مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الجرائم الانتخابية في القانون الجزائري_مذكرة
الجمعة ديسمبر 01, 2017 6:27 pm من طرف fouzi

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» نص بيان أول نوفمبر
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:17 am من طرف المشرف العام

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام


    ... على هامش الخلاف الكروي المصري الجزائري

    شاطر
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    ... على هامش الخلاف الكروي المصري الجزائري

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الخميس ديسمبر 24, 2009 6:50 pm

    ترددت كثيرا فى أن أعلق على الأحداث الاخيرة بين مصر والجزائر ، فالحدث لايستحق التعليق ليس فقط لتفاهتة ولكن أيضا للمبالغة الهستيرية والسيكوباتية التى غلبت على تصرفات معظم المسئولين هنا وهناك. فعادة ماتنتهى مباريات كرة القدم بمثل هذه التشنجات والتصرفات وتندلع فيها أعمال الشغب والعنف ، يحدث ذلك كل يوم وفى كل انحاء العالم ، وتنتهى أحيانا باصابات خطيرة وخسائر فى الارواح ومع ذلك تدار الأزمة على أنها حدث رياضى.
    لكن الإعلام الرسمى المصرى بموافقة ومباركة الدولة وبلسان مجموعة حمقاء من محدودي الثقافة تعامل مع الأزمة كطفل غاضب فقد لعبته ، فبدت ردود الفعل حمقاء مغيبة فاقدة للرشد ووضعت إعلام وشعب مصر فى مأزق سخيف عندما اختماوالت العلاقات السياسية والأقتصادية والثقافية بين بلدين ليضحى بها من أجل مباراة كرة قدم.

    وهناك احتمالين لا ثالث لهما ، فإما أن يكون الإعلام المصرى مسطح وغير مسؤول لهذه الدرجة وتصرف كما يحلو له بهذه العشوائية لشحن الجماهير المصرية وتحريضهم دون رقابة الدولة ، وإما أن يكون بتوجيه من الدولة وتحت رعايتها بهدف تعزيز الأنتماء والألتفاف حول النظام لالهاء الشعب بأمور جانبية ليفرغ حنقه وغضبه من أوضاع بلاده البائسة. وفى كلا الاحتمالين كان هناك إخفاق وفوضى وخطأ حرفى فى إدارة الأزمة عندما تحولت بدون ضابط من أزمة رياضية إلى أزمة سياسية ، يتحدث فيها وربر الخارجية ويستدعى فيها سفراء ، ويتفرغ رئيس الدولة وعائلته للدفاع عن الكرامة بسبب مباراة كرة قدم.

    أن الفشل والتخبط فى إدارة الأزمات وعدم التحكم فى مساراتها ليس إلا إنعكاسا لفشل عام فى إدارة الأزمات الداخلية المختلفة ، إن كانت أزمة لرغيف الخبز أو أزمة لتردى السكك الحديدية أو للمياه الملوثة بالمجاري أو لغيرها.

    وبصفة عامة كشفت الأزمة عن الكبت المرضى الذي يعانيه الشعب المصرى ، الذي يعيش فى ظل حكم استبدادى يسعى لتوريث الحكم ، و يتربع على مقدمة تقارير الفساد السياسى والأدارى ، وفى مؤخرة تقاريرالتقدم الأقتصادى والحريات والديمقراطية ، وا بلا حلم ولا مشروع حضارى.
    منقول من الانترنت .بتصرف

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 3:24 pm