دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» ارجو المساعدة عن ثورة المقراني
الخميس أكتوبر 23, 2014 7:56 pm من طرف dina dana

» الإستبيان و الإستمارة و عملية سبر الآراء
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 2:37 pm من طرف رضوان

» دورة الأداء الإشرافى النموذجى "الإدارة الإشرافية والتفكير الإستراتيجى الإبداعى
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 3:38 pm من طرف أماني نبيل

» مشروع الجزائر الإلكترونية :2013 ، و بوابة المواطن
الأحد أكتوبر 19, 2014 1:29 pm من طرف المشرف العام

» ارجو المساعدة
السبت أكتوبر 18, 2014 12:13 pm من طرف dina dana

» اكثر من 450 كتاب في مجال العلوم السياسية.
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 6:10 pm من طرف ابوريماس

» بحث نطرية العلاقات الدولية
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 12:03 am من طرف Mohamed hamdaoui

» دورات في مجال إدارة الموارد البشرية
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 5:29 pm من طرف أماني نبيل

»  رسائل تهنئة العيد ، عيدكم مبارك
السبت أكتوبر 04, 2014 5:34 pm من طرف المشرف العام

» خصائص وأبعاد مجتمع المعلومات
الأحد سبتمبر 28, 2014 1:09 pm من طرف سميحة زيدي

عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

مقياس:محاضرات في علم الاجتماع السياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقياس:محاضرات في علم الاجتماع السياسي

مُساهمة من طرف رضوان في السبت ديسمبر 12, 2009 7:36 pm

المحاضرة الأولى

الفصل الأول : - علم الاجتماع السياسي .. قضايا أساسية
مقدمة : -

لقد إختلف علماء الإجتماع حول تعريف علم الإجتماع ، وإختلف أيضا علماء السياسة فى تعريف علم السياسة إلا أنهم إتفقوا إتفاق عام حول تعريفهم
فعلم الإجتماع هو الدراسة العلمية المنظمة للظاهرة الإجتماعية أو هو علم دراسة القواعد والقوانين المختلفة التى تحكم الظاهرة الإجتماعية فى نشأتها ووجودها وتغيرها
أما علم السياسة بأنه هو العلم الذى يهتم بالدراسة المنظمة لأساليب الحكم أو هو علم دراسة الدولة ومؤسساتها وأجهزتها المختلفة وكيفية أدائها لوظائفها وأدوارها

إرتبط علم السياسة إرتباطا مباشرا بعلم الإجتماع حيث كان يتمثل هدفهما النهائى فى تحقيق الإصلاح الإجتماعى والحد من الصراعات بل وحل المشكلات التى واكبت الثورة الفرنسية والتحول إلى المجتمع الصناعى الرأسمالى

والسؤال الذى يطرح نفسه : ما هو موقف علم الإجتماع السياسى من كل من علم الإجتماع وعلم السياسة ؟

إذا كان النظام السياسى يمثل أحد الجوانب الرئيسية للنظام الإجتماعى ويتضمن علاقات وتفاعلات إجتماعية متعددة بين جماعات إجتماعية مختلفة بل أنه يعد نتاج لها فإن النتيجة المنطقية التى يمكن الوصول إليها هى أن النظام السياسى ليس إلا أحد النظم الإجتماعية التى يهتم علم الإجتماع بفهمها ودراستها

فعلى هذا الأساس يعد علم الإجتماع السياسى أحد فروع علم الإجتماع الأساسية وهو يمثل ذلك الفرع الذى يهتم بتحليل الظاهرة السياسية فى محتواها الإجتماعى
فمن هنا يمكننا أن نقول أن أصول علم الإجتماعى السياسى تكمن فى التفرقة بين الحياة المدنية والحياة السياسية أو بين المجتمع والدولة

( 1 ) علم الإجتماع السياسى بين التعريف والمجال : -

مجال علم الإجتماع السياسى يتمثل فى دراسة بناء القوة فى محتواه الإجتماعى
فإذا كان علم السياسة يقوم بدراسة الدولة كنظام سياسى بمؤسساتها وأجهزتها السياسية المختلفة ويقوم بدراسة الوظائف السياسية للدولة فإن علم الجتماع السياسى يتخطى هذه المجالات المحددة داخل النظام السياسى ويربطها بالظواهر الإجتماعية الأخرى أو بمعنى أدق وأشمل يحللها ويفسرها داخل إطار النظام الإجتماعى ككل

فقد إختلف المهتمون بعلم الإجتماع السياسى حول تحديد المجال الأساسى له

فهل يقوم بدراسة الدولة ويمكن أن نسميه بعلم الدولة ؟ أم يقوم فى الأساس على دراسة القوة وتوزيعها وعوامل تغيرها ويمكن تسميته بعلم القوة

المجموعة الأولى : -

حول هذه النقطة ذهبت مجموعة مؤكدة أن علم الإجتماع السياسى هو علم الدولة ويعنى بما هو معروف عليه فى الحياة العادية بالسياسة

إلا أن هذا التعريف بهذا الشكل إنما يربط علم الإجتماع بنمط وشكل الدولة الحديثة وهذا التحديد له يعنى فصله للنظام السياسى أو الظاهرة السياسية عن غيره من النظم أو الظواهر الإجتماعية الأخرى التى تؤثر وتتأثر به وأن هذا العلم يقوم على دراسة نظم سياسية ودولا قومية بعينها فى إطارها المحلى فبذلك لا يمكن قيام نظريات شمولية تفسر نشأة الدولة والنظام السياسى على كلا من المسئولين المحلى والعالمى
ويرى بعض علماء الإجتماع أن علم الإجتماع السياسى بهذا الشكل يخالف النظرة العلمية التى لابد وأن تعتمد على المقارنة والمقابلة والتجريب فى مجال دراسة المجتمعات

وما يقوله فى هذه المجموعة بأنه علم الدولة فقد يعنى تمييز نوع واحد من المجتمعات الإنسانية أو من المجتمعات على وجه الخصوص
المجموعة الثانية : -
وذهبت مجموعة من علماء الإجتماع إلى النظر لعلم الإجتماع السياسى كعلم القوة وتوزيعها أو علم الحكم والسلطة
وهذه النظرة لمجال علم الإجتماع السياسى تؤدى إلى تركيز الإهتمام ليس على شكل وطبيعة النظام السياسى داخل دولة بعينها بل يركز الإهتمام على بناء القوة فى معناه العام داخل المجتمعات الإنسانية المختلفة وبين الجماعات الإجتماعية داخل المجتمع الواحد

وهذا يعنى الإهتمام بقضية توزيع القوة بين الجماعات الإنسانية أو بين الحكام والمحكومين ويعنى هنا بالقوة قدرة الفرد أو الجماعة الإجتماعية على فرض مسار معين للأحداث عن طريق إتخاذ القرارات وتنفيذها حتى ولو كان هذا ضد مصالح أطراف أخرى

القوة بهذا المعنى إنما تدخل فى صميم مختلف العلاقات الإجتماعية كالأسرة والمصنع والجامعة مثلا إلا أنه يجب أن نشير إلى أن علم الإجتماع السياسى لا يهتم بدراسة القوة على هذا المستوى من العلاقات الإجتماعية بل أنه يهتم بدراسة القوة على مستوى بنائى كامل كالقبيلة والأمة والإمبراطورية فضلا عن تناول الحركات الإجتماعية والتنظيمات التى تلعب دورا هاما فى ممارسة القوة على المستوى المجتمعى
وتبعا لوجهة النظر المؤيدة لكون علم الإجتماع السياسى هو علم دراسة القوة وتوزيعها كمجال رئيسى لهذا الفرع من علم الإجتماع فإن هذا العلم يهتم بمجالات أخرى : كدراسة الطبقة ، الصفوة ، الدولة ، الحركات الإجتماعية ، الثورة ، السُلطة
بالإضافة إلى بعض الموضوعات الأخرى التى تلقى إهتماما كبيرا لدى علماء الإجتماع فى الغرب : كالتنشئة السياسية ، الأحزاب السياسية ، المشاركة السياسية
وكلها موضوعات ترتبط بصورة أو بأخرى بالمجال الرئيسى لعلم الإجتماع السياسى ألا وهو القوة

فإذا كان علم الإجتماع السياسى هو هذا الفرع من علم الإجتماع الذى يهتم بالأسباب والنتائج الإجتماعية لتوزيع القوة على نحو معين فى نطاق الجماعات فيما بينها ويهتم بالصراعات الإجتماعية والسياسية التى تؤدى إلى التغيير فى توزيع القوة

فالقوة توجد فى أى تكوينات أو تجمعات بشرية كبرت أو صغرت
فالقوة ظاهرة إجتماعية توجد فى كل القطاعات النظامية وغير النظامية داخل المجتمع فهى توجد كاملة فى الروابط والمجتمع غير النظامى ولا تتحول إلى قوة نظامية وسُلطة إلا فى التنظيم السياسى


( 2 ) علم الإجتماع السياسى وتاريخ الفكر : -
علم الإجتماع السياسى يدرس ويفسر القُوة والسُلطة والحُكم فى ضوء النظم الإجتماعية المتفاعلة والمحتوى الإجتماعى العام

ونجد الإشارة هنا أن التفرقة بين الحياة السياسية " الدولة " وبين الحياة الإجتماعية " المجتمع " التى ترجع للقرن الثامن عشر فهى لا ترجع إلى نشأة وتكوّن علم الإجتماع السياسى وقضاياه المختلفة إنما تكون هذه التفرقة بين المجتمع المدنى والدولة

وتبدو هذه التفرقة فى الفكر الماركسى الذى يؤيد أن المحتوى القومى إما قانونى أو سياسى أو دينى لا يمكن فهمه بأى حال من الأحوال بدون الرجوع إلى المحتوى التحتى الذى يحتمه ويشكله بمعنى آخر أن لا يمكن فهم الدولة فى بناءها ووظائفها بدون فهم وتحليل الظروف المادية للحياة الإجتماعية التى تفرز هذا الشكل للدولة فى فترة زمنية محددة فى مجتمع بعينه
تيارات الفكر : -
وجهة نظر الماركسيين : -
- إن الدولة أوالنظام السياسى عنصر تابع لنمط نتاج سائد للمجتمع الطبقى وهذا يؤكد حق الملكية الخاصة

بمعنى أن الدولة وأجهزتها المختلفة تمثل أداة الطبقة المسيطرة وهى الطبقة البورجوازية لتشريع سيطرتها للطبقة المحكومة المستغلة فلابد من وجود قناع يُغلف عملية الإستغلال لتقنع الأغلبية المحكومة المعدمة من ضرورة وجود الأقلية الحاكمة المستغلة وضرورة سيطرتها على وسائل الإنتاج الأساسية فى المجتمع

فيتضح دور الفكر الماركسى وتفرقته بين الدولة " الصعيد السياسى " وبين المجتمع " الصعيد الإجتماعى " فى نشأة علم الإجتماع السياسى ومما لا شك فيه أن الفكر الماركسى لم يؤثر على نشأة علم الإجتماع السياسى فى القرن التاسع عشر

- ولم يعد الفكر الماركسى هو التيار الفكرى الوحيد الذى أسهم نشأة علم الإجتماعى السياسى فلقد كان هناك تيارا فكريا معارضا لهذا الفكر الماركسى ومعاصرا له فى نفس الوقت يدلى أيضا بدلوه فى محاولة لفهم العلاقة بين النظام السياسى والنظم الإجتماعى فقد طالب ألكس دى توكفيل بضرورة العمل على إيجاد علم سياسى جديد يتناول الظواهر السياسية الجديدة التى طرأت على العديد من المجتمعات الأوربية وقد إهتم دى توكفيل بتحلى ظاهرة الديموقراطية وإنتشارها أو تأثيرها على الحياة الإجتماعية فقد أسهمت الثورة الديموقراطية من جهة نظر دى توكفيل فى تحطيم المحددات الطبقية الديموقراطية التقليدية فى تحقيق المساواة الإجتماعية ويتمثل الهدف الأساسى لدى توكفيل فى إبراز الدور الذى يلعبه النظام السياسى الديموقراطى فى فهم الحياة الإجتماعية
يتضح مما سبق أن علم الإجتماع السياسى نشأ فى ظل جدل فكرى حول طبيعة العلاقة بين الدولة " الصعيد السياسى " والمجتمع " الصعيد الإجتماعى " فهذا الجدل لم يصاحب نشأة علم الإجتماع السياسى فقط بل ظل مستمرا حتى الآن
فالإتجاهات النظرية المختلفة تقوم على تحليل العلاقة بين الدولة والمجتمع التى لا تخرج عن إتجاهين أساسيين وهما : -

1 - يرجح أول إتجاه كفة تأثير الصعيد السياسى على الصعيد الإجتماعى

2 – ويرجح ثانى إتجاه كفة الصعيد الإجتماعى على الصعيد السياسى

3 – ويرجح ثالث إتجاه كفة نتجت عن تأثير لكل من الإتجاهين السابقين ويتمثل فى محاولة التوفيق بينهما

تطور تاريخ الفكر الإجتماعى السياسى يشير أن الإتجاه الوظيفى بعموم ونظرية الصفوة بخصوص قد سيطرت حتى خمسينات هذا القرن التى شهدت المجتمعات الغربية أحداث كان لها أبلغ الأثر فى تشكيل فكر إجتماعى سياسى جديد يتميز بسمتين أساسيتين
وهـــــمــا : -

1 - رفض الفكر الكلاسيكى وخاصة البنائية الوظيفية وتحليلها للعلاقة بين النظام السياسى والإجتماعى

2 - الإستعانة بالمقولات النظرية المادية التاريخية فى تكوين وبلورة نظرية تفسر بناء القوة فى المجتمع

وتؤكد هذه النظرية وجود أوجه شبه متعددة بين النظم السياسية فى المجتمعات وتتمثل فى وجود قلة حاكمة منظمة فى مواجهة غالبية محكومة غير منظمة والسبب فى ذلك من وجهة نظر نظرية الصفوة لأحد سببين رئيسين : إما لأسباب تتصل بجوهر الطبيعة البشرية أو لأسباب تفاوت قدرات أفراد المجتمع ومهاراتهم

والبناء الإجتماعى القائم فى ظل سيطرة النظام الرأسمالى هو أنسب الأبنية الإجتماعية التى تحقق العدالة والتقدم

فتساءل العديد من علماء الإجتماع فى ستينيات هذا القرن إذا كان الأمر كذلك فما هو تفسير البنائية الوظيفية لتفاقم مشكلة على سبيل المثال كالبطالة فهى تؤكد اللاعدالة الإجتماعية والإقتصادية أو مشكلة التفرقة العنصرية فثبت هؤلاء العلماء أن البنائية الوظيفية قد وقفت من كل هذه الأحداث موقف الحائر والعاجز عن التفسير

وعلى هذا فبدأ علماء الإجتماع السياسى بالبحث عن بديل نظرى يستطيعون به تفسير التناقضات التى شهدتها المجتمعات الرأسمالية بدلا من التسليم والتصديق على النسق التى عجزت عن تفسير التحولات الإجتماعية لتلك المجتمعات فى منتصف هذا القرن

علم اجتماع سياسي محاضرة: الأمن القومي


الأمن القومي هو قدرة الدولةعلي تنمية الموارد والكفاءت الأقتصادية وحمايتها من سلبيات الأخترقات والدمج والتدويل الأقتصادي المعاصر وايضا حماية حقوق الأنسان في العدالة الإجتماعية والديمقراطية وحق الحلم واخيرا قدرة الأمة على التمسك بقيمها الداخلية من اجل حمايتها من التهديدات الخارجية .
مستويات الأمن القومي
للأمن القومي مستويات عديدة يؤثر كل منها علي المستوي الأخر سلبيا او ايجابيا وهي
1- الأمن الفردي

يعبر عن مسؤلية الدولة تجاة افراد المجتمع ومدي اشباعها لحاجاتهم الأساسية والكمالية بشكل انساني
مسؤلية الدولة في حماية واحترام حقوقهم ومصالحهم وضمان التوزيع العادل لهذة الحقوق
توفير فرص حياة انسانية من حيث ( الغذاء - المأوي - الصحة - التعليم ) والعمل علي ممارسة الحقوق السياسية

2- الأمن الوطني

يعبر عن امن الدولة الذي تقع مسؤليتها علي الدولة من جهة والأمة من جهة اخري
فأمن الوطن هو مسؤلية الدولة ضد التهديدات الخارجية
تحقيق استقرارها وامنها داخليا يعد ابرز مهامها
اما الأمن الداخلي من جهة اخري يعد مسؤلية المواطن او الامة في حماية الوطن ضد عوامل التوتر وعدم الاستقرار داخليا
3- الأمن الإقليمي
للامن الأقليمي بعدين هما

بعد داخلي : يعبر عن تحقيق الامن بين دول المنطقة وبعضها البعض ( دول الجوار ) ولعل ابرز اسباب الخلاف بين دول المنطقة المجاورة هي مشكلة المياة بين ( تركيا واسرائيل من جهة - سوريا والعراق من جهة اخري - اثيوبيا من جهة ومصر والسودان من جهة تانية )

بعد خارجي : هو حماية دول المنطقة لنفسها من الاختراقات الخارجية ليس علي المستوي السياسي والعسكري فقط بل علي المستوي الأقتصادي والثقافي ايضا

4 - الأمن العالمي

هو مسؤلية المنظمات الدولية في تحقيق الأمن والسلام الجماعي بين الدول وان كان الأمن العالمي بصورتة الحالية لا يعبر في واقع الأمر وفي معظم الاحيان الا عن امن المجتماعات المتقدمة او الكبري التي هي في نظمها الأقتصادية تنفصل في اتحادين إما أقليميه كالسوق الاوربية المشتركة او عالمية كالاتفاقية الاخيرة المنظمة للتجارة الدولية
( الجات ) عام 1994


تحديات الامن القومي

اولا مصادر وتحديات داخلية

الأمن الفردي: تتمثل في

تهديد فرص الحياة الأنسانية
تهديد حقة في الشعور بالأمن والأمان
حرمانة من حق الحلم بالمستقبل
حرمانة من حقه في المشاركة السياسية الحقيقية

الأمن الوطني: يتحدد في

موجات الرفض والعنف التي يمكن ان يواجهها افراد المجتمع للدولة تعبيرا عن رفضهم لسياستها

تهديد دول الجوار لامن الدولة الوطنية مثل وجود اسرائيل في المنطقة العربية وايضا مصالح وأطماع الدول المتقدمة ( و.م.أ و فرنسا و روسيا .....).في المنطقة العربية

ثانيا مصادر وتحديات خارجية

الأمن الأقليمي :تتحدد في

تمثل اسرائيل ابرز مصادر تهديد الأمن القومي للمنطقة العربية

تعد كل من تركيا و اسرائيل مصادر تهديد للأمن علي المستوي الإقليمي نظرا لتهديدهم للموارد المائية في المنطقة العربية


الأمن العالمي : يتمثل في

عدم تحقيق العدالة بين الدول من قبل الهيئات والمؤسسات ذات الصبغة الدولية مثل مشكلة العراق والكويت وأيضا البوسنة والهرسك وايضا مشكل إسرائيل وفلسطين الذي ممتدة حتى الآن

سيطرة الدول الكبري علي هذه المؤسسات مما يعطيها الصبغة القومية لا الدولية

التدخل المباشر والغير مباشر من الدول الكبري في الشئون الداخلية والأقتصادية والسياسية وحتي الأجتماعية والثقافية لدول المنطقة العربية وغيرها من دول الجنوب

اللاعدالة في التعامل مع الدول النامية مثل ترك امتلاك السلاح النووي لاسرائيل وتحريمة علي باقي الدول

المشكلات الإجتماعية المعاصرة وتحديات الأمن القومي في المجتمع العربي

1- الديمقراطية واليات انحسارها

2- اللاعدالة الإجتماعية وانحسار فرص الحياة

3- العنف واليات انتشاره
----------------------------
ه من كلام الدكتورة فى المحاضرة
د / أمانى طولان
منقول عن / محمود لعلام طالب س3 علم الاجتماع
المزيد :ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتكون من الاجتماع و السياسة ويطرح عدة تساؤلات :
يعتبر علم الاجتماع السياسي من احدث العلوم الاجتماعية حيث لم يدرس كعلم مستقل و كمادة مستقلة في فرنسا إلا منذ السبعينيات من القرن 20 و في المغرب العربي مع بداية الثمانينات مما أدى إلى فتح مجال للكثير من التساؤلات و الغموض حول هذا العلم الجديد فهل علم الاجتماع السياسي فرع من فروع علم الاجتماع أم موضوع من علم السياسة ؟ أو يصور أوضح هل مدخل علم الاجتماع السياسي فرع منها و ما هي حدود الفاصلة بين الظاهرة المجتمع و الظاهرة السياسية ؟
بعد استقلالية علم السياسة و جهود العلماء السياسية المتواصلة لبلورة المجال المعرفي و التنظيري و المؤسساتي الذي يمكن علم السياسة من الإحاطة العلمية الناجحة لدراسة و فهم الظواهر السياسية وصل علم السياسة إلى ما يشيه الأزمة التي تعززت بسبب التطورات المتلاحقة في الحقل السياسي و تعدد نماذج السلوك السياسي و النظام السياسية بين الدول و عدم القدرة علم السياسة على التنظيم و كدا اعتمادهم على مناهج تقليدية و توقعهم حول مزاعم العلمية و العملية و تنظيراتهم و إنما أكثر قدرة على الشمولية بكل الظواهر السياسية لكن الأزمة الحقيقية تكمن في تزايد القناعة لدى علماء السياسة بصعوبة فهم الظواهر السياسية و الإحاطة بأولوياتها دون الرجوع إلى البني المجتمع المتفاعلة معها فحتى على علماء السياسة في هذه الحالة العودة مجددا إلى المجتمع و البحث عن أولويات السياسي في الاجتماعي و دراسة الظاهرة السياسية فمن إبعادها المجتمع فكان علم الاجتماع السياسي هو الإحاطة العلمية على هذه الأزمة .
عالم الاجتماع لا يمكنه أن يكون إلا على علاقة بالسياسة فمن الصعب عماوال عامل الاجتماع نفس عن السياسة في هذا المجال يقول : ريمون أطوك " إن عالم الاجتماع يصبح سياسيا أن لم يشأ ذلك " و هنا نلاحظ التداخل بين الواقع المجتمع و الواقع السياسي كما أن كل المجالات لعلم الاجتماع البشري لا تخلو من السياسة و الوصول إلى المعرفة بين ما هو سياسي و ما هو اجتماعي .
1- تعريف علم الاجتماع .
2- علم المجتمع السياسي كفرع من علم الاجتماعي .
3- تعريف علم السياسة.
4- علم الاجتماع السياسي و علاقته بعلم السياسة .
أ‌- تعريف علم الاجتماع : يتفق أغلب علماء الاجتماع على صعوبة تحديد دقيق لعلم الاجتماع و ذلك لعدة أسباب منها حداثة علم الاجتماع نسبيا .
هذا العلم أنه علم متداخل و متشابك مع العديد من الإيديولوجية و المذاهب .
تعريف أخر: يعد أوكس كونغ مؤسس علم الاجتماع عام 1838 دون أن يتسنى ما لي ابن خلدون من دور في هذا المجال و نظرا لتعدد التعاريف لهذا فإنه يمكن الاتفاق على التعريف التالي :
تعريف غاعتون بوتول : ماديسولوجيا هو دراسة التركيب الاجتماعي و دراسة الظروف التي تطورت فيها المؤسسات المجتمع و مقابلة النتائج المتواصلة إليها في العلوم الاجتماع و فتح المجال كما يعرف بفلسفة العلوم الاجتماع مع بيان دور السكولوجيا الاجتماع و دراسة أهم العوامل المساهمة في تبدلات التركيب الاجتماعي .
ب‌- علم الاجتماع السياسي كفرع من علم الاجتماع :
يعتبر دوركايم علم الاجتماع المشهور علم الاجتماع فرع من فروع علم الاجتماع .
ت‌- الفرق بين علم الاجتماع و علم السياسة :
كلا العلمين يشتركان في نفس الموضوع " المجتمع "
علم الاجتماع السياسي يدرس ظاهرة ضمن مجالها الاجتماعي
لقد دعا علم دوركايم إلى ضرورة وضع حدود فاصلة بين علم الاجتماع و العلوم الاجتماعية الأخرى و حدد إطار عاما لهذه الفروع .
ث‌- فروع علم الاجتماع : يتكون من عدة فروع هي :
1- علم الاجتماع العام .
2- علم الاجتماع القانوني و الإتلافي حيث يتفرع هذا الفرع إلى :
• التنظيم السياسي .
• التنظيم الاجتماعي .
• علم الاجتماع الجنائي.
كما يعترف دوركايم يعد علم الاجتماع عن استيعاب كل الظواهر الاجتماعية و ضرورة وجود فروع له في أي " لعلم الاجتماع " من بينهما علم الاجتماع السياسي كفرع منبثق من علم الاجتماع و يتعامل مع الظاهرة السياسية كظاهرة اجتماعية فوقية أو إطراء البنية الاجتماعية و يبحث في :
 أسباب الصراعات الاجتماعية
 علاقة البناء المجتمع بالقوة السياسية
 مدى خضوع المؤسسات الاجتماعية للقوى السياسية
 الفئات الاجتماعية كالأحزاب ، الصفوة ، جماعات الضغط .
B- علم السياسة : تعريف غابريال ألموند :
- يقول غابريال علم السياسة هو نظام التفاعلات الذي يوجد في جميع المجتمعات المستقلة و الذي يقوم بوظائف التوحيد و التكيف و يؤيدها في الداخل و اتجاه المجتمعات و يمارس هذه الوظائف باستخدام القسر المادي و باستخدام التهديد سواء كان استخداما شرعيا شرعية تامة أو بعض شيء فالنظام السياسي هو القيم الشرعية على أمن المجتمع و الصانع الشرعي لما يحدث فيه من تغيير .
- ظهور علم السياسة كعلم مستقل " غابريال ألموند" .
- ظهور علم السياسة كعلم مستقل في منتصف القرن 19 و كان يعتبر علم الدولة و في هذا المجال كان هناك التعريف في معجم "LETTER" فهو علم حكم الدولة و قد تبنى هذه الفكرة رواد القانون الدستوري كتاب نظرية السيادة و لكن مع تطور علم السياسة أصبح ينظر إليه على انه علم السلطة و القوة و يعود الفضل في ذلك إلى الأمريكيين في انتقال علم السياسة : علم الدولة إلى علم السياسة كعلم للسلطة و أصبح علم السيادة يشمل : العلاقات الفيدرالية ، فصل السلطات ، جماعات الضغط ، و حتى منتصف القرن 20لم يكن هناك دقة في استعمال هذا المصطلح علم السياسة نظرا لتداخله مع العلوم السياسية هذه الأخيرة تضمن فروع لمذهب السياسة ، علم السياسة ، علم الاجتماع ، إلا أن منظمة اليونسكو ساعدت إلى إعطاء علم السياسة مكانته التي يستحقها و كلفت مجموعة من العلماء السياسة لهذه المهمة و تم وضع مؤلف علم السياسة المعاصر و تحديد موضوعاته و أوضحت هذه اللجنة تدريس هذا العلم في مختلف الجامعات العالم و هو يحتوي على النظرية السياسية و الأحزاب السياسية و الفئات و الرأي العام .
العلاقة بين علم السياسة و علم الاجتماع السياسي :
علم السياسة يهتم بعلاقات القوة داخل المجتمع و السلطة السياسية و علاقاتها بالمجتمع و هذا يشترك مع علم الاجتماع السياسي الذي يدرس علاقة ما هو سياسي و ما هو اجتماعي .
تعريف علم الاجتماع السياسي :
لقد وردت عبارة علم الاجتماع السياسي لأول مرة بشكل رسمي في 10 جويلية 1968 و ساهمت أحداث 1968 في فرنسا في إعطائه دفعة إلى الأمام غالبية الثورة القائمة على العنف للقوى الجديدة التي فرضت نوعا من التقيد بالأساليب ، جمع البيانات و إستراتيجيات التحليل و نظرا لكثرة الآراء و التعاريف سنحاول الاقتصار على بعض فقط .
• تعريف موريس ديفارجيه : إن مفهوم علم الاجتماع السياسي الأكثر انتشارا في الغرب أنه علم القوة و السلطة و الحكومة و الولاية و القيادة في كل المجتمعات في كل المجموعات البشرية .
• تعريف لبيمست : علم الاجتماع السياسي هو دراسة الظواهر و النظم السياسية في ضوء البناء الاجتماعي و الثقافي السائد في المجتمع و عموما علم الاجتماع السياسي يسعى لدراسة الظواهر و الأحوال و الظروف الثقافية و الاقتصادية على بناءات الاجتماعية و بالتالي يعالج النظم الرسمية و غير رسمية و يتعامل مع الظواهر السياسية لظواهر فوقية قائمة بذاتها .
مواضع علم الاجتماع : يقصد بمجال علم الاجتماع السياسي المواضيع و المواد الشخصية التي يدرسها هذا العلم و يبحث في مجالها و إطارها النظري و التطبيقي و منهجيتها العلمية و من أهم المواضيع المدروسة ما يلي :
- علاقة علم الاجتماع السياسي بفروع واختصاصات علم الاجتماع كعلم العسكري ، علم الاجتماع الحضري ن علم الاجتماع القانوني ، علم الاجتماع التربية .
- منهجية علم الاجتماع السياسي و الظواهر العلمية التي تستعين لها في جمع المعلومات و الحقائق و البيانات العلمية ، الطريقة التاريخية ، و الطريقة النفسية ، طريقة المسح الميداني ، الطريقة البنائية الوظيفية ، العلاقة المنطقية بين المؤسسات السياسية .
نشأة و تطور الدولة و المجتمع :
الدولة و السلطة شرعية السلطة و العوامل التي تعتمد عليها حقوق و واجبات السلطة اتجاه الشعب و العكس .
أنواع السلطات الفدرالية ، الكاريزماتيكية ، الديمقراطية ، السلوك السياسي ، سيكولوجية الجماهير و الجماعات الاجتماع و السياسة ، الأحزاب السياسية ، الإيديولوجية ، العوامل الاجتماعية ، السيكولوجية التي تؤثر في تكريس الرأي العام .
الدعاية و الإشاعات ، التصريف السياسي ، القيادة
الشروط العلمية المتوفرة في الموضوع :
1- الموضوع النظري و التطبيقي في نفس الوقت
2- قوانين و أحكام علم الاجتماع السياسي قابلة على الزيادة و التراكم بفضل البحوث و الدراسات التي يجريها المتخصصون و غير ثابتة و غير محدودة.
3- موضوع علم الاجتماع السياسي هو علم موضوعي يتصف بالوصف و تحديد الحقائق المجتمع و السياسة و لا يهتم بتقييمها و انتقادها أو توجيه مسيرتها فهو يحلل سكونها و تحولها .
وظائف علم الاجتماع السياسي :
يمكن تلخيص وظائف علم الاجتماع السياسي كما يلي :
فهم و استجاب القواعد و الأحكام المجتمع التي يستند عليها العمل السياسي و تستند عليها المؤسسات السياسية لتشخيص و تحليل و تفسير العوامل الاجتماعية و الحضارية التي تساعد على الاستقرار و الهدوء السياسي في المجتمع و ما يلي العوامل الاجتماعية التي تسبب الاضطراب السياسي و الاجتماعي و التي تسبب تصدع وحدة المجتمع .
دراسة أسباب و طبيعة و نتائج الظواهر السياسية المعقدة دراسة تحليلية و نقدية تتبع من واقع الظواهر و ربط المؤسسات و النظم السياسية من حيث نشوئها و تطورها و هيكلها و وظائفها بالمجتمع الذي توجد فيه و تتفاعل معه .
أهداف علم الاجتماع السياسي :
يمكن حصرها في هدفين أساسيين هما:
- تثبيت الحدود العلمية الأكاديمية و بين اختصاصات و علم الاجتماع الأخرى .
- زيادة الأخصائيين و الباحثين في مجال علم الاجتماع السياسي و توسيع نطاق البحث فيه .
المصدر:منتدى قلاع إبداع -الجزائر :
http://kelaa.ibda3.org/montada-f5/topic-t162.htm



رضوان

البلد: الجزائر العميقة
عدد المساهمات: 184
نقاط: 389
تاريخ التسجيل: 12/12/2009
العمر: 26
الموقع: www.30dz.justgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كتاب في علم الإجتماع السياسي

مُساهمة من طرف kabra في الإثنين ديسمبر 28, 2009 4:52 pm



كتاب في علم الاجتماع السياسي للتحميل:
4shared.com4shared.com/get/49lUR0ag/___.html

kabra
Admin

البلد: الجزائر
عدد المساهمات: 59
نقاط: 10485
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقياس:محاضرات في علم الاجتماع السياسي

مُساهمة من طرف ayad في الجمعة سبتمبر 17, 2010 1:25 pm

المفصل في النظريات الإجتماعية : في مندى الجلفة على الرابط التالي :http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=121448

ayad

البلد: حاسي مسعود.الجزائر
عدد المساهمات: 235
نقاط: 352
تاريخ التسجيل: 20/02/2010
العمر: 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كتاب: مقدمة في علم الاجتماع السياسي

مُساهمة من طرف المشرف العام في الخميس ديسمبر 29, 2011 5:48 pm

السلام عليكم و رحمة الله
كتاب هام ينصح بمطالعته
مقدمة في علم الاجتماع السياسي
تأليف : د. أحمد زايد
نهضة مصر - 2006

يستعرض الكاتب من خلال هذا العمل علم الاجتماع السياسي من حيث تعريفه وتاريخه ونشأته وتطوره مستعرضًا الجهود التي تمت في سبيل ذلك سواء من خلال إسهامات الفكر اليوناني أو العربي الإسلامي، والمتمثل في فكر ابن خلدون والفكر الأوربي التنويري موضحًا مكانته بين فروع علم الاجتماع لتعدد رؤى الباحثين في هذا المجال باعتبار أن النظام السياسي هو تعبير عن المجتمع وصانع هويته، إلى جانب استعراضه لأشكال التطور التي ساهمت في تكوين وتأسيس هذا العلم وأهم مباحثه وأنشطته مستكملاً العمل باستعراض عدد من النظريات مثل نظرية الصفوة ونظرية التعددية وبناء القوة ومقارنة النظم السياسية في سبيل التأكيد على قيمة الديمقراطية؛ وليدة النظام الغربي في مقابل نظم العالم الثالث.

********************************
المشرف العام
.A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 832
نقاط: 11734
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقياس:محاضرات في علم الاجتماع السياسي

مُساهمة من طرف جمال itfc في الإثنين نوفمبر 19, 2012 9:21 pm

السلام عليكم و رحمة الله
علم الاجتماع السياسي:
يتكون من الاجتماع و السياسة ويطرح عدة تساؤلات :
يعتبر علم الاجتماع السياسي من احدث العلوم الاجتماعية حيث لم يدرس كعلم مستقل و كمادة مستقلة في فرنسا إلا منذ السبعينيات من القرن 20 و في المغرب العربي مع بداية الثمانينات مما أدى إلى فتح مجال للكثير من التساؤلات و الغموض حول هذا العلم الجديد فهل علم الاجتماع السياسي فرع من فروع علم الاجتماع أم موضوع من علم السياسة ؟ أو يصور أوضح هل مدخل علم الاجتماع السياسي فرع منها و ما هي حدود الفاصلة بين الظاهرة المجتمع و الظاهرة السياسية ؟
بعد استقلالية علم السياسة و جهود العلماء السياسية المتواصلة لبلورة المجال المعرفي و التنظيري و المؤسساتي الذي يمكن علم السياسة من الإحاطة العلمية الناجحة لدراسة و فهم الظواهر السياسية وصل علم السياسة إلى ما يشيه الأزمة التي تعززت بسبب التطورات المتلاحقة في الحقل السياسي و تعدد نماذج السلوك السياسي و النظام السياسية بين الدول و عدم القدرة علم السياسة على التنظيم و كدا اعتمادهم على مناهج تقليدية و توقعهم حول مزاعم العلمية و العملية و تنظيراتهم و إنما أكثر قدرة على الشمولية بكل الظواهر السياسية لكن الأزمة الحقيقية تكمن في تزايد القناعة لدى علماء السياسة بصعوبة فهم الظواهر السياسية و الإحاطة بأولوياتها دون الرجوع إلى البني المجتمع المتفاعلة معها فحتى على علماء السياسة في هذه الحالة العودة مجددا إلى المجتمع و البحث عن أولويات السياسي في الاجتماعي و دراسة الظاهرة السياسية فمن إبعادها المجتمع فكان علم الاجتماع السياسي هو الإحاطة العلمية على هذه الأزمة .
عالم الاجتماع لا يمكنه أن يكون إلا على علاقة بالسياسة فمن الصعب عماوال عامل الاجتماع نفس عن السياسة في هذا المجال يقول : ريمون أطوك " إن عالم الاجتماع يصبح سياسيا أن لم يشأ ذلك " و هنا نلاحظ التداخل بين الواقع المجتمع و الواقع السياسي كما أن كل المجالات لعلم الاجتماع البشري لا تخلو من السياسة و الوصول إلى المعرفة بين ما هو سياسي و ما هو اجتماعي .
1- تعريف علم الاجتماع .
2- علم المجتمع السياسي كفرع من علم الاجتماعي .
3- تعريف علم السياسة.
4- علم الاجتماع السياسي و علاقته بعلم السياسة .
أ‌- تعريف علم الاجتماع : يتفق أغلب علماء الاجتماع على صعوبة تحديد دقيق لعلم الاجتماع و ذلك لعدة أسباب منها حداثة علم الاجتماع نسبيا .
هذا العلم أنه علم متداخل و متشابك مع العديد من الإيديولوجية و المذاهب .
تعريف أخر: يعد أوكس كونغ مؤسس علم الاجتماع عام 1838 دون أن يتسنى ما لي ابن خلدون من دور في هذا المجال و نظرا لتعدد التعاريف لهذا فإنه يمكن الاتفاق على التعريف التالي :
تعريف غاعتون بوتول : ماديسولوجيا هو دراسة التركيب الاجتماعي و دراسة الظروف التي تطورت فيها المؤسسات المجتمع و مقابلة النتائج المتواصلة إليها في العلوم الاجتماع و فتح المجال كما يعرف بفلسفة العلوم الاجتماع مع بيان دور السكولوجيا الاجتماع و دراسة أهم العوامل المساهمة في تبدلات التركيب الاجتماعي .
ب‌- علم الاجتماع السياسي كفرع من علم الاجتماع :
يعتبر دوركايم علم الاجتماع المشهور علم الاجتماع فرع من فروع علم الاجتماع .
ت‌- الفرق بين علم الاجتماع و علم السياسة :
كلا العلمين يشتركان في نفس الموضوع " المجتمع "
علم الاجتماع السياسي يدرس ظاهرة ضمن مجالها الاجتماعي
لقد دعا علم دوركايم إلى ضرورة وضع حدود فاصلة بين علم الاجتماع و العلوم الاجتماعية الأخرى و حدد إطار عاما لهذه الفروع .
ث‌- فروع علم الاجتماع : يتكون من عدة فروع هي :
1- علم الاجتماع العام .
2- علم الاجتماع القانوني و الإتلافي حيث يتفرع هذا الفرع إلى :
• التنظيم السياسي .
• التنظيم الاجتماعي .
• علم الاجتماع الجنائي.
كما يعترف دوركايم يعد علم الاجتماع عن استيعاب كل الظواهر الاجتماعية و ضرورة وجود فروع له في أي " لعلم الاجتماع " من بينهما علم الاجتماع السياسي كفرع منبثق من علم الاجتماع و يتعامل مع الظاهرة السياسية كظاهرة اجتماعية فوقية أو إطراء البنية الاجتماعية و يبحث في :
 أسباب الصراعات الاجتماعية
 علاقة البناء المجتمع بالقوة السياسية
 مدى خضوع المؤسسات الاجتماعية للقوى السياسية
 الفئات الاجتماعية كالأحزاب ، الصفوة ، جماعات الضغط .
B- علم السياسة : تعريف غابريال ألموند :
- يقول غابريال علم السياسة هو نظام التفاعلات الذي يوجد في جميع المجتمعات المستقلة و الذي يقوم بوظائف التوحيد و التكيف و يؤيدها في الداخل و اتجاه المجتمعات و يمارس هذه الوظائف باستخدام القسر المادي و باستخدام التهديد سواء كان استخداما شرعيا شرعية تامة أو بعض شيء فالنظام السياسي هو القيم الشرعية على أمن المجتمع و الصانع الشرعي لما يحدث فيه من تغيير .
- ظهور علم السياسة كعلم مستقل " غابريال ألموند" .
- ظهور علم السياسة كعلم مستقل في منتصف القرن 19 و كان يعتبر علم الدولة و في هذا المجال كان هناك التعريف في معجم "LETTER" فهو علم حكم الدولة و قد تبنى هذه الفكرة رواد القانون الدستوري كتاب نظرية السيادة و لكن مع تطور علم السياسة أصبح ينظر إليه على انه علم السلطة و القوة و يعود الفضل في ذلك إلى الأمريكيين في انتقال علم السياسة : علم الدولة إلى علم السياسة كعلم للسلطة و أصبح علم السيادة يشمل : العلاقات الفيدرالية ، فصل السلطات ، جماعات الضغط ، و حتى منتصف القرن 20لم يكن هناك دقة في استعمال هذا المصطلح علم السياسة نظرا لتداخله مع العلوم السياسية هذه الأخيرة تضمن فروع لمذهب السياسة ، علم السياسة ، علم الاجتماع ، إلا أن منظمة اليونسكو ساعدت إلى إعطاء علم السياسة مكانته التي يستحقها و كلفت مجموعة من العلماء السياسة لهذه المهمة و تم وضع مؤلف علم السياسة المعاصر و تحديد موضوعاته و أوضحت هذه اللجنة تدريس هذا العلم في مختلف الجامعات العالم و هو يحتوي على النظرية السياسية و الأحزاب السياسية و الفئات و الرأي العام .
العلاقة بين علم السياسة و علم الاجتماع السياسي :
علم السياسة يهتم بعلاقات القوة داخل المجتمع و السلطة السياسية و علاقاتها بالمجتمع و هذا يشترك مع علم الاجتماع السياسي الذي يدرس علاقة ما هو سياسي و ما هو اجتماعي .
تعريف علم الاجتماع السياسي :
لقد وردت عبارة علم الاجتماع السياسي لأول مرة بشكل رسمي في 10 جويلية 1968 و ساهمت أحداث 1968 في فرنسا في إعطائه دفعة إلى الأمام غالبية الثورة القائمة على العنف للقوى الجديدة التي فرضت نوعا من التقيد بالأساليب ، جمع البيانات و إستراتيجيات التحليل و نظرا لكثرة الآراء و التعاريف سنحاول الاقتصار على بعض فقط .
• تعريف موريس ديفارجيه : إن مفهوم علم الاجتماع السياسي الأكثر انتشارا في الغرب أنه علم القوة و السلطة و الحكومة و الولاية و القيادة في كل المجتمعات في كل المجموعات البشرية .
تعريف لبيمست : علم الاجتماع السياسي هو دراسة الظواهر و النظم السياسية في ضوء البناء الاجتماعي و الثقافي السائد في المجتمع و عموما علم الاجتماع السياسي يسعى لدراسة الظواهر و الأحوال و الظروف الثقافية و الاقتصادية على بناءات الاجتماعية و بالتالي يعالج النظم الرسمية و غير رسمية و يتعامل مع الظواهر السياسية لظواهر فوقية قائمة بذاتها .
مواضع علم الاجتماع : يقصد بمجال علم الاجتماع السياسي المواضيع و المواد الشخصية التي يدرسها هذا العلم و يبحث في مجالها و إطارها النظري و التطبيقي و منهجيتها العلمية و من أهم المواضيع المدروسة ما يلي :
- علاقة علم الاجتماع السياسي بفروع واختصاصات علم الاجتماع كعلم العسكري ، علم الاجتماع الحضري ن علم الاجتماع القانوني ، علم الاجتماع التربية .
- منهجية علم الاجتماع السياسي و الظواهر العلمية التي تستعين لها في جمع المعلومات و الحقائق و البيانات العلمية ، الطريقة التاريخية ، و الطريقة النفسية ، طريقة المسح الميداني ، الطريقة البنائية الوظيفية ، العلاقة المنطقية بين المؤسسات السياسية .
نشأة و تطور الدولة و المجتمع :
الدولة و السلطة شرعية السلطة و العوامل التي تعتمد عليها حقوق و واجبات السلطة اتجاه الشعب و العكس .
أنواع السلطات الفدرالية ، الكاريزماتيكية ، الديمقراطية ، السلوك السياسي ، سيكولوجية الجماهير و الجماعات الاجتماع و السياسة ، الأحزاب السياسية ، الإيديولوجية ، العوامل الاجتماعية ، السيكولوجية التي تؤثر في تكريس الرأي العام .
الدعاية و الإشاعات ، التصريف السياسي ، القيادة
الشروط العلمية المتوفرة في الموضوع :
1- الموضوع النظري و التطبيقي في نفس الوقت
2- قوانين و أحكام علم الاجتماع السياسي قابلة على الزيادة و التراكم بفضل البحوث و الدراسات التي يجريها المتخصصون و غير ثابتة و غير محدودة.
3- موضوع علم الاجتماع السياسي هو علم موضوعي يتصف بالوصف و تحديد الحقائق المجتمع و السياسة و لا يهتم بتقييمها و انتقادها أو توجيه مسيرتها فهو يحلل سكونها و تحولها .
وظائف علم الاجتماع السياسي :
يمكن تلخيص وظائف علم الاجتماع السياسي كما يلي :
فهم و استجاب القواعد و الأحكام المجتمع التي يستند عليها العمل السياسي و تستند عليها المؤسسات السياسية لتشخيص و تحليل و تفسير العوامل الاجتماعية و الحضارية التي تساعد على الاستقرار و الهدوء السياسي في المجتمع و ما يلي العوامل الاجتماعية التي تسبب الاضطراب السياسي و الاجتماعي و التي تسبب تصدع وحدة المجتمع .
دراسة أسباب و طبيعة و نتائج الظواهر السياسية المعقدة دراسة تحليلية و نقدية تتبع من واقع الظواهر و ربط المؤسسات و النظم السياسية من حيث نشوئها و تطورها و هيكلها و وظائفها بالمجتمع الذي توجد فيه و تتفاعل معه .
أهداف علم الاجتماع السياسي :
يمكن حصرها في هدفين أساسيين هما:
- تثبيت الحدود العلمية الأكاديمية و بين اختصاصات و علم الاجتماع الأخرى .
- زيادة الأخصائيين و الباحثين في مجال علم الاجتماع السياسي و توسيع نطاق البحث فيه .
* منقول .

جمال itfc

البلد: الجزائر العاصمة
عدد المساهمات: 56
نقاط: 64
تاريخ التسجيل: 01/05/2012
العمر: 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى