مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    إصدارات جديدة : كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال

    شاطر
    avatar
    سليم19

    عدد المساهمات : 240
    نقاط : 456
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009

    إصدارات جديدة : كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف سليم19 في الخميس ديسمبر 31, 2009 11:46 am

    السلام عليكم يا أصدقاء اريد ان اخبركم عن كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال حسب المقرر الرسمي للجامعات الجزائرية
    و هو موجود في السوق . و متوفر
    العنوان : المدخل الى علوم الإعلام و الاتصال من تأليف : أ. الزاوي محمد الطيب و أ. قندوز عبدالقادر
    جامعة ورقلة - الجزائر
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    الكتاب الثاني :
    المؤلف الدكتور : نواري سعودي أبو زيد أستاذ محاضر في مقياس (السميولوجيا)
    بجامعة سطيف
    العنوان : الدليل النظري في علم الدلالة


    عدل سابقا من قبل سليم19 في السبت مارس 12, 2011 12:47 pm عدل 1 مرات
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    مدخل في السيمولوجيا.

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الخميس يناير 21, 2010 1:22 am

    مدخل في السيمولوجيا.
    في علم الدلالة.
    ملخص المحاضرة.
    نصوص وتطبيقات.

    أضغط على الرابط :http://difaf.net/main/?p=145
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    رد: إصدارات جديدة : كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الخميس فبراير 11, 2010 6:43 pm

    هذا البحث من اعداد الطالب :ولد بسطامي محمد . راجعي الطاهر . خموج وليد
    للتحميل ، أضغط على الرابط :
    http://www.maktoobblog.com/userFiles/o/u/ouldbostami/office/1221301571.doc

    خــطـــة البــحــــث
    مـقدمـة
    الفصل الأول : دي سوسير ودراساته حول السيميولوجيا
    المبحث الأول : حياة دي سوسير و مؤلفاته
    المبحث الثاني : الخلفية الفلسفية و اللغوية لـ دي سوسير
    المبحث الثالث : دراسات دي سوسير و آراؤه الشهيرة
    الفصل الثاني : أسس السيميولوجيا الأوربية و أهميتها
    المبحث الأول : التصنيف الأكاديمي الفرنسي
    المبحث الثاني : المرتكزات الديسوسورية في السيميولوجيا
    المبحث الثالث : أهمية السيميولوجيا السوسيرية و تفرعاتها
    الخــاتـمة
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مواضيع مشابهة:
    قد تم التعرض للموضوع في هذا المنتدى
    نظرية العلامات (السيمولوجيا):http://30dz.justgoo.com/montada-f4/topic-t648.htm#955
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    معجم السيميائيـات

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الجمعة أكتوبر 08, 2010 10:57 pm

    معجم السيميائيـات

    إن السميائيات في معناها الأكثر بداهة هي تساؤلات حول المعنى. إنها دراسة للسلوك الإنساني باعتباره حالة ثقافية منتجة للمعاني. ففي غياب قصدية - صريحة أو ضمنية - لا يمكن لهذا السلوك أن يكون دالا، أي مدركا باعتباره يحيل على معنى. إن هذه القصدية هي أساس كل القضايا المعرفية التي عبرت عن نفسها من خلال مجموعة من المفاهيم الخاصة بالمعنى من حيث الوجود والمادة والتداول والسيرورة. فالوجود الإنساني، باعتباره وجودا للمعنى وفي المعنى، أنتج مجموعة من المفاهيم المعبرة عن هذا المعنى باعتباره غطاء سميكا للممارسة الإنسانية. وعلى هذا الأساس، فإن أي تساؤل عن المعنى هو في واقع الأمر> تساؤل عن معنى النشاط الإنساني وعن معنى التاريخ< (1). وسنحاول فيما سيأتي تحديد بعض مضامين هذه المفاهيم استنادا إلى التصورات التي اقترحتها السميائيات في هذا المجال.
    المحايثة immanence
    يعد مفهوم " المحايثة " من المفاهيم التي أشاعتها البنيوية في بداية الستينات، ليصبح بعد ذلك مفهوما مركزيا استنادا إليه يفهم النص وتنجز قراءاته. وأصبح "التحليل المحايث" هو كلمة السر التي يتداولها البنيويون كبضاعة مهربة تشفي من كل الأدواء. ف" التحليل المحايث" هو وحده الذي يجيب عن كل الأسئلة ويدرك كل المعاني. والمقصود بالتحليل المحايث أن النص لا ينظر إليه إلا في ذاته مفصولا عن أي شيء يوجد خارجه. والمحايثة بهذا المعنى هي عماوال النص والتخلص من كل السياقات المحيطة به. فالمعنى ينتجه نص مستقل بذاته ويمتلك دلالاته في انفصال عن أي شيء آخر.
    ومع ذلك، فإن المحايثة لها أصول أخرى غير ما أثبتته البنيوية في تفاصيل تحاليلها. فالمحايثة هي ما هو معطى بشكل سابق على الفعل الإنساني وتمفصلاته، فهي، كما يشير إلى ذلك لالاند في قاموسه،(2) مرتبطة بنشاطين : نشاط يحيل على كل ما هو موجود بشكل ثابت وقار في كائن ما، وآخر يحيل على ما يصدر عن كائن ما معبرا عن طبيعته الأصلية. وفي الحالتين معا نكون أمام مضامين سابقة ومعطاة مع الطبيعة ذاتها. وفي هذا السياق فإن المحايثة هي رصد لعناصر لا تفرزها السيرورة الطبيعية لسلوك إنساني مدرج داخل الزمنية باعتبارها مدى يخبر عن المضامين وينوعها.
    ولقد حاول القديس أوغستين (3)شرح السيرورة المنتجة للتلفظ الإنساني باعتباره مدخلا أساسا نحو الفهم وإنتاج الدلالات، من خلال القول بوجود " معرفة محايثة" يمتلكها الله ويسربها إلى الإنسان عبر مفصلتها في ألفاظ ثلاثة : لفظ القلب وهو لفظ مفكر فيه خارج أي لسان وهو ما يشبه القدرة التي يملكها الإنسان من أجل اكتساب اللغة، واللفظ الداخلي، وهو لفظ مفكر فيه من خلال لسان ما، وهو ما يشبه لحظة تصور العالم من خلال حدود لسانية، ثم اللفظ الخارجي، وهو اللفظ الذي ينتسب إليه الفرد اختيارا أو قدرا. والأساس في كل هذا أن المعرفة، من منظور لاهوتي، سابقة في الوجود على السلوك الإنساني ومصدرها محفل متعال، ولا يقوم هذا الإنسان إلا بتصريفها في وقائع بعينها.
    وتعد هذه التعاريف مدخلا رئيسا لتحديد مضمون هذا المفهوم في مواقعه الجديدة كالتحليل السردي مثلا، حيث يشار إلى مفاهيم مشتقة منه ولا تدرك إلا في علاقتها به من قبيل "الدلالة الأصولية" و"مستويات التحليل" و"النص ومستوياته". ولقد كانت السميائيات السردية، خاصة تحت تأثير يالمسليف، الذي كان يقول بضرورة دراسة اللسان دراسة محايثة بعيدا عن كل العناصر الخارجية، سباقة إلى الاستفادة من المردودية المعرفية والتحليلية لهذا المبدأ في تحديد مستويات الدلالة وأنماط تشكلها.
    فاستنادا إلى روح هذا المفهوم تبلورت الفكرة القائلة بأن الدلالة لا تكترث للمادة الحاملة لها، ولا دور لهذه المادة في ظهورها وانتشارها واستهلاكها. وهذا معناه أن هناك سقفا مضمونيا ( مادة مضمونية محايثة ) يتحدد من خلال ثنائيات توجد خارج مدارات التحقق.
    وعلى هذا الأساس كان الحديث عن المحايثة والتجلي باعتبارهما يغطيان نمطين للوجود في حياة الدلالة وتجليها عبرالوسيط السردي : المادة المضمونية العديمة الشكل، وهي المادة التي يستند إليها المبدع بدئيا من أجل إنتاج نصوص مخصوصة. وهناك الأشكال المضمونية التي تشير إلى التحققات الخطابية المخصوصة، وهي ما يخبر عن التلوين الثقافي الخاص بتوزيع المادة المضمونية.
    على أن المادة المحايثة في هذا المجال لاعلاقة لها بمضامين إلهية أو غيرها. إن الأمر يتعلق بالنماذج السلوكية التي تفرزها الممارسة وتضعها أساسا لكل تواصل. فمن نافلة القول إننا نتواصل من خلال النماذج لا من خلال النسخ المتحققة. والحاصل أن المادة التي نتحدث عنها هي وليدة ممارسة سابقة تمكن السلوك المفرد من التحقق المعقول وتغتني في ذات الوقت من خلال كل تحقق.
    المعنى sens
    استنادا إلى مفهوم المحايثة يمكن تناول المعنى وتحديد مداراته. فالمعنى من المفاهيم التي تستعصي على التحديد والضبط. ورغم أن الاستعمال العادي لا يميز إلا نادرا بين المعنى والدلالة، فإن الفرق بينهما واسع وكبير. ولا عجب أن نجد يالمسليف، وهو صاحب مدرسة قائمة الذات في التحليل الدلالي، يجعل من المعنى المادة التي تشتق منها الدلالات. وباعتباره كذلك، فإنه قريب من مفهوم "الشيء في ذاته" كما يتصوره كانط، فبالإمكان أن نتعرف على الطاولة من حيث الامتداد والمقاومة واللون والذوق ولكننا لا نستطيع التعرف على جوهر الطاولة.
    ولعل هذا ما دفع گريماص مثلا إلى النظر إلى المعنى من زاويتين : > أولا باعتباره ما يسمح بالقيام بعمليات الشرح والتسنينات التي تنقلنا من سنن إلى آخر، وثانيا باعتباره ما يؤسس النشاط الإنساني منظورا إليه كقصدية. فلا شيء يمكن أن يقال عن المعنى قبل أن تتم مفصلته على شكل دلالات<. (4)
    ويضعنا هذا الأمر أمام تقابل جديد يصف العلاقة بين المعنى باعتباره مادة، وبين الدلالة باعتبارها شكلا لهذا المعنى ومشتقة منه. ولهذا فإن ما تدرسه السميائيات، في تصور گريماص على الأقل، ليس جواهر مضمونية مكتفية بذاتها؛ إنها تدرس، على النقيض من ذلك، أشكالا مضمونية، وهي ما يشير إلى التحققات الممكنة للمادة الأصلية ( ما نعرفه عن الخير ليس مادة، بل أشكال تتحقق في الصيغ التي يتم من خلالها تجسيد فكرة الخير ).
    أما داخل الاستقطاب الثنائي الشهير الذي يميز بين بعد تقريري وآخر إيحائي، فقد نُظر إلى المعنى من زاوية ضيقة جدا. فما يفهم بشكل مباشر من الواقعة دونما استعانة بشيء آخر يطلق عليه المعنى، في حين تعد الدلالات غير المعطاة بشكل مباشر معاني ثانية، أو دلالات مصدرها الثقافة والتاريخ، وهي دلالات يتم الحصول عليها من خلال تنشيط ذاكرة الواقعة والدفع بها إلى تسليم كل دلالاتها. ففي الحالة الأولى يطلق على المعنى التقرير، ويطلق عليه في الحالة الثانية الإيحاء.
    وليس بعيدا عن ذلك ما نعثر عليه في التراث العربي حيث ميزت الشعرية العربية ممثلة في أحد رموزها الشامخة بين "المعنى" و"معنى المعنى"، فالكلام عند عبد القاهرالجرجاني مثلا على > ضربين : ضرب أنت تصل منه إلى الغرض بدلالة اللفظ وحده وضرب آخر يدلك اللفظ على معناه الذي يقتضيه موضوعه في اللغة، ثم تجد لذلك المعنى دلالة ثانية تصل بها إلى الغرض (...) فها هنا عبارة مختصرة وهي أن نقول : " المعنى" و" معنى المعنى"، تعني بالمعنى المفهوم من ظاهر اللفظ والذي تصل إليه بغير واسطة، و"بمعنى المعنى" أن تعقل من اللفظ معنى، ثم يفضي بك ذلك المعنى إلى معنى آخر< (5). فالمعنى الأول كما يتجلى من خلال فعل الإحالة الأولى هو الإحالة المباشرة التي تتم داخل العلامة وبشكل مباشر، أما معنى المعنى فهو الدلالة التي تشير إلى السياقات الممكنة التي تشتمل عليها العلامة.
    وتلك هي المنطلقات الأساس التي انبنت عليها فكرة السميوز، أي السيرورة التي تشترطها الدلالات لكي توجد. فالأصل واحد، أي معنى معطى من خلال لحظة الإحالة الأولى، والامتدادات متنوعة. وهو أمر لا يخص كلمات اللسان فحسب، بل يشمل كل ما تنتجه الممارسة الإنسانية من أشياء وإيماءات أو كلمات أو طقوس. وفي هذا المستوى يقف التدليل عند حدود رصد النفعي المباشر في السلوك الإنساني، أما في المستوى الثاني فيتم التخلص من العام المكره والضروري للإيغال في المحلي والثقافي والخاص. حينها تبرز قيمة المتعة التي تولدها الدلالات غير الإكراهية. في الحالة الأولى يشار إلى تأويل مباشر وعفوي، ويشار في الحالة الثانية إلى تأويل حيوي ينشط ذاكرة الكلمات والوقائع والموضوعات.
    الدلالة signification
    تحيل الدلالة على مفهوم رئيس في تصور العلاقات بين الحدود المنتجة للقيم المضمونية وتداولها، ويتعلق الأمر ب"السيرورة"، فلا يمكن تصور " كم معنوي" خارج مدار سيرورة تتمحور حول مفهوم العلاقة باعتبارها الحد الأساس في إنتاج أي نشاط دلالي. وعلى هذا الأساس فإن مفهوم >الدلالة مفهوم مركزي ينتظم حوله النشاط السميائي في مجمله <. (6) بل يمكن القول إن رصد شروط إنتاج الدلالة، هو رصد للضوابط الثقافية التي تشتغل كقوانين يتم استنادا إليها تأويل كل الوقائع.
    وعلى هذا الأساس، إذا كان المعنى يشير، كما رأينا ذلك أعلاه، إلى كم مادي عديم الشكل وسابق على التمفصل، فإن الدلالة هي الناتج الصافي لهذه المادة وهي وجهه المتحقق. ولهذا فهي من جهة، ليست مفصولة عن شروط إنتاجها، فكل نسق له إرغاماته الخاصة، وله أنماطه في إنتاج دلالاته،(النصوص والصور والوقائع الاجتماعية والموضوعات ...)، وليست مفصولة، من جهة ثانية، عن التدليل ذاته، فالدلالة ليست معطى جاهزا، بل هي حصيلة روابط تجمع بين أداة للتمثيل وبين شيء يوضع للتمثيل ضمن رابط ضروري يجمع بين التمثيل وما يوضع للتمثيل، أي ما يضمن الإحالة استقبالا على نفس الموضوع في حالاته المتنوعة.
    ولأن الدلالة هي " سيرورة لإنتاج المعنى" من خلال تحويله من طابعه المادي إلى أشكال مضمونية تدرك ضمن السياقات المتنوعة، فإنها ليست مفصولة عن حقل دلالي غني بمفاهيم تشير كلها إلى طبيعة هذه السيرورة وأنماط وجودها. وهكذا استنادا إلى مفهوم الدلالة تم نحت مجموعة من المفاهيم التي تحيل على نفس النشاط منظورا إليه في حالات تحققه المتنوعة من قبيل "الوظيفة السميائية" (يالمسليف)، و "السميوز (بورس) و"الاندلال" (بارث). وكلها مفاهيم تدل - ضمن سياقاتها النظرية الخاصة- على السيرورة والشروط التي تنتج ضمنها الآثار المعنوية.
    وهذا أمر بالغ الأهمية، فالسميائيات لا تبحث عن دلالات جاهزة أو معطاة بشكل سابق على الممارسة الإنسانية، إن السميائيات بحث في شروط الإنتاج والتداول والاستهلاك، مع كل ما يترتب عن ذلك من تصنيفات تطال الدلالة كما تطال السلوك الإنساني ذاته. فما يستهوي النشاط السميائي ليس المعنى المجرد والمعطى، فهذه مرحلة سابقة على الإنتاج السميائي، بل المعنى من حيث هو تحققات متنوعة ميزتها التمنع والاستعصاء على الضبط.
    ولقد ارتبط مفهوم الدلالة عند بورس بمفهوم السميوز، وهو مفهوم يشير، من جهة، إلى القدرة على إنتاج دلالة ما استنادا إلى روابط صريحة هي ما يشكل جوهر العلامة وشرط وجودها، ويشير، من جهة ثانية، إلى سيرورة التأويل التي تعد إوالية ضمنية داخل أي سيرورة لإنتاج الدلالة. فبما أن الموضوع المطروح للتمثيل يتجاوز بالضرورة أداة التمثيل، فإن تصور إحالات متتالية تستعيد ما تم إهماله في الإحالة الأولى أمر ممكن، بل هو أمر ضروري. ومن هنا ارتبطت فكرة التأويل عند بورس بفكرة إنتاج الدلالة ذاتها. وهذا ما سنتناوله في الفقرة الموالية.
    التأويل interprétation
    إن مفهوم التأويل شديد الارتباط بالتصورالذي نملكه عن الدلالة وعن شروط وجودها وأشكال تحققها. فالمعطيات الأولية، في مجال اللسان على الأقل، تشير إلى أن الكلمة لا يمكن أن تقف عند حدود التعيين المحايد لمرجع موضوعي مستقل. فبالإضافة إلى حالة التعيين هاته، تشتمل هذه الكلمة على مجموعة من السياقات المحتملة القابلة للتحيين مع أبسط تنشيط لذاكرتها. فالمعانم ( الوحدات الدلالية الصغرى ) تنقسم إلى قسمين : ما يحيل على جوهر الظاهرة وأصلها ( تثبيت حالة خاصة بالشيء الذي نحتت من أجله الكلمة )، وما يحيل على سياقات ضمنية هي من صلب الثقافي والذاتي أي ليست أصلية. ولعل أبسط التعابير الدالة على التأويل وضروراته هي الاجماع على القول بالتعددية الدلالية، سواء تعلق الأمر بالكلمة أو بالوقائع غير اللسانية.
    وعلى هذا الأساس، إذا كان من الممكن الحديث عن وجود ثابت لكل ظاهرة، فإن الوجود الأصلي " المحايد" في كل عملية تدليل يتشكل من العناصر المحددة للماهية الوجودية للظاهرة في ذاتها، وهي العناصر التي لا يمكن التصرف فيها دون أن يؤدي ذلك إلى المساس بالجوهر المحدد لهذه للظاهرة.
    إن هذا المبدأ المحدد لوجود الظواهر قابل للتعميم على كل الأشكال التعبيرية والوظيفية التي يتوسل بها الإنسان من أجل التواصل وإنتاج الدلالات : هناك لحظة أولى للتعيين المرجعي " المحايد"، وهناك لحظة ثانية خاصة بإنتاج الدلالات المرتبطة بخصوصية الفعل المندرج ضمن وضع ثقافي خاص. إن الوجود الأول يشير إلى المعنى المباشر الذي يمكن اعتباره قاسما مشتركا لكل الدلالات التي تتبناها مجموعة لغوية ما، في حين يمكن التعامل مع المعاني الثانية باعتبارها قيما مضافة تعد نتاجا للوضع الخاص للإبلاغ.
    ولقد طور التقليد اللاهوتي الغربي تصورات غنية للتأويل ( الذي يطلق عليه عادة الهرمنطيقا). فلقد انبنى التأويل داخل هذا التقليد على وجود استقطاب ثنائي يجمع بين معنى خفي وآخر مباشر. فشراح الكتاب المقدس كانوا يتصورون أن الحدود اللغوية التي صيغ فيها هذا الكتاب تحتوي على معنى ظاهر، هو المعنى الحرفي، ومعنى خفي، هو سر الكلمات وجوهرها، ودور المؤول يكمن في الكشف عن المعنى الثاني لأنه هو الذي يحتوي على القصدية الحقيقية للذات الإلهة. ومن هنا كانت نظرية المعاني الأربعة ( المعني الحرفي والمعني الروحي والمعني المجازي والمعنى الأخلاقي ). فكلمات الله تحتاج إلى تدبر لكي تسلم بعض أسرارها.
    وهذا المعنى قريب جدا من السياق الذي يشير إلىه صاحب لسان العرب ( مادة أول) حيث ارتبط التأويل عنده بالتفقه وتدبر نصوص القرآن ف> المراد بالتأويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ماترك ظاهراللفظ<.
    إن هذه المعاني الثانية يجب التعامل معها باعتبارها منطلقا للبحث عن > حقيقة غائبة ومستعصية على الإدراك <. فحقيقة التأويل هو ربط المتحقق بكل الإحالات الممكنة. وفي هذه الحالة، فإن ما يمثل أمامنا باعتباره نسخة متحققة لا يشكل سوى ذريعة الهدف منها إطلاق العنان لدلالة منفلتة من عقالها قد لا تتوقف عند حد بعينه.
    إلا أن التأويل كنشاط معرفي لم يعد محصورا ضمن حدود هذا الاستقطاب الثنائى، كما لم يعد يبحث في النصوص الدينية عن سر أو أسرار تختفي في تلابيب المعني الحرفي، لقد أصبح التأويل نشاطا معرفيا تستند إليه كل العلوم الإنسانية من أجل فهم أفضل للتراث الإنساني قديمه وحديثه. وفي هذه الحالة، فإن التأويل لن يكون مجرد تحديد لمعنى لا يُرى بشكل مباشر، إنه حالة وعي فلسفي لا ترى في المحدد بشكل مباشر سوى حالات رمزية تحتوي هذه المرة على " أسرار الإنسان". وهي أسرار يجب الكشف عنها من خلال امتلاك المفاتيح الضرورية للتأويل.
    ولقد قسم إمبيرتو إيكو (7)التأويل إلى تيارين كبيرين :
    - تيار يرى في التأويل فعلا حرا لا يخضع لأية ضوابط أوحدود. فالسيرورة التأويلية تتطور خارج قوانين انسجام الخطاب أوتماسكه الداخلي. > فمن حق العلامة أن تحدد قراءتها حتى ولو ضاعت اللحظة التي أنتجت ضمنها إلى الأبد، أو جهل ما يود الكاتب قوله ، فالعلامة تسلم أمرها لمتاهتها الأصلية > (Cool. وفي هذه الحالة، فإن التخلص من اللحظة التلفظية الأولى سيقود القراءة إلى استحضار كل التأويلات الممكنة استنادا فقط إلى رابط دلالي يفصل بين المعرفة التي تقدمها العلامة في حالتها البدئية وبين المعرفة التي تقترحها المدلولات التالية الناتجة عن فعل (أو أفعال) التأويل.
    - وهناك تيار ثان يعترف بتعددية القراءات ولكنه يسجل في الوقت ذاته محدوديتها من حيث العدد والحجم وأشكال التحقق. فعلى الرغم من تسجيل أحقية النص في التمنع والتردد في تسليم أسراره، إلا أنه يحتوي على مجموعة من " التعليمات الضرورية " التي توجه قراءاته الممكنة. فنحن لا نؤول خارج كل الغايات، إن التأويل مرتبط بغاية، وهي >غاية توجد خارج السميوز < كما يقول بورس. وهذه الغايات هي التي تجعلنا نقبل ببعض التأويلات ونرفض أخرى، أو قد نقبل بها في هذا السياق ونرفضها في سياق آخر. وعلى هذا الأساس يجب الحديث عن سيرورات تقودنا إلى نسج علاقات غير مرئية من خلال التجلي المباشر للنص. وهذه العلاقات لا قيمة لها إلا داخل هذه السيرورة، فأي تغيير يلحق هذه السيرورة سيؤدي إلى بروز علاقات جديدة بدلالات جديدة.
    وفي جميع الحالات، يمكن القول إن التأويل ليس ترفا ولا يمكن أن يكون إضافة غير ضرورية لفعل إنتاج الدلالات، إنه على العكس من ذلك حاجة إنسانية، من خلاله يتخلص الإنسان من إكراهات النفعي المباشر .
    السميوز semiose إن السميوز أو سيرورة التدليل
    الهوامش
    1- A J Greimas : Sémantique structurale, éd, Larousse, Paris , 1966,p.5
    2- André Lalande: Vocabulaire technique et critique de la philosophie, article Immanence
    3- انظر Tzvetan Todorov : Théorie du symbole , éd Seuil , 1977, pp 34 et suiv
    4-A J Greimas, J Courtès , Dictionnaire raisonné de la théorie du langage , sens
    5- عبد القاهرالجرجاني : دلائل الإعجاز، منشورات مكتبة الخانجي،القاهرة 1984، صص 264 - 265
    6- A J Greimas, J Courtès , op ct, signification
    7- انظر أمبيرتو إيكو : التأويل بين السميائيات والتفكيكية، ترجمة سعيد بنگراد، المركز الثقافي العربي، 2000
    8- دريدا ذكره إيكو المرجع السابق ص 132


    avatar
    أمل

    البلد : ورقلة.الجزائر
    عدد المساهمات : 249
    نقاط : 327
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 27

    رد: إصدارات جديدة : كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف أمل في الخميس نوفمبر 18, 2010 11:04 am

    السيميولوجيا

    مـنذ أكثر من نصف قرن من الزمان والدراسات السيميائية تشهد توسعاً في كافة المجالات حتى طغت
    المؤلفات التي تبحث في العلامات وأصنافها على غيرها من الأبحاث؛ وذلك بسبب شمولية هذا العلم الذي بات من الممكن بواســطته التطرق لأي مجال من زاوية سيميائية، فظهرت مجلات وأبحاث في اللغة والبلاغة وعلم الجمال تعتمد على هذا العــلم (السيمياء)، وكل هذا يوحى بأنه قد أصبح علماً راسخاً قائماً على تعريفات وقواعد معترف بها يمكن تطبيقها بشكل نافـع ومثمر في أي مجال من مجالات العلامات.
    وبالتالي لابد أولاً من الانطلاق من تعريف هذا العلم، فقد أجمعت مختلف المعاجم اللغوية والسيميائية على أن السيمياء هو العلم الذي يدرس حياة العلامات وأنظمتها.
    فكلمة سيمياء ترجع إلى السميوطيقيا/ السميولوجيا (علم العلامات) أما السميولوجيا فهو يرجع إلى تعريف دي سوسير (1857-1913) حيث قال: من الممكن تصور قيام علم يدرس حياة العلامات داخل المجتمع، وسماه سميولوجيا من الكلمة اليونانية التي تعني علامة (Semiologie)، ويكشف عن ما يشكل العلامات وعن القوانين التي تحكمها.
    أما السميوطيقيا (Semiotics) فيرجع إلى شارلز بيرس (1839-1914) الذي قال: ليس المنطق بأوسع معاينة سوى مجرد اسم آخر للسميوطيقيا، أو نظرية العلامات.
    إذن تعتبر السيمياء علماً حديثاً بالمقارنة مع غيره من العلوم، إذ ظهرت مع بدايات القرن العشرين، وقد كانت ولادة هذا العلم مزدوجة، ولادة أوروبية على يد "دي سوسير" وولادة أمريكية على يد "شارلز بيرس". فهي قد شهدت لحظتي ولادة في مكانين وزمانين مختلفين في سوسيرا، وأمريكيا.
    فقد أشار الأول دي سوسير إلى ولادة علم جديد يدرس العلامات؛ أي: يدرس حياة الدلائل داخل الحياة الاجتماعية، فهو يطلعنا على كنه هذه الدلائل وعلى القوانين التي تحكمها والتي ستكون قابلة لأن تطبق على اللسانيات. أما (بيرس) فكان يبتكر في الوقت نفسه تقريباً تصوره الخاص للسميوطيقيا بحيث تشمل طرق تكوين الشفرات الرامزة وكيفية حلها، فالأديب يعمد إلى مادة مبذولة في الحياة، مستهلكة ومستخدمة لوظائف الاتصال اليومي ليقيم في داخلها نظاماً فنياً جديداً، يعتمد شفرة موضوعية وجمالية مخالفة لشفرة اللغة والثقافة المألوفة.
    لقد رفض (دي سوسير) الفكرة التي ترى في اللغة كومة من الكلمات التي تتراكم تدريجياً لتؤدي وظيفة أولية هي الإشارة إلى الأشياء في العالم، فالكلمات ليست رموزاً تتجاوب مع ما تشير إليه، بل علامات (Signs)، مركبة من طرفين متصلين، أما الطرف الأول فهو إشارة، هي الدال (Signifier)، والطرف الثاني هو المدلول (Signified) أو المفهوم الذي نعقله من هذه الإشارة، ويمكن تمثيل الفكرة التي يرفضها (سوسير) على النحو التالي: الرمز = الشيء، وذلك في مقابل الفكرة التي يؤكدها، وهي: دال مدلول العلامة

    فاللغة –إذن- لا تكتسب معناها نتيجة الصلة بين الكلمات والأشياء، بل نتيجة كونها أجزاء في نسق من العلاقات، فإشارات المرور ليس لها دلالة إلا بعلاقاتها داخل نسقها، أما العلاقة بين الدال: الأحمر = المدلول: توقف على حدة فهي اعتباطية، فلا يوجد صلة بين اللون الأحمر والتوقف.

    فأساس اللغة أن الكلمات علامات اعتباطية من حيث إن العلاقة بين الكلمة وما تدل عليه اعتباطية، فاللغة من حيث هي تحكمها علاقتان: العلاقة الأفقية بين العناصر اللغوية (Syntagmatic)، والعلاقة الرأسية (the paradigmatic)؛ أي المستوى العمودي للغة الذي ُيوجد العلاقات المختلفة بين كلمات النمط الواحد.

    فإذا كانت العلامة هي الإشارة التي تدل على شيء آخر غيرها بالنسبة إلى من يستعملها أو يتلقاها على نحو تقوم العلامة في ذاتها على صلة دال ومدلول ينتج دلالة، فالدال هو البعد الحسي، والمدلول هو البعد التصويري أو المفهوم الذي نعقله، ويؤكد –دائماً- "دي سوسير" على طبيعة العلامة الاعتباطية أو الاختيارية في الوقت الذي يؤثر على طابعها الخطي القائم على تعاقب النطق في الزمن .

    وعلى هذا فإن للغة تأثيراً كبيراً في نظرية الأدب في القرن العشرين، وذلك بفضل العالم اللغوي (دي سوسير) فقد حاول أن ينتقل من الدراسة التاريخية للغة، إلى الدراسة التزامنية، أي النظر إلى اللغة بوصفها ضمن مستوى زمني واحد، وقد قسم اللغة إلى لغة (Langue)؛ أي النظام الباطني الذي يحكمه الاستخدام والكلام (Parole)؛ أي كيف تستخدم اللغة عملياً في الممارسة .
    ويطابق الباحثون أحياناً بين المصطلحين (Semiotics) "سيموطيقيا"، وبين (Semiologie) "سيمولوجيا"، وفي أحيان أخرى يجدون اختلافاً بينهما، ولذلك وجدنا أن الأوروبيون يؤثرون مصطلح (دي سوسير)، ومن تلاميذه: الشكلانيون الروس، ولغويو مدرسة براغ وبنيويو مدرسة باريس، أما الأمريكيون فيفضلون مصطلح (بيرس) ومن تلاميذه مورس وكارنات وسواهم.

    إذن فعلى المستوى التاريخي والمعرفي استعملت (السيمولوجيا) مع (سوسير) وانتشرت في الثقافة الأوروبية، أما (بيرس) فقد استعمل مصطلح (السيموطيقيا)، إلا أن المصطلحين عُرفا وانتشرا معاً، إلا أن مصطلح (السيموطيقيا) كان منتشراً أكثر في الثقافات الأنجلوساكسونية والروسية، مع أن (رولان بارت) ومارتيني قد رسخا مصطلح (السيمولوجيا) في فرنسا وغيرها من البلدان الأوروبية(9).
    والواقع أن هناك اختلافاً ليس بسيطاً بين المصطلحين، وهو اختلاف يرتكز على التعارض بين نوعين من العلامة (Singe)، ففيما يحدد (سوسير) العلامة بأنها اتحاد بين دال ومدلول، نجد (بيرس) قد أضاف إلى تلك الصيغة مفهوم المرجع (الواقع المعين بواسطة العلامة) (10).
    1- عند سوسير:
    مدلول
    دال
    الكلمة (الصيغة) علامة (دلالة)
    2- عند بيرس:
    دال
    مدلول
    المرجع
    الكلمة علامة (دلالة)
    (الواقع المعين بواسطة العلامة)
    ولقد انتهى (سوسير) إلى أن اللغة تتألف من إشارات مزدوجة أي ذات وجهين وعلى ذلك فإن موضوع السيمياء عند "سوسير" هي العلاقة من حيث كنهها وطبيعتها، وكذلك الكشف عن القوانين المادية والنفسية التي تحكمها، والعلامة عند (سوسير) وحدة نفسية ذات وجهين مرتبطين ارتباطاً وثيقاً ويتطلب أحدهما الآخر، والوجهان هما: التصور والصورة السمعية، والتأليف بينهما يعطينا الدليل الذي يتوفر على مكونين اثنين: الدال والمدلول، وبالجمع بينهما يتكون المعنى (11).
    واستطاع "سوسير" دفع نظرية الرمز اللغوي إلى مدى أبعد حين انتهى إلى استنتاج افترض فيه علاقة (ما) بين اللغة وبين الرموز، وإشارات الصم والبكم، والإشارات العسكرية، فعلم السيمياء –عنده- يشكل جانباً من علم النفس الاجتماعي، وبالتالي علم النفس العام، يقول روبرت شولز: بما أن علم السيمياء هو دراسة الشفرات والأوساط فلابد أن نهتم بالأيدلوجية، وبالبنى الاجتماعية والاقتصادية وبالتحليل النفسي وبالشعرية، وبنظرية الخطاب (12).
    أما علم السيمولوجيا عند (بيرس) فقد جعله ثلاثياً- على عكس (سوسير) الذي جعله ثنائياً- يتكون من:
    المستحضر (الوسيلة) والموضوع (الشيء الخارجي)، والتعبير (الصورة الذهبية) التي تصدر عن المعبر، وعلى ذلك فلا تستقيم العلامة إلا بالتئام ثلاثة فروع (13) من العلامات:
    1- النمط التصويري (الأيقوني): حيث تشبه العلامة مرجعها.
    2- المؤشر: حيث ترتبط العلامة مع مرجعها برباط يمكن أن يكون رباط السببية.
    3- الرمزي: حيث تغدو علاقة العلامة بمرجعها علاقة اعتباطية كما يحدث في اللغة(14).
    فهو يعني بدراسة نظام محدد من أنظمة التوصيل من خلال علاماته وإشاراته الخارجية، التي تميزه عن غيره، كما أنه يعني بدراسة الدلالات والمعاني أينما وجدت وخصوصاً في النظام اللغوي، فدراسة الشفرات؛ أي الأنظمة فهي التي تمكن من فهم بعض الأحداث، وهذه الأنظمة هي أجزاء أو نواحٍ من الثقافة الإنسانية.
    وبذلك تضع السيمياء نفسها بين موضوعات الدراسات -العقلية- بين الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، فكل من ينتج ويفهم هذه الأموال، فاللغة لا تشمل تأركل الرسائل بل تحدد من يخول بقولها، ومن يتطبق أو ينفذ ما جاء فيها أيضاً (15).
    ولقد استخدم الباحثون مصطلحات أخرى قبل مصطلح السيمياء: مثل: سيمانتيك (Semantigue)، أي: علم المعاني، ومصطلح: علم معاجم الألفاظ (Lexicologie)، وهكذا فإن علم الدلالات (السيمياء) هو آخر من ولد من علوم الألسنية في العصر الراهن.
    وظل التجاذب بين المصطلحين إلى أن قررت لجنة دولية في فبراير 1969م تبني استخدام مصطلح السيميوطيقيا (بيرس) وتأسيس الرابطة الدولية للدراسات السيموطيقية.
    وعلى الرغم من اتفاق الجميع على أن مؤسسي هذا العلم هما العالم (سوسير) و(بيرس)، إلا أن بعض الباحثين يرون أن لهذا العلم جذوراً أعمق، ويقولون: إن هذا العلم قد ولد قبل (سوسير) و(بيرس) بكثير، فهو موجود في العصر اليوناني عند (الرواقيين)، وقد كان عندهم تصور للعلاقة على شكل مثلث:
    المشارالية
    المفهوم الذهني
    اللفظ
    بل إن بعض الباحثين يرون أن هذا العلم قد وجد عند العرب في شرح ابن سينا للكتاب الثاني لأرسطو، أما في العصور الوسطى فنجد اهتماماً جديداً بطرق الدلالة ووضع دراسة إنتاج الدال، ولكن هذا العلم لم يعيش لأنه ارتبط بحدود الإلهيات، واختفى مع ظهور مدرسة ديكارت التي تهتم بالعقل البشري.

    ومن المعروف أن العرب قد استمدوا هذا العلم من أرسطو من جهة، ومن الرواقيين من جهة أخرى، إلا أن العرب قد أضافوا إليه إضافات لم يعرفها أرسطو ولا الرواقيين، ولعل أوضح دليل على ذلك الاختلاف في نظرية الدلالة بين اللغويين وعلماء المنطق، مما يؤكد أن العرب كان لهم تفكيراً خاصاً بهم (16).

    هذه باختصار أبرز المنابع التي تنبأت واهتمت بموضوع العلامة أو الدليل داخل الحقل اللساني المعاصر، وقد كان لها دور فعال في تأسيس علم السيمياء وإبراز حدودها ومجال اشتغالها.

    أما فيما يتعلق بدخول مصطلح (Semioloie) اللغة العربية، فإن الدارس يلاحظ اختلافاً كبيراً في ترجمة وتعريبه، فقد اقترح بعض الدارسين (17) مصطلح السيمياء، وذلك لأن الأصل الإغريقي ل (Semiotike)، معناه الخاص العلامات أو الدال، و(Sema) بالفرنسية: العلامة، ونجد في العربية (18): السُّومَة والسِّيمة والسِّيماء والسِّيمياء: العلامة، والأصل في سيما وسمي فحولت الواو في موضع الفاء فوضعت في موضع العين فصار سومي، وجعلت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، فالسيما ياؤها في الأصل واو وهي العلامة يعرف بها الخير والشر. قال تعالى "تعرفهم بسيماهم" ولذلك فإن استخدام السيمياء لتعريب المصطلح صحيح.

    واقترح بعض الدارسين بديلاً للمصطلح "علم العلاقات" أو "علم العلامات" أو "علم الإشارات" أو "علم الإشارات اللغوية".

    إلا أن المصطلح "السيمياء" هو المقابل الصحيح لهذا العلم، مع أن هناك اختلافاً(19)، هل هو بالقصر "سيما أو بالمد: سيميا، وقد أنشد لأسيد بن عنقاء الفزاري عُميْله حين قاسمه ماله:

    غلام رماه الله بالحسن يافعاً له سيمياءٌ لا تشقُّ على البصرْ

    كأن الثريا عُلقتْ فوق نحره وفي جيدِهِ الشِّعْرَي، وفي وجهة القمر

    له سيمياء: أي يفرح به من ينظر إليه. قال: حكاه أبو رياش عن أبي زيد الأصمعي: السِّيماءُ، فممدودة السيمياءُ، أنشد سمر في باب السِّيما مقصورة للجعدي:

    ولهم سيماء إذا تُبصرهُم تبينتْ ريبةَ من كان سأل

    ولا شك أن: سيما، وسيمياء كلاهما صحيح، لكن المتداول بين الدارسين الممدود، وهو سيمياء، ولهذا فقد قمنا باستخدامه
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    رد: إصدارات جديدة : كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في السبت مارس 12, 2011 12:44 pm

    كتاب صدر عن الدكتور الجزائري عبدالرحمان عزي

    صدر للدكتور عبد الرحمان عزي كتاب جديد بعنوان علم الاجتماعي الإعلامي (الدار المتوسطية للنشر). يتناول هذا الكتاب بإيجاز أسس علم اجتماعي الإعلامي وعناصره و مجالاته بدءا بالتأريخ الأكاديمي الذي صاحب ظهور هذا العلم منذ العشرينيات من القرن العشرين إلى بعض التطبيقات النظرية و الميدانية في المنطقة العربية و الإسلامية حديثا. و يشمل ذلك بالأساس العناصر التي تضمنها نموذج "لاسويل،" أي "من (المرسل) يقول ماذا (المضمون) لمن (الجمهور) في أية قناة (الوسيلة) و بأي تأثير(الأثر)" بالإضافة إلى عنصري الأرضية الاجتماعية و البعد الحضاري. ولعل الطالب و الباحث يجد في هذا الطرح مدخلا أساسا في فهم طبيعة هذا العلم و إسهاماته في فهم الظاهرة الإعلامية بشكل واضح و موجز قلما تجده في الكتابات الجامعية من هذا النوع. فما يقدمه الكتاب يجمع بين الخلفيات النظرية و المنهجية و الأدوات المعرفية التي تمكن الطالب و الباحث من الاستقلالية و تحليل الظاهرة الإعلامية في أبعادها الاجتماعية المختلفة، ذلك أن الإعلام إنما يتحرك في سياق اجتماعي، وبدونه يبقى الإعلام ظاهرة نظرية مجردة غير مفهومة بشكل متكامل. ولا شك أن هذا الكتاب يسد فراغا بارزا في المجال إذ أن المصادر المتوفرة باللغة العربية تميل إلى الطابع الإنشائي و تتقيد بالظرفية أو المحلية.
    المرجع:
    البوابة العربية لعلوم الإعلام و الاتصال
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    الإعلام والمجتمع

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الأحد أبريل 17, 2011 1:05 am

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    وسائل الإعلام في المجتمعات الحديثة وظائفها .. استخداماتها .. تأثيراتها
    د. محمود عبدالنبي الموسوي

    ما هو الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في الحياة المعاصرة ؟
    للإطلاع على الموضوع في نسخته الأصلية أضغط على الرابط التالي:
    شبكة الطلبة الجزائريين
    http://etudiantdz.net/vb/t42785.html
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    رد: إصدارات جديدة : كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الجمعة أبريل 29, 2011 9:56 pm

    السلام عليكم .
    نظرا للنقص الحاصل في مكتباتنا فيما يخص كتب نقدم لكم المكتبة الإلكترونية لجامعة أم القرى - السعودية للإستفادة منها ، بالتوفيق
    اضغط على الرابط التالي للدخول :
    http://uqu.edu.sa/aasharaf/ar/172374
    avatar
    أمل

    البلد : ورقلة.الجزائر
    عدد المساهمات : 249
    نقاط : 327
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 27

    كتاب جديد: مقدمة في نقد التلفزيون

    مُساهمة من طرف أمل في الإثنين مايو 30, 2011 6:53 pm

    أصدر الدكتور نصر الدين لعياضي كتابا بعنوان: مقدمة في نقد التلفزيون، لدى دار الأفاق المشرقة- ناشرون، بالأردن
    المزيد :
    http://www.arabmediastudies.net/index.php?option=com_content&task=view&id=442&Itemid=1
    avatar
    أمل

    البلد : ورقلة.الجزائر
    عدد المساهمات : 249
    نقاط : 327
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 27

    رد: إصدارات جديدة : كتاب جديد في علوم الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف أمل في الأحد سبتمبر 13, 2015 12:24 pm

    السلام عليكم و رحمة الله

    http://bib-alex.com/e3lam.php

    مكتبة الكترونية جزائرية/
    www.koutoub.jimdo.com

    حمل: مئات الكتب في الإعلام، من مكتبة الإسكندرية
    القائمة :
    1. صناعة الخبر في كواليس الصحف الأمريكية جون ماكسويل هاملتون - جورج كريمسكي الناس على دين إذاعاتهم إيهاب الأزهرى
    2. في بلاط صاحبة الجلالة محمود صلاح
    3. خمسون عاما في قطار الصحافة موسى صبرى
    4. الصحافة الأخبارية د. مرعي مدكور
    5. Intra-Operative Arrhythmias Aetiology and Management: Eassy submitted for partial fulfillment of Master Degree in Anaesthesia Osama Mohamed Ghonemy, M.B., B.Ch
    6. فن الدعاية و الاعلان : رؤية فنية معاصرة = Publicity and Advertising Arts : A عبدالكريم, عمرو محمد سامى.-عبده، محمد يحيى محمد
    7. اعلام الصحافة العربية عبده، ابراهيم.
    8. ابوجهل يظهر فى بلاد الغرب شلبى, عبدالودود.
    9. إدارة المؤسسات الصحفيةد إبراهيم عبد الله المسلمي
    10. أدب المقالة الصحفية في مصر الجزء 03د عبد اللطيف حمزة
    11. اضواء على الاعلام فى صدر الاسلام : خصائصه-دعائمه-وسائله-مناسباته-مراكزه الخطيب, محمد عجاج،
    12. أحاديث مع الصحافةميخائيل نعيمة
    13. اخبار الشرق الاوسط فى الصحافة العالمية حمزة، عبد اللطيف
    14. أخلاقيات الصحافة -
    15. الاعلام الاسلامى : المبادىء. النظرية. التطبيق حجاب، محمد منير.
    16. الاعلام الاسلامى فى مواجهة الاعلام المعاصر بوسائلة المعاصرة الواشلى، عبدالله قاسم.
    17. الاعلام الرياضى عويس، خير الدين على.|عبد الرحيم، عطا حسن
    18. الاعلام الشرقية فى المائة الرابعة عشرة الهجرية 03 مجاهد، زكى محمد.
    19. الاعلام فى صدر الاسلام حمزة، عبد اللطيف.
    20. الاعلام : قاموس تراجم لاشهر الرجال و النساء من العرب و المستعربين و المستشرقين 08 الزركلى، خير الدين،
    21. الاعلام و الصحافة: قائمة مؤلفات ببليوغرافية معرفة -
    22. الاعلام و حرب الخليج: رواية شاهد عيان ارنيت، بيتر.
    23. الأعلاق الخطيرة فى ذكر أمراء الشام و الجزيرة 01 ابن شداد
    24. الأعلاق الخطيرة فى ذكر أمراء الشام و الجزيرة 05 ابن شداد
    25. الاعلاق الخطيرة فى ذكر امراء الشام و الجزيرة ابن شداد، عزالدين ابو عبدالله محمد بن على بن ابراهيم،-عبارة، يحيى زكريا
    26. الأعلاق الخطيرة فى ذكر أمراء الشام و الجزيرة ابن شداد
    27. الادب و المروءة اللخمى, صالح بن جناح.
    28. الائمة الاربعة الشرباصى، احمد.
    29. الائمة الاربعة الشرباصى، احمد.
    30. الائمة الاثنا عشر: دراسة تحليلة الاديب, عادل.
    31. الإهابة بمن دفن في البلاد الليبية من الصحابة أحمد القعطاني
    32. الإخراج الصحفيد فهد بن عبد العزيز بدر العسكر
    33. الإخراج الصحفيد فهد بن عبد العزيز بدر العسكر
    34. الإخراج الصحفي والتصميم (بين الأفكار والأقلام والحواسيب) -
    35. الألوان في الصحافة المصرية د شريف درويش اللبان
    36. الأمير عبد الله(1939-1958) : دراسة تاريخية سياسية الخماسى، عبد الهادى.
    37. الأنساب الجزء 02 أبي سعد عبد الكريم بن محمد ابن منصور التميمي السمعاني
    38. الأنساب الجزء 03 أبي سعد عبد الكريم بن محمد ابن منصور التميمي السمعاني
    39. الاربعة الكبار حلمى، اسماعيل.
    40. الاساليب الفنية فى التحرير الصحفى شرف، عبد العزيز
    41. الاسكندرية منارة الشرق و الغرب : المكتبة - الاكاديمية - مدرسة الاهوت عبد المسيح، عادل فرج.
    42. الاسلوب الاحصائى و استخداماته فى بحوث الراى العام و الاعلام:‏ الدراسات الميدانية-تحليل المحتوى-العينات العبد، عاطف عدلى.|عزمى، زكى احمد
    43. الاسس الفنية للحديث الصحفى عوض الله, غازى زين.
    44. الاسس الفنية للمجلة عوض الله, غازى زين.
    45. الاسس الفنية للتحرير الصحفى العام ادهم، محمود.
    46. الأوائل أبي بكر تقي الدين بن زيد الجراعي
    47. الازمنة و الامكنة: الجزء العاشر من دهاليز الزمن بيك, هارولد.-فلير, هربرت جون،
    48. الفضائح الملكية لديانا الشقية فهمى، عمرو.-رجب، احمد،
    49. الفكر الليبرالى فى الصحافة المصرية ابو زيد، فاروق محمد
    50. الإسكندر الأكبر وبيرن, فوكس.
    51. الإسكندر الكبير: فتوحاته و ريادة الفكر اليوناني في الشرق زهيراتي, متوديوس.
    52. الجعرافيا الصحفية وتاريخ الصحافة العربيةد عبد العزيز شرف
    53. الجريدة والصحافة عند المسلمون -
    54. الجورنال من الصفحة الأولى للصفحة الأخبرةسمير صبحي
    55. الخبر فى الادب العربى : دراسة فى السردية العربية القاضى، محمد.
    56. الكتاب الممنوع امين، مصطفى.
    57. الكتاب الممنوع امين، مصطفى.
    58. علم الأعلام : الوثائق والمحفوظاتد عبد الله أنيس طباع
    59. المبادئ الاساسية فى الصحافة الاذاعية مينكوف، ميخائيل.
    60. المدخل فى فن التحرير الصحفى حمزة، عبد اللطيف
    61. المدرسة الإشتراكية في الصحافة : الحقبة اللينينية 1896 - 1923د عواطف عبد الرحمن
    62. المؤتمرات الصحفية : اعدادها، ادارتها، تغطيتها، تحريرها ادهم، محمود.
    63. المجتمع المصري قبل الثورة في الصحاقة المصرية 1945 - 1952د نجوى حسين خليل
    64. المقابلة الصحفية .. فن -
    65. المقالات والتقارير الصحفية : أصول إعدادها وكتابتها د محمد فريد محمود عزت
    66. إقرأ 183 : المراسل الحربيد محمود محمد الجوهري
    67. المراسل الصحفى و مصادر الاخبار سترنز، هربرت.|ابو سيف، سميرة.
    68. المسئولية الإجتماعية للصحافةد محمد حسام الدين
    69. المواد السمعية البصرية والمصغرات الفيلمية في المكتبات ومراكز المعلوماتد شعبان عبد العزيز خليفة - محمد عوض العايدي
    70. الموجب والسالب في الصحافة العربية ياسر الفهد
    71. النظام الاعلامى الجديد المصمودى، مصطفى.
    72. القائم بالإتصال في الصحافة المصريةأ د عواطف عبد الرحمن - د ليلى عبد المجيد - د نجوى كامل
    73. القيم الضرورية و مقاصد التشريع الاسلامى علوان، فهمى محمد.
    74. الراى العام فى القرن الثالث الهجرى 198-295هـ/813-907م الالوسى, عادل محىالدين.
    75. الرجل المناسب غانم، فتحى.
    76. الصحافة العربية : الإعلام الإخباري وعجلة السياسة في العالم العربي -
    77. الصحافة العربية في مواجهة التبعية والإختراق الصهيونيد عواطف عبد الرحمن
    78. الصحافة الاسلامية فى مصر فى القرن التاسع عشر الكومى، سامى عبد العزيز.
    79. الصحافة الإسلامية في مصر بين عبد الناصر والسادات 1952 - 1981محمد منصور محمود هيبة
    80. الصحافة الاسلامية و دورها فى الدعوة العانى, فؤاد توفيق.
    81. الصحافة الإسرائيلية والدعاية الصهيونية في مصرد سهام نصار
    82. الصحافةبيير ألبير
    83. الصحافة اليهودية فى العراق المعاضيدى، عصام جمعه احمد.
    84. الصحافة اليسارية فى مصر 1925-1948 السعيد، رفعت.
    85. الصحافة الفكاهية فى مصر عبد الله، عبد الله احمد
    86. الصحافة المصرية فى مائة عام حمزة، عبد اللطيف
    87. الصحافة المصرية و الحركة الوطنية من الاحتلال الى الاستقلال 1882-1922 ميخائيل، رمزى.|رزق، يونان لبيب
    88. الصحافة المصرية والقضايا الوطنية 1947 - 1954 الجزء 02د سهير إسكندر
    89. الصحافة المصرية و موقفها من الاحتلال الانجليزى عزيز، سامى.
    90. الصحافة المصرية و ثورة 1919 ميخائيل، رمزى.
    91. الصحافة المتخصصةد فاروق أبوزيد
    92. الصحافة النسائية في الوطن العربيد إسماعيل إبراهيم عبد الرحمن
    93. الصحافة، السلطان، الغضب : ذكريات صلاح حافظ كامل، رشاد.
    94. الصحافة السودانية في نصف قرن محجوب محمد صالح
    95. الصجافة السودانية : تاريخ وتوثيقد صلاح عبد اللطيف
    96. الصحافة الوفدية و القضايا الوطنية 1919-1936 كامل، نجوى.
    97. الصحافة بين التاريخ والأدبد محمد سيد محمد
    98. الصحافة في الكويت والبحرين منذ نشأتها حتى عهد الإستقلال د هلال الشايجي
    99. الصحافة فى ضوء الاسلام الدميري، مصطفى.
    100. الصحافة في دول الخليج العربي الجزء 01عزة علي عزت
    101. الصحافة مهنة ورسالةد خليل صابات
    102. الصحافة سلطة رابعة كيف..? محمد، محمد سيد.
    103. الصحافة والمجتمع حمزة، عبد اللطيف
    104. الصحافة--حرفة و رسالة موسى، سلامة.
    105. الشيخ علي يوسف و جريدة المؤيد : تاريخ الحركة الوطنية في ربع قرن 02 سليمان صالح
    106. الشيخ علي يوسف و جريدة المؤيد : تاريخ الحركة الوطنية في ربع قرن الجزء 37 سليمان صالح
    107. الصحف اليومية المصرية فى القرن التاسع عشر قبضايا، صلاح.
    108. السندباد الصحفى : مشاهدات قنديل، محمد
    109. الصراع العربى فى الكويت : فرض الافكار قسرا النملة، على بن ابراهيم.
    110. التعريف بالمجلة: ماهيتها, قصتها, مادتها, خصائصها ادهم، محمود.
    111. الطبعات الدولية العربية للصحف العربية: دراسة تحليلة مقارنة المسلمى، ابراهيم عبد الله
    112. التذوق الفنى-- و الفن الصحفى الحديث: تحليل تطبيقى على الصحافة الفنية 1924-1952 المغازى، احمد.
    113. التفسير الاعلامى للادب العربى خفاجى، محمد عبد المنعم.-شرف، عبد العزيز،
    114. التفسير الإعلامى للأدب العربي خفاجى، محمد عبد المنعم.-شرف، عبد العزيز،
    115. التغطية الإخبارية للتليفزيونكارولين ديانا لويس
    116. التحقيق الصحفى : أساليب و تقنيات متطورة اولمان، جون.|زيدان، ليلى
    117. التحري الصحفيد نبيل الشريف
    118. التوثيق الإعلامي أبو السعود إبراهيم
    119. الوراقة و اشهر اعلام الوراقين: دراسة فى النشر القديم و نقل المعلومات النملة، على بن ابراهيم.
    120. علي أمين : الإنسان والصحفي -
    121. إنتاج الأخبار في الراديو والتليفزيون سعيد محمد السيد
    122. عصر الصحافة العملاقةمحمد عبد المولى الزغبي
    123. اسرار الصحافة محمود، حافظ.
    124. اتجاهات الصحف المصرية نحو أحداث فبراير 1986 -
    125. إتجاهات حديثة في الإنتاج الصحفيد شريف درويش اللبان - د محمود خليل
    126. ازمة الضمير الصحفى حمزة، عبد اللطيف.
    127. بدايات الصحافة الليبية 1866 - 1922 عبد العزيز سعيد الصويعي
    128. بين الصحافة و السياسة: قصة و وثائق معركة عربية فى الحرب الخفية هيكل، محمد حسنين،
    129. بحوث الصحافةد محمد عبد الحميد
    130. بحوث فى الاعلام الاسلامى : توجيهات اسلامية لمقاومة الشائعات لنشر اخبار الجريمة لنشر اخبار الجنس عزت، محمد فريد محمود.
    131. بحوث في الصحافة المعاصرة أ د عواطف عبد الرحمان
    132. بلاغة العرب فى الاندلس ضيف، احمد.
    133. دليل التعريف بخبراء الاعلام فى الوطن العربى المتولى, ثريا محمد نسيب.-القسورى, طارق،
    134. دراسات اندلسية فى التاريخ و الحضارة ابو مصطفى، كمال السيد.
    135. دراسات في الصحافة الأوروبية - تاريخ وفن إبراهيم عبده
    136. دراسات فى الصحافة و الأعلام ابو عرجة، تيسير.
    137. دراسات فى فن الحديث الصحفى ادهم، محمود.
    138. دراسات فى فى التحرير الصحفى : فى ضوء معالم قرانية عزت، محمد فريد محمود.
    139. دور الاعلام الاسلامى فى بناء الانسان المثالى الخجا، محمد كامل.
    140. فجر الصحافة فى مصر: دراسة فى اعلام الحملة الفرنسية الصاوى، احمد حسين
    141. فن الإلقاء عسر، عبد الوارث.
    142. فن الخبر الصحفى : دراسة مقارنة بين الخبر فى الصحف المتقدمة و النامية - الخبر فى الصحف المحافظة و الشعبية - الخبر فى الصحف و الراديو و التليفزيون ابو زيد، فاروق محمد
    143. فن الخبر الصحفى : دراسة نظرية و تطبيقية ربيع، عبد الجواد سعيد محمد.
    144. فن الخبر : مصادره، عناصره، مجالاته، الحصول عليه، تطبيقاته العملية ادهم، محمود.
    145. فن الكتابة الصحفية ابو زيد، فاروق محمد
    146. فن المقال الصحفى شرف، عبد العزيز
    147. فن التحرير الاعلامى شرف، عبد العزيز
    148. فن التحرير الصحفى بين النظرية و التطبيق ابراهيم، اسماعيل.
    149. فى بلاط الصحافة و الادب سعيد، فتحى.
    150. فى دهاليز الصحافة صبحى، سمير.|هيكل، محمد حسنين
    151. حديث الافك من المنظور الاعلامى رشوان، على محمود.
    152. حياتى فى الصحافة امام، عبد الله.
    153. هؤلاء حاورهم مفيد فوزى فوزى، مفيد.
    154. هم و الصحافة ادهم، محمود.
    155. هموم الصحافة و الصحفيين فى مصر عبد الرحمن، عواطف.
    156. حقوق الصحفيين فى الوطن العربى صالح، سليمان.
    157. حرية الصحافة من منظور حقوق الانسان سعيد، محمد السيد.
    158. حوار مع الصحافة : اسئلة من الواقع و اجابات من السلام عكام، محمود.
    159. خبايا الصحافة المغربى، على.
    160. لغة الصحافة المعاصرة عبد العزيز، محمد حسن.
    161. مع الفيلسوف الفندى، محمد ثابت.
    162. معارك صحفية بدوى، جمال.
    163. مائة سؤال عن الاخراج الصحفى همام، طلعت.
    164. مائة سؤال عن الصحافة همام، طلعت.
    165. مدخل الى علم الصحافة ابو زيد، فاروق محمد
    166. مدخل الى الصحافة عزت، محمد فريد محمود.
    167. مدخل الى صحافة الاطفال الطرابيشى، ميرفت.
    168. مئة عام من تاريخ الصحافة: لسان العرب غالب، عبد الرحيم
    169. محمود عزمى : رائد الصحافة المصرية كامل، نجوى.
    170. مهنة الصحافة فى بلاد البحر المتوسط براون، كينث
    171. مجلاتنا العربية و فن التحرير الصحفى الفهد، ياسر.
    172. مقدمة فى الصحافة الافريقية عبد الرحمن، عواطف.
    173. موقف الصحافة المصرية من الصهيونية خلال الفترة من 1897-1917 : دراسة تحليلية لصحف الاهرام, المقطم و المؤيد و اللواء و الجريدة و الاهالى نصار، سهام.
    174. نشأة الصحافة العربية بالاسكندرية 1873 - 1882 القبانى، عبد العليم
    175. نشاة الصحافة فى المملكة العربية السعودية الشامخ، محمد عبد الرحمن.
    176. نشاة تدوين التاريخ العربى فى الاندلس طه, عبدالواحد ذنون.
    177. نشوء الشرق الادنى الحديث 1792-1923 ياب، مالكولم.-الجبيلى، خالد،
    178. نصوص عربية: نصوص و مراجعات و تدريبات فى النحو و الاملاء حاتم، عماد.
    179. قبل ان تبهت الالوان : صحافة ثلث قرن الريس، رياض نجيب.
    180. قضايا الوطن العربى فى الصحافة خلال القرن العشرين عبد الرحمن، عواطف.
    181. قراءات فى المادة الموجهة للطفل فى الصحافة المحلية الحجى، فيصل عبد الله
    182. قصة الصحافة العربية فى مصر منذ نشأتها الى منتصف القرن العشرين حمزة، عبد اللطيف
    183. قصة الصحافة فى مصر حمروش، احمد.
    184. قصة وتاريخ الحضارات العربية 27 - 28جوزف صقر
    185. قشور و لباب محمود، زكى نجيب.
    186. رحلة صحفية لعروس دول اوربا عبد المجيد، سمير.
    187. صحافة الادب فى مصر بين الثقافة و السياسة مدكور، مرعى.
    188. صحافة الامارات : النشأة و التطور الفني و التاريخي نفادى، أحمد.|صابات، خليل
    189. صحافة الاطفال فى الوطن العربى الغباشى، شعيب.
    190. صحافه الاتجاه الاسلامى فى مصر فيما بين الحربين العالميتين النجار، جمال عبد الحى عمر.
    191. صحافة المستقبل و التنظيم السياسى الابيارى، فتحى
    192. صحافة الثورة و قضية الديمقراطية فى مصر شلبى، كرم.
    193. صحافتنا الاقليمية و الاسكندرية الابيارى، فتحى
    194. صحافى و مدينتان : رحلة إلى سمرقند و زنجبار الريس، رياض نجيب.
    195. صحيفة تحت الطبع كامل، سمير صبحى.
    196. صحفيات ثائرات ابراهيم، اسماعيل.
    197. صحفيون خلف القضبان البسيونى, مدحت.
    198. سنة اولي حب امين، مصطفى.
    199. سنة اولى سجن امين، مصطفى.
    200. سنه ثالثة سجن امين، مصطفى.
    201. سنه ثانية سجن امين، مصطفى.
    202. صورة افريقيا فى الصحافة العربية عبد الرحمن، عواطف
    203. صورة العرب في صحافة المانيا الاتحادية مسلم, سامى.
    204. صورة الاسلام فى الاعلام الغربى طاش، عبد القادر.
    205. سوسيولوجيا الخبر الصحفى : دراسة فى انتقاء ونشر الاخبار عبد النبى، عبد الفتاح ابراهيم.
    206. تاريخ الكويت الحديث 1750-1965 ابو حاكمة، احمد مصطفى.
    207. تاريخ السياسة و الصحافة المصرية من هزيمة يونيو الى نصر اكتوبر ميخائيل، رمزى.
    208. تاريخ الصحافة العربية 01 دى طرازى, فيليب.
    209. تاريخ الصحافة العربية 02 دى طرازى, فيليب.
    210. تاريخ الصحافة السورية الرفاعى, شمس الدين.
    211. تاريخ الصحافة السورية الرفاعى, شمس الدين.
    212. تأثيرات الصورة الصحفية النظرية و التطبيق عبد الحميد، محمد.|بهنسى، السيد.
    213. طبقية المجتمع الاوربى و انعكاس اثارها على المجتمع الاسلامى المعاصر البهى, محمد.
    214. تهافت العلمانية فى الصحافة العربية البهنساوى، سالم على.
    215. تكنولوجيا الصحافة فى عصر التقنية الرقمية النجار، سعيد الغريب.
    216. تطور الخبر فى الصحافة المصرية ميخائيل، رمزى.
    217. تطور الصحافة المصرية من 1952 الى 1981 عبد المجيد، ليلى.
    218. تطور الصحافة السورية فى مائة عام 1865-1965 الياس، جوزيف.
    219. توفيق دياب : ملحمة الصحافة الحربية فوزى، محمود
    220. وكالات الانباء فى العالم العربى عزت، محمد فريد محمود.
    221. وكالات الانباء رؤية جديدة عبد اللطيف، شفيق محمود.
    222. وسائل الإتصال المتعددةفرنسوا لسلي - نقولا ماكاريز

    http://bib-alex.com/e3lam.php

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 5:21 pm