مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    علم السياسة: المقاربات المنهجية (نظريات تحليل النظم)

    شاطر
    avatar
    سليمان و الهدهد

    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 384
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010

    علم السياسة: المقاربات المنهجية (نظريات تحليل النظم)

    مُساهمة من طرف سليمان و الهدهد في الأربعاء يناير 20, 2010 12:01 am

    avatar
    سليمان و الهدهد

    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 384
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010

    بقية النظريات

    مُساهمة من طرف سليمان و الهدهد في الأربعاء يناير 20, 2010 12:03 am

    النظريات المؤسسية
    منذ القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين كان تركيز المفكرين الأمريكيين منصباً على المؤسسات أو البناءات الرسمية للحكومة . وعكس هذا الاهتمام تأثير القانون على تطور علم السياسة في الولايات المتحدة. فويدرو ويلسون، على سبيل المثال، كان محامياً ( وإن كان غير ناجحاً ) قبل أن يصبح عالماً سياسياً وقد ركز جهوده على تحسين وضع المؤسسات الحكومية. ولذا كانت الدساتير الموضوع المفضل لعلماء السياسة في تلك الفترة ، لأنهم اعترفوا أن المكتوب على الورق ينطبق على واقع المؤسسات ، إلا أن بروز الديكتاتوريات السوفيتية والإيطالية ، والألمانية هز هذه الثقة. فدستور ألمانيا خلال جمهورية الرايخ ( 1919-1933) كان رائعاً على الورق وتم وضعه من قبل خبراء دستوريين . لكنه انهار تحت الضغوط وذلك لأن الألمان في ذلك الوقت لم يكن لديهم الخبرة الضرورية أو الالتزام تجاه الديمقراطية . وبالمثل كان الدستور السوفيتي الذي وضعه ستالين في 1936 يظهر الاتحاد السوفيتي كديمقراطية نموذجية ولكنه لم يعمل في الواقع بتلك الطريقة .

    النظريات المعاصرة
    يقلل بعض المفكرين من ذوي النزعات الكلاسيكية من شأن النظريات المعاصرة ويصفونها بأنها تافهة، بسيطة، مصطنعة أو أنها ببساطة مجرد إعادة تأكيد على أفكار كلاسيكية. ومع ذلك لا ينبغي تجاهل حقيقة أن النظريات المعاصرة أي نظريات ما بعد الحرب العالمية الثانية لها بعض الإسهامات وحتى لو أخفقت تلك النظريات في نهاية الأمر وتم تجاهلها فإنها تترك مجالاً لأسئلة ممتعة. وبالطبع فعند مقارنتها بالنظريات الكلاسيكية تبدو ضئيلة .
    النظرية السلوكية :
    دفعت الديكتاتورية الشيوعية والفاشية فضلاً عن الحرب العالمية الثانية علماء السياسة إلى إعادة التفكير في اقترابهم المؤسساتي واتجه عدد منهم إلى محاولة الكشف عن السياسة كما هي في الواقع بدلاً من كيف ينبغي أن تعمل. وقد اتبع علماء السياسة الأمريكيين في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية تقليد الفيلسوف الفرنسي اوجست كومت الذي طور في بداية القرن التاسع عشر مذهب الوضعية Positivism من خلال تطبيق منهجية العلوم الطبيعية على دراسة المجتمع. وكانت وضعية كومت تمثل فلسفة متفائلة تؤكد على أنه ومن خلال تجميع بيانات صحيحة من خلال الملاحظة العلمية - بدون تأمل أو حدس - يمكننا أن ننشئ علماً نموذجياً يهدف إلى تحسين المجتمع. وربما كان علماء النفس أكثر المتأثرين بهذا الاقتراب ( ولازالوا ) واتخذ البعض منهم اسم السلوكيين لتركيزهم على واقع السلوك الإنساني بدلاً من الأفكار والمشاعر .
    وابتدءا من الخمسينات من القرن الماضي استعار علماء السياسة ذوي الاتجاهات السلوكية اقتراب العلوم الطبيعية وجمعوا إحصاءات عن الانتخابات واستقصاءات الرأي العام والتصويت في المجالس التشريعية وكل شيء أخر يمكن جمع معلومات عنه. وكان للسلوكيين بعض الإسهامات الرائعة في حقل العلوم السياسية من قبيل إسقاط بعض الافتراضات التي سادت لفترة طويلة بدون أن تختبر وأضافت إلى النظرية السياسية قاعدة تجريبية يمكن البناء عليها. وكانت الدراسات السلوكية مفيدة خصوصاً فيما يتعلق بدراسة القواعد الاجتماعية للسياسة، مواقف وقيم الناس العاديين. أما أفضل إنجازاتهم فكان في مجال أنماط التصويت وذلك لأنها المجال الذي يمكن الحصول فيه على كثير من المعلومات الصحيحة .
    وخلال الستينات فرضت المدرسة السلوكية هيمنتها على معظم حقل السياسة ، لكنها تعرضت لانتقادات عنيفة بنهاية الستينات ولم يقتصر نقادها على التقليديين بل تعدى ذلك إلى عدد من علماء السياسة الشباب ، الذين تأثر كثير منهم بالأفكار الراديكالية لحركة معارضة الحرب في فيتنام والذين شكوا من أن الاقتراب السلوكي كان جامداً ، محافظاً ، متحيزاً لقيم مؤسسية وغير ملائم للمهام الملحة القائمة. وبرغم ادعاءاتهم "العلمية " والتحرر من القيمة " إلا أن السلوكيين حددوا في الغالب الواقع القائم في الولايات المتحدة آنذاك على أنه المعيار وأي شيء مخالف له على أنه انحراف . فمثلاً أكد كل من الموند وفيربا أن الأمريكيين يجسدون كل فضائل المشاركة الجيدة للثقافة المدنية وذلك فقط من خلال تحليلهم لما كان شائعاً في لحظة معينة ، أي أن السلوكيين تجاهلوا إمكانية التغيير كما أن دراساتهم كانت محدودة زمنياً . كذلك لدى السلوكيين تفضيلاً ضمنياً للوضع الراهن فهم يفضلون دراسة النظم المستقرة والراسخة لأنها البيئة الأنسب لأدواتهم المنهجية .
    وربما كان الانتقاد الأكثر تدميراً ذلك الذي يرى أن السلوكيين قد ركزوا على مواضيع فرعية نسبياً وابتعدوا عن تناول الأسئلة الكبرى للسياسة . فهم يستطيعون أن يخبرونا مثلاً ، كم نسبة عمال مدينة ديترويت الكاثوليك الذين صوتوا لصالح الحرب الديمقراطي ولكنهم لا يستطيعون إخبارنا ماذا يعني هذا فيما يتعلق بنوعية حكم ديترويت أو نوعية القرارات التي سيتخذها المسئولون المنتخبون. فليس هناك بالضرورة علاقة بين كيفية تصويت المدينة وماذا سينتج عن الحكومة ولذلك يزعم المنتقدون بأن الدراسات السلوكية كانت في الغالب عديمة الجدوى .
    وفي عام1969 اعترف أبرز منظر سياسي أمريكي آنذاك ديفيد ايستن بأن هناك ما يبرر الانتقاد الموجه لما كان يعرف سابقاً " بالثورة السلوكية ". ويرى البعض أن هذه الحركة الجديدة " ما بعد السلوكية " post behavioralism تقوم على توليفة من الاقترابين التقليدي والسلوكي حيث يعترف ما بعد السلوكيين بأن الحقائق والقيم مرتبطة مع بعضها كما يقبلون باستخدام كلاً من البيانات النوعية للاقتراب التقليدي والبيانات الكمية للاقتراب السلوكي ، ويقبلون النظر في التاريخ والمؤسسات جنب إلى جنب مع الرأي العام ونظرية الاختيار العقلاني. كذلك ليس لديهم خوف من الإعداد ويستخدمون العلاقات الارتباطية ، والرسوم البيانية ، والنسب للتعبير عن آرائهم. وإذا ما نظرنا إلى حقل العلوم السياسية اليوم فلا شك أننا سنجد وجهات النظر التقليدية ، السلوكية وما بعد السلوكية بين أساتذة الحقل أو حتى لدى نفس الأستاذ .
    avatar
    جمال15

    البلد : تيزي وزو.الجزائر
    عدد المساهمات : 159
    نقاط : 288
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009
    العمر : 29

    الاقتراب الوظيفي : غبريال آلموند

    مُساهمة من طرف جمال15 في الجمعة أكتوبر 08, 2010 8:44 pm

    الاقتراب الوظيفي : غبريال آلموند :
    تعريف الوظيفي :
    يعد غابريال آلموند رائد البنائية الوظيفية في علم السياسة قد نشر أول عمل له في عام 1956 و ذلك في مقال حمل عنوانه " النظم السياسية المقارنة " متأثرا بكتاب "دافيد ايستون " لنظام السياسي تم نشره بمعية " كولمان " كتاب " السياسة في البلدان النامية " عام 1960.
    ركز الباحثان في كتابهما على وظائف النظام السياسي و قسماهما إلى مجموعتين :
    1- وظائف المدخلات : و تمثل التنمئة السياسية و التجنيد السياسي و الاتصال السياسي و التعبير عن المصالح و تجميع المصالح .
    2- وظائف المخرجات : و تمثل صنع القاعدة و تنفيذ القاعدة و الثقافة طبقا للقاعدة .
    و يعني ألموند بالوظيفة " مجموعة الأنشطة الضرورية التي على النظام إنجازها ليضمن بقاءه و استمراره ككل و تتحقق أهداف النظام سياسي عندما تنجز الأبنية وظائفها المحددة لها .
    بعد الانتقادات التي وجهت إلى ألموند قام بتطوير كتابه مع "باول" و إصداره في سنة 1966 تحت عنوان " السياسة المقارنة " قسم فيه وظائف النظام السياسي على ثلاث مستويات و هي :
    Ø المستوى الأول : قدرات النظام السياسي و تتمثل في :
    1- القدرة الإستراتيجية : و تشير إلى قدرة النظام السياسي على جلب الموارد المادية و البشرية من البيئتين الداخلية و الخارجية و تمكن القدرات الأخرى من تحقيق أهداف هذه القدرة و كيفية القيام بدلك كله .
    2- القدرة التنظيمية : و تشير إلى مقارنة السلطة أو النظام السياسي للرقابة على السلوك الأفراد و الجماعات الخاضعة للنظام باستخدام القوة الشرعية.

    3- القدرة التوزيعية : و تشير إلى توزيع السلع و الخدمات و مقامر التكريم و المراتب و الفرص من مختلف الأنواع التي يقوم بها النظام سياسي نحو الأفراد و الجماعات في المجتمع .

    4- القدرة الرمزية : و تعني معدل تدفق الرموز الفاعلة من النظام سياسي إلى داخل المجتمع أو البيئة الدولية و تتضمن المخرجات الرمزية التأكيدات على القيم التي تقوم بها النخب و استعراض الأعلام ، فرق ، جنود ن ..... الخ .
    5- القدرة الاستجابية : و تتكون من العلاقة بين المدخلات و المخرجات أي لمن يستجيب النظام السياسي ؟ و في أي مجال من مجالات السياسية يكون مستجيبا ؟.
    6- القدرة الدولية : و تتضمن القدرات السابقة الذكر و لكن على المستوى الدولي .
    المستوى الثاني: وظائف التحويل و تشمل :Ø
    1- التعبير عن المصلحة : و تشير إلى العملية التي يبرزها الأفراد و الجماعات مطالبهم لصانعي القرار السياسي ، و تمثل هذه الخطوة الأولى في عملية التحويل السياسي المتعلقة بتحويل المدخلات إلى المخرجات و يتم التعبير عن المصلحة بواسطة أبنية عديدة مختلفة و بوسائل متعددة و متنوعة مثل : التظاهرات و البيانات .
    2- تجميع المصالح : و هي وظيفة تحويل المطالب إلى بدائل لسياسة عامة تقوم بها الأحزاب السياسية و الجهاز البيروقراطي .
    3- الوظائف الحكومية و أبنيتها : و تشمل ثلاث وظائف و هي :
    أ‌- وظيفة صنع القاعدة : و هي التشريع التي تتسع لتشمل أبنية عديدة من بينها السلطة التشريعية و يصعب تحديد الهيئات و المؤسسات المنخرطة في هذه العملية و طرقها و أنماطها .

    ب‌- وظيفة تطبيق القاعدة : و تتعلق بالأجهزة التنفيذية المتمثلة في الأجهزة البيروقراطية المختلفة .
    وظيفة التقاضي بموجب القاعدة: ترتبط بالنظام القضائي السائد .
    ت‌- وظيفة الاتصال: و تشير إلى عملية انتقال المعلومات من البيئة نحو النظام السياسي و العكس .
    المستوى الثالث :وظائف للحفاظ على النمو و التكيف :Ø
    و تتمثل في وظيفتي الاتصال السياسي و التنشئة السياسية : تلعب وسائل الاتصال الجماهيري أدوارا كبيرة في ترسيخ المعتقدات مشتركة عن السياسة فقد تكون قوة لمساندة الوحدة الوطنية كما تساعد على عملية التحديث و تساعد على الاندماج و تذويب الفوارق المتعلقة بالعادات و التقاليد و تلعب الأحزاب السياسية و الجماعات و قادة الرأي دورا كبيرا في تطوير ثقافة سياسية مستقرة و موحدة إلى جانب الأدوات الرسمية و التنظيمات السابقة كذلك الأسر.
    الانتقادات :
    على الرغم من المساهمات الكبيرة التي قدمها " ألموند " في دراسة النظم السياسية إلا أنه :
    اقتراب محافظ همه المحافظة على الوضع القائم و تصحيح الخلل فقط.ü
    سيطرة الإيديولوجية الليبرالية على فكر ألموند و نموذجه.ü
    تشبيه نظام السياسي الاجتماعي بالنموذجين البيولوجي و الآلي و إهمال القيادة من عملية التحليل.ü
    avatar
    hicham madrid

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 30
    نقاط : 85
    تاريخ التسجيل : 15/12/2010
    العمر : 27

    رد: علم السياسة: المقاربات المنهجية (نظريات تحليل النظم)

    مُساهمة من طرف hicham madrid في الخميس ديسمبر 16, 2010 5:12 pm

    الله يسترك

    ابو بارق العراقي

    البلد : alger
    عدد المساهمات : 9
    نقاط : 9
    تاريخ التسجيل : 30/12/2010
    العمر : 37

    رد: علم السياسة: المقاربات المنهجية (نظريات تحليل النظم)

    مُساهمة من طرف ابو بارق العراقي في الإثنين يناير 03, 2011 10:59 pm

    شكرا الف شكرا على هته المواضيع المفيده لا يسعني الا الدعاء لكم بالموفقيه والنجاح

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 12:17 am