مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

    شاطر
    avatar
    حميد

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 102
    نقاط : 158
    تاريخ التسجيل : 30/05/2011
    العمر : 28

    القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

    مُساهمة من طرف حميد في الأحد نوفمبر 25, 2012 10:48 am


    ما معنى القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

    ---------------------------

    بالنسبة للعائق الإيبستيمولوجي: فهو يبرز في الشروط النفسية للمعرفة تبعا لضرورة وظيفة، فالمعرفة العلمية إذن هي التي تنتج بذاتها عوائقها الإيبستيمولوجية يقدم باشلار أهم الصور للعوائق الإيبستيمولوجية:
    1. الصورة الأولى:
    التجربة الأولى: حيث يرى باشلار أن الوقوف عند التجربة الأولى المتمثلة في الاتصال الأول بالموضوع عائقا معرفيا للموضوعية ¹
    2. الصورة الثانية:
    التعميم: يرى باشلار أن للتعميم دورا إيجابيا في تقدم التفكير العلمي، و في فهم الظواهر و ينقل الفكر من تبدد الوقائع إلى وحدة القوانين التي تفسرها. غير أنه قد يكون تعميما متسرعا و سهلا هذه الحالة هي التي يكون فيها عائقا إيبستيمولوجيا، يلعب في التفكير العلمي دورا معاكسا.
    لدوره الدينامي المألوف حالتان:
    أولا: التعميم عندما يكون استجابة لضرورة علمية في تفسير الظواهر بالكشف عن قوانينها هنا لا يكون عائقا إيبستيمولوجيا.
    ثانيا: التعميم عندما يكون استجابة لمتعة عقلية فيكون متسرعا و سهلا يعوق بلوغ حقيقة الظواهر.
    هناك صورة أخرى يكون فيها التعميم عائق إيبستيمولوجيا تتمثل في التعميمات التي تقودنا إلى مماثلات زائفة يتم فيها ازدياد التفاصيل أو إهمال الفروق الدقيقة بين الظواهر باعتبارها تفاصيل أو فروق لا ينقص إهمالها من القيمة الموضوعية للقوانين العامة ².
    هناك صورة أخرى للعائق الإيبستيمولوجي ترتبط بالمعرفة العامة و تتمثل في التعميمات التي تقوم على أساس بركماتي، يدعو باشلار هذا العائق بـ " المعرفة الموحدة أو البركماتية ".
    عرفنا إذن أن العوائق الإيبستيمولوجية تعوق الفكر العلمي عند بلوغ الموضوعية، كما تعوقه عن قطع صلته بالمعرفة العامة، غير أن هناك عوائق إيبستيمولوجية تذهب بالفكر العلمي بعيدا عن الموضوعية و لكن بطريقة تختلف عن العوائق السابقة نذكر عن هذه العوائق مثالين هما:
     العائق الجوهري:
    يعرفه باشلار: " العائق الجوهري مكون من تجمع الحدوس المبددة، بل و المتعارضة، و بميل شبه طبيعي فإن الفكر ما قبل العلمي كان يركز حول موضوع معين كل المعارف التي تلعب فيها هذا الموضوع دورا، دون الاهتمام بترتيب الأدوار التجريبية، إنه يوجد مباشرة في الجوهر كل الخصائص المتنوعة السطحية منها و العميقة الظاهرة منها و الخفية ³ "
     العائق الإحيائي:
    يكمن هذا في امتداد المعارف البيولوجية أو فيزيولوجية إلى غير ميدانها، لكي نفسر في ضوئها ظواهر أخرى كالظواهر الفيزيائية و الكيميائية ليس الهدف من الحديث عن هذا العائق توجيه النقد إلى مشروعية المعرفة البيولوجية، فلا شك أن المعارف التي تنتجها العلوم البيولوجية وفقا لشروط

    موضوعية في حدود ميدانها، و عندما لا تستخدم القوانين التي تستخلصها إلا لتفسير الظواهر التي يتعلق بها دون أن نؤدي إلى أي امتداد لا موضوعي، و لا مشروع بالتالي لا تعتبر المعارف البيولوجية و الفيزيولوجية عائقا إيبستيمولوجيا إلا في الحالة التي تستخدم فيها علماء البيولعوائقها إيبستيمولوجيانتيجة لما سبق نستنتج أنه عند الحديث عن مفهوم العائق الإيبستيمولوجي لدى باشلار فإنه لابد علينا من الإشارة إلى العمل العملي لا في جانبه الظاهري فحسب بل في جانبه المخفي أيضا، فالتاريخ الفعلي للعلوم يبين لنا أنه ما أن تبدأ المعرفة العلمية حتى تبدأ هي ذاتها في إنتاج عوائقها إيبستيمولوجيا ¹
    و من خلال هذا الانقلاب الذي يشهده العلم توصل باشلار إلى، صياغة مفهوم " القطيعة الإيبستيمولوجية " و هو يعني بها ذلك المفهوم " الذي يعبر به عن فترات الانتقال الكيفي في تطوير العلوم " حيث أراد أن يوضح لنا أن هناك في تاريخ اللوم قفزات كيفية تجعل العلم ينتقل بفضلها إلى نظريات جديدة لا يمكن النظر إليها على أنها مجرد استمرار للفكر العلمي السابق لها، و بقدر ما تحقق هذه القفزات الكيفية جدة مطلقة في الفكر العلمي فإنها تحقق قطيعة بين هذا الفكر العلمي و المعرفة العامة، حيث لم يعد من الممكن النظر إلى النظريات المعاصرة من وجهة نظر المعرفة العامة²
    فكل نظرية استمرارية في تاريخ العلوم تجد نفسها خارجة، ذلك لأن التاريخ الفعلي للعلوم يعرف فترات تعطل أو توقف من جهة، كما يعرف فترات انتقال كيفية من جهة أخرى، بين المظاهر الأولى و الثانية، يوجد جدل يريد باشلار أن يقدم لنا تصورا لتاريخ العلوم يضعنا في صميمه. فهذا هو إذن مفهوم القطيعة بالنسبة إليه.
    على هذا الأساس يتبين لنا أن القطيعة الإيبستيمولوجية تحدث في مستويين:
    أولا: قطيعة إيبستيمولوجية تحدث بين المعرفة العامية و المعرفة العلمية.
    ثانيا: قطيعة إيبستيمولوجية تحدث بين النظريات الكلاسيكية و النظريات العلمية الجديدة.
    تتجلى مظاهر القطيعة الأولى التي تحدث بين هاتين المعرفتين في تصدي باشلار لرأي الاستمراريين، و عليه فإنه يرد عليهم بأمثلة علمية معاصرة تثبت أنه لا يمكن فهمها انطلاقا من المعرفة العامة.
    المظهر الأول للدعوة الاستمرارية أن دعاتها يرجعون كلما كان الأمر متعلقا بالاستمرارية في الثقافة إلى إثارة مسألة الاستمرارية في التاريخ، فتاريخ العلوم في نظرهم بعض من التاريخ العام، يرى باشلار أن الاستمراريين غير قادرين بهذا الفهم لتاريخ العلوم على فهم الجدل الخاص بهذا التاريخ.
    القول الذي يؤكده دعاة الاستمرارية لا يطابق في نظر باشلار واقع المعرفة العلمية المعاصرة فهم لا ينتبهون إلى عناصر الجدة المطلقة التي تتميز بها النظريات العلمية المعاصرة، ذلك أن هذه النظريات سواء نظر إليها من الناحية النظرية أو من الناحية التطبيقية، لا يمكن أن تجد لها أصولا في المعرفة العامة، و البحث عن أصول في هذه الحالة لن يكون إلا تعارضا مع الجدة المطلقة لهذه النظريات، و لن يكون إلا عائقا عن الفهم الموضوعي لحقيقة الاكتشافات العلمية المعاصرة.
    الدعوة الثانية للاستمراريين هي أنهم يحاولون كلما كان الأمر متعلقا باكتشاف علمي جديد، أن يدللوا على انه جاء نتيجة لتهيئ سابق، فهذا المفهوم لا يفسر السير الخاص لتاريخ المعرفة العلمية و لا يعطي الدلالات الحقيقية لاكتشافات العلمية الجديدة.
    هناك ميزة تظهر بها المعرفة العلمية كقطيعة إيبستيمولوجية مع المعرفة العامة. هذه الميزة هي أن المعرفة العلمية تتميز عن المعرفة العامة من حيث طبيعة موضوعها فموضوع المعرفة العلمية معطى فحسب و لكنه موضوع للفكر أيضا.
    إذن هي تلك مظاهر القطيعة الإيبستيمولوجية بين المعرفة العامة و المعرفة العلمية.
    نثبت كلما إلا مكان للبحث عن أي نوع من الاستمرار انطلاقا من المعرفة العامة إلى المعرفة
    العلمية¹.
    ثانيا: القطيعة الإيبستيمولوجية في العلم ذاته فهنا يتحدث باشلار عن قطيعة ضمن الفكر العلمي ذاته، فهناك نظريات جديدة تحقق قفزة في مسار الفكر العلمي، تبدو بدون مثيل سابق، لا يمكن فهمها كاستمرار أو كتطوير للعلم السابق عليها، و قد رأى في النظريات العلمية المعاصرة هذا الفكر العلمي الجديد.
    هناك في نظر باشلار نظريات جديدة تحقق قفزة في مسار الفكر العلمي، و هذه النظريات مثلت في نظره ثورة قام على أساسها فكر علمي جديد يتمثل في:
    أولا: في الهندسات اللا إقليدية في العلوم الرياضية، فهذه الأخيرة أحدثت قطيعة بينها و بين الهندسة اللا إقليدية غير أن هذه القطيعة لا تعني الهجران و الرفض المطلق، و إنما تعني الاحتواء و الشمول بحيث تصبح هندسة أقليدس حالة خاصة من حالات الهندسة. فهذا المظهر الأول للقطيعة الإيبستيمولوجية في العلم ذاته و التي تمثل قيام فكر علمي أكثر شمولا.
    إضافة إلى هذا تظهر النظرية الأنشتينية في النسبية قطيعة إيبستمولوجية ففي أن الانطلاق يكون من النظريات العلمية المعاصرة، ذلك لفهم العلم السابق الذي هو بعض من العلم الجديد.

    [b]المراجع لتحديد المفهومb]¹ وقيدي، فلسفة المعرفة عند غاستون باشلار، بيروت، دار الطليعة للطباعة و النشر، 1980، ص: 8 و 9
    ² جان قال، الفلسفة الفرنسية من ديكارت إلى سارتر، ترجمة: مارون خوري 45 لصي، بيروت، منشورات عويدات، 1911م، ص: 164
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المزيد حول الموضوع

    مفهوم القطيعة الابستمولوجية عند غاستون باشلار

    http://www.swmsa.net/articles.php?action=show&id=1827

    hibatallah

    البلد : alger
    عدد المساهمات : 41
    نقاط : 74
    تاريخ التسجيل : 17/10/2012
    العمر : 37

    رد: القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

    مُساهمة من طرف hibatallah في الخميس نوفمبر 29, 2012 2:34 pm


    السلام عليكم

    اشكركم اخي على هذا الموضوع

    ولديا بعض التعقيب على فلسفة الرفض البشلارية

    - بالرغم ما طرحه بشلار فان هذه القطيعة لم تحقق نسقا اومنهجا

    يحتدى به لماذا؟
    - لان هذه النظره الابستمولوجية هي نقد للفكر في حد ذاته وللمعرفة بدرجة ثانية كيف ذلك ؟
    -فبمجرد رفض المعارف السابقة بقوانينها المطلقة او المعارف العامية كمعرفه

    اولية فيه خنق وسد للتفكير

    - ضف الى ذلك ان تكوين الفكر العلمي البشري هو نتاج للافكار السابقة التي
    يقوم عليها في عملية البحث كمثال :

    النظرية النسبية لانشتاين هي نتاج لفلسفات سابقة قامت على انقاض نظريات تقليذية
    عجزت في مسائل كثيرة ادخلتها في خندق الميتافيزيقا
    وفي هذا السياق لا نستطيع ان نلغي نظرية ديمقرطيس في الذرة التى بنى عليها
    اصل الوجود ثم تعاقبت عند جاليليو في الحركة ثم خلفه نيوتن في الحركة
    اذن هل نستطيع الغاء كل هذه التفكيرمن الحدسي الى الرياضي الى....؟
    هذا مجرد راي منطقي قد يكون صائبا اوخاطئ
    والامثلة كثيرة بتنوع المعارف
    والله الموفق ودائما وابدا شكرا على الموضوع



    hibatallah

    البلد : alger
    عدد المساهمات : 41
    نقاط : 74
    تاريخ التسجيل : 17/10/2012
    العمر : 37

    رد: القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

    مُساهمة من طرف hibatallah في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 6:01 pm

    لا

    السلام عليكم

    بعد هذا الطرح النقدي الخاص هل هو في جانيه السليم ام لا

    ارجوا الرد و كذلك ان كان هناك نقد اخر فارجو الافادة

    وشكراااااا

    خالد اللاعنفي

    البلد : Iraq
    عدد المساهمات : 2
    نقاط : 3
    تاريخ التسجيل : 05/01/2013
    العمر : 48

    رد: القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

    مُساهمة من طرف خالد اللاعنفي في السبت يناير 05, 2013 12:23 am

    شكراً لجهودالعاملين في محتوى حضور المصادر الجمة

    hibatallah

    البلد : alger
    عدد المساهمات : 41
    نقاط : 74
    تاريخ التسجيل : 17/10/2012
    العمر : 37

    رد: القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

    مُساهمة من طرف hibatallah في الأربعاء سبتمبر 18, 2013 2:25 pm

    السلام عليكم

    مشكووورين على الموضوع والردود

    فالبرغم من اتجاه غاستون باشلار الى الجانب الفلسفي فاننا نجد الجانب الاخر وهو

    الجانب الشعري - وكذا الجانب الادبي حيث له كتاب "شعلة قنديل"

    حيث جسد فيه افكاره عن الجانب المعرفي منطلقا من فلسفته الرافضة لكل ماهو ماضي حيث انه يضع سلما في مخياله ولكن صعودا الى الاعلى لا نزولا الى تصوراته القديمة
    فالكتابه عنده اولا قبل الفلسفة

    والحديث يطووول عن فكره الفلسفي والادبي والشعري

    والله يوفق الجميع

    samir03

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    تاريخ التسجيل : 11/08/2014
    العمر : 27

    رد: القطيعة الإيبستيمولوجية-غاستون باشلار

    مُساهمة من طرف samir03 في الإثنين أغسطس 11, 2014 3:08 pm

    هناك مواصيع في مسابقة الماجيستير في الفلسفة لها صلة بالموضوع المقدم. أريد استفسار اكثر من فضلكم وشكرا.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 10:26 pm