مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الاتصال الرقمي و الاعلام و التكنولوجيا
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي د,خـلـفـــلاوي
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» تكنولوجيا الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm من طرف سميحة زيدي

» انماط الجمهور وخصائصه
الخميس فبراير 15, 2018 7:21 pm من طرف عبد الجبار بلاوي

» ملخص مدرسة شيكاغو
الأحد فبراير 11, 2018 8:59 pm من طرف احمد السياسي

» دورة أعمال الهيكل الإنشائي المعماري____15/4/2018
الأربعاء فبراير 07, 2018 2:17 pm من طرف الخليج للتدريب

» كتاب في النظم السياسية المقارنة و القانون الدستوري
الأربعاء فبراير 07, 2018 9:40 am من طرف المشرف العام

» الاعلام الجديد :دراسة في مداخله النظرية
الإثنين يناير 22, 2018 7:40 pm من طرف المشرف العام

» الأقمار الصناعية و القنوات الفضائية.
السبت يناير 20, 2018 2:03 pm من طرف samehfr

» نظريات التأثير الإعلامي
الإثنين يناير 15, 2018 8:30 pm من طرف المشرف العام


    موقف المسلمين من فلسفة اليونان و المنطق اليوناني نقد و تجاوز

    شاطر
    avatar
    فاتح

    البلد : الجزائر:بلد المعجزات
    عدد المساهمات : 327
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 31

    موقف المسلمين من فلسفة اليونان و المنطق اليوناني نقد و تجاوز

    مُساهمة من طرف فاتح في الأربعاء ديسمبر 23, 2009 4:05 pm

    موقف المسلمين من فلسفة اليونان و المنطق اليوناني نقد و تجاوز للعقلانية الغربية
    " الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها فهو ألأحق بها" حديث شريف
    جزء مما طرحه المؤلف(كتاب جديربالقراءة و يحتاج الى نقد من أهل الإختصاص و لا يجب التطاول على العلماء بل نحترم رأيهم و هي من صفات العلم
    موقف أهل السنة من فلسفة اليونان و منطقهم
    جمعاً ودراسة
    د. حسن حسن كامل إبراهيم
    أستاذ مساعد – قسم الفلسفة
    كلية البنات – جامعة عين شمس
    انقسم العرب والمسلمون إزاء علوم الأوائل - أو العلوم الدخيلة وبخاصة الفلسفة والمنطق اليونانيين - إلى فريقين: أحدهما مؤيد لها والآخر معارض. ويرجع ذلك إلى أن الفريق الأول يعتقد أنه من الممكن الاستفادة من الفلسفة والمنطق اليونانيين في فهم كثير من مسائل العقيدة الإسلامية، ومن ثم يمكن التوفيق بينهما وبين الدين.ومن هذا المنطلق " أخضع الفلاسفة – يقصد الفلاسفة المنتسبين للإسلام – كل شيء لعقولهم، وأخذوا يرسمون القواعد ويقيمون الأدلة، ويبتعدون كثيراً أو قليلاً عمَّا فهمه المسلمون عن رسولهم، وعمَّا استشعروه من الروح العامة للإسلام على وجه العموم. والواقع أن إقامة ما وراء المادة على العقل إنما هو شهوى أو هوي ، ذلك أنه منذ ابتداء العهد اليوناني وهذا النهج من البحث في إخفاق متتابع ، وفي فشل مستمر ، وفي تناقض ملازم ، ورجاله يناقض بعضهم البعض ، ويهدم كل ما بناه الآخرين ، وعلى توالى الزمن تنهار الآراء وتنشأ آراء أخر لا تلبث أن تنهار ، وهكذا دواليك ."( ) ومن هذا المنطلق وجد الفريق الآخر المقابل لهذا الفريق أن للفلسفة والمنطق اليونانيين خطراً على العقيدة ، ومما زاد قناعة هذا الفريق برأيه أن أقدام تلك الفئة الأولي التي انبهرت بفلسفة ومنطق اليونان انماوالقت إلى الهاوية بسبب الاشتغال بهما . ومن هنا كان ضروريًّا في رأي هذا الفريق رفضهما والعمل على الحد من انتشارهما وتداولهما في ديار الإسلام التي لا تقبل - بدون القرآن الكريم والسنة الشريفة - بديلا .
    وهكذا ثار فريق من المسلمين على الفلسفة والمنطق اليونانيين ، وبدت تلك الثورة واضحة عند هؤلاء المفكرين المسلمين " ممن اعتقدوا أن النبي إنما عني علوم اليونان حين سأل ربه أن يعذه " من علم مالا ينفع فكان يعد مسلما على الحقيقة ، كل من يتجنب اليونانيات معتبرا إياها خطرا على الدين ، وناظرا إليها على أنها " علوم مهجورة " و " حكمة مشوبة بكفر "

    الخاتمة : تشتمل على أهم النتائج التي توصل إليها الباحث :
    1 – لم يقف المسلمون موقفاً موحداً في التعامل مع فلسفة اليونان ومنطقهم ففي حين وفق فريق منهم - وهم الفلاسفة المنتسبين للإسلام - بين الدين والفلسفة ؛ رفض فريق آخر منهم الفلسفة والمنطق اليونانيين بسبب ما ينطويان عليه من مفاسد وضلالات .
    2 – أكد المناطقة على الدور الذي لعبه المنطق اليوناني في تأسيس علوم اللغة العربية وخاصة النحو العربي في مقابل علماء اللغة العربية الذين رفضوا ذلك الدور وأكدوا على عدم تأثر علو اللغة العربية وخاصة النحو العربي بالمنطق اليوناني .
    3 – ظهر في ديار الإسلام كثير من المشكلات الدينية والعقلية بسبب اشتغال الفلاسفة المنتسبين للإسلام بفلسفة اليونان ومنطقهم ، وفي مقدمة تلك المشكلات " مشكلة خلق القرآن الكريم " مما أدى إلى إلحاق الأذى المادي والمعنوي بمن رفض الرأي الذي تبنته السلطة الحاكمة في تلك الآونة .
    4 – على الرغم من الانتقادات التي وجهها الغزالي للفلسفة والمنطق اليونانيين إلا أنه يُعتبر في مقدمة المفكرين المسلمين المرَّوجين لهما في ديار الإسلام .
    5 – لعبت الفتاوى والمنشورات التي أصدرها أهل السنة دوراً كبيراً في الحد من الاشتغال بالفلسفة والمنطق اليونانيين تعليما وتعلما . النسخة الكاملة من الدراسة
    للتحميل :
    http://faculty.ksu.edu.sa/philosophy/DocLib/%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81%20%D8%A3%D9%87%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%20%D9%88%20%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D9%87%D9%85%201.doc

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 18, 2018 9:49 am