مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» -بحث كامل حول المرفق العام
الأربعاء أبريل 11, 2018 9:35 am من طرف ابوعلي

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الأربعاء مارس 28, 2018 1:28 pm من طرف المشرف العام

» المسؤولية العقدية للمستهلك دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون
الجمعة مارس 23, 2018 8:27 pm من طرف خيرة خيرة

» دليل منهجي لكيفية تحرير مذكرة التخرج وفق طريقة imrad
الأحد مارس 04, 2018 6:06 pm من طرف المشرف العام

» الاتصال الرقمي و الاعلام و التكنولوجيا
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي د,خـلـفـــلاوي
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» تكنولوجيا الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm من طرف سميحة زيدي

» انماط الجمهور وخصائصه
الخميس فبراير 15, 2018 7:21 pm من طرف عبد الجبار بلاوي

» ملخص مدرسة شيكاغو
الأحد فبراير 11, 2018 8:59 pm من طرف احمد السياسي

» كتاب في النظم السياسية المقارنة و القانون الدستوري
الأربعاء فبراير 07, 2018 9:40 am من طرف المشرف العام


    مداخل التطوير الاداري ومظاهره في الدول النامية

    شاطر
    avatar
    سميرة

    عدد المساهمات : 241
    نقاط : 442
    تاريخ التسجيل : 10/12/2009

    مداخل التطوير الاداري ومظاهره في الدول النامية

    مُساهمة من طرف سميرة في الأربعاء ديسمبر 23, 2009 7:35 pm

    مداخل التطوير الاداري ومظاهره في الدول النامية
    اكرم سالم
    ابتداء من الضروري ان نمر على مفهوم التخلف الاداري ومظاهره ، اذ ان التخلف الاداري مشكلة معاصرة
    للدول النامية والصناعية لكنها في الدول النامية تأخذ بعدا صارخا . حيث ان الجهاز الاداري يأخذ ويتبنى نظرة
    فوقية تجعله يؤثر بالبيئة ولا يتأثر بها . وهنا تتشابك مشكلة التخلف الاداري مع مشاكل التخلف الاخرى
    السياسية والاجتماعية والاقتصادي .
    لذا يكون التطوير الاداري بشكل جرعات علاجية .. ولكن بلا جدوى ، نظرا للاخطاء الفادحة في تشخيص
    مظاهر مرض التخلف واخطاء في تحديد كمية ونوع جرعات العلاج ، واخطاء في الجدول الزمني ، اضافة الى
    تعدد الاطباء . لذا اصبحت الاجهزة الادارية للدول النامية تعيش حالة اشبه بالحلقة المفرغة من اعادات النظر
    والمراجعات .
    الدكتور عاصم الاعرجي يعرف التخلف الاداري : بأنه الحالة التي يفتقر فيها الجهاز الاداري للقدرة على التنفيذ
    الكامل للسياسة العامة المحددة من الحكومة ، وقصوره عن تحقيق الاهداف التي تضمنتها هذه السياسة .
    اذن التخلف الاداري يتمثل في ضعف او فقدان قدرات النمو الذاتي ،
    وهذه القدرات الذاتية هي :
    • القدرة الحيوية الوظيفية
    • القدرة التكاملية النظامية
    • قدرة النمو الاداري
    • قدرة التكيف
    وهذا كله يؤدي الى فقدان او ضعف قدرات النمو الذاتي ، وهو ذروة المشكلة وتفاقمها وتأزمها
    ابعاد ومراحل المشكلة الادارية :
    • الامراض الادارية : يعتل النظام الاداري حين تختل اثنين من مكوناته الاساسية . موظفو الخدمة المدنية –
    الفساد الاداري - .. والاخرى النشاط الوظيفي الذي يشمل وظائف الادارة ووظائف المنظمات .
    • الجمود الاداري : تيبس او شلل وسكونية يصيب اربعة من مكوناته التي تشكل اطارا لاتخاذ القرارات وهي :
    ١. منظمات الادارة العامة ( اضمحلال )
    ٢. التنظيم البيروقراطي ( تفسخ )
    ٣. الهيكل الاداري ( تحجر )
    ٤. الاداء الاداري ( قصور )
    • التفكك الاداري :
    تفكك المكونات الخارجية الثلاث للنظام الاداري :
    ١. تدهور الثقافة والفلسفة الادارية
    ٢. بدائية التكنولوجية المستخدمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 1:18 pm