مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    تطبيقات تكنولوجيا الاتصال والأنظمة الرقمية في الصحافة

    شاطر
    avatar
    أمل

    البلد : ورقلة.الجزائر
    عدد المساهمات : 249
    نقاط : 327
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 27

    تطبيقات تكنولوجيا الاتصال والأنظمة الرقمية في الصحافة

    مُساهمة من طرف أمل في الخميس مارس 27, 2014 12:33 pm

    السلام عليكم و رحمة الله
    تطبيقات تكنولوجيا الاتصال والأنظمة الرقمية في الصحافة
    1 – التكنولوجيا
    يقول الدكتور حسن عماد مكاوي في كتابه ( تكنولوجيا الاتصال الحديثة في عصر المعلومات ) ان التكنولوجيا كلمة إغريقية الأصل مؤلفة من جزئين أحدهما ( Techno) أي الإتقان أو التقنية والثانية ( Ligos ) أي العلم والبحث وتعني علم التقنية من حيث الدقة , وقد عرفها بأنها مجموعة من النظم والقواعد التطبيقية وأساليب العمل التي تستقر لتطبيق المعطيات المستحدثة لبحوث أو دراسات مبتكرة في مجالات الإنتاج والخدمات كونها التطبيق المنظم للمعرفة والخبرات المكتسبة والتي تمثل مجموعات الوسائل والأساليب الفنية التي يستخدمها الإنسان في مختلف نواحي حياته العملية وبالتالي فهي مركب قوامه المعدات والمعرفة الإنسانية .
    وقدم اسامة ابن الخولي تعريفا للتكنولوجيا بأنها مجموعة من المعارف والخبرات المكتسبة التي تحقق إنتاج سلعة أو تقديم خدمة وفي إطار نظام اجتماعي واقتصادي معين
    ويمكن تقسيم التكنولوجيا إلى الآتي :
    ا-تكنولوجيا الاتصال : وتعرف بأنها مجموع التقنيات أو الوسائل أو النظم المختلفة التي توظف لمعالجة المضمون والمحتوى الذي يراد توصيله من خلال عملية الاتصال الجماهيري أو الشخصي أو التنظيمي أو الجمعي والتي من خلالها يتم جمع المعلومات والبيانات المسموعة والمكتوبة أو المصورة أو المرسومة أو المسموعة المرئية أو المطبوعة أو الرقمية من خلال الحاسبات الإلكترونية ثم تخزين هذه البيانات والمعلومات واسترجاعها في الوقت المناسب ثم عملية نشر هذه المواد الاتصالية أو الرسائل أو المضامين مسموعة أو مسموعة مرئية أو مطبوعة أو رقمية من مكان إلى مكان آخر وتبادلها
    ويرى الدكتور عبد الأمير الفيصل في كتابه ( الصحافة الإلكترونية في الوطن العربي ) إن ( تكنولوجيا الاتصال ) على هذا النحو – ليست كغيرها من أنواع التكنولوجيات الأخرى فهي تتحدى نفسها وتسابق الزمن وتتميز عن غيرها بوصفها عملية متكاملة اكثر من كونها مجرد أدوات , فاستخدامها يقود إلى إعادة ابتكارها من جديد , وهو ما يؤدي إلى مزيد من الاستخدام وهكذا في دائرة لا تنتهي .
    ب – تكنولوجيا المعلومات : تعرف على إنها (( اقتناء واختزان المعلومات وتجهيزها في مختلف صورها وأوعية حفظها , سواء كانت مطبوعة أو مصورة أو مسموعة أو مرئية إن ممغنطة أو معالجة الليزر , وبثها باستخدام توليفة من المعلومات الإلكترونية ووسائل أجهزة الاتصال عن بعد .
    ت – تكنولوجيا الصحافة : ويقصد بها التطبيق العملي للاكتشافات العلمية في مجال الصحافة , وتكنولوجيا الصحافة بالضرورة جزء من تكنولوجيا الأعلام .
    فتكنولوجيا الصحافة ببساطة شديدة تعني مجموعة من المعارف والبرامج والخطوات والأدوات التقنية أو التكنولوجيات التي يتم من خلالها تحقيق مايلي :
    - جمع البيانات والمعلومات
    - تخزين المعلومات
    - معالجة المادة الصحفية المكتوبة
    - نشر المادة الصحفية
    2 – الرقمنة أو التقنية الرقمية :
    إن ترابط التلفزيون والحاسوب والتلفزيون والتلفون إلى جانب البث المباشر عن طريق الكابل خلق آلات تفاعلية مركزة على المعالجة , ولأن الكومبيوتر رقمي فقد لزم تحويل كل ما يقدم إليه إلى أرقام , وترتكز عملية الرقمنة على أساليب من ترقيم أو تشفير حيث يعطى لكل حرف رمز رقمي , وأسلوب التبسيط كتحويل الصور إلى نقاط متراصة , وكذا الألوان وأسلوب التوصيف حيث يتم تمثيل الأصوات اللغوية بترددات معينة
    فالعصر الرقمي الإلكتروني يطرق عقولنا وحواسنا مثلما تدق الأبواب والشبابيك المغلقة بعنف ولا يمكن لأي عاقل أن يتجاهل هذا الخليط العجيب من الأرقام , الحروف والأصوات والصور , التي تملأ الفضاء وتقتحم مدارك الإنسان , وتفرض أنماطا من التحديات والسلوكيات التي يتعين فهمها , ثم الاستفادة من معطياتها , لكي يظل العقل الإنساني متحكما في إرادته وفاعلا في مصيره ومشاركا في مستقبله .
    المبحث الثاني :
    مدخل في الأنظمة الرقمية والتطورات التكنولوجية
    يتعامل الجيل الذي نعيش وسطه مع أدوات ووسائل وأساليب فريدة ومثيرة في مجال تداول المعلومات وانتاجها كانت قبل بضعة عقود تعد نوعا من الخيال والسحر حيث تقلص الزمن وتراجعت المسافات إلى الصفر واصبحنا نتواصل بسرعة الضوء وراح العالم الجديد يتحدث إلكترونيا عبر رقمين فقط هما ( 0 ) و ( 1 ) الذين تقوم عليهما التقنية الرقمية , كما أضحت شرائح السليكون تتضاءل حجما وتزداد سعة في الوقت نفسه , ومن العجيب إن هذه الشرائح التي تعد أساس تقنية الحاسوب تصنع من ارخص وأوفر مادة على سطح الأرض وهي الرمل .
    أما شبكة الإنترنت فهي تعتبر قارة متميزة بخصائص جوهرية أهمها عدم ماديتها وانفلاتها من المفاهيم الجغرافية التقليدية , وحركية الحدود داخلها , حيث تتشكل وتتغير حسب ديناميكية متسارعة جدا على وقع التطورات المادية وتجديدات البرمجيات التطبيقية وكذلك الهوامش الميزانية , فهذه الشبكة التي يرى فيها البعض عالم ( ألف ليلة وليلة ) كائن يملك حياة خاصة به – ولادة , نمو , اكتمال ثم أفول – وهو يتموضع , مثله في ذلك مثل الكائنات الثنائية الطبيعية بين عالم المحسوسات بخصائصه المعروفة , وعالم السماء الخارق واللامحدود .
    وهو بذلك دائم الحركة بين هذين العالمين : فثنائية الانتماء هذه تجعل منه شيئا محسوسا ومقدسا في نفس الوقت , فهذه الثنائية في تركيبة الإنترنت هي التي تؤسس لفكرة التوسطية كصفة وبعد أساسيين ينبني عليهما وجود الإنترنت في حد ذاتها , فإذا كان من المسلم به إن هذه التوسطية تؤمن وظيفة الربط , فإن هذه الوظيفة النافعة التي تضاف إلى مجموع الوظائف التقليدية التي تؤديها الأنظمة الاتصالية أصبحت تشكل في حد ذاتها جوهر الشبكة .
    لقد كان أحد الأهداف الرئيسية وراء تطوير الحاسبات في مجال الاتصال هو الخروج من طبيعة وسائل الاتصال الجماهيري ( صحافة – إذاعة – تلفزيون ) ذات الاتجاه الواحد من المصدر إلى المتلقي إلى وسائل اكثر فاعلية بين مصدر المعلومات والمتلقي , ولا أدل على ذلك من استخدام الحاسوب في العملية التعليمية والفديو ديسك والفديو تكس ( المعلومات المرئية – الألعاب المرئية ) والعزوف مؤقتا عن التلفزيون عالي الكثافة إلى ضرب جديد من التلفزيون مركز على نظام الإعلام المتعدد ( أصوات + صور + معلومات ) , واستخدام الشارة التلفزيونية الرقمية في الإرسال مؤشر على ظهور التلفزيون الرقمي التفاعلي ( صورة وصوت أنقى واصفى ) مع إمكانية تبادلات تفاعلية لا حد لها بين المرسل والمتلقي إلى جانب استخدام الحاسوب في الإذاعة والصحافة حيث يمكن القفز على مرحلتين في إعداد الجريدة وهي الطباعة واستخدام الورق مما جعل الحديث عن الصحافة الإلكترونية والمجتمع اللا ورقي من مميزات مجتمع التواصل .
    إن الرقمنة أو التقنية الرقمية حسنت من خدمات الاتصالات والتلفون , فالإشارة الرقمية اقل تعرضا للضوضاء والتشويش والتداخل من الإشارة المستمرة مما أدى إلى تحقيق معدلات عالية لتتدفق البيانات عبر شبكات الاتصال , وأدى إلى تصغير المعدات وانخفاض كلفة الدائرة الاتصالية
    وأدت الثورة التقنية وانصهارها مع الإعلام إلى جلب الكثير من الصحف إلى البيوت عبر الكابلات الستلايت , وان شبكة الإنترنت وضعتنا على اتصال مباشر مع أي مكان في العالم , وسمحت بكمية لا تحصى من تبادل المعلومات ونقلها, وقد أوضح الدكتور محمد جاسم فلحي العلاقة الجدلية بين قصة تطور عملية الاتصال وقصة التطور التاريخي البشري , إذ أن قصة التطور التاريخي البشري كما يفسرها بعض الباحثين هي قصة تطور عملية الاتصال التي يمكن تقسيمها إلى خمس مراحل هي : الكلام , والكتابة , والطباعة , والإذاعة ( المسموعة والمرئية ) واخيرا شبكة المعلومات العالمية ( الإنترنت ) , وقد ظلت البشرية تسير بخطوات بطيئة من عصر إلى عصر , ومن وسيلة إلى وسيلة , حتى بدأت ملامح عصر الاتصال الإلكتروني قبل نحو قرن واحد وما ماوالنا نعيش ثوراته التقنية حتى اليوم , ولعل من ابرز سمات هذا العصر انفجار المعرفة وطوفان المعلومات وتسارع المخترعات والإنجازات العلمية حيث بات من الممكن القول إن القرن الأخير قد تجاوز في منجزاته كل ما أبدعته البشرية طوال ستين قرنا أو اكثر
    ويتضح مما تقدم أهمية استخدامات الإنترنت إذ تستخدم الإنترنت عند الكثير من أنظمة نقل المعلومات في الاتصال وهي تعتبر جزء مكمل للطباعة والتليفون والراديو والتلفزيون ( تعتبر أيضا جزءا أساسيا في إنتاج هذه الأشياء ) , وأنظمة نقل المعلومات مثل جهاز الكمبيوتر الشخصي وتلفون الواب والكتب الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي بها إمكانية الاتصال بالإنترنت وبروتوكول الإنترنت وشاشات اللمس تستخدم بشكل اكثر شيوعا في المجتمعات الأكثر ثراء

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 8:51 am