مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    حث حول افلاطون والمدينة الفاضلة لطلاب السنة اولى

    شاطر
    avatar
    فاتح

    البلد : الجزائر:بلد المعجزات
    عدد المساهمات : 327
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 30

    حث حول افلاطون والمدينة الفاضلة لطلاب السنة اولى

    مُساهمة من طرف فاتح في الأحد نوفمبر 01, 2015 6:40 pm

    بحث حول افلاطون والمدينة الفاضلة لطلاب السنة اولى
    1. تقرير عن افلاطون

    المقدمة:
    احتل أفلاطون مكانه مبرزة بين مفكري العالم ويعد من القلائل الذين مازالت بصماتهم في مختلف مجالات المعرفة باقية حتى اليوم ومن أهم خصائص إسهامات أفلاطون الفكري أنها تكاد تكون إسهامات بكرا غير مسبوقة ولا مقلدة وخصوصا من حيث انتظام تلك الإسهامات ضمن وحده فكرية يميزها أسلوب ومنهج واضح.
    هذا وقد ترك أفلاطون مؤلفات ثلاثة هي بحسب سياقها الزمني : الجمهورية ، والسياسية ، ثم القوانين وخصص أفلاطون كتبه الثلاثة للبحث حول الحياة المجتمعية ، إلا أن كتاب الجمهورية يعتبر في رأي الكثير من العلماء أخصب ما كتب أفلاطون من حيث مادته
    من أهم إسهامات أفلاطون السوسيولوجية في النقاط التالية:
    1) كيفية تطور المجتمعات الإنسانية:

    يعبر أفلاطون أول من شرح تطور الحياة البشرية على أساس مهجي وعقلي عندما صور نشأة المجتمعات الإنسانية على أنها ضرورة طبيعية يجبر خلالها الإنسان على التجمع في تضامن وتكامل وتعاون . وذلك حتى يمنك إشباع حاجاته الضرورية .
    هذا وقد أطلق أفلاطون على أول مرحلة من مراحل ذلك التجمع الإنساني أسم (( المرحلة البدائية)) التي كان التجمع الرعوي هو أول مظاهرها ، وتميزت المجتمعات الإنسانية خلالها بقلة العدد واعتمادها على الحيوان ، كما تميزت بانتظام الناس في أسر صغيرة منعماوالة تحكمها العادات والتقاليد والعرف وكانت الرئاسة فيها للأب.
    وقد تلت ((مرحلة الزراعة)) المرحلة البائية ، وتميزت بتكاثر عدد السكان مع النمو النسبي لحجم الأسرة ، فضلا عن ظهور تباشير نوع من التنظيم السياسي المرتكز على حكم الارستقراطية أو الملكية المطلقة. ثم ما لبث التنظيم الاجتماعي والسياسي أن اكتمل مع بداية (( مرحلة الحياة الاجتماعية المدنية)) لأن مجتمع المدينة اليونانية القديمة في رأي أفلاطون كان هو المجتمع السياسي الكامل.
    2) الإنسان والمجتمع في رأي أفلاطون:

    يرى أفلاطون أن الإنسان ما هو إلا نسيج عنصرين أساسيين أولهما مادي وهو الجسم ، وثانيهما إلهي وهو النفس ، والنفس عند أفلاطون أهم من الجسم نظرا لخلودها ، كما قسم أفلاطون النفس إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي : العقل فالروح والشهوة ، وجعل السيطرة للعقل الذي يوجد في رأس الجسم ويوجه الروح المتمركزة في الصدر ، أما الشهوة فتوجد في البطن وهي – أي شهوة – جامحة غير مستقرة ، وتكون النفس خيرة وصالحة في رأي أفلاطون إذا ما استطاع العقل أن يحكم سيطرته على كل من الروح والشهوة.
    ترجم أفلاطون فلسفته تلك إلى واقع مثالي خلال كتابه (( الجمهورية)) عندما قسم المجتمع إلى ثلاثة طبقات وضح خلالها تأثره الشديد بألا جزاء الرئيسية الثلاثة للنفس البشرية وهي العقل والروح والشهوة ، فنجده مثلا قد وضع على قمة التنظيم في مدينته الفاضلة أو النموذجية ، وضع الفلاسفة وجعلهم حكاما مهيمنين على كل شئون الجمهورية وموجهين لها ، أي جعلهم عقل ذلك المجتمع مع الأخذ في الاعتبار أن أفلاطون وضع مواصفات للفيلسوف تجعله عملة نادرة في أي مجتمع عندما عرف الفيلسوف بقوله ((إنه كل شخص وصل إلى درجة عليا من المعرفة والثقافة)) .
    ووضع أفلاطون بعد طبقة الفلاسفة والحكام طبقة المحاربين ، وهم اللب الساهر على حماية مصالح الجمهورية ورعايتها ، ثم جعل أفلاطون طبقة الزراع والتجار في قاع جمهوريته لأنهم بمثابة الشهوة التي تتنازعها رغبات وأنواع مختلفة. وحمل أفلاطون العقل- أي طبقة الفلاسفة والحكام – مسؤولية إحكام السيطرة على بقية الطبقات لإيجاد نوع من التعاون فيما بينها وفقا لتصورات غائية مختلفة ، كما دعا إلى تحريم الزواج وإباحة الاتصال الجنسي بين الرجال والنساء بغير تحديد امرأة ما لرجل معين بهدف إضاعة النسب فلا يبقى أمام المواطنين خيار غير الدولة فتكون لهم أما وأبا ويتفانون في خدمتها بالضرورة. كما طالب أفلاطون بالإكثار من النسل وتحريم الملكية الخاصة ووجه اهتماما خاصا لطبقي الحكام والمحاربين .
    3) التنشئة الاجتماعية في رأي أفلاطون :
    كان من رأي أفلاطون أن نظم التربية والتنشئة الاجتماعية السائدة في عصره لابد أن تستبدل حتى يمكن أن تقوم جمهوريته الفاضلة على أسس قويمة ، ورأى أن السبيل إلى ذلك يتمثل في مجموعة من الأسس والقواعد التي وضعها لتسير وفقا لها عملية التنشئة الاجتماعية للصغار لأنهم في رأي أفلاطون عجينه يمكن تشكيلها منذ البداية لنستخرج منهم المواطنين الصالحين القادرين على تحقيق وحماية المدينة الفاضلة.
    ويمكن تلخيص منهج أفلاطون في هذا الشأن على النحو التالي:
    أ‌- تصنيف الصغار- إناثا وذكورا على حد سواء إلى مجموعات ، ثم تمييز أصحاب القوة الجسدية منهم ، وتعدهم برعاية خاصة للمحافظة على قوتهم الجسمية مع تزويدهم بقسط من الفنون والآداب ، مع العمل على أن تغرس في نفوس الأطفال الصغار مجموعة من الفضائل من خلال توجيه النصح لهم وإرشادهم كلما دعت الضرورة لذلك. ونبه أفلاطون إلى أهمية الدور الذي يلعبه الإيمان بالعقائد الدينية ، واعتبار ذلك الدور أساسيا خلال مختلف مراحل عملية التنشئة الاجتماعية .

    ب‌- وبعد بلوغ الصغار سن الثامنة عشرة ، ينقطعون عن الدرس ويتجهون إلى مزاولة تمرينات عسكرية لمدة عامين ، وبعدها تتاح للممتازين منهم فرصة العودة للمدارس من جديد لكن في مواد أخرى غير الآداب والفنون كالفلك والحساب والهندسة علاوة على الموسيقى ، لأن هذه العوم الأربعة في رأي أفلاطون هي التي تثير في الصغار حب الفلسفة والحكمة والمعرفة.

    جـ - وعند سن الثلاثين ، يصطفى أصحاب الاستعداد الفلسفي ليتفرغوا لتعلم فنون الفلسفة والبحث في حقائق الأمور ، ويبقون على هذه الحالة حتى سن الثلاثين ، وبعدها ينماوالون إلى معترك الحياة العمة ليزاولوا الوظائف الإدارية والحربية.

    د- يوضع هؤلاء الموظفون الإداريون والحربيون تحت المراقبة حتى سن الخمسين ، والممتازون منهم يرقون إلى مصاف الحكام ، ويعهد إليهم بمقاليد الحكم ، وذلك لبلوغهم مرتبة عالية من الحكمة والفلسفة.

    هـ- أما مصير من تخلفوا ولم تمكنهم قدراتهم من مواصلة مختلف مراحل الدراسة المشار إليها قبلا ، فهم في رأي أفلاطون لا يصلحون إلا لأن يكونوا جنودا.
    ويرى أفلاطون أنه على المجتمع كله أن يهيئ المناخ الصالح لعملية التنشئة الاجتماعية تلك ، وذلك عن طريق ضمان تهيئة مختلف سبل الحياة للدارسين حتى يتفرغوا لدراستهم بغير عوائق .
    4) خضوع أفلاطون لآراء منتقديه:
    هذا وقد تعرضت أفكار أفلاطون وكثير من تلامذته ومعاصريه للعديد من النقد ، حيث اعتمد أفلاطون على قاعدة (( الغاية تبرر الوسيلة)) وتبنى منهجا شيوعيا قضى على الملكية الفردية ليس بالنسبة للأموال فقط .. وإنما بالنسبة للنساء والأولاد أيضا... كما اهتم أفلاطون كذلك بتجاهله لضرورة إشباع الحاجات التي تعتبر من أهم الدوافع الإنسانية التي تؤدي عدم إشباعها إلى هدم المجتمع ... أي مجتمع ؟!
    ولم يكابر أفلاطون ويتحدى موجات النقد الموجه إليه فعاد خلال كتابة ((القوانين)) الذي ألفة في أواخر أيامه ... وعدل الكثير من أفكاره .... وتبنى نظام الأسرة ودافع عنه وحارب الفصل بين الزوجين ، سواء الطلاق أو بغيرة باعتبار ذلك هو الضمان الأكيد للاستقرار الأسري ومن ثم لاستقرار المجتمع. والأكثر من هذا أن أفلاطون أكد على احترام السنن الاجتماعية باعتبارها مصدرا لكل التشريعات الوضعية.
    الخاتمة:
    وفي ختام بحثي هذا الذي يتحدث عن آراء أفلاطون ومعتقداته ، أتمنى ينال اعجاب من يقراه ويستفيد منه.
    المراجع:
    1) علم الاجتماع في عالم متغير، تأليف الدكتور صلاح مصطفى الفوال أستاذ علم الاجتماع ،رئيس مركز البحوث والدراسات العربية – القاهرة ، الطبعة الأولى 1416هـ - 1996م ، دار الفكر العربي.
    2) كتاب علم الاجتماع ، الدكتور أحمد الخشاب ، دكتور محمد طلعت عيسى ، مكتبة القاهرة الحديثة ، القاهرة، 1963.
    3) كتاب فلسفة التاريخ وعلم الاجتماع ، الدكتور عبد العزيز عزت ، القاهرة، 1951.
    4) معهد الامارات التعليمي
    المدينة الفاضلة: بداية المدينة الفاضلة أو جمهورية أفلاطون كما تسمى أحيانا هي عبارة عن تصور تخيليلما ينبغي أن تكون عليه مدينة أرضية حقيقية. وهي كما يرى افلاطون عبارة عن وضعيةمثالية لدولة المدينة كما كان سائدا في الأوضاع السياسية في العصرالإغريقي.
    ويعتبر أفلاطون من أشهر فلاسفة اليونان. وقد جاء بعد سقراط الفيلسوفالإغريقي المشهور الذي أعدم بالسم. ويمثل أفلاطون مع تلميذه أرسطو العصر الذهبيللفلسفة اليونانية. وأشهر آثاره السياسية كتاب القانون وكتاب الجمهورية أو المدينةالفاضلة والذي تدور آراؤه حول أسس المدينة الفاضلة والتربية الاجتماعية في المدينةو الحكومة المشرفة على المدينة, وخلاصة آرائه لهذه المدينة هي:
    1. الدولة عبارةعن وحدة حية تتكون من أعضاء والفرد خلية فيها (يشبهها بالإنسان).
    2. كشفالضرورة الاجتماعية التي تجعل من المدينة أول تنظيم اجتماعي وسياسي.
    3. تقريرالحاجة الإنسانية بأنها الدافع إلى الاجتماع المنظم.
    4. الرغبة في العمل تمثلالقوة الشهوانية في الإنسان (وتمثلها الطبقة العاملة)
    5. قوة الغضب وتمثلهاطبقة المحاربين الفضلاء.
    6. قوة النطق وتمثلها طبقة الفلاسفة والحكماء.
    7. جعل الأخوة أساس الرابطة بين الأفراد.
    8. فصل في برنامج التربية الخاصة بالجندعلى أساس التدريب إلى 18 سنة ثم الدراسة للمتميزين حتى سن الثلاثين ثم دراسةالفلسفة للمتميزين أيضا حتى الخمسين حيث تتاح القيادة للأكثر تميزا بينما يظلالبقية في طبقة الجند.
    9. المساواة بين الجنسين في ذلك.
    10. دعا إلىالمشاعية الجنسية لطبقة الحراس (الجند والحكام) والمشاعية في الأولاد وذلك لتخليصهمعن كل ما يعوق تنفيذ مهامهم على أكمل وجه.
    11. حرم الملكية للحراس لذات السبب.
    12. الحكم ليس بالضرورة أن يكون بيد شخص واحد.
    وهناك أشياء أخرى كالتخلص منالنساء والكلاب وغيرها ولكن كانت هذه أهم النقاط والتي جاء الإسلام بمعظمها وهيأيضاً شريعة الرسل قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
    ويمكنك أخي الكريم أنتلاحظ عليه إتباع المنهج العقلي واعتماد تصوراته عن المجتمع بحثا عن مثاليتهالمنشودة. وقد عدل من آرائه تلك في كتابه القانون حيث يخفف من اتجاهه إلى الشيوعية, ويشيد بفضل الأسرى كما يدعو إلى تعزيز الروابط العائلية, وينادي بعدم تقييد الزواجولا يرى ضيرا في تدخل الدولة للإشراف على الشؤون الأسرية. كما ينادي باحترام العرفوالتقاليد والدين لأنها تمثل مجموعة من القوانين غير المكتوبة.

    علما أنهناك الكثير من المصادر التي تتحدث عنه وعن فلسفته،، ويعتبر بحد ذاته مرجعا فيالفلسفة أخذ عنه العرب و أخذ عنه فلاسفة الغرب في العصر الحديث


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:09 am