مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    الإعلام الفضائي العربي.. إلى أين

    شاطر
    avatar
    رضوان

    البلد : الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 187
    نقاط : 392
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009
    العمر : 29
    الموقع : www.30dz.justgoo.com

    الإعلام الفضائي العربي.. إلى أين

    مُساهمة من طرف رضوان في الخميس ديسمبر 24, 2009 3:08 pm

    الإعلام الفضائي العربي.. إلى أين4shared.com/get/136843938/f80edb7/____.html
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كتاب آخر: الإعلام الفضائي العربي:http://www.4shared.com/document/ys0UzgNG/___online.html
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    رد: الإعلام الفضائي العربي.. إلى أين

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الأربعاء فبراير 24, 2010 6:56 pm

    شكرا على الموضوع سميحة تحييك يا بطل
    avatar
    سليمان و الهدهد

    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 384
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010

    رد: الإعلام الفضائي العربي.. إلى أين

    مُساهمة من طرف سليمان و الهدهد في السبت مايو 01, 2010 4:15 pm

    واقع الإعلام العربي الموجه من خلال البث الفضائي :http://www.yemen-nic.info/contents/studies/detail.php?ID=12547
    avatar
    سليمان و الهدهد

    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 384
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010

    رد: الإعلام الفضائي العربي.. إلى أين

    مُساهمة من طرف سليمان و الهدهد في السبت مايو 01, 2010 4:17 pm

    واقع الإعلام في العالم العربي :http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=315330
    avatar
    سليمان و الهدهد

    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 384
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010

    الإعلام الفضائي العربي

    مُساهمة من طرف سليمان و الهدهد في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 2:34 am

    الإعلام الفضائي العربي
    مجلة معلومات - الإعلام الفضائي العربي

    تأليف: مجموعة من الكتاب والباحثين
    الناشر: المركز العربي للمعلومات - لبنان(2007)

    العرب كغيرهم من الشعوب النامية يواجهون «لحظة» الفضائيات في الإعلام بتوجس، لكنه في حالتهم تلك توجس ذو طابع خاص.. فتدفق المعلومات العابرة للحدود، والتلفزة بدون حدود ـ بعدما كان العرب خاضعين لسلطة الإعلام الرسمي ـ باتا يطرحان أسئلة جدية تتعلق بمسائل حساسة كالأمن والسيادة الوطنية ودور الرقابة. أما الفضائيات العربية التي انطلقت منذ مدة وتكاثرت فتتلمس طرائق مختلفة لمقاربة هذه المسائل.
    الموضوع في نسخته الأصلية ، َاضغط على الرابط اسفله للدخول:
    http://www.arabicebook.com/items/item-display.aspx?IID=1348
    avatar
    سليمان و الهدهد

    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 384
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010

    الإعلام العربي وتحديات العولمة الإعلامية دراسة في أنموذج البث الفضائي

    مُساهمة من طرف سليمان و الهدهد في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 2:43 am

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    دراسة قام بها الباحث: د/ عبد الملك ردمان الدناني
    الإعلام العربي وتحديات العولمة الإعلامية دراسة في أنموذج البث الفضائي
    الدرجة العلمية: دكتوراه لغة الدراسة: العربية
    نوع الدراسة: رسالة جامعية ،تاريخ الإقرار: 2004م

    الملخص:
    لقد برزت ظاهرة العولمة خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي بوصفها من أكثر المصطلحات تداولاً وانتشاراً في دول الغرب والشرق والجنوب، وتنوعت أساليبها ومضامينها ووسائلها، وأخذت حيزاً واسعاً في السياسة والاقتصاد والإعلام، ويتم تداولها في مجالات الحياة المختلفة. وأتضحت مظاهرها على صعيد الواقع بوجود الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمي ومنفردة على هرم المنظومة الدولية، وأسهم في تدعيم ذلك عوامل عديدة يأتي في مقدمتها القوة العسكرية والهيمنة الاقتصادية والنفوذ الإعلامي الواسع والفاعل على الصعيد العالمي والتقدم التكنولوجي ولاسيما في وسائل الاتصال. وهذا ما جعلها تفرض سيطرتها على بعض بلدان العالم النامي، من خلال التوسع والهيمنة على سيادة واستقلال الدول.

    وأنشغل الوطن العربي كغيره من دول العالم بإفرازاتها وتداعياتها، وبرز القلق بوضوح من مخاطرها بعد أن ساهمت قنوات البث الفضائي العالمية والعربية في تسويقها وتكريس قيمها وأهدافها، ورافق انتشارها سباق إعلامي بفعل تطور تكنولوجيا الاتصال والمعلومات على مستوى عمليات البث والتشغيل والاستقبال والإنتاج شكلاً ومضموناً، وأصبح التعامل مع تلك الوسائل على اختلافها يشكل جزءاً أساسياً في حياة الفرد اليومية. وأضحت تلك الوسائل، ضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة لإشباع الرغبات المعرفية والترفيهية للفرد.

    وتزامن انتشار البث الفضائي العربي الموسع مع بروز ظاهرة العولمة وما رافقها من تغيرات، الأمر الذي فرض أمام الإعلام العربي تحديات كبيرة في ظل عولمة الإعلام ولاسيما بعد أن توفرت الإمكانات لدى المواطن العربي في أستقبال القنوات الأجنبية الوافدة إلى الوطن العربي وهو في منزله، ومنها ما يبث برامجه باللغة العربية، وما يمكن أن تحدثه من تأثيرات سلبية بسبب تعرض المشاهد العربي إلى برامجها.

    فإذا لم يجد المشاهد مادة إعلامية ثقافية إبداعية متطورة تلبي رغبته من خلال ما تقدمه الفضائيات العربية، يمكن أن تنافس برامج القنوات الأجنبية، فانه سيكون عرضة للتأثر بدرجة أكبر بالبث الأجنبي الوافد مما يؤثر على صياغة تفكيره ووجدانه ومن ثم على هويته.

    في الوقت الذي يتطلب الأمر من الفضائيات العربية أن تقوم بمهمة إيصال وشرح قضايا الأمة العربية للجمهور الأجنبي لتشكيل رأي عام عالمي متعاطف ومساند للطروحات العربية، لكي يؤثر على توجهات سياسة الدول التي ينتمي إليها هذا الرأي العام باتجاه إيجابي يخدم مصالح العرب والمسلمين وقضاياهم المصيرية، في وقت يكرس فيه البث الأجنبي المعادي صورة نمطية مشوهة عن واقع الأمة العربية والإسلامية وتراثها وثقافتها وقضاياها. ومن هنا يأتي الدور المنوط بالفضائيات العربية لمخاطبة العقل الغربي بلغة يفهمها ويقتنع بها ولاسيما أن التطور التقاني جعل من السهل لأي دولة أن تخترق بإرسالها المباشر، ومضمونها الأفضل السيادة الاتصالية والإعلامية لدول العالم.

    وللكشف عن واقع الإعلام العربي الموجه من خلال البث الفضائي والتحديات التي تواجه عمل الفضائيات العربية منه بالذات والمعالجات الممكنة للحد من خطورة عولمة البث الأجنبي جاء هذا البحث المكون من ستة فصول، خصص الفصل الأول منه للإطار المنهجي.

    وتناول الفصل الثاني منطلقات وأهداف الإعلام العربي. قدم المبحث الأول منه لمحة تاريخية مختصرة عن منابع الإعلام العربي، وكيف كانت بداياته الأولى، وكيف تغذى وأزدهر بفضل تأثير المناخ السياسي والثقافي السائد آنذاك، والتقارب في وجهات النظر تجاه أهم قضايا الأمة العربية المصيرية. وبرزت العديد من المشاريع الإعلامية العربية المشتركة في إطار التعاون والتنسيق العربي، وجهود اللجان المتخصصة في الجامعة العربية، ولكن ظلت هذه الأعمال دون مستوى الطموح المنشود، ولا تتعدى تبادل مواد إعلامية محدودة أو تعاون ضيق الآفاق في إطار اتفاقيات ثنائية محصورة بين بعض الأقطار العربية. وتطرق المبحث الثالث إلى أهداف ووظائف الإعلام العربي وتوضيح اتجاهات الإعلام العربي وتشابه سياسة الاتصال واستغلال أنظمة الحكم العربية لقنوات الاتصال في الجوانب السياسية والدعائية للتحرك في دائرة الحكام لتسليط الأضواء على أنشطتهم السياسية، وكذلك القصور الحاصل في العمل الإعلامي وفق رؤية استراتيجية للإعلام العربي المشترك، مما ترتب على ذلك قصور في مهمة التخطيط التلفزيوني العربي، وهذه العوامل مجتمعة شكلت تحديات على مختلف المستويات السياسة والتنظيمية والفنية وأدت إلى محدودية تأثير البث الفضائي العربي. وجاء المبحث الثالث لتوضيح أبرز الجهود العربية والتنسيق الإعلامي في مجال البث الفضائي العربي خلال عقد التسعينيات من القرن العشرين، والذي يهدف إلى إبراز التضامن العربي وبلورة الرؤية العربية للإعلام العربي المشترك.

    وتناول الفصل الثالث مظاهر العولمة وانعكاساتها السياسية والثقافية والاقتصادية في ثلاثة مباحث. خصص المبحث الأول لتوضيح المتغيرات السياسية الدولية التي أدت إلى بروز ظاهرة العولمة بشكل واسع في أواخر القرن العشرين، والتحديات التي فرضتها على المجتمعات المعاصرة المتقدمة والنامية على حد سواء، في الفكر السياسي الرأسمالي الذي يتضمن مفاهيم واتجاهات وأدبيات تثير جدلاً واسعاً بين الباحثين والمفكرين والمثقفين. وتطرق المبحث الثاني إلى موضوع العولمة الثقافية والهيمنة الاقتصادية ولاسيما أن أهداف العولمة لا تقف عند حدود السياسة، بل تتعداها إلى الجوانب الحضارية والاجتماعية، وفي مقدمتها الجانب الثقافي، وذلك لما تكتسبه الثقافة من لين وعمق في السياسة الخارجية، وتعاملها المباشر من خلال استخدام وسائل الاتصال الحديثة والمتطورة، ومنها البث الفضائي المباشر. أما في الجانب الاقتصادي فتبرز مظاهر هيمنة العولمة بوضوح من خلال أهم أدوات العولمة الاقتصادية المعروفة بـ(البنك الدولي، صندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية)، فضلاً عن الشركات العملاقة متعدية الجنسية، المهيمنة على سوق صناعة وسائط الاتصال وأجهزة الإرسال والاستقبال بين دول العالم. وركز المبحث الثالث على أهم مظاهر العولمة وانعكاساتها، وقد تم استغلال بعضها كمسوغ لسياسة العولمة، وأعطت لنفسها حقاً غير مشروع للتدخل في شؤون الدول الأخرى، أو في تشويه سمعتها أمام الرأي العام العالمي، ومن هذه الشعارات (الديمقراطية، حقوق الإنسان، محاربة الإرهاب، أسلحة الدمار الشامل) وغيرها من المسميات. وتعمد بعض القنوات الأجنبية في التركيز على تناول مثل هذه الموضوعات لأغراض الدعاية الداخلية والخارجية وشن حملة مكرسة لتشويه صورة العرب والمسلمين، وترسيخ الكراهية والعنصرية لهم في عقليات الرأي العام الغربي. ولاسيما عقب أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر2001. في الوقت الذي يفترض أن تقوم الفضائيات العربية بتوضيح الحقائق والفهم المغلوط للرأي العام العالمي عن زيف هذه الادعاءات.
    بقية ملخص الدراسة في الموقع الأصلي (المصدر:المركز الوطني للمعلومات - اليمن ):
    http://www.yemen-nic.info/contents/studies/detail.php?ID=12547
    avatar
    حميدو رايس

    البلد : ورقلة. الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 182
    نقاط : 298
    تاريخ التسجيل : 03/09/2010
    العمر : 30

    دراسة عن : حركة الإعلام العربي الخاص-تقرير مجلة فورباس

    مُساهمة من طرف حميدو رايس في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 3:50 am

    السلام عليكم
    دراسة عن : حركة الإعلام العربي الخاص-تقرير مجلة فورباس
    من مدونة الإعلامي التونسي " Jamel zran جمال الزرن "
    http://jamelzran.malware-site.www/archive/2007/1/139946.html
    avatar
    أمل

    البلد : ورقلة.الجزائر
    عدد المساهمات : 249
    نقاط : 327
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 27

    واقع الإعلام العربي وتأثيره السياسي السلبي!!

    مُساهمة من طرف أمل في الجمعة سبتمبر 24, 2010 12:09 am

    واقع الإعلام العربي وتأثيره السياسي السلبي!!
    احمد ناصر الشريف
    حينما يوصف الإعلام بأنه سيف ذو حدين يمكن أن يسخر للخير وللشر، بحسب توجه مستخدمه.. فإن هذا الوصف قليل عليه.. لأن الإعلام - وخاصة هذه الأيام بعد أن غزا كل بيت - هو أمضى من أسلحة الدمار الشامل من حيث الفعل والتأثير وصارت الأنظمة والحكام يعتمدون عليه لتحقيق أهدافهم بأقل تكلفه ممكنة.
    ولن نذهب بعيداً لضرب الأمثلة حول التأثير الفَّعال لسلاح الإعلام سلباً أم إيجاباً وقلب المفاهيم، لاسيما عند عامة الناس.. ولذلك سنتوقف قليلاً أمام ما يجري في العالم العربي من استغلال لحرية الكلمة وتسخيرها لتحقيق أهداف ضيقة لا تساعد ابداً على الإستفادة منها في خدمة القضايا الوطنية، سواءً كانت سياسية واقتصادية أو ثقافية واجتماعية.. وحتى لا نطيل بهذه المقدمة فسوف نركز على الكيفية التي يتم بها استخدام الإعلام كفعل ورد فعل، وكأن الجميع من سلطة ومعارضة ينفخون في قربة مثقوبة، سرعان ما يتلاشى ما بداخلها فتبقى في النهاية فارغة من المحتوى والمضمون.
    لكن عندما يستخدم الإعلام بتركيز شديد ويهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة قضايا أمة ومصلحة شعب فإنه يثمر بلا شك مردوداً جيداً عند الناس ويبقى تأثيره الإيجابي عالقاً في أذهانهم.
    أما عندما يكون الإستخدام لوسائل الإعلام المختلفة سيئاً وبالإسلوب الذي نشاهده اليوم على الساحة العربية، دون التزام بالضوابط والقيم والمعايير الأخلاقية فإن هذا الخطاب الإعلامي يتحول إلى عكس ما يهدف إليه تماماً وينتج عنه زرع ثقافة الحقد والكراهية والإنتقام، الأمر الذي يفقده مصداقيته وثقة متابعيه، ولأن حبل الكذب قصير فإنه سرعان ما ينقطع خيطه لتظهر الأشياء على حقيقتها الثابتة والتي لا يستطيع أحد أن يغيرها مهما احتال عليها بأساليب المكر والخديعة وسياسة الإلتفاف لصرف الأنظار بعيداً عما يجري على أرض الواقع.
    إن الإعلام الرسمي الموجه يحاول أن يصور للمواطن العربي بأن كل شيء على ما يرام وأن الدنيا بخير، متجنباً الإعتراف بالأخطأ أو مصارحة الناس بالحقائق، لأن القائمين عليه يعتقدون أن ذلك انتقاصاً في حق الحاكم.. وفي المقابل يحاول الإعلام المعارض أن يشيع في أوساط المجتمع بأن كل شيء يتجه نحو الهاوية، وأن البلاد تعيش في حالة حرب لا أمن ولا استقرار بها فيما الإعلام المستقل منقسم على نفسه حيث جزء منه يجاري الإعلام الرسمي، فيما يذهب إليه من تصوير للحياة بلون وردي والثمن معروف طبعاً مخصصات شهرية ودعم وهدايا وغير ذلك من المغريات التي تجعل الضعيف أمام المال ينسى نفسه.
    أما الجزء الآخر من هذا الإعلام المستقل فلا يفرق كثيراً في طريقة تناوله للقضايا بنفس الإسلوب الذي يلجأ إليه الإعلام المعارض، حيث يكاد الخطاب يكون واحداً ومتناغماً يسير في نفس الاتجاه.
    إذاً فإنه لا يوجد في عالمنا العربي إعلام وسطي يتمتع بالمصداقية ويحاول من خلال تناوله للقضايا كسب ثقة الرأي العام واقناع الناس بأنه يقوم فعلاً بالبحث عن الحقائق دون تحريف وعكسها للمشاهد والقارئ من خلال تخاطبه معهم بأمانة، بعيداً عن حالة الفعل وردة الفعل التي يلجأ إليها الإعلام الرسمي والمعارض على حد سواء، وما بينهما من إعلام يقال عليه مستقل اسما لا فعلاً.. ومن هنا يتضح أننا في العالم العربي - وخاصة في الشعوب التي تدعي انظمتها إنها تؤمن بالحرية والديمقراطية- ما زلنا غير مؤهلين وغير مستعدين للإعتراف بالأخطاء وتقبل الرأي الآخر ووجهة النظر المعبرة فعلاً عن الواقع، وليس تلك التي تدافع فقط عن أخطاء الحكام وما يأتي به الخطاب الإعلامي التابع لهذه الجهة أو تلك سواء كان على صح أم على خطأ.
    ان التعامل مع القضايا والأحداث بإسلوب حضاري راق وتناول ما يجري بشكل واقعي يقنع المشاهد أو القارئ، هو الذي سيخلق تفاعل الشعوب مع الخطاب الإعلامي ويكسبه احترام وثقة المتابع له أياً كان توجهه رسمياً أو معارضاً أو مستقلاً.
    لكن ان تستغل حرية الكلمة للتضليل والتشهير وانتهاك الأعراض ونشر ثقافة الكراهية والبغضاء بين المواطنين، فهذا لا يزيد تلك الشعوب إلا ضعفاً ويزيد انظمتها وهناً على وهن ولا تحظى بإحترام الآخر، لأن الذي لا يحترم نفسه ويصون عرضه لا يهتم به أحد.. وإنما يظل محل احتقار وتعال من قبل الآخرين، حيث ينظرون إليه بنظرة دونية.. ونعتقد أن الأنظمة العربية بسبب سياستها التي تفرق ولا توحد قد أوصلت شعوبها إلى هذه المرحلة من الهوان وتتحمل كامل المسؤولية فيما يجري للامة، لأنها لم تستطع أن تحافظ على ذاتها،بحيث يكون لها مكانتها المؤثرة في هذا العالم المترامي الأطراف.
    إن التناول الإعلامي للقضايا والأحداث قد خرج عن نطاق السيطرة لأخلاقية المهنة ووصل البعض بأساليبهم الهمجية إلى الدرك الأسفل من الإسفاف، غير عابئين بما يترتب عن هذا التصرف المشين من اساءات تلحق جروحاً كبيرة بمشاعر الآخرين وتحدث حالة من التنافر والتناحر بين الناس.
    وكم من العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية قُطعت بسبب التناول الإعلامي الخاطئ الذي يعكر صفو التواصل والتعاون ليس بين المجتمعات العربية فحسب وإنما بين أبناء المجتمع الواحد، وذلك لما للإعلام من دور مهم يستطيع أن يلعبه على المستويين السلبي أو الإيجابي بحسب نية التوجه.. ربما قد يعود ذلك إلى جرعة الحرية والديمقراطية التي حصلت عليها بعض الشعوب العربية مواكبة لما يشهده العالم من متغيرات، ومنها اليمن وأتضح أنها فوق مستوى استيعابها من قبل شعوب كانت إلى عهد قريب مكممة الأفواه، فوجدت في ذلك فرصة سانحة لتتنفس من خلالها، ولكن بطريقة لم تحسن توظيفها للتعبير عما تريد.. وبدلاً من أن تستغلها لخدمة قضاياها اُستغلت لإنتاج ثقافة الحقد والإنتقام وتصفية الحسابات وهذا يدل على ضعف الوعي في العالم العربي، والتعامل مع الأمور بعشوائية وعدم تبصر وهو ما يقلل من قيمة المواطنين العرب وفي المقدمة المثقفون في أعين الآخرين.
    الموضوع الأصلي: واقع الإعلام العربي وتأثيره السياسي السلبي!! - الكاتب: نسيم الفرح - المصدر: منتديات سلزي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 10:42 am