دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

نظريات العلاقات الدولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظريات العلاقات الدولية

مُساهمة من طرف رضوان في الخميس ديسمبر 24, 2009 11:54 am

مقياس : نظريات العلاقات الدولية
محاضرة رقم : الموضوع : العلاقات الدولية بين الموضوع و المنهج[/b
1ـ تعريف العلاقات الدولية
تمهيد : يعرف "جون بورتون" العلاقات الدولية بأنها :" علم يهتم بالملاحظة و التحليل و التنظيم من أجل التفسير و التنبؤ."

و يعرفها "شارل ماكللوند" بأنها :" دراسة التفاعلات بين أنواع معينة بين الكيانات الإجتماعية بما في ذلك دراسة الظروف الملائمة المحيطة بالتفاعلات."
أما "رايت كوينسي" فيقول أنها : " علاقات شاملة تشمل مختلف الجماعات في العلاقات الدولية سواء علاقات رسمية أم غير رسمية."

يعرفها "مارسل ميرل" :"كل التدفقات التي تعبر الحدود أو حتى تتطلع نحو عبورها هي تدفقات يمكن وصفها بالعلاقات الدولية ،و تشمل هذه التدفقات بالطبع على العلاقات بين و المجموعات العامة أو الخاصة التي تقع على جانبي الحدود كما تشتمل على الأنشطة التقليدية {الدبلوماسية ، المفاوضات ، الحرب …إلخ} و تشمل أيضا تدفقات في طبيعة أخرى {اقتصادية ، سكانية ، رياضية ،…إلخ}

و هناك من يعرفها بأنها :" علم يهتم بمشكلات المجتمع الدولي و السياسات الخارجية للدول ، يحدد مناطق الخطر و مواضع الضعف و يشير إلى الخلل لتفادي الخطر و تعويض الضعف ."

وعلى الرغم من عدم وجود تعريف جامع و شامل للعلاقات الدولية يتفق حوله جميع الباحثين و المختصين فإن الإطلاع على هذه التعريفات يوضح لنا أنّ العلاقات الدولية هي :

1ـ ظاهرة واسعة من المبادلات المتداخلة التي تجري عبر الحدود الوطنية .

2ـ لا تشتمل على العلاقات الرسمية بين الدول فقط ، و إنما تشتمل على العلاقات الغير الرسمية.

3ـ حينما نتحدث على العلاقات الدولية فإننا غالبا مانقصد العلاقات بين الدول ، و لكن العلاقات الدولية هي انعكاس لعدد كثير من الاتصالات بين الأفراد و نشاطات المنظمات الدولية و المؤسسات الثقافية .

4ـ العلاقات السياسية الدولية هي تلك العلاقات التي لها تأثيرات سياسية .

1ـ1ـ السياسة الخارجية ، السياسة الدولية ،و العلاقات الدوليّة :

يعرف "مارسيل ميرل" السياسة الخارجية بأنها :" ذلك الجزء من النشاط الحكومي الموجه نحو الخارج ."

أية سياسة خارجية حينما تخرج وراء حدود الدولة فإنها تلتقي بغيرها من السياسات الخارجية للدول ، و إن التفاعل النّاجم عن ذلك يطلق عليه السياسة الدولية .

إذن تشمل السياسة الدّولية التفاعلات السياسية ، غير أن التفاعلات التي تجري في المسرح الدولي هي ليست سياسية فقط و إنما هي أيضا تفاعلات تشمل الجوانب الاقتصادية و العسكرية و الاجتماعية و الثقافية و غيرها من أنواع التفاعلات الأخرى التي تكوّن في مجملها ظاهرة العلاقات الدولية .
محاضرة رقم : 1ـ2ـ [b]تطور دراسة العلاقات الدولية
:

إنّ دراسة العلاقات الدولية بصورة منهجية و علمية أصبحت مطلبا مهما بعد الحرب العالمية الأولى و تزامن هذا المطلب مع رغبة توضيح السياسة الدولية . و قد كانت العلاقات الدولية تدرس في البداية ضمن حقول أخرى من المعارف كالتاريخ الدبلوماسي و القانون الدولي و المنظمات الدولية بعد الحرب العالمية الأولى ، أما دراستها كمقرر مستقل فقد عرفتها الولايات المتحدة الأمريكية بصورة خاصة باعتبار أنها كانت دولة حديثة تدخل إلى المسرح الدولي ولا يستهويها ما هو تاريخي و قادم من أوربا و زادت تلك الحاجة بصورة فورية عندما وجدت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها متورطة في الحرب العالمية الثانية و خاصة عندما بدأ التفكير بوضع تصور لسياسة مرحلة ما بعد الحرب ، كل ذلك أدّى إلى تعبأة الكفاءات الدراسية و العلمية الأمريكية و رصدت الأموال من أجل البحث العلمي مما أدّى إلى ظهور العديد من مراكز البحث و المعاهد في الجامعات و في أماكن أخرى من المجتمع الأمريكي ظهرت مراكز بحثية متخصصة في دراسة المناطق الجغرافية التي كان لها هدف علمي و هو تحديد اتجاهات السياسة الأمريكية .

عموما هناك عوامل كثيرة ساهمت في استقلالية حقل العلاقات الدولية أهمها الزيادة الهائلة و المستمرة في حجم الاقتصاد بين الدول و على كافة المستويات من التعقد و التشابك و التداخل بين المصالح القومية للدول و الزيادة في اعتمادها على بعضها البعض فلم تعد هناك دولة تستطيع أن تعماوال نفسها عن أحداث التفاعلات الدولية .

1ـ3ـ موضوع علم العلاقات الدولية :

هو ذلك النمط من الدراسة الذي يعني بتفسير حقيقة الظواهر الدولية و الارتكاز عليها في تفسير أحداث الواقع الدولي لغرض بناء النظرية و التوقع و دراسة العلاقات الدولية التي تستهدف التوصل إلى تحليل دقيق بقدر الإمكان لحقائق الوضع الدولي و ذلك من خلال التعرف على حقيقة القوى التي تتحكم في تشكيل الاتجاهات المختلفة للدول إزاء بعضها البعض و أيضا تحديد الكيفية التي تتفاعل بها هذه القوى و الإلمام بمختلف التأثيرات و ردود الفعل التي تتركها على أوضاع المجتمع الدولي .

1ـ4ـ العلاقات الدولية و العلوم الأخرى :
أـ العلاقات الدولية و القانون الدولي :

يعتمد القانون الدولي على التحليل الشكلي و على القواعد القانونية التي تتحكم في علاقات الدول بعضها ببعض فهو يحلل سلوك الدول بالانطلاق من القواعد القانونية ، أما العلاقات الدولية فهو علم الوقائع فهو ينطلق من الأحداث و الوقائع من أجل التفسير فهي تعتمد على التحليل الموضوعي لروابط الواقع .
ب ـ العلاقات الدولية و التاريخ الدبلوماسي :

يتناول التاريخ تاريخ أحداث العلاقات الدولية أي وصف الوقائع التاريخية فهو محصور في الزمان مهمته مقتصرة على تسجيل الأحداث المحسومة زمانا و مكانا ، أما العلاقات الدولية فتسعى للفهم الشامل لأحداث الواقع الدولي فالتاريخ يقدم الوقائع و القراءات عبر مدة زمنية طويلة التي ينطلق منها علم العلاقات الدولية لبناء الفروض العلمية
ج ـ العلاقات السياسية و علم السياسة :

يختص علم السياسة بدراسة ظاهرة السلطة السياسية و في علاقاتها بالقوى الأخرى في الداخل ، بينما يختص علم العلاقات الدولية بتحليل أساليب صراعات النفوذ و القوة و السيطرة و يمكن القول بأن مادة العلاقات الدولية هو ذلك الفرع من العلوم السياسية المخصص لدراسة الظواهر الدولية .

مناهج دراسة العلاقات الدولية
2ـ1ـ المناهج التقليدية :
أ ـ المنهج التاريخي : ينطلق من أنّ للعلاقات الدولية المعاصرة جذور و امتدادات ، فالتاريخ يظلّ عنصرا مساعدا للتحليل السياسي فهو يزودنا بالأدلة المثبتة أو المنفية لفرضيتنا ، كما يفيد في الدّراسات المقارنة للظاهرة الواحدة و ما طرأ عليها من تطور أو لمقارنتها بغيرها بغيرها من الظواهر .
ب ـ المنهج القانوني :

هذا المنهاج ليحلل العلاقات السياسية الدولية في إطار الديناميكيات السياسية و القومية و الإستراتيجية و الاديولوجية التي تتحكم في مجرى هذه العلاقات و إنما نحاول أن نقصر التحليل على الجوانب القانونية التي تحيط بالعلاقات الدول مع بعضها البعض.
ج ـ المنهج الواقعي :

هو منهج على اتصال بالواقع الدولي و أكثر تعبيرا عن أوضاعه يقوم بتحليل الأحداث بالإرتكاز على فكرتي القوة و المصلحة . إنّ المجتمع الدولي وميدان صراع مستمر نحو زيادة قوة الدولة بالكيفية التي تمليها مصالحها بغض النظر عن التأثيرات التي تتركها في مصالح الدول الأخرى .

2ـ2ـ المناهج الحديثة :
أ ـ المنهج النسقي :
يقوم هذا المنهج على تحليل النظام السياسي الدولي و مكوناته و الأهداف العلمية التي يتوخاها هذا المنهج هي التوصل إلى القوانين و النماذج المتكررة في كيفية عمل هذه النظم .

ب ـ منهج اتخاذ القرار :

يهتم هذا المنهج بتحليل كل المعاملات و العوامل و المؤثرات التي تحيط بصانعي القرارات في السياسات الخارجية حيث تأخذ بعين الاعتبار مراحل صنع القرار ، العوامل المؤثرة في صنع القرار ،و دوافع صنع القرار .

ج ـ منهج المباريات :
يعد من الأساليب المتطورة في مجال التحليل النظري للعلاقات الدولية و هي تقوم على تخيل أزمات دولية حقيقية أو وهمية و إسناد حوارات معينة لعدد من الأطراف ،و تقوم هذه الأطراف بتحليل كافة الأبعاد و اتخاذ نطاق واسع من القرارات التي لكل هذه الأزمات .

محاضرة رقم : الموضوع : النظرية و التنظير في العلاقات الدولية
1 ـ النظرية في العلاقات الدولية :
مفهوم النظرية :
أ ـ تعريف :
هي مجموعة مترابطة من المفاهيم و التعاريف و القضايا التي تكوّن رؤيا منظمة للظواهر عن طريق تحديدها للعلاقات بين المتغيرات بهدف تفسير الظواهر و التنبؤ بها .
ب ـ النظرية و المفاهيم الأخرى :
ــ المدخل أو الاقتراب :
يستخدم المدخل للإشارة للمعايير المستخدمة في انتقاء الأسئلة التي تطرح و الظواهر التي تحكم اختيار الموضوعات و المعلومات المعينة أو استبعادها عن نطاق البحث و ذلك حسب الطريقة التي نعالج بها موضوعنا

ــ النموذج المعرفي :مجموعة متآلفة منسجمة من المعتقدات و القيم و النظريات و القوانين و الأدوات و التقنيات يشترك فيها أعضاء مجتمع علمي معين و تتمثل الطريقة في التفكير و الممارسة .
2 ـ الإشكالية في التنظير :
التنظير هو العملية التي يقوم بها الباحث في إطار منسق و منطقي مع باقي الباحثين ليصل إلى النظرية .
صعوبة التنظير في العلاقات الدولية :

1 ـ مشكلة ترتيب الأولويات .
2 ـ ديناميكية العلاقات الدولية و صعوبة التنبؤ .
3 ـ أفكار مسبقة نتيجة نتيجة اختلاف منظومة القيم .
4 ـ إغراءات الباحث .
5 ـ مشكلة العلاقة بين النظرية و الواقع .

المرجع:بوزيد يحياوي.مدونات مكتوب المتاح في الموقع
http://bouzirdyahai.maktoobblog.com/

رضوان

البلد: الجزائر العميقة
عدد المساهمات: 181
نقاط: 386
تاريخ التسجيل: 12/12/2009
العمر: 26
الموقع: www.30dz.justgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نظريات العلاقات الدولية

مُساهمة من طرف جمال15 في السبت فبراير 27, 2010 6:15 pm

منتدى طلبة ورقلة للعلوم السياسية و الإعلام
------------------------------------------------------------

النظرية الواقعية في العلاقات الدولية
مقدمة :

الواقعية هي المنظور المهيمن في حقل العلاقات الدولية خاصة بعد فشل نظام
الأمن القومي الذي تبنته عصبة الأمم و ظهور الأنظمة التسلطية في أوربا
مكان الفرضية الليبرالية المتعلقة بنشر الديمقراطيات .

كل هذا
دفع بالباحثين إلى القول بفشل المقاربات المعيارية على رأسهم الأستاذ
freedriks schuman الذي قال يجب إستبدال المقاربة الكلاسيكية بالمقاربة
الجديدة (الواقعية) و يعنى هذا الكلام دعوة صريحة بضرورة نقل التركيز من
المجالات القانونية للعلاقات الدولية إلى المجالات النفعية .
أهم أفكار الواقعية
المسرح الفوضوي للعلاقات الدولية
و هو مرادف لحالة الحرب لأنه لا توجد أية قوة عليا قادرة علة منع الفواعل
الدولية من اللجوء إلى العنف المسلح في علاقاتها مع الأفراد أو علاقة
الدول فيما بينها أي منطق القوة هو المحدد الفعلي لمسار العلاقات الدولية .
2- الفواعل الأساسية في العلاقات الدولية
هي فواعل الصراع و منذ ظهور نظام اسبانيا هذه الفواعل هي الدول القوية
المنظمة و المعرفة في حدود إقليمية (جماعات قومية معرفة بحدود جغرافية)
3- الدول القومية هي الفواعل العقلانية الوحيدة في العلاقات الدولية و هذه الدول يجسدها الحكام على رأس السلطة
و عقلانية هذه الفواعل تتمحور في فكرة تعضيم المصالح الوطنية المعرفة
بالقوة في مواجهة الأطراف الأخرى و هنا المنضمات الحكومية و الغير
الحكومية هي منظمات غير عقلانية
و هنا تتجسد مقولة أستعمل قوتي . لأحافظ على قوتي . لأزيد قوتي
4- القانون الواقعي
يتمثل في ميزان القوى الذي يمثل أداة لتحقيق السلم و الأمن الدولي بقدر ما يتثل قانون لضبط النظام و الاستقرار الدوليين.
* العودة إلى الحرب أو خيار الحرب هو وسيلة شرعية في السياسة الخارجية
* يقول كلوزوفيتش ( تبدأ الحرب حينما تنتهي الدبلوماسية / الحرب هي استمرار للسياسة لكن بوسائل أخرى )
كما أقرو بأسبقية السياسة الخارجية على السياسة الداخلية
أهم أفكار أعلام الواقعية
1- إدوارد هاري كار : في تحديده لمفهوم الساسة إنتقد فكرة تجانس المصالح و فكرة السلام الدولي المشترك " السياسة في معناها الدائم هي سياسة القوة " و نلاحظ أنه لا يفسر لماذا سياسة القوة في العلاقات الدولية .
2- رونالد نيبو: " السياسة هي صراع دائم من أجل القوة "
و يعتبر أن مصدر الصراع هو الطبيعة البشرية المححدة بالمصالح فكل إنسان أو
نظام يسعى للحصول على القوة و الهيمنة و بالتالي يصطدم مع الآخرين.

3- هانس مورغنتاو :انتقد جميع الذين سبقوه في محاولة منه لبناء نظرية واقعية للسياسة الدولية
فذهب إلى دراسة الظاهرة الدولية كما هي لخصها في ( غريزة الحياة - غريزة
التنافس - غريزة الهيمنة)
ففي عالم يعاني من ندرة الموارد يصبح الانسان فيه محكوما في علاقاته مع الآخرين بإرادة متنامية القوة ( السياسة الدولية هي مثل أي سياسة صراع من أجل القوة )4- ريمون آرون : يقول المصلحة القومية يجب ألا تتحدد في المصالح الفردية هذا في سياق أسبقية السياسة الخارجية عن السياسة الداخلية فالبحث عن القوة هو الهدف الحاسم و القار في سلوكات الدول .
نقد النظرية الواقعية
1/ على المستوى المنهجي : مبالغة الواقعية في الطابع التجريدي للعلاقات الدولية
2/ على مستوى المفاهيم المعتمدة في التحليل : عدم دقة مفاهيم القوة و خاصة مفهوم المصلحة الوطنية
* منقول

جمال15

البلد: تيزي وزو.الجزائر
عدد المساهمات: 152
نقاط: 281
تاريخ التسجيل: 24/12/2009
العمر: 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نظريات العلاقات الدولية

مُساهمة من طرف ayad في الخميس مارس 04, 2010 4:17 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دفاتر السياسة و القانون ، مجلة دورية محكمة تصدر عن كلية الحقوق و العلوم السياسية جامعة ورقلة -الجزائر

http://www.ouargla-univ.dz/PagesWeb/PressUniversitaire/PGs/dafatir.html


موقع مكتبة الكترونية جزائرية : http://sonofalgeria.blogspot.com/search/label/%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9
استمتع و لا تنساتا بالدعاء

ayad

البلد: حاسي مسعود.الجزائر
عدد المساهمات: 235
نقاط: 352
تاريخ التسجيل: 20/02/2010
العمر: 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نظريات العلاقات الدولية

مُساهمة من طرف ayad في الأربعاء أكتوبر 19, 2011 2:51 pm

نظريات العلاقات الدولية :
المدرسة المثالية في العلاقات الدولية

نشأت المثالية بعد الحرب العالمية الأولى في غمرة حملة تبسيط السياسة الدولية وجعلها في متناول مدارك الناس، و نتيجة ازدياد الشعور الشعبي بأن الحرب قد طالت حياة الجميع وأن من مسبباتها الأساسية الاتفاقيات الدولية السرية وسياسات بعض الدول والتحالفات التي كانت تعقد.

تمثل التيار المثالي في الحقل الأكاديمي بدراسة وتدريس القانون الدولي والمنظمات الدولية بغية القضاء على النزاعات وإقامة تنظيم أفضل للعالم وخدمة أهداف السلم ودعم وتطوير التفاهم الدولي. تقوم على فكرة خضوع الدول لقواعد القانون الدولي العام ودور القانون الدولي في ضمان وصيانة الأمن والسلام العالمي.

اهتمت المثالية بدراسة المنظمات الدولية وتتبع دورها في المجتمع الدولي. وقد ساهم ميثاق عصبة الأمم في بلورة مقاييس كثيرة استعملتها المثالية كمعايير لمدى توافق سياسات الدول مع السلوكية الدولية التي يفترض أن ينتهجوها. ولقد نشأت المثالية من مصادر فكرية وفلسفية عديدة كانت سائدة في القرون الماضية في أوربا. وكانت المثالية فردية من حيث اعتبار الضمير الإنساني الحكم الأعلى في القضايا الأخلاقية.

وينطلق المثالي من أولوية الأخلاق في العلاقات بين الإفراد إن كان في إطار المجتمع الوطني أو الإطار الدولي. ويرى المثالي أن واجب الفرد الخضوع للقوانين والقواعد التي وضعت لخدمة المجتمع. وينطلق المثالي من مسلمة انسجام المصالح (Harmony of Interests) ليعتبران هناك توافق طبيعي بين المصلحة العليا للفرد والمصلحة العليا للجماعة. فالفرد عندما يعمل لمصلحته الذاتية يعمل لمصلحة الجماعة. وعندما يدعم مصلحة الجماعة فهوا يدعم مصلحته.

شكلت إذن المثالية مقترب أخلاقي- قانوني ركز على بناء عالم أفضل خال من النزاعات. وانطلقت من مسلمات فلسفية تفاؤلية حول الطبيعة البشرية.

وفي إطار دراسة العلاقات الدولية لم تركز المثالية على مفهومي الدولة والنظام الدولي بقدر ما اتجهت فرضياتها ومقترحاتها نحو مفاهيم الفرد والرأي العام والبشرية. فالقضية السياسية والأخلاقية الأساسية التي اعتبرت المدرسة المثالية أنها تواجهها كانت قضية الفجوة القائمة في العلاقات الدولية بين الواقع المتمثل بالحرب العالمية الأولى وبين الطموح في بناء عالم أفضل.

ازدادت الفجوة في الثلاثينيات بين النظرية المثالية من جهة والواقع السياسي الدولي من جهة أخرى [و] الذي كان من ابرز مظاهرة الغزو الياباني لمنشوريا عام 1931 واحتلال ايطاليا لأثيوبيا عام 1935 وبروز النازية في ألمانيا. وازدادت التحديات الواقعية على النظرية المثالية وثبت عجزها وفشلها. وما كان ينقص النظرية المثالية هو فهم الأسباب التي تدفع بالدول لانتهاج سلوكيات نزاعية أو عدوانية.
المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية
تمثل مدرسة الواقعية السياسية التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية ردة فعل أساسية على تيار المثالية. وهدفت الواقعية إلى دراسة وفهم سلوكيات الدول والعوامل المؤثرة في علاقاتها بعضها مع بعض. . . [لقد] جاءت الواقعية لتدرس وتحلل ما هو قائم في العلاقات الدولية, وتحديداً، سياسة القوة والحرب والنزاعات، ولم تهدف كما فعلت المثالية إلى تقديم . . . [مقترحات] وأفكار حول ما يجب أن تكون عليه العلاقات الدولية.

وقد حاول الواقعيون الحصول على أجوبة لأسئلة مازال يطرحها الأكاديميون والمهتمون بالشؤون الدولية منذ الستينات وحتى يومنا هذا. إذن هدفت الواقعية إلى تقديم نظرية سياسية لتحليل وفهم واستيعاب الظواهر الدولية.

يرى مورغنثاو (وهوا من ابرز منظري الواقعية) بان السياسة الدولية تتميز (وتنفرد) كفرع أكاديمي عن دراسة التاريخ والقانون الدولي والأحداث الجارية والإصلاح السياسي.
أهم المسلمات الأساسية في الفكر الواقعي
1. أن السياسة لا يمكن أن تحددها الأخلاق كما يقول المثاليون بل العكس هو الصحيح. وبالتالي فالمبادئ الأخلاقية لا يمكن تطبيقها على العمل السياسي.

2. أن النظرية السياسية تنتج عن الممارسة السياسية وعن تحليل وفهم التجارب التاريخية ودراسة التاريخ.

3. وجود عوامل ثابتة وغير قابلة للتغير تحدد السلوكية الدولية. وبالتالي فمن الخطأ، كما فعل المثاليون، الرهان على أن المعرفة والثقافة، يمكن أن تغير بسهولة في الطبيعة البشرية وفي الرأي العام.

4. أن أساس الواقع الاجتماعي هوا الجماعة، فالأفراد في عالم يتسم بندرة الموارد يواجهون بعضهم البعض ليس كأشخاص إنما كأعضاء في جماعة منظمة . . . [متمثلة في] الدولة.

وقد أضافت احد الدراسات الحديثة أهم افتراضات المدرسة الواقعية على النحو التالي:

1. تعتبر الدول أهم العوامل في السياسة الدولية، وبذلك فان التركيز على الدول (وليس علي المنظمات الدولية، أو الشركات متعددة الجنسية) كالوحدات الأساسية لتحليل يساعد عل فهم طبيعة التفاعلات في المجتمع الولي.

2. تحليل السياسة الدولية على أساس أن الدول تتصرف من منطلق عقلاني في تعاملها مع بعضها البعض. وبذلك فأنة من المفترض أن الدول سوف تقوم بدراسة البدائل المتاحة لها بشكل عقلاني وبرغتمائي (pragmatic) وسوف تتخذ القرارات التي تخدم مصالحها العليا والتي تكون بالعادة موجهه نحو زيادة قدرة الدولة وقوتها. وقد تقوم بعض الدول بذلك على الرغم من عدم حوزتها علي معلومات كاملة وواضحة كل الوضوح حول كل الخيارات البديلة، وبذلك قد تخطى في هذه الحالة عن اتخاذ القرارات الصائبة.

3. النظر لدولة كوحدة واحدة. على الرغم من أن متخذي القرارات في السياسة الخارجية لدولة ما؛ هم في الواقع أشخاص متعددين (رئيس الدولة، أو وزير الخارجية، الخ ) إلا أن الدولة تتعامل مع العالم الخارجي بصفتها كيان واحد متماسك. بنا على هذا الافتراض فان المدرسة العقلانية تعتبر أن انعكاسات السياسات الداخلية لدولة ما لا تكون حاسمة في مواقف تلك الدولة خارجياً.

4. اعتبار النظام الدولي بمثابة غابة نتيجة غياب سلطة مركزية تحتكر القوة وتستطيع فرض إرادتها على الكل كما هي الحال في [داخل] الدولة.

5. اعتبار العامل الأمني العامل الأهم في سياسة الدول الخارجية. فالدول سوف تبذل قصارى جهدها لكي تحافظ على (وتعزز و تقوى) أمنها بشتى الوسائل، حتى لو تطلب الأمر طلب قوى (دول) أخري لكي تساعد على صيانة هذا الأمن.

المدرسة السلوكية في العلاقات الدولية
نشأت المدرسة السلوكية في منتصف الخمسينات وتبلورت بشكل أساسي في الستينات. وهدفت السلوكية إلى إيجاد نظرية تعليلية تفسيرية و تنبؤيه. استعمل السلوكيون مناهج علمية وخاصة كمية في أبحاثهم واهتموا في تقديم واختيار فرضيات بشكل مقارن وقاموا ببناء نماذج و نظريات تقومعلى فرضيات ومفاهيم محددة بدقة ومترابطة منطقياً.

اهتم السلوكيون بالأنماط المتكررة وليس بالحالات الفردية كمحور للبحث. . . [حيث] يقوم بناء النظرية حسب السلوكيون على القدرة على التعميم وإطلاق الأحكام العامة. ويقوم هذا بدورة على إثبات الفرضيات. وظهر التحول مع السلوكية نحو المناهج العلمية القائمة على الإحصائيات وساهم في ذلك كله استعمال الحاسب الالكتروني والرياضيات.

اعتمدت المدرسة السلوكية في كثير من المجالات على النتائج التي توصل إليها علماء الاجتماع وعلماء النفس وعلماء الانثروبولوجيا الذين درسوا سلوكيات الأفراد والجماعات الاجتماعية. واستفادت المدرسة السلوكية من ذلك في بناء نظريات جزئية أو متوسطة في العلاقات الدولية، وذلك انطلاقاً من أن سلوكيات الدول هي أساساً سلوكيات الأفراد والجماعات الرسمية وغير الرسمية في تلك الدول.

الشرط الضروري عند السلوكيون لتحويل الوقائع والأحداث إلى معلومات وبيانات يتمثل في وجود إجراءات وقواعد تصنيف وترتيب واضحة يمكن تكرارها. . . [بذلك] تدعو السلوكية إلى استعمال قواعد ومناهج علمية تقوم بمجملها على القياس الكمي للمتغيرات.
* منقول للفائدة
ht tp://historical.yoo7.com/t312 -topic
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المزيد من المواضيع
المقارنة بين النظرية الواقعية الكلاسيكية والجديدة
الرابط :
http://malektheorist.maktoobblog.com/






مواضيع مشابهة في المنتدى :
http://30dz.justgoo.com/t1448-topic#3978


عدل سابقا من قبل ayad في الخميس أكتوبر 27, 2011 1:03 pm عدل 3 مرات

ayad

البلد: حاسي مسعود.الجزائر
عدد المساهمات: 235
نقاط: 352
تاريخ التسجيل: 20/02/2010
العمر: 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نظريات العلاقات الدولية

مُساهمة من طرف ayad في الخميس أكتوبر 27, 2011 12:45 pm

-

ayad

البلد: حاسي مسعود.الجزائر
عدد المساهمات: 235
نقاط: 352
تاريخ التسجيل: 20/02/2010
العمر: 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نظريات العلاقات الدولية

مُساهمة من طرف سليم19 في الجمعة نوفمبر 18, 2011 5:19 pm

السلام عليكم أيها الأصدقاء أخترنا لكم مجموعة مقالات ، من منتدى استشارات قانونية " و هو منتدى من السودان الشقيق ، و نهنئ إخواننا في السودان على هذا المنتدى و نحث زملائي الطلبة بالإطلاع عليه .و خاصة لطلبة العلوم السياسية المبتدئين و مستوى الليسانس.

مشكورين على هذا العمل .

مبادئ التحليل السياسي:
إليكم الرابط :

http://legalcounsel.own0.com/t119-topic

موضوع آخر لا يقل أهمية

تحوّلات العلاقات الدولية وتداعياتها على العالم العربي:
http://legalcounsel.own0.com/t122-topic

العولمة والعلاقات الدولية الراهنة:
http://legalcounsel.own0.com/t121-topic

سليم19

عدد المساهمات: 226
نقاط: 436
تاريخ التسجيل: 07/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى