مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الاتصال الرقمي و الاعلام و التكنولوجيا
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي د,خـلـفـــلاوي
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» تكنولوجيا الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm من طرف سميحة زيدي

» انماط الجمهور وخصائصه
الخميس فبراير 15, 2018 7:21 pm من طرف عبد الجبار بلاوي

» ملخص مدرسة شيكاغو
الأحد فبراير 11, 2018 8:59 pm من طرف احمد السياسي

» دورة أعمال الهيكل الإنشائي المعماري____15/4/2018
الأربعاء فبراير 07, 2018 2:17 pm من طرف الخليج للتدريب

» كتاب في النظم السياسية المقارنة و القانون الدستوري
الأربعاء فبراير 07, 2018 9:40 am من طرف المشرف العام

» الاعلام الجديد :دراسة في مداخله النظرية
الإثنين يناير 22, 2018 7:40 pm من طرف المشرف العام

» الأقمار الصناعية و القنوات الفضائية.
السبت يناير 20, 2018 2:03 pm من طرف samehfr

» نظريات التأثير الإعلامي
الإثنين يناير 15, 2018 8:30 pm من طرف المشرف العام


    ... على هامش الخلاف الكروي المصري الجزائري

    شاطر
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 369
    نقاط : 670
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    ... على هامش الخلاف الكروي المصري الجزائري

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الخميس ديسمبر 24, 2009 6:50 pm

    ترددت كثيرا فى أن أعلق على الأحداث الاخيرة بين مصر والجزائر ، فالحدث لايستحق التعليق ليس فقط لتفاهتة ولكن أيضا للمبالغة الهستيرية والسيكوباتية التى غلبت على تصرفات معظم المسئولين هنا وهناك. فعادة ماتنتهى مباريات كرة القدم بمثل هذه التشنجات والتصرفات وتندلع فيها أعمال الشغب والعنف ، يحدث ذلك كل يوم وفى كل انحاء العالم ، وتنتهى أحيانا باصابات خطيرة وخسائر فى الارواح ومع ذلك تدار الأزمة على أنها حدث رياضى.
    لكن الإعلام الرسمى المصرى بموافقة ومباركة الدولة وبلسان مجموعة حمقاء من محدودي الثقافة تعامل مع الأزمة كطفل غاضب فقد لعبته ، فبدت ردود الفعل حمقاء مغيبة فاقدة للرشد ووضعت إعلام وشعب مصر فى مأزق سخيف عندما اختماوالت العلاقات السياسية والأقتصادية والثقافية بين بلدين ليضحى بها من أجل مباراة كرة قدم.

    وهناك احتمالين لا ثالث لهما ، فإما أن يكون الإعلام المصرى مسطح وغير مسؤول لهذه الدرجة وتصرف كما يحلو له بهذه العشوائية لشحن الجماهير المصرية وتحريضهم دون رقابة الدولة ، وإما أن يكون بتوجيه من الدولة وتحت رعايتها بهدف تعزيز الأنتماء والألتفاف حول النظام لالهاء الشعب بأمور جانبية ليفرغ حنقه وغضبه من أوضاع بلاده البائسة. وفى كلا الاحتمالين كان هناك إخفاق وفوضى وخطأ حرفى فى إدارة الأزمة عندما تحولت بدون ضابط من أزمة رياضية إلى أزمة سياسية ، يتحدث فيها وربر الخارجية ويستدعى فيها سفراء ، ويتفرغ رئيس الدولة وعائلته للدفاع عن الكرامة بسبب مباراة كرة قدم.

    أن الفشل والتخبط فى إدارة الأزمات وعدم التحكم فى مساراتها ليس إلا إنعكاسا لفشل عام فى إدارة الأزمات الداخلية المختلفة ، إن كانت أزمة لرغيف الخبز أو أزمة لتردى السكك الحديدية أو للمياه الملوثة بالمجاري أو لغيرها.

    وبصفة عامة كشفت الأزمة عن الكبت المرضى الذي يعانيه الشعب المصرى ، الذي يعيش فى ظل حكم استبدادى يسعى لتوريث الحكم ، و يتربع على مقدمة تقارير الفساد السياسى والأدارى ، وفى مؤخرة تقاريرالتقدم الأقتصادى والحريات والديمقراطية ، وا بلا حلم ولا مشروع حضارى.
    منقول من الانترنت .بتصرف

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 19, 2018 3:11 am