مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» -بحث كامل حول المرفق العام
الأربعاء أبريل 11, 2018 9:35 am من طرف ابوعلي

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الأربعاء مارس 28, 2018 1:28 pm من طرف المشرف العام

» المسؤولية العقدية للمستهلك دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون
الجمعة مارس 23, 2018 8:27 pm من طرف خيرة خيرة

» دليل منهجي لكيفية تحرير مذكرة التخرج وفق طريقة imrad
الأحد مارس 04, 2018 6:06 pm من طرف المشرف العام

» الاتصال الرقمي و الاعلام و التكنولوجيا
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي د,خـلـفـــلاوي
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» تكنولوجيا الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm من طرف سميحة زيدي

» انماط الجمهور وخصائصه
الخميس فبراير 15, 2018 7:21 pm من طرف عبد الجبار بلاوي

» ملخص مدرسة شيكاغو
الأحد فبراير 11, 2018 8:59 pm من طرف احمد السياسي

» كتاب في النظم السياسية المقارنة و القانون الدستوري
الأربعاء فبراير 07, 2018 9:40 am من طرف المشرف العام


    الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي

    شاطر

    محمد عصام خليل

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 3
    تاريخ التسجيل : 21/10/2016
    العمر : 42

    الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي

    مُساهمة من طرف محمد عصام خليل في الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm

    الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
    1- يستخدم المنهج التجريبي فى دراسة أثر متغير على متغير آخر على طريقة تعتمد على التحكم الصارم فى المتغيرات المختلفة. مثال ذلك أنه إذا أردنا معرفة العلاقة بين تناول ملح الطعام على ضغط الدم، تكون كمية الملح هي المتغير المستقل الذى نريد أن نقف على تأثيره على ضغط الدم، وهو الذى يتم التحكم فيه، ويكون الضغط هو المتغير التابع الذي نريد أن نقف على درجة تأثره بتناول الملح، مع تثبيت كل المتغيرات الأخرى.
    2- الدقة هى من مزايا المنهج التجريبي، وعدم دقة النتائج هى من أهم عيوب المنهج شبه التجريبي. ويمكن القول بصفة عامة أن من مزايا المنهج شبه التجريبي أنه يستخدم حينما يتعثر استخدام المنهج التجريبي لأسباب يراها المنهجيون دينية أو أخلاقية...
    هناك من الباحثين من أوضح هذه الفروق وأظهر غيرها على النحو التالي:
    1- فرق في مستوى الضبط والتحكم:
    يتميز المنهح التجريبي بالقدرة على التحكم في متغير مستقل واحد على الأقل وضبطه تماما، عند الرغبة في معرفة أثره على متغير تابع، بحيث يكون أي تغيير يحدث هو نتيجة لدخول المتغير المستقل. وهذا الضبط قد يحقق نتائج دقيقة في المنهج التجريبي، إلا أن ذلك يتطلب بيئة مختبريه مغلقة لا تتأثر بأي متغيرات أو عوامل مضبوطة. وهذا لا يتوفر فى المنهج شبه التجريبي. فلو أراد الباحث مثلا التعرف على أثر تقويم الأداء الوظيفي للموظف كمتغير مستقل على الأداء ذاته كمتغير تابع، ففي هذه الحالة هناك العديد من المتغيرات التي يستطيع الباحث التحكم فيها وضبطها، بينما هناك أخرى لا يستطيع ضبطها أو التحكم فيها. وبمعنى آخر فإنه بإمكان الباحث أن يتحكم فى متغير خضوع الموظف لنوع معين من الإشراف من فئة عمرية معينة ذكرا كان أو أنثى، ولكن ليس بإمكانه التحكم التام فيما يحدث بين الاختبارات القبلية والبعدية أو ما يحدث من تغييرات على ثقافة الموظف أو ثقافة الشركة وبيئة العمل.
    2- فرق فى العشوائية:
    يستخدم المنهج التجريبي العينات العشوائية وذلك بالنسبة لمفردات التجربة قبل تقسيمها إلى مجموعات، كما يشترط أن يتم توزيع مفردات العينة بشكل عشوائي تماما بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة. فى حين أن ذلك ليس شرطا في المنهج شبه التجريبي. ويرى بعض المنهجيون أنه لا يوجد شيء اسمه شبه تجريبي ولكن يوجد تجريبى قبلي Pre-experimental design،‎‏ وتجريبي حقيقي True -Experimental‏ والفرق بينهما أن الحقيقي يعتمد على العشوائية في اختيار المفردات، أما القبلي فلا يشترط العشوائية.
    3- فرق فى الصدق الداخلي والخارجي:
    يقصد بـ "الصدق " الدرجة التي يحقق فيها الاختبار الأهداف التي وضع من أجلها، أي أن الاختبار يعد صادقاًَ عندما يقيس ما ينبغي قياسه فعلاً.
    ويعرف الصدق الخارجي للبحث بأنه درجة تمكن الباحث من تعميم نتائج بحثه خارج عينة دراسته وفي مواقف تجريبية مماثلة. أما الصدق الداخلي للبحث فيعني أن يعزى التغير في المتغير التابع إلى المتغير المستقل، وليس إلى متغيرات أو عوامل دخيلة قبل أو أثناء التجربة بصرف النظر عن مصدر هذه العوامل.
    يهتم المنهج التجريبي بدرجة كبيرة بالصدق الداخلي الذى أشرنا إليه بينما يهتم المنهج شبه التجريبي بالصدق الخارجي المتمثل فى قدرة الباحث على تعميم نتائج بحثه خارج عينة التجربة وفي موقف مماثل. و بعبارة أخرى فإن الصدق الخارجي يبرز من خلال إمكانية تعميم نتائج التجربة على مجموعات أخرى وفي بيئات أخرى، أي تعميم النتائج التي تم التوصل إليها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 8:14 pm