مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الجرائم الانتخابية في القانون الجزائري_مذكرة
الجمعة ديسمبر 01, 2017 6:27 pm من طرف fouzi

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» نص بيان أول نوفمبر
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:17 am من طرف المشرف العام

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام


    تاريخ دراسة الاتصال

    شاطر
    avatar
    nadia.bourabha

    البلد : algerie
    عدد المساهمات : 20
    نقاط : 48
    تاريخ التسجيل : 27/03/2011
    العمر : 26

    تاريخ دراسة الاتصال

    مُساهمة من طرف nadia.bourabha في الجمعة يناير 25, 2013 5:30 pm

    تاريخ دراسة الاتصال:
    من الضروري لدراسة علم الاتصال أن يتصور الطريقة التي تطور بها الاتصال عبر السنين، ولهذا فإننا سنعرض في هذا الفصل أهم نقاط هذا التطور بشىء من الإيجاز، لكي نقدر أهمية المنهج الموحد الذي اتبعناه في مناقشتنا في الفصلين الأول والثاني.
    الدراسات الأولى للاتصال:
    من الصعوبة أن نقرر بالتحديد متى وكيف أصبح علم الاتصال عنصراً هاماً في حياة الإنسان،يقول المؤرخون أن هناك اهتماما واضحاً بالاتصالات وبدوره في الشئون الإنسانية، ظهر قبل القرن الخامس قبل الميلاد وفي كتابات البابليين المصريين القدماء وفي إلياذة هوميروس وغيرها، وكان من الطبيعي أن نرى الأديان منذ العصور القديمة تدعم أهمية الكلمة ومفعولها.
    وعلم الاتصال كأي علم من العلوم التي تهتم بشرح جوانب من السلوك الإنساني يمكن إرجاع أصوله إلى الإغريق، فقد انبثق من رغباتهم واهتماماتهم اليومية، فالديموقراطية اليونانية في الحكم تعتمد في جميع جوانبها التجارية والاقتصادية والإدارية والتعليمية على القوانين غير المكتوب أي القوانين الشفهية، وكان من المفروضعلى كل فرد من أفراد المجتمع الإغريقي أن يكون المحامي المدافع عن نفسه، فعلى المتهم و المدعي معاً أن يقدما قضاياهما أمام المحلفين الذين قد يبلغ عددهم عدة مئات، والذين يجب إقناعهم بعدالة القضية وكانت المرافعات موجودة في كل مكان في أثينا، ونتيجة لذلك فقد كانت الخطابة في الجماعة هي الشغل الشاغل للإغريق.
    علم البلاغة والخطابة:
    يعد "كوراكس CORAX" أول من وضع نظرية في علم الاتصال في اليونان، وقد طور هذه النظرية من بعده تلميذه "تيسياس Tisias" والنظرية تناقش أسلوب المرافعة في المحاكم، ذلك الأسلوب الذي كان يعد صناعة الإقناع، واقتنع "تيسياس" بأن أسلوب الإقناع يمكن أن يدرس بوصفه فنا، فقدم تشجيعاً للموجهين لما كان يعرف بعلم البلاغة.
    ويعد كل من أرسطو الذي عاش فيما بين عامي (385-322) قبل الميلاد ومعلمه "أفلاطون" الذي عاش فيما بين (427-347) قبل الميلاد مؤسسى الدراسات القديمة لفن الاتصال، وقد توصل كل واحد منهما إلى أن الاتصال فن أو صناعة يمكن تعليمها بالتمرين، وأنه علم قائم بذاته كما ذكر ذلك "أرسطو" في افتتاحية علم البلاغة:
    "إن كل الناس إلى حد ما يحاولون مناقشة عبارات ويتمسكون بها بطريقة عشوائية أو من خلال التمرين أو العادات المكتسبة وبما أن الطريقتين محتملتان، فإن الموضوع يمكن معالجته بطريقة منظمة. فمن الممكن أن نبحث عن الأسباب التي تجعل بعض الخطباء ينجحون بالتمرين بينما ينجح الآخرون تلقائياً، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن مثل هذا البحث عمل علمي".
    وقد وصف أرسطو الاتصال بأنه عملية تجري بين الخطيب أو المتحدث الذي يبتكر حجة يقدمها في شكل قول للسامعين والجمهور، وهدف المتحدث أن يعكس صورة إيجابية عن نفسه، وأن يشجع أفراد الجمهور على استقبال الرسالة:
    وجد الاتصال ليؤثر في اتخاذ القرارات فالمتحدث عليه ألا يكتفي بأن تكون حجة واضحة وجديرة بأن تصدق فحسب، بل عليه أن يبرز شخصيه الصحيحة وأن يضع مستمعيه في الإطار العقلي الصحيح.

    شكل (3-1)
    فالاتصال إذن بالنسبة لأرسطو هو نشاط شفهي، يحاول فيه المتحدث أن يقنع غيره وأن يحقق هدفه مع مستمع، عن طريق صياغة قوية ماهرة للحجج التي يعرفها.
    وخلال الفترة نفسها جمع أفلاطون ما اعتقد أنه ضرورى لدراسة البلاغة، ليساهم بشرح أوسع للسلوك البشري. ومجال هذه الدراسة يشمل دراسة طبيعية الكلمات، وطبيعة الناس وطرق مجابهتهم للحياة، ودراسة طبيعية التنظيم والطرق التي تؤثر على الناس. وهكذا فعلى الرغم من أن الدراسات الأولى في الاتصال ركزت على الحديث السياسي، فإنها عرفت كنظام يساعد على فهم كيفية الإقناع، وكان لابد من تطوير نظرية أوسع وأكثر شمولاً.
    ثم ساهمت كتابات العالمين سيشرو "106-43 ق.م" و كوينتليان "35-95م" في توسيع نظرية الاتصال تلك، وقد رأى سيشرو الاتصال كما رآه أفلاطون وأرسطو أنه موضوع أكاديمي وعملي، وكانت وجهة نظره شاملة بحيث انتظمت كل مجالات العلوم الاجتماعية الحالية. ويتذكر كوينتليان الآن على أنه معلم ومؤلف، وقد جمعت كتاباته فكر الاتصال عبر خمسمائة سنة خلت.
    إن أهمية الاتصال الكبرى لكل مناحي الحياة الإنسانية كانت معروفة على نطاق واسع أثناء الفترة الكلاسيكية القديمة، ولكن لسوءء الحظ تجد أن الانسجام والاتجاه اللذين ميزا الاتصال في تلك الحقبة قد حدث نقيضهما في العصور الوسطى وعصر النهضة.
    وبتدهور عادة الحديث الشفوى والديموقراطية انقسمت دراسة البلاغة إلى مجالات عدة، وبنهاية القرن الرابع عشر الميلادي أصبح معظم نظرية الاتصال التي طورتها البلاغة تدرس في الدين.
    لقد قادت أعمال "أوغاستين" إلى إعادة اكتشاف النظرية الإغريقية القديمة، فقد وظفت كتاباته الاتصال لشرح الإنجيل وبعض الأعمال الدينية الأخرى، بجانب فن الوعظ. واستطاع "أوغاستين" بعمله هذا أن يوحد بين الجانبين العملي والنظري لدراسة الاتصال.
    وأثناء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ركزت دراسات الاتصال على الجدل والأدب المكتوب، وكانت هناك رغبة أيضاً في الأسلوب الكلامي والتركيب والإشارة، وهذا أدت إلى تكوين رابطة وطنية للخطباء عام 1892م، وبنهاية القرن التاسع عشر نظمت الدراسات في أغلب الكليات والجامعات في دوائر وأقسام، وكان البلاغة والكلام معاً دائماً في دوائر اللغة الانجليزية بدلاً من أن تكون وحدات مستقلة، وفي عام 1909م تأسست رابطة الولايات الشرقية للحديث والتي تسمى الآن، والرابطة الشرقية للاتصال، وفي عام 1910م عقدت مؤتمرها السنوي الأول. وتأسست عام 1914م الرابطة الوطنية لمدرسي الخطابة العامة، والتي أصبحت رابطة الخطابة الأمريكية واصبح اسمها مؤخراً رابطة الاتصال الخطابي. وفي عام 1915م ظهرت ولأول مرة المجلة الفصلية للخطابة العامة، وتلتها بفترة وجيزة المجلة الفصلية للخطابة، وبحلول عام 1920م أصبح علم الخطابة مقرراً دراسياً قائماً بذاته.
    الصحافة:
    المجال الثاني الذي ساهم لمدة طويلة في تراث دراسة الاتصال هو الصحافة، فالصحافة وجدت، كالبلاغة والخطابة، منذ آلاف السنين، ويقول الباحثون الكتاب إن ممارسة بدأت قبل (3700) سنة في مصر عندما سجلت الحوادث المهمة على قبر أحد الملوك المصريين، وبعد سنين كان يوليوس قيصر يأمر بكتابة أحداث أحداث كل يوم في مكان عام ثم يتم توزيع عدة نسخ منها وبيعها.
    وكانت الصحافة السابقة خليطاً من رسائل إخبارية وأغان شعبية وبيانات وكراسات سياسية، وكتيبات تصف حوادث مختلفة. وشهدت فترة أوسط 1600 نشأة الجرايد في شكلها الحديث وظهرت أول جرايدة بالولايات المتحدة وهي "الحوادث الأجنبية والمحلية" عام 1690 في بوسطن.
    وعلى الرغم من أن تاريخ ممارسة الصحافة يعود لسنين طويلة خلت، فإن الدراسة المنظمة في هذا الميدان لم تتقدم بسرعة إلا بعد عام 1900م، ففي عام 1905م قدمت جامعة (وسكوسن wiscosin) ما يمكن اعتباره أول مقررات في الصحافة في الوقت الذي لم تؤلف فيه كتب في هذا الموضوع سوى النذر اليسر. وبحلول عام 1910م كانت هناك ستة كتب، وبين عامي 1910، 1920م جمع خمسة وعشرون عملاً تقريباً في مجال الصحافة والعمل الصحفي، ويشير ذلك إلى نمط من النمو المستمر في هذا المجال.
    التاريخ الحديث: بداية القرن العشرين:
    استمرت الرغبة في الاتصال في النصف الأول من القرن العشرين في مجال البلاغة والخطابة، أما في الصحافة فإن اكتشاف المذياع في العشرينيات والتلفاز في أوائل الأربعينيات أتاح تطبيقا أوسع لمفاهيم الصحافة. وفي الوقت ذاته كانت هذه الوسائل الجديدة بمثابة دفعة قوية لتطوير وجهة نظر موسعة لطبيعة الصحافة، ومهدت الطريق لظهور مجالات جديدة للدراسة، مثل وسائل الاتصال الجماهيرية والاتصال الجماهيري.
    لم يقتصر الاهتمام على البلاغة والكلام ولا حتى على الصحافة، ففي مجال الفلسفة على سبيل المثال كتب بعض العلماء عن طبيعة الاتصال ودوره في الحياة الإنسانية، واهتم من علماء علم دراسة الأجناس البشرية وعلماء النفس والاجتماع بالاتصال ودوره في حياة الفرد والمجتمع، وساهم بعض الكتاب في مجال اللغويات أيضاً في تقدم دراسة الاتصال.

    أواخر الأربعينات والخمسينات: نمو متداخل (في فروع المعرفة):
    في أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات اتسع مجال الاتصال اتساعاً كبيراً، وأثناء تلك السنوات بدأ عدد من علماء الاجتماع والسلوكيين في تطوير نظريات للاتصال امتدت إلى آفاق أبعد من حدود مجالات تخصصاتهم.
    ففي مجال علم الأجناس البشرية "الأنثروبولوجيا" على سبيل المثال، كانت الأبحاث المتعلقة بوضع الجسم والإشارة في ثقافات معينة هي الأساس لدراسات الاتصال غير اللفظي. وفي مجال علم النفس تركز الاهتمام حول الإقناع والتأثير الاجتماعي، وخاصة المواقف والاتجاهات وكيف تكون وتتغير، وأثرها على السلوك، ودور الاتصال في هذه الديناميات.
    ودرس علماء الاجتماع والعلوم السياسية طبيعة الاتصال الجماهيري في مناشط سياسة واجتماعية متعددة، كالسلوك الانتخابي، وجوانب أخرى من الحياة، وحتى في علم الحيوان اهتم العلماء الاتصال بين الحيوانات. وفي هذه الأعوام نفسها ساهم علماء اللغة، وعلم الدلالة، وعلم الرموز هذه العلوم التي تركز على طبيعة اللغة ودورها في النشاط الإنساني في تقدم دراسة الاتصال أيضاً.
    واتسعت الدراسات في البلاغة والكلام في أواخر الأربعينات والخمسينات لتشمل الأداء الشفهي، الصوت والإلقاء، والمناظرة والمسرح وفسيولوجيا الكلام وعلم أمراض النطق وكان النمو والتطورات في الصحافة ووسائل الاتصال الجماهيرية أكثر بروزا من حب الناس للتلفاز والمجهودات المبذولة لفهم آثاره، ففي كثير من الأعمال القديمة التي كتبت في الخمسينات بدأ التركيز على وسائل خاصة كالصحف اليومية والمجلات والمذياع والتلفاز يتحول إلى اهتمام أهم بطبيعة وتأثير الوسائل الجماهيرية والاتصال الجماهيري.
    وبنهاية الخمسينيات ظهرت عدة كتابات مهدت لظهور وجهت نظر في الاتصال أكثر ترابطاً وتكاملاً، وهذه هي السنوات التي أسست فيها الجمعية الوطنية لدراسة الاتصال، (التي تسمى الآن الرابطة الدولية للاتصال). وكان هدفها توحيد الدراسات في مجال الاتصال وذلك بدراسة العلاقات بين الكلام واللغة والوسائل ومهدت هذه التطورات للنمو السريع للاتصال ليكون علما مستقلاً بذاته.
    وجهة نظر لاسويل عن الاتصال:
    كان من بين التطورات التي حدثت في هذه الفترة ظهور عدد من الكتابات التي بحثت في وصف طبيعة عملية الاتصال، فمن أشهر أمثلة تشخيص الاتصال ما طوره هارولدسويل العالم السياسي عام 1949م نتيجة لعملية في مجال الدعاية.
    قدم لاسويل منظوراً عاماً للاتصالات تجاوز حدود العلوم السياسية، فقال إن عملية الاتصال يمكن توضيحها بالعبارة اليسيرة التالية:
    (من يقول ماذا ولمن وبأي وسيلة أثر).
    ركز لاسويل كما فعا أرسطو من قبله بألفي عام، على الرسالة اللفظية واهتم بعناصر الاتصال ذاتها، هي المتحدث: والرسالة: والمستقبلون، غير أنه استعمل مصطلحات أخرى. وكلاهما عد الاتصال عملية ذات اتجاه واحد يؤثر فيها الفرد غيره عن طريق الرسائل التي يبثها.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 2:24 am