مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» دورة الإتجاهـات الحـديثـة في إدارة مشاريع البناء
الإثنين نوفمبر 20, 2017 3:41 pm من طرف دينا بروكوالا

» ندوة تسويق وبيع المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة
الأحد نوفمبر 19, 2017 5:13 pm من طرف دينا بروكوالا

» كورس تأمين الحريق والحوادث العامة
الأحد نوفمبر 19, 2017 4:10 pm من طرف دينا بروكوالا

» دورة فن الصياغة القانونية || دورات القانون والعقود والمناقصات
الأحد نوفمبر 19, 2017 1:32 pm من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة تطوير الجوانب القانونية والعملية لتقديم المشورة القانونية || دورات القانون والعقود والمناقصات
الأحد نوفمبر 19, 2017 1:28 pm من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة إستراتيجيات إدارة العقود || دورات القانون والعقود والمناقصات
الأحد نوفمبر 19, 2017 1:24 pm من طرف هبة شحاتة عيسى

» كورس المهارات الاشرافية المتقدمة والابداع القيادي المتميز
الخميس نوفمبر 16, 2017 1:57 pm من طرف دينا بروكوالا

» دورة فن الممارسة الفعالة لإدارات العلاقات العامة والإعلام || دورات العلاقات العامة والاعلام
الخميس نوفمبر 16, 2017 1:09 pm من طرف هبة شحاتة عيسى

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام


    المنهجية و كتابة البحوث و المذكرات

    شاطر
    avatar
    رضوان

    البلد : الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 187
    نقاط : 392
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009
    العمر : 29
    الموقع : www.30dz.justgoo.com

    المنهجية و كتابة البحوث و المذكرات

    مُساهمة من طرف رضوان في الجمعة يناير 15, 2010 11:27 am

    المنهجية و كتابة البحوث و المذكرات
    1- مفهوم المنهجية : هي الطريقة التي يتبعها العقل لمعالجة أو دراسة موضوع أو مسألة ما من أجل التوصل إلى نتائج معينة و تكون :
    علمية: الكشف عن الحقيقة
    و مقصودة: البرهنة عليها لإقناع الغير
    كما تعني تعلم الإنسان كيفية استخدام ملكاته الفكرية و قدراته العقلية أحسن استخدام للوصول إلى نتيجة معينة بأقل جهد و أقصر طريقة ممكنة.
    و يستخدم الباحث تفكيره كأسلوب لمعالجة القضايا و هو أداة المنهجية في ذلك.

    2- أهمية المنهجية : باعتبارها : - أداة فكر و تفكير و تنظيم
    - أداة عمل و تطبيق
    - أداة تخطيط و تسيير
    - أداة فن و إبداع
    أ- أداة فكر و تفكير و تنظيم:
    أداة هامة في زيادة المعرفة و استمرار التقدم و مساعدة الدارس على تنمية قدراته في فهم المعلومات و البيانات و معرفة المفاهيم و الأسس و الأساليب التي يقوم عليها أي بحث علمي.
    ب- أداة عمل و تطبيق :
    ُتزود الباحث بالخِبرات التي تمكنه من القراءة التحليلية الناقدة للأعمال التي يتفحصها و تقييم نتائجها و الحكم على أهميتها و استعمالها في مجال التطبيق و العمل.
    ج- أداة تخطيط و تسيير :
    ُتزود المُشتغلين (خاصة في المجالات الفكرية) بتقنيات تساعدهم على معالجة الأمور و المشكلات التي تواجههم.
    د- أداة فن و إبداع :
    - تتضمن طرق، أساليب، إرشادات والأدوات العلمية و الفنية
    - تساعد الباحث لإنجاز بحوثه (نظرية علمية)
    - تمكن الباحث من إتقان عمله
    - تجنبه الخطوات المبعثرة و الهفوات

    2- "أهمية منهجية الدراسات الأكاديمية و التطبيقية في مجال العلوم القانونية"
    و ذلك لاعتبارين :
    الأول: يتمثل في أهمية تلك الدراسات في تأهيل دارسي القانون و إعدادهم للمهن القانونية.
    الثاني : ضمان فعالية الدراسات التطبيقية و ذلك بوضعها في إطار منهجي معين.


    "المنهجية و المعرفة"

    رغم أن المنهجية لم تُكتسب إلا حديثا مع ظهور النهضة العلمية إلا أن الإنسان قد اكتسب المعرفة بطرق مختلفة إلى أن توصل إلى الطريقة العلمية (المنهجية و المعرفة).

    1- تحديد مصطلح المنهجية: هي تطبيق المنظور العلمي في دراسة الظواهر و الحوادث. و هي الوسيلة التي نعين بها طريقة البحث و نبرهن عن مدى ملائمة هذه الطريقة لدراسة الظاهرة و تحصيل المعرفة حولها.
    والمنهجية لها صلة وثيقة بين النظم العلمية و المبادئ الأساسية للمنظور العلمي العام و بذلك يمثل المدخل المنهجي والذي يشرح مبادئ المنظور العلمي مثل التصور المنهجي الذي يتخذ منه الباحث مدخله لمعالجة الظاهرة حيث يقوم أولا بتحديد الطريقة المناسبة لتناول الظاهرة و معالجتها. و هذه الطريقة تنقل التصور المنهجي لمعالجة الظاهرة من التصور إلى التطبيق.

    2- ظاهرة المعرفة :
    إن محاولة الإنسان لفهم الظواهر مستمر و ذلك لأنه لا يقنع بما حصّله من معرفة حولها، كما يرجع بحث الإنسان للإستطلاع و رغبته الدائمة في تكوين فكرة واضحة عما يحيط به من وقائع و أحداث و القوى الموجهة لها و المتحكمة في وقوعها و كيفية السيطرة عليها و التحكم في حدوثها و نتيجة لذلك إستمرت عملية التفكير و هذا ما أدى إلى تراكم المعارف على مدى العصور.

    أ) المعرفة تقوم على أسس تُحدد طبيعتها و تتأثر بالإطار الإجتماعي و المستوى الإدراكي
    (المعرفة العلمية أساس العلم):
    و من هنا يظهر الإختلاف بين المعرفة العامية و المعرفة العلمية.
    مفهوم المعرفة العامية : تتمثل في صفات و كيفيات يخلعها الناس على الأشياء بغير ضابط ومن هنا تفقد الدقة التي ينشدها العلم كما أنها عبارة عن آراء خاطفة و أحكام فردية متسرعة على الأشياء حيث يتأثر أصحابها بأفكار تلقوها من الغير فسلموا بها و تتسم بالمعرفة الذاتية و البعد عن الموضوعية.
    مفهوم المعرفة العلمية: و من أبرز خصائصها أنها ُتستقى من التجربة العلمية فلا تأتي عن طريق الآخرين أو بالتواتر إلا وفق شروط معينة و ذلك لأن العلم يتميز بالنزعة الموضوعية.
    مفهوم الموضوعية : وهي معرفة الأشياء كما هي موجودة في الواقع لا كما نشتهي و هذا لأن منهج البحث العلمي يقتضي منا التجّرد من الميول و الرغبات و لهذا يُكّون هذا النوع من المعرفة موضوعا أساسيا للعلم حيث أن العلم غايته كشف العلاقات القائمة بين الظواهر و صياغة هذا كله في قوانين تنبؤية عامة ، لذا فقد إعتُبر التنبؤ طابع المعرفة العلمية.


    و لما كانت المعرفة كظاهرة اجتماعية تربطها علاقات مع بقية ظواهر الحياة الإجتماعية و تدخل معها في علاقات متبادلة وبالتالي أصبح من المهم معرفة علاقاتها ببقية الظواهر و على هذا الأساس فإن قسّم المعرفة إلى 3 أنواع : MAX SCHELER
    1- معرفة السيطرة و الإنتاج 2- المعرفة الثقافية 3- المعرفة المخلصة
    1) معرفة السيطرة و الإنتاج : تُمكن العارف من توفير السبيل للسيطرة على الطبيعة و إحداث تغيرات في البيئة.
    2) المعرفة الثقافية: ترتبط بطبيعة القيم و المعاني و المعايير و تتمثل في معرفة الآخرين و المعرفة الفلسفية و هذا النوع (م.ثقافية) يترتب عنه إحداث تغيرات في شخصية الأفراد أو جماعات أو مجتمعات.
    3) المعرفة المخلصة: ذات طابع ديني و تقود إلى نوع من الخلاص الروحي و الوئام و التضحية من أجل مبادئ معينة.

    ب) الأساليب المنهجية للمعرفة :
    ُتصنف المعرفة حسب طبيعتها و علاقتها بالسياق الإجتماعي إلى :
    1- معرفة تجريبية مباشرة 2- معرفة فلسفية 3- معرفة علمية
    1) المعرفة التجريبية المباشرة (منهج التجربة الحسية): تقتصر على ملاحظة الظواهر على أساس بسيط أي على مستوى الإدراك الحسي و قد لجأت البشرية لهذا النوع من المعرفة الحسية لتحديد معاني المواقف و الأحداث و بتراكمها تكونت للإنسان خِبرات معينة مكنته من الإستفادة منها في حياته اليومية.
    ولكن هذه المعرفة لم تمكن الإنسان من تفسير الظواهر المحيطة به و قد نتج عن تراكم هذه الخِبرات :
    - ظهور بعض الآراء الحسية المشتركة بين الناس تتمتع بالبداهة و الإشتراك أو الإجماع و هي إلى حد كبير آراء و أحكام ذاتية لأنها لا تعتمد على الأسلوب العلمي عند تحصيلها رغم تميزها بالإجماع.
    2) المعرفة الفلسفية (المنهج الفلسفي): و هي مرحلة متقدمة من المعرفة حيث أنها تتناول مسائل تعالج العقل وحده. وهذه المعرفة تعتمد على عدة مناهج فمثلا نجد منهج اليونانيين (التأمل الفلسفي العقلي)
    و منهج فلاسفة الهند(التأمل الإستبطاني ( الذاتي ) ) و يجدر الإشارة الى أن منهج اليونانيين إنتهى عند أرسطو إلى القياس المنطقي وقد كمّل القياس الصوري. و هذا القياس الصوري هو الذي يعتمد على مقدمات عامة يُسلم بها، ثم يتم الوصول عن طريقها إلى الجزيئات (كليات>جزيئات، مجهول>معلوم)
    و كان الإستدلال المنطقي و القياس الصوري هما المنهج الأساسي للفلسفة وذلك بلإعتماد على مقدمات كلية للإستدلال على التعرف على الجزيئات.
    3) المعرفة العلمية (أسلوب منهجية المعرفة العلمية): المعرفة العلمية تعتمد على الإستقراء من الجزيئات للوصول إلى الكليات. و بذلك فهي تقيِّم أحكامها و تعميماتها على أساس الإستدلال الإستقرائي
    (من المعلوم ليُكشف المجهول) و يمكن تقسيم الإستقراء إلى نوعين :
    الإستقراء التام : يقوم على ملاحظة جميع المفردات الخاصة بالظاهرة و بعد ذلك يقوم بإصدار الحكم على الذي يكون عبارة عن تلخيص للأحكام.
    الإستقراء الناقص: يقوم فيه الباحث بدراسة بعض النماذج ثم يحاول الكشف عن القوانين العامة التي تخضع لها الحالات المتشابهة.
    و خلاصة المعرفة العلمية: أنها تعتمد على الملاحظة المنطقية و الموضوعية للظواهر، ووضع الفرضيات و جمع البيانات و تحليلها، و إثبات صحة المعلومات و تجاوز المُفردات بغية التنبؤ بالظواهر.
    مميزات المعرفة العلمية:
    - معرفة موضوعية
    - الدقة المنهجية
    - الإبتعاد عن الرأي الذاتي
    - تقوم على أساس التمحيص و التنقية بإستخدام وسائل علمية دقيقة تتناول الظواهر الواقعية
    - الإعتماد على التحقق و التجربة إنطلاقا من الكليات إلى الجزيئات والتي تحكم التنبؤ بمستقبل الظواهر.


    مفهوم المنهجية: ُتعرفها دائرة المعارف البريطانية بأنها مصطلح عام لمختلف العمليات التي ينهض عليها أي علم ويستعين بها في دراسة الظاهرة الواقعة في مجال إختصاصه. و هذا يؤكد وحدة المنهج العلمي بإعتباره طريقة للتفكير يُعتمد عليها في تحصيل المعرفة و بالتالي يكون المنهج العلمي ضرورة للبحث.

    أساس بناء المنهجية :

    المنهجية
    المداخل المنهجية
    الطرق المنهجية
    الأساليب المنهجية
    الأدوات المنهجية


    خطوات المنهجية: تعتمد المنهجية على الخطوات الآتية :
    الملاحظة
    أ) عناصر إجرائية صياغة الفرضيات و المسلمات التحقق
    ب) العنصر الشخصي (الباحث)
    و هذه المراحل تؤكد وحدة المنهجية و أهميتها بالنسبة للعلوم عامة (الطبيعية والإجتماعية)
    أ) العناصر الإجرائية :
    1- الملاحظة : تكون حول البيانات ذات القيمة للباحث و ذلك قبل أن يبدأ بحثه و ذلك حتى تمكنه من تقديم صياغة أولية للفرضية و توضيحها و بالتالي تكون المعرفة في المرحلة الاولى ذات فائدة واضحة و في المرحلة الثانية تكون بأهمية أكبر مما كانت عليه في المرحلة الأولى بإعتبارها أسلوب فني لجمع المادة العلمية التي تساعد في عملية التحقق.
    و بالتالي تكون للملاحظة وظيفتين:
    1- تقديم البيانات من أجل الصياغة الأولية للفرضيات.
    2- أداة المنهجية لجمع البيانات حول الفرضيات بهدف التحقق منها.
    و كلما كانت الملاحظة دقيقة كلما كانت الفرضيات ذات أهمية أكبر و دلالة أكثر و يكون هذا بإستخدام الوسائل و الأدوات كما يجب أيضا أن تتّصف الملاحظة بالموضوعية.
    2-صياغة الفرضيات و المسلمات: و هي أسس و مبادئ فكرية يضعها الباحث من أجل تبيان المسار المنهجي الممكن إتباعه في معالجة موضوع البحث و تساعده على الخروج من المأزق و كلاهما يكمّل الآخر لتحقيق نتائج علمية. و تكمن أهمية وضع الفرضيات في:
    - تحديد الغرض من البحث
    - توجيه عملية جمع المعلومات و البيانات
    - توضيح مسالك البحث و مساره
    3-التحقق: يُشكل مركز البحث و المنهجية و يقوم على 4 عمليات تتمثل في :
    1)جمع المعلومات 2)وتحليلها 3)وتفسيرها من أجل الوصول إلى نتائج 4)وهذه النتائج يمكن تعميمها.
    و النتائج السلبية في عملية التحقق تكون ذات دلالة مماثلة للنتائج الإيجابية و هذا ما نجده عند
    "توماس ألفا إديسون" و عند "سميث" في مؤلفه "الموقف الراهن في الفلسفة" حيث يرى أن تاريخ الفكر البشري ليس فقط تسجيلا لإكتشافات المتعاقبين الناجحين و لكن أيضا علامة من التحرر و التخلص من الفشل و الخطأ و هذا ما يؤدي إلى تجنب الأخطاء و تحقيق النجاح.
    و تقوم عملية التحقق على أساسين هما: أ) الأدواب ب) الباحث
    ب)العنصر الشخصي:
    إن الباحث و قدراته الشخصية لها تأثير على سير عملية البحث من أجل الوصول إلى نتائج حيث يعتمد على الرؤية الواضحة و قدرته على التمييز و الإنتقاء و من هنا تتأكد الرابطة بين العناصر الإجرائية
    و خطوات المنهج العلمي و كذلك الرابطة بين العناصر الشخصية (الإنسان الدارس و حاجاته للتطور لبناء الفرضيات و تحليلها) و هذه الطريقة تحدد أساليب المنهجية والأساليب بدورها تحدد نوع الأدوات المناسبة لجمع المعلومات و البيانات حول الموضوع.

    الجانب العلمي التطبيقي لخطوات المنهجية :
    المنهجية كطريقة فنية يتّبعها الباحث لصياغة المعلومات و البيانات المحصلة في أفكار و عرضها في تسلسل منظم و مرتب للوصول إلى نتائج علمية معينة، حيث تتحول الملاحظة العلمية إلى وقائع علمية ثم تبين مجالها و تجسد المشكلة الظاهرة ثم العمل على إيجاد حل لها و تفسيرها (مثال: ظاهرة ارتفاع الأسعار في شهر رمضان)
    وللقيام بأي عمل علمي لابد من المرور بخمسة مراحل :
    1) تحديد موضوع البحث
    2) جمع المعلومات و البيانات
    3) إبراز المحاور الأساسية و الأفكار الرئيسية
    4) وضع الخطة
    5) الكتابة و الصياغة
    ملاحظة : هذه المراحل متكاملة حيث كل مرحلة تعتمد على سابقاتها و تمهد للموالية حيث أنها تخدم الإشكالية المطروحة من أجل الوصول إلى نتيجة علمية معينة.
    1- تحديد الموضوع : تحويل الظاهرة إلى موضوع محدد و هنا تظهر الإشكالية حيث تحتاج إلى بحث لإيجاد حل و تفسير لها.
    2- جمع المعلومات و البيانات حول الموضوع : يقوم الباحث بجمع المعلومات من المراجع و الإتصال بالمعنيين و إيجاد التشريعات الموجودة حول ذلك الموضوع(القضاء، آراء الفقه...).
    و يقوم بتسجيلها و ذلك دون ترتيبها مع إعتماد على تصور عام للموضوع و بعد ذلك تتم عملية الإنتقاء، الفحص، الفرز و أخيرا ترتيب المعلومات بحسب أهميتها و إدماجها في البيانات.
    أما الإشكالية فيمكن الإهتداء إليها بالطريقة التالية:
    1 ما أهمية البحث في هذا الموضوع؟
    2 ماهي المشاكل التي يُثيرها؟
    3 ماهي القضايا التي يهدف المشرع إلى حلها بتنظيمه هذا الموضوع؟
    4 ماهي الأهمية النظرية و العلمية لدراسة هذا المجال؟
    و هكذا يتم تحديد الإشكالية بالإجابة على هذه التساؤلات.
    3- ومن هنا يتم استخراج المحاور و الأفكار
    4- و بذلك يمكن وضع الخطة كإطار للعمل و تحديد المسار المنهجي
    5- الكتابة و الصياغة
    عناصر المنهجية :
    التفكير العلمي 2 - الباحث 3 - البحث العلمي - 1
    التفكير العلمي : (1

    أهمية التفكير : التفكير هو نشاط العقل في حل المعضلات و المشاكل التي تواجه الإنسان و محاولة التكيّف مع بيئته و فهم ما يصادفه من ظواهر.
    و نشاط العقل يتمثل في : القدرات العقلية و الملكات الفكرية فهي عمليا ذهنية تتمثل في الإدراك، التحليل، الإستنتاج، التخيّل، الذاكرة... و التي تسعى المنهجية إلى تحقيقها.
    أنواع التفكير :
    أ) التفكير الخُرافي : يعتمد على طريقة العادات و التقاليد في حل المشكلات.
    ب) التفكير عن طريق المحاولة و الخطأ : و تعتمد على الخبرة الشخصية و هي ذاتية و مضيعة للوقت و الجهد.
    ج) التفكير بعقول الآخرين : كالإعتماد على الكهنة و العرافين أو الأخذ بآراء الآخرين.
    د) التفكير الخيالي : و يعتمد على الوهم أو الخيال لأنه يتخيل أشياء غير موجودة و يحاول تجسيدها في الواقع.
    ثم توصل التفكير البشري إلى المرحلة الوضعية أو العلمية و التي تهتم بكل ماهو موضوعي موجود في الواقع و يمكن ملاحظته و التأكد منه.

    أ) تعريف التفكير العلمي: هو الأسلوب الذي يُعالج به الدارس المعلومات حتى تمكنه من فهم العالم
    المحيط به من ظواهر و إيجاد حلول لها و تفسيرها و يهدف للوصول إلى نتائج جديدة.

    ب) أسالبب التفكير العلمي : تقوم عمليات التفكير العلمي على :
    - التفكير النقدي - التفكير الخلاّق (الإبداعي)
    1) التفكير النقدي (التقديم و المراجعة) : يقوم على أساس أسلوب التقييم الواعي للأفكار و المعلومات من أجل الحكم على قيمتها و تكوين آراء و إستنتاجات و أوجه التشابه و إتخاذ القرارات المناسبة لحل المشكلات.
    2) التفكير الخلاّق (التركيز و الإبداع) : إيجاد أفكار جديدة بطرق جديدة من خلال الكتابة و الحديث أو غيرهما.
    و منه فعملية التفكير العلمي تتجاوز مسار التفكير العادي حيث أنه يعمل على إيجاد العلاقات الجديدة بين الظواهر للوصول إلى نتائج جديدة مما يساهم في حل المشكلات.
    نتيجة : هناك علاقة وطيدة بين التفكير النقدي و الخلاّق فهما نتيجة للعمليات العقلية ومُحصِّلة لمنظومة التفكير العلمي بموضوعيته وخِبراته.

    ج) عملية المعرفة المعلوماتية في منظور التفكير العلمي وضرورة الإهتمام بالتفكير النقدي لمواجهة تحديات العصر :
    إن نمو المؤسسات، المكتبات و المعلومات و تقدُمها جاء نتيجة تطور الفكر البشري و ذلك بالإعتماد على الذاكرة الذاتية (الداخلية) أو الذاكرة الوعائية (الخارجية) و من ثم إحالة هذه الذاكرة المعرفية إلى الأوعية و المؤسسات و هذا ما أدى إلى الإهتمام أكثر بالقدرات العقلية (غير الذاكرة) و الإنتفاع بها و التركيزعلى التعلم مقابل التعليم و هذا ما أدى على تطور القدرات العقلية خاصة منها التفكير النقدي.

    خصائص و مميزات التفكير العلمي :

    1) مميزات التفكير العلمي :
    * مجرد : الإبتعاد عن الميول و الأهواء.
    * شمولي : دراسة الموضوع من كل النواحي و دراسة الإحتمالات و الظروف التي تؤثر فيه.
    * قابل للتحقق : قائم على الملاحظة و إستخدام المنطق و الإستدلال.

    2) خصائص التفكير العلمي :
    - الموضوعية - المنهجية - العِلِّية (السببية)
    أ) الموضوعية: أي دراسة ماهو كائن مع استبعاد الميول و الأهواء و الآراء المسبقة فالتفكير العلمي
    هو تفكير نقدي (التمييز و الضبط و المراجعة و الدقة و التفحص).
    ب) المنهجية : يمتاز التفكير العلمي بأنه يتألف من نسق عقلي منظَّم في ربط الحوادث و الظواهر المراد تفسيرها بظواهر أو أحداث أخرى في نفس النطاق مما يوفر الجهد و الوقت.
    ج) الِعلِّية (السببية) : لكل ظاهرة سبب في العلوم، فكلما توفرت أسباب معينة في ظروف معينة فإنها تؤدي إلى أحداث معينة (فالنتيجة حتمية في العلوم الدقيقة و لكنها نسبية في العلوم الإجتماعية).
    والسببية : يقصد بها الكشف عن العلاقات بين الظواهر و تفسيرها و ضبط التغيرات و تحليل النتائج
    والأحكام المستخلصة من ذلك.

    2 - الباحث (صفاته) :

    - يتميز الباحث بالعقل الراجع و ميل واضح إلى البحث عن الإستطلاع و المعرفة و إستعداد ذاتي
    وقدرات فكرية تمكنه من القيام بالبحث و تحقيق المسعى المقصود بعد الصبر و المثابرة.
    - يتفحص المعلومة ليتحرى عن الحقيقة فيبدأ بفكرة غامضة غير محددة عن طريق الفرضيات
    والمسلمات و عن طريق المحاولة و الخطأ و تقبل نقد الآخرين.
    - يكون على إستعداد لتغيير و تعديل الفكرة إن كانت خاطئة.
    - الإعتقاد في نسبية الحقائق العلمية.
    - يستخدم عدة مصادر يبني عليها تفسيراته للوصول إلى نتائج مقبولة أو معقولة.

    البحث العلمي : - 3

    1) تعريف البحث العلمي : هو عملية الإستعلام و الإستقصاء المنظم و الدقيق الذي يقوم به الباحث بغرض إكتشاف معلومات وعلاقات جديدة و تحليلها و تفسيرها من أجل إيجاد حلول لها و يكون هذا بإتباع أساليب و مناهج علمية.
    2) غرض البحث العلمي :
    - الوصول إلى حقائق الأشياء و الظواهر.
    - معرفة سر العلاقات التي تربط بين هذه الظواهر.
    - زيادة المعرفة و إستمرار التقدم العلمي و تطويره.
    - مساعدة الإنسان على التكيف مع بيئته و حل مشكلاته و الوصول إلى أهدافه.
    3) أنواع البحوث :
    أ) البحوث العلمية النظرية الأساسية : و هي تستهدف الوصول إلى المعرفة و تطوير العلوم أما الغرض الأساسي هو التوصل إلى حقائق و نظريات علمية جديدة تساهم في نمو المعرفة العلمية التي لها قيمتها
    وفائدتها في حل القضايا المعينة.
    ب) البحوث العلمية التطبيقية العملية : تستهدف المعرفة من أجل تحقيق و إبتكار حل معين و مقبول للقضايا و المشكلات.
    أهمية البحوث : - حل المشكلات الميدانية.
    - تطوير أساليب العمل و إنتاجيته في المجالات التطبيقية .
    - تهدف إلى التطبيق العملي لنتائج تقدم العلم.
    4) مقومات البحث العلمي : البحث العلمي هو أهم نتائج التفكير العلمي بمفهومه الضيق و لكي يصبح أي عمل بحثا عمليا لابد من توفر بعض المقومات و هي :
    1- تحديد مشكلة البحث 2- التجديد و الإبتكار 3 - إضافة معارف جديدة 4- أهمية موضوع البحث
    5- أصالة البحث 6- إمكانية البحث 7- إستقلالية البحث 8- توفر مصادر و مراجع البحث.

    مراحل إعداد البحث :

    1- مرحلة وضع خطة البحث
    2- مرحلة جمع المصادر و المراجع
    3- مرحلة جمع المادة العلمية
    4- مرحلة الكتابة و الصياغة


    1) خطة البحث و إشكاليته :
    أ) تحديد مصطلح خطة : هي تصميم للبحث و هيكل البناء الذي يقوم عليه العمل العلمي حيث أنها ُتؤلف فهرسا للأفكار الأساسية التي ستعالج في الموضوع محل البحث حيث من خلالها تبرر أهميته و تجعل النتيجة سهلة البلوغ.
    ب) إعداد الخطة و أهميتها :
    * إعداد الخطة (الأولية) : يكون إعداد الخطة بجمع المراجع و بعد ذلك يقوم الباحث بإستطلاعات خاطفة عليها و ذلك لتكوين صورة عامة لموضوع البحث ووضع مخطط لعمله و هذا المخطط يكون عرضة للتعديلات نتيجة تقدم مطالعاته.
    * أهمية الخطة :
    - تمكن الباحث من السيطرة على الموضوع المدروس.
    - ترتيب الأفكار والبيانات المتحصل عليها بصفة منظمة ،متسلسلة و مرتبطة مع بعضها البعض
    من أجل إثباتها.
    - تبرز معالم الموضوع و تبين التركيبة الهيكلية للمعلومات و البيانات المحصل عليها.
    - ُتجسد ما توصل إليه الباحث.
    - ُتعتبر مرآة عاكسة لمحتويات موضوع البحث.
    - تقديم المعلومات و الإستدلالات التي تعكس أسلوب تفكير الباحث و عقليته و المسعى من القيام بموضوع البحث.
    - تبرز إمكانيات الباحث و مؤهلاته العلمية.
    ج) شروط وضع خطة البحث :
    * أن تكون التقسيمات موحدة و ثنائية : أي أن تكون التقسيمات الرئيسية (أقسام، أبواب، فصول)
    والفرعية موحدة وأن تكون ثنائية كما ُيقسم البحث إلى بابين أو أكثر و كذلك بالنسبة للتبويب و التفصيل.
    * تناسب التقسيمات : من حيث الأقسام و الحجم.
    * أن ترسى التقسيمات على قاعدة موضوعية : على قاعدة موضوعية (طبيعة الموضوع، المعلومات و البيانات المحصلة ...).
    * مناسبة التقسيمات لطول البحث.
    * تناسق العناوين الرئيسية و الفرعية مع بعضها ومع العنوان العام.
    * تناسق محتويات التقسيمات المتناظرة.
    * تجنب التكرار.


    د) مشتملات خطة البحث : - عنوان البحث
    - المقدمة
    أولا: - جسم البحث ( عناصر و تقسيمات الموضوع)
    - الخاتمة
    أ- العنوان : يحدد الإطار الرسمي للموضوع محل البحث و يجسد الفكرة الرئيسية العامة له و يجب أن يكون أكثر إلتصاقا بالموضوع من حيث الدلالة (يشتمل على العناصر المحددة و المطلوبة للبحث).
    مميزات العنوان :
    - الدقة : واضحا في معناه
    - الوضوح : دالا على المراد
    -الإيجاز : دقيقا في تناول الأفكار
    - الدلالة : ُمتقنًا في الصياغة و التعبير و إستعمال كلمات محددة
    - التحديد اللفظي : إختيار الألفاظ الدالة التي تشمل العناصر المحددة والمطلوبة للبحث
    ب -المقدمة : هي المدخل الذي يمهد للموضوع و يشمل التعريف بالموضوع محل البحث و أهميته
    والغرض منه و أسباب إختياره فضلا عن الهدف العام لكل البحوث و هو الهدف العلمي ثم طرح الإشكالية و الإجابة عنها تكون ضمن موضوع البحث و تبيان كيفية العمل و المنهجية المتبعة.
    ج - جسم البحث : و هو الجزء الأكبر و الحيوي في البحث يتضمن كافة العناصر و التقسيمات
    والأفكار الأساسية و الفرعية المكونة لموضوع البحث، لذا يجب هيكلة الموضوع و تبويبه بطريقة تسلسلية ترابطية بين الأفكار و يعتبر جسم البحث الإسهام الحقيقي للباحث في موضوع بحثه.
    د - الخاتمة : هي عرض النتائج المستخلصة التي توصل إليها الباحث أثناء معالجة الموضوع ويبين وجهة نظره. و في الخاتمة لا يجب أن تكون تكرار لمضمون البحث كما يمكن طرح إشكاليات عديدة تحتاج إلى معالجة مستقبلية.

    ثانيا : الإشكالية :
    1- مفهوم الإشكالية : فن علم طرح المشكلات يتمثل دورها في :
    - تمكين الباحث من تحديد المسائل الجوهرية في بحثه من تلك التي يعتبرها ثانوية.
    - تحديد الأسئلة التي يريد الباحث الإجابة عليها في الموضوع.
    كما تعني : صياغة مشكلة البحث أي تعريف مشكلة و تحديدها بضبط معالمها ووضعها في مجراها الفكري مما يسمح بالبحث عنه علميا.
    و هناك من يرى أن الإشكالية هي المدخل النظري الذي يعتمد عليه الباحث لمعالجة المشكلة التي طرحها في سؤال الإنطلاق.
    وهي ترتبط بمُوجهات نظرية و منهجية و هذه الموجهات النظرية و المنهجية تقوم على أسس و مقومات يتعين على الباحث الأخذ بها في كافة مراحل البحث.
    كما أن هناك مراحل منهجية وان الموضوع الواحد يمكن معالجته من زوايا نظرية متعددة وفقا للمدخل المعتمد.



    كما أن إختيار الإطار المنهجي (المدخل النظري لصياغتها) يعد مهما ذلك لأنها تقوم ب :
    - تحديد للباحث كيفية سير عمله الذي يستمد منه المفاهيم.
    - تفسير موضوع بحثه.
    - توضيح سؤال الإنطلاق الذي يريد الباحث إثباته.
    - صياغة الفرضيات و المسلمات التي تساعد على الإجابة على سؤال الإنطلاق للإشكالية.
    ويكون كل هذا بالإلتزام بمجموعة من العوامل نذكر منها ما يلي :
    - كيفية إنطلاق الباحث في دراسته لبحثه.
    - تحديد ما يريد أن يدرس.
    - جمع البيانات و المعلومات و التي تساعده في تحضير الإشكالية.
    - العنصر الشخصي (تكوين الباحث و مؤهلاته).
    كما أن تحديد الإطار المنهجي يؤثر تأثيرا كبيرا على كيفية صياغة طرح الإشكالية.
    و لهذا يؤكد "ماكس فيبر" على ضرورة فهم خصوصية الظواهر الإجتماعية بإعتبارها سلوك إنساني نابع عن قصد و إدراك و لهذا يجب قبل تفسيرها معرفة معناها و الغرض منها و على الباحث أن يضع بحثه وفقا لإطار نظري و منهجي.
    الخلاصة : الإشكالية هي التحديد العام و الداخلي للقضية (الظاهرة) و يكون تحديد الإشكالية في بداية البحث ذلك لأن التحليل العقلي يبدأ قبل عملية البحث.
    2- كيفية تحديد الإشكالية :
    ُتحدد الإشكالية عن طريق معرفة ما يجب دراسته و تتجسد في سؤال الإنطلاق كما يدل عنه أحيانا بالسؤال الرئيسي الذي ُيبلور الفكرة المحورية الذي يدور حولها الموضوع.
    و يكون هذا من خلال قراءة و مطالعة الباحث ووجود الثبات النظري و بهذا :
    - يتحدد للباحث مجال بحثه
    - نوعية البيانات و المعلومات التي يتطلب جمعها
    - توفير على الباحث الجهد
    و لهذا فإن لتحديد السؤال الرئيسي للإشكالية مهم جدا للباحث فهو يحفظه من الضياع نتيجة ظهور آفاق جديدة.
    إذن فالسؤال الأول (سؤال الإنطلاق) : لابد أن تتبعه أسئلة التي تشكل في مجموعها البناء القاعدي للبحث كما أنها ضرورية و حيوية للباحث مهما كانت طبيعة البحث.
    كما يجب أن يكون صحيحا في صياغته و يخضع لمجموعة من القواعد و المواصفات المنهجية كما حددها "ريمون كويفي" و "لوك كمبنهود" و هي :
    أ) الوضوح : الدقة و الإختصار في صياغة سؤال الإنطلاق.
    ب) الملائمة في الإشكالية : أي أن طرحها يستوجب التجريد و الحياد فلا يوحي سؤال الإنطلاق إلى نوع من التفسير أو التحليل المسبق.
    فالإشكالية تعتبر المدخل الذي يحدد مسار تناول الموضوع من أجل الوصول إلى نتائج معينة كما يجب على الباحث أن لا يثير مسألة غيبية أو مستحيلة لا يمكن إخضاعها للتحليل و الدراسة.

    خلاصة مراحل إعداد البحث:

    تمر عملية القيام بإعداد بحث بأربعة مراحل أساسية :

    1) إختيار عنوان البحث :
    عنوان البحث هو تجسيد الظاهرة أو بلورة المشكلة محل البحث في إطار عبارات محددة و دقيقة و موجزة ضمن مجال معين محدد يصلح أن يكون موضوعا للبحث.
    2) وضع الخطة المبدئية :
    أي تحديد إطار للعمل و مسار الخطوات المنهجية الممكن إتباعها. و هذا يتزامن مع جمع المصادر
    والمراجع التي تساهم في تكوين إنطباع أول و تصور عام شامل للموضوع لدى الباحث مما يساعده على تحديد مسار البحث و الخطوات الممكن إتباعها، و ضبط المراجع التي لها علاقة بموضوع البحث و بذلك يمكن إبراز أهم الأفكار الرئيسية و الثانوية للموضوع.
    3) جمع المادة العلمية :
    و تعتمد على الجهد الفكري حيث تتم عملية تصنيف و ترتيب المعلومات والبيانات و إدراجها ضمن التقسيمات المعتمدة. و لا يتصور القيام بذلك دون حصر الإشكالية التي يثيرها الموضوع محل الدراسة
    والإشكالية يمكن الإهتداء إليها بطرح أسئلة معينة مثلا : ما أهمية البحث في هذا الموضوع؟ أو ما هي الأهمية النظرية و العملية لدراسة هذا الموضوع؟ أو ما هو الغرض من القيام بهذا العمل؟ و هكذا يتم تحديد الإشكالية بعد الإجابة على هذه التساؤلات و بذلك ُتستخرج الأفكار الأساسية و تبرز المحاور الرئيسية للموضوع.
    4) الكتابة و الصياغة :
    أي كتابة البحث بلغة سليمة من حيث الإملاء و النحو و الصرف، و إختيار الألفاظ المعبرة على المعنى المقصود. و إعطاء عناية كبيرة لصياغة الأفكار بدقة و ذلك بإنتقاء كلمات و مصطلحات دقيقة وواضحة لفظا و معنى، و إعتماد الأسلوب العلمي الخبري و التقريري و تجنب المبالغة و إستعمال الجمل الطويلة و يجب المحافظة على الأمانة العلمية.
    avatar
    رضوان

    البلد : الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 187
    نقاط : 392
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009
    العمر : 29
    الموقع : www.30dz.justgoo.com

    الخطوات المنهجية

    مُساهمة من طرف رضوان في الجمعة يناير 15, 2010 11:35 am

    س1 : ماهى اهمية البحث العلمى؟
    ان الدول المتقدمة التى حققت تقدما كبيرا فى مجال العلم والمعرفة وتلك التى قطعت شوطا بعيدا فى مجال التقدم والتنمية هى دول املت اساسا بالبحث العلمى اسلوبا ووسيلة ومنهاجا فاستطاعت بالبحث العلمى ان تكشف مشكلاتها المختلفة وتمكنت عن طريق البحث العلمى ان تطوع امكانتها من اجل تحقيق التقدم والتنمية لمجتمعاتها والرفاهية والازدهار لشعوبها والامن والاستقرار لاوطانها ومن هذا المنطلق وبهذا المفهوم فان البحث العلمى فى اى مجتمع يعتبر رصيدا قوميا عزيزا وثروة وطنية غالية يجب تشجيعه ودعمه من مختلف الوسائل وكافة الطرق وفيما يتعلق بخطوات البحث العلمى فان هناك مدارس متنوعه ووجهات نظر متباينه واراء مختلفة وانما لانؤكد بحزم ان هذه الاختلافات ماهى الا اختلافات فى الشكل فقط فأصوليات البحث العلمى واحدة مهما اختلفت الاشكال وجوهر البحث العلمى واحد مهما اختلفت المسميات .


    س2 : ماهى اهم الخطوات المنهجية للبحوث العلمية؟
    اختيار موضوع البحث وصياغة العنوان
    2- اعداد خطة البحث 3- كتابة المقدمة
    4 - الاشارة الى مفاهيم الدراسة
    الاشارة الى اهمية البحث
    6- تحديد اهداف البحث 7- الاشارة الى نوع الدراسة
    8- تحديد المنهج المستخدم 9- تصميم فروض الدراسة او تساؤلاتها
    10-الاشارة الى ادوات الدراسة
    11- تحديد مجتمع البحث (الفئات المختارة)
    12- استعراض الدراسات السابقة والبحوث المتقارنه
    13-مجالات الدراسة وتنقسم الى (مجال بشرى – جغرافى – زمنى )
    14-مرحلة جمع البيانات 15- مرحلة تفريغ البيانات
    مرحلة جدولة البيانات 17- مرحلة تحليل وتفسير البيانات
    18- القضاياالتى يسيرها الباحث
    19- نتائج البحث (الخلاصة والتوصيات)
    20- كتابة المراجع العلمية
    21- ارفاق الملاحق


    س3: شروط البحث الجيد(الاعتبارات التى يجب ان يراعيها الباحث فى بحثه)؟
    يجب ان يكون للبحث اهمية وقيمة علمية(سواءمن الناحيةالنظريةاوالتطبيقية)
    2) مراعاة اهتمام الباحث واحساسه بموضوع بحثه ورغبته فى اعداده
    3) يجب ان يكون البحث فى مجال تخصص الباحث(تخصص عام ودقيق)
    4) ان لا يكون موضوع البحث كبيرا أو متشعبا
    5) ان يكون موضوع البحث جديدا وغير مقرر
    6) توفر نوع المصادر العلمية المختلفة لاعداد البحث واهمها
    أ*- الكتب العلمية المتخصصة ب- الدراسات السابقة والبحوث المقارنه
    ج- الخبراء والمتخصصين فى موضوع الدراسة
    د- تطبيق عمل ميدانى على فئة من المتخصصين
    مراعاة الزمن المتاح لاعداد البحث
    مراعاة الامكانات المتاحة للباحث فى اعداد بحثه
    9) مراعاةالصعوبات التى يمكن ان تواجه الباحث (اقتصادية او سياسية ،الخ ..)
    10)افضل البحوث هى التى تجمع بين النظرية والتطبيق وتدفع عجلة التنمية والانتاج وستواجه مشكلة قائمة .


    س4 :ماهى شروط العنوان الجيد؟
    1- يجب ان يكون العنوان موجزا 2- ان يكون واضحا
    يجب ان يحقق العنوان اهدافه
    يجب ان يغطى اهداف البحث
    5 – مراعاة سلامة الصياغة
    6 – ان يكون العنوان جاذبا
    7 – ان يتمشى العنوان مع (الاهداف مع الغرض أوالتساؤلات مع المشتملات + النتائج)

    س5: ماهى ادوات الدراسة (الرئيسية – المساعدة – العامة اوالاكاديمية)؟
    (أ)الاساسية : 1- صحيفة المقابلة الشخصية 2- صحيفة الاستبيان
    المقاييس 4- الاحصاء 5- الاتصال التليفونى
    (ب)المساعدة : 1- الخرائط الجيوغرافية 2- صورفوتوغرافية
    3- الاشكال الهندسية 4- الرسوم البيانية 5 - الاقلام على اختلافها 6- المعدات الفنية
    (ج)العامة : 1- الكتب العلمية المتخصصة
    الدراسات السابقة والبحوث المقارنة
    3-الدوريات على اختلافها 4- البيانات الرسمية
    النشرات العلمية والمنشورات وتقارير المعلومات
    6- دوائر المعارف


    س6 : ماهى قواعد التطبيق الميدانى لادوات الدراسة؟
    1- المام الباحث باهداف بحثه وبجوانب بحثه العام
    2- اصطحاب بطاقات الهوية والاستمارات والخطابات التى تساعده فى التطبيق
    3- مراعاة ظررف المبحوث 4- مراعاة التوقيت المناسب للتطبيق
    على الباحث ان يبدا بمقابلة رؤساء المكان
    6-يجب ان يراعى الباحث المظهر المناسب
    7- البعد عن الاسئلة الطويلة 8- مراعاة البشاشة فى التطبيق
    9- مراعاة الحساسة والسرية الخاصة
    البعدعن الاسلة المزدوجة 11- البعد عن الادعائية
    البعد عن الايحائية 13- استخدام الاسئلة المباشرة والغير مباشرة
    استخدام الاسئلة المغلقةومفتوحة النهاية
    15-ان يكون لكل سؤال هدف
    16- ان تتوفر لدى المبحوث معلومات تتيح له الاجابة على السؤال
    17- ان يكون لكل سؤال رقم 18- ترك مسافات فارغه للاجابة
    19-ان تجمع كل مجموعه اسئلة متجانسة تحت عنوان واحد
    يبدا الباحث بمقدمة مختصرة من موضوع بحثه
    يطمئن الباحث المبحوث على سرية البيانات التى سيدلى بها
    عرض الاستمارة على متخصص فى المناهج
    وعلى متخصص نفسى 24- على متخصص فى الاحصاء
    على متخصص فى الحاسب الالى
    26- يكون لكل استمارة رقم عام وخاص
    27- نكتب الاستمارة على جانب واحد فقط
    يصطحب الباحث معه بعض الهدايا الرمزية عند التطبيق
    مراعاة اختبار الاستمارة قبل التطبيق
    يكون لكل استمارة غلاف عليه بيانات البحث والباحث


    س7 : ماهى شروط الشكر فى البحث العلمى؟
    الايجاز 2- عدم البلاغة 3- الاخلاص
    يوجه لمن يستحقه فقط
    يوجه بترتيب الاستحقاق


    س8 : ماهى شروط المراجع العلمية وشروط الاقتباس منها ؟
    يجب ان يكون المرجع اساسيا
    2- ان يكون متخصصا 3- ان يكون حديثا نسبيا
    على الباحث ان يبرز رايه فيما يقتبس ولا يكون ناقل
    ان تكون مساحة الاقتباس محدودة
    عدم الاعتماد على مرجع واحد او عدد محدود من المراجع
    يتم المراعاة فى عدم الاقتباس من المرجع الواحد
    تنقل المراجع بنفس بيانها دون تحريف


    س9 : ماهى حالات الاقتباس ؟
    اولا:خطوات الاقتباس من المرجع العلمى (حالات الاقتباس)
    *الحالة الاولى/ عند الاقتباس اقتباسا حرفيا يشار الى ماتم اقتباسه مابين علامتى تنصيص وعند اقتباس الفكرة تنزع علامات التنصيص ويشار الى الرقم فقط .

    *الحالة الثانية / عند الاقتابس من صفحة ثانية يشار الى المصطلح (ص10)مثلا وعند الاقتباس من صفحات متقارنة يشار الى المصطلح(ص ص 10-11)مثلا وعند الاقتباس من صفحات متباعدة يشار اليها(ص 10,ص100).

    *الحالة الثالثة / عند الاقتباس من مرجع سبق الاقتباس منه مباشرة ولنفس الصفحات يشار فى هذه الحالة الى اى المصطلحين اما المرجع نفسه والصفحات نفسها او المكان نفسه.(نادرا).

    *الحالة الرابعه / عند الاقتباس من مرجع سبق الاقتباس منه مع اختلاف الصفحات ويشار هنا الى مصطلح (المرجع السابق او المرجع ذاته او المرجع نفسه)مثال (,ص10)

    *الحالة الخامسة / عند الاقتباس من مرجع سبق الاقتباس منه مع وجود فاصل مرجع او اكثر يشار اليه هنا الى اسم المؤلف,مرجع سابق ذكره او مرجع سابق او مرجع سبق الرجوع اليه ( , ص

    *الحالة السادسة / عند الاقتباس من مرجع له اكثر من مؤلف
    (أ) مؤلفين اثنين يشار الى اسم المؤلفين بترتيبهما
    (ب)ثلاثة مؤلفين فأكثر يشار اسم الاعلى يمينا ثم مصطلح واخرون وبيانات المرجع

    *الحالة السابعه/ عند الاقتباس من مرجع لمؤلفه اكثر من مرجع مقتبس منها داخل البحث ويشار اليه الى(اسم المؤلف ، عنوان المرجع، بيانات المرجع )

    *الحالة الثامنة / عند الاقتباس من مرجع اقتبس مؤلفه من مرجع اخر ويشار اليه هنا الة بيانات المرجع الاساسى نقلا عن : المرجع الهامشى
    وفيما يتعلق بالمراجع الاجنبية تطبق القاعدة ذاتها
    (ا)المرجع نفسه او الصفحات نفسها وعند الاقتباس منهم يشار الي مصطلح Loc.cit وتعنى المرجع نفسه او الصفحات نفسها .
    (ب)عند الاقتباس من مرجع سبق الاقتباس منه مع اختلاف الصفحات ويشار اليها Ibid,p-. وتعنى المرجع السابق .
    (ج)عند الاقتباس من مرجع اجنبى سبق الاقتباس منه مع وجود فاصل مرجع او اكثر يشار الى اسم المؤلف Op.cit,(1) ، وتعنى مرجع سابق صفحة (1)


    س10 : ماهى خطوات الاقتباس الهامشى من المراجع العلمية مع ذكر مثال؟
    المسلسل (الدال) 2- اسم المؤلف (بلا القاب)
    3-عنوان المرجع العلمى 4- بلد النشر (المدينه)
    5-دار النشر (الناشر) 6- رقم الطبعه(ان وجد)
    7-سنةالنشر 8-رقم الصفحة او الصفحات المقتبس منها

    س11 : ماهى مقومات البحث العلمى (اخلاقيات الباحث وقواعد الكتابة)؟
    اولا: اخلاقيات الباحث وخصائصه وتنقسم الى :-
    1-مراعاة امانة الاجراءات فهى مسئولية امام الله والضمير والمجتمع والقانون
    2-التواضع فى الاجراءات
    3-الحفاظ على الاسرار
    4-الوفاء لكل من عاون البحث 5-امانة الاقتباس
    6-القدرة على التحليل 7-الموضوعية وعدم التحيز
    الالمام باسس وقواعد البحث العلمى
    9-الالمام بمبادئ الاحصاء 10-الالمام بمبادئ الحاسب الالى
    الالمام باحد اللغات الاجنبية 12- القدرة على التنسيق والتنظيم داخل البحث


    ثانيا : قواعد الكتابة واستخدام الرمز :-
    1- مراجعة البحث فهى مسؤلية الباحث اساسا
    2- الاستخدام السليم لقواعد اللغة 3-استخدام الجمل الفعلية
    4-التواضع فى الكتابة
    5-البعد عن اسلوب السخرية والاستهزاء من الاخرين
    6-مراعاة قواعد الترقيم 7-استخدام الاختصارات كلما وجب
    مراعاة التشكيل كلما وجد 9-البعدعن الاسلوب الانشائى الصحفى الرنان
    10- البعد عن اسلوب المبالغة 11-البعد عن الاسلوب الغامض
    استخدام قواعد الرمز فى الكتابة البحثية 14- 21- 29- 30- 5- 6- 7- 8- .....) 12- 22- 12- 23- 10- 25- 1- 5- 16- 1) 7) Cool 3 – 4 – 3- 2- 5- 5 - 20- 28- 1- 4- 5- 1- 4- 1- 8- 11- 8-
    avatar
    المشرف العام
    Admin

    البلد : جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
    عدد المساهمات : 944
    نقاط : 11894
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 39
    الموقع : المشرف العام على المنتدى

    رد: المنهجية و كتابة البحوث و المذكرات

    مُساهمة من طرف المشرف العام في السبت أكتوبر 09, 2010 7:53 pm

    كتب في المنهجية :
    الاسس العلمية لتصميم العينات

    4shared.com/file/JD2HxOka/___.html
    الكتاب الثاني :
    تبسيط كتابة البحث العلمي
    4shared.com Copy_of____.html
    المزيد من الكتب :
    أضغط على الرابط التالي :
    4shared.com/dir/vmPSZEHS/sharing.html




    ********************************
    المشرف العام
    .A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
    مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

    محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.

    avatar
    سليم19

    عدد المساهمات : 240
    نقاط : 456
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009

    رد: المنهجية و كتابة البحوث و المذكرات

    مُساهمة من طرف سليم19 في الجمعة أبريل 08, 2011 3:06 pm

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    المزيد حول المنهجية
    http://ta3lime.com/montada/showthread.php?t=15014

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 12:27 am