مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    القـوة و التـأثيـر في العلاقـات الـدوليــة

    شاطر
    avatar
    جمال15

    البلد : تيزي وزو.الجزائر
    عدد المساهمات : 159
    نقاط : 288
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009
    العمر : 29

    القـوة و التـأثيـر في العلاقـات الـدوليــة

    مُساهمة من طرف جمال15 في الأربعاء يناير 11, 2012 9:38 pm

    القـوة و التـأثيـر في العلاقـات الـدوليــة


    مفهوم القوة :
    القوة هي قدرة الدولة (أ) في التأثير على الدولة (ب) بالكيفية التي يخدم مصالح الدولة (أ) و هنا يجب التمييز بين أمرين :
    - امتلاك القوة .
    - القدرة على استخدام هذه القوة للتأثير في سلوكيات الدول الأخرى .
    علاقات القوة و التأثير :
    العلاقات الدولية هي علاقات قوة و هذه الجملة هي جملة قوية بحد ذاتها
    تنشأ علاقات قوة بين دولتين (ا) و (ب) عندما توجد العوامل التالية :
    منافسة أو نزاع بين مصالح و قيم الدولتين .
    1) حالة التهديد : الدولة (أ) تهدد الدولة (ب) بإنزال عقوبات و إذا لم تمتثل الدولة (ب) لخيارات الدولة (أ) فإن الدولة (ب) تدرك حجم الخسائر المترتبة عن عدم الامتثال لخيارات الدولة (أ) و هنا في هذين العنصرين تكون حالة التهديد .
    2) حالة الإغراء أو الترغيب : الدولة (ب) ستمتثل لخيارات الدولة (أ) للإغراء و المكاسب التي عرضتها الدولة (أ) للدولة (ب) و هنا لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة و معاكس له في الاتجاه و هذه قاعدة .
    3) حالة الاقتناع : الدولة (ب) توافق على إملاءات الدولة (أ) لإقناعها بشرعية مطالب الدولة (أ) .
    4) حالة النفوذ : الدولة (ب) ستمتثل لخيارات الدولة (أ) لقناعتها بنفوذ الدولة (أ) بالنظام الدولي القائم فعدم الامتثال سينشئ ظاهرة علاقات قوة و تأثيرات جديدة مع دول أخرى غير (أ) .
    العلاقة بين إمكانيات الدولة و سلوكها الخارجي :
    تحليليا يمكننا التمييز بين (04) فئات من الدول على ضوء العلاقة بين القوة الدولة ( مفهوم درجة التأثير ) ومكانتها وسلوكها الخارجي :
    أ‌. الفئة الأولى : الدول القوية و القانعة : تعتقد هذه الدلو أن هناك تناسب بين قوة الدولة و الإمكانات المتاحة لديها من جهة و تأثيرها و نفوذها في النظام الدولي و ميزان القوة القائم هذا ما يحقق لها مكانتها و مكاسبها و تميل هذه الدول إلى المحافظة على الوضع القائم و على ميزان الاتفاقيات ، ضبط التسلح ، التحكم في اقتصاديات الدول الأخرى مثل الو م أ ، كندا ، أستراليا .
    ب‌. الفئة الثانية : الدول القوية و غير قانعة : تعتقد هذه الدول أن هناك فجوة كبيرة بين قوة الدولة و إمكانياتها الذاتية المتاحة من جهة و درجة تأثيرها و نفوذها في النظام الدولي القائم هذا الاعتقاد يكون في الغالب نتيجة :
    - إحساس الدولة المعنية بوجود دول أخرى تقل عنها من ناحية القوة بالغة التأثير في السياسة الدولية .
    - شعور الدولة بزيادة قوتها دون أن يرفق ذلك بممارسة التأثير و النفوذ .
    - حدوث تغيير في المستوى و نوعية أهداف الدولة مثل إيران .
    - الميل نحو التغيير كاستجابة لضغوط داخلية نتيجة زيادة قوتها مثل ألمانيا .
    - تميل هذه الفئة إلى تغيير الوضع القائم دون تغيير ميزان القوة القائم لأنها دولة قوية .
    ت‌. الفئة الثالثة : الدول الضعيفة و القانعة : ( مثل دولة جزر القمر ) تعتقد هذه الدول أن هناك تماسك كبير بين حجم قوة الدولة و إمكانياتها المتاحة و دورها و تأثيرها و نفوذها في المسرح الدولي .
    - لا تميل هذه الدول إلى تغيير الوضع القائم خوفا من تعرضها لخسائر اكبر قد لا تتحملها .
    - غالبا ما تتجه هذه الدول نحو التحالف مع الدول القوية و القانعة ( المحافظة على الوضع القائم ) .
    - تتأثر كثيرا أنظمة هذه الدول بالبعد الحضري لشعوبها فقد يشكل ذلك تأثيرا كبيرا .
    ث‌. الفئة الرابعة : الدول الضعيفة و غير القانعة : تدرك هذه الدول أن حجم قوتها محدود و إمكانياتها ضئيلة إلا أنها غير راضية بالنظام الدولي القائم و لا بتوزيع القوة القائم .
    - تميل هذه الدول إلى تغيير الوضع القائم ، خاصة بالتحالف مع الدول القوية غير القانعة .
    إشكاليات قياس قوة الدولة :
    بالرغم من التطور الكبير في مسألة القياس في العلوم السياسية إلا أن قياس قوة الدول المختلفة سواء من طرف مكاتب الدراسات أو من المخابرات أو غيرها تعيقه إشكاليات رئيسية و هي :
    - إشكالية التوفيق بين هذه العناصر أي ما هي العناصر المادية و غير المادة التي يجب أن تجتمع و بأي كمية أو نوعية من أجل تحصيل القوة .
    - إشكالية تحديد العناصر المادية و غير المادية المشكلة لعنصر القوة مثال : هل عدد السكان عامل قوة أم ضعف .
    - إشكالية أدوات القياس و التحليل مثال : ما هي الأدوات المناسبة و مستويات التحليل المناسبة لقياس تأثير الثقافة السياسية أو الاندماج المجتمع على القوة .
    - إشكالية توفر المعلومات السليمة ( الصحيحة ) .
    ظاهـرة الصـراع الـدولي :
    هل ظاهرة الصراع الدولي هي حالة طبيعية أم سياسية ؟
    هل ظاهرة الصراع الدولي هي جماعية للمجتمع الدولي ؟
    هل ظاهرة التكامل و الاندماج هي ظاهرة أصلية في العلاقات الدولية أم أنها وجه أخر من أوجه إدارة الصراع الدولي ؟
    هل ما يسيطر في العلاقات الدولية هي ظاهرة الصراع أم التكامل ؟
    ماذا نقصد بإدارة بالنزاع الدولي ؟
    ظاهرة النزاع الدولي : تقديمات عامة حول الموضوع :
    لماذا يمكننا وصف النظام الدولي الحالي و المجتمع الولي الحالي هو مجتمع فوضوي منظم ؟
    فوضوي : صراعات ، حروب ، أزمات .
    منظم : تبين التنظيم الحقيقي أي إدارة هذه الفوضى مثل هيئة الأمم المتحدة و ضعت من طرف الدول الكبرى .
    المجتمع الدولي يتميز بعدم وجود سلطة ضابطة مع وجود في المقابل تعارض في القوة و تعارض في المصالح مثل مجتمعات ، مجتمع فوضوي ، مجتمع قوي فالعلاقة بين هذه المجتمعات هي علاقة صراع فلابد من وجود دولة توازن بين هذه المجتمعات و من أسباب ذلك هي :
    1- اندثار ميزات القوة السائد في الحرب الباردة يعني هذا أن سقوط الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة هذا ما أدى يتفوق الو م أ في مجالها العسكري في شكل كبير .
    2- التفوق الهائل للو م أ ( هذه النقطة نتيجة النقطة 1 ) .
    3- تطور الصراعات العسكرية .
    4- إيديولوجية النخبة الحاكمة في الو م أ التي تركز على أهداف إستراتيجية للدولة .
    يتميز النظام الدولي الحالي بوجود منظمات دولية خاضعة لمميزات القوة .
    يقول " مارتن كابلن " ينقسم المجتمع بوجود وسيلتين أو إما بوجود منظمات دولية فعالة غير خاضعة لميزان القوة مثل : الأمم المتحدة ( خاضعة لميزان القوة ) أي من يمتلك القوة تسانده و إلا لا تمثل القوى و الفوضى حاليا جزءا مهما و أساسيا عند العديد من الدول الكبرى في سياستها الخارجية .
    يوجد نظرية في الو م أ تسمى الفوضى الخالقة مفاد هذه النظرية على الو م أ خلق الفوضى في العالم و التي تستطيع أن تتحكم فيها الو م أ فقط و تغيرها و السيطرة على الدول العالم كما تريد و كما تشاء .
    سيطرة الأبعاد الاقتصادية و البراغماتية على السلوك صانع القرار في السياسة الخارجية للدول أي انه في كل سلوك سياسي هو برغماتي يعني تراجع الأبعاد السياسية و الاجتماعية و الثقافية مع آجل البعد الثقافي .
    تعريف النزاع الدولي:
    هو اختلاف مصالح الدول و تعارضها و تناقضها و تصادمها أو اختلافها في الأهداف و السلوكيات ينتج عن هذا الاختلاف صراعات و نزاعات تؤثر على النسق الداخلي للأطراف المعنية أو النسق الجهوي أو النسق الدولي .
    اتجاهات النزاع الدولي :
    - التصعيد
    - التنافس
    - الاستقرار
    - حل أو إدارة النزاع
    يمكننا تحديد اتجاه النزاع بقياس النقاط الأربعة التالية :
    1) المدى الجغرافي للنزاع .
    2) الأطراف المشاركة في النزاع ، سواء من الناحية العدد أو من ناحية النوع .
    3) الإمكانيات المادية و البشرية و الموارد الاقتصادية المخصصة لهذا النزاع .
    4) نوعية الأسلحة و التطور التكنولوجي المستخدم في النزاع أو الذي يحتمل استخدامه .
    مستوى الأهداف المحددة لدى الأطراف المعنية بالنزاع :
    1) موضوع النزاع .
    2) المرونة و التطرف في تحديد الأهداف .
    3) مستوى الثقة و عدم الثقة المتبادلة بين أطراف النزاع .
    مراحل النزاع الدولي :
    الخلاف إلى التوتر إلى أزمة إلى حرب أو حل النزاع ( الخلاف )
    أنواع النزاع الدولي :
    1) من حيث طبيعتها :
    - اقتصادية .
    - حضارية .
    - اجتماعية .
    - قانونية .
    - حدودية .
    2) من حيث الأطراف :
    - ثنائية
    - متعددة الأطراف .
    3) من حيث المتغير الجغرافي :
    - جهوية .
    - دولية .
    4) من حيث الطبيعة القانونية :
    - النزاع القانوني .
    - النزاع السياسي .
    النزاع القانوني : يحل وفق التجكيم او القضاء الدولي أو التوفيق الدولي .
    النزاع السياسي : يحل وفق الوساطة أو مساعي الحميدة.
    5) من حيت الخطورة :
    - نزاع صفري :أما سيفوز ا حتما سيخسره الطرف ب .
    - حالة الالعاب غير الصفرية :ما يفوز به الطرف أ حتما سيزيد من قوة الطرف ب .
    حـل النـزاعـات الدوليـة :
    نقصد بحل النزاع الدولي ايجاد تسوية نهائية للموضوع محل خلاف بين دولتين (أ) و (ب) أي القضاء على النزاع و تتوقف امكانية حل النزاع على :
    - موضوع النزاع :إذا كان متعلق بالمصالح الاستراتيجية لا تستطيع حل النزاعات إذا كان يتعلق بالموضوع الثانوي نستطيع حل النزاع .
    - ارادة الاطراف المعنية : نقصد بها هناك نزاع اذا تغيرت النخبة الحاكمة ينتج ارادة لدى الاطراف المعنية في حل النزاع .
    - الأوضاع الدولية.
    - مصالح الطـرف الثـالث : هـو الطـرف المتـدخل في حل النزاع من الطرف (أ) و الطرف (ب) إذا كان لها مصلحة تسعى لحل النزاع بين الأطراف المتنازعة .
    الطـرق الدبلوماسيـة لحـل و تسويـة النـزاع :
    - المفاوضات ( حوار منظم و قانوني بين الدول المعنية بالنزاع ) .
    - المساعي الحميدة ( جلب الأطراف إلى التفاوض و عدم استمرار النزاع و عدم مشاركته في طاولة التفاوض ).
    - التحقيق ( تعيين لجنة تحكم تحقيق في المسألة لدراسة موضوع النزاع تم تقديم التقرير الى الدولة (أ) و (ب) و لا يحضر طاولة التفاوض .
    - التوفيق ( تعيين لجنة التوفيق كما انها تحضر طاولة المفاوضات و تقديم البديل النزاع إلى الدولة (أ) و (ب) .
    - التسوية السياسية وفيها الاكراه و الترغيب و الاقناع .
    إدارة النـزاع : عندما يتعدر حل النزاع نهائيا لأسباب مختلفة يتم اللجوء إلى ادارة النزاع يقصد بإدارة النزاع العملية التي يحاول منع صعود و تيرة النزاع إلى درجة معينة أو مرحلة معينة غير مرغوب فيها
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    *منقول للفائدة
    المصدر: lht tp://foru m.univbiskra.net/indx.php?topic=1722.0;wap2




    زهار28

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    تاريخ التسجيل : 02/03/2012
    العمر : 35

    رد: القـوة و التـأثيـر في العلاقـات الـدوليــة

    مُساهمة من طرف زهار28 في الجمعة مارس 02, 2012 7:58 pm

    شكررررررررررررررررررا

    محمد حردان

    البلد : العراق
    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 23/03/2012
    العمر : 61

    رد: القـوة و التـأثيـر في العلاقـات الـدوليــة

    مُساهمة من طرف محمد حردان في الأربعاء مايو 16, 2012 7:02 am

    تسلمون وبارك الله فيكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 7:26 pm