مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    العولمة و مستقبل وكالات الأنباء

    شاطر
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    العولمة و مستقبل وكالات الأنباء

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الخميس ديسمبر 24, 2009 7:38 pm

    الفصل الثالث: العولمة و مستقبل وكالات الأنباء

    المبحث الأول: الاحتكار في التبادل الإعلامي الدولي.

    لم يزل العالم يتجه باضطراد نحو تحطيم الحواجز القائمة بين الشعوب، كما و تتجه وسائل الإعلام في العديد من الدول نحو الاتسام بالطابع الدولي و رغم التقدم الهائل لوسائل الاتصال نرى أن وسائل الإعلام في العالم لم تماوال تعتمد في القسط الأكبر من أخبارها على وكالات الأنباء العالمية الخمس، رويترز، الأسوشيتد بريس، اليونايتد بريس، وكالة الأنباء الفرنسية، ووكالة إيترتاس الروسية.
    و يرتبط الاحتكار و التركيز في التبادل الإعلامي الدولي بالمشاكل السياسية و الاقتصادية و التي تنتج عنها احتكار قلة قليلة من دول العالم لمصادر الأنباء العالمية، إضافة لاحتكارها لوسائل الاتصال الحديثة و خاصة شبكة الأقمار الصناعية.
    و من هنا نرى أنه إضافة للاحتكار و توزيع مناطق النفوذ في عملية التبادل الإعلامي الدولي بين وكالات الأنباء العالمية الخمس المذكورة سابقا، فإن وسائل الإعلام هذه، تحرص على نقل الأخبار و التعليقات و التحليلات السياسية و الاقتصادية و العسكرية من منظور المصالح التي تمثلها، و هذه معضلة لم تماوال تعاني منها الدول الأقل تطورا و الدول النامية و الدول الفقيرة، المضطرة لاستخدام ما يصلها من المصادر الإعلامية الدولية، متأثرة بمواقف تلك المصادر.
    و هذا ما يفسر محاولات بعض الدول، للتكتل عالميا و إقليميا لإنشاء وكالات أنباء قوية، يمكن أن تخلصها من احتكار وسائل الاتصال و الإعلام الدولية، لجمع و نقل و توزيع و نشر الأنباء عالميا، مثلما رأيناه سابقا مع وكالات الأنباء لدول عدم الانحياز ووكالة الأنباء لدول إفريقيا و غيرها لكسر احتكار الدول الكبرى و سيطرتها على تدفق الأخبار.
    و بالرغم من تلك المساعي إلا أنه لم يتمكن من مواجهة الوكالات الكبرى لا استطاع أن يعدل مسار التدفق الإعلامي غير المتوازن، فظلت الأخبار تصب من الشمال الفني المتطور إلى الجنوب الفقير فتغرقه و تثير التن العرقية و القومية فيه في عالم يعيش تحت سيطرة عولمة غربية لا ترحم الضعيف و البقاء فيها للأقوى سياسيا و عسكريا و اقتصاديا و إعلاميا أيضا خصوصا و نحن نعيش في قرن الثورة المعلوماتية و الإعلامية.
    و يتمثل الحجم الإجمالي للأنباء التي توزعها الوكالات الرئيسية الخمس للأنباء في العالم بحوالي 32850000 كلمة يوميا موزعة بين تلك الوكالات كالآتي:
    اسم الوكالة حجم الأنباء/ كلمة يوميا
    1. الأسوشيتد بريس AP الأمريكية 17 000 000كلمة يوميا
    2. اليونايتد إنترناشيونال بريس UPI الأمريكية 11 000 000 كلمة يوميا
    3. وكالة الأنباء الفرنسية AFP 3 350 000 كلمة يوميا
    4. وكالة رويترز للأنباء Rewters بريطانية 1 500 000 كلمة يوميا
    5. وكالة إيترتاس الروسية Iter tass 1 000 000 كلمة يوميا
    المجموع: 32 850 000 كلمة يوميا
    كما و توضح الدراسات أن هذه الوكالات تركز في أنبائها على الأخبار السلبية و السيئة عن الدول النامية و الفقيرة في العالم، كالفساد و العنف، أكثر من تناولها للأنباء الخاصة بالتنمية الاجتماعية و الاقتصادية و العلمية و احتياجاتها.
    المبحث الثاني: العولمة ووكالات الأنباء
    العولمة بالأساس هي مفهوم ذو أبعاد اقتصادية قبل أن تكون مفهوما علميا و سياسيا و إعلاميا و اجتماعيا و ثقافيا.فمصطلح عولمة مشتق من الكلمة الانجليزية Globalization أي الكوكبة و الكونية و في اللسان العربي فهي كلمة العالم و يتصل بها فعل عولم.و في ظل العولمة الغربية المتوحشة، لا غرابة إذن من الهيمنة الأحادية لبلد واحد على عالم الإعلام بكامله، حيث نرى سيطرة ثلاثة دول على مصادر الخبر في العالم من خلال وكالات الأنباء.( فرنسا، بريطانيا، الولايات المتحدة ) فهذه الوكالات العالمية بفضل ما تحظى به من تجهيزات و رأس مال، أصبح لها نفوذ و اليد الطولى ما يمكنها من تقديم خدمات أفضل و احتكارها لوجهة نظر البلدان التي تصدر منها.
    و نظرا لقلة الخبرة لدى الوكالات الوطنية للأنباء ، و قلة الوسائل التقنية في جانبها الإعلامي، لا تؤدي دورها المنشودة. وهكذا يتبين لنا جليا أن الوكالات الوطنية للأنباء لا يمكنها في هذه الحالة أن تنافس الوكالات العالمية للأنباء.. حتى على أرضها الوطنية و تجد نفسها تابعة للوكالات العملاقة.
    وإن من أبرز مظاهر العولمة تتمثل في زيادة عمليات التدفق الإعلامي عبر الحدود الوطنية للدول، و هو تدفق تقف خلفه شركات و شبكات إعلامية عملاقة قادرة على الوصول بالبث إلى أي منطقة في العالم، كما أن الثورة العائلة التي تحقق في مجالات الاتصال و المعلومات تعتبر من المظاهر الرئيسية للعولمة.
    و مما لا شك فيه أن النظام العالمي الجديد للإعلام الذي تسعى إليه الدول النامية لا يزال بعيد المنال بفعل عملية العولمة. حيث يلاحظ أنه لا توجد أية وكالة في العالم ارتقت إلى مصاف وكالات العالمية الأربعة المذكورة في الفصل السابق، بل ازدادت الهوة اتساعا بين الوكالات الوطنية و الوكالات العالمية خصوصا بعد انتهاء الحرب الباردة و دخول العالم في مناخ سياسي و إعلامي جديد تحت زعامة الولايات المتحدة التي أرادت السيطرة على العالم في كافة المجالات و بالخصوص المجال الإعلامي.
    و في ظل سيطرة وكالات الأنباء العالمية على مصادر الخبر في العالم حاولت الدول الجنوبية اللحاق بالركب فأنشئت اتحادات بين وكالاتها لتحقيق القدر الأقصى من التوازن الإخباري على مستوى العالم، لكنها لم تنجح في كسر جماح الوكالات العالمية خصوصا بعد الحرب البردة لتدخل في نظام عالمي جيدي أكثر إجحافا.
    المبحث الثالث: مشاكل و أفاق وكالات الأنباء
    أشار التقرير النهائي للجنة الدولية لدراسة مشكلات الإعلام في العالم (1) إلى وجود أكثر من 100 وكالة وطنية و عالمية، منها خمس وكالات عالمية و 101 وكالة وطنية، و لقد رتب التقرير هذه الوكالات بحسب المناطق الهامة في العالم و هي كالتالي:
    - القارة الأوروبية 28 وكالة.- القارة الأفريقية 26 وكالة.- القارة الآسيوية 19 وكالة.
    - الوطن العربي 18 وكالة.- أمريكا اللاتينية وكالتين. - أوقيانوسيا وكالتين.
    و رغم التطور الكبير في تكنولوجيا المعلوماتية من أقمار اصطناعية و شبكة الإنترنيت و كذلك ما حققته الوكالات العالمية للأنباء من ازدهار و الانتشار و احتكار الخبر بالإضافة إلى السعي الحثيث للوكالات الوطنية للسير في ركب الوكالات العالمية، إلا أنها ما زالت تعاني من مشاكل منها التبعية المالية للشركات الإعلامية و التجارية و الاقتصادية بالنسبة للوكالات العالمية هذا ما يجعلها تقع في فخ هذه الشركات، أما بالنسبة لوكالات الدول الفقيرة فمعظمها وكالات حكومية، و بذلك فهي تعبر عن رأي فكر النظام السياسي الذي تنتمي له لوكالة، بالإضافة إلى الحجم الضعيف للميزانيات المخصصة لها.
    هذا و يرى المتتبعون و المهتمون بالمجال لإعلامي في هذا القرن أن وكالات الأنباء في العالم و خصوصا الدولية منها ستعرف منافسة شديدة من قبل الفضائيات الإخبارية العالمية التي أصبح لها وزن كبير في المعادلة الإعلامية في عصر المعلوماتية، لذلك فإن وكالات الأنباء قد تفقد جزءا من مكانتها المرموقة في الساحة الإعلامية الدولية التي اكتسبتها في القرون الماضية، و رغم هذا التنافس بين وكالات الأنباء و الفضائيات الإخبارية حول مصدر الخبر و نشره، لكن هذه الأخيرة مازالت تعتمد على وكالات الأنباء في جزء مهم من الأخبار المتنوعة التي تبثها. انتهى البحث

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 2:59 pm