مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» ن البرمجة وإعداد الخارطة البرامجية في القنوات التلفزيونية العربية
الثلاثاء يوليو 03, 2018 10:54 am من طرف المشرف العام

» محاضرات مقياس :دراسات الجمهور
الثلاثاء يوليو 03, 2018 10:45 am من طرف المشرف العام

» -بحث كامل حول المرفق العام
الأربعاء أبريل 11, 2018 9:35 am من طرف ابوعلي

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الأربعاء مارس 28, 2018 1:28 pm من طرف المشرف العام

» المسؤولية العقدية للمستهلك دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون
الجمعة مارس 23, 2018 8:27 pm من طرف خيرة خيرة

» دليل منهجي لكيفية تحرير مذكرة التخرج وفق طريقة imrad
الأحد مارس 04, 2018 6:06 pm من طرف المشرف العام

» الاتصال الرقمي و الاعلام و التكنولوجيا
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي د,خـلـفـــلاوي
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» تكنولوجيا الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm من طرف سميحة زيدي

» انماط الجمهور وخصائصه
الخميس فبراير 15, 2018 7:21 pm من طرف عبد الجبار بلاوي


    تكنولوجيا الإعلام و الاتصال

    شاطر
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 369
    نقاط : 670
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    تكنولوجيا الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الخميس ديسمبر 24, 2009 7:02 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اتصلنا بأساتذة الاعلام والاتصال بجامعتنا ( جامعة الحاج لخضر باتنة ) ،و قد وجهونا لنراجع مواضيع تكنولوجيا الاعلام والاتصال باعتبارها توقعات الماجستير لهذه السنة وقد قمت بانتقاء هذا الكتاب لنراجعه سويا
    حظ سعيد لجميع الطلبة ولا تنسونا بدعائكم
    المِلف أ. د. زين عبد الهادي
    رئيس قسم المكتبات والمعلومات كلية الآداب – جامعة حلــوا ن القاهـــرة 2008

    جميع حقوق الطبع والنشر والاستنساخ بكل الصور التقليدية والإلكترونية محفوظة للناشر، وأى اقتباس من هذا العمل يجب الإشارة إلى بياناته الببليوجرافية كاملة.
    الموضوع رقم الصفحة مقدمة............................................. ............................. 3
    1 – ماهية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .................................. 5
    2 – دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.. 7
    3 – تعريف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ................................. 9
    4 – تكنولوجيا المعلومات والاتصالات : المكونات ............................ 9
    4-1 الحاسب الآلي............................................. ......... 10
    4–2 البرمجيات .................................................. ..... 12
    4-3 الاتصالات .................................................. .......
    15
    4–4 الشبكات .................................................. ........ 15
    4–5 شبكة الإنترنت .................................................. . 16
    5 – التجارة الإلكترونية .................................................. .... 18
    6 – نظم المعلومات في المؤسسات.......................................... .. 18
    7 – علاقة الاعلام بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ..................... 20
    8 – الاعلام وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.............................. 20
    8-1 استخدامات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الاعلام....... 20
    8-2 كيف تنفذ نظاماً جيداً للمعلوماتية في الاعلام...................... 25
    8-3 التحول إلى الاعلام الإلكتروني...................................... 26
    9- مستقبل الاعلام في ظل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.................. 27
    خاتمة............................................. ............................. 28
    قائمة ببليوجرافية....................................... ........................ 29

    تكنولوجيا الاتصال
    أ. د. زين عبد الهادي أستاذ علم المعلومات كلية الآداب – جامعة حلوان
    مقدمة :
    يعود الاهتمام العالمي بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى عقود ماضية عدة، وعلى الرغم من أن العقد الماضي قد شهد مؤتمران دوليان تحت مسمى الاجتماع العالمي لمجتمع المعلومات information society World summit forعقدا في جنيف 2003 ، وفي تونس 2005 فإنه أيضا في هذا السياق ينتظر للقاهرة أن تستقبل المؤتمر الرابع في 2009.
    كما يمكن ملاحظة أن هناك ثمة اهتمام دولي متصاعد ومتسارع بما يسمى بمجتمع المعلومات Information Society ، يعني أنه قد أصبح هناك يقين عالمي بأن هذه التكنولوجيا قد دخلت في جميع مسام الأعمال اليومية للدول والمؤسسات والأفراد، إلى الحد الذي كونت فيه مجتمعاً قائماً بذاته، وأيضا إلى الحد الذي شكلت فيه مجتمعا جديدا قائما بذاته يختلف عن المجتمع الانساني الطبيعي الذى نعيشه، هذا المجتمع مبني من ملايين الحاسبات المنتشرة في جميع أنحاء العالم ومن ملايين الوصلات الشبكية، ويتم فيه ارسال واستقبال عشرات المليارات من الرسائل المعلوماتية.
    لا ينظر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات اليوم على أنها مجرد أداة لتسهيل وتيسير الأعمال المؤسسية والفردية ، بل أصبح ينظر إليها على أنها ضرورة قصوى من أجل اللحاق بكل المتغيرات الآنية في العالم ، هذه المتغيرات التي أصبحت تتشكل على أسسها قرارات الدول والأفراد، وأصبحت هذه التكنولوجيا هي عماد الاقتصاد لبعض الدول، إن لم تكن قد أصبحت تشكل جزءا هاما من اقتصاد كل دول العالم.
    أصبح أيضا المكون المعلوماتي من أرقام وبيانات واحصاءات جزءاً لا يتجزأ من الأرضية التي تتخذ عليها القرارات الاستراتيجية وحتى التكتيكية منها ، كما أصبح ينظر إلى التكنولوجيا التي تساعدنا على الوصول إلى هذه المعلومات على أنها واحدة من الوسائل الهامة للوصول إلى الأهداف المجتمعية المتفق عليها عالمياً والمتعلقة بالشفافية وما يترتب عليها من نزاهة وتجرد وصولاً إلى الديمقراطية السليمة.
    وعلى ذلك فإن هذا الكتيب يعد أداة لطالب ماقبل التخرج بقسم الاعلام، أداة للتعرف على المفاهيم المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومكوناتها والأدوار التي يمكن لها أن تقوم بها داخل مؤسسات العمل الإعلامي والفوائد التي يمكن أن تعود على هذه المؤسسات من استخدامها وتوظيفها التوظيف الأمثل في جميع عمليات الاعلام، ومايمكن أن تحصل عليه من قيمة مضافة لأعمالها نتيجة هذا الاستخدام الواعي والمدروس.
    هذا الدليل على الرغم مما يقدمه من شروحات وعرض للمفاهيم المتعددة المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلا أنه لا يعد كاف لوحده للوصول لمفهوم عميق لهذه التكنولوجيا، وإنما يعد مفتاحاً لها، وهذا يستوجب معه الرجوع لدراسات وتقارير وأبحاث أخرى تحمل مضامينا أكثر تفصيلاً عن المفاهيم العلمية الراهنة، المتطورة أو تلك الراسخة معا لعلوم الاتصالات والمعلومات.
    1 – ماهية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات :
    مر العالم عبر تاريخه بمجموعة من العصور هي التي حددت تطوره ، وتحددت هذه العصور التاريخية بناء على أدوات تخزين واسترجاع المعلومات بشكل أساسي إضافة إلى بقية الأدوات الحضارية التي نقلت المجتمعات من حضارة إلى أخرى، وعلى هذا الأساس ينظر إلى العالم عبر العشرة آلاف السنة الماضية من عمر البشرية على أنه عبر الجسر الموصل إلى عصر المعلومات من خلال ثلاثة عصور سابقة ، هي عصر الصيد والقنص ثم العصر الزراعي ثم العصر الصناعي وصولاً إلى العصر الأخير الذي يطلق عليه الآن عصر المعلومات information age وإن كان بعض المتخصصين يفضلون إطلاق مصطلح عصر المعرفة على السنوات العشر الأخيرة، وإن كان هذا الأمر مازال محل جدال.
    إن هذا المصطلح "عصر المعلومات" لايعني فقط اعتماد الإنسان على استخدام الحاسب والوسائل الإلكترونية فى جميع أعماله، وإنما يعني أيضا ازدياد حجم المعلومات التي انتجها البشر خلاله، كما تعني أيضا الاعتماد على المعلومات المتاحة في جميع عمليات التنمية، بجانب حرية تداول المعلومات والبيانات بهدف إنتاج أكبر للمعرفة والمعلومات، فالمعلومات تزيد بالاستخدام ولاتزيد بالحد من حركتها.
    الملاحظ في هذا الأمر أن الإنسان كلما ابتعد عن استخدام عضلاته البشرية وتوجه نحو استخدام الآلة كلما كان أكثر تحضراً ، وكلما كانت مساحة تخزين معلوماته ومعارفه أصغر حجماً كلما كانت أكبر قدرة على احتواء أكثر كمية من المعلومات وكلما أيضا ماكان أكثر تحضراً، وعلى ذلك يرى كثير من الخبراء أن استخدام الحاسب الآلي Computer يعد نقطة انطلاق ثورة عصر المعلومات ، وإذا أضيف إلى ذلك استخدام كل أشكال الاتصالات الحديثة من الأقمار الصناعية والألياف الزجاجية الممتدة تحت أسطح البحار والمحيطات، فإن عمليات تخزين المعلومات وتوصيلها من مكان إلى آخر ، يعد أقصى درجات انتصار البشرية – حتى هذه اللحظة – في استخدام أدوات تكنولوجية لتخزين المعلومات واسترجاعها ونقلها بين مكان وآخر ، وتمثل شبكة الإنترنت في شكلها الحالي الشكل الأساسي الحالي لاستقرار عصر المعلومات.
    ثمة كثير من الشواهد في العصر الحالي بأن البشرية تمكنت بشكل أو بآخر من القبض أخيراً على خناق أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبأنها تستخدمها في اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية. على الرغم من وجود آراء أخرى معارضة لذلك تقول بأننا ماماوالنا في بداية عصر المعلومات، وبأن اكتشاف الحدود الذي يمكن أن يتقدم إليها البشر مازال مجهولا، أو كما يقول البعض أننا ماماوالنا في مهد عصر المعلومات.
    إن ما انتجته البشرية – على سبيل المثال – من معلومات خلال عامي 2003 و 2004 يوازي كل ما انتجته البشرية من معلومات منذ بداية التاريخ وحتى بداية القرن الواحد والعشرين ، وفي مجال الكيمياء وحده وصلت عدد البحوث والدراسات التي سجلتها واحدة من أشهر أدوات حصر المعلومات في العالم * إلى 30 مليون دراسة عام 2005 ، هذه الأرقام تقف دلالاتها عند حدود ردود أفعال دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تقدم البحث العلمي.
    أصبح بإمكان كل باحث لديه حاسب آلي ويمكنه الاتصال بشبكة الانترنت من أن يضع على جهازه عشرات بل مئات الأبحاث بلغات متعددة ، ومما مكنه في ذات الوقت من تقليل زمن إعداد أبحاثه التي كانت تستغرق سنوات منذ عشر أو عشرين عاماً إلى بضعة أسابيع الآن ، وكذلك مكنه استخدام شبكة الإنترنت من الاتصال بالعديد من العلماء والخبراء عبر العالم في مجال تخصصه، ومن استشارة أدوات البحث بجميع أنواعها على شبكة الإنترنت في الحصول على ما يريده من معلومات عن أي شيء على ظهر الأرض.
    لقد مر اختراع الحاسب الآلي بالعديد من الصعوبات ، ومرت البرامج التي يمكن استخدامها من خلاله بالعديد من التطورات ، كذلك مرت أساليب تخزين واسترجاع المعلومات بكثير من التجارب حتى تستقر على أوضاعها الحالية ، وجرت مئات الآلاف من التجارب على أشكال الاتصال بين الحواسيب ، حتى أن شبكة الإنترنت نفسها مازالت في طور التجارب ، وعلى الرغم من كل ذلك فقد قدمت هذه المجموعة من التكنولوجيا – غير المستقرة حتى الآن – العديد من الخدمات البشرية ككل ، وهي في مجال الاعلام قد أثبتت جدواها في المؤسسات الصحفية وشبك التليفزيون والاذاعه. تأكيداً على كل ما سبق ، فإنه يمكن لنا التعرف على المفاهيم المتعلقة بمكونات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، حتى يمكننا الانتقال إلى أدوارها وفوائدها للعمل الإعلامي.

    2 – دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية :
    من أجل تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع مناحي الحياة ، لابد أن نقتنع أولاً بأهميتها وبالدور الذي يمكن أن تلعبه في خلق مجتمع الرفاه ، وثانياً بما يمكن أن تقدمه من قدرة على تغيير مستوى المعيشة ومستوى التفكير وصولاً بأفراد المجتمع إلى درجات ابداعية عالية ، ويعرض الشكل التالي العلاقة بين التكنولوجيا والتنمية البشرية.

    لا شك أن تقارير الأمم المتحدة المختلفة قد أشارت إلى أهمية استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ، وليس هناك من شك الآن في الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في مجال البرلمانات كجزء من التنمية السياسية المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات، هذا الدور الذي يعد من أوائل اهتمامات المجتمع العالمي.
    تعزز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من قدرات الاعلام ، إضافة إلى أنها توفر العديد من الوسائل لتعظيم انتاجيته كجهاز يمثل الرأي العام، كما توفر الأدوات المساعدة على قياس أدائه ، ناهيك عن تسجيل اللقاءات بين الكتاب والصحافيين، وتوفير قدر عال من المرونة في الاتصالات الداخلية ، وامكانية متابعة وملاحقة الأماكن التي تمثل عنق زجاجة بالنسبة لأعمال مؤسسات الاعلام، وبالتالي حل مشكلاتها والقضاء عليها، إضافة إلى كل ذلك معالجة نواحي القصور التي يمكن أن تظهر في عمل المؤسسات الاعلامية، وتوفيروقت العاملين لأداء أعمال أكثر إبداعية بدلاً من قيامهم بأعمال تكرارية يمكن للحاسب القيام بها بسهولة، إضافة إلى توفير الفرصة أمام تلقي مقترحاتالقراء وشكاواهم والبحث عن حلول وتوصيل أصوات أصحابه لمتخذ القرار، إن هذا الشكل من العمل يوفر شفافية مطلقة أمام أصحاب المصالح اختلفة داخل المجتمع :
    يجب تطويع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تقديم حلول مبتكرة لمشكلات دول العالم الثالث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وليس الاعتماد فقط على تلك الحلول التي خرجت بها دول العالم المتقدم لمشكلاتها، إن العمل بمثل هذا المبدأ سوف يوفر على دول العالم الثالث الكثير في سبيل إعادة التفكير في الطرق التي يمكن بها استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لحل تلك المشكلات المزمنة التي تواجهها هذه الدول.
    وعلى ذلك فإن التفكير الابتكاري لما يمكن أن تقدمه التكنولوجيا للدول الناشئة يجب أن يكون مختلفاً على وجه كبير مما قدمته في دول العالم المتقدم. هناك علاقة ايجابية عالية بين التنمية البشرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية وبين تكنولوجيا المعلومات.
    لقد ساهمت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في رفع مستوى المعيشة في دول العالم المتقدم وفي توفير المعلومات الداعمة على اتخاذ القرارات الاستراتيجية نحو مجتمع أكثر رخاء، إضافة إلى أنها خلقت ملايين من فرص العمل، ودعمت اقتصاد الدول، ومكنت من تقديم نوع من التعليم أكثر إيجابية، كما ساعدت على حل مشكلات صحية مجتمعية من خلال وسائل الاتصال، ومكنت من المساعدة على الحد من الفقر في بعض دول العالم النامي، في ذات الوقت الذي تمثل فيه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عصباً رئيسياً في اقتصاد الدول المتقدمة.
    3 – تعريف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات :
    مصطلح تكنولوجيا هو مصطلح مكون من شقين الشق الأول يعني تكنو ومعناه المهارة الفنية، ولوجي معناه العلم، وعنى ذلك أن مصطلح تكنولوجيا يعني تكنولوجيا المهارة الفنية.
    أما مصطلح اتصال فيعني الوسيلة أو الأداة أو الطريقة التي يتم عبرها نقل المعرفة والأفكار من شخص إلى آخر أومن جهة إلى أخرى بقصد التفاعل والتأثير المعرفي أو الوجداني في هذا الشخص أو هذه الجهة أو إعلامه بشيء أو تبادل الخبرات والأفكار معه أو إقناعه بأمر ما أو الترفيه عنه . مثل اللقاء والورشة العلمية والمحاضرة أو الندوة أو المؤتمر العلمي وغير ذلك .
    يمكن القول بأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي مجموعة الأدوات والأجهزة التي توفر عملية تخزين المعلومات ومعالجتها ومن ثم استرجاعها ، وكذلك توصيلها بعد ذلك عبر أجهزة الاتصالات المختلفة إلى أي مكان في العالم ، أو استقبالها من أي مكان في العالم.
    أهداف الاتصال :
    يهدف الاتصال إلى تحقيق نوعين من الأهداف هما : الهدف العام ، والهدف الخاص.
    الهدف العام للاتصال : عادة ما تسعى الشعوب إلى الاتصال بتراثها ؛ أي الاتصال بما خلّفه الآباء والأجداد من معارف وخبرات وتجارب وقيم ، كما تسعى إلى الاتصال بما خلّفته الشعوب الأخرى . وهذا النوع من الاتصال يساهم في إغناء تجارب الأبناء، وقد يكون في نموذج اللغة الهيروغليفية ومعرفة حروفها ماأفادنا في التعرف على التاريخ الفرعوني كله، إنه هنا الاتصال التاريخي كما يطرحه هذا النموذج، ومعنى ذلك أنه لايمكن أن يحدث اتصال مباشر بين كائنات مختلفة، وإذا حدث فإنه يكون اتصالا رمزيا، بينما إذا أراد صحفي مثلا أن يتحدث إلى متخصص في التنمية البشرية فيجب أن يكون واعيا بمصطلحات ومفردات وقضايا التنيمة البشرية.
    الهدف الخاص للاتصال : وهذا الهدف يتوزع بحسب المرسِل أو المستقبِل :
    وجهة نظر المرِسل : يهدف المرسِل إلى التأثير في المستقبِل أو إعلامه بالأخبار أو إقناعه بالأفكار أو نقل الأفكار إليه أو تعليمه . مثل : سعي المدرس لنقل المعرفة إلى طلابه ، وسعي الخطيب إلى التأثير العاطفي والوجداني في عامة الحضور وسعي طالب الوظيفة فـي إبراز قدراته ومهاراته الذاتية والعلمية في لجنة المقابلة ، وغير ذلك .
    وجهة نظر المستقبِل : يهدف المستقبِل من تلقي رسالة المرسِل إلى فهم الأفكار ومعرفة الأخبار الأخبار وتعلّم مهرات جديدة وفهم ما يحيط به من أحداث ومشكلات والحصول على معارف تنمّي شخصيته وتهينه على حل مشكلات حياته الراهنة والمستقبلية .
    أركان الاتصال الأربعة:
     المرسِل
     المستقبِل
     الرسالة
     قناة الاتصال
    أولاً- : المرسِل : هو الطرف الأول في عملية الاتصال لأنه المسؤول عن اختيار شكل الرسالة وطبيعتها ومضمونها وطريقة إيصالها .
    1- : المهارات العامة للمرسِل :
    - العلم الجيد بالموضوع الذي يريد إرساله .
    - الذكاء الوظيفي
    - وضوح الهدف
    - القدرة على التعبير
    - القدرة على تحصيل المعرفة
    - القدرة على إدراك فحوى الكلام
    - القدرة على اختيار قناة الاتصال وتوظيفها
    - القدرة على التقويم
    - 2- : المهارات الخاصة للمرسِل :
    - - مهارة التحدّث
    - - مهارة الكتابة
    - - مهارة القراءة السليمة
    - - مهارة الإصغاء الإيجابي
    - 3- : أنواع المرسِل :
    - - المرسل المبدع
    - - المرسل الدقيق
    - - المرسِل العادي
    - - المرسِل المشوّش
    - ثانياً - : المستقبِل : هو الطرف الذي يتلقّى رسالة المرسِل ويفهمها ويتفاعل معها ويبدي رأيه فيها .
    - يحتاج المستقبِل إلى نوعين من المهارات لكي يكون مؤهّلاً لاستقبال رسالة المرسِل والتفاعل معها .
    - أ- المهارات العامة للمستقبِل : وهي :
    - 1- : المهاراة اللغوية
    - 2- : المهارة العقلية
    - 3- : المهارة النقدية
    - 4- : المهارة الأخلاقية
    - ب- المهارات الخاصة للمستقبِل : وهي :
    - 1- : مهارة فهم الرسالة واستيعاب مضمونها ودلالاتها والتفاعل معها
    - 2- : مهارة الارتباط الدلالي المتبادل
    - 3- : مهارة إبداء الرأي في قضايا المجتمع والوطن والأمة
    - 4- : مهارة اكتساب الخبرات وتعديل أنماط السلوك
    - ثالثاً - : الرسالة : هي المحتوى الذي يريد المرسِل أن يوصلَه إلى المستقبِل .
    - 1- شكل الرسالة : هو الصورة التي تحملها الرسالة .
    - والشكل في الرسالة خمسة أنواع ، هي :
    - الشكل اللغوي : النصوص المكتوبة والشفوية ، الكتب ، الصحف الإعلانات .
    - الشكل اللوني : اللوحات - الوشائل التعليمية ، الإيضاحية - الأطالس الجغرافية - الرسوم المصاحبة للمواد المكتوبة في المعاجم والمجلات .
    - الشكل الضوئي : إشارات المرور .
    - الشكل الرقمي : الجدوال - البيانات الإحصاءات - حسابات البنوك ، والمؤسسات .
    - الشكل الصوتي : الإذاعة ، مكبرات الصوت ، المؤثرات الصوتية المصاحبة للأشرطة السينمائية والتلفازية والمسلسلات .
    - 2- : مضمون الرسالة : هو المحتوى المراد إيصاله إلى المستقبِل في شكل من أشكاله السابقة .
    - وأنواع المضمون كثيرة تشمل كافة جوانب الحياة الفكرية ، والوجدانية ، والعلوم الإنسانية : كالفن والحقوق والسياسة والتاريخ والجغرافية والتربية ، والعلوم التطبيقية كالطب والفبزياء ، وغير ذلك .
    - 3- : طبيعة الرسالة : تُقسم الرسالة بحسب طبيعتها إلى ستة أنواع ، هي :
    - أ- الرسالة الحيادية : هي الرسالة الوصفية التي تعرض الشيء كما هو في الواقع جون أن تقرنه برأي كاتبه أو مقدّمه ودون أن تضمنه أية مشاعر أو أحاسيس . مثل الأفلام الوثائقية .
    - ب- : الرسالة الانتقادية : هي الرسالة التي تحرص على بيان الصواب والخطأ في الموضوع.
    - ج- : الرسالة الترسيخية : هيالرسالة التي تجعل هدفها ترسيخ ماهو قائم وتبتعد عن التشكيك فيه .
    - د- : الرسالة الوعظية : هي الرسالة التي تسعى إلى توير الناس وتعليمهم وتربيتهم من خلال بيان الخطأ الصواب والنافع والضار في القضايا الدينية والاجتماعية .
    - هـ- : الرسالة الخبرية : هي الرسالة التي تهدف إلى إيصال خبر منالأخبار إلى المستقبل سواء أكان هذا الخبر ساراً أم محزناً .
    - و- : الرسالة التحليلية : هي الرسالة التي تفتت النص إلى جزئياته لتتمكن من وعي مكوناته ومن إدراك العلاقة بينها ومن معرفة أسبابها ونتائجها .
    - 4- : قناة الاتصال :
    - هي القناة التي تتكفل بنقل الرسالة إلى المستقبل . فقد تكون هذه القناة اللغة البشرية المنطوقة كالتلفاز والإذاعة والخطابة والمؤتمر ، ووقد تكون اللغة البشرية المكتوبة في الكتب والمجلات والإعلانات وقد في الخط ( الخرائط واللوحات ) أو الضوء والصوت .
    - 1- : المستويات اللغوية الوظيفية لقناة الاتصال :
    - أ – : المستوى التذوقي الجمالي : يستخدم هذا المستوى النصوص الأدبية التي تسعى إى إقناع الآخرين وإمتاعهم من خلال التأثير الوجداني في نفوسهم . ويحتاج هذا المستوى إلى اللغة الفصحى كالقصص والروايات والمسرحيات والشعر . وأحياناً يميل هذا المستوى إلى إلى الجانب الشفوي فيقدم منطوقاً كالشعر النبطي . والمسلسلات ...
    - ب- : المستوى العلمي النظري . يُستخدم هذا المستوى في النصوص العلمية التي تسعى إلى تقديم معرفة أو ترسيخ مهارة تخص علماً من العلوم الإنسانية والتطبيقية والهندسية والطبية .
    - ج- : المستوى الاجتماعي الوظيفي : يُستخدم هذا المستوى في قضايا الاتصال الاجتماعي الوظيفي اليومية كالبيع والشراء والعلاقات الاجتماعية العمة والخاصة . وتلجأ قناة الاتصال فيه إلى العامية .
    - 2- : الضوابط اللغوية لقناة الاتصال : من أجل التأثير في المستقبِل لابد من الالتزام بثلاثة ضوابط لقناة الاتصال هي :
    - أ- : قدرتها على إيصال المحتوى . فكثيراً من النصوص ذات المحتوى العلمي تمتلك لغة ركيكة فتفقد القدرة على التأثير في المستقبِل .
    - ب- : تيسيرها وتقديمها بشكل مرتّب ومنظّم ، مثل اختلاف طرق إيصال المعلومة لدى أساتذة الجامعات .
    - ج- : مراعاتها للمستوى العقلي للمستقبِل ، مثل مخاطبة من هم أدنى منا علماً.
    بناء على هذا المفهوم الواسع والبسيط يمكن لنا تحديد مكونات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، ومن ثم أهم استخداماتها.
    4 – تكنولوجيا المعلومات والاتصالات : المكونات :
    يمكن لنا ببساطة الإشارة إلى أن أي جهاز حاسب مرتبط بشبكة الانترنت يمكن أن يمثل مجموعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، ولكن الأمر دائماً ليس بهذه البساطة.
    إن استخدام أي عنصر أو أداة متعلقة بتكنولوجيا المعلومات في أي مجال أو صناعة يمثل في حد ذاته مظهراً من مظاهر تكنولوجيا المعلومات ، ولكن العمود الفقري في تكنولوجيا المعلومات هي أجهزة الحاسب.

    4-1 الحاسب الآلي Personal Computer (PC's)
    الحاسب الآلي أو الكمبيوتر أو الحاسوب كلها مسميات لهذه الآلة التي تتكون من مجموعة من الأجزاء هي :
    أ – المعالج Processor : وهي الأداة التي يمكن أن تقوم بمعالجة المعلومات والبيانات التي يمكن ادخالها في الحاسب.
    ب - أداة التخزين Storage Media : وهي تمثل القرص الصلب الذي يتم تخزين المعلومات عليه بهدف حفظها أو استرجاعها أو معالجتها في وقت لاحق.
    ج - أدوات ادخال واستخراج البيانات Input / Output tools : وهي تنمثل في تلك الحالة لوحة المفاتيح Key Board والفأرة Mouse والماسحة الضوئية Scanner وكلها أدوات لادخال البيانات وتخزينها على القرص الصلب للحاسب أو أي أداة تخزين خارجية كالأقراص الممغنطة والأقراص الضوئية وغيرها.
    أما أدوات الإخراج والعرض فهي تمثل شاشة الحاسب Monitor التي يتم عرض المعلومات عليها ، وكذلك الطابعة Printer التي يتم استخراج المعلومات في شكل مطبوع عليها، وكذلك تمثل الأقراص الممغنطة والضوئية أدوات لإخراج المعلومات والبيانات عليها والرجوع إليها عند الضرورة.
    تمثل هذه المجموعة من المكونات أبسط أشكال مكونات الحاسب الآلي ، ويمكن القول بأن هذه الأجهزة تطورت بشكل درامي منذ منتصف الثمانينيات حتى الآن ، وعلى الأخص في الأجزاء المتعلقة بسرعة المعالج الذي يتحكم في القدرة على معالجة البيانات والمعلومات ، وأيضاً في القدرة على التخزين حيث ظهرت الحاسبات الأولى بدون أجهزة داخلية لحفظ المعلومات كالأقراص الصلبة Hard Disks وإنما بأقراص مرنة فقط يتم تشغيل الحاسب بها ومن ثم تخزين المعلومات عليها وكانت كمية البيانات والمعلومات التي يمكن تخزينها عليها متواضعة للغاية ويمكن تشبيه قدرات الحاسبات وتطورها خلال العشرين عاماً الماضية بأنه الفرق بين عربة تجرها أحصنة تسير بسرعة خمسة كيلو مترات في الساعة وبين صواريخ (ساتيرن) الحاملة لسفن الفضاء التي تسير بسرعة توازي ثلاثة وعشرين ضعفا ونصف بسرعة الصوت ، وهو ما يعني إجمالاً تطوراً هائلاً في قدرة الحاسبات سواء على التخزين أو المعالجة أو سرعة البحث عن المعلومات.
    لايتعلق الأمر فقط بهذه التطورات المتعلقة بجهاز الحاسب أو بإمكاناته، وإنما أيضا بالأجهزة الملحقة عليه كالماسحات الضوئية وقدراتها على تصوير الصفحات بألوان مختلفة، أو بالطابعات وسرعاتها الهائلة فى الطباعة، كذلك ارتفاع قدرات التخزين فى الأقراص الضوئية Cd’s حتى أن القرص الواحد ممكن أن يحتوى على معلومات تبلغ نصف مليون صفحة مقاس A4.
    امتد الأمر إلى ظهور أجهزة الحاسبات الخادمة Servers والتي تبلغ سرعة معالجتها أضعاف سرعة معالجات الحاسبات الشخصية، وكذلك القدرة الهائلة على تخزين البيانات ومعالجتها.
    ولم يتوقف الأمر على ذلك بل تعداه إلى مستوى الحماية التي يمكن أن تكفلها أجهزة وبرامج التأمين من الدخول غير المشروع على الحاسبات سواء من قراصنة أو متسللين عبر شبكات الحاسب إليها، وكذلك برمجيات اكتشاف الفيروسات، وتطورت أساليب التوقيع الإلكتروني حتى يمكن إجراء معاملات متعلقة بالتجارة الإلكترونية أو تسهيل استخدام الحاسبات في أعمال المؤسسات والمنظمات الحكومية أو تلك العاملة فى القطاع الخاص.
    4 – 2 البرمجيات :
    لم يكن من الممكن استخدام الحاسب الآلي وبالتالي معالجة المعلومات دون أن تتطور صناعة البرمجيات نفسها.
    تمثل البرمجيات عقل الحاسبات ، فالأجهزة والمكونات التي أشرنا إليها لا يمكن أن تعمل وحدها، وإنما لابد لها من برامج ونظم يتم تثبيتها على الحاسبات حتى يمكن تشغيل الحاسبات، فالحاسبات تعمل من خلال نظم تشغيل Operating Systems ولا يمكن بدون هذه النظم تشغيل الحاسبات أو استخدام أي من التطبيقات الشائعة كبرامج اعداد النصوص أو الجداول أو الرسم أو الصوت أو الصورة المتحركة فبدون هذه البرامج لم يكن من السهل التعامل مع الحاسب أو استخدامه بشكل أفضل ، ويمكن الإشارة إلى هذه البرامج فيما يلي :
    أ – معالجات النصوص : Word Processing
    لا يمكنك كتابة رسالة أو خطاب أو تقرير أو مذكرة أو إعداد دراسة أو مشروع قانون دون أن تملك القدرة على التعامل مع واحد من أهم تطبيقات الحاسب ألا وهي معالجات النصوص ، فهي التي تمكنك من عمل ذلك إضافة إلى التحكم في أنواع الخطوط وأشكالها وحجم الصفحة وعدد السطور بها إلى آخر تلك العمليات الضرورية لإخراج مستند مقروء، وبحيث يمكنك فى نهاية المطاف أيضا من حفظ المستند أو طباعته أو إرساله بالبريد الإلكتروني إلى من تريد.
    ب – معالجات الجداول : Spread Sheets
    كم من مرة توقفنا لإعداد جدول إحصائي بعدد العاملين في الأمانة أو عدد الحضور أو نسبة التصويت على قرار أو متوسط الغياب لموظف كل هذه العمليات الإحصائية التي تتم في شكل جداول غالباً تتم عبر ما يعرف ببرامج اللوحات الجدولية Spread Sheets وهناك الكثير من البرمجيات المتقدمة التي تقوم بعمليات أكثر تعقيداً كإعطاء رسوم بيانية لهذه الجداول، أو استخراج متوسطات حسابية أو معاملات انحدار وارتباط ... إلى آخر هذه العمليات.
    ج - برامج الرسم والملتميديا : Graphics and Multimedia
    لا يمكن تسجيل الصوت والصورة الثابتة أو المتحركة أو القيام بالرسم واستخدام الألوان دون أن تكون البرامج الداعمة لمثل هذه البرمجيات موجودة على الحاسب، ووتوافر الكثير من التطبيقات سواء تلك التي يتم تثبيتها عبر نظام التشغيل أو تطبيقات يمكن الحصول عليها مجانا عبر الإنترنت، أو تطبيقات يمكنك شراؤها، ومن المفهوم أنه كلما ارتفعت إمكانات وخدمات التطبيق كلما ارتفع سعره.
    د - قواعد البيانات : Databases
    وهي البرمجيات التي يمكن استخدامها لوضع كمية ضخمة من البيانات على هيئة تسجيلات مثل بيانات كل موظف في الأمانة أو بيانات الأعضاء ومن ثم استرجاعها عند الضرورة ، ولا تكاد توجد مؤسسة في العالم حاليا لا تعمل الآن باستخدام هذه القواعد والتي تتوافر معها وسائل لاسترجاع المعلومات والبيانات التي تم ادخالها مسبقاً وكذلك ضمان تعديلها أو حذفها أو الإضافة إليها عند اللزوم، وهناك عدة أنواع من قواعد البيانات مثل قواعد البييانات النصية وقواعد بيانات الصور وقواعد البيانات الببليوجرافية وقواعد البيانات الإحصائية وقواعد البيانات الكيميائية وغيرها الكثير.
    هـ - برمجيات الذكاء الاصطناعي :
    وهي برمجيات توفر على الإنسان الكثير من الوقت وتقوم بأعمال أقرب إلى أعمال البشر ولعل من أهمها مثلاً برمجيات الترجمة ، وهي التي تقوم بالترجمة من لغة إلى أخرى، أو برمجيات تحويل الخطب المقروءة إلى نصوص ، وهى برمجيات تمتلك خاصية التعرف على الصوت Speech Recognition أو تلك التي تقوم باختزان خبرات بشرية في مجالات معينة كالطب والزراعة واسترجاعها عند الضرورة وتسمى تلك الأخيرة بالنظم الخبيرةExpert Systems وهذا النوع من النظم متقدم للغاية في الدول المتقدمة، كذلك هناك نظم التعرف الضوئى على الحروف، أى تحويل الكتابات على الورق من شكلها كصورة إلى نصوص مع إمكانية تعديلها وتسمى Optical Character Recognition ، وهناك أيضا حقل فى غاية الأهمية هو حقل الروبوط أو الإنسان الآلى.
    كل هذه التطبيقات وغيرها يمكن استخدامها فى المؤسسة البرلمانية مثل تحويل خطب الأعضاء من الشكل الصوتي إلى شكل الحروف والجمل باستخدام خاصية التعرف على الصوت.
    4-3 الاتصالات :
    واكب تطور الحاسب الآلي وقدراته تطور القدرات الاتصالية من بلد لآخر ومن قارة لأخرى على الأرض ، وإذا كان الهنود الحمر - عند اكتشافهم - كانوا يتصلون عبر رسائل الدخان حيث يتم ارسال اشارات دخانية كل اشارة لها رمز معين ، وفي أفريقيا كانوا يتصلون عبر الطبول وأصواتها وكان لصوت الطبلة أيضا رمز خاص ، وفي العصور المتقدمة استخدم الحمام الزاجل لنقل الرسائل، وفي العصر الصناعي استخدمت السيارات والبواخر والقطارات والطائرات واشارات مورس، أما في عصر المعلومات أصبح الاتصال ونقل المعلومات بين الحاسبات وأجهزة التليفون المحمول يتم عبر الأقمار الصناعية بأسرع من لمح البصر ، وهو ما يعني سرعة وسهولة انتقال المعلومات وهو ما وفر ميزات اقتصادية للدول المتقدمة عن دول العالم النامي الذي مازالت بنيته الأساسية المتعلقة بالاتصالات أقل من المستوى المأمول.
    لقد ظهرت شبكة الإنترنت التي جمعت بين سهولة الاتصال وبين تطور أجهزة الحاسبات والبرمجيات بشكل كبير حتى أصبح يطلق على العالم اسم القرية الصغيرة.
    4 – 4 الشبكات : Networks
    بهدف الاتصال بين الحاسبات وبعضها البعض بدأ الأمر بمحاولة توصيل جهاز حاسب بآخر ولما نجحت التجارب ، بدأ العلم يتجه نحو وصل عدة أجهزة حاسب بمجموعة أجهزة حاسب ثم القراءة من حاسبات عن بعد ، أو جعلها تنفذ عمليات عن بعد، ومن هنا بدأ يتطور مفهوم الشبكات ، والشبكات نوعان :
    أ – الشبكات المحلية : Local Networks
    وهي الشبكات التي تربط بين مجموعة من الأجهزة في طابق في بناية أو بين عدة حاسبات في بنايات متجاورة أو على نطاق أوسع في منطقة محددة.، وقد تكون هذه الحاسبات مرتبطة عبر أسلاك أو عبر موجات قصيرة تسمى Wi-Fi
    ب – الشبكات العريضة : Wide area Networks
    وهي الشبكات التي تربط بين الحاسبات من دولة لأخرى أو من قارة إلى أخرى أو بين مختلف المناطق في العالم.
    والحقيقة أن ذلك يتم الآن بمنتهى السهولة عبر أسلاك الهاتف وعبر الأقمار الصناعية ، وعبر تجمعات عنقودية لبعض أجهزة الحاسب المتقدمة التي يطلق عليها الأجهزة الخادمة Servers وهي التي تمثل مخزناً إلكترونياً لكم ضخم من البيانات والمعلومات يطلع عليها عدد كبير من المؤسسات والبشر في أماكن متعددة من العالم.
    4 – 5 شبكة الإنترنت :
    مع تطور البرمجيات والشبكات ظهرت شبكة الإنترنت في نهاية الستينيات من القرن الماضي تمثل مطلباً عسكرياً في البداية للمؤسسة العسكرية الأمريكية ، إذ أنه إبان الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا ظهر تساؤل في البنتاجون فحواه ماذا يحدث إذا أطلق الاتحاد السوفيتي صواريخه على أمريكا فانقطعت الاتصالات داخلها ، فكيف يمكن تحريك الوحدات العسكرية الأمريكية في حال انقطاع خطوط الاتصال وبعد عدة سنوات من العمل ظهرت شبكة الإنترنت كإجابة على هذا السؤال ثم انقسمت الشبكة بين المجتمع العسكري الأمريكي والمجتمع العلمي هناك ليتولى الجزء المدني منها مجموعة من الجامعات وأخذت في التطور حتى ظهرت شبكة الإنترنت للعالم أجمع، وانتشرت عقب ظهور تقنية النص الفائق Hypertext وهي الثورة الحقيقية في عالم الإنترنت إذ مكنت هذه التقنية العالم من الاتصال بسهولة عبر الإنترنت وتبادل المعلومات وانشاء المواقع.
    وتقنية النص الفائق تعني ببساطة امكانية التنقل بين النصوص بشكل عشوائي وهذا التنقل يتم أيضاً بين المواقع وعلى سبيل المثال فإنك لو كنت تقرأ مجموعة من المعلومات عن البرلمان الإنجليزي وأثناء القراءة توقفت عند كلمة (الملكة إليزابيث) وإذا أردت معلومات إضافية عن الملكة إليزابيث فإنك بالنقر عليها ستنتقل لصفحة أخرى تضم السيرة الذاتية لها وأثناء قراءتك لسيرتها الذاتية وجدت أنها زارت مملكة البحرين وأردت معلومات إضافية عن البحرين فإنك بالنقر على كلمة (البحرين) ستنتقل للموقع الخاص بحكومة المملكة لتحصل على بغيتك هناك ، وهكذا يمكنك التجول في شبكة الإنترنت كلها من موقع لآخر دون أن تكمل قراءتك لموقع بأكمله ، وجدير بالذكر أن الكلمات التي تقوم بالنقر عليها عادة ما تكون بلون مخالف للون بقية النص وقد تعود غالبية معدى هذه الصفحات وضعها بلون أزرق كما أنك تجد رأس الفأرة المثلث على الشاشة يتحول إلى شكل يد مما يعني أنك تقف على نص فائق وليس نص عادي ، وهذا الحال يمكنك أن تجده مع الصور وكذلك مع التسجيلات الصوتية إذا كانت متاحة، كذلك من المهم الإشارة إلى أن النص العادي يسمى النص التتابعي Sequential Text أي أنك تقرأه بانتظام من صفحة للصفحة التالية، بينما النص على الإنترنت يسمى بالنص العشوائي Random Text حيث يمكنك القفز بين صفحات عدة في عدد من الموقع ولست ملزما بالقراءة التتابعية.
    وتقدم لنا شبكة الإنترنت خدمات متعددة منها :
    أ – خدمة التجول بين المواقع :World Wide Web Browsing
    حيث باستخدام خاصية النص الفائق Hypertext يمكنك التجول بين المواقع باللغات المختلفة في كل دول العالم، وإحدى أجزاء شبكة الإنترنت مايعرف بالشبكة العنكبوتية العالمية، وهى المواقع المبنية باستخدام خواص النص الفائق، وهناك بعض البرمجيات التي يمكن عن طريقها بناء المواقع على شبكة الإنترنت مثل HTML أو باستخدام بعض التطبيقات التجارية الجاهزة، وهناك العديد من هذه التطبيقات أيضا متاح مجانا على شبكة الإنترنت.
    ب – خدمات البريد الإلكتروني :E-Mail
    حيث يمكنك إنشاء عنوان بريد إلكتروني لكي تستقبل عليه كل البريد الذي يأتي إليك، كما يوفر لك صندوق بريد الكتروني ترسل منه خطاباتك إلى الآخرين ع
    ج – خدمات المنتديات والدردشة :Chatting
    حيث يمكنك الاشتراك في المنتديات الإلكترونية المتاحة عبر الإنترنت والتي قد تتوافق موضوعاتها مع اهتماماتك وهناك العشرات من المواقع الخاصة بهذه المنتديات خاصة في مجال البرلمانات على شبكة الإنترنت
    د – خدمات البحث : Search Tools services
    حيث يمكنك البحث عن أي موضوع تريده باستخدام واحد من أدوات البحث على الشبكة مثل محركات البحث التي تمكنك من البحث في موضوع محدد لا تعرف مسبقاً أين هي المواقع التي تريد التجول فيها ، أو أدلة البحث والتي توفر قوائم بموضوعات تجد بكل موضوع عشرات من المواقع التي تغطي محتوياته ، وهناك أدوات البحث الذكية التي تحفظ أبحاثك السابقة وتضيف إليها عند ظهور جديد.
    هـ-خدمات تحميل الملفات:File Transfer Protocol (FTP)
    وهى واحدة من أهم خدمات شبكة الإنترنت ونعني بها إمكانية نقل وتحميل الملفات عن بعد سواء تم إرسالها عبر البريد الإلكتروني أو تم تحميلها من موقع محدد على الإنترنت
    5 – التجارة الإلكترونية :
    حيث يمكنك القيام بعمليات شراء الكتب والدوريات والأجهزة والملابس وغيرها عبر الإنترنت وباستخدام بطاقة الائتمان خاصتك Credit Cards وعادة ما تكون هذه المواقع مؤمنة من الدخول غير المشروع عليها.
    وتوفر الإنترنت خدمات أخرى كالأدلة والقواميس والموسوعات والمكتبات الرقمية وغيرها العشرات.
    6 – نظم المعلومات في المؤسسات :
    تعمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال منظومات محددة بهدف تنسيق العمل التشغيلي والإداري والمؤسسي في جميع المؤسسات في العالم ولا يقتصر هذا الأمر على البرلمانات فقط وينظر إلى نظم المعلومات بأنواعها المختلفة وفقاً للشكل الهرمي التالي :

    نظم معلومات دعم اتخاذ القرار
    نظم المعلومات التنفيذية
    نظم المعلومات الإدارية[/b
    [b]نظم المعلومات التشغيلية


    (شكل) أنواع نظم المعلومات
    وتمثل نظم المعلومات التشغيلية قاعدة الهرم لأنها تمثل أدنى مستوى من المعلومات والذي يطلق عليه عادة اسم (البيانات Data) مثل الحضور والانصراف والغياب ، تليها في الدرجة نظم المعلومات الإدارية والتي تمثل مختلف التطبيقات التي يعمل عليها الموظفون في الإدارات المختلفة كنظام المضابط واللجان ونظم معلومات الموارد البشرية والمالية وغالبا مايقع على عاتق رؤساء الوحدات مراقبة انتظامها، ثم يليها نظم المعلومات التنفيذية والتي تعرض أداء الوحدات والإدارات كل على حدة وبالتالي تنتظر من المدير أو المسئول غالباً تمريرها أو إعادتها لأمر ما ، ثم معلومات كلية لأداء البرلمان ونواحي القصور وارتفاع الأداء والمشكلات التي تواجه البرلمان ككل وتنتظر من الرئيس أو الأمين العام قراراً مبنياً على نظام لدعم اتخاذ القرار مثل زيادة عدد العاملين، أو صرف مكافآت ، أو تحديث شبكة الحاسب ، أو التعامل مع حالات القصور في الموازنة.
    وغالباً ما يتوافر في المؤسسات العربية نظام المعلومات التشغيلي والإداري أما نظم المعلومات التنفيذية ونظم دعم اتخاذ القرار فما زالت لم تجد لها بعد سوقا واسعة في المؤسسات العربية ، وقد نتج ذلك في بعض أسبابه من عدم الوعي بأهميتها ، أو قصور الموازنات ، أو عدم تقديم موردي النظم لمثل هذا النوع من النظم في عروضهم إلى آخر هذه الأسباب ، أو لأن العمل لا يتم بشكل مؤسسي في بعض المؤسسات ومتروك لقرارات الأفراد.
    avatar
    أمل

    البلد : ورقلة.الجزائر
    عدد المساهمات : 249
    نقاط : 327
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 28

    رد: تكنولوجيا الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف أمل في السبت فبراير 26, 2011 5:54 pm

    مواضيع مشابهة :
    محاضرات و دروس في تكنولوجيا الاتصال :

    http://30dz.justgoo.com/t309-topic?highlight=%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85+%D9%88+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84تكنولوجيا الاتصال و الإعلام :
    http://30dz.justgoo.com/t84-topic?highlight=%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85+%D9%88+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84
    تكنولوجيا الإعلام و الاتصال :
    المعاجم و الموسوعات:II

    17. .الموسوعة العربية لمصطلحات علوم المكتبات و المعلومات و الحاسبات: عربي-انجليزي =Arabic encyclopedy of library information and computer terms :english-arabic /سيد حسب الله و أحمد محمد الشامي. القاهرة: المكتبة الأكاديمية،2001.3 مج. 2369ص

    18. معجم علوم المكتبات والمعلومات: انجليزي- عربي مع كشاف عربي – انجليزي / ياسر يوسف عبد المعطي و تريسا لشر.الكويت: مجلس النشر العلمي،2003. 500 ص.

    19. Dictionnaire encyclopédique de l'information et de la documentation / sous la dir. de Serge Cacaly.-Paris: ed. Nathan, 1997.- 634p.

    20. Dictionnaire encyclopédique des sciences de l'information et de la communication / sous la dir. de Bernard Lamizet, Ahmed Silem.-Paris: ed. Marketing S.A. , 1997.- 590p.

    21. Encarta: L'Encyclopédie Multimedia 2007


    الملتقيات.III
    22. تكنولوجيا المعلومات:أبحاث ودراسات المؤتمر العلمي الثاني لنظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات. القاهرة:المكتبة الأكاديمية،1995.
    23. تكنولوجيا المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات العربية بين الواقع و المستقبل: وقائع
    24. توحيد الاجراءات الفنية على مستوى المكتبات الجزائرية: فعاليات الندوة الوطنية حول تسيير المكتبات، 22-23 ديسمبر 2003 بالمكتبة الوطنية الحامة- الجزائر.
    25. الندوة العربية حول التكوين الجامعي في مجال علم المكتبات و المعلومات. مجلة علم المكتبات.-ع.2،الجزائر: جامعة الجزائر ، 2002.

    .IVالمذكرات:
    26. غرارمي وهيبة. المكتبات المدرسية : أهميتها وواقعها في المنظومة التربوية الجزائرية: دراسة تربوية مسحية بالولايات الجزائر، سطيف، مستغانم، المسيلة وغرداية،2001 .-مذكرة ماجستير بقسم علم المكتبات والتوثيق. (الفصل 3 عن تكنولوجيا المعلومات).
    27. قوالي نور الدين. مذكرة ماجستير حول موضوع المكتبات الافتراضية,...
    28. كبوشي صبرينة. دور التعليم عن بعد في التعليم العلي: دراسة حالة علم المكتبات بالجزائر.-مذكرة ماجستير بقسم علم المكتبات والتوثيق.
    29. كمال بوربيعة. تجسيد نظام التسيير الالكتروني للوثائق بمصلحة أرشيف المجلس الشعبي الوطني.مذكرة ماجستير بقسم علم المكتبات والتوثيق .

    .Vالدوريات:
    30. المجلة العربية للمعلومات. تصدرها المنظمة العربية للتربية و الثقافة والعلوم بتونس
    31. مجلة اليوسكو لعلم الاعلام و المكتبات والأرشيف. اليونسكو.
    32. عالم الكتب. الرياض. دار تثقيف للنشر.
    33. مكتبة الادارة . الرياض. معهد الادارة العامة.
    34. رسالة المكتبة. عمان. جمعية المكتبات الأردنية .
    35. صحيفة المكتبة. الكويت.وزارة التربية. ادارة المكتبات.
    36. صحيفة المكتبة. لقاهرة. جمعية المكتبات المدرسية.
    37. المكتبة العربية. بغداد. دار الكتب الوطنية.
    38. المعلوماتية. المملكة العربية السعودية
    39. مجلة المعلومات العلمية والتقنية .الجزائر.مركز الاعلام العلمي و التقني Cerist
    40. مجلة علم المكتبات والمعلومات. الجزائر. قسنطينة.
    41. BBF: Bulletin des Bibliothèques de France
    42. La revue Documentaliste
    43. Archimag: Le Magazine des nouvelles techniques en documentation et archivage.

    ثانيا: ببليوغرافيا متخصصة:
    1.الطباعة:
    44. فوري عبد الرزاق. مملكة الكتاب: تاريخ الطباعة في المغرب: 1865-1912/تعريب: خالد بن الصغير.-الدار البيضاء: مطبعة النجاح، 1996.-351ص. BI
    45. Gérard Martin. L'Imprimerie d'aujourd'hui.-Ed. du cercle de la librairie, 1992.-255 p. BN
    46. L'Imprimerie. –(Que sais-je?) BI
    47. L'Histoire du livre. –(Que sais-je?) BI



    تكنولوجيا المعلومات والتوثيق

    أولا: ببليوغرافيا عامة:
    .Iالكتب:
    1. أحمد أنور بدر. أساسيات علم المعلومات والمكتبات . –الاسكندرية : دار الثقافة العلمية ، 1995 .-206ص.CNDP
    2. أسامة السيد محمود. المكتبات و المعلومات في الدول المتقدمة : الاتجاهات، العلاقات، المؤسسات، الانتاج الفكري. – القاهرة : العربي للنشر و التوزيع ،310 ص.BN
    3. حشمت قاسم.مدخل لدراسة المكتبات و علم المعلومات. –ط2.- القاهرة: دار غريب للطباعة و النشر و التوزيع، 1995 .-206ص. BI
    4. ربحي مصطفى عليان و أمين النجداوي. مقدمة في علم المكتبات و المعلومات.-عمان: دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع، 1999.-377ص. BI+CNDP
    5. سعد محمد الهجرسي.المكتبات و المعلومات في المدارس والكليات.-القاهرة: الدار المصرية اللبنانية،1993. 290 ص.
    6. شعبان عبد العزيز خليفة. المحاورات في مناهج البحث في علم المكتبات و المعلومات.القاهرة: الدار المصرية اللبنانية،1998.367 ص.
    7. عامر ابراهيم قنديلجي ، ربحي مصطفى عليان، ايمان فاضل السامرائي. مصادر المعلومات: من عصر المخطوطات الى عصر الانترنت.-عمان: دار الفكر للطباعة والنشر و التوزيع،2000. 345ص. BI
    8. عبد اللطيف صوفي. دراسات في المكتبات و المعلومات –دمشق: دار الفكر،2001.-376ص. BN
    9. عماد عبد الوهاب الصباغ. علم المعلومات=Information Science._الاردن: الشروق للدعاية و الاعلان، 1998. -243 ص.
    10. عمر أحمد همشري وربحي مصطفى عليان. المرجع في علم المكتبات والمعلومات.- الأردن: دار الشروق للنشر والتوزيع، 1996.- 587ص.
    11. مبروكة عمر محيريق. دراسات في المعلومات والبحث العلمي


    تكنولوجيا الاتصال :
    http://30dz.justgoo.com/t248-topic?highlight=%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85+%D9%88+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84
    avatar
    شهلة

    البلد : حاسي مسعود -ورقلة - الجزائر
    عدد المساهمات : 85
    نقاط : 114
    تاريخ التسجيل : 10/11/2011
    العمر : 26

    رد: تكنولوجيا الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف شهلة في السبت مايو 03, 2014 4:58 pm

    شكرا بارك الله فيكم
    avatar
    dmoizelle basma

    البلد : beskra
    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    تاريخ التسجيل : 25/07/2014
    العمر : 23

    رد: تكنولوجيا الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف dmoizelle basma في الخميس يوليو 31, 2014 8:21 pm

    merciiiiiiiiiiii
    avatar
    المشرف العام
    Admin

    البلد : جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
    عدد المساهمات : 954
    نقاط : 11912
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 40
    الموقع : المشرف العام على المنتدى

    رد: تكنولوجيا الإعلام و الاتصال

    مُساهمة من طرف المشرف العام في الأحد نوفمبر 30, 2014 2:13 pm

    السلام عليكم و رحمة الله

    استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي

    الدكتورة / : خـلـفـــلاوي
    شمـس ضيـات

    جامعة باجي مختار –عنابة- الجزائر.

    اظغط على الرابط التالي لقراءة الموضوع :
    http://manifest.univ-ouargla.dz/index.php/seminaires/archive/facult%C3%A9-des-sciences-sociales-et-sciences-humaines/104-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8-%D9%88%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-05-06-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-2014/2330-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A.html


    ********************************
    المشرف العام
    .A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
    مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

    محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.

    avatar
    صبرينة

    البلد : ورقلة.الجزائر
    عدد المساهمات : 108
    نقاط : 152
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010
    العمر : 31
    الموقع : طالبة ،جامعة قاصدي مرباح.ورقلة

    أثر تكنولوجيا الإعلام والاتصال في دفع عجلة التنمية

    مُساهمة من طرف صبرينة في الإثنين أغسطس 24, 2015 7:03 pm

    السلام عليكم و رحمة الله
    مقال : أثر تكنولوجيا الإعلام والاتصال في دفع عجلة التنمية
    د./ بن بريكـة عبد الوهـاب – أ.بن التـركـي زينب
    كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم والتسيير - بسكرة الحمهورية الجزائرية
    في مجلة الباحث ، كلية الحقوق و العلوم الاقتصادية جامغة ورقلة الجزائر
    مجلة الباحث - عدد 2010-2009 / 07 _____
    غلى الرابط التالي :

    http://rcweb.luedld.net/rc7/18-07A2402912.pdf
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 369
    نقاط : 670
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    تكنولوجيا الاعلام و الاتصال و الانفجار المعلوماتي

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm


    تكنولوجيا الاعلام و الاتصال و الانفجار المعلوماتي: ماخود من منتى الجلفة الجزائري
    خطة البحث :
    مقدمة :

    الفصل الأول : مدخل مفاهيمي:

    المبحث الأول : مفهوم التكنولوجيا .
    المبحث الثاني: مفهوم الإعلام و الإتصال .
    المبحث الثالث: مفهوم تكنولوجيا الإعلام و الإتصال (الجديدة)
    المبحث الرابع:مفهوم ظاهرة الإنفجار المعلوماتي

    الفصل الثاني: تكنولوجيا الإعلام و الإتصال.

    المبحث الاول : مميزاتها.
    المبحث الثاني :آثارها.
    المبحث الثالث : خصائصها.
    المبحث الرابع : دورها التنموي.

    الفصل الثالث :ظاهرة الإنفجار المعلوماتي .

    المبحث الأول: مظاهر الإنفجار المعلوماتي.
    المبحث الثاني : المؤثرات المرتبطة به.
    المبحث الثالث : طرق السيطة عليه .

    خاتمة .
    قائمة المصادر و المراجع

    مقدمة
    إن الإتصال كما عرف من قديم الزمان هو تبادل مختلف الآفكار بين شخص أو شخصين أو أكثر ،و لقد مر الإتصال بعدة مراحل قبل الوصول إلى ماهو عليه ، فقد كان في أول الأمر عبارة عن تبادل الإشارات و الإيماءات ليتطور بعدها إلى اللغة حيث أصبح الإنسان يتقن أمرا جديدا و لم يطل الأمر كثيرا إلى أن إكتشفت الكتابة بداية من الكتابة المسمارية في الحضارة السومرية ، هذه الأخير التي تطورت إلى الكتابة على ورق البردي و بعدها الورق، و المرحلة التي أتت بعد مرحلة الكتابة هي مرحلة الطباعة و التي عرفها هوتنبورغ الصيني و التي تمت أول مرة بألمانيا ، و بعد في القرون الثلاثة الأخيرة ظهر انفجار معلوماتي كبير ، حيث لم يعد الإنسان يستطيع التحكم في الكم المعلوماتي الهائل ، و هدا الإنفجار المعلوماتي أتى بتكنولوجيا جديدة و ظهرت معه آخر مراحل الإتصال ألا و هي مرحلة الإتصال الجماهيري والتي جعلت من الإتصال مهمة سهلة و متاحة بكثرة أكثر من سابق عهدها ،و كما سبق و ذكرنا فإن التكنولوجيا هي المتحكم في الإتصال و هي من طورته هو و الإعلام معا حيث أصبح الإتصال يعتمد غالبا على وسائل الإعلام المختلفة، و لابد أنه من خلال ماتفضلنا به تتبادر إلى ذهن القارئ العديد من الأسئلة اهمها:
    ماهي التكنولوجيا ؟ وماهو الإعلام و الإتصال؟ و ماهي التكنولوجيا الجديدة للإعلام و الإتصال؟


    الفصل الأول : مدخل مفاهيمي .
    المبحث الأول : مفهوم التكنولوجيا .
    يعتبر لفظ التكنولوجيا من أكثر الألفاظ تداولا في عصرنا الحالي ، غير أنه بقدر مايزداد شيوعه استخدامه يزداد الغموض واللبس فيه ، فموضوع التكنولوجيا لايزال يطرح تساؤلات عديدة بشأن تحديد مفهوم دقيق لها من طرف علماء الإقتصاد ، و عليه تعدد الرؤى و اختلفت المفاهيم حولها و التي نذكر منها مايلي :
    من ناحية المدلول اللغوي ، يرجع أصل كلمة تكنولوجيا إلى الكلمة اليونانية تكنولوجي و التي تتكون من مقطعين ، المقطع الأول تكنو.. ويعني حرفة أو مهارة أو فن ، اما الثاني فهو لوجي و يعني علم أو دراسة و من هنا فإن كلمة تكنولوجيا تعني علم التطبيق أو الطريقة الفنية لتحقيق غرض عملي، و هي علم التشغيل الصناعي كما هي علم الفنون و المهن.
    وتعرف التكنولوجيا على أنها :الأدوات أو الوسائل التي تستخدم لأغراض عملية وتطبيقية و التي يستعين بها الإنسان في عمله لإكمال قواه و قدراته و تلبية تلك الحاجات التي تظهر في إيطار ظروفه الإجتماعية و كا التاريخية .
    كما أن التكنولوجيا هي :حصيلة التفاعل المستمر بين الإنسان و الطبيعة، تلك الحصيلة التي تزيد من كفاءة هذا التفاعل بهدف زيادة الإنتاج أو تحسين نوعه أو تقليل الجهد المبذول.
    من ملاحظة هذاين التعريفين ، نجد أنهما قد ركزا على التكنولوجيا المادية، التي تتمثل في المعدات و التجهيزات، و هي الجزء الملموس من التكنولوجيا فيمن أهملت الجانب المادي و المتمثل في الطرق العلمية للتشغيل و الإستخدام.
    كذلك هنالك من على التكنولوجيا على أنها: مجمل المعارف العلمية المستخدمة في المجال الصناعي، خاصة المكرسة لدراسة و تحقيق و إنتاج و تسويق السلع والخدمات السلعية لاستبدال العمل اليدوي بآلات حديثة و متطورة.
    المبحث الثاني : مفهوم الإعلام و الإتصال .
    أولا : مفهوم الإعلام .
    هو التعريف بقضايا العصر و بمشاكله ، و كيفية معالجة هذه القضايا في ضوء النضريات و المبادئ التي اعتمدت لدى كل نظام أو دولة من خلال وسائل الإعلام المتاحة داخليا و خارجيا ، و بالأساليب المشروعة أيضا لدى كل نظام وكل دولة ، ولكن -أوتوجروت- الألماني يعرف الإعلام بأنه هو التعبير الموضوعي لعقلية الجماهير ولروحها و ميولها و اتجاهاتها في الوقت نفسه ، و هذا تعريف لما ينبغي أن يكون عليه الإعلام ، و لكن واقع الإعلام قد يقوم على تزويد الناس بأكبر قدر من المعلومات الصادقة التي تنساب إلى عقول الناس ، و ترفع من مستواهم ، وتنشر تعاونهم من أجل المصلحة العامة ، و حينئد يخاطب العقول لا الغرائز أو هكذا يجب ان يكون ، و قد يقوم على تزويد الناس بأكبر قدر من الأكاذيب و التضليل و أساليب إثارة الغرائز ،و يعتمد على الخداع و التزييف و الإيهام ، و قد ينشر الأخبار و المعلومات الكاذبة ، أو التي تثير الغرائز و تهيج شهوة الحقد ، و أسباب الصراع ، فتحط من مستوى الناس ، و تثير بينهم عوامل التفرق و التفكك لخدمة أعداء الأمة ، حينئذ يتجه إلى غرائهم لا إلى عقولهم.
    ثانيا : مفهوم الإتصال .
    الإتصال هو إنتقال المعلومات و الحقائق و الإفكار و الآراء و المشاعر أيضا ، و الإتصال هو نشاط إنساني حيوي وإن الحاجة إليه في ازدياد مستمر ، فالإنسان كائن اجتماعي لايعيش بمفرده ، و لكن بالتعاون مع الأشخاص الآخرين ، و إذا أخذنا مثالا لا يدل على الإتصال الإنساني ، نذكر عندما يقول شخص مرحبا ، و يستخدم الآخر إيماءات للرد على التحية ، حينئد نجد أن هذه العملية تأخد ثوان قليلة لكنها تتضمن القدرة على انجاز أنشطة متعددة .
    المبحث الثالث : مفهوم تكنولوجيا الإعلام و الإتصال (الجديدة) .
    أولا : تكنولوجيا الإعلام والاتصال (TIC /ICTs):
    تمثل "تكنولوجيات الإعلام والاتصال" (TIC) ومنجزاتها المستمرة وسريعة التطور وما يتصل بها من تكنولوجيات المعلومات، ثورة حقيقية انطلقت مع تصاعد الإحساس بأن الواقع الاتصالي القائم لم يعد كافيا للوفاء بمستلزمات القرن الواحد والعشرين.
    وتجدر الإشارة إلى أن الرمز (TIC)ليس مفهوم وحيد المعنى والتخصص، فهو من اهتمامات عدة تخصصات الرياضيات،الإعلام الآلي، الاتصال، الآداب، علم الاجتماع، علم النفس، هندسة الاتصالات ، الفلسفة....ولقد ظهر مفهومه الأصلي في الولايات المتحدة الأمريكية باسم "تكنولوجيات الإعلام" (Information Technologies) أو (IT) الناتج عن دمج الحواسيب بالخطوط الهاتفية ، وفي اليابان باسم الكومبيوتر والاتصال (Computer and communication) (C and C) ، و في بعض دول أروبا (اسبانيا، فرنسا...) باسم الاتصال عن بعد والمعلوماتية (Télémati(ca)que) و (Informati(ca)que) et télécommunica(e) tion) ثم لاحقا وبتأثير من علوم الإعلام شاع في أوروبا المصطلح الحالي (TIC) (LLORENTE,BERNETTE, BECERRIL ;2004 28) )
    ثانيا : التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال (NTCI).
    وبتخصيصنا لمفهوم "تكنولوجيات الإعلام والاتصال" (TICs) وربطه بمصطلح "الجديدة" (NTIC) أو (NICT بالانجليزية)، تبعا لطبيعة هذا العمل، نصبح أمام موضوع اتصال معلوماتي أكثر أهمية وحداثة. فهو يفرض نفسه بقوة في مستهل القرن الواحد والعشرين، الذي يزخر بمتغيرات تمثل ثورة معلوماتية جديدة في عصر جديد معلوم الأبعاد وقوامه أدوات وتقنيات اتصالية جديدة يتميز بها.
    ولذلك فليس من الغريب أن تجد المتخصصين في علوم الإعلام (LLORENTE ,BERNETE , BERCERILL ; 2004 ,31) من يفرق بين تكنولوجيات الإعلام والاتصال (TIC) التي تشمل الوسائل ما قبل الالكترونية: صحف، مجلات، وبين "التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال" (NTIC) التي تخص الوسائل الالكترونية (راديو، تلفزيون،انترنيت..)، ولكن دون الأخذ بعين الاعتبار أن صفة "الجديدة" نسبية من الناحية الزمنية، إنها مرنة، دائمة التغيير وغير صحيحة بالجملة.
    المبحث الثالث : ظاهرة الإنفجار المعلوماتي .
    اولا : مفهوم الظاهرة .
    هي كل شيء يدرك الانسان وجوده, ويستطيع وصفه أو الحديث عنه.
    ثانيا : مفهوم الإنفجار المعلوماتي.
    العالم بأسره يتسابق على المعلومة و على كيفية استعمالها و وضعها في مكانها الصحيح و من ثم برزت أهمية الكمبيوتر و الأنثرنث كأحد أهم آليات تكنولوجيا المعلومات و التي هي بمثابة المساعد للإنسان في حفظ و ترتيب و إستدعاء المعلومات و حسن إستغلالها، و ذلك بما لديها من قدرة تقنية على سرعة التعامل مع كل الطبقات الإنسانية كونها تعمل على تسهيل و تبسيط الأعمال ،كما أن هذا النوع من التكنولوجيا يعبر كل ما استخدمه و ما يمكن أن يستخدمه الإنسان في معالجة المعلومات من أدوات و أجهزة و معدات فتقنيات المعلومات قديمة قدم اهتمام الإنسان بتسجيل أفكاره وخبراته، و الصورة المعاصرة لتقنيات المعلومات فهي تتكون من ثلاث عناصر أساسية و هي الحاسبات الإلكترونية لقدرتها الهائلة على الإختزان و سرعتها الفائقة في التجهيز و الإسترجاع و تقنيات الإتصالات بعيدة المدى لقدرتها الهائلة على تخطي الحواجز الجغرافية و المصغرات بكل أشكالها من فيلمية و ضوئية لقدرتها الهائلة على توفير الحيز اللازم لإختزان الوثائق فضلا عن سهولة التداول و الإستنساخ والإسترجاع.



    الفصل الثاني : تكنولوجيا الإعلام و الإتصال .
    المبحث الأول: مميزات التكنولوجيات الجديدة للإعلام و الإتصال.
    تتميز التكنولوجيا الجديدة للإعلام و الإتصال بعدة مميزات نذكر منها :
    -القدرة على نقل المعلومات من وسيط لآخر مع إمكانية التحكم في نظام الإتصال.
    -القدرة على إستخدام وسائل غتصالية في أي مكان مثل الهاتف النقال بمعني اللإنتقال من الأجهزة الثابتة إلى الأجهزة المتنقلة .
    -اللاجماعيرية و تعني أن الرسالة الإتصالية من الممكن أن تتوجه إلى فرد واحد أو إلى جماعة معينة و ليس إلى جماهير ضخمة كما كان في الماضي .
    -الإنتقال من اللغة الواحدة إلى اللغات المتعددة .
    - الإنتقال من تطنولوجيات التنوع إلى تكنولوجيات التكامل في الإتصال.
    - الإنتقال من تكنولوجيات التنوع إلى تكنولوجيات التكامل في الإتصال.
    -يمكن لثورة المعلومات ان تمنح فرصة للفقراء بأن يصبحوا أغنياء و للمبتدئين بأن يكونوا محترفين و منافسين حقيقيين.
    -الإنتقال من الإعتماد على الثورة المادية إلى الإعتماد على الثورة الفكرية .
    -الإهتمام أكثر بكفاءة العنصر البشري و السرعة في أداء الأعمال .
    -التدفق السريع و الكيف للمعلومات مما يسمح للفرد بتنمية قدراته .
    -سمحت التكنولوجيا الجديدة للإعلام و الإتصال بظهور أنماط إنتاجية و إستهلاكية جديدة : حيث أصبح الإنتاج يعتمد على كثرة المعلومات و اللإبتكار و التجديد بدل التكرار في العملية الإنتاجية .
    -ظهور تصنيفات جديدة للمعرفة قادرة على تحقيق طفرات تنموية لم يسبق الوصول إليها من قبل مما ادى إلى العمل في محيط عمل جديد قائم على أساس إدارة المعرفة و محاولة إستعابها لتحقيق متطلبات العصر .
    -الإنتقال من الأقتصاد المحلي إلى الإقتصاد العالمي .
    المبحث الثاني: أثـار تكنولوجيا الإعـلام والإتصـال .
    لقد أحدث التكنولوجيا الجديدة للإعلام و الإتصال أثر كبير و تغيرات عميقة المستويات خاصة فيما يتعلق بتنظيم المؤسسات و طرق الإنتاج و كذا الموارد البشرية و يمكن حصد هذه الآثار فيما يلي:
    أولا :الآثار الإيجابية .
    -مساعدة الشركات على تحقيق قدر كبير من المرونة الإنتاجية و التقليل من النفقات مع تقديم طرق جديدة و هياكل تنظيمية جديدة لتصميم المنظمات.
    -التقليل من الإتصالات الشخصية المباشرة لوجود شبكة إتصال وسيطة بين الشركات، و هذا ما يساهم في تخفيض تكاليف التنقل و الإقامة.
    -تحقيق تكامل عالمي لأسواق رأس المال من خلال وضع ترتيبات و إجراءات أكثر مرونة لضمان حركة رأس المال على المستوى العالمي .
    -زيادة الإختراعات و التجربة من الإنتاجية و التي تؤدي إلى تخفيض التكاليف و الأسعار و زيادة المنتوجات الامنية و بالتالي إرتفاع الإستهلاك.
    -تطبيق التجارة الإلكترونية التي تشمل تبادل أشياء ذات قيمة بين طرفية أو اكثر من خلال وسائل إلكترونية غاليا ماتكون الأنثرنيت مما يحقق الميزة التنافسية، و تحسين مستوى الخدمة المقدمة للعملاء و تحسين العلاقات مع الموردين.
    -تنمية قدرات الأفراد من خلال إكتساب المعلومات الهادفة و اخذ قرارات أحسن.
    ثانيا : الآثـار السلبية .
    قـد تنتج بعض الآثـار السلبية عن التكنولوجيـا الجديدة للإعلام والإتصـال والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
    -في كثير من الصناعات يتقلص الإنتاج لتوظيف الأفراد إن كانت تكنولوجيا الإعلام والإتصال مفيدة بالنسبة للمنظمات التي تستخدمها، وبالتالي يكون هناك أشخاص لم يسعفهم الحظ في الحصول على منصب عمل بسبب هذه التكنولوجيات.
    -الأنترنت قد تسمح لبعض المتشدّدين والمعارضين بنشر أفكارهم ودعواتهم وتكون هناك صعوبات كبيرة لمواجهة التحريض على العنف والعنصرية والجنس.
    -التكنولوجيات الجديدة للإعلام والإتصال تجعل العلاقات بين المتعاملين أقل إنسانية كعلاقة الطبيب بالمريض أثناء الجراحة عن بعد.
    -يرى البعض بأن السيادة الوطنية أصبحت مهددة نظراً لحرية تحرك المعلومات والإتصالات والأموال عبر الحدود الوطنية كما هو الشأن بالنسبة للخصوصية الثقافية التي باتت مهددة بتفوق اللغة الإنجليزية والولايات المتحدة الأمريكية.
    -سمحت التكنولوجيات الجديدة بظهور النقود الإلكترونية والتي تمثل تهديداً للسيادة النقدية.
    المبحث الثالث : خصائص التكنولوجيات الجديدة لوسائل الإعلام و الإتصال.
    لقد سمحت التكنولوجيات الجديدة لوسائل الإعلام و الإتصال أن يخرج كل فرد أو مؤسسة من موقعه الإجتماعي الذي يحتله في المجتمع ، ويلتحق بتجميعات جديدة تقوم على أساس نظام رقمي و تجمعات لغوية تشمل فضاء الأنثرنت ، وهو ما أطلق عليها بالمجتمعات السيبيرية ، ونجد ذبك مجسدا خاصة في البريد الإلكتروني والمنتديات ، ويضمن ذلك السرية وحرية المستقبل الذي يقوم بتسيير و تسهيل إستهلاكه.
    إن ماينبغي التأكيد عليه هو أن التكنولوجيا الجديدة للإعلام و الإتصال قد غيرت كثيرا من المفاهيم ، فلم تعد المفارقة في جوهرها قائمة بين القوي و الضعيف ماديا ، ولا بين من يملك ، و لكن حقيقة بين المبطئ و المسرع ، كما لم يعد الحديث يجري عن الأمية بمفهومها التقليدي ، بل عن الأمية الرقمية والتكنولوجيا ، وفي مستوى متقدم يجري الحديث عن أمية رشاده الإستعمال ، لا إمكانية التشغيل و الإستعمال فحسب ، كما لم تعد الساحة الفكرية تستوعب الحديث عن المجتمع الزراعي أو الصناعي ، و عندما أضحى مركزا حول مجتمع المعلومات ، بل عن المجتمع الرقمي و الإفتراضي.
    وعليه ، فإن الواقع اليوم يثبت – وبقوة- أن الهوة الحقيقية لم تعد بين قوى متباينة إقتصاديا أو سياسيا فحسب ، بل بين الذين يملكون التكنولوجيا الإتصالية و بين من لا يملكونها ، بين من يوضفونها توضيفا عمليا ويطوعونها لخدمة مجالات التنمية ، و بين من يملوكنها عبثيا دون الإستخدام الجيد لها ، و من هذا المنطلق طرحت عدة إشكالات و التي منها مشكلة الفجوة الرقمية التي خلقتها ثورة المعلومات و الإتصالات .
    المبحث الرابع : الدور التنموي للتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال.
    تعتبر التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال من المواضيع التي احتلت دورا بارزا في مجال التنمية بمختلف مجالاتها ومستوياتها، فالتقدم التكنولوجي كفيل بدفع عجلة النمو، فكلما زادت مقدرة الأمة على الخلق والاستعمال، كلما كانت أسرع في تحقيق النمو والرخاء الاجتماعي، فالتكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال من المصادر المهمة التي تستعمل في زيادة الإنتاج والتعريف بالموارد وتحسين صورة المؤسسات(5).
    ونظرا للأهمية القصوى لاستعمال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال بغرض التنمية، فقد ركز المؤتمر الدولي لمجتمع المعلومات التي انعقدت دورته الأولى بجنيف 2003 على تبني خطة تمكن من وضع إمكانيات المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خدمة التنمية والنهوض، باستعمال المعلومات والمعارف من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، والتصدي للتحديات الجدية لمجتمع المعلومات.
    وحسب التوجهات الأساسية للمؤتمر، يمكن استعمال جملة من الإرشادات بوصفها نظاما مرجعيا عالميا لحسن التوصيل والنفاذ في مجال استعمال تكنولوجيا المعلومات، ويمكن أن تؤخذ هذه المقاصد عند صياغة مقاصد وطنية بمراعاة الظروف الوطنية المختلفة، ومن هذه الإرشادات:
    1-توصيل القرى بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإقامة نقاط نفاذ مجتمعية .
    2-توصيل الجامعات ومراكز البحث والمراكز الصحية بهذه التكنولوجيات.
    3-توصيل الإدارات الحكومية وإنشاء مواقع على الشبكة.
    4-تأمين نفاذ جميع سكان العالم إلى الخدمات الاتصالية.
    5-يمكن أن تدعم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التنمية المستدامة في مجال الإدارة العامة والأعمال التجارية والتعليم والتدريب والصحة والعمالة والبيئة والزراعة والعلم، في إطار الاستراتيجيات الالكترونية الوطنية.




    الفصل الثالث: ظاهرة الإنفجار المعلوماتي .
    المبحث الأول: مظاهر الإنفجار المعلوماتي.
    أ ـ النمو الكبير في حجم النتاج الفكري
    فهناك من يرى أن معدل النمو السنوي للنتاج الفكري كان يتراوح بين 4-8%، وأصبحت كمية المعلومات تتضاعف كل اثنتي عشرة سنة. فلو أخذنا على سبيل المثال شكلاً من أشكال النثر كالدوريات فسنجد تطوراً كبيراً في حجم النتاج الفكري، فبعد أن كان يبلغ حوالي مئة دورية عام 1800، أصبح يزيد على 70 ألف دورية في عقد الثمانينيات وتشير الإحصائيات أيضاً إلى أن النتاج الفكري السنوي مقدراً بعدد الوثائق المنشورة يصل مابين 12-14 مليون وثيقة. ويبلغ رصيد الدوريات على المستوى الدولي ما يقارب من مليون دورية يضاف لها ما يقارب 15 ألف دورية جديدة في كل عام. أما الكتب فقد بلغ الإنتاج الدولي منها حوالي 600 ألف كتاب.
    ب ـ تشتت النتاج الفكري
    كان للتخصصات العلمية في مختلف الموضوعات والتداخل في صنوف المعرفة أثره في ظهور فروع جديدة مثل الهندسة الطبية، والكيمياء الحيوية وموضوعات أخرى ضيقة ودقيقة• وكلما زاد الباحثون تخصصاً وتضخم حجم النتاج الفكري قلت فعالية الدوريات التي تغطي قطاعات عريضة، ومن ثم يكون من الصعب متابعة كل النتاج الفكري والإحاطة به من قبل الباحثين والدارسين•
    جـ ـ تنوع مصادر المعلومات وتعدد أشكالها
    تتنوع مصادر المعلومات المنثورة وتتعدد لغاتها أيضاً• فبالإضافة إلى الكتب والدوريات والرسائل الجامعية والتقارير العلمية وبراءات الاختراع والمعايير الموحدة والمواصفات القياسية• هناك المصغرات والمواد السمعية والبصرية وأوعية المعلومات الإلكترونية كالأقراص المتراصة (CD-ROM) والوسائط المتعددة (Multi-Media) والأوعية الفائقة أو الهيبرميديا (Hypermedia) وسواها•
    المبحث الثاني : المؤثرات المرتبطة بالإنفجار المعلوماتي .
    1)تأثير ثورة الاتصالات وارتباطها بثورة المعلومات
    لا يمكن إغفال الدور الذي لعبته تكنولوجيا الاتصالات عبر التاريخ في التأثير على المعلومات، إضافة إلى العلاقة التفاعلية التي زادت بين تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وبين سائر قطاعات المجتمع. وأصبح يطلق على المجتمعات المتطورة تكنولوجياً "مجتمعات المعلومات". فقد شكلت الاتصالات والمعلومات سمة لمجتمعات جديدة متطورة.
    وأصبحت الاتصالات جزءاً لا يتجزأ من الأنشطة اليومية للأفراد، فهي تستخدم لنقل المعلومات والبيانات على اختلاف أشكالها. والتطور التقني الذي يشهده العالم الآن، ظهر واضحاً في مجال الاتصالات وبث المعلومات من خلال قنوات الاتصال المختلفة، المستخدمة في إرسال المعلومات واسترجاعها ومنها الأسلاك النحاسية Copper Wires ، والألياف البصرية Fiber Optics ، والكابلات المحورية Coaxial Cables ، واستخدام أجهزة الاتصال بالموجات القصيرة Short Waves ، وموجات الميكروويف Microwaves ، وأقمار الاتصال Communication Satellites ، والأجهزة اللاسلكية الرقمية Wireless Digital Communication . وقد لعبت هذه الأوساط دوراً جوهرياً في تطوير نقل المعلومات وانسيابها.
    أ)قنوات الاتصال
    تعددت قنوات الاتصال Communication Channels وتنوعت، حيث تطورت عبر القرون، بداية من قرع الطبول، وإضرام النيران لتوليد الدخان، وإرسال الرسل على صهوات الخيول، حتى وصلت إلى القنوات المعروفة حالياً الآتية:
    * خطوط الهاتف
    تعتمد الاتصالات الخطية على استخدام خطوط الهاتف Telephone Lines المصنوعة من الأسلاك النحاسية، وقد تطور استخدام خطوط الهاتف وذلك باستبدالها بالهواتف المحمولة التي تستخدم الاتصال اللاسلكي، حيث زودت هذه الهواتف بوحدة خاصة تُسمى موديم Modem ، تُمكْنها من الاتصال بقواعد البيانات الإلكترونية Data Base وذلك من خلال الاتصال المباشر على شبكة الإنترنت Internet .
    * الكوابل المحورية
    تتميز الكوابل المحورية بكفاءتها العالية في نقل البيانات، وتمتد عبر مسافات طويلة، وتستخدم في قاع البحار والمحيطات، وتفوق سرعة نقل البيانات بها سرعة خطوط الهاتف العادية. وتُعَدّ أزواج الأسلاك المفتولة والكوابل المحورية هما أساس القنوات السلكية للاتصالات ذوات النطاق الترددي المتوسط، حيث يتجاوز النطاق الترددي للكوابل المحورية مئات عدة من الميجا هرتز، بينما يصل نطاق التردد لأسلاك الهواتف بضع مئات من الكيلو هرتز، وعادة ما يستخدم الكابل المحوري للربط بين السنترالات المحلية.
    * الألياف الضوئية
    تتكون من حزم تضم شعيرات زجاجية ذات قابلية عالية لنقل الإشارات الضوئية، ولهذه الألياف الضوئية مميزات عدة، أهمها: صغر حجم الشعيرات الضوئية وتوصيل البيانات خالية من الضوضاء، والسرعة العالية لبث المعلومات، إلى جانب الكثافة العالية لحمل المزيد من المراسلات. وتصل سرعة نقل البيانات بها إلى 18000 خلية من المعلومة الرقمية في الثانية الواحدة، وبإمكان الألياف الضوئية نقل 50000 قناة اتصال، بينما ينقل الكابل المحوري 5400 قناة، علاوة على أن الألياف الضوئية سريعة، واقتصادية وتصنيعها سهل ومن مواد قليلة التكلفة.
    والإشارة المرسلة بالألياف الضوئية تكون في صورة شعاع ضوئي مصدره موحد ضوئي Photo Diode ، أو شعاع ليزر تتغير شدته طبقاً للرسالة المراد نقلها، ويتم كشف الإشارة في جهاز الاستقبال بواسطة موحد ضوئي أيضاً، والذي يقوم بدوره بتحويل الإشارة الضوئية إلى أخرى كهربائية.
    * الاتصال عن طريق الميكروويف
    غالبا ما تستخدم شركات الهاتف وصلات الميكروويف لتسهيل الاتصال بين السنترالات ببعضها بعضا، وتشمل الاستخدامات الأخرى لمحطات الميكروويف إعادة تقوية الإشارة التليفزيونية لتصل إلى المناطق البعيدة المنعماوالة، وكذلك لتدعيم المرور من استوديوهات التليفزيون إلى نقاط التغذية الرئيسة للأقمار الصناعية، أو من وحدات جمع الأخبار المتنقلة من خارج استوديوهات التليفزيون.
    * الأقمار الصناعية
    تُطلق أقمار الاتصالات على ارتفاع 36000 كم فوق خط الاستواء، وقد أدى الاستخدام المتزايد لأجهزة الحاسبات الإلكترونية وضرورة نقل البيانات عبر المسافات الطويلة إلى الاستفادة من الاتصال عبر الأقمار الصناعية، وتوزع العديد من الشركات الوثائق، ونقل البيانات، وعقد المؤتمرات عن بعد باستخدام تكنولوجيا الأقمار بمصاحبة تكنولوجيا الحاسبات.
    ب) الشبكات وبروتوكولات الاتصالات:
    تُعَدّ نظم الاتصالات هي العمود الفقري للشبكات، إذ تُنْقل من طريقها المعلومات والبيانات بين أجزاء الشبكة، ويراعى في تصميم الشبكات أن تتصل فيما بينها وذلك باستخدام ما يسمى "بروتوكول" Protocol الاتصال، ويستخدم "بروتوكول" الاتصال لتنظيم عمليات الربط والاتصالات بين مختلف معدات الاتصال والحاسبات في الشبكة. إن مراسم أو "برتوكول" الاتصال هو مجموعة من البرمجيات تحدد متطلبات الاتصالات في الشبكة المحلية، وهذه البرمجيات تمثل اتفاقاً بين الأجزاء المختلفة للشبكة لتنظم كيفية الاتصال وتداول المعلومات فيما بينها، وتتيح تلك البروتوكولات بالتعاون مع برامج التشغيل الخاصة بالحاسب تبادل البيانات بين الأجهزة المختلفة المكونة للشبكة.
    ج) البريد الإلكتروني.
    يعد البريد الإلكتروني أكثر خدمات الإنترنت شيوعاً واستخداماً. ويستطيع كثيرون تبادل البريد الإلكتروني مع بعضهم بعضا. وقبل إرسال أو تلقي بريد إلكتروني يتعين أن يتحدد عنوان البريد الإلكتروني لمستخدمه، وكذا عناوين من سيراسلون إلكترونياً.
    وكل ما على الشخص عندئذ، تشغيل برنامج البريد الإلكتروني في جهازه، ومراجعة قائمة الرسائل الجديدة التي وصلته ليلتقط من بينها الرسالة المنتظرة، ثم يحفظها الحاسب تلقائياً في ملف يسمى صندوق البريد Mail Box ، إذ يمكن للشخص مراجعته في أي وقت.
    2) تأثير ثورة الحاسبات وارتباطها بثورة المعلومات
    أ) مَوْلد مجتمع الحاسب.
    لم يعد استخدام الحاسبات قاصراً على الأبحاث العلمية، ومراكز البحوث، ولكنها استخدمت في كل مناحي الحياة، سواء في المطارات أو المتاجر والبنوك والمصالح الحكومية، والوحدات العسكرية. ولا يكاد يوجد مرفق أو جهاز لا تُدار أعماله بأجهزة الحاسبات أو يشترك في شبكة من شبكاته، يستدعي منها المعلومات، ويخزن فيها البيانات، وتكلف بمهام الإحصاء، ويودع فيها الأسماء والأرقام والأعداد.
    وقد أمكن تطوير الحاسب من أجل أداء أفضل في السيطرة على المعلومات وحفظها ونقلها وتداولها، حيث يمكن تخزين حجم كبير من المعلومات في ملف واحد من الملفات التي تخزن على وسائط التخزين الإلكتروني. وتمتاز هذه الوسائط بسعة تخزين كبيرة، حيث يصل سعة القرص الصلب إلى 60 مليار حرف، وهي زيادة مطردة. ويمكن استرجاع المعلومة المخزنة في وقت صغير جداً يصل مللي من الثانية، وطبع ما نحتاج إليه من معلومات بمعدلات سريعة، ونقل البيانات إلى وسائط أخرى على شكل أقراص مرنة Floppy Disks ، أو أقراص صلبة Hard Disk ، أو أقراص مضغوطة CD Compact Disk ، أو أقراص فيديو رقمية Digital Video Disk DVD . وقد أمكن الوصول إلى المعلومة والحصول عليها، سواء على المستوى المحلي أو المستوى العالمي، باستخدام الحاسبات المركزية عن طريق وسائل الاتصال المختلفة.
    ب) التقاء الصوت والصورة.
    ساعد التقدم التكنولوجي على التقاء الشخص مع جهاز الحاسب الشخصي في موضوع محدد، من دون استخدام أجهزة الإدخال والإخراج التقليدية، ولكن باستخدام أنظمة لواجهات تعامل أخرى مثل إعطاء الأوامر للحاسب مباشرة، باستخدام صوت المستخدم، وتعمل هذه الأنظمة الآن في مجالات البحث، وتبشر باتساع استخدامها في تداول المعلومات خلال الفترة القادمة. وترجع أهمية واجهات التعامل هذه إلى أنها تمثل وسيلة سريعة في الاتصال بالحاسب والحصول على المعلومات، كما تمثل منطقة التقاء الإنسانية مع التكنولوجيا، ولن تصل ثورة المعلومات إمكاناتها الكاملة إلا بعد أن يصبح التفاعل بين البشر والآلة أكثر إيجابية مما هو عليه الآن.
    وقد استبدلت الأدوات التي تستخدم مع الحاسب لإدخال المعلومات والتعامل معها، بأجهزة أخرى طُورت لتشمل القفازات التي تجعل الحاسب يشعر بالحركات الدقيقة للأصابع، ونظارات وخوذات تراقب ما يدور في الرأس، ومزودة بآلات ميكانيكية وبصرية، وأجهزة كهربائية مغناطيسية ترقب حركات العين والرأس حيث يستطيع الحاسب التعرف على الجهة التي ينظر إليها المستخدم.
    ج) واجهات التعامل الحسية.
    إن واجهات التعامل تترجم الأماكن والحركات واللون والضوء والصوت ودرجات الحرارة والروائح والأحجام. وتُعَدّ هذه الواجهات بمثابة عيون وآذان وأفواه وأذرع وأقدام الإدخال والإنتاج للبيانات الأساسية للمعلومات، وسوف يزداد استخدامها لزيادة علاقة الفرد بأجهزة الحاسب.
    وقد يوحي النجاح الذي تحقق في مجال فهم الحاسب للكلام وإدراكه إلى احتمال تحقيق نجاح مماثل في مجال الرؤية بواسطة الحاسب، حيث ازدادت أهمية منظومة الرؤية في تطبيقات متخصصة في مجال الطب والتصنيع، ومن ثم تتواصل الأبحاث والنتائج، حيث أدخلوا إلى برمجة الحاسب كيف يميز بشكل عام بين المناظر المتشابهة، بحيث يمكن استرجاع صور محددة من الأرشيف، بما يسهل إمكانية الحصول على المعلومة المصورة من قاعدة البيانات، ويمكن الآن التعامل مباشرة مع الحاسب من خلال قلم إلكتروني وورق إلكتروني وتسجيل بيانات الكتابة على الحاسب لاسلكياً، حيث يوجد في هذا القلم جهاز إرسال واستقبال، ما يوفر الجهد والوقت في التعامل مع الحاسب والمعلومة.
    د) قواعد البيانات.
    في مواجهة الكم الهائل من البيانات وتنوعها وتداخلها، لم تعد المشكلة الكبرى هي معالجة هذه البيانات، حيث إن سرعة الحاسب الفائقة وقدراته العالية قادرة على ذلك. ولكن المشكلة هي تنظيم هذه البيانات بطريقة ميسرة تمكن المستخدم من استدعائها بطريقة سريعة عند الحاجة إليها. وأدى ذلك إلى تطوير أسلوب تخزين المعلومات في ملفات البيانات Data Files ، حيث تخزن مجموعة من البيانات المستخدمة في التعبير عن مدلولات ذات طبيعة مشتركة فيما بينها، مع محاولة إيجاد نظام يربط بين الأنواع المختلفة لملفات البيانات، ومن ثم إمكانية استرجاعها بواسطة نظم استرجاع المعلومات المختلفة Information Retrieving Systems ، التي يمكن من طريقها عرض وتلخيص المعلومات بكفاءة وبسرعة فائقة.
    وتعرف قاعدة البيانات بأنها تجميع للمعلومات ذات العلاقة المتبادلة فيما بينها والمخزنة معاً من دون زيادة غير ضرورية أو ضارة لاستخدامها في تطبيقات متعددة، وتُخزّن البيانات بحيث تكون مستقلة عن البرامج التي تقوم باستخدام هذه البيانات، وتستخدم أساليب شائعة لإضافة بيانات جديدة، أو تعديل واسترجاع البيانات المخزنة في قاعدة البيانات، وتكون هذه البيانات في شكل يسمح بتطوير التطبيقات في المستقبل. ويمكن للنظام الواحد أن يشمل مجموعة من قواعد البيانات.
    ولبناء قاعدة البيانات، تجمع البيانات وتخزن على أوساط تخزين دائمة مثل الأقراص الممغنطة أو الأسطوانات الممغنطة أو أي أوساط تخزين ثانوية أخرى، وبمساعدة مجموعة من برامج التطبيقات التي يتم تشغيلها على البيانات المخزنة لتنفيذ عمليات الاسترجاع، والتحديث، والإدراج والحذف، مع تواجد مجموعة المشتركين والمستفيدين من قاعدة البيانات على وحدات طرفية خاصة بهم. وهذا يعنى أن قاعدة البيانات تشمل بيانات لجميع المستفيدين بمختلف متطلباتهم، بل يمكن لأكثر من مستفيد العمل في الوقت نفسه بطريقة متداخلة، حيث يكون كل واحد منهم مستقلاً عن الآخر.
    3) حرب المعلومات وارتباطها بثورة المعلومات
    استفاد الإنسان كثيراً من ثورة المعلومات في تحقيق حاجاته ورغباته، حتى وصل إلى نوع من الرفاهية لا يستطيع الآن الاستغناء عنها، وإلا شعر بقصور شديد في برنامج حياته اليومية، وإنهاء مصالحه ومتطلباته. وقد استغل بعض العلماء والمفكرين على المستوى القومي، خاصة العسكريين، هذه الخاصية للمعلومات في استحداث نوع جديد من الحروب توجه ضد البنية الأساسية المعلوماتية للإنسان سلماً أو حرباً. وتعددت أشكال هذه الحرب التي أُطلق عليها (حرب المعلومات)، بحيث شملت أنواعاً كثيرة من الحروب، منها الحروب النفسية، والحروب الاقتصادية، وحرب الفضاء، وحرب القراصنة والفيروسات، وهي أهم هذه الأنواع من الحروب، والتي يمكن أن تنهي أي صراع في المستقبل قبل أن تبدأ أي مواجهة عسكرية بالأسلحة التقليدية. والغريب أن الدول المتقدمة تكنولوجياً هي أول الخاسرين في هذه الحرب، إذا لم يديروا الأعمال الدفاعية والوقائية للبنية المعلوماتية الأساسية بنجاح.
    وفي عصر المعلومات يزداد اعتماد التقنيات الحديثة على المعلومات بدرجة كبيرة، ما جعل المعلومات تتصدر قائمة الاهتمامات، سواء بالنسبة للمجتمع أو للحكومات. فالمعلومات الدقيقة التي تتوافر في الوقت المطلوب، تُعَدّ في غاية الأهمية وخاصة في المجال العسكري. وتتجه معظم الدول الآن إلى خفض أعداد القوات البشرية المقاتلة مع زيادة تدريبها وتزويدها بالأسلحة المتطورة، حتى تصير نوعاً من الجيوش الذكية الصغيرة.
    ولقد حازت الحرب المعلوماتية في السنوات الأخيرة اهتمام الكثير من العسكريين وخبراء المعلومات. وغطى مفهومها العديد من الأنشطة خارج النطاق العسكري المعروف ، فامتد ليشمل إمكانية استخدام بعض الأفراد أجهزة الحاسب العادية لتعطيل بعض محطات الطاقة، أو تلويث بعض المواد الغذائية بالسموم، أو التسلل إلى شبكات الحاسب بالمصارف والبنوك، ما قد يؤدى إلى انهيار أسواق المال وربما انهيار اقتصاد بعض الدول.
    المبحث الثالث : طرق السيطرة عليه .
    عندما نتحدث عن السيطرة على الإنفجار المعرفي لا نقصد بذلك أن نمنع المعلومات من التدفق و الغنسياب بل نعني بذلك الطريقة التي عن طريقها نستطيع أن ننظم هذا الكم الهائل من المعلومات و نضبطه بالطريق العلمية السليمة حتى تسهل عملية إدارة هذه المعلومات و المعارف و الوصول إليها و الغنتفاع بها بأقل وقت وجهد .
    علوم الإرتكاز أو علوم تنظيم المعرفة : نطلق هذا المصطلح على العلوم التي تعمل على تنظيم المعرفة البشرية مثل علم التصنيف و الفهرسة الموضوعية والوصفية و تحليل المحتوى المتمثل في التكشيف و الإستخلاص و إضافة إلى علم التوثيق و المعلومات ، كل هذه العلوم تعمل على تنظيم المعرفة البشرية منذ الأماوال و إلى أن يرث الله الأرض وماعليها لذلك لابد من تناول كل علم من هذه العلوم على حدى لمعرفة الطريقة التي يسيطر بها على الإنفجار المعرفي .
    تنظيم المعرفة و ضبطها عن طريق علم التصنيف : كل العلوم الإنسانية تعني بمجالها فقط اما علوم المكتبات لها مجالها كباقي العلوم إلا أنها تعني أيضا بتنظيم كل المعارف الإنسانية و بذلك تكون لها وظيفتان الأولى كعلم وسائر العلوم ، اما الثانية فهي كخدمة كل المعارف بتنظيمها و السيطرة عليها وهذا مايميز علم المكتبات عن غيره أن الهدق الأساسي لإنشاؤ المكتبات و مراكز المعلومات هي خدمة المستفيدين سواءا كانت هذه المكتبات تقليدية او حديثة او هجين مابين الحديث و القديم ، و لكي تتم هذه الخدمة لابد من التنظيم الموضوعي نظرا لأن المكتبات و مراكز المعلومات في الوق الحاضر أصبحت تظم مجموعات ضخمة لا نستطيع الإستفادة منها إلا إذا رتبت بالطريقة المناسبة الصحيحة ، و نجد ان التصنيف احد أهم الطرق التي بموجبها ترتب أوعية المعلومات في نسق يتماشى مع إحتياجات المستفيدين و مساعدتهم للوصول لأوعية المعلومات حسب موضوعاتها و فصل تجميع موضوعات المعرفة باستخدام رموز التصنيف كأرقام استرجاع .
    تنظيم المعرفة و ضبطها عن طريق علم الفهرسة : و هي عملية إعداد اوعية المعلومات التقليدية و الحديثة بحيث تكون في متناول القارئ بأيسر الطرق و في أقل وقت ممكن و تنقسم إلى
    الفهرسة الوصفية : وهي التي تصف الكيان المادي لوعاء المعلومات بحيث يسهل التعرف عليه وتمييزه عن غيره من الأوعية .
    الفهرسة الموضوعية: وهي التي تصف الكيان الموضوعي للوعاء بحيث يمكن تجميع المواد ذات الموضوعات المتشابهة بعضها ببعض ويكون ذلك بواسطة رؤوس الموضوعات او ارقام التصنيف ومن اشهر قوائم الضبط العربية قائمة رؤوس الموضوعات العربية الكبرى لشعبان خليفة ومحمد عوض العايدي اما الانجليزية فاشهرها قائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونغرس
    و لعلم الفهرسة عدة أهداف أهمها المساعدة في الكشف عن الأوعية الموجودة التي تتناول موضوعا معين
    تنظيم المعرفة وضبطها عن طريق علم التكشيف:
    عملية التكشيف هي استخراج المفاهيم التي يحتوي عليها وعاء أو مجموعة من أوعية المعلومات،وتمثيل هذه المفاهيم بواسطة مصطلحات لغرض استرجاع تلك الأوعية عند ورود سؤال يتطابق مع محتوى الأوعية المكشفة، لذلك يمكن أن نقول أن عملية التكشيف هي بناء جسر يوصل بين أوعية المعلومات و أسئلة المستفيدين بواسطة نظام رموز أو مصطلحات يسمى لغة التكشيف (10) والمنتج لهذه العملية هو الكشاف ونعتبره من أهم أدوات ضبط المعلومات وبمعناه العام هو ذلك الشيء الذي يكشف عما هو مطمور أو مغمور أو مجهول في وسط معين.
    وفي اللغة الانجليزية تستخدم كلمة Index المشتقة من الكلمة الاتينية Indicate والتي تعني لفت النظر أو الإشارة إلى شيء ما، أو الدلالة عليه وفي مجال المكتبات، عرفه قاموس مصطلحات جمعية المكتبات الأمريكية بأنه 'دليل منهجي لمحتويات ملف أو وثيقة أو مجموعة من الوثائق' يتكون ترتيب منظم للمصطلحات، أو غيرها من الرموز الممثلة للمحتويات، فضلا عن الإحالات والأرقام الكودية وأرقام الصفحات....الخ التي تتيح الوصول إلى المحتويات" (11). ويتكون الكشاف من عنصرين أساسين:

    1- المدخل Entry وهو ما يعبر عن محتوى مصدر المعلومات التي يبحث تحته المستفيد للوصول إلى ما يحتاجه من معلومات. وقد يكون راسا لشخص أو مكانا جغرافيا أو تاريخيا أو مصطلحات دالة على موضوع معين وترتب هذه المداخل وفقا لنظام يتفق مع حاجات المستفيدين وعاداتهم في البحث عن المعلومات كالترتيب الهجاني والزماني......الخ.
    2- مؤشر المكان Locator ويربط بين المداخل والمعلومات المتصلة بها، وعادة يكون المؤشر رقم الصفحة التي تحتوي على المعلومات المبحوث عنها(12).
    تنظيم المعرفة وضبطها عن طريق علم التوثيق:
    ظهرت حركة التوثيق Documentation منذ أواسط القرن التاسع عشر وهدفت إلى تقديم تحليل مكثف لمحتويات أوعية المعلومات، وأكثر عمقا مما كانت تقدمه الإجراءات المكتبية وانتشر استخدام هذا المصطلح (التوثيق) عندما استعمله المحاميان البلجيكيان سنة 1931م، وهما بول أوتليه paul otlelet وهنري لافونتين Henri Lafontaineعند تغيير اسم معهدهما إلى المعهد الدولي للتوثيق (13) وليس لهذا العلم تعريف يتفق عليه المشتغلون
    بنشاطه بل هنالك تعاريف عديدة ومازال التعريف الذي يلائم الجميع ويعكس تصورهم لأعمال التوثيق ومضمونه غير متفق عليه و منها:
    . علم اختيار المعلومات وتصنيفها وبثها.
    .علم تجميع واختزان وتنظيم المواد والوثائق الإعلامية المدونة، وذلك من أجل جعل هذه المعلومات في متناول المتخصصين.
    .فن تسهيل استخدام المعلومات المتخصصة للدولة وذلك عن طريق تقديمها ونسخها ونشرها وجمعها وتخزينها وتحليلها التحليل الموضوعي وتنظيمها واسترجاعها.
    .فن تجميع مختلف أشكال سجلات النشاط الفكري وتصنيفها لتتم الإفادة منها.
    .تجميع وتنظيم وبث كل أنواع البيانات.
    .فن تجميع مختلف مصادر المعلومات المدونة واختزانها وتنظيمها لتحقيق أقصى فائدة ممكنة منها.
    .العلم الذي يشمل البحث عن المعلومات من مختلف المصادر والأصول، ثم اختيار المناسب منها وتكشيفها وفق الأسس والنظم العلمية والفنية بغرض تهيئتها للاسترجاع عند الطلب سواء أكان هذا الاسترجاع يدويا أو آليا(14).
    .من خلال التعريفات السابقة يمكن القول بأن علم التوثيق يتضمن مختلف العمليات مثل الانتقاء، الاقتناء، التحليل، التنظيم، الحفظ، الاسترجاع، الترجمة ، النسخ ، والهدف النهائي للتوثيق السيطرة على المعلومات الموجودة بداخل الوثائق وذلك للحصول على نتائج بحث تعكس أو تمثل محتوى الوثائق الموجودة.
    تنظيم المعرفة وضبطها عن طريق علم المعلومات : يعتبر من العلوم الحديثة النشأة ووضع الرواد الاوائل ومن جاء بعدهم تعريفات متعددة لعلم المعلومات وان اختلفت، هذه التعريفات في صياغتها اللغويةأو تفضيلاتها الحزئية فانها تتفق في معانيها الشاملة وفي أطرها العامة وقد عبرت في مجملها عن قضية واحدة ولكن من وجهات نظر متعددة فهو العلم الذي يدرس خواص المعلومات وسلوكها والعوامل التي تحكم تدفقها ووسائل تجهيزها لتسيير الافادة منها إلى أقصى حد ممكن ، وتشمل أنشطة التجهيز ،انتاج المعلومات وبثها وتجميعها وتنظيمها واختزانها واسترجاعها وتفسيرها واستخدامها
    يتصل علم المعلومات بعلوم متعددة و يستعير منها أدواتها و أساليبها و يستخدمها في جانبيه العلمي و العملي فهو يستفيد من الأساليب الرياضية و الإحصائية ومن علم المنطق و اللغويات و غيرها في إنجاز دراسة نظرية ،وفي جوانبه العلمية فهو يستفيد من انواع التقنيات في مجال الحواسيب و الإتصالات عن بعد و غيرها .

    الخاتمة:

    و في ختام موضوعنا هنا نقول أن التكنولوجيا الجديدة و الإنفجار المعلوماتي يعتبران عاملان أساسيان في تطول الإتصال و الإعلام ووصولهما للمكانة التي هما عليها الآن
    و اخيرا نحمد البارئ سبحانه و تعالى الذي وفقنا لما قدمناه
    و إلى هنا نضع قطراتنا الاخيرة بعد المشوار الذي خضناه بين تفكر و تعقل في تكنولوجيات الإعلام و الإتصال لتقديم ماقدمناه،فقد كانت رحلة ممتعة و جاهدة للإرتقاء بدرجات الفكرو العقل، و لم يكن هذا الجهد مقل و لا ندعي فيه الكمال ، و لكن عذرنا انا قد بذلنا فيه عصرة جهذنا ، فإن وفقنا الله فقد أصيب هدفنا أو إن أخطئنا فلقد نلنا شرف المحاولة و التعلم
    و أخيرا بعد أن أبحرنا معا نامل من الله ان يكون بحثنا هذا قد نال قبولكن و إستحسانكم
    و صل اللهم وسلم تسليما كثيرا على احسن خلق الله خاتم الأنبياء و المشرفين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم و على آله و صحبه و من تابعوه اجمعين




    قائمة المصادر و المراجع:

    1/ بن سعيد محمد ، ملخص تكنولوجيا الإعلام و الإتصال و التنمية الإقتصادية ، جامعة سيدي بلعباس،الجزائر ،ددن ،دط .
    2/ بوعلي فريدة –فوضيل حكيمة ، مذكرة لنيل شهادة الماستر بعنوان- دور تكنولوجيا المعلومات و الإتصال في تحسين الإتصال الداخلي بالمؤسسة ، البويرة ، 2010.
    3/ د عبد الرزاق محمد الدليمي،المدخل إلى وسائل الإعلام و الإتصال،جامعة الشرق الأوسط،دار الثقافة للنشر و التوزيع،2011.
    4/ د معاوية مصطفى محمد عمر .
    http://www.ahlulbaitonline.com/student/shareah/wordfiles/s002/007.doc
    5/ سميشي وداد،مذكرة لنيل الماجستير بعنوان-الصحفيون الجزائريون و مصادر المعلومات الإلكترونية،جامعة منتوري،قسنطينة،2010.
    6/ فضيل دليو،التكنولوجيا الجديدة للإعلام و الإتصال ،جامعة منتوري ، الجزائر ، دار الثقافة للنشر و التوزيع، ط 1 ، 2010.
    7/ منال طلعت محمود،مدخل إلى علم الإتصال ، المكتب الجامعي الحديث، الأزاريطة،الإسكندرية، 2002.
    8/ منصوري فوزي ، مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجيستير بعنوان :مساهمة التكنولوجيات الحديثة للإعلام و الإتصال في دعم المشاركة التنظيمية،عنابة ، 2011.
    / 9http://informationtek.blogspot.com/2010/10/blog-post_1700.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 11:46 am