مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الجرائم الانتخابية في القانون الجزائري_مذكرة
الجمعة ديسمبر 01, 2017 6:27 pm من طرف fouzi

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» نص بيان أول نوفمبر
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:17 am من طرف المشرف العام

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام


    حلول ممكنة في ظل حرب إعلامية فضائية

    شاطر
    avatar
    رضوان

    البلد : الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 187
    نقاط : 392
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009
    العمر : 29
    الموقع : www.30dz.justgoo.com

    حلول ممكنة في ظل حرب إعلامية فضائية

    مُساهمة من طرف رضوان في الإثنين ديسمبر 28, 2009 11:15 pm

    حلول ممكنة في ظل حرب إعلامية فضائية
    صالح بن سليمان العامر
    عرض كتاب
    الكتاب : الإعلام .. مفاهيم .
    المؤلف : د . علي بن محمد النجعي
    نقـاط تمهـيديـة :

    في الحرب العالمية الأولى وبعد نهايتها جاءت نظرية استخدام وسائل الإعلام خاصة الراديو كأداة تأثير مباشر في الحرب والسلم من خلال الأبحاث التي تقدم بها عالم الاتصال " هاوولد لاسوبل " عام 1935.

    بعد انتهاء الحرب الثانية العالمية سارعت الدول النامية استقطاب ما تستطيعه من وسائل الاتصال الحديث خاصة الإذاعة والتلفزيون ؛ وذلك لإبراز الذات والهوية والمساعدة في نشر السياسات الوطنية للدولة القائمة على التبادل السياسي والاقتصادي والاجتماعي للشعوب .

    بداية تقدم علم الإعلام والاتصال بدأت عام 1958م. وأول الباحثين هو السيد " دانيال لينر" في كتابه [ رحيل المجتمع التقليدي ].
    نظريـات الإعـلام:
    1-نظرية التأثير المباشر للإعلام ، وهي التي تجاهلت الهياكل السياسية والتقاليد الاجتماعية للدول . والأولى أن يكون الإعلام له دور في تنمية المجتمع من خلال ما يحيط به من القيود السياسية والاجتماعية والثقافية للدول .
    2-نظرية ملكية الإعلام أو التبعية الإعلامية أو الإعلام المقيد ، وهو الإعلام الخاضع لمجموعة الأنظمة والعادات والتقاليد الاجتماعية المرعية.
    3-نظرية الإشباع : أن الإنسان ليس مجرد عامل سلبي بل هو عامل متأثر ومؤثر في الوقت نفسه.
    4-نظرية الخطوتين ( الدول النامية) أن يكون قادة الرأي ووجهاء وأعيان ومثقفي المجتمع من يستطيع فهم الرسالة الإعلامية وإيصالها للآخرين بالأسلوب السهل المفيد.
    5-بعضهم يرى أن وسائل الإعلام هدفها أنها مجرد عوامل للسيطرة الثقافية الأجنبية والتقنية الغربية وهذا رأي مخالف.

    أيديولوجيات أو مفاهيم الإعلام:
    أولاً :مفهوم تبعية الإعلام للدولة : نشأت عام ( 1450م ) عندما اخترع العالم الألماني آلة الطباعة فنشأت فكرة أن يقوم الإعلام أو تنشأ الصحافة لكي تدعم أو تؤيد الدولة أو السلطة .
    ونفترض ألا تقوم وسائل الإعلام في تحدي الدولة ، وقد نادى بذلك فلاسفة ذلك العصر " هوبز وميكافيلي وهيجل وماركس " .
    ثانياً : المفهوم الغربي ، ويرى أن لوسائل الإعلام الحق أن تكتب أو تقول ما تشاء دون أن تخشى التهديد بالانتقام من قبل السلطة. ومن دعاة ذلك : " جون بلتون وجون لوك وتوماس جيفرسون " .
    ثالثاً : مفهوم المسؤولية الاجتماعية ، وهو معدل للمفهوم الغربي (حرية الإعلام) ويعني أن على وسائل الإعلام واجبات والتزامات واضحة وصريحة لخدمة الجماهير تعلو فوق جميع المال والكسب وظهرت هذه النظرية أو المفهوم للعوامل التالية :
    1-الثورة التكنولوجية والصناعية في بداية القرن العشرين.
    2-النقد المرير والموجه لوسائل الإعلام عندما أصبحت عامل ضغظ للحكومات مما أعاقها عن العمل الاجتماعي الواجب.
    3-الجو الفكري الجديد (حرية الإعلام ) وضرره وخطورته.
    4-إرساء قواعد المهنة الصحفية أو الإعلامية.
    5-التطور التكنولوجي.
    6-زيادة التعليم.
    والمسؤولية تقوم على ما يلي :
    1-الحفاظ على النظام السياسي القائم.
    2-صيانة مصالح الأفراد والجماعات.
    3-خدمة النشاط الاقتصادي.
    4-تقديم الأخبار والبرامج وأنواع الترويح والتسلية.
    رابعاً : مفهوم الملكية الشاملة : ( النظرية السوفييتية)
    أو المفهوم الماركسي ، وهو ملكية الدولة لسائر أجهزة الإعلام ووسائله المقروءة والمسموعة والمرئية.
    خامساً :المفهوم النخبوي ، وله قادته ومؤسسوه مثل " شرام ودانيال ليرنو ولوسيان باي " وهم منتسبون إلى الفكر الإعلامي الفردي ، وهم جيل وسائل الاتصال الجماهيري ( إذاعة , تلفزيون ) والتي لها أهمية في تحقيق التكامل القومي والتنمية الاقتصادية في البلدان النامية.
    وهؤلاء ينادون أن تكون سائل الإعلام تابعة للحكومات ، لتساهم في عملية التنمية المناطة بالحكومات والدول. ويعد هذا المفهوم للإعلام أحد البدائل الأيديولوجية التي نادت بها كثير من دول العالم الثالث من خلال منظمة اليونسكو التي عقدت ندوة بهذا الخصوص.
    والآن تدور رحى حروب وحوار بين المفهوم الغربي والمفهوم النخبوي ، ولعل الانفتاح وتوفر وسائل المساهمة في وسائل الاتصال والإعلام سيقود ذلك إلى التفاهم الدولي والتقارب النفسي والفكري بين الشعوب.
    سادساً :المفهوم الإسلامي : بالرغم من انتشار وتداول هذا المفهوم إلا أن مفهومه ومعناه ومحتواه غير واضحين ويكتنفهما بعض التشويش ، وهل يدخل تحت المفاهيم الخمسة السابقة ؟ .
    وفي رأيي الخاص أن عدم الاهتمام بالجانب الفني والتكنولوجي لهذه الوسائل الإعلامية وما يلزم لها من التدريب والممارسة يعتبر سبباً في عدم المساهمة في توضيح وتجلية المفهوم الإسلامي.
    ومن الذين لهم دور في بيان ذلك الأستاذ " محمود كرم سليمان " في كتابه " التخطيط الإعلامي في ضوء الإسلام " سنة 1409هـ.

    وقد ذكرت المصادر الإسلامية عدة مفاهيم منها :
    1-الإعلام الديني الذي يهدف إلى تزويد الجماهير بصفة عامة بحقائق الدين الإسلامي المستمدة من الكتاب والسنة بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسيلة إعلامية دينية متخصصة.

    2-الإعلام الإسلامي هو أسلوب عصرنا الحديث لتبليغ رسالة الإسلام ، ويدخل في مفهوم المصطلح القرآني الدعوة إلى الله أو النذارة أو البشارة.

    وأرى أن الإعلام الإسلامي بحاجة إلى استفادة من المفاهيم الخمسة السابقة ، ولكن لا بد من ضبطه بضوابط :
    أن تكون الوسيلة ليست مخالفة للأصول الشرعية والثوابت المرعية ، وأن يكون مساهماً في العملية التنموية الاجتماعية والتعليمية في المجتمع الإسلامي ، ويمكن ربطه بالفكر الإسلامي المعاصر , ويمكن أن يكون الإعلام الإسلامي عبر قنوات ووسائل خاصة إسلامية محظة ، أو عبر وسائل الاتصال الإعلامية التابعة لجهات محايدة ولو كان فيها مخالفات إسلامية فالمهم أن تصل الدعوة والرسالة والمساهمة في تنمية المجتمعات الإسلامية كما هو أسلوب ومنهج النبي صلى الله عليه وسلم ، يعرف ذلك من اطلع على سيرته وهديه في الكتب والموسوعات الخاصة بذلك.
    لذلك لا بد للدعاة إلى الله عز وجل من تدريب كفاءات إسلامية وإعدادهم للمساهمة في ذلك ، وإعطاؤهم المنهج في التعامل مع تكنولوجيا الاتصال الحديثة ، والتركيز على القاعدة الكبيرة في الإسلام وهي مراعاة المصالح والمفاسد والمقاصد العامة في الإسلام .

    التجربة الإعلامية في العالم وردود الفعل:
    حارب كثير من الناس استخدام الإذاعة والتلفزيون في بلادهم بادئ الأمر ، وبعضهم قابلها بالتحفظ والصمت ، وقام بذلك أصحاب الدين وأصحاب المصالح الاجتماعية , فعلى سبيل المثال :
    " ماركوني " مخترع جهاز الراديو أو الإذاعة خرج هارباً من إيطاليا ذاهباً إلى بريطانيا بأمل الترويج لمولوده الجديد " اللاسلكي " بعد أن خاف على نفسه نقمة البطارقة ورجال الدين في إيطاليا ، وقد سمى منتجه اللاسلكي بالصندوق الأسود ، ولكن تم حجزه وتحطيمه في الميناء قبل أن يأذن له الإنجليز بالسفر إلى بريطانيا واعتبروا " صندوقه الأسود " آلة شيطانية .
    وكذلك عندنا في المملكة العربية السعودية حيث اعترض دخوله بعض الغيورين على هذا الدين لسبب عدم فهمهم مدى أهميته وانه سلاح ذو حدين . كذلك تحفظت رئيسة وزراء إسرائيل في فلسطين المحتلة من التلفزيون لضرره على المبادئ والتقاليد اليهودية.
    وكذلك في الهند ومثله في الولايات المتحدة وبريطانيا وأسبانيا وفرنسا والمكسيك وتايوان حينما عارض أصحاب الدور السينمائية دخول التلفزيون ؛ لأن هذا سوف يؤثر على دخلهم المادي .

    لذلك لا بد من وضع ضوابط إعلامية على وسائل الإعلام في المجتمعات الإسلامية حسب التالي:
    1- ضوابط الرقابة الإسلامية.
    2- الضوابط السياسية.
    3- الضوابط الاجتماعية.
    4- الضوابط الأمنية.
    5- الضوابط التجارية.
    6- مواثيق الشرف الإعلامية العالمية والعربية والمحلية.

    القنوات الفضائية والأقمار الصناعية :
    بعد وأثناء الحرب الخليجية الثانية (1991م ) تزاحمت الدول العربية على استئجار قنوات من قبل قمر عربسات الصناعي ، إذ أدركت الدول العربية والشعوب العربية أهمية البث الفضائي المباشر، وأنه ليس كل ما يبث عبر الأقمار الصناعية هو شر وغزو ثقافي كما كان يقال قبل الأزمة مما انعكس على انتشار هذه الصحون على قمم مناماوالهم وتصنيعها داخلياً في دولهم ، مما شجع بعض القادة العرب ورجال الأعمال الخليجيين على الاستثمار في مجال القنوات الفضائية ، خصوصاً بعد أن تم الانتقال من تكنولوجيا التلفزيون القياسية إلى التكنولوجيا الرقمية .
    أما في الفضاء العالمي فإنه يوجد حتى عام 1994م ما يربو على ألفي قمر صناعي تدور في الفضاء ( حيز المدار الثابت ) على بعد 35كلم من سطح الأرض حيث تستطيع هذه الأقمار أو التوابع الفضائية تقديم كافة الاتصالات الإذاعية والهاتفية خاصة التي تتعلق ببث الصور والمعلومات الالكترونية .

    سؤال!! ما العمل في ظل الحرب الإعلامية الفضائية المعلوماتية ؟
    1-الوقاية بالثقافة ، وذلك بالتحصين فيما يتعلق بالعقيدة الإسلامية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف بالنسبة للعربي المسلم.
    2-محاولة الترشيد فيما يعرض خاصة البرامج الأجنبية ، ولكن هذا لا يكفي فلابد من الثقافة العربية والثقافة الوطنية.
    3-الاهتمام بالوسائل المحلية وخاصة التلفزيونية وتزويدها بالمادة العلمية والإخبارية والترفيهية التي تستطيع كسب الثقة.
    4-الاهتمام بالفرد العربي المسلم وتزويده بالحقائق العلمية والمعلومات الواقعية ، وبناء الثقة الذاتية لكي تستطيع الاختيار والتمييز بين الخبيث والطيب بناءً على القناعة لا التقليد ولا الإكراه.
    5-المشاركة الإعلامية من قبل العرب والمسلمين ، وعدم احتقار الذات وتعظيم الأجنبي الذي سبقنا بالفعل لكنه لا يمكن أن يمنعنا من اللحاق به أو وسبقه، وما قناة الجزيرة أو اقرأ وغيرها منا ببعيد.
    المصدر:http://islamtoday.net/nawafeth/artshow-95-2571.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 7:46 am