسبة للمحتوى أي الرسالة، فهي تعني كل ما من شأنه أن يوجه أو يرسل للجهة المستقبلة، من أفكار وقيم و تعليمات ومعارف ومهارات وأوامر ..الخ ، ويجب أن نفرق بين المحتوى المشار إليه للتّو، والشكل عند الحدث عن الرسالة، فقد تكون الرسالة على شكل لغة (الكلام(*)) أو أصوات أو إشارة أو رمز أو صورة أو نغم أو رسم أو شكل معماري (ولذلك كانت العمارة والزخرفة مثلا أو الصور تعبيرا عن رسالة خاصة تكشف عن هوية الأمة) وبشكل عام تأخذ الرسالة أشكالا بحسب ما تتلقاه حواس الإنسان. ويتحدد نجاح المرسل في تبليغ رسالته في حسن اختيار الأسلوب والشكل والمحتوى، فأحيانا يتطلب المضمون التعليمي، أن يستعمل المرسل أشكال التعبير الجسدية عندما يتعلق الأمر مثلا بالتعريف ببعض الموضوعات التي لا يمكن أن يستوعبها التلميذ إلا من خلال ذلك، وأحيانا يكون التعبير من خلال الرسم أقوى تعبير عن فكرة ما وهكذا …فالعبرة بتحقيق المرام.
ـ تتم “بين أطراف مؤثرة ” ومتأثرة : أي بين مرسل « Emetteur » ومستقبل « Récepteur » فقد يكون المرسل فردا أو هيئة، وقد يكون منتجا للخطاب وصانعه، أو مجرد منفذ وناقل له. ولذلك وجب التفريق مثلا بين من يعدّ التقرير وبين الذي يذيعه، ومن يصنع القرار ومن يبلّغه.. هذا، وينسحب ما قيل سابقا فيما يخص المرسل عن المستقبل ( أو المتلقي) أيضا فقد يكون فردا أو مجموعة أفراد أو هيئة، وتتحدد ما يطلب من المستقبل حسب علاقة المرسل به، وما ذا يريده منه، ولذلك وجب التفريق بين المتعلم ضمن العملية التربوية والذي يتلقى المعرفة من مبلغها الذي هو المعلم، وبين الجندي الذي يتلقى أوامر التدريب أو الحرب..هذا وتجدر الإشارة إلى طبيعة نجاح أي رسالة تتعلق بشروط خاصة بكل من المرسل أو المستقبل على حدى وبمدى العلاقة بينهما. فقد يعود التشويش أو اللبس أو الفشل في تحقيق أهداف الاتصال إلى الوسائل أو شكل الرسالة أو أسلوب الاتصال..
رابعا – أهداف الاتصال وآثاره:
تبين لنا من خلال تعريف عملية الاتصال تنطوي على أهداف مختلفة، بحسب النسق الذي تتم فيه، وحسب المرسل والرسالة وطبيعة الجمهور المستقبل، فهو يتم بين أطراف تشترك في الأهداف، كما هو الحال في المؤسسة، أو بين مؤثر ومتأثر كما هو الحال، في الغالب، في التعليم والإشهار والدعاية وغير ذلك.
ومن هنا يتضح لنا بأننا لا يمكن أن نتحدث عن الاتصال من دون الحديث عن آثاره، وما يترتب عنه من نتائج، وهذا يجرنا بالطبع لقول أن مما العملية الاتصالية تنطوي على أهداف يسعى المرسل إلى تحقيقها لدى مستقبله.
هذا، ويتحدّد الأثر حسب محددات ومعطيات عديدة (أسلوب الاتصال ، شكل الخطاب ومحتواه، والوسائل المستعملة..) وكما يتنوع الثر يتنوع الهدف أيضا.
ونظرا لأهمية الأثر المتوخى من عملية الاتصال،أي عنصر الاستجابة، نجد البعض يركز على هذا العنصر عند تعريفه للاتصال، على نحو ما نجد عند ” ستيفنس” ( S. Stevens ) الذي يـرى بأنّ << الاتصال هو استجابة الكائن الحي المميّز لأيِّ رمز ([23]) >> وهو ما ذهب إليه ) ” كاري كرونكيت” (Cary cronkites) عند قولـه بأن << الاتصـال بين البشــر يتم عندما يستجيـب الإنسـان لرمـز ما ([24]) >>
ولكن يبقى دائما الثر مرتبطا بعناصر كثير منها المضامين المرسلة، والتي قد تكون سلبية، تهدف إلى تزييف وعي الأفراد، وتحويلهم إلى مجرد حشود لا يشعر الفرد فيها بأية مسؤولية خلقية في تصرفاته وسلوكياته، أو تحويله إلى مجرد ذوات استهلاكية لا تشعر بأي استقلالية في التفكير والتصرف. وإلى كائنات خاضعة، وهذا ما تقوم به بعض المؤسسات العملاقة التي تسيطر على أجهزة ووكالات الإعلام والاتصال. والتي تستعمل عدة أساليب لتحقيق أهدافها، والتي من بينها محاولة خلق اتجاهات فكرية وسلوكية نمطية، وخلق أذواق وعادات استهلاكية، تنسجم وأهدافها، وتضمن تحقيق مصالحها، وتؤمن استمرار تدفق خدماتها وسلعها.
وهذا ما جعل العلماء يؤكدون اليوم على المفهوم الإعلامي للاتصال، بعد أن أصبحت عمليات الاتصال بفضل تطور وسائل الاتصال الجماهيري تتسم بعمق التأثير وسعة الانتشار، فمن خلالها يمكن أن يتوجه المرسل إلى عددٍ لا حصرَ لهُ من المستقبلين في وقت واحد .
وقد تكون كذلك أداة تنوير وتثقيف، وهذا ما تساعد على تحقيقه، وبشكل سريع وأفضل، التطورات العلمية والتقنية المتسارعة نراه في مجال تكنولوجيا الكومبيوتر (عتاده وبرمجياته) وتكنولوجيا الاتصالات (الأقمار الصناعية وشبكات الألياف الضوئية) وكذا تطور شبكة الإنترانيت.
وهكذا، فمع زيادة انتشار الاتصال زادت أهميته بفضل دوره الأساسي بوصفه أساس العلاقات الإنسانية، حيث بفضله يمكن أن تتطور هذه العلاقات وتتعمق، وذلك بما يتضمنه من رموز ومعلومات وأفكار وتجارب([25]).
——————————————————————————–
- [1] حسين خريف، الاتصال: مفاهيم، أساليب وأنواع” في فضيل دليو وآخرين: الاتصال في المؤسسة، فعاليات الملتقى الوطني الثاني، مؤسسة الزهراء للفنون المطبعية، قسنطينة، 2003، ص9.
[2] – محمود عودة، أساليب الاتصال والتعليم الاجتماعي، دراسة ميدانية في قرية مصرية، القاهرة، دار المعارف، 1971، ص5.
[3]- محمد سلامة محمد غباوي، السيد عبد الحميد عطية، الاتصال ووسائله، بين النظرية والتطبيق، الإسكندرية، المكتب الجامعي الحديث، ، 1991، ص22.
[4] – محمد الجوهري وآخرون، علم الاجتماع ودراسة الاتصال الجماهيري، القاهرة،دار المعرفة الجامعية، 1992، ص18.
([5]- محمد سلامة والسيد عبد الحميد، المرجع السابق، ص 5 .
- [6] فضيل دليو وآخرون، الاتصال في المؤسسة، (فعاليات الملتقى الوطني الثاني) منشورات مخبر علم اجتماع الاتصال، قسنطينة، مؤسسة الزهراء للفنون المطبعية بالخروب2003، ص83-84.
[7] – محمود عودة، مرجع سبق ذكره، نفس الصفحة.
[8] – جيهان رشتى، الأسس العلمية لنظرية الإعلام، القاهرة، دار الفكر، 1978، ص50- 50، نقلا عن حسن عماد مكاوي وليلى حسين السيد، الاتصال ونظرياته المعاصرة، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، ص24
[9] – جيهان رشتى، نفس المرجع، ص53.
[10] – محمد سلامة محمد غباوي، السيد عبد الحميد عطية، مرجع سابق، ص8.
[11] – غريب سيد أحمد، الجماعات الاجتماعية، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 1979، ص271، نقلا عن نفس المرجع، نفس الصفحة.
[12] – زهير إحدادن، مدخل لعلوم الإعلام والاتصال، الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية، 1991، ص14.
[13] السيبرناطيقا علم متعدد التخصصات يدرس ميكانيزمات الاتصال والتحكم والمراقبة عند الكائنات الحية والآلات والنظم الاقتصادية والاجتماعية، وويعتبر “نوبار وينر” Nobert Wiener مؤسس هذا العلم، وواضع هذا المصطلح (1948) بعد أن اقتبسه من اليونانية (Kybernein) . وتساعد السيبرناطيقا على الوصف الشكلي للتفاعلات بين الآلات وكذلك بين الكائنات الحية أو ضمن الأنساق لاقتصادية، فهي تدرس سلوك كل الوحدات التي تستعمل وتحوِّل المعلومات في محيطها.” “Cybernétique”, Encyclopédie® Microsoft® Encarta
[14] – Daniel Bougnoux, Introduction aux sciences de la communication, Alger, Editions Casbah, 1999, p72.
[15] – Naom Chomsky, Robert WX.McChesney, Propagande, média et démocratie, Alger, Les Editions El-Hikma,2000,pp17-19.
[16]- Chazel François (influence) Encycopedie universalis.
[17] يعتبر البعض تضليل عقول البشر بمثاب”ة أداة للقهر” : هربرت شيللر: المتلاعبون بالعقول، ترجمة عبد السلام رضوان، عالم المعرفة، العدد 106 (أكتوبر 1986) (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) ص5.
Christine Leteinturier,”Publicité”, Encyclopedia Universalis.[18]
[19] – أحمد عادل راشد، الإعلان، بيروت، دار النهضة العربية، 1981، 35، نقلا عن فضيل دليو<< تخصصات اتصال المؤسسة >> في فضيل دليو ولآخرين، مرجع سبق ذكره، ص23.
[20] – اعتمدنا أساسا على موسوعة Encarta
[21]- لمزيد من التوسع أنظر: محمد سلامة محمد غباوي، السيد عبد الحميد عطية، مرجع سابق، ص44- 47.
([22]) نفس المرجع: ص 19-20.
(*) تجب أن نفرق بين الأصوات والكلام ، فالكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع، وهو – كما نعلم – يتكون من الاسم والفعل والحرف. فهو مركب بحيث يؤكد شيئا أو ينفيه، وهو مفيد أي يدل على شيء، وهو يكون من خلال الوضع أي من ابتكار المجتمع حيث يتطور بتطور التفكير الوسائل المختلفة التي يستخدمها الإنسان لتحقيق حاجاته وتحسين ظروف معيشته.
([23]محمد سلامة محمد غباوي، السيد عبد الحميد عطية، مرجع سابق، ص24.
([24]) نفس المرجع السابق، ص24.
[25] حسين خريف، مرجع سابق، ص9

مايسة Itfc

البلد: Itfc - بن عكنون - الجزائر
عدد المساهمات: 146
نقاط: 172
تاريخ التسجيل: 28/04/2012
العمر: 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفاهيم عامة .الاعلام و الاتصال

مُساهمة من طرف شهلة في السبت يناير 11, 2014 10:47 am

شكرا

شهلة

البلد: حاسي مسعود -ورقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 86
نقاط: 114
تاريخ التسجيل: 10/11/2011
العمر: 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى