مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الجرائم الانتخابية في القانون الجزائري_مذكرة
الجمعة ديسمبر 01, 2017 6:27 pm من طرف fouzi

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» نص بيان أول نوفمبر
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:17 am من طرف المشرف العام

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام


    إعلام الفضائيات، هل هو البديل؟

    شاطر
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    إعلام الفضائيات، هل هو البديل؟

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الأربعاء ديسمبر 23, 2009 2:11 pm

    إعلام الفضائيات، هل هو البديل؟
    عندما بدأت الفضائيات العربية في الإنتشار في أواسط التسعينات، إستبشر المثقفون ورجال الفكر والإعلام لبروز الظاهرة معتقدين أن هذه الفضائيات ستكون آداة نهوض حقيقي بالفكر العربي ووسيلة تطوير للإعلام الذي لفه "جمود القنوات الرسمية وطبعه تخشب اللغة الإعلامية المتداولة"، حسب رأيهم وكان ينتظر أن تتحول هذه القنوات (بحسب النوايا المصرحة) إلى منابر للفكر الحرّ الديمقراطي الذي يعمل في إطار الثوابت الوطنية والقومية وينفتح على العالم بكل ندية وثقة في الموروث الحضاري الكبير الذي يمتلكه العرب بمختلف أقطارهم، وكان ينتظر أن تساهم هذه القنوات في التعريف بما للشعوب العربية من طاقات بشرية وفكرية وما تستطيع أن تقدمه للحضارة الإنسانية من إضافات تخفف حدّة سلبيات العولمة وتقرب الشعوب عبر قيم إنسانية مشتركة، تجمع ولا تفرق، تبني ولا تهدم، كما كان منتظرا أن تكون هذه الفضائيات نافذة ينفتح من خلالها الشباب على المجتمعات الأخرى فيأخذ منها العلم والمعرفة والحكمة ويقدم لها النموذج العربي المتوازن المعتدل الآخذ بناصية التقدم المحافظ على الخصوصيات والثوابت.

    ولسنا نعتبر مشطين إذا قلنا بأن هذه القنوات مع وسائل الإعلام الأخرى كان يمكنها أن تساهم في التأسيس لحوار الحضارات ضمن رؤية تفاعلية مع الواقع تطرح التحديات وتستنهض الفكر للإجابة على التساؤلات الجديدة التي أفرزها الوضع الجيوسياسي الجديد للأقطار العربية مع ما ينتظر الأجيال الجديدة من صعوبات من أوكد واجباتنا إستشرافها والعمل على التوقي منها.

    غير أنه وللأسف الشديد فإن شيئا من ذلك لم يحدث وسرعان ما سقطت الشعارات فإنحرف بعض هذه القنوات إلى أشكال متعدّدة من المزايدة والتهريج، وإنخرط بعضها في ثقافة العراء والإثارة وإنبرى يروج للفن الرديء ويكرس لغة "الحشتك بشتك" ويأسس لثقافة الجسد الجديد ممعنا في تغييب الشباب، داعيا لجيل ميوعة تحكمه الغرائز وتسيطر عليه الإنحرافات النفسية والجنسية، جيل غير قادر على مواجهة نفسه في المرآة فما بالك بمواجهة القضايا المصيرية والتحديات التي تعترض وطنه.

    بينما مالت بعض القنوات الأخرى إلى إتخاذ التهريج السياسي والمزايدة حرفة تتكسب منها بل تجاوزت ذلك لتدخل في متاهات عالم المخابرات والجاسوسية ولتتحول إلى آداة طيعة في خدمة الأغراض الإستعمارية بأشكالها الجديدة عبر التدخل في شؤون الدول والأقاليم لبث الفوضى السياسية والتململ الإجتماعي بالتشكيك والتحريض.
    ويمكن في هذا الجانب اعتبار ما قامت بعض القنوات المصرية من تهريج و شتم وكذب و تحريض على العنف
    وهو ما قامت به قناة "دريم" و قناة " الحياة" مستوى يفتقد الى الاحترافية و تدني المستوى الفكري و الاخلاقي للقائمين على هذه القنوات
    ولازال صنف آخر من القنوات يبحث له عن موقع معتدل في هذه السوق الإعلامية المختلطة مستعملا في ذلك خطابا رصينا يحاول أن يجد أجوبة لمختلف الأسئلة التي تتواتر على المجتمعات العربية في هذه الفترة التاريخية الحساسة وقد نجح هذا الصنف من القنوات في إستقطاب جزء من المشاهدين العرب يمثل أغلبهم نخبا علمية وثقافية في مجتمعاتهم وهم مطالبون أكثر من غيرهم بمزيد التفاعل مع وسائل الإعلام لنشر المعرفة والثقافة العلمية بأكثر موضوعية وعمق.
    أصوات حرية أم منابر تطرف ودغمائية ؟
    بقدر ما تؤسفني صياغة العنوان في شكل هذا السؤال المحير المتذبذب بقدر ما أصر على الإحتفاظ به لقناعتي المطلقة بأن الحرية والتطرف لا يلتقيان وبأن من يرفع شعار الدفاع عن الحرية لا يحق له أن يغاماوال أي شكل من أشكال التطرف وأنه ليس للتطرف أنواع وليس فيه إعتدال ولا ألوان فهذه القنوات قدمت نفسها بديلا مستقلا نزيها منفتحا وغلفت خطابها بكثير من الحماس ولكنها لم تستطع إخفاء مسحة التطرف الديني والتعصب القومي الذي تروج له حتى أن المشاهد العربي أصبح يجد من التناقض بين نفس المواقف والآراء ما يحيره فعديد القنوات تتقدم لهذا المشاهد بخطاب حماسي مشحون يبحث في سبل التحرر والإنعتاق، يرفض المألوف ويقدم أسئلة حادّة أجوبتها في بعض الأحيان ثورات، يكذب السائد ويقدم الحقيقة، يسفّه ما يروج ويطرح البدائل والحلول.

    ولكن أية بدائل؟ وأية حلول؟

    إنه ليس من العسير تفكيك الخطاب الإعلامي في بعض هذه القنوات ليتوصل المحلل إلى مجموعة من النتائج التي قد تفاجأ البعض وقد تبدو للبعض الآخر مجانبة للصواب.

    فالخطاب الإعلامي في الفضائيات العربية خطاب مسيّس يعتمد المباشراتية في الإخبار ويرتكز على القراءة الخطية للخبر بالتهويل أو التهوين ومحاولة التعميم، ولا يمكن لأي مشاهد عدم ملاحظة ما تقوم به الفضائيات من تهويل للتحركات المنظماتية أو الجمعياتية في بعض الدول مقابل تهوين عدد من التحركات الشعبية والسياسية في دول أخرى.

    كما تحيط بعض القنوات خطابها الإعلامي بصفة غير مباشرة بالقدسية فتسبغه بنوع من القداسة المستمد بعضها من الدين وبعضها من التقاليد والأعراف وبعضها الآخر من المثاليات وهو ما يعطي خطابها نوعا من النفاذ المباشر لدى شرائح عديدة من متوسطي التكوين العلمي والثقافي.

    إنها بذلك لا تخاطب الفكر بقدر ما تتوجه إلى العواطف فتشحنها عبر إعطائها صورة قاتمة للمستقبل بتواتر مفزع لصور الدمار والموت فهي تصور الإرهابيين شهداء وتفتي بدخولهم الجنة وهي تصنع الأبطال من الشباب المتطوع للموت فتقدمهم مناضلين مخلصين إختاروا التضحية، وتستعمل هذه القنوات إمكانياتها المادية الكبيرة لتسخير التكنولوجيا في نقل صور الموت المباشر والدمار الحيني والفوري بما يزيد من قتامة الأوضاع ويعزز مشاعر اليأس والنقمة. فلقد عودت هذه القنوات المشاهد العربي بأنصاف الحقائق وأنصاف الروايات وغياب الحلول العقلانية والطروحات البناءة، إذ أنها تعطي أفقا أسود للمستقبل في عيون الشباب فتدفعهُ إلى غياهب التطرف والإنغلاق وتحثه على نبذ الآخر ورفضه، إنها تؤسس لثقافة دموية ترتبط بالعنف ممارسة وترويجا وإستثمارا. أليس ثمة مواضيع أخرى تهم المواطن العربي عدى مهاجمة الدول والأنظمة، ألاّ يعزز الإستقرار السياسي داخل الدول العربية الجبهة العربية ويقويها؟

    ألاّ تخدم التنمية الإقتصادية داخل الدول العربية القضية الفلسطينية؟ ألاّ نحتاج لتنظيم منابر حوار حول وضع المرأة في بعض الدول العربية وحول مشاركتها في الحياة الإجتماعية والسياسية؟ ألاّ يستحق موضوع عوائد النفط والغاز ومدى إنتفاع المواطن العربي بها وطرق التصرف فيها إلى تحليل عميق ونقاش ساخن؟ أليست قضية مناهج التعليم وطرق تحديثه إحدى أهم القضايا المطروحة على عديد الدول العربية بإعتبارها تحدي المستقبل؟ ألاّ يستحق ما تسجله نسب النمو في الأردن ولبنان وتونس والمغرب رغم الظروف الصعبة من إستقرار وإرتفاع أن يثمّن ويعرّف به؟ ألاّ يمثل نجاح البحث العلمي والتقني في بعض القطاعات في مصر مكسبا عربيا من الواجب التعريف به لدى المشاهدين العرب لتعزيز شعورهم بالنخوة والإنتماء؟...

    إن ما يدعو إلى الإطمئنان هو أن جزءا كبيرا من الجماهير العربية قد تفطنت إلى الإنحراف الكبير التي أصبحت تعرفه هذه القنوات التي غنمت أموالا طائلة وهي حقيقة ولكنها خسرت المصداقية لدى الرأي العام فإنحسر جمهورها وأصبح يقتصر على مجموعات من المناوئين المتطرفين الذين رفضتهم منابر الحرية الصادقة وقنوات الديمقراطية الحقيقية فنزعوا حيائهم وإستسلموا لهذه القنوات تمارس عليهم رذيلة التحريف وتتداول عليهم في إبتزاز سياسي فاضح تغلّفه شعارات فضفاضة رنانـة لا تحمـل صدقـا ولامروءة.

    وإن صورة الإعلام العربي الحالي برغم ما تحمله من فراغات فإنها لاتعد صورة قاتمة لما يحتوي عليه هذا الإعلام من طاقات خلاقة ومن قدرات ذهنية وفكرية هائلة تحتاج إلى الدعم والمساندة لتكون قاطرة تجر الإعلام إلى مراتب أعلى.

    ولعلّ ما سيعيشه هذا الإعلام من نقلة نوعية خلال الفترات القادمة وما سيتبع قمة مجتمع المعلومات التي تلتئم في دولة عربية (تونس) من إنطلاقة جديدة، سيمثل مرحلة متميزة ستعرفها وسائل الإعلام العربية بصفة عامة.
    المرجع- محمد حسان المناعي / موقع افكار
    منقول عن الموقع الجزائري- الوسائط الإعلامية - •[ منتديات طلبة الجزائر ]•.www.etudiantdz.com
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    رد: إعلام الفضائيات، هل هو البديل؟

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الإثنين أغسطس 30, 2010 5:00 pm

    اعلام دولى
    تحليل صحيفة دولية عربية (أعمال موجهة)
    وصف للصفحة الاولى
    من حيث :اسم الجريدة _تاريخ العدد_مكان الصور شعار والجريدة وهكذا
    ثم نتكلم عن الصفحة الاولى بشكل عام اولا من حيث مكان الاعلانات ااذا كانت اعلانات مساحة ام مبوبة ام مساحة _
    واعلان المساحة يكون موجود فى اخر الصفحة او يمينها او يسارها وياخد مساحة أكبر _ او اعلان خدمة او سلعة مع ذكر الالوان المستخدمة به وشعاره
    ثم ننتقل الى الاخبار الموجودة نذكر عدد الاخبار وكل مصدر بكل خبر سواء كان وكالة انباء او مسؤلين ونكتب مضمون الخبر ونفصل كل ذلك على كل اخبار الصفحة الاولى وأسماء المراسلين ،وابرز الاحداث فى الخبر وكذلك وظيفة المسؤول والتساؤلات التى تم الاجابة عليها فى الخبر هل اعتمدت شكل الهرم المقلوب او الهرم المعتدل والقيم الاخبارية الموجودة بالخبر ونذكر الصور الموجودة بالصفحة (شخصية_موضوعية _رسوم_اشكال بيانيه بالنسبة لصفحة الاقتصاد)
    الصفحات الداخلية
    نكتب عنوان الصفحة ورقمها وتقسيم الصفحة والاخبار الموجودة بها ونفصل موضوعين على الاقل بالطريقة السابقة بالتفصيل مع ذكرك لماذا اخترت هذة المواضيع بالذات _لمكان النشر او الاهمية او الصور_او لاى سبب اخر
    صفحة الرأى نتكلم فيها عن المقالات وموضوعاتها مقال نقدى ام تحليلى ام افتتاحى وهكذا وماذا تناولوا وتختار مقال وتفصله
    وصفحة الاقتصاد نذكر انا مكانها ثابت ونفصلها وهكذا لاخر الصفحات واذا وجد تحقيق صحفى نفصله بعنايه ونركز على القضية والمصادر والمقابلات وهل طرح المرسل الحل فى النهاية ام ماذا والمقدمة بها تساؤل ام تساؤلات وكذالك الحديث الصحفى نفصله من حيث نوعة حديث شخصية ام راى ام تسلية وامتاع وموضوع الحوار وصفة الاسئلة مغلقة ام مفتوحة .
    * إن هذه تطرح في أمتحان الفصلي في بعض جامعات الجزائر و الكثير من الجامعات العربية
    و قد أخدتها لكم من بعض المنتديات الطلابية العربية لتعميم الفائدة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 3:25 pm