مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    حركة لإصـــــــــلاح الــــــديـنــي في القرن15م و16م

    شاطر
    avatar
    حميدو رايس

    البلد : ورقلة. الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 182
    نقاط : 298
    تاريخ التسجيل : 03/09/2010
    العمر : 30

    حركة لإصـــــــــلاح الــــــديـنــي في القرن15م و16م

    مُساهمة من طرف حميدو رايس في الأربعاء يناير 16, 2013 1:30 pm

    السلام عليكم و رحمة الله
    حركة لإصـــــــــلاح الــــــديـنــي
    مقدمة
    تميز في أوربا الغربية بظهور حركة إصلاحية مست الجانب الديني وانتشرت في مناطق مختلفة فخلفت نتائج متباينة.
    مظاهر حركات الإصلاح الديني بأوربا
    1/-تزعم مارتن لوثر حركة الإصلاح الديني بألمانيا:
    انطلقت حركة الإصلاح الديني من ألمانيا, وتزعمها الراهب[ مارتن لوثر] سنة 1517م وهي تقوم على مبادىء:
    - رفض الاتجار ب(صكوك الغفران).
    - الاعتماد على الكتاب المقدس وترجمته إلى الألمانية.
    - رفض الوساطة بين الخالق والمخلوق.
    - تخلي الأمراء عن سلطة الكنيسة الكاثوليكية.
    قاد الفلاحون بألمانيا ثورة سنة 1542م مطالبين بإصلاحات سياسية ودينية(حق انتخاب الراهب) واقتصادية(إلغاء إحتكارالنبلاء لموارد العيش) واجتماعية(تحرير الأقنان)؛ لكن لوثر اعتبر ثورة الفلاحين كثورة ضد الله.
    2/ - قاد جان كالفان الحركة الإصلاحية من فرنسا:
    ظهر في فرنسا مصلح ديني يدعى( جان كالفان), ترجم الكتاب المقدس إلى الفرنسية متأثرا بأفكار لوثر الإصلاحية لكنه أضاف مبادىء جديدة:
    - مبدأ القدرية:الذي يتلخص في كون الإنسان مجبرا لا مخيرا.
    - اعتبر الكتاب المقدس مصدرا وحيدا للدين.
    - ألغى كل الشعائر والطقوس داخل الكنيسة.
    - نظم كل كنيسة بطريقة خاصة.
    - العمل والمبادرة الفردية.
    - دعم الفكر البورجوازي.
    - أحل السلف.
    - حق الانتخاب في الكنيسة والمؤسسات التمثيلية.
    3/ - ظهرت بانجلترا الحركة الانجليكانية:
    ساهمت في هذا الإصلاح عدة عوامل:رغبة الملك(هنري الثامن) في التخلص من سيطرة الكنيسة على الأراضي الفلاحية+التخلص من الضرائب+الرغبة في الطلاق-->ظهور الحركة الانجليكانية.
    مقارنة بين الانجليكانية والكاثوليكية والكلفينية واللوثرية
    نقط الاختلاف نقط التشابه
    نظرية القضاء والقدر (مبدأ القدرية).
    الملك على رأس الكنيسة الانجليكانية بدل البابا. - التبرئة.
    - الشعائر الدينية شكلية.
    أسباب انطلاق حركات الإصلاح الديني:

    1 / - ساهم فساد الكنيسة في انطلاق حركات الإصلاح الديني:
    - تزايد فساد الكنيسة الأخلاقي بفعل تهافت رجال الكنيسة الكاثوليكية على كسب المزيد من الأموال عن طريق الرشوة واغتصاب الأموال والاتجار بصكوك الغفران, كما أن المناصب الدينية ارتبطت بما يقدمه رجال الدين من رشوة --> حركة الصلاح الديني.
    - ساهم توالي الأوبئة والمجاعات والحروب في التخوف من الموت ومن الحساب --> رغبة الإنسان الأوربي في الإصلاح الديني.
    2 / - عجلت العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بظهور حركة الإصلاح:
    تزايد اهتمام رجال الدين بأمورهم الدنيوية الخاصة على حساب قيامهم بمهامهم الدينية.
    أدت ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغات الوطنية إلى --> إطلاع العامة على مضامينه بدل تفسيرات رجال الدين.
    انتقاد أعمال رجال الدين كالوساطة والاهتمام بالماديات... --> إصلاح ديني.
    كانت الكنيسة تسيطر على الأراضي فحاول الأمراء والبرجوازيون والنبلاء التحكم في هذه الأراضي وساندت البرجوازية هذه التحولات السياسية والاجتماعية حيث رفض الأمراء وصايا الكنيسة على هذه الأراضي وعلى الحكام والأمراء.
    البداية
    نتائج حركة الإصلاح الديني:
    1 / - ظهر انقسام سياسي بأوربا الغربية:
    تميزت الخريطة الدينية لأوربا في القرن 16م بوجود انقسام ما بين الكاثوليكية والبروتستانت؛ حيث انتشرت اللوتيرية في كل من الدنمارك والسويد وأجزاء من بولونيا, بينما انتشرت الكالفينية في الأراضي المنخفضة واسكتلندا, وانحصرت الانجليكانية في انجلترا لارتباطها بالملك هنري الثامن.
    من جانب آخر حاولت الكنيسة الكاثوليكية القيام بإصلاحات داخلية؛ حيث قرر مجمع( ترونت) المقدس ما يلي:
    لا يجوز ترجمة الكتاب المقدس + تعزيز النظام التراتبي + تقنين وتنظيم بيع صكوك الغفران + يمنع على رجال الدين تحويل الأموال لحساب عائلاتهم.
    2 / - حاولت الكنيسة الكاثوليكية الوقوف ضد حركة الإصلاح الديني:
    - أقامت الكنيسة الكاثوليكية جماعة[ اليسوعيين] لمواجهة البروتستانت.
    -إنشاء محاكم التفتيش.
    - منعت كتب البروتستانت ومفكري الحركة الإنسية.
    - نشب صراع بين الكاثوليك والبروتستانت --> حروب دينية تحولت أحيانا إلى حروب طائفية وسياسية.
    - رغم ذلك تمكن البروتستانت والكاثوليك من التعايش والتسامح في بعض الدول كفرنسا حيث سمح للبروتستانت بممارسة الشعائر الدينية سرا وعلانية والمشاركة في الحياة السياسية.
    [bخاتمـــــــة:[/b]

    مثل الإصلاح الديني حدثا متميزا أثر على تطور باقي المجالات الاجتماعية والسياسية داخل اوربا.
    التحولات السياسية والاجتماعية
    مقدمة :
    تميزت التحولات السياسية والاجتماعية في أوربا خلال القرنين 15 و 16م بتفكك النظام الإقطاعي وظهور الطبقة البورجوازية التي دافعت عن قيام الملكية المطلقة ونشر الفكر القومي.
    فما أسباب ومظاهر التفكك ؟ وماهي الأوضاع التي أظهرت الطبقة البورجوازية ؟

    ساهمت عدة أسباب في تفكك النظام الإقطاعي كما ساهمت عدة أوضاع في بروز الطبقة البورجوازية :

    تعدد أسباب ومظاهر تفكك النظام الإقطاعي
    :
    أسباب إقتصادية :
    - تأزم الفلاحة بالبوادي إذ لم تحتمل أجور الفلاحين الأسعار المرتفعة التي عرفتها هذه المرحلة :
    - نمو المبادلات التجارية بالمدن بعد الإكتشافات الجغرافية حيث تحولت الطرق التجارية من البحر المتوسط إلى المحيط الأطلسي وانتقل مركز التجارة إلى الدول الأوربية فازدهرت المعادن خاصة الذهب والفضة وبالتالي انتعشت التجارة والتجار .
    - الإنتقال من العمل الحرفي إلى الصناعة الضخمة الإنتاج وذلك بسبب الحاجة إلى الإنتاج السلعي مما أدى إلى إزدهار نظام المشاغل وارتفاع الإنتاج وتوفر الموارد المالية.
    - استخدام النقود بدل المبادلات العينية أدى إلى تراكم الأموال وظهور المؤسسات البنكية .

    أسباب اجتماعية :
    - ثورات الفلاحين وهجرة الأقنان إلى المدن بسبب تأزم الوضع في المجال الفلاحي وكذلك أدى بالفلاحين إلى العمل في المصانع والمشاغل .
    - ظهور الطبقة البورجوازية التجارية حيث تراكمت الأموال عند التجار الكبار بوصول المعادن النفسية الذي خلق رواجا تجاريا ساعد المؤسسات البنكية على لعب دورهم في المجال الإقتصادي.
    - تبعية الصانع التاجر بدل الإقطاعي ساعد ذلك على تشكل طبقة عمالية بالمدن .

    أسباب سياسية ودينية :
    - تطلع البورجوازية إلى السلطة حيث أصبحت تساند الملكية المطلقة إذ بسبب نفوذها المالي أصبحت لها طموحات سياسية كما أن مصالحها تفرض عليها مساندة الملكية المطلقة ضد الكنيسة التي تعرقل طموحاتها.
    - إنتشار الفكر البروتستاني المتحرر المعارض للكنيسة حيث سيؤدي هذا التعارض والانتقاذ للكنيسة الكاثوليكية للإندلاع الحروب الدينية.

    ساهمت عدة عوامل ظهور الطبقة البورجوازية ودور هذه الطبقة في التحولات السياسية التي عرفتها آروبا في القرنيين 15 و 16م .

    شهدت إيطاليا مختلف العوامل التي أدت إلى ظهور الطبقة البورجوازية المرتبطة بالتجارة واستفادة الطبقة من النظام التربوي عن طريق تكوين رجال أعمالها وتجارها مما سيؤدي إلى تطور التجارة لا سيما بعد وضع الخرائط التجارية واكتشاف البوصلة الأسطرلاب حيث ستؤدي الإكتشافات الجغرافية إلى تدفق المعادن النفسية وبالتالي تراكم الأموال وظهور مؤسسات مصرفية وبنكية لهذه الطبقة البورجوازية وللحفاظ على مصالحها وبسبب نفوذها المالي أصبحت تتطلع إلى السلطة وعملت على مساندة الدولة الحاكمة ضد الكنيسة الكاثوليكية حيث أحلت سلطة الدولة محل سلطة الكنيسة واعتبرت سلطة الدولة مستمدة من إرادة الشعب.

    : ظروف نشأة الحكم المطلق في الدولة المدنية، والدولة الأمة ودور الفكر السياسي في دعمه :

    ظروف نشأة الحكم المطلق في آوربا خلال القرنين 15 و 16 الميلاديين :

    مفهوم الدولة وظهور الملكية المطلقة :
    هي تنظيم سياسي وقانوني يرتبط بمقتضاه بجماعة من الناس وهي أعلى سلطة لها إدارة مركزية وجهاز سياسي وجبائي وعسكري.

    الدولة المدينة في آوربا الغربية :
    ظهرت الدويلات المدن في إيطاليا خلال القرن 15م بعد التخلص من النظام الإقطاعي، وهي دويلات المدن ذات كيان اقتصادي وسياسي واجتماعي مستقل ودفاعي.

    الدولة – الأمة في آوربا الغربية :
    الأمة جماعة من الناس استقرت بأرض معينة تربطهم مصالح مشتركة كما تجمعهم اللغة والدين والتقاليد وقد ظهر هذا المفهوم في أوربا خلال ق 16 عندما بدأت الممالك تتوحد وبدأت الدولة تنفصل عن الفكر الديني وترتكز على الفكر العقلاني وتفككت عن السلطة الدينية لتحمل محلها المدينة وأصبح الولاء للحاكم الذي يجسد الدولة مما أدى إلى نحو الشعور القومي لتظهر الدول العظمى كألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وإنجلترا ذات نظام ملكي بل اتسع نفوذ بعضها ليصبح امبراطوريا مثل الإمبراطورية العثمانية.

    عرف الفكر السياسي تطورا مهما خلال هذه الفترة الميلادية :

    تطور الفكر السياسي في آوربا خلال العصر الحديث ومن مؤسسية "مكيا فللي" بإيطاليا وهو بس بإنجلترا وقد عبروا عن الفكر السياسي من خلال مجموعة من المؤلفات وبذلك برغبتهم في تغيير الأوضاع منذ بداية ق 16 حيث دعا "مكيا فللي" إلى فصل السياسة عن الأخلاق ودعم الدولة الحد

    avatar
    حميدو رايس

    البلد : ورقلة. الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 182
    نقاط : 298
    تاريخ التسجيل : 03/09/2010
    العمر : 30

    رد: حركة لإصـــــــــلاح الــــــديـنــي في القرن15م و16م

    مُساهمة من طرف حميدو رايس في الأربعاء يناير 16, 2013 1:31 pm

    شهدت اوربا مع القرن 15حركة انسية امتد تأثيرها إلى مجالات أخرى دينية وسياسية واجتماعية.
    البداية

    الإصلاح الديني

    مقدمة :
    شهدت آوربا خلال القرنيين 15 و 16 حركات إصلاحية دينية تزعمها دينيون تأثروا بأفكار الحركة الإنسية فوجهوا عدة انتقادات للكنيسة الكاثوليكية وطالبوا بإصلاح ديني يواكب التحولات الإقتصادية والاجتماعية والثقافية. فما دوافع الإصلاح الديني ؟ وماهي أهدافه ؟ وما ردود فعل الكنسية الكاثوليكية ؟

    تحديد دوافع الإصلاح الديني البروتستانتي في آروبا خلال القرنين 15 و 16م :

    أعترت الكنيسة الكاثوليكية في آوربا خلال القرنين 15 و 16 مجموعة مظاهر الإنحراف .

    بيع صكوك الغفران من طرف الكنيسة الكاثوليكية :
    عادت الكنيسة الكاثوليكية تبيع صكوك الغفران مقابل النجاة من النار وضمان المغفرة له والدخول إلى الجنة حيث كانت الكنسية تبيع صكوك الغفران للفلاحين الذين يمثلون الفئة الفقيرة وليس لهم أية سلطة وبالتالي عليهم الخضوع المطلق للكنسية، وقد نهجت الكنيسة الكاثوليكية عدة طقوس لبيع صكوك الغفران حيث برزت بيعها لهذه الصكوك بحجة بناء كنيسة القديس بروما وذلك في عهد البابا جيل الثاني وخليفته ليون العاشر.
    إخلال البابوية بواجباتها الدينية :
    شهدت الكنيسة المسيحية في عصر النهضة الأوربية انحراف البعض من البابوات حيث كان البعض تقيا والبعض الآخر يهتم بممارسة الترف والبذح والرخاء حيث أصبحت الكنيسة في هذا العهد تهتم بالأموال أكثر مما تهتم بالإصلاح، ومن البابوات الذين كانوا يتناولون المصاريف الباهضة ليون العاشر (1513 و 1521) .

    انتقاد المصلحين الدينيين الممهدين للإصلاح الديني للإنحراف الكنيسة الكاثوليكية
    :

    تم انتقاد الكنيسة من طرف عدة ممهدين للإصلاح الديني :
    - المصلح الديني جان ويكلف (1320-1384) : الذي انتقد الكنيسة المسيحية في مبالغها في جمع إكتناز الأموال ولحذلك دعا إلى الإستحواذ على ممتلكات الكنيسة واستلالها في إصلاح البلاد الإقتصادية والإجتماعية والتحذر من استغلالها وسلطتها بعد أن تبين بأن سلوكات رجل الدين لا علاقة لها بما يأمربه الدين المسيحي.
    - المصلح الديني جان هس (1370- 1415) قام جون بانتقاد الكنيسة انتقادا شرسا ودعا إلى عدم تقديس البابوية لأن أفكارها وسلوكها بعيدين عن الديانة المسيحية وأن تصرفاتها الفاسدة تتنافى مع القيم التي يدعو إليها الإنجيل، وقد أدى به انتقاده إلى إعدامه من طرف الكنيسة سنة 1415 وذللك بتهمة الهرطقة (الردة) - المصلح الديني إيرازم : انتقاد إيرازم للرهبان المسيحي بكونهم قوم ظلام قساة، استسلموا للخرافات ودعوته للعودة إلى الإنجيل لهم القيم الحقيقية والتخلص من السلطة الكاثوليكية التي تتنافى مع الديانة المسيحية.

    قيام الإصلاح الديني البروتستاني بتحقيق أهداف متعددة وقيم مما أدى إلى تطبيق الكاثوليكية لإصلاح مضادة .

    ارتبط الإصلاح الديني البروتستا في بتحقيق أهداف متعددة :

    - ألمانيا : مارتن لوثر (1483-1546) ارتبطت حركة لوثربتكوينه الديني من خلال زيارته لدوما حيث عاد بانطباع سيء عن حياة البابوية حيث وقف على مظاهر الفساد والانحلال الخلقي من خلال ممارستهم لحياة البذح والملذات، ورفضه لصكوك الغفران لأن المغفرة مرتبطة بالإيمان إنما كان يشغل فكر لوثر هو البحث عن خلاص للإنسان وبالتالي كانت القاعدة الأساسية لحركته هي عقيدة التبرير بالإيمان وتتلخص فيما يلي : نفي العظمة عن رجل الدين ومنع ترويج الصكوك الغفران – الرجوع إلى الكتاب المقدس وفهمه فهما صحيح فهما صحيحا بأن الغفران مرتبط بالعمل الصالح... الإيمان مسألة فردية كما عرفت أطروحات الوثر انتشارا كبيرا في ألمانيا فطلب منه البابا التخلي عن أفكاره ولما رفض اتهمه بالتكفير لقد عارض لوثر كل الصدقات والأموال التي يستغلها رجال الدين بطرق غير شرعية.
    لقيت حركة لوترد عما من طرف الفلاحين الذين قاموا بثورة 1542م فعارضها لوثر معارضة شديدة لإيمانه بضرورة الخضوع للسلطة الدنيوية لأنها هبة من الله.

    - سويسرا : ارتبط الإصلاح بحركة أوريش زوتغلي حيث اعتمد هذا الأخير مبادئ لوثر في رفضه صكوك الغفران وابتزاز الكنيسة للناس عن طريق جمع الضرائب والعشور إلا أن الأمر سيؤدي إلى اندلاع الحرب ومقتل المصلح زونغلي وهزيمة الجيوش البروتستانية في معركة كابل 1531، وذلك بعد انتشار الإصلاح في سويسرا ثم ارتبط الإصلاح بالحركة الكالفانية التي دافع عنها جان كالفان وقد كانت حركته أكثر تنظيما حيث جمع أفكاره الإصلاحية بشكل منظم في كتابه مبادئ الدين المسيحي الذي ترجمه إلى الفرنسية وقد تضمن مبادئ اتفق بها مع لوثر بإعطاء الأولوية للكتاب المقدس، وربط الغفران بالأمور القدرية، كما اهتم كالفان كذلك بالجانب السياسي حيث كون جمهورية ثيوقراطية لجنيف جعل السلطة فيها للمرشدين الدينيين .
    إذ لاحظ تصاعد دور الكنيسة وخضوع الدولة لها.

    - الإصلاح الديني في انجلترا : تجلى هذا الإصلاح في وقف العثمانيون الإنجليز موقفا رافضا لرجال الدين، وخلاف هنري الثامن مع البابوية بسبب رفض البابا إلغاء الزواج الأول لهنري مما جعله ينفصل عن البابوية وتزعمه للكنيسة الإنجليزية وبالتالي أعلنت الكنيسة قرارا بتكفيره. كما أصدر البرلمان الإنجليزي قانون السيادة ومضمونه أن الملك هو القائد الأعلى يتمتع بجميع السلط مما أحدث قطيعة نهائية مع الكنيسة الكاثوليكية والفرق الذي وجد بين الحركة الإنجليزية وباقي الحركات الإصلاحية أن هنري الثامن احتفظ بالعقيدة والطقوس، وتراثبية رجال الدين للكنيسة الكاثوليكية فاعتبر عمله انشقاقا داخل الكنيسة الكاثوليكية كما أثار عمله معارضة للإصلاحيين الذين كانوا يرغبون في إصلاح ديني جدري.

    طبقت الكنيسة الكاتوليكية إصلاحا مفادا :

    اتخذت الكنيسة الكاتوليكية عدة تدابير من أجل تطبيق إصلاح مضاد للبروتستانين وهذه التدابير هي :
    - مجمع ترانت : انعقد أول مرة سنة 1545م يأكدا لإعتراف بالترجمة اللاثينية للإنجيل واستمرار الهرمية وصكوك الغفران.
    - منظمة اليسوعيين أسسها أغناطيوس دولويولا سنة 1534 ضمت متقفين دافعوا عن البابا والكنيسة والقيام بالتبشير الديني.
    - محاكم التفتيش : تأسست ق 12 م أثناء مرحلة الإستيراد ثم إحياؤها لتصفية حركة البروتستانت في ق 16م.
    لجنة الثبت : منعث تداور بعض الكتب التي وضعها في قائمة شملت كتب إيرازم والبروتستات والكتاب المقدس.

    إستنتاج / خاتمة :
    أدى الإصلاح الديني إلى تحطيم الفيودالية مما أدى إلى حدوث تحولات سياسية واجتماعية .
    الإصـــــــــلاح الــــــديـنــي
    مادة الاجتماعيات ذ:حسن مفدي
    مقدمة:تميز القرن15م و16م في أوربا الغربية بظهور حركة إصلاحية مست الجانب الديني وانتشرت في مناطق مختلفة فخلفت نتائج متباينة.
    / - مظاهر حركات الإصلاح الديني بأوربا: - I
    1/-تزعم مارتن لوثر حركة الإصلاح الديني بألمانيا:
    انطلقت حركة الإصلاح الديني من ألمانيا, وتزعمها الراهب[ مارتن لوثر] سنة 1517م وهي تقوم على مبادىء:
    - رفض الاتجار ب(صكوك الغفران).
    - الاعتماد على الكتاب المقدس وترجمته إلى الألمانية.
    - رفض الوساطة بين الخالق والمخلوق.
    - تخلي الأمراء عن سلطة الكنيسة الكاثوليكية.
    قاد الفلاحون بألمانيا ثورة سنة 1542م مطالبين بإصلاحات سياسية ودينية(حق انتخاب الراهب) واقتصادية(إلغاء إحتكارالنبلاء لموارد العيش) واجتماعية(تحرير الأقنان)؛ لكن لوثر اعتبر ثورة الفلاحين كثورة ضد الله.
    2/ - قاد جان كالفان الحركة الإصلاحية من فرنسا:
    ظهر في فرنسا مصلح ديني يدعى( جان كالفان), ترجم الكتاب المقدس إلى الفرنسية متأثرا بأفكار لوثر الإصلاحية لكنه أضاف مبادىء جديدة:
    - مبدأ القدرية:الذي يتلخص في كون الإنسان مجبرا لا مخيرا.
    - اعتبر الكتاب المقدس مصدرا وحيدا للدين.
    - ألغى كل الشعائر والطقوس داخل الكنيسة.
    - نظم كل كنيسة بطريقة خاصة.
    - العمل والمبادرة الفردية.
    - دعم الفكر البورجوازي.
    - أحل السلف.
    - حق الانتخاب في الكنيسة والمؤسسات التمثيلية.
    3/ - ظهرت بانجلترا الحركة الانجليكانية:
    ساهمت في هذا الإصلاح عدة عوامل:رغبة الملك(هنري الثامن) في التخلص من سيطرة الكنيسة على الأراضي الفلاحية+التخلص من الضرائب+الرغبة في الطلاق←ظهور الحركة الانجليكانية.
    مقارنة بين الانجليكانية والكاثوليكية والكلفينية واللوثرية
    نقط الاختلاف نقط التشابه
    نظرية القضاء والقدر (مبدأ القدرية).
    الملك على رأس الكنيسة الانجليكانية بدل البابا. - التبرئة.
    - الشعائر الدينية شكلية.
    -/- أسباب انطلاق حركات الإصلاح الديني:II
    1 / - ساهم فساد الكنيسة في انطلاق حركات الإصلاح الديني:
    - تزايد فساد الكنيسة الأخلاقي بفعل تهافت رجال الكنيسة الكاثوليكية على كسب المزيد من الأموال عن طريق الرشوة واغتصاب الأموال والاتجار بصكوك الغفران, كما أن المناصب الدينية ارتبطت بما يقدمه رجال الدين من رشوة ← حركة الصلاح الديني.
    - ساهم توالي الأوبئة والمجاعات والحروب في التخوف من الموت ومن الحساب ← رغبة الإنسان الأوربي في الإصلاح الديني.

    2 / - عجلت العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بظهور حركة الإصلاح:
    تزايد اهتمام رجال الدين بأمورهم الدنيوية الخاصة على حساب قيامهم بمهامهم الدينية.
    أدت ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغات الوطنية إلى ← إطلاع العامة على مضامينه بدل تفسيرات رجال الدين.
    انتقاد أعمال رجال الدين كالوساطة والاهتمام بالماديات... ← إصلاح ديني.
    كانت الكنيسة تسيطر على الأراضي فحاول الأمراء والبرجوازيون والنبلاء التحكم في هذه الأراضي وساندت البرجوازية هذه التحولات السياسية والاجتماعية حيث رفض الأمراء وصايا الكنيسة على هذه الأراضي وعلى الحكام والأمراء.
    نتائج حركة الإصلاح الديني: - III
    1 / - ظهر انقسام سياسي بأوربا الغربية:
    تميزت الخريطة الدينية لأوربا في القرن 16م بوجود انقسام ما بين الكاثوليكية والبروتستانت؛ حيث انتشرت اللوتيرية في كل من الدنمارك والسويد وأجزاء من بولونيا, بينما انتشرت الكالفينية في الأراضي المنخفضة واسكتلندا, وانحصرت الانجليكانية في انجلترا لارتباطها بالملك هنري الثامن.
    من جانب آخر حاولت الكنيسة الكاثوليكية القيام بإصلاحات داخلية؛ حيث قرر مجمع( ترونت) المقدس ما يلي:
    لا يجوز ترجمة الكتاب المقدس + تعزيز النظام التراتبي + تقنين وتنظيم بيع صكوك الغفران + يمنع على رجال الدين تحويل الأموال لحساب عائلاتهم.
    2 / - حاولت الكنيسة الكاثوليكية الوقوف ضد حركة الإصلاح الديني:
    - أقامت الكنيسة الكاثوليكية جماعة[ اليسوعيين] لمواجهة البروتستانت.
    -إنشاء محاكم التفتيش.
    - منعت كتب البروتستانت ومفكري الحركة الإنسية.
    - نشب صراع بين الكاثوليك والبروتستانت ← حروب دينية تحولت أحيانا إلى حروب طائفية وسياسية.
    - رغم ذلك تمكن البروتستانت والكاثوليك من التعايش والتسامح في بعض الدول كفرنسا حيث سمح للبروتستانت بممارسة الشعائر الدينية سرا وعلانية والمشاركة في الحياة السياسية.
    خاتمـــــــة:
    مثل الإصلاح الديني حدثا متميزا أثر على تطور باقي المجالات الاجتماعية والسياسية داخل اوربا
    نقلا و للأمانة عن
    MOHAMED BALLAJالكاتب الاصلي في منتدى جزائري

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 4:38 pm