مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    مقياس: تكنولوجيات الإتصال الحديثة في الجزائر.ج2

    شاطر
    avatar
    فاتح

    البلد : الجزائر:بلد المعجزات
    عدد المساهمات : 327
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 30

    مقياس: تكنولوجيات الإتصال الحديثة في الجزائر.ج2

    مُساهمة من طرف فاتح في الجمعة ديسمبر 25, 2009 12:05 am

    3/سمات صحافة عصر المعلومات:
    إن التحليل المتعمق لما يحدث في صناعة الصحافة في بعض دول العالم المتقدم يحدد لنا الخصائص والسمات التالية لصحافة عصر المعلومات.
    1/الحوسبة الكاملة للعملية الصحفية:وصلت هذه الحوسبة إلى الدرجة التي جعل البعض يطلق على صحافة 90 الصحافة الإلكترونية أوالصحافة المستعينة بالحاسبات الإلكترونية:فقد دخلت الحاسبات الإلكترونية متزاوجة مع تكنولوجيا الاتصالات المتمثلة في التيليكس والفاكسميل والأقمار الصناعية كل مراحل العمل الصحفي بحيث أصبح الصحفي يعتمد عليها في عمليات جمع المعلومات من الميدان واستكمالها وتوصيلها إلى مقر الصحيفة وفي صفها وإخراجها وفي تجهيز الصفحات لقد تحول المحرر الصحفي إلى معالج للمعلومات عبر الوسائل الإلكترونية كما أصبحت الصحف تنتج الآن ليتم قراءتها على شاشات الحاسبات الإلكترونية المرتبطة بشبكات المعلومات وقواعد البيانات وسهل ذلك العملية الصحفية.الآن من خلال الحاسب الإلكتروني المحمول أن يكتب الموضوع الصحفي في أي مكان داخل البلد الذي تصدر منه الصحيفة أو خارجها ويرسله للصحيفة من خلال أقرب خط هاتفي وكذلك بالنسبة للصور التي يمكن الآن بفضل تكنولوجياالتصوير الرقمية أن تلتقط بواسطة كاميرا الفيديو أو تأخذ من التلفزيون وتنقل إلى الحاسب الإلكتروني لكي تدمج بالنص كما ساعدت الحاسبات الإلكترونية عملية التحرير الصحفي وطورتها.
    2/الإهتمام بالتفسير والتحليل:ففي ظل منافسة القنوات الفضائية التلفزيونية إضافة إلى الشبكات الإذاعية لم يعد الحصول على الخبر هو الهدف الأول للصحيفة بل الوصول إلى الخلفيات والتفاصيل والأسباب التي يمكن من خلالها فهم الخبر واستيعابه ووضعه في إطاره الأشمل.
    3/العمق المعلوماتي:لم يعد هناك مكان في صحافة عصر المعلومات للتحرير الصحفي التأملي أو الإنطباعي المعتمد على الرأي الشخصي أو الرؤية غير المستندة إلى مايدعمها من المعلومات وذلك بسبب الإنفجار الضخم في المعلومات الذي يشهده العالم وما يتعرض القارئ يوميا وساعد على ذلك تطوير أقسام المعلومات بالصحف وتحويلها إلى بنوك معلومات مرتبطة بشبكات وبنوك المعلومات المحلية والدولية.
    4/الميل للتخصص:نتيجة ازهار صناعة الصحافة وتعدد قنواتها وتنوع أشكالها ومضامينها أصبح أحد البدائل الرئيسية أمام الصحافة هو البحث عن جمهور أكثر تحديدا يسعى إلى مضمون معين يرضي اهتماماته فظهرت الجرائد والمجلات المتخصصة التي تغطي الآن كل الإهتمامات الآن بدءا من الإقتصاد والسياسة وشؤون الطبخ حتى الكلمات المتقاطعةأما الجرائد فقد زادت مساحة المواد المتخصصة بها وتنوعت أشكالها ما بين الركن المتخصص والصفحة المتخصصة والقسم المتخصص والملحق المتخصص الذي قد يتطور فيصبح في شكل جريدة مستقلة متخصصة إقتصادية أو رياضية أو غير ذلك من الإهتمامات الإن أو تفضيلات القراء.
    5/الميل للإقليمية:نتيجة المنافسة الشديدة للtv سعت الجرائد والمجلات إلى مزيد من تحديد الجمهور المستهدف فاتجهت إلى إصدار الطبعات الإقليمية أو المحلية من صحفها ذات الطابع القومي مستفيدة في ذلك من تطور تكنولوجيات المعلومات والاتصال وموفرة نفقات النقل والشحن بالسيارات والقطارات والطائرات.
    6/الميل للدولية:وصاحب الميل للإقليمية أيضا الإنتشار الدولي بطبع الجريدة في أكثر من بلد-في أكثرمن قارة-في الوقت نفسه من خلال إصدار الطبعات الدولية والإقليمية خاصة بالنسبة للصحف ذات الطابع الدولي أو الإقليمي في التغطية خاصة الصحف ذات الإمكانات الإق والتكنولوجية العالية.
    7/المحرر المؤهل للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة:حيث يتطلب التطور التكنولوجي في عملية إصدار الصحف والتطورفي أسلوب التغطية الصحفية والتحرير والإخراج توافر المحرر الصحفي والمتخرج المؤهل للتعامل مع هذه التكنولوجيا ومن خلال الأساليب التحريرية والإخراجية المتطورة فأصبح المحرر الصحفي مطالب باستيعاب أساليب استخدام الحاسبات الإلكترونية بكل تجهيزاتها وبرامجها المستخدمة في العمل الصحفي وكذلك أجهزة الفاكسميل وكاميرات التصوير الرقمية وأساليب الإرسال والاستقبال للمواد الصحفية وللمعلومات من وكالات الأنباء والخدمات الصحفية المختلفة وبنوك المعلومات وشبكاتها المختلفة.
    8/المعالجة العلمية لبعض القضايا الجماهيرية:تتجه بعض الصحف الآن إلى معالجة بعض المواد الصحفية من خلال توظيف بعض أدوات البحث العلمي في جمع المعلومات الخاصة بموضوع الصحفي وفي معالجتها وفي تحليلهاوالوصول إلى خلاصات منها مثل أداة تحليل المضمون وأداة الإستقصاء والملاحظة بالمشاركة والتجارب الميدانية وكذلك قياسات الرأي العام وذلك من أجل الوصول إلى نتائج أكثر دقة وموضوعية تستند إلى محكات علمية منهجية مما يعطى المضمون الصحفي مصداقية أكبر ويتضمن ما سبق أيضا توظيف الحاسبات الإلكترونية في تصنيف البيانات وتحليلها ويصف البعض ذلك بأنه التغطية الصحفية المستعينة بالحاسبات الإلكترونية.
    9/الدراسة المستمرة لاتجاهات القراء:هناك اهتمام كبير بالتعرف المستمر على اتجاهات القراء نحو الأداء الصحفي للجرائد والمجلات من خلال دراسات القراء الميدانية وكذلك من خلال تحليل مضمون رسائل القراء وعقد حلقات نقاش مع عينات ممثلة لجمهور الصحيفة والتعرف على استخدامات القراء للصحف ودى إشباعها لرغباتهم وهذا مفيد تحريريا وإعلانيا في الوقت نفسه.
    10/التصحيح الذاتي لسلبيات الممارسة الصحفية:نتيجة للتعددية والتنوع النسبي الذي وفرته تكنولوجيا الاتصال داخل مج المعلومات وإتاحة الحصول على المع والتحري عن صدقها من خلال أكثر من وسيلة وفي ظل انهيار القدرة على التحكم في المعلومات أوحجبها فما لاتنشره جريدة ما قد تنشره وسيلة أخرى وماقد ينشر محرفا أو مختلفا في وسيلة معينة قد ينشر صحيحا أو يكذب في وسيلة أخرى أصبح لزاما على الصحف تحري الدقة والموضوعية في نشر أخبارها وموضوعاتها وإذ حدث خطأ ما تسارع الصحيفة بتصحيحه أو بنشر الرد كما تقوم بعض الصحف الآن بتعيين كبار محرريها المخضرمين في وظيفة يطلق عليهاombusdmanأومحكم يكون بمثابة المقوم اليومي لأداء الصحيفة إضافةإلى الأدوار التي يقوم بها المجالس الصحفية التي تفصل في الممارسات الصحفية وتصدر أحكامها المعنوية بالإدانة أوالبراءة في بعض القضايا الصحفية الأخلاقية هذا إلى جانب الحق القانوني التقليدي للصحيفة أو للمحرر أو للقارئ في مقاضاة أي صحيفة وطلب التعويض.
    4/سلبيات صحافة عصر المعلومات:
    1-الميل للإثارة في المادة الصحفية من أجل كسب القارئ الذي أصبح مخدرا بلtvبقنواته العديدةوخدماته المتنوعة إلى جانب أشكال الجرائد والمجلات الإلكترونية الأخرى التي تأتي للقارئ على شاشته الtvأوعلى شاشة حاسبه الإلكتروني.
    2-استغلال التكنولوجيا الحديثة خاصة التكنولوجيا الرقمية في مجال التصوير الفوتوغرافي والإخراج الصحفي في تشويه ملامح بعض الصور الفوتوغرافية وإعادة بنائها من أجل تحقيق غرض معين قد يكون زيادة في التوزيع أو تحطيم شخصية سياسية أو إقتصادية معينة.
    3-إهمال البعد الإق الإج للتكنولوجيا الاتصالية الحديثة في مجال الصحافة حيث ترتب على إدخال التكنولوجيا الصحفية الجديدة التي تتسم بكثافة رأس المال وقلة العمالة لاستغناء عن عدد كبير من العمال والمحررين نتيجة لإغاء العديد من الوظائف ودمج البعض الآخر.
    4-أدت التكلفة العالية للتجهيزات التكنولوجية الحديثة إلى جانب المنافسة الحادة من وسائل الاتصال الأخرى غير الصحافة المطبوعة على الجمهور وعلى المعلنين إلى عجز عدد كبير من الصحف عن تطوير نفسها بل وحتى عن الاستمرار في المنافسة بعد تطوير نفسها مما أدى إلى إغلاق العديد من الصحف الكبرى خاصة اليومية وبعض المجلات العامة المصورة واضطر العديد إلى الإندماج في إطار مجموعات إعلامية ضخمة تضم محطات الtvوشبكات الtvالسلكي وأجهزةوبرامج الحاسبات الإلكترونية مما أدى إلى حصر الملكية في مجموعات إع قليلة العدد الأمر الذي قد يعيد مرة أخرى عملية احتكار صناعة الإع في أيدي قلة من الممولين الذين يقومون بتوجيه الرأي العام في إطار
    مصالحهم مما قد يشكل في الوقت نفسه قيد على حرية الإع والتعددية.
    5-الأضرار الصحية لتكنولوجيا الاتصال الجديدة خاصة الحاسبات الإلكترونية حيث انتشر بين عدد من المحررين الذين يقومون الآن بتنفيذ معظم مراحل إنتاج الجريدة بأنفسهم على شاشات الحاسبات الإلكترونية تحريرا وإخراجا وتجهيزا مثل مرض الRSIالذي يصيب مفاصل وأطراف مستخدمي الحاسبات الإلكترونية نتيجة لعدم مراعاة الشروط الصحية في عملية تجهيز وتأثيث الأماكن التي يتم فيها استخدام الحاسبات الإلكترونية. يتبع:
    شكرا حفيظة42
    avatar
    أمل

    البلد : ورقلة.الجزائر
    عدد المساهمات : 249
    نقاط : 327
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 27

    رد: مقياس: تكنولوجيات الإتصال الحديثة في الجزائر.ج2

    مُساهمة من طرف أمل في الثلاثاء أبريل 26, 2011 11:57 pm

    شكرا على الموضوع ، نريد بقية البحث

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 10:23 am