مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc

» الإذاعة و التلفزيون الجزائري : وقوف على الذكرى
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:37 pm من طرف مايسة Itfc

» الاذاعة في الجزائر
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:35 pm من طرف مايسة Itfc

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الإثنين فبراير 13, 2017 11:57 pm من طرف مايسة Itfc


    أثر المعلومات على التنمية

    شاطر
    avatar
    المشرف العام
    Admin

    البلد : جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
    عدد المساهمات : 940
    نقاط : 11890
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 39
    الموقع : المشرف العام على المنتدى

    أثر المعلومات على التنمية

    مُساهمة من طرف المشرف العام في الجمعة ديسمبر 25, 2009 1:54 pm

    المـعـلومـات والتنـميـة••
    نشرت INFORMATION DEVELOPMENT في عددها رقم1 مجلد 17 الصادر في آذار 2001 موضوعاً مطولاً بعنوان "المعلومات والتنمية: أثر المعلومات" للكاتبة آنجا مولر راسمون رئيسة قسم المكتبات في الخارجية الدانماركية ونظراً لما يحويه المقال من معلومات هامة "مجلة عرين" تورد أهم ماجاء فيه:
    لقراءةبقية الدراسة في نسختها اللأصلية: أضعط على الرابط التالي:
    http://www.arabcin.net/old_areen/22/press.htm
    avatar
    فؤاد

    عدد المساهمات : 14
    نقاط : 14
    تاريخ التسجيل : 27/12/2009

    رد: أثر المعلومات على التنمية

    مُساهمة من طرف فؤاد في الأحد ديسمبر 27, 2009 4:17 pm

    Admin كتب:المـعـلومـات والتنـميـة••
    نشرت INFORMATION DEVELOPMENT في عددها رقم1 مجلد 17 الصادر في آذار 2001 موضوعاً مطولاً بعنوان "المعلومات والتنمية: أثر المعلومات" للكاتبة آنجا مولر راسمون رئيسة قسم المكتبات في الخارجية الدانماركية ونظراً لما يحويه المقال من معلومات هامة "مجلة عرين" تورد أهم ماجاء فيه:
    لقراءةبقية الدراسة في نسختها اللأصلية: أضعط على الرابط التالي:
    http
    ://www.arabcin.net/old_areen/22/press.htm


    السلام عليكم

    شكرا على المقالة المفيدة بارك الله فيك
    avatar
    فاتح

    البلد : الجزائر:بلد المعجزات
    عدد المساهمات : 327
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 30

    أثر المعلومات

    مُساهمة من طرف فاتح في الأحد ديسمبر 27, 2009 4:21 pm

    أثر المعلومات ترجمة: رولا هلالة
    إن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات دور كبير في عملية التنمية، لكنه من الصعب قياس تأثير المعلومات على أي مستوى سواء كان وطنياً أو تنظيمياً أو فردياً•
    يمر العالم الآن بنقطة تحول سببها التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المستمرة من جهة وثورة المعلومات والتقنيات والاتصالات من جهة أخرى، فالخطط الحكومية هي إعلانات عن نوايا لاتخاذ إجراءات في قطاعات الاقتصاد• كما تعتمد قدرة الحكومات على تطوير الخطط والمناهج الفعالة وعلى قدرتها على تفسير المعلومات المتعلقة بالحالة المالية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبلد•
    إن بنية المعلومات الوطنية تسمح بالحصول على المعلومات من كل هذه القطاعات بهدف صنع القرار السليم• وإن مثل هذه البنية التحتية تتطلب توافر معلومات راسخة لتأمين إطار عمل من أجل تنمية نظم وخدمات المعلومات والاتصالات لتحقيق التنمية المطلوبة•
    وتؤثر قضايا سياسة المعلومات على كل المستويات العاملة في المجتمع، الحكومية والمشتركة والتنظيمية والفردية• ويجب فهم مهمة ربط هذه المستويات مع بعضها والحاجة إلى دمج منهج المعلومات والاتصالات مع مناهج أخرى ليتم فهمها بشكل أفضل في معظم البلدان النامية•
    إن تقنيات المعلومات والاتصالات والبنية التحتية للمعلومات العالمية الجديدة هي تقنيات تولدية وتحويلية ولها تأثيرات سلبية وإيجابية على التنمية• وثمة نقاش دولي مستمر حول الطرق التي تستطيع فيها الدول النامية الاستفادة من ثورة المعلومات• وفي حين تميزت المعلومات والتقنيات المتعلقة بها بكونها تنتقد التنمية في البلدان المتقدمة، وبعض هذه البلدان بدأت تدرك فوائد اقتصاد المعلومات، فلا تزال العديد من البلدان النامية تفتقد إلى البنية التحتية للاتصالات الأساسية• وإذا كان هناك صلة فإن النخبة هي غالباً التي ترتبط بتسهيلات المعلومات العالمية•
    وعلى الرغم من وجود دعاية حول المعلومات وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات والإنترنت فالقليل من المنظمات الدولية ومعاهد البحوث ووكالات المساعدة قد ركزت عليها• وإنني آمل أن يؤمن هذا الموضوع مساهمة في إدراك أهمية ودور الاستخدام الفعال للمعلومات في التنمية• وإنه من الصعب قياس تأثير المعلومات على التنمية وطنياً وتنظيمياً وفردياً، فالهدف من هذا البحث هو توضيح القضايا واكتشاف الطرق الممكن استخدامها لقياس هذا التأثير•
    لقد دعمت مؤسسات البلدان النامية تطور بنيتها التحتية المعلوماتية لعدة عقود، وشمل هذا الدعم إنشاء خدمات المعلومات على كل المستويات المشتركة والوطنية والإقليمية والدولية بالإضافة إلى تسهيل الوصول إلى مصادر المعلومات في العالم والتعليم وتدريب اختصاصيي ومستخدمي المعلومات وخلق خطط ومناهج المعلومات التي تعد مصدراً أساسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية• لكن هل يمكن إثبات ذلك؟
    إذا قامت وكالة تنمية مثلDanida بتمويل مشروع رأسمالي مثل بناء طريق عام فإنها تتخذ إجراءات تقييم كامل لهذا الاستثمار، وهذا يتضمن حساب النفقة والفائدة وتقييم نسبة الفائدة العائدة على رأس المال المستثمر• وحتى بالنسبة إلى المشروعات المادية مثل برامج تدريب النساء الريفيات من الممكن تقييم النفقات والفوائد• وإنه من الصعب التحقق من أن هذه الأموال تستخدم بشكل فعال دون هذه التقييمات• كما أنه من الصعب قياس تأثير المعلومات وبخاصة على التنمية الوطنية ومعرفة الفوائد، لأنها غالباً ما تكون غير مباشرة، فطالب الجامعة الذي يستخدم خدمات المكتبة يمكن أن يستفيد منها لبقية حياته، ولكنه من المستحيل حساب الفوائد التي تنتج عن الاستثمار في مكتبة الجامعة، وقد تم العمل على تطوير الطرق التي تمكننا من معرفة تأثير المعلومات بخاصة من قبل مركز البحوث والتنمية الدولية، إلا أننا لا نزال بعيدين عن امتلاك التقنيات التي تمكننا من الوصول إلى هذه المعرفة المطلوبة من قبل صانعي القرار•
    ويمكن أن تكون المعلومات حافزاً قوياً لتغيير المجتمع، لكن إلى أي درجة يمكن أن يكون الربط بين تأمين دخول للإنترنت وإنجاز أهداف تنمية معينة•
    1 ــ المعلومات والتنمية المستدامة
    إن العلاقة بين استخدام المعلومات والتنمية علاقة معقدة• فاستخدام المعلومات له قيمة جوهرية تنبثق من مساهمة استخدام المعلومات في فعاليات أخرى فمن الضروري تحديد مفاهيم المعلومات والتنمية وكيفية استخدامها لمعرفة قيمتها بالنسبة للتنمية•
    2 ــ تعاريف
    2 ـ 1ـ التنمية: يجب أن ينظر إلى التنمية من وجهة نظر البلدان النامية• فقد اختار علماء الاقتصاد الناتج القومي الإجمالي لكل شخص كتعريف للتنمية• وأشارت تجربة الخمسينيات والستينيات عندما حقق عدد كبير من البلدان النامية أهداف النمو للأمم المتحدة، بينما بقيت مستويات المعيشة لجماهير الشعب ثابتة إلا أن هناك خطأ في تعريف التنمية•
    لقد أظهر تقرير التنمية البشرية لبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة مجموعة مؤشرات تنمية بشرية هدفت إلى تزويد صورة أكثر دقة وأكثر اتساعاً• ويعمل اليوم البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مع عدد من مؤشرات التنمية المستدامة• وتقاس مرحلة نمو البلد بالنظر إلى ستة عوامل وتشمل: الفقر والتعليم والجنس والوفيات والصحة والبيئة• وتوفر التنمية المستدامة بديلاً للتنمية التقليدية، وذلك بالتركيز على المشاركة الاجتماعية والآفاق الشاملة والمساواة الاقتصادية والنمو والديناميكية المعقدة التي تربط عوالم النظم الاجتماعية والبيئية والاقتصادية •
    يعرف "فيترو" التنمية بأنها قدرة المجتمع على إضافة قيمة للموارد المادية وغير المادية التي هي أساس إنتاج الثروة المحلية وعامل هام في المساهمة بتوزيع متساو للثروة الجديدة، وإن الإضافة للقيمة هي إضافة لمحتوى المعلومات من المصادر•
    وتتعزز القـدرة على التنمية من خلال الحصول على المصادر المادية وغير المادية فهي تتطلب تقوية البنية التحتية المـادية• كما تتطلب مصادر فكرية وإبداعية• وقد قرر البنك الدولي في تقريره عن التنمية العالمية لعام 1998 بأن التنمية هي عملية ترتكز على المعرفة•
    2 ـ 2ـ البيانات: نادراً ما يتم عدم التمييز بين البيانات والمعلومات، فكلمة معلومات يمكن أن تستخدم لتشرح ما نسميه بيانات أو رسائل هامة ذات معنى، إلا أن التمييز بينهما هام وعندما نميز بين تلقي رسالة وفهم معناها نصبح قادرين على التمييز بين الرسائل التي لها تأثير والتي ليس لها تأثير• وبشكل عام فإن الرسائل التي هي ذات معنى أقل تدعى بيانات، بينما تدعى الرسائل ذات المعنى بالمعلومات• فالبيانات يمكن أن تكون كلمات أو حتى نص يملك قدرة على أن يصبح معلومات•
    2ـ 3ـ المعلومات: يرى بعضهم أن أي كتاب أو مادة إخبارية هي معلومات بحد ذاتها، بينما يرى آخرون أن المحتوى وليس التجسيد المادي هو الذي يشكل المعلومات أو أن المعلومات تتكون عندما يفهم القارئ محتوى بنيته المعرفية الخاصة• وإنه لا يهم على أية وجهة نظر تعتمد طالما أنه يتم توضيح المعنى المقصود من المعلومات من قبل الكاتب، وكما يقول Meadow وYuan فإن البيانات تعني مجموعة من الرموز يمكن ألا يكون لها معنى بالنسبة للمتلقي• أما المعلومات فهي مجموعة من الرموز التي لها أهمية بالنسبة للمتلقي، بينما المعرفة هي تكديس ودمج المعلومات المتلقاة والمعالجة من قبل المتلقي•
    وبالنظر إلى الفروقات التقليدية بين البيانات والمعلومات والمعرفة يوجد فرق بين المعرفة والمعلومات في عملية التنمية؟
    فالمعلومات هي شيء يغير حالات متلقيها وبشكل خاص المعرفية منها، وهذا يعني أن النص المخزن والتصوير في ظل المعلومات، هي معلومات كامنة•
    2 ـ 4ـ المعرفة: إن التعريف الشائع للمعرفة بأنها معلومات مخزنة عن حقائق ومفاهيم يمكن تطبيقها والمعرفة، يمكن أن تكون معرفة موضوع أو معرفة كيف نقوم بعمل ما أو معرفة كيف نجد معلومات• وهي تتكون من حقائق ومعتقدات ومفاهيم وأحكام وتوقعات وتطبق المعرفة لمعالجة معلومات متوافرة حول حالات ومشكلات معينة• وبالنتيجة يجب النظر إلى المعرفة الفطرية كمصدر رئيس للفوائد الكامنة، ويجب أن تكون جزءاً هاماً من تقييم تأثير هذه المعرفة على التنمية•
    2 ـ 5ـ تأثير وفوائد المعلومات: يبين Meanou أن الدور الأساس للمعلومات في التنمية يرتكز على ثلاثة افتراضات:
    1ـ أن مستخدمي المعلومات الكامنة قادرين على الاختيارات العقلية المرتكزة على تحليل النفقة والفائدة أو على عمليات عقلية مشابهة•
    2 ـ أنه يوجد معلومات كاملة•
    3 ـ أن الحصول على معلومات لا يحتاج إلى تكلفة•
    وعلى الرغم من أن مفهوم المعلومات مفهوم محير إلا أننا نعلم أنه يشبه الطعام والهواء والحاجات الأساسية الأخرى التي لا نستطيع أن نحيا دونها• وفق تعريفنا للمعلومات فإن لها قيمة استخدام أو قيمة كامنة يمكن تقديرها بعد استخدام هذه المعلومات وبعد أن تصبح نتائجها قابلة للتطبيق• وبالنظر إلى الحالة في البلدان النامية تكمن قيمة المعلومات في تطبيقها على المشكلات أكثر من تطبيقها المباشر على الفعاليات المعينة لها•
    3 ــ التنمية والمعلومات
    يجب النظر إلى تأثير المعلومات على أهداف وأغراض القرارات والأفعال والتجهيز الفكري لفئات محددة من السكان فيما يتعلق بمشكلاتهم الخطيرة• وهناك خمسة مظاهر للتنمية تشارك فيها المعلومات وهي:
    3 ـ1ـ التنمية الديمقراطية والاجتماعية: تساهم المعلومات في التنمية الاجتماعية والديمقراطية بضمان وصول الناس إلى المعلومات الضرورية وبذلك يصبحون قادرين على اتخاذ القرارات التي تشكل منهج حياتهم• ويحتاج كل شخص إلى معلومات عن حقوقه المدنية والاجتماعية والسياسية، وبذلك يشارك في تنمية مجتمعه• وإن الوصول إلى المعلومات يمكن الناس من اتخاذ أحكام حول المظاهر المدنية والاجتماعية والسياسية للدولة وفعالياتها•
    3 ـ 2ـ الإغناء الثقافي: تمر الثقافات بحالات مستمرة من التنمية والتغيير• وفي هذه العملية تؤدي هذه التغييرات إلى مجموعة من التأثيرات الخارجية المرتبطة باللغة والدين والهوية العرقية•
    ففي الماضي كانت هذه عملية بطيئة نسبياً إلا أن الإعلام والاتصالات كالهاتف والتلفاز والإنترنت قد غير ذلك بشكل كبير• وتؤدي نظم المعلومات دوراً حاسماً في هذه العملية، حيث تؤمن نظم المعلومات والاتصالات وسيلة لتسجيل وحفظ الثقافات المحلية وتوفيرها لجمهور أوسع• وإن قياس الإنجاز في هذا المجال هو غنى الثقافة وانفتاحها على التأثير الخارجي وصفتها المحلية المميزة•
    3 ـ 3ـ البحث والتعليم: إن الكتب ووسائل الإعلام جزء هام من أي نظام تعليمي• وتعد القدرة على القراءة والكتابة أساس أي مجتمع متطور• فاحتياطي الكتب والمواد والوسائل الإعلامية الأخرى المختلفة جزء أساسي في أكثر من نظام تعليمي بدائي• ويعد تطوير نظم نشر الكتاب المدرسي وتحسين نوعية المكتبات وتطوير شبكات المعلومات الإلكترونية وسيلة لرفع المستوى العام للتحصيل التعليمي• وإنه من الضروري تقييم الدرجة التي يضيف فيها الكتاب وفعاليات المكتبة بما فيها الدخول إلى الإنترنت قيمة للتعليم ونظم البحث لمعرفة تأثير المعلومات على تطور التعليم•
    3ـ 4ـ التنمية الاقتصادية الجزئية: يعمل تأثير المعلومات على التنمية بطرق مختلفة• فيمكن استخدام المعلومات للمساعدة على الإبداع وتطوير المنتج بإعطاء الشركات الأفكار الجديدة وعمليات تقنية ومواد ومنتجات وسيطة• وهذا ما يؤكد على الحاجة إلى خدمات معلومات تقنية وعلمية لدعم البحث والتطوير• كما تحتاج الشركات أيضاً إلى الدخول إلى المعلومات التجارية، وهذا ما يمكنها من إدارة مصادرها بشكل أكثر فاعلية•
    ويتضمن قياس تأثير فعاليات المعلومات المخصصة لدعم التنمية الاقتصادية الجزئية تقييم الدرجة التي تبرهن فيها هذه الفعاليات علـى ديمومة وفاعلية الشركات والمؤسسات•
    3ـ 5ـ التنمية الاقتصادية الكلية: تسهم المعلومات في التنمية الاقتصادية الكلية بزيادة مرونة وسرعة الاستجابة للاقتصاد ككل• وإن هدف السياسة هو تحسين فعالية وتأثير الاقتصاد بشكله الحالي وأيضاً إعادة بناء الاقتصاد والانتقال من انخفاض القيمة المضافة للصناعات إلى ارتفاع القيمة المضافة للنشاطات وتتنوع آليات إنجاز مثل هذا التحول بشكل كبير• فهناك عادة عنصر هام فيما يتعلق بتنمية البنية التحتية بخاصة تطوير الاتصالات والدخول إلى الإنترنت•
    وهـناك جهود حـثيثة مبذولـة من أجـل بناء بنـية معـلومات تحـتية تحـدث نـقلات جـذريـة في اقتصـادات الـدول المتقـدمة، وهناك حاجة مشابهة لمثل هذه التغييرات فـي البلـدان النامية• ولا نعرف سوى القـليل عن الارتبـاط بين تنميـة قطاع المعلومات ومعدل النـمو الاقتصادي، فقياس التأثير العام للمعلومات على التنمية الاقتصادية الكلية يعني: تقييم الإسهام الذي تقدمه للمستوى الحالي من الناتج المحلي الإجمالي أو الناتج القـومي الإجمالي• ويمكن أن تتضمن أيضاً تقييم الإسـهام في مجـموعة من أهداف السـياسـة الاقتصادية الكلـية مثـل إعـادة بنـاء الاقـتصاد أو تحـسين المنافسة الدولية•
    4 ــ البنية التحتية للمعلومات
    من الضروري تقوية البنية التحتية للمعلومات لمعرفة أثرها على التنمية، وهنا تبرز الحاجة إلى المكتبات والكـتب المدرسـية والوسائل الإعلامية الأخرى لدعم القطاع التعليمي• وإن خدمات المعلومات التكنولوجية والعلمية والارتباطات بنظم المعلومات وآلية حماية حقوق الملكية الفكرية ضرورية لدعـم التنمية الاقتصاديـة الجزئية، بينما تدعم شـبكات الاتصالات وتسـهيلات خـدمات الحـاسوب والتطبيقات المتعلـقة بها التنمية الاقتصـاديـة الكلـية•
    وأما وسائل الإعلام ودور النشر وشبكة خدمات المعلومات المحلية فهي ضرورية لدعم التنمية الاجتماعية والديمقراطية والثقافية بالإضافة إلى ذلك تبرز حاجة ملحة لوجود فريق عمل متخصص بالمعلومات وإلى تطوير المهارات المطلوبة في استخدامها، وسيتوجب على العاملين الاتصال بشكل مباشر مع المستخدمين ومساعدتهم في الفهم والاستفادة من المعلومات المتوافرة•
    5 ــ المشكلات المنهجية
    إن أول خطوة في قياس تأثير المعلومات على التنمية هي تحديد العوامل التي تؤثر في نشاط المعلومات على التنمية، وذلك يمكّننا من تحديد المتغيرات المطلوبة وقياسها• ويمكن إدراك قيمة تأثير المعلومات فقط عندما تستخدم من أجل شيء محدد• لذلك فمن الضروري الأخذ بالحسبان عنصر الوقت، والمشكلة الثانية هي صعوبة فصل تأثير المتغيرات الأخرى على استخدام المعلومات•
    خاتمة
    ماتـزال الدرجة التي تسـاهم فيها المعلومـات فعلياً في إعطـاء دفعـة للنـاس وموثـوقيـة نظم المعلومات مثار جدال واهتمام• فركود حالة تطور المعلومات في بعض البلدان سببها أن القيمة الكامنة غير بديهية، فالتحدي الآن يكمن في تحديد قدرة المعلومات كمياً وكيفياً، لاسيما المعلومات التي نستطيع من خلالها تحديد آثارها الاقتصادية والاجتماعية•

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 4:59 am