مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    نظرية التغير الإجتماعي عند مالك بن نبي و كارل ماركس

    شاطر
    avatar
    عبدالكريم47

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 224
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    نظرية التغير الإجتماعي عند مالك بن نبي و كارل ماركس

    مُساهمة من طرف عبدالكريم47 في الخميس يناير 21, 2010 12:28 am

    نظرية التغيير الاجتماعي عند مالك بن نبي هي عنوان لرسالة الدكتوراه التي حصلت عليها نوره خالد السعد عام1416ه‘،وقبل ان نتحدث عن هذه النظرية من الضروري ان وضح ان مالك بن نبي هو مالك بن الحاج بن عمر بن الخضر بن مصطفى بن نبي ولد في شهرذي القعدة عام 1323 ه بمدينة قسنطينة واصل دراسته حتى حصل على الثانويه0 ثم تلقى دروسا في اللغة العر بيه على يد الشيخ عبد المجيد الذي اثر في تكوينه الفكري وغرس فيه حاسة النقد الاجتماعي والتغيير الاجتماعي عند مالك بن نبي يعد عملية بنائيه تستهدف اقامة حضاره بواسطة نظام من العلاقات الاجتماعيه اوهو تحويل الواقع الاجتماعي المتخلف الى تركيب حضاري متقدم عن طريق شبكة العلاقات الاجتماعية .
    ويفرق مالك بن نبي بين التغيير الاجتماعي والتغير الاجتماعي فالتغيير الاجتماعي ظاهرة تقدم او نمو تحقق بناء الحضارة وفق قانونها يتجلى من خلال تدخل الانسان بالتخطيط أم التغير الاجتماعي فهو ظاهره تلقائيه تسير بحسب القانون وتشمل التغير نحوالاسوأ او الافضل ولهذا فان مالكا يؤكد على وظيفة التغيير الاجتماعي في المجتمع .
    ويرى مالك بن نبي ان الاساس القوي للتغيير الاجتماعي يجب ان يكون باستقراء الوقائع التاريخيه الماضيه والذي يدلنا على ان (الفكره الدينيه )كانت هي الاساس والمحرك الفاعل لاي حركة تغيير اجتماعية وحضارية وأن قانون التغيير الاجتماعي هو القانون الدوري للحضاره وهدف التتغيير الاجتماعي عند مالك بلوغ المجتمعات مرحلة الحضارة على أساس من التعادل بين الروح والماده وبين الغاية والسبب .
    والسلام عليكم
    avatar
    عبدالكريم47

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 224
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    عوامل التغيير الاجتماعي عند كارل ماركس

    مُساهمة من طرف عبدالكريم47 في الخميس يناير 21, 2010 12:31 am

    عوامل التغيير الاجتماعي عند كارل ماركس
    قبل أكثر من مئة عام أطلق الفيلسوف الألماني كارل ماركس(Karl Marx 1818-1883) صيحته الشهيرة لجميع عمال العالم (ياعمال العالم أتحدوا). لقد كانت تلك الصرخة في وجه الاستغلال المتمثل بالطبقة البرجوازية والتوجه الامبيريالي المنضوي تحت الفكر الرأسمالي. فمنذ الثورة الصناعية, والتي بدأت بوادرها في بريطانيا, لتنتقل فيما بعد لكل أوربا الغربية, حيث مرت المجتمعات الأوربية بهزات عنيفة, وتحولات خطيرة, أحدثت تغيرا ً في صميم النظام الاجتماعي القديم. لقد اندثرت الطبقة الإقطاعية, وبدأ يتبدد ذلك المجتمع الفلاحي القروي بإتجاهه نحو المدن الكبيرة, لتنشأ طبقة جديدة, هي الطبقة البرجوازية. وفي المقابل وبعد الهجرة الكبيرة من الريف إلى المدينة, بدأت بالظهور طبقة جديدة أخرى أيضا ً, هي الطبقة العمالية(proletariat). لقد كان هذا التحول محل إهتمام علماء الاجتماع, والاقتصاد, والفلسفة خصوصا ً, فكلٌ وضع نظريته في تفسير ماحصل حينها.

    لقد كان كارل ماركس من السباقيين لدراسة هذه الظاهرة التي غيرت كل شيء في ذلك المجتمع الأوربي , وذلك باعتباره فيلسوفا ً, واجتماعيا ً, واقتصاديا ً. لقد زعم ماركس أن وراء كل تلك التحولات الاجتماعية عوامل اقتصادية بحتة. مدعيا ً أن هناك ثلاث عوامل اقتصادية تحرك المجتمع وتدفعه للأمام, وذلك حسب نظريته المادية التاريخية(historical materialism), والتي أتت في صدد نقده لأفكار هيجل (Friedrich Hegel) في نظريتيه الجدلية المثالية(dialectic) فالعامل الأول في نظرية ماركس هو طاقة الإنتاج(productive forces) وهو علاقة الإنسان بالطبيعة, وذلك من خلال المستوى المعرفي, والتقني وأشكال التنظيم الإنساني في استغلال الطبيعة كمورد للطاقة الإنتاجية. أما العامل الثاني فهو علاقات الإنتاج (relations of production) ويركز على علاقات المجتمع الاقتصادية وطرق تنظيمها, أي بمعنى آخر العلاقة بين الطبقات, مثلا ً بين الطبقة الإقطاعية وطبقة الفلاحين, وبين الطبقة البرجوازية والطبقة العمالية. والعامل الثالث هو طرق الإنتاج(mode of production) وهو مجموع العاملين الأولين برؤية واحدة, بمعنى أن العاملين الأولين مترابطين بشكل يمثله العامل الثالث, وقد سماه ماركس القاعدة أو الأساس. لذلك دعى ماركس إلى فهم العلاقات القانونية, والسياسية, والأخلاقية, والتقنية أيضا ً من خلال تلك القاعدة.

    إن هذا التحليل الدقيق للعوامل الاقتصادية لكارل ماركس, جعله يقسم المجتمع إلى طبقتين, الأولى طبقة مستَغلة, والثانية طبقة مستغِلة. والعلاقة بين الطبقتين تحددها القاعدة, أو الأساس, وهو طرق الإنتاج. وعلى هذا الأساس إن أي اضطراب في العلاقة بين العاملين الأولين سوف يؤدي إلى الخلل في العامل الثالث, وهذا يعني حالة من الشد وعدم الإنسجام بين طبقتين في مجتمع ما, وهذا بدوره يخلق فرص التغير ودفع المجتمع للأمام. لقد حدد كارل ماركس طريقة التغيير تلك من خلال الثورة, وهي الطريقة المثلى لإعادة الأمور إلى نصابها, فهي الطريقة الوحيدة التي تخلط الأوراق وترتبها بطريقة جديدة تحول دون أستبداد طبقة ما بطبقة أخرى. وهنا ينكشف الدور الاقتصادي في التغيير الاجتماعي بصورة واضحة وجلية, حتى الوصول إلى الهدف النهائي للمجتمع الخالي من الطبقية, وعلى هذا الأساس تدور عجلة التطور والتقدم في تاريخ المجتمعات الإنسانية. لذلك قسم ماركس المجتمعات حسب نظريتيه بتسلسل تاريخي حتمي لايقبل الحياد عن هدفه بالوصول للمجتمع الشيوعي, وذلك كدورة حياة طبيعية بالعودة للمجتمع الشيوعي البدائي. فقد زعم ماركس واعتمادا ً على بعض الانثروبلوجيين أن المجتمع الأول كان بدائيا ً شيوعيا ً يخلو من الملكية الخاصة, بعده جائت الحضارة الشرقية الآسيوية, ومن ثم حضارة اليونان, وبعدها المجتمع الإقطاعي, وصولا ً للمجتمع الرأسمالي والذي يفترض أن يزول بثورة الطبقة العمالية (proletariat) للوصول للمجتمع الشيوعي المثالي. لذلك أجهد ماركس نفسه في تبيين عيوب النظرية الرأسمالية بإعتبارها آخر مرحلة قبل الوصول إلى المجتمع الشيوعي.

    إلى الآن تبدو نظرية كارل ماركس ناقصة! فالسؤال المطروح هو كيف تحركت الطبقات المحرومة على مر العصور؟ ومالذي جمعها فو موقف ايدلوجي واحد؟ وماهي الحاجة التي ستتحول إلى ايدلوجيا, والتي بدورها ستوحد الطبقة العاملة للوصول للهدف السياسي المنشود في التغيير؟ لقد بدا أن نظرية ماركس بحاجة لبعد نفسي! من هنا أعاد ماركس صياغة نظرية الأغتراب (alienation theory) عند هيجل(Friedrich Hegel) وفيورباخ (Ludwig Andreas Feuerbach) من جديد لكن هذه المرة بقالب جديد. لقد أعتبر ماركس العمل كموضوع(object) به بعد نفسي للعامل البسيط, وهو الذي يمنحه أنسانيته بإعتباره يوفر له ألكثير من أحتياجاته الحياتية, أي بمعني آخر يوفر له وجوده كإنسان يشعر أنه فاعل ومؤثر في الحركة الاجتماعية, وليس فقط وكيل (egent) يتلقى الحركة من الخارج, أو أداة من الأدوات يتحكم بأسلوب حياتها. إن العمل ليس فقط لتحصيل الرزق عند ماركس, بل يتعداه ليصبح قيمة إنسانية تعطي الإنسان هويته الاجتماعية. أن الفكرة هي الموضوع الذي يخلقه الإنسان ليشعر بوجوده عند هيجل, وفكرة الإله هي الموضوع الذي يخلقه الإنسان من خلال الدين عند فيورباخ ليشعر بوجوده, والعمل هو الموضوع الذي يخلقه الإنسان للشعور بقيمته الإجتماعية عند كارل ماركس.



    إن أكثر الإنتقادات التي وجهها كرل ماركس للرأسمالية هي أنتقاده لنظرية فائض القيمة (morevalue), وهي قيمة الربح التي يسرقها صاحب العمل من العامل حسب رأيه, في حين تشكل تلك القيمة الموضوع بالنسبة للعامل, ذلك الموضوع الذي يفتقده العامل ليشعر بفقدان جزء من إنسانيته, وتحوله من إنسان فاعل إلى موضوع(object), أي الشعور بالإغتراب الاجتماعي. لذلك على الإنسان البحث عن ذاته باستعادة ذلك الجزء المفقود من قيمته. إن تلك الحلقة التي أكملت نظرية كارل ماركس في تحفيز الطبقة العاملة للثورة ضد الطبقة البرجوازية التي تمتلك رؤوس الأموال, والتي بدورها تسرق فائض القيمة من الطبقة العاملة.



    وبهذا أعطى كارل ماركس نظريته التي زعم بأنها وراء التحول الاجتماعي من النظام الإقطاعي إلى النظام الرأسمالي بعدا ً تأريخيا ً, ونفسيا ً, وسياسيا ً, في قالب إقتصادي ذات تأثيرات إجتماعية خطيرة. إلى هنا وصل كارل ماركس في نظريته في بعدها المادي, والتي تميزت عن نظرية دوركهايم(Emile Durkheim) الوضيفية(functionalism), وماكس فيبر(Max Weber) البنائية (structuralism) في محاولة لفهم التحول الاجتماعي بعد الثورة الصناعية الكبرى في أوربا الغربية.

    المصادر:

    Heine, A. & Lars, Bo, K. (2003). Klassisk och modern samhällsteori. Lund:

    Studentlitteratur.

    *المصدر باللغة السويدية.
    عماد رسن .السويد

    على الرابط:
    http://imad-rasan.maktoobblog.com/570474/%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83/
    avatar
    عبدالكريم47

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 224
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    مفهوم التغير الاجتماعي و أنماطه و نظرياته

    مُساهمة من طرف عبدالكريم47 في الخميس يناير 21, 2010 12:34 am

    مفهوم التغير الاجتماعي :
    لقد اهتم المفكرون والفلاسفة في مختلف العهود برصد التحولات التي تطرأ في مجال الحياة الاجتماعية . فكتب عن هذا فلاسفة اليونان ، ومن بعدهم فلاسفة العرب المسلمين، ثم جاء دور مفكري عصر التنوير ومن أتى من بعدهم . ومثلت أعمال هؤلاء العلماء رصيداً للمتخصصين في مجال العلوم الإجتماعية المعاصرين . وتطور النظر لأسباب وحجم الظاهرة ونتائجها عبر الزمان، ويظهر هذا بوضوح في استخدام المفاهيم التي تعبر عن الظاهرة في محاولة لدراستها مثل التقدّم والتطوّر والارتقاء. وتجدر الإشارة الى أن اصطلاح ( التغير الإجتماعي ) قد استخدم أول مرة وبصورة عرضية في كتابات آدم سميث وعلى الأخص في كتابه المشهور ( ثروة الأمم ) الذي نشر في القرن الثامن عشر ، لكن لم ينتشر ويصبح واسع التداول إلا بعد نشر عالم الإجتماع الأمريكي أوجبرن كتابا يحمل هذا العنوان في عام 1922 . رأى عالم الإجتماع هذا أن التغير ظاهرة عامة ومستمرة ومتنوعة ولا لزوم لربطها بصفة معينة . لذلك وجد في اصطلاح التغير الإجتماعي مفهوما متحررا من التقييم ، ولا يرتبط بصفات موجبة أو صفات سالبة .
    اتفق مع تعريف أوجبرن البعض وعارضه آخرون . ولهذا ، ومنذ ظهور هذا المفهوم أول مرة والعلماء يقدمون تعاريف وتحليلات متعددة ومختلفة له . ويرجع تعدد التعاريف إلى تعدّد وجهات نظر العلماء، وتعقّد الظاهرة نفسها ، بحيث سمحت لهؤلاء العلماء أن يركزوا اهتماماتهم إلى بعض أبعاد الظاهرة حسب اهتماماتهم .
    و لا يسعني هنا ان اقدم جميع التعريفات التي قدمها علماء الاجتماع لظاهرة التغير الاجتماعي ... و لكن يمكن ان اقول ان التغير الاجتماعي بمعناه العام يشمل التغيرات البنائية , اي التغيرات في جميع انواع العلاقات الاجتماعية و اطرافها , و التغيرات الثقافية بكل ما يشمله معنى الثقافة من معاني و افكار و قيم و ادوات و مواضيع .
    اذن يتضمن مفهوم التغير الاجتماعي جميع المستويات الاجتماعية و الثقافية , و بذلك يمكن القول ان التغير يكون في
    - مستوى الفكر , بظهور الافكار او اعادة تشكيلها , و ظهور العقائد و الايديولوجيات ..
    - مستوى الفعل و السلوك و ما ينتج عن هذا من عمليات تفاعل و علاقات و وحدات اجتماعية و تنظيمية من حيث ظهورها و استمرارها
    - مستوى المصالح , حيث يظهر في تشكيل او اعادة توزيع الفرص و المصالح ...
    - مستوى التنظيم و النظم , و يظهر التغير الثقافي في تأكيد او رفض القيم و القواعد او قيام النظم و الانساق الاخلاقية و القانونية او انحلالها او تعديلها ...

    * انماط التغير :
    تظهر انماط التغير الاجتماعي في جميع اوجه الحياة المعاشة , حيث يمكن ان يلاحظ الانسان تغيرات في الادوات و وسائل النقل و الاتصال ,و تغيرات تكنولوجية , و قد يلاحظ تغيرات في العلاقات الاجتماعية و في الادوار و المكانات , و تغيرات في المعايير و القيم و في الاذواق و الفنون ,و في الوقت نفسه يمكن ان يلاحظ ان هناك جوانب تتغير بسرعه بينما هناك جوانب تتغير ببطئ غير ملحوظ , حيث ان المعاني و القيم تكاد تكون ثابتة , اما التغير في الجوانب المادية يكون ملحوظاً و سريعا ً , و يؤدي هذا التفاوت في السرعة و عدم الانتظام بين اوجه الحياة الاجتماعية الى ما اسماه وليام اوجبرن (( الهوة الثقافية )) .
    و يمكن ان نلاحظ ان التغير يحدث في مستويات مختلفة .. اولها مستوى شخصي , حيث يمكن ان نلاحظ ان كل شخص يمر بمراحل نمو حيوية و عقلية ... و ثانيا ً هناك مستوى الوحدات الاجتماعية و التنظيمات و النظم مثل التغير في الاشكال العائلية و البناء الاسري و تغير النظام التعليمي و النظام السياسي ...و ثالثاً هناك مستوى الجماعات المحلية .. كتغير على مستوى الحي او القرية ...
    و يمكن ان يضاف الى هذه المستويات نتيجة لتشابك المجتماعات الانسانية .. المستوى العالمي ...
    بقية الموضوع في نسخته الأصلية: على الرابط:
    http://www.roj-ava.com/vb/showthread.php?t=3626
    avatar
    عبدالكريم47

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 224
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    التغير الإجتماعي …. كيف يحدث ؟

    مُساهمة من طرف عبدالكريم47 في الخميس يناير 21, 2010 12:54 am

    التغير الإجتماعي …. كيف يحدث ؟ في مدونة بحوث

    http://bohothe.blogspot.com/2009/01/blog-post_5946.html
    avatar
    عبدالكريم47

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 224
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    مواضيع حول فكر مالك بن نبي

    مُساهمة من طرف عبدالكريم47 في الخميس يناير 21, 2010 1:05 am

    البعد الرابع في الفكر الحضاريhttp://www.binnabi.net/?cat=5

    نوره خالد السعد
    مالك بن نبي تجاوز ابن خلدون
    الرابط:

    http://www.binnabi.net/?p=218

    حوار حور فكر الرجلhttp://islamtoday.net/nawafeth/artshow-92-14633.htm
    مالك بن نبي مفكر حضاري د.نورة خالد السعد - السعودية
    مالك بن نبي مفكر حضاري
    د.نورة خالد السعد - الاقتصادية السعودية


    يعتبر المفكر الجزائري الأستاذ مالك بن نبي، يرحمه الله، من أهم المفكرين الذين اهتموا بدراسة مشكلات الأمة الإسلامية؛ انطلاقا من رؤية حضارية شاملة ومتكاملة. فقد كانت جهوده لبناء الفكر الإسلامي الحديث وفي دراسة المشكلات الحضارية عموما متميزة؛ سواء من حيث المواضيع التي تناولها أو المناهج التي اعتمدها في ذلك التناول. بمناسبة مرور 36 عاما على وفاته التي كانت في 4 شوال 1393 هـ الموافق31 تشرين الأول (أكتوبر) 1973.

    أجدني أكتب عنه وقد تأثرت بفكره كثيرا منذ قراءتي أول مرة لكتبه، وكان كتابه (شروط الحضارة) هو المدخل لعالمه الحضاري ثم لكتابتي عن نظريته في التغيير الاجتماعي في رسالتي للدكتوراه في علم الاجتماع . فكل من قرأ له تأثر بفكره وتستطيع أن تجد مصطلحات مالك بن نبي وفكره في كتابات من تأثر به من المفكرين أو الكتاب. فكما كان متميزا في تحليلاته لمشكلات عالمنا الإسلامي، فهو متميز في إضفاء جزء من هذا الفكر لكل من يكتب عن فكره أو يستفيد منه في تحليلاته وكتاباته. وهناك المئات من أبحاث الماجستير والدكتوراه عن فكره وتحليلاته في معظم المجالات التي كتب عنها . إن ما يميز مالك بن نبي بصفته مفكرا أنه يدين بالفضل في تكوينه النفسي الفكري إلى عدد كبير من الأشخاص وليس فقط للعلماء والمفكرين والأدباء والأساتذة، فهو دائما يذكر الدور التربوي العظيم الذي تركته في نفسه وسلوكه جدته لأمه وهي امرأة صالحة، أخذت بيده طفلا إلى عالم الخير والقيم المعنوية الإسلامية بما يتناسب وإدراكه وبما يتفق والتربية الصالحة، ولقد أدت دور المربي الأول الذي صاغ رؤاه الأولية نحو القيم الأخلاقية وأيضا من حكاياتها عن الاستعمار كانت البذور الأولى لمأساة الاستعمار والاحتلال الأجنبي تجد طريقها في عقل ذلك الطفل، كما كان لوالدته تأثير عميق في نفسه يتضح من الحديث عنها بحب ومودة واحترام وحزنه العميق والشديد عند وفاتها.

    هناك دور آخر مهم يذكره مالك بن نبي وهو دور زوجته الفرنسية المسلمة خديجة، فقد شرح في مذكرات شاهد على القرن أنها أخذت بيده إلى عمق الحضارة الأوروبية معايشة وواقعا وفكرا وذوقا وجمالا، وفي مثل هذا المناخ الاجتماعي داخل المنماوال وخارجه كان هذا المفكر يكتسب تطورا نفسيا جعله ينفر من الأشياء التي تخالف الذوق الجمالي وهو يفسر هذا بقوله: (مضت زوجتي تتفنن من أجل توفير جميع وسائل الراحة لي داخل البيت حتى من الناحية الفكرية إذ كانت تأتي على الأشياء التي أشاهدها في عالمنا الجديد، بشهادة من يعرفها من داخلها، لقد كنت أرى في تلك الأشياء القيم الحضارية التي أصبحت الشغل الشاغل بالنسبة لي من الناحية النظرية، ولكن زوجتي ألبستها لباسها وصيرتها ملموسة أمامي، لقد أصبحت في الحقيقة أعيش في الورشة المختصة بالجانب التطبيقي لملاحظاتي عن البيئة الجديدة وبصياغة توقعي واستطلاعي الشخصي تجاهها، سواء من حيث الفكر والسلوك أو من حيث ما أزكي من فضائلها وما أرفض من رذائلها). هذه الرؤية التي شرحها مالك بن نبي توضح الأثر الذي تركته في نفسه زوجته الفرنسية فلم تذهله أضواء تلك الحضارة فتعميه عن رؤية رذائلها في سياق تأثره بإنجازاتها أو فضائلها كما قال. وهذا الفرق الكبير بينه وبين بعض من يقرأ شيئا عن حضارة الغرب فيفتن بها ويعليها ويطمس أي أثر لحضارة الإسلام كما هو لدى البعض ممن يطلق عليهم (المفكرون)! أردت هنا أن أقلب صفحات حياة هذا المفكر في جانبها الأسري لأهميتها في صياغة شخصيته وبنائه الفكري. كما هي مهمة أيضا الصفحات الأخرى التي تأثر من خلالها بعديد من المفكرين وعلماء الدورة الحضارية كابن خلدون والغربيين مثل آرنولد توينبي وأوزوالد أشبنجلر. إن العنصر الأهم الذي أثر في فكر مالك بن نبي يستمد من القرآن الكريم فهو الباعث الروحي الذي يمثل الأساس الأول في تكوينه وقد وضع في القرآن الكريم أول مؤلف له وهو (الظاهرة القرآنية) كان لقراءات مالك الغزيرة المتنوعة أثر في تفكيره. ودراسته للعلوم التطبيقية في فرنسا أثرت في كتاباته فأصبحت دقيقة الأفكار، محددة الألفاظ والصيغ والمعاني والدلالات، كان كثير الاستخدام للصيغ والمعادلات الرياضية في توضيحه لبعض القضايا الفكرية والاجتماعية. وقد أحدث هذا اللون الجديد من التقويم الفكري نقلة في أسلوب تثقيف القارئ العربي، كما كان لمالك قاموسه الخاص في تعريف بعض الظواهر وتحليلها كالفعالية الاجتماعية، والتكديس الحضاري، والشيئية وبالطبع (القابلية للاستعمار).

    إن تعمق مالك بن نبي في الثقافة الأوروبية كان سببا في تحرره من نفوذها ومعرفته لمصادرها ودوافعها الخفية، وبواعثها العميقة، إضافة إلى أنه يختلف عن كثير من المثقفين الذين عادوا من أوروبا في تلك الفترة التي كانت فيها الهجمة الغربية على الإسلام تشحن الجو الفكري الإسلامي في أواخر القرن الـ 19 وأوائل القرن 20، إضافة إلى أن الأقطار العربية قد عرفت معظم التيارات التي نشأت في الغرب، عرفت الليبرالية، والعلمانية، والقومية بكل أشكالها، وعرفت النزعات الاشتراكية والجماعية بشتي صورها في الفترة نفسها. والفرق بينه وبين هؤلاء المفكرين يكمن في أنه لم ينحرف مع هذا التيار الجارف، ولم ينبهر بحضارة أوروبا المتقدمة صناعيا وتقنيا، ولم يحدث عنده تحول نوعي في أفكاره وآرائه كما حصل للبعض، بل إن خط مالك الفكري التزم نسقا محددا وتكامل مع الانعطافات التاريخية، التي كان من الممكن أن تسبب له الاضطراب والتشتت، ولكنه تجاوز هذه الإشكالية بقوة عقيدته ورؤيته الشاملة لمشكلات العالم الإسلامي. تميز مالك عنهم بأنه يرفض المنطق الذري أي تجزيء مشكلة التخلف والانحطاط التي يعانيها المجتمع العربي الإسلامي، أما بقية المفكرين الإسلاميين الذين غالبا ما جزأوا مأساة الأمة الإسلامية إلى عدة مستويات وجوانب فظهرت الحلول عند بعضهم من خلال البعد السياسي، وعند الآخرين من خلال البعد التربوي، أو الثورة على الماضي، أو العكس أي بالعودة إليه، بينما المشكلة كما يراها مالك أو (مشكلة المسلم) واحدة تشتمل على انحطاطه وكيف يمكن أن يعود إلى حلبة التاريخ من جديد، وبالتالي كان يدعو إلى حل مشكلات المسلمين في أي جزء من العالم الإسلامي على اختلافها عبر اعتماد ما أسماه المعادلة الجبرية التي تجمع عناصر الإشكالية على اختلافها عوضا عن استعمال المعادلة الحسابية التي تجزئ الإشكالية إلى عناصر متعددة يتم تناولها كل على حدة دون النظر في الرباط الذي يجمعها. فمن خلال دراسته للحركات التغيرية التي مرت بالأمة الإسلامية وجد أن بعض القائمين عليها ركز على إصلاح السياسة والمؤسسات، ومنهم من ركز على إصلاح العلم والتعليم، وقلما كان هناك من نظر إلى الأمور النظرة الشمولية. التي تسهم في إحداث التغيير المطلوب، وهو يرى أن جميع الجهود المبذولة كانت تسعى لمواجهة أعراض المرض في العالم الإسلامي الذي هو التخلف والانحطاط، ولم تعالج المرض نفسه فاستمر المرض .ولم تجد المحاولات شيئا، بل تحولت الجهود نحو الشيئية والتكديس ويشبه مالك العالم الإسلامي بالمريض الداخل إلى الصيدلية دون تحديد الداء والدواء فهو قد دخل إلى صيدلية الحضارة الغربية دون تحديد للمرض ودوائه. ويرى أنه لابد من تحديد مشكلة الحضارة أولا، وذلك بتحليل الواقع لاكتشاف أصل الداء، والفهم الصحيح للواقع التاريخي وما ينبغي تعديله منه، ثم التخطيط في ضوء هذا التحديد ثانيا. لقد توفي مالك بن نبي، يرحمه الله، وترك وراءه مؤلفات ومنها نظريته في التغيير الاجتماعي التي إذا تم تطبيقها في عالمنا المتخلف لتغيرت أشياء عديدة فهي تبحث في التغيير الشمولي ، فقد استقرأ الحضارتين الإسلامية والغربية، وطبق عليهما قانونه في التغيير الاجتماعي الدوري الحضاري، وبالتالي نفى حتمية الدورة الحضارية التي نادى بها عدد من المفكرين الاجتماعيين ومنهم ابن خلدون، وأكد في المقابل إمكانية التغيير الاجتماعي وتطبيق قانونه.

    ** رحل مالك بن نبي، يرحمه الله، وترك لنا تراثا علميا يستحق الاستفادة منه لإيجاد حلول لمشكلاتنا الاجتماعية ولتخلفنا الحضاري بدلا من الاستعانة بنظريات وحلول لا تتواءم مع هذا الواقع الذي نعيشه.
    *نشر بتاريخ 12-11-2009
    * المرجع :
    http://www.anbacom.com/articles.php?action=show&id=1776
    avatar
    عبدالكريم47

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 224
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    قراءة متمعنة في كتاب التغيير الإجتماعي عند مالك بن نبي

    مُساهمة من طرف عبدالكريم47 في الخميس يناير 21, 2010 1:07 am

    قراءة متمعنة في كتاب التغيير الإجتماعي عند مالك بن نبي
    على الرابط:http://www.socialar.com/vb/showthread.php?p=35016
    avatar
    المشرف العام
    Admin

    البلد : جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
    عدد المساهمات : 941
    نقاط : 11891
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 39
    الموقع : المشرف العام على المنتدى

    رد: نظرية التغير الإجتماعي عند مالك بن نبي و كارل ماركس

    مُساهمة من طرف المشرف العام في الجمعة ديسمبر 24, 2010 8:31 pm

    شكرا على الموضوع ، بارك الله فيك يا عبدالكريم


    ********************************
    المشرف العام
    .A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
    مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

    محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 4:36 pm