مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الجرائم الانتخابية في القانون الجزائري_مذكرة
الجمعة ديسمبر 01, 2017 6:27 pm من طرف fouzi

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» نص بيان أول نوفمبر
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:17 am من طرف المشرف العام

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام


    تعرض المعلمين لوسائل الإعلام وانعكاساته على الناشئة

    شاطر
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    تعرض المعلمين لوسائل الإعلام وانعكاساته على الناشئة

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الأربعاء ديسمبر 23, 2009 5:16 pm

    المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية
    عنوان الجلسة
    تعرض المعلمين لوسائل الإعلام وانعكاساته على الناشئة
    (دراسة وصفية تحليلية)
    ورقة عمل مقدمة إلى اللجنة العلمية للمؤتمر
    14-17/2/ 1428هـ الموافق 4-7/3/ 2007م
    إعداد د.فايزة بنت محمد بن حسن أخضر مديرة عام مشروع التقويم الشامل للمدرسة
    وزارة التربية والتعليم تعليم البنات

    (تعرض المعلمين لوسائل الإعلام وانعكاساته على الناشئة)
    أهمية الدراسة
    تحتل وسائل الإعلام مكانة متميزة في واقعنا المعاصر انطلاقاً من طبيعة وظائفها وأدوارها وتأثيرها على الفرد والمجتمع حيث أن عصرنا الحاضر هو عصر الإعلام.
    ومما ضاعف من تأثير وسائل الإعلام, تداخل وظائفها مع مؤسسات المجتمع, وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية التربوية, وذلك من خلال تأثيرها على الأطر المعرفية لأفراد المجتمع, بما فيهم القائمين على العملية التعليمية, والمستهدفين بمناط وبرامج هذه العملية, وأصبحت تؤثر فيهم, وفي أساليب تقويمهم لمحيطهم, وأدوارهم فيه, من خلال ما تقدمه من معلومات عبر مساحات كبيرة وعلى مدار الساعة, وبما أسهم ويسهم في بناء القناعات والاتجاهات والمعتقدات, وكذا التأثير على التنشئة الاجتماعية, التي تؤثر بدورها في بنائنا الفكري والاجتماعي والنفسي, سواء كان ذلك التأثير بطريقة مباشرة, أو على نحو تراكمي عبر الامتداد الزمني الذي يسهم بدوره في تصوراتنا عن الأشياء أو الأشخاص من حولنا, وكذا التأثير في اتجاهاتنا وسلوكنا حيال الواقع المحيط بنا.
    وبناء عليه تعد المؤسسات التربوية التعليمية من أهم المؤسسات التي ينبغي عليها أن تعنى بوسائل الإعلام وتدرك أهميتها وتعمل على الاستفادة منها في كثير من مناشطها وبرامجها التي تهدف إلى تنشئة الأجيال وتنمية معارفهم وبناء توجهاتهم وقناعاتهم على نحو إيجابي يسهم في تنمية المجتمع واستقراره وازدهاره.
    تعتمد الدراسة في مجملها على الأسلوب التحليلي والمنطقي المدعم بالنتائج التي توضح الأفكار المطروحة.
    هدف الدراسةإن وسائل الإعلام مؤثرة جداً في عملية التنمية الثقافية وفي التربية والتعليم, إن العلاقة بين الإعلام والتنمية والتربية علاقة حميمة, والإعلام الناجح هو من يكون صادقاً وكلما كان كذلك زادت ثقة المجتمع فيه وكانت رسالته في التنمية أقوى والعكس صحيح, وهناك اختلاف بين نظرة الغرب للإعلام ونظرة الدول النامية, فالأولى تعتبره وسيلة لنشر الأخبار, والثانية تعتبره وسيلة فعالة لعمليات التنمية. والمملكة العربية السعودية تسعى دوماً للنهوض بشعبها, وتذلل كل السبل من أجل تحقيق هذا, ففي مجال الإعلام حددت أهدافاً واضحة للسياسة الإعلامية من أجل النهوض بالمستوى الفكري والحضاري والوجداني للمواطنين من خلال الاهتمام بوضع الأسرة ووضع الشباب وتلبية احتياجاتهم. ولكن هل أدت هذه الوسائل الدور المطلوب منها؟ وهل وجد التنسيق الضروري بين هذه الوسائل وبين مؤسساتنا التعليمية؟ إن هدف الدراسة هنا هو تناول كيفية التعاون بين التربية والإعلام لتحقيق الأهداف المشتركة في التنمية.
    مقدمة:
    عندما بدأت أفكر في إعداد ورقة العمل هذه وجدت أن العنوان يشمل أكثر من معنى منها الآثار الإيجابية لوسائل الإعلام في تنمية مدارك المعلمين, ومنها أيضاً الآثار السلبية خاصة انتقاد بعض المعلمين لضربهم الطلاب أو لضرب الطلاب للمعلمين, حيث يتم تناول هذه القضايا بطريقة غير مدروسة ومن قبل أشخاص غير متخصصين وآثار كل تلك الأمور على النشء, خاصة وأن المملكة العربية السعودية تسعى من خلال مؤسساتها المختلفة إلى توفير كل ما من شأنه تحقيق متطلبات المواطن الفكرية والتربوية ومن ذلك الاهتمام بوسائل الإعلام, فقانون المطبوعات السعودي تنص المادة أل (24) منه على أن "حرية التعبير عن الرأي بمختلف وسائل النشر مكفولة في نطاق الأحكام الشرعية, والنظامية, ولا تخضع الصحف المحلية للرقابة إلا في الظروف الاستثنائية التي يقررها مجلس الوزراء.
    وتنص المادة أل(25) منه على أنه: "لكل شخص الحق في مزاولة العمل الصحفي وفقاً لأحكام هذا النظام واللائحة التنفيذية" دون أن يشترط النظام وجوب الحصول على ترخيص لممارسة هذه المهنة, بينما في مصر استبعدت بعض الفئات من ممارسة العمل الصحفي بالرغم من عدم اشتراط الحصول على ترخيص من الحكومة, و تشترط الدول العربية (الكويت والبحرين وقطر وعمان والعراق وسوريا وليبيا والسودان) الحصول على تجديد من الحكومة لممارسة العمل الصحفي.
    لا يخفى على الجميع مدى تأثير وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة خاصة بعد انتشار الإذاعات والقنوات الفضائية, ولكن عندما نذكر تعرض المعلمين لوسائل الإعلام فإننا نعني بطريقة تقليدية الوسائل المقروءة, وذلك لأنها أكثر وسيلة إعلامية تتعرض لهم.
    إن من أهم وظائف الإعلام في مجتمعنا السعودي التثقيف والتوعية والتأثير في الرأي العام, كما تقوم بدور الرقيب على الأجهزة الحكومية وعلى المشروعات العامة والخاصة, وتقوم أيضاً بالكشف عن الانحرافات والأخطاء التي ترتكب في حق الأفراد لدرجة أننا نرى أحياناً أنه لا يمكن لصاحب حق أن يأخذ حقه إلا عن طريق الإعلام وذلك لتخوف المسئولين منه.
    ولقد نجحت وسائل الإعلام الأجنبية في أن ترسل العديد من السياسيين وكبار رجال الأعمال المنحرفين إلى السجون, ولا ماوالنا نذكر فضيحة "ووترجيت" وتورط الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون والتي كشفتها صحيفة الواشنطون بوست الأمريكية في يونيو 1972م, وأيضاً فضيحة رشاوي شركة "لوكهيد" والتي أطاحت برئيس وزراء اليابان, وعدد آخر من كبار المسئولين في العالم. وفي بريطانيا نذكر فضيحة "بروفيمو" وزير البحرية البريطانية الذي أدلى بمعلومات عن الجيش البريطاني, وفي فرنسا أثيرت فضيحة "هدية الماس" التي قدمها إمبراطور أفريقيا الوسطى السابق إلى الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان عندما كان يشغل منصب وزير المالية قبل توليه منصب الرئاسة, وفي إيطاليا تم الكشف عن الفضيحة المالية الكبرى التي تورط فيها الرئيس الإيطالي جيوفاني ليوني والتي انتهت باستقالته, وفي ألمانيا الغربية أثيرت قضية تورط سكرتير المستشار الألماني ويلي برانت في حلقة جاسوسية وانتهى الأمر باستقالة المستشار الألماني.
    وفي الدول النامية تقوم وسائل الإعلام بدور هام وهو المساهمة في التنمية الوطنية, والمساهمة في تحقيق الثورة الفكرية وذلك عن طريق جعل القارئ والمشاهد على إطلاع كامل بخلفية القضايا العامة التي تواجه التنمية والتي يمكن أن تكشف له عن أسباب اتخاذ القرارات التي تتعلق بهذه القضايا وعن مدى سلامتها.
    إن أهمية هذه الورقة لا تعود إلى ما تقدمه من إجابات وإنما إلى ما تطرحه من تساؤلات واعتذر مقدماً عن أي نقص أو خطأ ولكنني بذلت من الجهد ما استطعت في خلال الوقت المتاح.
    ومن هذا المنطلق فإن المشاركة بورقة العمل المتعلقة بموضوع تعرض المعلمين لوسائل الإعلام وانعكاساته على الناشئة تتحدث أيضاً بطريق غير مباشر عن موضوع علاقة الطلبة بالمعلمين وبشخصية المعلم أو الطالب وبالطريقة المثلى التي يجب أن تتبع داخل الفصل وخارجه, وعلاقة الاحترام والود التي يجب أن تسود بين الطالب والمعلم, ونحو ذلك من الأساليب التربوية والتي يجب أن تكون نصب أعين الجميع..
    وبما أن هذا الموضوع يشمل مجالات عديدة ومتشعبة يصعب حصرها وتناولها في هذه العجالة فسأتحدث عن المحاور الرئيسة التالية:-
    المحور الأول:- الوظيفة التربوية التعليمية لوسائل الإعلام
    وأفضل تعريف للخبر أنه تقرير يصف بدقة وموضوعية حادثة أو واقعة أو فكرة صحيحة تمس مصالح أكبر عدد من القراء وهي تثير اهتمامهم بقدر ما تساهم في تنمية المجتمع وترقيته.
    وعندما يكتب أو يشار إلى خلل في مؤسسة ما فإن الهدف بالتأكيد هو تلافي هذا الخلل وليس النيل من الأشخاص.
    إن العمل الإعلامي التربوي المشترك يحتاج إلى كثير من الإصلاح والجهد ليصبح في إمكانه، ليس فقط دحض افتراءات المغرضين وإظهار مباديء التربية وقيمها بصورتها الصحيحة، بل النهوض بأكثر الميادين أهمية وتأثيراً في حياة الشعوب والأمم وهو ميدان التربية والتعليم, فهو يشجع التعلم واكتساب المعارف والحصول على معلومات تساعد على اتخاذ القرارات والارتقاء بالسلوك الفردي والجماعي وإسهام هذه الوظيفة في بناء شخصية المعلمين كإحدى الشرائح المستهدفة أو المتعرضة لمضامين وسائل الإعلام وانعكاسات ذلك على أدوارهم في تنشئة الأجيال وتربيتهم على النحو الذي أعطى لوسائل الإعلام اسهاماً واضحاً في عملية التغيير والتطور الحضاري للأمة وتعزيز القيم والتصرفات الاجتماعية والارتقاء بالأمة فكرياً وثقافياً إذا أحسن استخدام هذه الوسائل على النحو المأمون.
    إن بإمكان وسائل الإعلام أن تكمل الدور التربوي للمؤسسات التعليمية, بل وقد تكون الساعد الأيمن للتربويين في حل هذه القضايا ولكن إلى حد ما فهناك عماوالة بين التربويين والإعلاميين على الرغم من أن وسائل الإعلام تساهم في تشكيل بناء الإنسان وصياغة فكره وتوجيهه الوجهة السليمة في حال توفر القيادة الإعلامية الناجحة.
    و اليوم علينا أن نتخذ قراراً مصيرياً وذلك بأن نكون مشاركين فاعلين في مجتمع الإعلام والمعرفة.

    المحور الثاني:- دور وسائل الإعلام في بناء الإطار المعرفي للمعلمين
    وهو دور من أهم الأدوار التي يمكن أن تقوم بها وسائل الإعلام, ذلك أن بناء الإطار المعرفي للفرد في واقعه الاجتماعي إنما يعتمد في الأساس على خبراته المباشرة وغير المباشرة بالواقع الاجتماعي المحيط به, ونظراً لصعوبة اعتماد الأفراد على خبرات مباشرة في فهم هذا الواقع بحكم الحيز الزمني الذي يمكن أن يتوفر للإنسان, ومحدودية الفرص المتاحة له للتعرف على ما يحيط به على نحو مباشر, فإنهم يعوضون ذلك باعتمادهم على وسائل الإعلام التي تقدم للأفراد المعلومات عن واقعهم, وبذلك تسهم هذه الوسائل كغيرها من مؤسسات المجتمع في تشكيل إدراك الأفراد لواقعهم وأدوارهم في ذلك الواقع.
    ولقد ظهر مفهوم التربية الإعلامية في أواخر الستينات, وتطور ذلك المفهوم وأصبح ينظر إليه على أنه تعليم بشأن الإعلام وبشأن تقنيات وسائل الإعلام الحديثة, يهدف إلى إعداد الشباب لفهم الثقافة الإعلامية التي تحيط بهم والمشاركة فيها بصورة فعالة, أي التعليم والتعلم بشأن الإعلام حيث يكون الأطفال والشباب هم المستهلك الرئيس للخدمات الإعلامية.
    ويجب في هذا الإطار ضمان حرية الصحافة والرأي في إطار التعادلية بين حقوق الصحفيين وواجباتهم, وحق المواطن في صيانة حياته الخاصة من أي تشهير أو اعتداء أمر في غاية الأهمية.
    كما أن أهم وظائف المقال النقدي هو التقويم, وهو جوهر المقال التحليلي الذي يعتمد على ثقافة كاتبه المتعمقة في مجالاته المتخصصة, ويعتمد على النقد العقلي للدوافع التي تكمن وراء الخبر أو الحدث, ليتمكن الكاتب في نهاية مقاله التحليلي من تقويم الحدث والوصول إلى الهدف المنشود, ولهذا يجب تفعيل وظائف الصحافة المتخصصة "الإخبار والإعلام والإمتاع والمؤانسة والتسويق أو الإعلان والتعليم أو التنشئة الاجتماعية والتوجيه أو الإرشاد ثم التفسير أو الشرح".
    إن الرسائل الإعلامية هي منتجات ثقافية تعكس أهداف وقيم واتجاهات القائمين بالاتصال بنفس القدر الذي تعبر عن بعض احتياجات المتلقين لتلك الرسائل الإعلامية.
    ويجب أن نعترف بأنه يوجد نقص كبير تعاني منه البحوث العلمية في مجال الإعلام والاتصال في العالم العربي, بسبب أن هذا المجال يعتبر جديد نسبياً في العلوم الإنسانية العربية, بالإضافة إلى عدم توجيه البحث العلمي في الجامعات العربية إلى مجال الاتصال لقلة الوعي بأهميته وجدواه, وظل العالم العربي تابعاً للبحث العلمي الغربي في هذا المجال. إن الميدان لدينا يحتاج إلى منطلقات بحثية بأدوات منهجية متطورة لدراسة أثر المضامين التي تبثها وسائل الاتصال على المتلقين من الناشئة, ويجب الأخذ في الاعتبار مستوى ذكاء المتلقي لمادة تلك الوسائل, وعمره وتعليمه ومستوى ثقافته, وهي عوامل تلعب دوراً خطيراً في حجم التأثير الذي تحدثه, وأسباب المطالبة بهذه البحوث منطلقة من أهمية وسائل الإعلام ذاتها, ومن اهتمام الجمهور والحكومات بتأثير وسائل الإعلام, ويحتاج أيضاً إلى إجراء دراسة على القائمين بالاتصال أو المسئولين عن توجيه الرسالة الإعلامية للنشء آخذة في الاعتبار خلفياتهم الأسرية, ومستوياتهم الاقتصادية, وتوجهاتهم المهنية, ومستوياتهم التعليمية ومراتبهم الوظيفية, وتأثير ذلك على موقفهم من بعض قضايا مجتمعهم, وتتلخص الإشكالية في عدم وجود استراتيجية ثقافية شاملة يتم خلالها التخطيط السليم ووضع الأهداف المراد تحقيقها من خلال نشر هذه المواضيع وسبل معالجتها وكيفية طرحها.
    المحور الثالثً:- دور وسائل الإعلام في بناء اتجاهات المعلمين نحو القضايا التربوية التعليمية
    ويتطرق هذا المحور إلى دور وسائل الإعلام في بناء اتجاهات المعلمين, من منطلق الأهمية البالغة للاتجاهات التي يمكن أن تتكون لدى هذه الفئة الأساس في العملية التربوية التعليمية, ذلك أن نوعية الاتجاهات بين أطراف العملية التعليمية تربط ارتباطاً وثيقاً بنجاح هذه العملية في تحقيق أهدافها. وتكتسب الاتجاهات أهميتها في دراسة العلاقة بين وسائل الإعلام والقضايا التربوية التعليمية, من ارتباط السلوك الإنساني في العديد من جوانبه بمفردات التعليم, وتزايد اعتماد الأفراد على وسائل الإعلام في الحصول على المعارف والمعلومات اللازمة, ومنها المعلومات المتعلقة بالقضايا التربوية التعليمية ومن أبرزها "عقوبة الضرب". لقد ظهرت "اتفاقية حقوق الطفل"، و"اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة" في عام 1991، ورغم أن الضرب ممنوع في تعليمات وقوانين وزارة التربية والتعليم، إلا أن الأمر يختلف على أرض الواقع اختلافا يستحق الخوض فيه, وقد تكون مدارس الذكور هي الأكثر تعرضاً لمثل هذه الممارسات، والمعلم دائما هو أول من يُحمّل المسؤولية على عدم انضباطية الصف، لأن المدرس المحترف يستطيع بالود والتفاهم والاحترام وبالشدة أحياناً أن يسير الحصة الدراسية دون أن يترك مجالاً للطلبة لأن يتلهّوا بأي شيء آخر غير الدرس، ولكن بعض المعلمين يلجأون للعقاب البدني، وفي بعض الأحيان تصل عملية الاستفزاز إلى المقابلة بالمثل، فيكون السؤال هو (ماذا أوصل المعلم لهذه المرحلة من العنف حتى يرد عليه الطالب بأسلوب مماثل؟) أي أن المعلم عليه أن ينتبه في سلوكه مع الطالب ويضبط أعصابه ويستعيض عن الضرب بوسائل أخرى لعلاج أي مشكلة.
    إن اعتداء الطالب على معلمه يشكل خرقاً للمتوارث والمعتاد من منظومة العلاقات الاجتماعية, وهذه العلاقة الغريبة تعكس أحوال المجتمع السيئة, وطلابنا اليوم أكثر جرأة ولديهم سعة إطلاع ومعرفة كبيرة جداً تلزم المعلم أن يكون أكثر منهم علماً ومعرفة حتى يستطيع إقناعهم.
    و هل تتمشى القرارات التي أُبلغت إلى المدارس مع منهج علمي قابل للتطبيق ويحق للجميع التساؤل مثلاً:
    1- هل تم إيجاد كادر مؤهل لمعالجة المخطئين من الطلاب في المدارس نفسياً, ودراسة الحالة التي جعلتهم يُخالفون, ويكون لهذا الكادر صلاحية مناقشة الأهل بطريقة تربيتهم داخل البيت.
    2- هل تم تأهيل الكادر التعليمي لكيفية معاملة الأطفال وخاصة الغير أسوياء وعدم زيادة مشاكلهم النفسية بأخطاء تربوية قد تكون قاتلة.
    3- هل المدرسة بإمكانياتها المتوفرة حاليا قادرة على التعاون مع عائلة الطالب للوصول بالطالب إلى بر الأمان والصحة النفسية الصحيحة لبناء المجتمع الأمثل.
    4- هل العائلة في بيئتنا قادرة على تربية أطفالها بتوجيههم التوجيه الصحيح لاحترام المعلم وعدم إساءة معاملته.
    5- ما دور وسائل الإعلام في هذه القضية كقضية تربوية إعلامية.
    إن من مبادئ إدارة الصف أن يكون المعلم يقظًا في صفه فيجعل تلاميذه كلهم في بؤرة إبصاره وملاحظته.
    فيضبط سلوك الطالب.. في بدايته قبل تطوره.. وبذلك يوجد في نفوس تلاميذه هيبة من الاجتراء على مخالفة النظام. ولأن القحلوة والضرب ذريعة يتولد عنها العداوة والشر بين الناس، فقد أولاه التشريع الإسلامي عناية واسعة وضيق مجاريه حتى لايتفشي أثره في المجتمع.
    ورسولنا الكريم يوصينا وصية غالية فيقول: "عليك بالرفق في الأمر كله"، وأحوج الناس برفقنا هم الأطفال في مراحل التعليم الأولى، وهم عجينه لينة في أيدي مربيهم، فينبغي إشعارهم بالأمان، وغمرهم بالدفء والرحمة في شئون التربية المرادة لهم، هذا يحملهم علي حب التعليم والإقبال عليه.. أما القحلوة من أي نوع فهي تحملهم علي الإحباط واليأس والنفور، وتفسد طباعهم وتحطم كل أمل جميل لديهم وتغرس في نفوسهم العدوانية مع الآخرين.
    وعلماء التربية يوجهون النصيحة للآباء والأمهات والمعلمين في كل دور التعليم بضرورة التودد والرفق إلى فلذات الأكباد إن حب النشء لمدارسهم هو الخطوة الأولى في العملية التعليمية الناجحة، والمعلمون الذين يلجئون إلى وسيلة الضرب جاهلون بمناهج التربية وكذلك الآباء والأمهات. فالإسراف في القحلوة والعنف، والإسراف في التدليل والتلطف، كلاهما انحراف في تربية النشء وهذا ما أدرك عمر بن الخطاب خطأه وقال في شأن القادة والمربين عليهم أن يكونوا أشداء في غير عنف، رحماء في غير ضعف.
    لقد برزت أخبار ضرب المعلمين للطلاب, أو الطلاب للمعلمين, عبر وسائل الإعلام وخاصة الصحافة بشكل ملفت للنظر, كنت أتمنى أن يكون لدي الوقت لعمل إحصائية لتلك الحوادث, حيث لا يكاد يمر أسبوع دون وقوع حوادث ضرب في المدارس. وخاصة في مدارس البنين.
    وأشار عدد من المعلمين لـجريدة «لشرق الأوسط» إلى أن ظاهرة ضرب الطلاب للمعلمين انتشرت وأصبحت مشكلة تربوية تستدعي الوقوف على أسبابها وعلاجها، حيث إنه خلال العام الماضي قام عدد من الطلاب بضرب معلميهم وتكسير سياراتهم. وقال الدكتور منصور عبد الرحمن بن عسكر أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لـنفس الجريدة: إن بيئة الحي الذي يسكنه الطالب من أهم أسباب عنف الطلاب، خاصة في الأحياء الطرفية من المدن. وأضاف أن الطلاب يحتاجون إلى زرع الثقة في نفوسهم بتنمية طموحاتهم، التي يؤدي وأدها من قبل المعلم إلى تنامي العنف. ولفت ابن عسكر إلى أن المباني الحديثة للمدارس تلعب دورا في شعور الطالب بأنه مسجون ومنعماوال مما يجعله يتمرد ويتخذ أشكالا عديدة احدها ضرب المعلمين.
    ولا نقول بترك الطفل أو الطالب بصفة عامة دون رادع يردعه حتى ينصاع للنظام والتقاليد وقيم المدرسة ومجتمعها، وإنما القول باستخدام وسائل أخرى نجحت في تعديل السلوك الإنساني ووجهته إلى وجهة أخرى سليمة، وجعلت منه طالب علم سويّ السلوك والتفكير يساهم في بناء مجتمعه ولا يكون عالة عليه!.
    العقاب كيف و لماذا؟
    الشيء المؤكد هو أن العقاب طريقة من طرائق الرقابة السلوكية، ومن أهم أساليبه أسلوب التعزيز الإيجابي الذي يستخدم كمثير لتعديل السلوك المنحرف، فكما أننا نكافأ على تحقيق النجاح في طفولتنا، فكذلك نتلقى العقاب مقابل فشلنا، والعقاب ذو مدى متدرج القحلوة، والعقاب الجسدي في المدارس ظاهرة لا تنفرد بها الدول العربية وحدها، بل يشكو منها تلاميذ أوروبا، وتنبه القائمون على التربية هنالك ومنذ زمن بعيد لخطورة العقاب الجسدي والآثار النفسية التي تترتب عليه، وكانت المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان قد أصدرت مؤخراً قراراً يقضي بمنع العقاب البدني في المدارس الأوروبية والاستعاضة عنه بأساليب تربوية أخرى.
    المعلم في كثير من الدول الأوروبية وأمريكا أيضاً بين موقفين أحلاهما مر, فهو محاصر بالقانون الذي يمنع العقاب الجسدي منعاً باتاً، من جهة، وبالطلبة المشاكسين والعدوانيين وغير المؤدبين من جهة أخرى، وهذا لا يعني أن الطالب يعيش في نعيم اسمه المدرسة فهو عرضة أيضاً لمشاكل عديدة مع المعلم الذي قد يكون في بعض الأحيان عنصرياً أو عصبياً أو يعاني هو نفسه من مشاكل حياتية أو نفسية قد يعكسها أحياناً على طلابه، السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف يعاقب الطالب المشاكس أو المخالف أو سيئ السلوك في تلك المدارس ما دام الضرب ممنوعاً؟ والجواب هو في البدائل التي تتفنن المدرسة في إيجادها وتطويرها للحصول على أكبر تأثير في ردع التلاميذ وأهمها:
     عقوبة احتجاز الطالب لساعات متفاوتة بعد نهاية الدوام وحرمانه من العودة إلى البيت أحلوة ببقية الطلاب.
     حرمانه من الرحلات المدرسية والأنشطة اللاصفية.
     حرمانه من المباريات الرياضية.
     توبيخه وتعنيفه بالكلام.
     إدخاله في نظام (التقرير) الذي يكون أصفر أو أحمر حسب الحالة وفي هذا النظام يكون على الطالب جمع تواقيع كل المعلمين كي يشهدوا بأن سلوكه قد بدأ يتحسن يوما بعد يوم.
    اعتماداً على استطلاع خاص بخزانة الدولة لسنة 2005م أجرته وزارة التعليم والثقافة اليابانية فإن طلاب المدارس اليابانية يزدادون عدوانية, حيث تم رصد أكثر من 2000 تصرف عدواني من قبل الطلاب, وقفز معدل الاعتداء الهجومي على أساتذة المراحل الابتدائية إلى 30%, وفي تايوان ازداد ضرب المعلمين لطلابهم مما دعى الحرب التقدمي الديمقراطي الحاكم عام 2005م طرح مشروع إدخال تعديل على القانون الأساسي للتعليم يقضي بإجبار المعلمين على التوقف عن ضرب التلاميذ, وفي كينيا أيضاً تنظر السلطات في قضايا كثيرة من هذا النوع, وبناء على تقرير مراقبة حقوق الإنسان, فإن العنف جزء معتاد لمعالجة ضعف الأداء أو للمحافظة على الانضباط في الصف, وكأن العصا هي الأداة والوسيلة الوحيدة لتقويم الطالب.
    والآراء متفاوتة بالنسبة للمعلمين والمعلمات فيما يخص عقوبة الضرب ولكن الغالبية تؤيد الضرب التأديبي بعد استنفاد كل الأساليب الأخرى الممكنة كآخر خيار, لأن المعلم مطالب بضبط الصف حتى يستطيع أن يستغل أكبر وقت ممكن من الحصة فبدون تخويف بمرحلة معينة لن نستطيع أن ندرّس شيئاً.
    كما يرى بعض الباحثين أن الدعوة إلى إلغاء عقوبة الضرب في المدارس وإلغاء ذلك فعلياً قد أثر على العملية التعليمية تأثيراً سلبياً؛ لأن كثيراً من الطلاب لا يستقيم حالهم، ولا يصلح أمرهم إلا بالعقوبة أو الخوف منها وهذا أمرٌ طبيعي في الإنسان رغم كل ما يدعيه دعاة إلغاء الضرب من مبررات لإلغائه وإن حصول بعض التجاوزات من بعض المعلمين بضرب الطالب ضرباً مبرحاً قد ينتج عنه ضرر به لا يعني إلغاء الضرب نهائياً.
    بينما يرى الدكتور ألفن فروم أن سياسة ضرب الطفل انهزامية، لأنه:
    1. يجعل الطفل يخاف من ضاربه و يكرهه.
    2. يعلم الطفل الطاعة العمياء بدلا من المناقشة و الفهم و التقبل عن اقتناع.
    3. إن التعبير عن المزاج الانفعالي في أثناء الضرب يعطي الطفل أنموذجا سيئا للإقتداء به.
    4. الضرب القاسي هو أدنى الأساليب التربوية مهارة و أصالة.
    5. وجد في بعض الأحيان أن الضرب يزيد الطفل عنادا و بذلك يثبت السلوك الذي نسعى إلى تغييره.
    6. إن هدف التربية هو تصحيح الأفكار و السمو بالرغبات لينشأ عنها سلوك مستقيم لا تعديل السلوك ظاهريا فقط.
    وعلى الرغم من منع الضرب للطلاب في المدارس إلا أننا ما ماوالنا نسمع ونشاهد ممارسات لا مسئولة ضد الطلاب داخل أسوار المدارس, ونقرأ في الصحف من يكتب مدافعاً ومشجعاً لعودة الضرب في المدرسة. والحقيقة أن الدراسات النفسية أثبتت أن الثواب أقوى وأبقى أثراً من العقاب في عملية التعليم وأن الضرب يترك أثراً على جسم الطفل ونفسيته بل ورغبته في الدراسة والتعلم.والتعليم بالإكراه لا يمس صميم السلوك بل القشرة الخارجية منه ويبقى اللب يتأثر بالإقناع والحوار.

    المحور الرابع:-الانعكاسات المتوقعة على الناشئة من تعرض المعلمين لوسائل الإعلام
    لإيضاح الانعكاسات المتوقعة على الناشئة من تعرض المعلمين لوسائل الإعلام ومضامينها المختلفة فإن هذه الانعكاسات تكون بناء على طبيعة هذه المضامين, والأثر المتوقع لها وليس الأثر الفعلي لها, لأن ذلك يتطلب دراسة علمية متعمقة لقياس هذا الأثر وإنما يتوقف الحكم على أثر هذه الوسائل على المعلمين, من طبيعة مضامينها سلبية كانت أم إيجابية, نظراً للانتشار الجماهيري الذي تتميز به وسائل الإعلام مقارنة بغيرها من المؤسسات الاجتماعية وحملها لبعض مهام وأدوار المؤسسات الأخرى كالمدرسة والوالدين والأسرة وما يمكن أن تقوم به هذه الوسائل من عملها اليومي المستمر من تأثير على المعلمين بصفتهم إحدى الشرائح التي تتعرض لمضامين وسائل الإعلام وانعكاس ذلك على أدائهم في العملية التربوية التعليمية وقدرة وسائل الإعلام على إيجاد قنوات الاتصال بين أفراد المجتمع وتشكيل تصوراتهم عن أنفسهم وأدوارهم في مجتمعهم من خلال الجوانب المعرفية والجوانب العاطفية والجوانب السلوكية وأثر ذلك في مسارات الضبط الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية وتعزيز أهداف العملية التربوية التعليمية.
    ومن الأفضل أن يقاس الرأي العام, للوقوف على هذا الأثر, عن طريق دراسة مسحية لصفحات الإعلام التربوي, عن أبرز الأخبار عن المعلمين, وتحليل المضمون وملاحظة هل يتم التركيز أيضاً على الجانب الإيجابي, والجهود المبذولة من قبل المعلمين في التعليم, حتى يكافأ الذي يعمل بجد, مع نشر ما يفعله بعض المقصرين من المعلمين لمحاسبة المخطئ والكشف عن العيوب والتصدي لها, ويتم ذلك بعدة طرق منها: الاستفتاء وذلك باختيار عينة من الجمهور بدقة, وتوجيه إليها عدداً من الأسئلة التي تحوي موجزاً عن المشكلة المعنية, وأيضاً توزيع استمارة مسحية على عينة محددة للخروج برؤية واضحة لانعكاسات هذا على النشء, وتحليل نتائج هذه الدراسة وربطها مع أهداف سياسة الإعلام التي أقرتها الدولة.
    في جريدة الوطن العدد رقم 1706 كتب عبدالله الحسني مقال بعنوان (يجب أن تقترب المسافة بين الإعلام والتعليم) وأنا أتفق معه فلا توجد رؤية واضحة لتقريب المسافة بين الإعلام والتعليم لذا فعلى وزارة التربية والتعليم أن تعد برنامجاً لتقريب المسافة بين المؤسسة الإعلامية والمؤسسة التربوية لأثرهما المشترك في تنمية الإنسان, لا سيما ونحن نشهد ثورة إعلامية هائلة بفضل ثورة المعلومات والاتصالات, على أن يترجم ذلك بالتنفيذ العاجل.
    لقد أثار مقال الأستاذ الحسني الذي أشرت إليه نقاطاً عديدة على التأثير الخطير لوسائل الإعلام وخاصة المرئية منها على التنشئة الاجتماعية في البيت والمدرسة وعن غياب التنسيق بين المؤسستين التعليمية والإعلامية وهو أمر يجدر بنا أن نتداركه ونعد له الكثير من البرامج التعاونية المستمرة بين المؤسستين.


    إن أفضل ما يمكن أن يوصى به في هذا الموضوع:-
    1-أن يكون هناك إعلام متخصص في القضايا التعليمية يقوم عليه أفراد يتم تدريبهم وتأهيلهم للعمل في هذا المجال.
    2- إجراء البحوث المتعلقة بأثر تعرض المعلمين لوسائل الإعلام على النشء, آخذين في الاعتبار عمر المتلقي وثقافته وتعليمه حيث أنها عوامل تلعب دوراً خطيراً في حجم التأثير الذي تحدثه, وهذا يتطلب وقف أساليب الحديث العاطفي المؤيد لوجهة النظر الواحدة.
    3-إجراء دراسة على القائمين بالاتصال أو المسئولين عن توجيه مثل هذه الرسائل الإعلامية والتي تمس النشء آخذة في الاعتبار مستوياتهم التعليمية ومراتبهم الوظيفية وتوجهاتهم المهنية وخلفياتهم الاجتماعية, وتأثير ذلك على موقفهم لمثل هذه القضايا التربوية الهامة.
    4-إنشاء لجنة من قبل التربويين والإعلاميين تتولى مناقشة استراتيجية طرح هذه المواضيع من خلال التخطيط السليم ووضع الأهداف المراد تحقيقها بنشر هذه المواضيع وسبل معالجتها وكيفية طرحها وعليها أيضاً المتابعة للتأكد من تحقيق الأهداف..
    5-تعديل قانون المطبوعات السعودي والتأكيد على حصول تجديد لمزاولة العمل الصحفي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:08 pm