مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    أزمة المياه في الوطن العربي

    شاطر
    avatar
    سليم19

    عدد المساهمات : 240
    نقاط : 456
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009

    أزمة المياه في الوطن العربي

    مُساهمة من طرف سليم19 في الأحد يناير 03, 2010 9:31 pm

    السلام عليكم
    موضوع هام
    يتعرض الوطن العربي لضغوط خارجية تتمثل في أن 62% منها تأتي من خارجه وضغوط داخلية تتمثل في ندرة مياهه، حيث تغطي الصحراء 80% من مساحته الإجمالية، ويسود الجزء الأعظم منه مناخ صحراوي جاف تتراوح فيه درجات الحرارة بين 17ْ درجة مئوية في جبال لبنان و 46ْ درجة مئوية في شرق السعودية، وتتفاوت معدلات أمطاره السنوية بين 25مم في الصحراء الكبرى و 1800مم في جنوب السودان، بينما يبلغ معدل البخر السنوي 2250مم، لذا ففي الوقت الذي يحتل فيه الوطن العربي 9% من مساحة اليابسة (14 مليون كم2) فإن مصادر مياهه المتجددة لا تتعدى 7% من مياه العالم (337 مليار م3 سنوياً)، هذا بالإضافة إلى المشكلات الناتجة عن تردي نوعية المياه وتلوثها في مناطق عديدة من الوطن العربي.
    ويمكن تقسيم موارد المياه المائية التقليدية في الوطن العربي إلى مياه متجددة (338 مليار متر مكعب في السنة منها 96 مليار م3 مياهاً سطحية و 42 مليار م3 تغذية خزانات المياه الجوفية)، ومياه غير متجددة (15000 مليار م3) يستثمر منها حالياً 160 مليار م3 في السنة (140 مليار م3 مياهاً سطحية و20 مليار م3 مياهاً جوفية) بنسبة 83% للزراعة و12% للصناعة، و 5% للأغراض المنماوالية. أما المصادر السنوية غير التقليدية للمياه فتبلغ 8 مليارات م3 مياه صرف معالجة وملياري م3 مياهاً محلاة تنتجها 2900 محطة تحلية يقع معظمها في دول الخليج العربي.
    وحيث أن عدد السكان في الوطن العربي في الوقت الحالي يبلغ 219 مليون نسمة فإن متوسط نصيب الفرد من المياه لا يتعدى 1750م3 في السنة مقابل 13000م3 في السنة نصيب الفرد (المتوسط) في العالم.
    مصادر المياه السطحية في الوطن العربي هي مياه الأمطار والأنهار والسيول فرغم أن ما بين 2000 و 2285 مليار م3 من المياه تسقط سنوياً على هيئة أمطار فوق الوطن العربي إلا أن جزءاً كبيراً منها يفقد إلى البخر أو إلى البحر، كما يوجد في الوطن العربي 34 نهراً مستديماً تتراوح مساحات أحواضها بين 89 كم2 (نهر الزهراني في لبنان)، و000،800،2 كم2 (نهر النيل) وأطوالها بين 6 كم (نهر السن - سورية) و800،4 كم (نهر النيل)، والتصريف السنوي لها بين 50 مليون م3 (نهر مليان في الجزائر) و 84000 مليون م3 (نهر النيل)، هذا بالإضافة إلى مئات الآلاف الأودية الموسمية التي تحمل عشرات المليارات من الأمتار المكعبة سنوياً.
    1 - ميزان الموارد المائية المتاحة والطلب عليها، واستشراف المستقبل:
    أ - ميزان الموارد المائية:
    في مقدمة هذا المقال تحدثنا عن الموارد المائية، بنوعيها (التقليدية المتجددة، والموارد المائية غير التقليدية) والأخيرة نقصد فيها: الموارد المحلاة، ومياه الصرف الزراعي، ومياه الصرف الصحي المعالجة، ونضيف عليها الآن بعض البيانات العربية الصادرة عن المنظمات العربية المتخصصة، لاسيما المنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة. وبإسقاط كمية الموارد المائية التقليدية على سكان الوطن العربي، يتبين لنا أن معدل نصيب الفرد من هذه المياه كان حوالي 1027م3 في عام 1996م. بعد أن كان حوالي 1744 م3 في عام 1990م، بينما يبلغ المعدل العالمي لنصيب الفرد من المياه 12900م3 أوائل التسعينات.
    ويرى الخبراء وفقاً للتصنيفات العالمية أنه إذا قل نصيب الفرد الواحد عن 1000م3 سنوياً فإن وضع الموارد المائية يتصف بالحرج، أما إذا قل نصيب الفرد عن 500 م3 - السنة فإن الوضع يتصف بالفقر المائي الخطير، وفي التوقع أن ينخفض نصيب الفرد من الموارد في الوطن العربي إلى 464 م3 السنة عام 2025م، كما أن هناك 15 بلداً عربياً يقع تحت خط الفقر المائي.
    وللمقارنة مع نصيب الفرد من المياه في العالم الأخرى نلاحظ أن:
    - نصيب الفرد من المياه في أفريقيا 5500 م3- السنة.
    - نصيب الفرد من المياه في أسيا 3520 م3- السنبة.
    - نصيب الفرد من المياه في العالم 7180 م3- السنة.
    ب- استخدامات المياه:
    تبلغ استخدامات المياه في الوطن العربي سنوياً 6،178مليارم3. منها: 157 مليار م3 بنسبة 88% للزراعة، تليها الاستخدامات المنماوالية 13.2 مليار م3 السنة، ثم الاستعمالات الصناعية 8.5 مليارات م3- السنة بنسبة 5%. ويلاحظ أن القطاع الزراعي يستحوذ على النسبة الأعظم من استخدامات المياه، الأمر الذي يعكس الاهتمام بتحقيق الأمن الغذائي في سياسات التنمية الاقتصادية في الدول العربية، ليس هذا فحسب، بل إن أسلوب الري السطحي التقليدي السائد يشمل 90% من الأراضي المروية، وهذا النظام يتسم بكفاءة تتراوح بين 50 - 70% حسب قوام التربة وطريق الاستخدام ومستوى الصيانة والتشغيل لمنشآت الري.
    بينما يلاحظ أن الري بالتنقيط الذي مازال استخدامه محددواً تصل كفاءته إلى ما بين 80 - 90%، في حين تصل كفاءة الري بالرش إلى ما بين 75 - 80%. وإذا تسنى تطوير أساليب الري في البلدان العربية، وتم تحسين كفاءة استخدام المياه ورفعها من 50% إلى 70%، فإن ذلك يوفر نحو 38 مليار م3 في السنة، أي ربع الكمية المائية المستخدمة لأغراض الزراعة.
    هناك عوامل عديدة أسهمت في تدني كفاءة استخدام المياه في البلدان العربية، لعل أخطرها الهدر والتبديد في هذه الموارد الحيوية والتدهور البيئي ونوعية المياه، وربما يكون أهم مدخل لعلاج الأزمة يتمثل في ترشيد استعمال المياه، فقد لوحظ مثلاً بالنسبة لمياه الشرب أن الفاقد في شبكات التوزيع يقارب ال40%، ويصل في بعض الأحيان الى 60%.
    ج - استشراف المستقبل:
    إن كميات المياه المستعملة في الوطن العربي البالغة 178 مليار م3- السنة لا تغطي إلا جزءاً من الطلب على المياه. ذلك أن ما يقارب من 30% من السكان العرب لا يتمتعون بمياه الشرب، كما أن المياه المستخدمة في الزراعة لا تسمح بتحقيق إحتياجات السكان من الغذاء بصفة كاملة، أي لا تحقق الأمن الغذائي وبالتالي فإن العجز في المياه الضرورية لإنتاج الغذاء تجعل من السياسات المقرر الأساسي لمستقبل التنمية الاقتصادية في البلدان العربية.
    ومن جهة المستوى المحدود للموارد المتاحة Water plentiful emports (265) مليارم3- السنة، يلاحظ أن هذه الكمية لا تسمح بمواكبة الطلب المتنامي في المدى البعيد سنة 2025م، وإن ذلك يؤدي إلى ظهور أزمة سوف تتفاقم مع مرور السنين. وتفترض الدراسات المتخصصة حول ميزان الموارد المائية المتاحة والطلب عليها، على مستوى الوطن العربي للسنوات: 2000 و 2010 و 2025 أن الوطن العربي وحدة مائية وأرضية واحدة بغض النظر عن التفاوت في توفير الأراضي الزراعية والمياه بين البلدان العربية المختلفة. ولتقدير الموارد المائية للفترات المذكورة تم الاعتماد على ثلاثة مشاهد استشرافية بديلة تأخذ بعين الاعتبار افتراض تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الغذاء مع حدوث بعض التغييرات المحتملة فيما يخص تنمية الموارد المائية والسياسات المائية Water Policies وخاصة ما يتعلق برفع كفاءة استخدام المياه.

    (1) نتائج المشهد الأول: يفترض هذا المشهد (السيناريو) مواصلة السياسات المائية الحالية والمحافظة على مستوى الموارد المائية الراهنة. ويتضح أن كمية العجز المائي سوف تبلغ في هذه الحالة 102 مليار م3 في سنة 2000م الفائتة وأنها سترتفع إلى 313 مليار م3 في سنة 2025م القادمة. أما تأمين الغذاء ضمن هذا الإطار من العجز المائي فسوف ينخفض من 65% سنة 2000 الى 30% سنة 2025م.

    (2) نتائج المشهد الثاني: يفترض هذا المشهد السيناريو تنمية الموارد المائية الى أقصى ما هو متاح عام 2025م أي 265 مليار م3 والمحافظة على السياسات المائية الحالية. ويتضح أن العجز المائي ينخفض مقارنة بنتائج المشهد الأول إلى 92% مليار م3 سنة 2000، وإلى 227 مليار م3 سنة 2025، أما نسبة تأمين الغذاء فسوف تنخفض من 65% عام 2000 الى 49% عام 2025م.

    (3) نتائج المشهد الثالث: في حالة تنمية الموارد المائية المتجددة وتحسين كفاءة الاستخدامات من 50 الى 70%، فإن العجز المائي سوف يكون في حدود 82 مليار م3 سنة 2025، وينخفض هذا العجز بمقدار 113 مليار م3 بالمقارنة مع نتائج المشهد الثاني نتيجة تحسين الكفاءة كما أن نسبة تأمين الغذاء ترتفع من 65% سنة 2000 إلى 82% سنة 2025م.
    رأينا مما سبق ذكره: كيف أدت ندرة الموارد المائية في المنطقة العربية وارتفاع الطلب عليها إلى ظهور العجز في الميزان المائي، ولكن الندرة وحدها لا تفسر تفاقم أزمة المياه فهناك تحديات أخرى تشكل تهديداً للأمن المائي العربي Arabic watersecurity نبحثها لاحقاً، في البند التالي.

    2 - الأمن المائي: تعريف وأسس الأمن المائي، ومصادر التهديد الخارجي:
    أ - تعريف الأمن المائي:
    Water Security Definition
    الأمن هو نقيض الخوف، وهو يعني الطمأنينة والاستقرار والتخلص من الخوف والخطر. ويلخص العلامة (ابن خلدون) الأمن بأنه للأمن من الهزيمة وللحيلولة دون ذلك لا بد من مضاعفة الحذر، القوة، الاقتدار، التحشد، الدفاع والحماية. أما في الأدبيات الغربية فقد تعددت دلالات الأمن ومعانيه فصاحب كتاب الأمير مكيافيلي (1469 - 1527م) يقول أن الأمن هو القضاء على المنافسين لأن القاعدة العامة بالنسبة إليه تقول من يسمح لأي كان بأن يصبح قوياً يدمر ذاته. ويربط والتر ليمان بين الأمن والمصلحة، إذ إن الأمة الآمنة لا يتوجب عليها التضحية بمصالحها المشروعة لتجنب حرب ما، ويجب أن تكون قادرة على حماية مصالحها الحيوية باللجوء إلى الحرب.
    ويرى روبرت مكنمارا وزير الدفاع الأمريكي الأسبق أن الأمن هو التنمية. ودون تنمية لا يوجد أمن وثمة توجيه عام لمعالجة الأمن على أساس شمولي على ضوء التهديدات الخارجية والداخلية، وهذا يشمل: الأمن الجاري، أمن الطاقة، القوى البشرية، الأمن الصناعي، الأمن المائي، الأمن الغذائي، باعتبارها مكونات مختلفة للأمن تربط بينهما علاقات تكاملية وتأثير متبادل. واستناداً إلى ما تقدم يتضح أن الأمن المائي Water Security لا بد أن يعني حماية الموارد المائية المتاحة من التهديدات الخارجية.
    المرجع: http://zaki-zaz.maktoobblog.com/category/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/
    avatar
    سليم19

    عدد المساهمات : 240
    نقاط : 456
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009

    انعكاسات الأمن المائي العربي على الألأمن القومي

    مُساهمة من طرف سليم19 في السبت يناير 22, 2011 11:34 pm

    انعكاسات الأمن المائي العربي على الأمن القومي
    العربي
    :
    دراسة حالة حوضي الألأردن والرافدين
    أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، فرع العلاقات الدولية
    إعداد الطالبة :بيان العساف
    إشراف :
    بيان العساف أ.د. إسماعيل دبش
    لتحميل المذكرة :

    http://ia700105.us.archive.org/10/items/Rasa2ilJami3iaMJJ/BAYANE_ELASSAF.PDF
    avatar
    سليم19

    عدد المساهمات : 240
    نقاط : 456
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009

    رد: أزمة المياه في الوطن العربي

    مُساهمة من طرف سليم19 في السبت يناير 22, 2011 11:38 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 12:18 am