مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc

» الإذاعة و التلفزيون الجزائري : وقوف على الذكرى
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:37 pm من طرف مايسة Itfc

» الاذاعة في الجزائر
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:35 pm من طرف مايسة Itfc

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الإثنين فبراير 13, 2017 11:57 pm من طرف مايسة Itfc


    الاعلام وتحليل المضمون الإعلامي

    شاطر
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    الاعلام وتحليل المضمون الإعلامي

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الإثنين ديسمبر 28, 2009 10:53 pm

    الاعلام وتحليل المضمون الإعلامي
    مؤلف الكتاب: أ.د محمد بخاري ، أستاذ الإعلام .أوربكستان
    المحتويات: المقدمة؛ وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ وظائف وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ تفاوت المقدرة الإقناعية لوسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ الخصائص المميزة لوسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ الإعلام المقروء؛ الإعلام المسموع؛ الإعلام المرئي (التلفزيون)؛ تأثير وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري على المجتمع وتطور الأبحاث الإعلامية واتجاهاتها الحديثة؛ أبحاث الاتصال؛ تطور أبحاث الإعلام والاتصال؛ تطور الدراسات العلمية الإعلامية واتجاهاتها؛ الاتجاه النظري الفلسفي للدراسات الإعلامية؛ الاتجاه السياسي للدراسات الإعلامية؛ الاتجاه السيكولوجي الاجتماعي للدراسات الإعلامية؛ نماذج عملية الاتصال الجماهيري؛ تعريف الاتصال؛ تعريف جماهيري؛ تعريف عملية الاتصال؛ وظائف الاتصال الأساسية؛ أهداف الفرد من عملية الاتصال؛ طبيعة تأثير الرسالة الإعلامية؛ لماذا نستخدم نماذج لدراسة عملية الاتصال ؟؛ طبيعة النماذج؛ وظائف النماذج؛ الوظيفة التنظيمية لنماذج دراسة عملية الاتصال؛ النماذج تعمل على تطوير الأبحاث العلمية؛ وظيفة التنبؤ؛ وظيفة التحكم؛ صعوبات تصميم نماذج عملية الاتصال؛ الأنواع المختلفة لنماذج عملية الاتصال؛ نماذج الاتصال الذاتي؛ خلفية عملية الإدراك واكتساب المعاني؛ نموذج وايزمان، وباركر؛ نموذج صامويل بويس؛ نموذج بولدينج؛ نموذج بارنلند؛ نموذج الإنسان كمركز لتنسيق المعلومات؛ نماذج الاتصال بين فردين؛ نموذج ر. س. روس؛ نموذج كلود شانون، ووارين، ويفر؛ علم التحكم الأوتوماتيكي؛ نموذج ديفيد برلو؛ نموذج الاتصال في الإطار الشخصي (نموذج التعلم)؛ نموذج بارنلند للاتصال بين فردين؛ نموذج وستلي؛ وماكلين؛ نماذج الاتصال الجماهيري؛ نموذج ولبر شرام؛ نموذج تشارلس رايت التحليل الوظيفي والاتصال الجماهيري؛ النتائج المطلوبة وغير المطلوبة من نشر المواد الإعلامية على الفرد والمجتمع؛ نموذج ملفن، دوفلور، وسائل الإعلام والاتصال الجماهيرية كأنظمة اجتماعية؛ النماذج التفسيرية؛ نموذج التوازن في الاتصال؛ نموذج التوازن عند فريتز، وهيدر؛ عملية الاتصال في نموذج تيودور نيوكومب؛ نموذج الاتفاق عند أسجود، وتاننباوم؛ موضوع الائتلاف (التوافق)؛ مسار التغيير الذي يحقق أو لا يحقق التآلف (الاتفاق)؛ مدى الضغط اللازم لتحقيق التآلف؛ نموذج التعارض في المعرفة؛ ظرف فرض الخضوع؛ ظرف التعرض الانتقائي للمعلومات؛ ظرف التأييد الاجتماعي؛ الإقناع في نموذج كرونكيت؛ نموذج شريف، وهوفلاند عن الحكم الاجتماعي؛ نموذج تحصين المتلقي ضد الإعلام المضاد؛ مقارنة نماذج الإدراك المعرفي؛ القائم بالاتصال؛ نظرية " حارس البوابة " الإعلامية؛ دراسات القائم بالاتصال؛ نموذج تصور القوى الاجتماعية والسيكولوجية المؤثرة على اختيار القائم بالاتصال للمادة الإعلامية؛ دور وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري في المحافظة على القيم الاجتماعية، وتحقيق الانصهار الثقافي والاجتماعي داخل المجتمع؛ القائمون بالاتصال والمصادر الإعلامية؛ قادة رأي من وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ تأثير الضغوط المهنية على القائم بالاتصال؛ تأثير الجمهور الإعلامي؛ نظريات مراحل انتقال المعلومات؛ مضمون المادة الإعلامية (الرسائل الإعلامية)؛ الإستمالات العاطفية، والإستمالات المنطقية؛ إستمالات التخويف؛ العوامل التي تؤثر على إثارة التوتر العاطفي؛ مضمون الرسالة الإعلامية وأسلوب تقديمها؛ المصدر الإعلامي؛ عناصر تصديق المصدر؛ جمهور وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ أهمية دراسة جمهور وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ الخصائص الشخصية؛ الخاتمة؛ المراجع المستخدمة في الكتاب؛ أسماء علم وردت في الكتاب؛ مصطلحات وردت في الكتاب.
    لقراءة الكتاب كاملا و تنزيله أدخل موقع :أ.د. محمد بخاري
    ( فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات ) .
    على الرابط:
    [url=http://muhammad.albukhari.com/index.php?
    option=com_content&task=view&id=33&Itemid=27]http://muhammad.albukhari.com/index.php?option=com_content&task=view&id=33&Itemid=27[/url]
    avatar
    فاضل

    البلد : ورقلة - الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
    عدد المساهمات : 55
    نقاط : 84
    تاريخ التسجيل : 18/02/2011
    العمر : 30

    رد: الاعلام وتحليل المضمون الإعلامي

    مُساهمة من طرف فاضل في الجمعة مارس 23, 2012 6:02 pm

    السلام عليكم و رحمة الله
    تحليل المحتوى و المضمون
    مقدمة
    يعد هذا الجانب للرد على فروض أو تساؤلات الدراسة ( البحث) الذي يمكن تقسيمه إلى شقين من حيث الأول يترتب عليه الثاني ، حيث يصدر تفسير الباحث للنتائج على شكل عمل علمي متكامل مما يميز بين الباحثين بالقدرة على الابتكار و الخلق و الإبداع و يحتوي الموضوع على جانبين هما عرض النتائج و تفسيرها .
    مفهوم التحليل analyse
    هو تلك العمليات العقلية التي يستخدمها الباحث في دراسته للظواهر و الأحداث و الوثائق لكشف العوامل المؤثرة في الظاهرة المدروسة و عماوال عناصرها عن بعضها البعض و معرفة خصائص هذه العناصر و طبيعة العلاقات القائمة بينها و أسباب الاختلافات و دلالاتها ، لجعل الظواهر واضحة و مدركة من جانب العقل .
    مفهوم المحتوى ( المضمون)
    هو كل ما يقوله او يكتبه الفرد ليحقق من خلاله أهداف اتصاله مع الآخرين فقد يكون عبارة حطاب او قرار او اعمال عادية تتم علة مستو المؤسسات الاجتماعية أو الإدارية .
    عرض النتائج: في هذا الجزء يدرج عرض كامل لبيانات الدراسة ( البحث) لكونه الجزء الهام في الدراسة و تمثل المرحلة فيما يلي :
    • هي كدليل و برهان على صحة ما توصل إليه الباحث من نتائج
    • توضع النتائج في جداول أو إشكال مقروءة و غير غامضة او مشوشة
    • الغرض منه هو تسيير المقصود و ليس استعراضه
    • ترتيب البينات و تصنيفها توضيح مدلول كل جدول مع إبراز العلاقة مع بين نتائج المشكلة الفرعية و ارتباطاتها بالمشكلة الرئيسية .
    الجداول :
    وهي من افضل الوسائل لعرض كم كبير من البيانات مع إيضاح سريع لتفسير ما تحتويه دون مساعدة الحاجة لقراءة التعليق الذي يجب ان يلي كل جدول
    اختلفت تعاريف منهج تحليل المضمون فيعرفه :
    كبلان 1943 على انه المعنى الإحصائي للأحاديث و الحطب السياسية
    أما بيماوالي 1969هو أجد أطوار تجهيز المعلومات حيث يتحول فيه المحتوى الاتصالي إلى بيانات بمكن تلخيصها و مقارنتها .
    إما د. محمد عبد الحميد 2000 مجموعة الخطوات المنهجية الموصولة باكتشاف المعاني الكامنة في المحتوى و العلاقات الإرتباطية لهذه المعاني من خلال البحث الكمي ، الموضوعي ، لسمات الظاهرة .
    خصائص منهج تحليل المضمون و النتائج :
    * وصف المضمون المحتوى و الظاهر و الصريح للمادة قيد التحليل و يخص الجوانب الشكلية كذلك.
    * يعتمد على تكرارات وردت او ظهور حمل او كلمات او مصطلحات او رموز او إشكال المعاني المتضمنة في مادة التخليل .
    * التميز بالموضوعية ( الصدق و الثبات) و منتظما معتمدا على الأسلوب الكمي .
    * أن تكون نتائج تحليل المضمون مطابقة في حالة إعادة الدراسة التحليلية لذات المادة.
    * أن ترتبط نتائج المضمون مع ما ورد من نتائج وصفية و تحليلية و نظرية بإطار عام و شامل .
    خصائص منهج تحليل المضمون و النتائج
    خطوات تحليل المضمون
    1- تجديد مشكلة البحث او الموضوع
    2- صياغة الفروض ( احتمال وجود علاقة بين المتغيرات )
    3- تحديد مجتمع البحث ( المادة او المواد التي سوف تخضع للبحث و الدراسة )
    4- اختيار العينة : موقف الصحافة من الانتخابات
    5- تحديد رمز التحليل للعينة
    وحدات تحليل الموضوع
    هي و حدات المحتوى التي يمكن إخضاعها للعد و القياس و يعطي وجودها او غيابها و تكرار دلالات تفيد الباحث في تفسير النتائج الكمية و هناك خمس وحدات :
    1- وحدة الكلمة : تعبر عن رمز او مفهوم او مدلول
    2- وحدة موضوع الفكرة : هي الحملة او الفكرة التي يدور حولها موضوع التحليل
    3- وحدة الشخصية : يشير إلى أشخاص او الشخص محور الاهتمام
    4- الوحدة الطبيعية للمادة الإعلامية : فقد تكون خطاب او كتاب او برنامج تلفزيوني
    5- مقاييس المساحة و الزمن : المقاييس المادية التي يتبعها الباحث للتعرف على المساحة التي تشغلها المادة المنشورة في الكتب او الصحف المطبوعة او المدة الزمنية التي استغرقتها المادة في الإعلام .
    التحليل الكمي و التحليل الكيفي
    1- التحليل الكمي : هو ترجمة المحتوي إلى أرقام و نسب و إعداد و إحصائيات و معدلات ثم حساب التكرار لتحديد مواقع التركيز و الاهتمام او التهميش .
    2- التحليل الكيفي : هو تفسير و تحليل نتائج و كشف أسبابها و خلفياتها لماذا كان الاهتمام و ما القصد من ذلك

    تطبيقات منهج التخليل
    مجالات استخدام المنهج التحليلي :
     الكشف عن اتجاهات الأفراد و الجماعات إزاء موضوعات مختلفة
     المقارنة بين وسائل الإعلام الجماهيري من حيث موضوعاتها و اتجاهاتها و أهدافها
     قياس مدي تطبيق و سائل الاتصال للمعايير و الأسس الإعلامية و الثقافية و الفنية
     تشخيص خصائص الأسلوب الأدبي او الصحفي
     التعرف على الوضع النفسي و الاجتماعي للأفراد و الجماعات في الأوضاع الطارئة و الاعتيادية من خلال تحليل الرسائل
     الحصول على افتراضات حول تأثير و سائل الاتصال على الجمهور .
    تطبيقات المنهج التحليلي في العلوم القانونية و الإدارية :
    لقد بدا تطبيق منهج تحليل المضمون في ميدان القانون على يد " هارولد لازويل"
    الذي قام بدراسة الحملة الدعائية التي قامت بها الإعلام البريطانية لمبدأ ولسن ومنها حق تقرير مسير الشعوب في سنة 1969 استخدم منهج تحليل المضمون لدراسة المحتوى المؤتمرات الصحفية للجنرال ديغول و عليه فتحليل و تفسير المضمون هو من أفضل الوسائل للقراءة التحليلية و النقدية للنصوص السياسية و القانونية .
    أهم استخدامات منج تحليل المضمون و النتائج في ميدان العلوم القانونية و الإدارية
     تحليل مضمون الشكاوي المنشورة في الصحف و المقالات
     تحليل أنماط الجرائم و عددها
     دراسة و تحليل المواد التي تقدمها الصحف و الإعلام المرئي و المكتوب التي تتصل بالمواضيع القانونية و الإدارية
     التعرف على موقف الرأي العام الوطني من قرار سياسي او قانون او مسألة

    و يشمل على تحليل التقرير الذي يأتي إلى الوزارة او إدارة معينة و ذلك بدراستها بطريقة موضوعية و التعرف على أراء الجهات التي لها علاقة بها .
    كما يعتبر منهج تحليل المضمون و النتائج هو منهج حديث الاستخدام عرف تطورا و واضحا و طبق في مجالات مختلفة ، يستخدمه رجل القانون في تفسير الفقه ، و القاضي في التحقيق القضائي و المحامي في تحليل الأحكام القضائية و الإداري في الشكاوي و النائب في تحليل مشروع قانون و السياسي في دراسة موقف الأخبار .
    و يعتبر من أدوات جمع البيانات و المعلومات الذاتية و يكتفي الباحث في حالة استخدامه لهذا الأسلوب على دراسة المصادر المتاحة و تفسير مضمون و محتوى:
    o المواثيق القانونية و الدولية
    o الدساتير و القوانين لكشف النقائص و الفراغات
    o العقود و المعاهدات الدولية و مدي شرعيتها
    o دراسة التقارير و المحاضرات و التعليمات الصادرة من المؤسسات الرسمية
    o الخطب السياسية و تصريحات القادة السياسية و القضائية
    o المقابلات السياسية مع الشخصيات القانونية و السياسية

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 3:15 pm