دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

الصحافة الجزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف ورود في الجمعة نوفمبر 25, 2011 10:11 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمكنك قراء جميع الجرائد الجزائرية عبر هذا الرابط:

http://www.arabo.com/links/,199,225,204,210,199,198,209/,213,205,221/
يمكنك قراء جميع الجرائد الجزائرية عبر هذا الرابط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جمعة مباركة للجميع لاتنسونا بالدعاء وقراءة سورة الكهف
اللهم يامالك الملك وياواسع العطاء ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام إني أسألك في هذا اليوم العظيم.. وبعدد من سجد لك في حرمك المكرم،،، من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تعافي قارئ هذا الدعاء،،،وتحفظه، وأسرته، وأحبته وأن تبارك عمله، وتسعد قلبه وتفرج كربه،،وتيسر أمره،،وتغفر ذنبه..آمين يارب العالمين((جمعة مباركة))

أختكم في الله ورود

ورود

البلد: الجزائر
عدد المساهمات: 6
نقاط: 12
تاريخ التسجيل: 24/11/2011
العمر: 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة في واقع الصحافة ووسائل الإعلام في الجزائر

مُساهمة من طرف أمل في الجمعة نوفمبر 25, 2011 8:35 pm

السلام عليكم و رحمة الله
مقال
قراءة في واقع الصحافة ووسائل الإعلام في الجزائر
بقلم :
أضغط على الرابط التالي :مقال حول الصحافة الجزائرية المستقلة بعد الاستقلال

http://cultures-algerie.wifeo.com/medias-gharouba.php

رابط المنتدى عبر الفايسبوك

http://www.facebook.com/Montada30dzMntdyAltlbtAljamyynAljzayryyn

أمل

البلد: ورقلة.الجزائر
عدد المساهمات: 228
نقاط: 304
تاريخ التسجيل: 30/08/2010
العمر: 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف المشرف العام في السبت نوفمبر 26, 2011 1:24 pm

تاريخ وسائل الاعلام و الصحافة الجزائرية
بحث بالانجليزية
http://www.ejc.net/media_landscape/article/algeria/
مركز الصحافة الأوروبي يطلق خريطة تفاعلية مصوّرة حول وسائل الإعلام
http://ijnet.org/ar/stories/90919



عدل سابقا من قبل المشرف العام في الجمعة سبتمبر 28, 2012 5:16 pm عدل 1 مرات

********************************
المشرف العام
.A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 830
نقاط: 11732
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف الينبوع في الإثنين نوفمبر 28, 2011 6:42 pm

ممكن دور الصحافة الجزائرية خلال الاستعمار الفرنسي

الينبوع

البلد: الجزائر
عدد المساهمات: 4
نقاط: 4
تاريخ التسجيل: 16/11/2011
العمر: 23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف فاتح في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 3:49 pm

شكرا

فاتح

البلد: الجزائر:بلد المعجزات
عدد المساهمات: 309
نقاط: 640
تاريخ التسجيل: 08/12/2009
العمر: 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف المشرف العام في الجمعة ديسمبر 09, 2011 10:53 am

موضوع رائع ،

[img][/img]

********************************
المشرف العام
.A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 830
نقاط: 11732
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف المشرف العام في السبت يونيو 23, 2012 11:03 am

مراجع هامة : عن الصحافة الجزائرية
زهير إحدادن ، الصحافة الجزائرية
نورالدين تواتي ،تاريخ الصحافة المكتوبة و السمعبة البصرية في الجزائر

********************************
المشرف العام
.A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 830
نقاط: 11732
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصحافة المكتوبة و السمعية البصرية في الجزائر

مُساهمة من طرف مايسة Itfc في الجمعة سبتمبر 28, 2012 5:11 pm

السلام عليكم و رحمة الله
قراءة في كتاب: نورالدين تواتي،الصحافة المكتوبة السمعية البصرية في الجزائر،دار الخلدونية،الجزائر2008
يحاول نورالدين تواتي ( إعلامي و أكاديمي جزائري )
عبر إصداره الجديد التوقف عند أهم المحطات التاريخية التي مر بها الإعلام الجزائري بمختلف أشكاله الثلاث مبرزا أهم العوامل التي ساهمت في ميلاد الصحافة المستقلة. ينطلق كتاب ''الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية في الجزائر'' لنور الدين تواتي، من بدايات تأسيس العمل الصحفي في بلادنا، غداة الاستقلال، عارضا أهم الأطر القانونية المنظمة لنشاط الصحفي في بداياته والمتوارثة عن النظام الاستعماري.
ويشير المؤلف إلى أن تأسيس وزارة الإعلام ساهمت في تقديم الدفعة النوعية لعمل الصحفي، حيث يكتب ''انطلاقا من تأسيس وزارة الإعلام دخلنا في عهد جديد. وهو عهد البناء والتشييد وكذا بناء هياكل الدولة'' (ص10). قبل أن تتبلور رؤية نشرية صحافية مع تأميم شركة ''هاشيت'' وإنشاء الشركة الوطنية للنشر والتوزيع. قبل أن يلج إحدى أهم مشاكل انتشار الصحافة المكتوبة والمتمثلة في ضعف التوزيع واستمرار احتكارية المطابع قبل أن يُقدم إحصائيات حول تطور العناوين الصحفية.
ولا يتوقف المؤلف عند التطرق إلى نشأة وتطور الصحافة المكتوبة، بل يتنقل أيضا بالدراسة والتحليل إلى نشأة وتطور مؤسسة التلفزيون الوطنية ثم مؤسسة الإذاعة قبل أن يختتم كتابه، الممتد على طول 255 صفحة، الصادر عن دار الخلدونية، إلى إشكالية احتكار الإشهار في الوسط الإعلامي. مشيرا إلى أن الحديث عن الإعلام انحصر، بعد أكتوبر 1988، على الصحافة المكتوبة فقط.
وهذا أيضا:
انتقلت – الصحافة الجزائرية- وبطريقة غير متوقعة من صحافة ثورية أو شبه رسمية إلىصحافة متعددة من حيث الملكية ومن حيث التوجهات السياسية والأيديولوجية.
حدث هذافي مطلع التسعينات من القرن الماضي حيث كفل دستور 1989 و بعده قانون الإعلام لعام 1990 هذا التعـدد والتنوع.
لقد شاءت الصدف أن تولد التجربة في خضم حالة منالإحتقان والانسداد السياسي الذي تبعه انفجار أمني لا سابق له في تاريخ الجزائرالمستقلة. وهكذا دفعت الصحافة الجزائرية ثمنا غاليا قصد استمرار التجربة وتطورها.
ومن خلال معايشتنا للتجربة، يمكننا القول أن الصحافة الجزائرية منذ التسعينات واكبت مرحلتين أساسيتين هما مرحلة الأزمة الأمنية ومرحلة المصالحة الوطنية، وهنانسعى للإجابة عن كيفية معايشتها للمرحلتين و عن كيفية معالجتها وتناولها لأهمالأحداث خلال الحقبتين، وذلك انطلاقا من كون الصحافة مثلت مفصلا هاما في الموضوعكآداه هامة في معالجة الأزمة والإنتقال بالجزائر من حالة التطاحن والتناحر إلى حالةالتحاور والتصالح.
أولا – الصحافة الجزائرية: من صحافة الدولة إلى التعدديةالإعلامية
ورثت الجزائر غداة الاستقلال إعلاما تابعا للبلد المستعمر على أكثرمن صعيد، سواء فيما يتعلق بالعناوين أو فيما يتعلق بتشريعات أو القوانين التي تحكممختلف جوانب العملية الإعلامية.
فالعنوانين الموجودة كانت تابعة بهذا الشكل أوذاك إلى البلد المستعمر، وهو ما يعني مواصلة سياسة المسخ الثقافي التي امتدت إلىقرن وربع قرن وما يترتب عن ذلك من خيبة أمل لدى الشعب الجزائري في استرجاع حقوقهالثقافية واستكمال مظاهر السيادة.
وعليه فإن من أولويات نظام الحكم في هذهالفترة كان استكمال مظاهر السيادة الوطنية والإسراع برسم معالم سياسة إعلامية تحددمهام الإعلام الجزائري في المرحلة الراهنة، و قد عملت السلطة السياسية على تحقيقيذلك وجسدته في الجانبين:
1-إنشاء يوميات وطنية وتأميم الصحافة الاستعمارية.
2-إلغاء العمل بالتشريعات الإعلامية الموروثة عن العهد الاستعماري.
فبخوصالجانب الأول تم الإعلان عام 1963 عن تأميم الصحف الموجودة بالجزائر وتوقيف الصحفالاستعمارية(1) والعمل بالموازاة على تأسيس صحافة وطنية، فتأسست جريدة "الجمهورية" بمدينة وهران في مارس وحلت محل جريدة Oran Républicain، وجريدة النصر بقسنطينة مكانجريدة La dépêche de Constantine
وفيما يتعلق بالجانب الثاني عملت الدولة علىإصدار مراسيم وقوانين جديدة في مجال الإعلام وألغي العمل بالقوانين الفرنسية التيكانت تنظم النشاط الإعلامي والتي تم تمديد العمل بها بعد الاستقلال لأسباب ظرفية، وقد شهدت سنة 1967 إلغاء سريان النصوص الفرنسية "الاستعمارية"، و قد عبر رئيس مجلسالثورة الرئيس – هواري بومدين- عن أسباب الإلغاء في 27 ديسمبر 1963
ومما جاء فيخطابه على الخصوص :" إنه لمن غير المعقول أن تواصل الثورة مسيرتها بقوانين غيرثورية، وأن يتم تشييد الاشتراكية على أساس قوانين معدة أساسا لحماية الاقتصادالرأسمالي كما أنه من غير المعقول أيضا أن نبقى مسيرين بقوانين أعدها أولئك الذينكانوا يمارسون القمع ضدنا، وأن نرجع إلى هذه القوانين لاتخاذ قرارات وطنية" " (2).
وباستثناء هذه القوانين التنظيمية الجزئية فإن السياسة الإعلامية التي اتبعتخلال الفترة تميزت بالكثير من الغموض، سواء على الصعيد النظري أو على الصعيدالميداني، إذ أنه إلى غاية 1982 لم يكن هناك قانونا للإعلام، و كانت لهذا الفراغالقانوني انعكاسات سلبية من غير شك على نشاط وسائل الإعلام، و بخاصة الصحافةالمكتوبة .
كما تميزت هذه المرحلة بكون النظام السياسي وجه مختلف جهودهللاستثمار في الوسائل السمعية البصرية. وقد ساعدت الظروف العامة للبلاد على حدوثمثل هذا التوجه ، إذ شجعت معدلات الأمية المرتفعة ونقص مستويات التعليم وضعف شبكةالمواصلات وانخفاض القدرة الشرائية للمواطن على استخدام الوسائل السمعية البصريةبشكل مكثف، و وجد في هذه الوسائل الأداة المواتية لتحقيق التعبئة السياسية للجماهيروحشدها حول الأهداف العامة للثورة.
وعلى النقيض من ذلك كان الاهتمام بالصحافةالمكتوبة ضئيلا، و لم تشهد خلال هذه الفترة أي تطوير على مستوى الوسائل والتقنياتوظلت تواصل نشاطها من خلال المكاتب والمطابع التي أممت من الصحف الاستعمارية.
1- قانون الإعلام 1982 : إعلام السلطة السياسية
عرفتبداية الثمانينات مناقشة أول مشروع لملف السياسة الإعلامية في الجزائر منذالاستقلال، و تم تحديد على ضوء تلك المناقشات مفهوم الجزائر للإعلام كبلد اشتراكيينتمي إلى العالم الثالث، فهو إعلام يقوم على أساس الملكية الاجتماعية لوسائلالإعلام و جزءا لا يتجزأ من السلطة السياسية المتمثلة في حرب جبهة التحرير الوطني،وآداه من أدواتها في أداء مهمات التوجيه والرقابة والتنشيط (3) وتم تحديد ضمن هذاالملف وظائف الإعلام في المجتمع الجزائري على النحو الآتي : (4)
1-التربيةوالتكوين.
2-التوعية والتجنيد.
3-التعبئة.
4-الرقابة الشعبية.
5-التصدي للغزو الثقافي.
كما عرفت هذه المرحلة واستجابة للمتطلبات الجديدةإصدار أول قانون للإعلام في الجزائر.
تناول لأول مرة مختلف جوانب النشاطالإعلامي و حدد الإطار العام لموضوع الإعلام في الجزائر إذ جاء في مادته الأولى : " الإعلام قطاع من قطاعات السيادة الوطنية، يعبر الإعلام بقيادة حرب جبهة التحريرالوطني و في إطار الامتيازات الاشتراكية المحددة في الميثاق الوطني عن إرادةالثورة، و ترجمة لمطامح الجماهير الشعبية، يعمل الإعلام على تعبئة كل القطاعاتوتنظيمها لتحقيق الأهداف الوطنية".
كما تناول القانون الجديد جملة من القضاياالمتعلقة بالنشاط الإعلامي وأهدافه. وأشار إلى حق المواطن في الإعلام، حيث جاء بهذاالخصوص في المادة الثانية : " الحق في الإعلام حق أساسي لجميع المواطنين، تعملالدولة على توفير إعلام كامل وموضوعي"
(6)، وحدد الخطوط العامة لممارسة النشاطالإعلامي ضمن السياسة العامة للدولة المنصوص عليها في الدستور والميثاق الوطني، حيثجاء في المادة الثالثة من القانون " يمارس حق الإعلام بكل حرية ضمن نطاق الاختياراتالإيديولوجية للبلاد والقيم الأخلاقية للأمة، وتوجيهات القيادة السياسية المنبثقةعن الميثاق الوطني مع مراعاة الأحكام التي يتضمنها الدستور خاصة في مادتيــه 55 و73 " .
(7) كما أكدت الوثيقة على أن لغة الإعلام مستقبلا هي اللغة العربية فيمحاولة لحسم موضوع اللغة المستخدمة في وسائل الإعلام الوطنية، و قد نصت المادة 4 منالقانون على ذلك بما يلي :"مع العمل دوما على استعمال اللغة الوطنية وتعميمها، يتمالإعلام من خلال نشريات إخبارية عامة، و نشريات متخصصة ووسائل سمعية بصرية "
(. وعموما يمكن اعتبار هذا القانون رغم الانتقادات الموجهة له خاصة فيما يتلقبالباب الخامس والمتعلق بالمخالفات والجزاءات. بأنه وثيقة إعلامية هامة وضحت لأولمرة حدود العمل الصحفي وغاياته في مجتمع نامي. كما استطاعت إخراج الإعلام الجزائريمن الفوضى وعدم الوضوح الذي ميزه من قبل، والتأرجح الذي كان يتخبط فيه بين النصوصالفرنسية من جهة والنصوص التنظيمية الجزئية المستعجلة الصادرة عن السلطة والنظامالسياسي لتلك الحقبة.
وعلى ضوء هذا القانون انتعشت الساحة إعلامية في مجالالصحافة المكتوبة وصدرت عناوين جديدة هي :
-المساء : يومية وطنية باللغةالعربية.
-آفاق : Horizons يومية وطنية باللغتين الفرنسية و الانجليزية، ليتمصدورها لاحقا باللغة الفرنسية فقط.
-أضواء : أسبوعية باللغة العربية.
-المنتخب : أسبوعية رياضية باللغة العربية.
-أحداث اقتصاد: شهرية باللغتينالعربية والفرنسية.
-المسار المغاربي : أسبوعية ثقافية باللغتين العربيةوالفرنسية.
2- قانون الإعلام 1990 : بداية التعددية الإعلامية :
صدر هذا القانون في 03 أفريل 1990 تماشيا مع الدستور الجديد للبلاد 1989 الذي فتح مجال التعددية السياسية طبقا للمادة 40 التي نصت على: "حق إنشاءالجمعيات ذات الطابع السياسي". والتي تضمنت منطقيا التعددية الإعلامية، لكن سبقالقانون منشورا حكوميا بتاريخ 19/03/1990 (9) جسد بداية التعددية والاستقلاليةللصحافة.
وترك الخيار للصحفيين بين البقاء في المؤسسات الإعلامية القائمة- وهيمؤسسات الدولة- أو تأسيس مؤسسات صحفية مستقلة في شركات مساهمة، أو الالتحاق بصحفالجمعيات ذات الطابع السياسي- الأحزاب- وحدد أنواع الدوريات الممكن إصدارها علىالنحو الآتي :
-جرائد مستقلة ذات صدور دوري.
-مجلات ذات طابع علمي أوثقافي.
-مجلات متخصصة مرتبطة بالنشاطاتالقطاعية للدولة.
أهم ما جاء في قانون الإعلام لعام 1990 ما نصت عليه المادة 02 " الحق في الإعلام يجسده حق المواطنفي الاطلاع بكيفية كاملة وموضوعية على الوقائع والآراء التي تهم المجتمع علىالصعيدين الوطني والدولي، وحق مشاركته في الإعلام بممارسة الحريات الاسايسة فيالتفكير والرأي والتعبير طبقا للمواد 35- 39- 40 من الدستور" (10).
وفي المادة 3 تتحدث الوثيقة عن حرية ممارسة الحق في الإعلام " يمارس الحق في الإعلام بحرية معاحترام كرامة الشخصية الإنسانية. ومقتضيات السياسة الخارجية والدفاع الوطني" (11).
ووضحت المادة 04 وسائل ممارسة هذا الحق :
يمارس الحق في الإعلام خصوصا منخلال ما يأتي :
-عناوين الإعلام وأجهزة في القطاع العام.
-العناوين والأجهزة التي تمتلكها أو تنشئها الجمعيات ذات الطابع السياسي.
-العناوينوالأجهزة التي ينشئها الأشخاص الطبيعيون والمعنويون الخاضعون للقانون الجزائري.
ويمارس من خلال أي سند كتابي أو إذاعي صوتي أو تلفزي. (12).
وأكدت المادة 14 على حرية إصدار المطبوعات : " إصدار النشريات حر..." (13)
وهكذا شهدت فترةبداية التسعينات انفجار غير مسبوق فيما يتعلق بالعناوين وطبيعتها وكذلك ملكيتها منيوميات وأسبوعيات وصحف مستقلة وصحف حربية بلغت العشرات. كما شهدت هذه المرحلةانفجار الوضع السياسي والأمني في الجزائر، فكيف تعاملت الصحف مع هذا الواقع ؟
ثانيا- الصحافة الجزائرية والأزمة الأمنية :
تنفرد تجربةالصحافة الجزائرية مع التعددية السياسية مقارنة مع العديد من بلدان العالم وخاصةنظيراتها في المنطقة العربية، إذ لم يكن الإعلاميون الجزائريون يتوقعون هذه الولادةالصعبة، إذ شهدت بداية التعددية في الجزائر انسداد سياسيا أدى إلى تفجر الوضعالأمني لاحقا، الأمر الذي جعل العمل الصحفي مجالا محفوفا بالمخاطر رغم ذلك فقد شهدتالصحافة تعددية يمكن رصدها فيما يلي :
1-الصحافة العمومية :
وهي الصحف الموروثة عن عهد الحرب الواحد ويمكن تصنفها الى ثلاث أنواع :
1-صحافة الدولة : وهي الصحف العمومية ممثلة في صحف : "الشعب والمجاهدوالجمهورية والنصر".
2-صحافة حرب جبهة التحرير الوطني : تمثلها جريدة المجاهدالناطق بالعربية وهي اللسان المركزي للحرب، وأسبوعية الثورة الإفريقية Révolution Africaine الناطقة باللغة الفرنسية.
3-صحافة المنظمات الجماهيرية التابعة لحربجبهة التحرير الوطني : مثل : مجلة الوحدة، الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، مجلةالجزائرية، مجلة الاتحاد العام للنساء الجزائريات، مجلة الثورة والعمل مجلة الاتحادالعام للعمال الجزائريين.
هذه الصحف والمجلات مجتمعة تأثرت بشكل كبير في عهدالتعددية، حيث هجرها الصحافيون إلى الصحف الحربية الجديدة والصحف المستقلة، كماتدنت مقروئيتها بشكل ملحوظ بعد توجه القراء إلى الصحف الجديدة بسبب جرأتها فيمعالجة موضوعات كانت بمثابة المحرمات في عهد الحرب الواحد. وأدى ذلك إلى اختفاء بعضالعناوين وخاصة صحف المنظمات الجماهيرية التي تخلى عنها الحرب لاحقا وهجرها صحفيوهاإلى عناوين أخرى.
2-الصحافة المستقلة :
اتجه العديد منالصحافيين بعد فتح مجال الصحافة المكتوبة إلى إنشاء العديد من العناوين تعبيرا عنرغبتهم في العمل إعلامي الحر، وهكذا شهدت الجزائر في بداية التسعينات عشراتالعناوين تميزت بتنوعها من حيث الصدور- يوميات، أسبوعيات...الخ. ومن حيث المضمونسياسية، اقتصادية، فنية، رياضة، ومن حيث اللهجة مهادنة و انتقاديه الخ، ومن حيثأسماء العناوين التي جسدت في معظمها طموحات الصحفي الجزائري في إعلام حر يخدمالوحدة الوطنية وتطلعات الجماهير إلى إعلام موضوعي. وهكذا نجد عناوين مثل : الوطن،السلام، الحرية...الخ. رغم ذلك فإننا سنستخدم صفة الاستقلالية أو المستقلة بشيء منالتحفظ إذ نؤيد ما جاء في إعلان " ويند هوك" بخصوص مفهوم الصحافة المستقلة: (نقصدبعبارة صحافة مستقلة قيام صحافة مستقلة عن السيطرة الحكومية أو السياسية أوالاقتصادية، أو عن سيطرة المواد و البنية الأساسية اللازمة لإنتاج و نشر الصحف والمجلات و الدوريات).(14)
3-الصحافة الحربية :
أنشأت معظمالأحزاب السياسة الجديدة صحفا خاصة بها قصد شرح برامجها وحشد الرأي العام تجاهمشاريعها وبرامجها السياسية، وتجب الإشارة إلى أن إعلان دستور 1989 على حرية إنشاءالجمعيات ذات الطابع السياسي قد فتح شهية الكثير لتأسيس أحزاب بلغت حوالي 60 حربافي مطلع التسعينات مستفيدة من الدعم الذي قدمته الدولة و الإعانات التي قدمتهاللصحف بما فيها الصحف الحربية، وإذا كانت الصحف المستقلة قد اختارت عناوين تعبر عنالحرية والإعلام الحر فإن الأحزاب اختارت أسماء تكشف في مجملها عن الإرادة فيالتغيير، وعن معارضتها لبرامج الحرب الواحد سابقا ممثلا في حرب جبها التحرير الوطنيونورد أمثلة عن بعض الصحف :
-البديل : جريدة حرب- الحركةالديمقراطية في الجزائر.
-التقدم : جريدة الحرب الاشتراكي الديمقراطي.
-صوتالشعب : جريدة حرب الطليعة الاشتراكية.
-المستقبل : جريدة التجمع من أجلالثقافة والديمقراطية.
-الخطوة : جريدة حرب العمل الاشتراكي.
-المنقد : جريدة الجبهة الإسلامية للانقاد المحلة.
-النهضة : جريدة حركة النهضة.
-السبيل الديمقراطي : جريدة جبهة القوى الاشتراكية.
هذه عينة من الصحفالحربية في بداية التسعينات لتختفي بعد فترة، والملاحظ للنشاط إعلامي للأحزاب اليومفي الجزائر يجد غياب تام للصحف الحربية يرجعه بعض المختصين إلى عدم توفر الأحزابعلى رؤوس الأموال الكافية لتمويل الصحف، ضعف مقروئية هذه الصحف من قبل القارئالجزائري وقلة وعي القائمين على الأحزاب بأهمية الصحف في توعية الجماهير لبرامجهاومشاريعها السياسية.
4-الصحافة الجزائرية وتعاملها مع الأزمة الأمنية :
إن التطرق إلى كيفية تعامل الصحافة الجزائرية مع الأزمة الأمنية لا بدأن نراعي فيه الملاحظات الآتية :
- ضرورة العودة إلى أرشيف الصحافة الجزائريةوإجراء تحليل مضمون كمي وكيفي لتحديد طبيعة التعامل واتجاهات المعالجة وهذا غيرممكن في هذه الدراسة باعتبارها رؤية وملاحظات لوضع لا يسمح بالخوض في تفاصيلالقضية.
- تعدد اتجاهات توصيف الظاهرة وتعدد المفاهيم والمصطلحات التي أطلقتعلى الأزمة.
من خلال مراجعتنا لصحف هذه الحقبة، وكذلك الدراسات التي أجريتعليها لاحظنا تعدد المفاهيم من الحرب والحرب الأهلية (15) إلى العشرية السوداء، إلىالأزمة السياسية، إلى الجنون السياسي إلى الأزمة الأمنية إلى المأساة الوطنية. (16) وهذا الاختلاف مرتبط باختلاف التفسيرات للوضعية ولاختلاف المواقف منها، و قد فضلنااستخدام مفهوم الأزمة الأمنية في هذا المقال وتفسيرنا لذلك يبرره :
5-ما حدث فيالجزائر لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نطلق عليه مصطلح الحرب والحرب الأهلية، لأنمجال الصدام ظل محسورا في مناطق معينة ولم يعش الشعب الجزائري حالة الحرب مثلماعاشها خلال حرب التحرير أو قياسا بما شهدته بلدانا أخرى.
6-عايش الشعب الجزائريخلال هذه العشرية حالة من تردي الأوضاع الأمنية خاصة من خلال التفجيرات التي شهدتهاالأماكن العمومية وعمليات الاغتيال التي استهدفت شرائح واسعة من المجتمع من بينهاشريحة الصحفيين.
وعموما فإن الصحافة الجزائرية وخاصة المستقلة والحربية تعاملتمع الظاهرة من منطلقين وكشف ذلك على نوعين من المعالجة الإعلامية، يمكن تحديدها في :
أ- صحافة محايدة أو معارضة للحل الأمني :
قبل الخوض فيهذا المحور يجب أن نقول أن الصحافة الجزائرية في عهد التعددية كانت مسئولة بهذاالشكل أو ذلك عن الانماوالاق السياسي الذي شهدته الجزائر عشية توقيف المسار الانتخابي،إذ ساندت بعض الصحف طروحات زعماء بعض الأحزاب وخاصة التي دعت إلى الإطاحة بنظامالحكم والقيام بالعصيان، بل ذهب بعضها إلى تأييد فكرة الجهاد أو على الأقل التلميحلها من خلال فتح منابرها لهذه الأصوات.
وتذهب إحدى الدراسات إلى أن المعلوماتالأمنية هي المشكل الأساسي لاختلاف الرؤى بين السلطة والصحافة، و بخاصة الصحافةالمستقلة، نحو المفهوم الذي تحمله، هذه الأخيرة التي ترى في ذلك تحريض على العنف،أو تعطيل عمل قوات الأمن. (17) ورأت السلطة السياسية آنذاك أن الصحافة الأجنبيةتتغذ فيما يخص المعلومات الأمنية من الصحافة الجزائرية التي ليس لبعضها نوايا حسنة. (18)

أيضا ظلت هذه الصحف تتعامل مع العمليات المسلحة والتفجيرات على أنهامن فعل " جماعات مسلحة"، كل هذه الأسباب جعلت السلطة لا تتوانى في توقيف بعضالعناوين خاصة بعد الإعلان عن حالة الطوارئ في فيفري 1992.
ب- صحافةاستئصالية مؤيدة للحل الأمني :
أدى تردي الأوضاع الأمنية إلى بروز صحفسواء حربية أم مستقلة تدعوا إلى التعامل بالمثل مع الأعمال المسلحة، و لم تتوان فيوصف هذه الجماعات بالإرهابية، و هيمنت مصطلحات في معالجتها للأحداث مثل "القوىالظلامية"، "الإرهاب"، ودعت إلى تشجيع الحل الأمني بدل الحوار بل تجاوزت ذلك في بعضالحالات وخاصة من خلال اتهامها للمدرسة الجزائرية المعربة بأنها سبب الظاهرة، وأنتجفيف الإرهاب لا بد أن يبدأ من خلال مراجعة المناهج التربوية وأن البعثاتالتعليمية القادمة من المشرق العربي كان له دور في انتقال أفكار الجهاد إلىالجزائر.
وفي اعتقادنا أن كلا النموذجين قد ساهم بهذا القدر أو ذاك في تعميقالهوة وتأجيج أشكال الصراع.
وعموما فإن هذه المرحلة يمكن اعتبارهاولحداثةالتجربة وللانفجار المفاجئ للوضع الأمني، و لسوء فهم حرية العمل الصحفي بمرحلة " الجنون الإعلامي" ويمكن أيضا القول أن الصحفي الجزائري قد مارس حرية التفكير وليسحرية التعبير والفارق شاسع بين المفهومين
لم تقف السلطة أمام هذه " التجاوزات" موقف المتفرج، بل أصدرت عدة مراسيم قصد كبح جموع هذا " الانفلات الإعلامي" فصدرمرسوم وزاري بتاريخ 07 جوان 1997 تناول " الحدود الخاصة بقضايا الامن والصالح العامو ضرورة احترامها من طرف الصحافة
و بعد التوقيع على المرسوم شكلت لجان علىمستوى المطابع مهمتها الاطلاع على مضامين ومحتويات الصحف، والنظر فيما إذا كانتقابلة لنشر أم لا. و شهدت عدة صحف عمليات التعليق مثل جريدة الوطن "EL WATAN" والحوار"، و ذلك بتاريخ 16/11/1994، حيث علقت الأولى لمدة ستة أشهر وخمسة عشرة يومابسبب إفشائها لمعلومات تمس النظام العام وأخلاقيات المهنة (19)
لقد امتدت هذهالحرية في الصحافة الجزائرية لتطال تاريخ الأمة ورموزها من تشكيك في الهوية إلىالمس برموز الدولة ومختلف مظاهر السيادة.
هذا الأمر دفع السلطة إلى اتخاذإجراءات من أجل الحد من الظاهرة، حيث صادق البرلمان بغرفتيه على قانون العقوباتالتكميلي سنة 2001 المعدل في مادتيه الخاصتين بالقذف في مجال الصحافة. المادة 144مكرر والمادة 144 مكرر 1 اللتان نصتا على ما يلي :
المادة 144 مكرر : القانونرقم 01 . 09 المؤرخ في 26 يونيو 2001 : " يعاقب بالحبس من ثلاثة (03) إلى اثني عشرةشهر (12) وبغرامة من 50000 إلى 250000دج أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط كل من أساءإلى رئيس الجمهورية بعبارات تتضمن إهانة أو سبا أو قذف سواء كان ذلك عن طريقالكتابة أو الرسم أو التصريح أو بأية آلية لبث الصوت أو الصورة أو بأية وسيلةالكترونية أو معلوماتية أو إعلامية أخرى. تباشر النيابة العامة إجراءات المتابعةالجزائية تلقائيا. في حالة العود، تضاعف عقوبات الحبس والغرامة المنصوص عليها فيهذه المــادة. (20).
المادة 144 مكرر 1 : عندما ترتكب الجريمة المنصوص عليها فيالمادة 144 مكرر بواسطة نشرية يومية أو أسبوعية أو شهرية أو غيرها، فإن المتابعةالجزائية تتخذ ضد المرتكب الإساءة وضد المسؤولين على النشرية وعن تحريرها، وكذلك ضدالنشرية نفسها، في هذه الحالة يعاقب مرتكبو الجريمة بالحبس ثلاثة (3) أشهر إلى 12اثني عشر شهرا وبغرامة من 500.000 دج إلى 2500.000 دج تباشر النيابة العامة إجراءاتالمتابعة الجزائية تلقائيا، في حالة العود تضاعف عقوبات الحبس والغرامة المنصوصعليها في هذه المادة " (21)
وحتى وإن كانت المادتين تتحدثان عن رئيس الجمهورية،فإن ذلك قد يطال الصحف في مجال مواقفها من الأزمة الأمنية باعتبار أن هذا الملف ظلطوال التسعينات ملفا ملحقا مباشرة بالرئاسة.
وكل أشكال الحل كانت بيد الرئيسسواء تعلق بالحوار والتفاوض مع الجماعات المسلحة، أو الحل عن طريق الأسلوب الأمنيضمن مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.
ثالثا- الصحافة الجزائرية والمصالحةالوطنية :
لا يمكن تناول موقف الصحافة الجزائرية من موضوع المصالحةالوطنية دون الإشارة إلى أن تجربة الصحافة في الجزائر عشية الاستفتاء على مشروعالمصالحة الوطنية قد بلغت درجة من النضج الإعلامي والمؤسساتي يجعلها في مستوىالأحداث. ويمكن تحديد ملامح استقرار التجربة ونضجها في الجوانب الآتية :
1-تراجع عدد العناوين حيث بلغت على سبيل المثال عام 1997 إلى 86 عنوانا.
2-عدد الصحف اليومية بالجزائر حاليا 43 عنوانا 20 ناطقة بالعربية و 23 ناطقةبالفرنسية، لكن 5 يوميات فقط يمثل سحبها 65.05 % من مجموع ما تسحبه هذه العناوينمجتمعة ممثلة في صحف الخبر، الشروق اليومي الوطن، لوكوتيديان دورون وليبرتي. (22)
3-بعض اليوميات تحولت إلى مؤسسات إعلامية عملاقة وهذا حال جريدة " الخبر" المستقلة التي تسحب حوالي نصف مليون نسخة يوميا.
4-تراجع مقروئية الصحفالعمومية (صحافة الدولة) واختفاء يكاد يكون كلي بالنسبة للصحف الحربية.
وعليهيمكن القول أن الاستفتاء على مشروع المصالحة الوطنية في 29/09/2005 جاء في وقتتحددت فيه ملامح الخريطة السياسية والإعلامية في الجزائرية واتجهت نحو الاستقرار. وبالتالي بات من السهل تحديد معالم الرأي العام في الجزائر واتجاهاته من خلال تعرضهإلى وسائل الإعلام المتاحة وخاصة الصحافة المكتوبة.
موقف الصحافةالجزائرية من المشروع:
تباين موقف الصحافة الجزائرية من المشروع بينصحافة مساندة له وخاصة الصحافة العمومية، فقد كتبت صحيفة المجاهد الناطقة بالفرنسيةوهي صحيفة عمومية غداة التصويت على المشروع : "من14 مليون ناخب فإن 97 % أسقطوا فيصناديق الاقتراع الورقة الزرقاء التي تعني نعم، والتي في الوقت ذاته تعني انخراطاجماعيا للجزائريين في مشروع المصالحة الوطنيـة". (25).
أما جريدة "La tribune" المستقلة فرأت أن استفتاء 29/09/:" كشف عن الأمل وعن طي صفحة الماضي عن طريق " نعم" دون مسحها من الذاكرة الجماعية".
في حين كتبت صحيفة "Liberté" وهي صحيفة ناطقةبالفرنسية يمكن إدراج خطابها الإعلامي ضمن فئة الصحافة التي جندت الحل الأمني علىالحل السياسي، " في الحقيقة لا يوجد جزائريون بطبيعة الحال ما عدا الإرهابيون الذينحملوا السلاح ضد مواطنيهم ضد السلم. وإذا كان الشعب الجزائري قد منح تبرئة وصكا علىبياض للرئيس، فعليه إذا أن يميز ما بين الذين أحرقوا الوطن وأبنائه وبين الذيندفعوا حياتهم وأملاكهم لكي تظل الجزائر واقفة " (26).
وعموما يمكن القول أنالصحافة الجزائرية على عكس الأزمة الأمنية فقد انخرطت بهذا الشكل أو ذاك في تزكيةالمشروع من خلال الشرح والتفسير لمختلف مراحل إعداده والتغطية المكثفة لعمليةالاستفتاء والمتابعة اليومية لأطوار تنفيذ المشروع في الميدان رغم بعض الأصواتالمعارضة والخافتة، كون المجتمع الجزائري والرأي العام الوطني قد جعل المأساة ذكرىمن الماضي عشية التصويت الجماعي والتزكية الجماعية لمشروع المصالحة الوطنية بنسبةفاقت 97 %.
والخلاصة أن الصحافة الجزائرية مدعوة اليوم إلى المشاركة بشكل فعالضمن حدود أخلاقيات المهنة وضمن أطر المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام، قصد إنجاحمشروع إقامة مجتمع جزائري يتطلع إلى مستقبل أفضل ضمن مبادئ الديمقراطية ودولةالقانون واحترام الرأي والرأي الآخر
وبالتوفيق.
قراءة في كتاب: نورالدين تواتي،الصحافة المكتوبة السمعية البصرية في الجزائر،دار الخلدونية،الجزائر2008

مايسة Itfc

البلد: Itfc - بن عكنون - الجزائر
عدد المساهمات: 146
نقاط: 172
تاريخ التسجيل: 28/04/2012
العمر: 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف المشرف العام في الجمعة سبتمبر 28, 2012 5:17 pm


********************************
المشرف العام
.A.E.K GUENDOUZ : المشرف العام لمنتدى: montada 30dz
مرحبا بكم ، منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية

محاضرات- دروس- مذكرات تخرج – ندوات و ملتقيات . - حوار و نقاش طلابي في جو علمي هادئ ، واحترام متبادل.


المشرف العام
Admin

البلد: جامعة قاصدي مرباح .وقلة - الجزائر
عدد المساهمات: 830
نقاط: 11732
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
العمر: 36
الموقع: المشرف العام على المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف جمال itfc في الجمعة مايو 03, 2013 7:33 pm


جمال itfc

البلد: الجزائر العاصمة
عدد المساهمات: 56
نقاط: 64
تاريخ التسجيل: 01/05/2012
العمر: 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحافة الجزائرية

مُساهمة من طرف جمال itfc في الجمعة مايو 03, 2013 7:35 pm

هنيئا للصحافيين بمناسبة البوم العالمب لحرية التعبير
03 مايو 2013

جمال itfc

البلد: الجزائر العاصمة
عدد المساهمات: 56
نقاط: 64
تاريخ التسجيل: 01/05/2012
العمر: 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تايخ الصحافة المكتوبة في الجزائر

مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الأربعاء سبتمبر 25, 2013 8:26 am

السلام عليكم و رحمة الله

المقدمــــــــــــة :

لقد كان للصحافة منذ ظهورها في تنميةالوعي للجماهير و المستوى الثقافي للأمم كما شملت الصحافة مجالات الاقتصاديةالاجتماعية السياسية كما أنها تأثرت بالغا بجميع المحطات التاريخية و أثرت فيهاتأثرا ملحوظا و عبرت عن وجودها و أهميتها البالغة في المجتمع و صارت تبحث عن مكانة . و مرموقة لها حتى أصبحت تشكل سلطة رابعة و الجزائر كغيرها من دول العالم تأثرتبتطور الصحافة و قد شهدت محطات تاريخية عدة أثرت في تقرير مصير الأمة و لا يسعني فيبحثي هذا إلا أن أتطرق إلى المسيرة الحافلة للصحافة الجزائرية .

فهل لعبت الصحافة المكتوبة دورا هاماو كان لها دورا و هل كان لها تأثير في تاريخ الجزائر ؟

المبحث الأول : تعريف الصحافة

المطلب الأول : تعريف الصحيفة

فرع (1) : تعريف اصطلاحي

هناك تعاريف متعددة و مختلفة لمصطلحالصحيفة بتعدد الزوايا التي ينطلق منها الباحث في تحديده لمفهومها و باختلاف العصورالتي و ضعت فيها التعاريف و من بين هذه التعاريف النقترحة نجد تعريف الدكتور محمدرواس قلعاجي " الصحيفة بفتح الصاد جميع صحائف و تعني قطعة القرطاس أو الورق التيكتب فيها "... صحف ابراهيم و موسى "(1) .

و نفس التعريف تقريبا و ضعية الفيروزابادي في قاموس محيط للمعلم بطرس البستاني اذ يعرفها بأنها "قطعة القرطاس أو الورقالتي يكتب فيها و الصحفي من يخصأ في قراءة الصحيفة و من يأخذ العلم من الصحيفة لامن الأستاذ , و يعتبر هذين التعريفين للصحيفة من أبسط الصور السطحية القديمة التيأعطيت لها و من التعاريف الحديثة نجد الدكتور خليل صابات الذي يقول : " الصحيفةاضمامة من الصحفات تصدر يوميا أو في مواعيد محددة أو منتظمة بأخبار السياسة والاجتماع و الاقتصاد و الثقافة و ما يتصل بذلك و جمعها صحف و صحائف (3)

كما يعرفها الدكتور علي حريشة بأنها " مصبوع دوري ينشر الأخبار السياسية و الاقتصادية و الثقافية و العلمية و التقنية والتاريخية و يشرحها و يعلق عليها " (4)

و انطلاقا من هذه التعاريف التي و ضعهاالعلماء يستطيع إن نقترح تعريفا للصحيفة

فرع (2): التعريف الإجرائي:

" الصحيفة مطبوع من الورق يصدر يوميا أوفي أوقات محددة يهتم بتزويد الجمهور بمختلف الأخبار السياسية و الاجتماعية والاقتصادية و الرياضية و غيرها بشيئ من التعليق و التحليل .

(1) د/ محمدرواس فلعلجي حرون

المطلب الثاني : و ضائف الصحافة

كغيرها من وسائل الاتصال الأخرى فإنللصحافة المكتوبة عدة و ضائف نذكر منها ما يلي :

فرع (1) : وظيفة إعلامية و إخبارية :

حيث تعمل على تحذير المجتمع من الأخطارالطبيعية ( الحرب الوباء ....) و تنقل معلومات نفعية كالأخبار الاقتصادية السياسية ...إلخ كما أنها تعطي معلومات مفيدة للفرد و تضفي عليه و احتراما و نمكنه من ممارسةقيادة الرأي و لكنها قد مشاكل اجتماعية و نفسية و اقتصادية كالإحساس بالفقر والحرمان و اللامبالاة ....إلخ

و للأخبار فائدة محققة للطبقة الحاكمةلأنها تعطيها معلومات مفيدة لزيادة نفوذها و تقويته و الكشف عن الانحراف والمنحرفين و التأثير على الرأي العام عن طريق المراقبة و السيطرة و إضفاء الشرعيةعلى السلطة و لكنها قد تهدد الطبقة الحاكمة عندما تظهر نواحي الضعف لذلك سميالاتصال عموما بالسلطة الرابعة .

فرع(2) : وظيفة تربية تعليم وتثقيف و ترفيه .

اذا كانت الصحافة المكتوبة تدور حولالمشكلات الراهنة و غيرها من المسائل التي تثير الجدل و التأويل فإن التعليم يقدموجهات نظر ثابتة ولا شك أن التعليم يساعد على تنمية الفكر و تقوية ملكية النقد وتربية الشخصية الإنسانية .

وهذا ما يجعل وظيفة التربية بأخذ أهميةبالغة لاسيما بفضل وسائل الإعلام عموما و الصحافة خاصة فهي لا تعتبر وسيلة مساعدةللتعليم فقط بل صارت أداة ضرورية للتربية الشاملة و الدائمة للأجيال و لاسيماالشباب إذ أصبحت الصحافة قطاعا أساسيا في توجيههم .

وحيث تعمل الصحافة المكتوبة على بثالأفكار و المعلومات و القيم التي تحافظ على ثقافة المجتمع و تساعد على تنظيمأفراده و تنشئهم علىالمبادئ الصحيحة التي تسود المجتمع .

وهذهالوظيفة ذات أثر نفسي وإيجابيللتنفيس على المتاعب و الآلام و لكنها قد تجعل المجتمع يغرق فيمشاكل وحالات من الفساد مما يؤدي إلى تفكك المجتمعمن الناحية السياسية وتساهم الصحافةالمكتوبة في تمكين الجمهور أو أعضاء المجتمع من الفراغ بشتىالوسائل و المواد الإعلامية من كلمات متقاطعة و تحقيقات و ألعاب للتسلية

فرع (3) : الوظيفة الاستشارية :

لم تعد الصحافة تكتفي بنقل الوقائعالاجتماعية و إنما هي تتدخل الآن إلى حد ما بشكل نشيط في مسرح الوقائع لتبدي رأيهاالخاص أي أنها تقدم المشروع و الرأي خاصة منها صحافة الرأي .

المطلب الثاني : أنواع الصحف : تنقسمالصحف إلى عدة أنواع تبعا للمحتوى و الشكل و النظام السياسي و الإعلامي الذي تعيشفيه .

فرع (1) : من حيث التخصيص :

أ‌- الصحفالمالية و الاقتصادية : يهتم هذا النوع من الصحف بالشؤون المالية و الاقتصادية كماأنها تهتم بمشكلات التنمية و المجتمع و الصحف المالية تظهر دور التكنولوجيا فيعملية التنمية و التغيير كما أنها تهتم بدراسة التضخم المالي و البطالة و العلاقاتالاقتصادية بين مختلف الدول .

ب‌- الصحف السياسية : و يركز هذا النوع من الصحف على الناحية السياسية في المجال المحلي و الدولي و منالمعلوم أن هذه الصحف تنتمي إلى جماعات الضغط التي تؤيد إيديولوجية معينة .

ت‌- الصحف العلمية : و تهتم هذه الأخيرة بكل ما جد في جميع النواحي العلمية و التكنولوجية و مسايرةالركب الحضاري و التقدم العلمي

هذه بعض أنواع الصحف المتخصصة مع الإشارةإلى ندوة مثل هاته الصحف في الجزائر .

فرع (2) : من حيث الملكية :هناك صحفتابعة للقطاع العام ( أي الحكومة أو النظامالقائم ) و صحف خاصة تابعة للقطاع الخاص أي مستقلة

فرع ( 3) : من حيث الانتشار :

أ‌- الصحفالمحلية : و ترتكز على مناطق جغرافية محددة مثل العناب النهار الأوراس ...

ب‌- الصحف الوطنية : و هي الصحف التي توزع على المستوى الوطني من أهم مميزاتها أنها تحتوي على عددكبير من الموضوعات المتميزة : أهمها الأخبار الدولية و المحلية و الوطنية كالفن والثقافة و الرياضة ... أما الصحف الأسبوعية أو النصف شهرية فيطلق عليها اسمالمجلات.

المبحث الثاني : نشأة وتطورالصحافة المكتوبة في الجزائر :

لقد قسمنا في بحثنا هذا المراحل التي مرتبها الصحافة المكتوبة في الجزائر منذ نشأتها إلى يومنا هذا إلى المراحل ثلاثة هي :

المطلب الأول: مرحلة النشأة :

إن تاريخ الصحافة المكتوبة في الجزائر وكغيرها من بلدان العالم الثالث مرتبط بظاهرة الاستعمار الحديث الذي تعرضت له على يدالغزاة و المعمرين حيث و باعتبار الصحيفة أداة هامة للإعلام و التوجيه علمت الدولالاستعمارية على استخدام هذه الوسيلة لتزويد فواتها بالأخبار والمعلوماتحول المناطق التي ترغب في الاستيلاء عليها كما تستعملها في عماوال هذه الشعوبعن المحيط الخارجي لاغتصابها و تحقيق أطماعها التوسعية .

و كغيرها من الدول المستعمرة و عرفتالجزائر هذا النوع من وسائل الإعلام مع نزول القوات الاستعمارية حيث أن أول ما قامبه الغزاة و قادة الحملة الفرنسية هو إصدارهم لجريدة لتزويد رجال الحملة بالأخبارحيث يقول زهير احدادن " أول جريدة ظهرت في الجزائر هي : lestafet التي أعدت داخل البواخر الاستعمارية التي غزت الجزائر سنة 1830 sidi frradj (1) .

(1) د/ زهير احدادن : مدخل لعلوم الاعلامو التصال .... ديوان المصبوعات الجامعية الجزائر ط 2 1993 ص 91

و نضرا لما تكتسيه الصحيفة كوسيلةإعلامية هامة و دور كبيرين في التأثير و السيطرة على عقول الشعوب و توجهاتهم وأرائهم عمل المستعمر على إنشاء إصدار عناوين عديدة و قد سخرت لذلك إمكانيات مادية وبشرية ضخمة هذه العناوين التي تكتب باللسان الفرنسي و التي لها توجه استعماري عرفتتزايد مستمر م جميع النواحي خاصة تعدد العناوين .

" و بقي واقع الصحافة الجزائرية سواءالصادرة باللغة العربية أو الفرنسية علىهذه الحال حتى سنة 1944 حيث و فيهذه السنة أعطيت بعض الحقوق المدنية للجزائريين من طرف الجنرال ديغول فزالت شيأ ماهذه العرقلة (1)

و في هذه الأثناء و بعد التخفيفات التيقامت بها السلطات الاستعمارية في قطاع الإعلام صدرت عدة جرائد نذكر منها تلكالعناوين التي ظهرت خاصة في الشرق الجزائري منها المنتقد بقسنطينة في سنة 1925 كذلكالشهاب في نفس السنة و التي كان يديرها عبد الحميد بن باديس ابتداء من سنة 1929لتتحول إلى مجلة ثقافية دينية إصلاحية سرعان ما تراجعتالسلطاتالاستعمارية عن إجراءات التخفيف أثناء الحرب العالمية الثانية لتقويم بمصادرة وتوقيف كل تلك الصحف باستثناء التي توزع في الخفاء حيث كان للأحزاب السياسية التيتنشط أنذاك جرائد ناطقة باسم كل هذه الأحزاب و من بين هذه الجرائد السرية نذكر " الجزائر الجمهورية " التي كانت تصدر عن الحرب الشيوعي الجزائري و في ذلك الوقت " ثمصدرت بعد الحرب

(1) د/ زهير احدادن : الصحافةالاسلامية الجزائرية م بدايتها إلى 1930 مرجع سابق 38/39

جريدة الجزائر الجمهورية و كانت تصدرباللسان الفرنسي لما كان يسمى في الجزائر بالحرب الشيوعي الجزائري (1)

و كانتفي نفس الوقت جرائدكثيرة إلا أنه محضورة من طرف السلطات الفرنسية و بالتالي فهي تصدر خفية و من بينهذه الجرائد يذكر الربير سيف الإسلام في كتلبة العلامو التنمية جريدةالجزائر الحرة التي تصدر باللسان الفرنسي هذه الجريدة كانت تصدر خفية و ممنوعةلكونها تمثل وجهة نظر الحركة الوطنية التي كانت تحضر للثورة المسلحة بالإضافة إلىهذه الجرائد لا يمكننا ان نغض النظر عن تلك المنشورات التي كانت توزع داخل و خارجالوطن و كذلك الجرائد التي كان يصدرها حرب الشعب على غاية سنة 1954 .

"... و كان ذلك بداية للصحافةالاستعمارية باللغة الفرنسية عرفت ازدهارا كبيرا لم ينته سنة 1962 " (2).

ومن هنا يتضح أن الصحافة الاستعماريةباللغة الفرنسية عرفت تطور خلال ربع قرن من حيث العناوين و لكن و لانتشار الأميةبشكل واسع وضعف القراءة باللغة الفرنسية عمل المستعمر على إصدار جرائد ناطقة باللغةالعربية خدمة لمصالحة و المتعاملين معه حيث اسند التحرير لبعض المستشرقينالمستوطنين و بعض الجزائريين الذين يخدمون مصالحة حيث " ظهرت جريدة باللعة العربيةفي الجزائر يوم 15 سبتمبر 1948 بعنوانالمبشر و التي تمثل الورقة الخبريةالرسمية الجزائرية تصدر مرتين في الشهر " (3)

وظهرت عناوين متعددة من هذه الجرائد التيتصدر باللغة العربية و تخدم المصالح الاستعمارية و لكن الشيء الملاحظ أن هذهالجرائد لم تلق رواجا نظرا لتوجهها و كذلك ضعفها من جميع النواحي .

(1) الربير سيف الاسلام : الاعلام والتنمية في الوطن العربي الجزائر ط 2 1982 ص 43

(2) د/ زهير احدادن : مدخل لعلوم الاعلامو الاتصال مرجع سابق

(2) د/ زهير احدادن : الصحافة الاسلاميةالجزائرية من بدايتها إلى 1930 مرجع ص 22

أما الصحافة الجزائرية النضالية والمناهضة للاستعمار فإنها لم تظهر إلا بعد فترة من الزمن و ذلك راجع للاضطهاد والقوانين التعسفية التي وضعتها سلطات الاحتلال و ذلك انطلاقا من المادة السادسة منقانون الإعلام الفرنسي الخاصة بالمتصرف أو المسؤول الشرعي عن الجريدة حيث تتطلب منهأن يتمتع بجميع حقوقه المدنية و أن لا يكون محكوما عليه و هذه الحقوق لا يتمتع بهاالجزائريين طبعا .

و لكن في المقابل عمل بعض الجزائريين علىإصدار عدة جرائد مع إسنادإدارتها إلى بعض المستوطنين و في هذا الصددنستطيع أن نذكر جريدة المنتخب " جريدة أسبوعية تصدر باللغة الفرنسية و العربيةمديرها بول أنيان مورا كانت أول جريدة اهتمت بشؤون المسلمين الجزائريين السياسية " (1) .

و بعد الاندلاع الثورة الجزائرية ازدادالاهتمام بالجانب الإعلامي بصفة عامة حيث كثرت في هذه الأثناء عدد المنشورات التيتوزع من قبل أعضاء الحركة الوطنية لكن الملاحظ في هذه المرحلة الجديدة من تاريخالجزائر هو تمركز العمل الاعلامي و الصحفي بصفة عامة بيد الحركة الوطنية ( حركةجبهة التحرير الوطني ) التي عمل رجالها على إنشاء جرائد ناطقة باسم الحرب و ذلكبالاعتماد على الكفاءات التي تكونت من قبل " و رأي رجال جبهة التحرير الوطني أنيصدروا في سنة 1956 جريدة المجاهد في طبعتين أحدهما بالعربية و أخرى بالفرنسية " (2)

هذه الجريدةالتي كانت تطبعبإمكانات جد متواضعة كان لها دور و تأثير كبيرين على الصعيدين الوطني و الدولي حيثكانت تستعمل في توعية المواطنين و تجنيدهم للكفاح المسلح كما حملت مع وسائل الإعلامالتي كانت تستعملها الثورة الجزائرية آنذاك لإشعار الرأي العام الدولي بعدالةوحقيقة الثورة الجزائرية المجيدة .

(1) د/ زهير احدادن : الصحافةالاسلامية الجزائرية من بدايتها إلى 1930ص 23

(2) د/خلي الإصابات : الصحافة الاسلاميةالجزائرية من بدايتها إلى 1930ص 115

المطلب الثاني : تطور الصحافةالمكتوبة بعد الاستقلال :

إن الجزائر كدولة بعد الاستقلال كان لهاشعور قوي بمكانة وسائل الإعلامالجماهري بصفة عامة و الصحافة المكتوبةبصفة خاصة نظرا للدور الذي تستطيع أن تقوم به هذه المؤسسة في تشييد و تنظيم المجتمعو كذلك في التوعية و دفع عجلة التنمية بالتأثير على الجماهير و تجنيدهم لذلك عملتالجزائر المستقلة على رسم الأهداف التي ترمي إلى تحقيقها و تغيير اتجاهه من إعلامحربي إلى إعلام في خدمة التنمية " و هنا بدأت عملية تحويل الإعلام و الصحافة فيالجزائر من إعلام حربي إلى إعلام بناء و تشييد المجتمع " (1)

و انطلاقا من هذه الإستراتجية لتي رسمتهاالحكومة الجزائرية المستقل عملت على فرض سيطرتها على القطاع الحساس و بالتالي قامتمباشرة بعد الاستقلال بتأميم و مصادرة هذا القطاع انطلاقا من مصادرة الصحف التيكانت موجودة في الجزائر التي يقوم بتمويلها و إدارتها الأجانب حيث " ففي سنة 1963اجتمع المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني و قرر تأميم هذه الصحف باستثناء ALGERIE REPUBLICAN التيكان يسيرها أشخاص يتمتعون بالجنسية الجزائرية " (2)

من هنا يتضح أن العمل قامت به السلطاتالجزائرية هو استرجاع و تأميم الصحف الأجنبية و فرض سيادتها على قطاع الاعلام والصحافة لكن هذا لم يمنع من إبقاء بعض العناوين التي يتملكها الخواص الذين يتمتعونبحق المواطنة و الجنسية الجزائرية .

و يرجع ذلك أو يتجلى ذلك " في استمرارقانون الاعلام الفرنسي الصادر سنة 1881 الذي ينص على الملكية الخاصة للصحافة " (3)

و لكن الحكومة الجزائرية و بتبنيهاللنظام الاشتراكي عملت على إقامة نظام اشتراكي في مجال الإعلام و بالتالي الهيمنة وفرض السيطرة على النشاط الإعلامي

(1) الربير سيف الاسلام : الاعلام والتنمية في الوطن العربي مرجع سابق ص 43

(2) د/ زهير احدادن : مدخل لعلوم الاعلامو الاتصال مرجع سابق ص 96

(2) د/ زهير احدادن : نفس المرجع السابقص 97

و على مختلف المؤسسات الإعلامية بما فيهاالمؤسسات الصحفية ودور النشر فقامتبإصدار صحف تابعة للدولة و ناطقة باسمالحرب خدمة للسياسة و الأهداف العامة للحكومة و كذلك لمنافسة الصحف التابعة للقطاعالخاص و في هذا الصدد و بالإضافة إلى صحيفة المجاهد الأسبوعي التي دخلت إلى أرضالوطن بعد الاستقلال مباشرة ظهرت هناك صحف يومية للمرة الأولى "... ففي 19 سبتمبرتظهر اليومية الجزائرية الأولىالتابعة للدولة الفرنسية و هي تحمل اسمالشعب ثم صـــــــدرت LE PEUPLE عندما بدأت تظهر يومية أخرى باللغةالغربية في 11 ديسمبر 1962 و هي تحمل كذلك اسم الشعب " (1)

لكنالشيئ الملاحظ على السياسة الجزائرية في المراحل الأولى من الإستقلال لم تهتمبالعمل الصحفي على مستوى وطني فقط بل تعدى ذلك باصدار جرائد على المستوى الجهوي هذهالصحف الجمهورية و الوطنية كانت موجهة أساسا للمساهمة في التنمية و التعبئة لخدمةالبلاد و ازدهارها و ترسيخ مبادئ جبهة التحرير الوطني أما الهيمنة الكلية للحكومةعلى العمل الصحفي فإنه يتجلى بعد مؤتمر جبهة التحرير الوطني الذي إنعقد سنة 1964الذي أوصى بإجراء مفاوضات مع مسؤولي يومية ALGER REPUBLICAN حتى يتم إدماجها في الصحف الحكومية و توقفها في 19جوان 1965 و تمت بذلك هيئة الحكومة على الصحف اليومية و بتأسيس الشركة الوطنيةللنشر و التوزيع سنة 1966 حيث لم يلاحظ بعد ذلك اصدار أي جريدة خاصةبالرغم من عدم و جود أي قانون يمنع ذلك بهذه العملية تكون الحكومة الجزائريةقد أرسلت نظام إعلامي قائم على هيمنة الدولة على المؤسسات الصحفية على المستوىالوطني الجهوي و تسخيرها في تعبئة الجماهير في خدمة و ترسيخ مبادئ حرب جبهة التحريرالوطني و إخضاعها للمركزية بحلول 1976 "... فبدأت بتأميمها ثم أخضعتها للمركزيةبحلول سنة 1976 و هو تاريخ صدور الميثاق الوطني الذي حدد المهام الأساسية للإعلام ومبادئ و وساؤله المختلفة في العمل على تعبئة الجماهير لخدمة البلاد " (2) .

(1) د/ زهير احدادن : مدخل لعلوم الاعلامو الاتصال مرجع سابق ص 96

(2) مجلة الإعلام و الاتصال : معهد العلوم الإعلام و الاتصال الجزائر العدد 9 1992

نفس هذا الطرح نجده في الإعلام المنبثقةعن المؤتمر الرابع لحرب جبهة التحرير الوطني سنة 1979 حول تدعيم مواقف الحرب والعمل على نشر أفكاره و تبسيطها لكافة شرائح المجتمع و تعزيز الحملات الإعلامية ضدأي موقف أو رأي يتنافى و مبادئ الثورة .

فلقد تميزت المرحلة الممتدة من 1962 إلى 1988 بالهيمنة الكلية للدولة الجزائرية على المؤسسات الإعلامية خاصة الصحافة و ذلكبمراقبة و توجيه الصحافة و في هذا الصدد يقول الأستاذ براهيمي في رسالة دكتوراهالدولة : " السلطة و الصحافة في الجزائر "

" إن الفترة الأولى من الاستقلال 1962- 1965 تميزن بتسيير السياسيين لوسائل الإعلام و انطلاقا من سنة 1965تولى موظفون إداريون المسؤولية " (1) ,

إلا أن السياسة الجزائرية فيالإعلام تضمنت جوانب سلبية تتمثل في كون الجمهور لا يجد ما يطلبه أو يلبي رغبة بلكان الإعلام اداة في خدمة الحرب إذ كان المصدر الأخبار في هذه الفترة ينبع من جهةواحدة " الحكومة " كما أن البيروقراطية تطغى على القائمين بالإعلام الأمر الذي نتجعنه أسلوب رديء و معلومات ناقصة الموضوعية .

(1) مجلة الإعلام والاتصال : معهد علوم الإعلام و الاتصالص 56 /57

المطلب الثالث : الصحافة الجزائريةبعد أحداث اكتوبـــــر 1988

ان استعرض تطور الصحافة في الجزائر منذالاستقلال يوضح بما لا يدع للشك السيطرة التي فرضت عليها من طرف السلطةفقد تم توجيهها لخدمة أهداف معينة و سلطت الرقابة على كل مل يخالف في أرائهو توجيهاته النظام السياسي القائم و قد دامت هذه الوضعية حتى صدور دستور 1989 الذيأسس الديموقراطية و فتح مجال التعددية السياسية في البلاد .

و إذا كان الدستور قد وضع الأطرالقانونية الكبرى لهذه التعددية و منه حرية التعبير فإن أحداث أكتوبر 1988 تمثلمعلما هاما في تاريخ الجزائر المعاصرة و دفعت السلطة على فتح مجالات التعبير وال و ذلك باعتبارهاصرخة للمطالبة بالتعبير على المستويات و رفعالحواجز المعنوية و القانونية أمام ابداء الأراء و تبادلها بين جميع المواطنين و قدجاء في المادة 39 بان حريات التعبير و إنشاء الجمعيات و الاجتماع مضمون للمواطن وهنا يبرز الارتباط الوثيق بين التعددية السياسية و حرية التعبير تمثل مؤشر هاما ومجالا مناسبا لإبداء الرأي و تبادل الأفكار و الدفاع عن الاتجاهات السياسية .

و لأن الدستور لايمثل إلا إطارا عاما كانمن الضروري و ضع قانون يحدد المهنة بعد أن أصبح القانون القديم لا يتماشى و الواقعالجديد الأمر الذي استدعى إصدار القانون رقم 90/07 الذي يحدد قواعد و مبادئ ممارسةحق الإعلام (1) .

و الذي واجه نقد كبير من طرف الصحفيينعامة إذ أنه لم يركز إلا على الجانب العقابي و الذي ينتظر الصحافي إذا تجاوز الحدودالموضوعية في هذا القانون و التي اعتبرها أصحاب المهنة في عمومها غير دقيقة و ترتكزعلى تفسير المصلحة العليا للبلاد حسب رأي السلطة و لقد عرفت هذه السنوات الأخيرةظهور تعددية إعلاميةخاصة في الصحافة المكتوبة التي ساهمت في التعريفبمختلف الاتجاهات السياسيـة

(1) قانون الإعلام : المركز الوطني لوثائق الصحافة و الإعلام 1 شارع موريس اودان الجزائر 91

في الجزائر و أعطت الموثقين الصحافيين خاصة و المواطنين عامة فرصة في الإعلام و الترقب منه بإبراز مشاكل و طموحات تحاول جاهدة لأداء دورها في المجتمع .

> منقول من منتدى جزائري

سميحة زيدي

عدد المساهمات: 338
نقاط: 633
تاريخ التسجيل: 11/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تاريخ الصحافة في الجزائر قبل الاستقلال

مُساهمة من طرف أمل في الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 10:03 am


السلام عليكم و رحمة الله
االكتاب الاول تاريخ الصحافة الجزائرية ، زهير إحدادن ، الجزائر
التاب الثاني بالفرنسية :la pressse Algerienne Cheurfi ALGER
الكتاب التثالث تاريخ الصحافة الجزائرية ، د أحمد حمدي الجزائر
الكتاب الرابع :عزي عبدالرحمان و أخرون ، زهير ‘حدادن ، من اجل عالم الاتصال، جزء 1 /عالم الاتصال ، الجزائر
الكتاب الخامس :
تاريخ الصحافة العربية في الجزائر و الكتاب يتناول الفترة قبل الاستقلال
تأليف : مفدي زكرياء ، المحقق: د. أحمد حمدي
تاريخ النشر: الجزائر - 2003 االكتاب موجود في السوق و في مكتبة الجامعة
احتوى الكتاب على ثمانية فصول مرتبة كالتالي:
- ظهور الصحافة العربية بالجزائر
- صحافة المقاومة القلمية بالجزائر
- معركة الصحافة الإصلاحية
- مجلة الشهاب و معركة الانتماء
- صحيفة المنهاج و معركة التحرير العربية
- صحافة الأفراد و مواصلة الإصلاح
- شيخ الصحافة أبو اليقظان و مقاومة المنع
- قائمة الجرائد العربية

كما اشتمل الكتاب على مقدمة للمحقق و تقديم للأستاذ زهير إحدادن و تصدير للكاتب التونسي الحبيب شيبوب، و تكون مؤسسة مفدي زكرياء بهذا الإنجاز قد وفت بجزء مما وعدت به عند تأسيسها حيث أخذت على عاتقها التكفل بنشر كل أعمال مفدي زكرياء الشعرية و النثرية.
أعلى الصفحة

قائمة الـمحتويات
المقدمة
تقديم
تصدير

الفصل الأول: ظهور الصحافة العربية في الجزائر
مراحل الصحافة العربية في الجزائر
أهداف السياسة الفرنسية
في ذكر الصحف الأولى
أولا– جريدة المبشر
ثانيا- جريدة النصيح
ثالثا- جريدة الحق الوهراني
رابعا- جريدة الأخبار
خامسا- جريدة كواكب إفريقيا
سادسا- جريدة المغرب
سابعا- مجلة الإحياء

الفصل الثاني: صحافة المقاومة القلمية في الجزائر
في مواجهة الاحتلال
أشكال المقاومة السياسية
الدور السلبي
الدور الإيجابي
حمدان خوجة
قانون الأندجينا
في ذكر صحف المرحلة الثانية
أولا- مجلة الجزائر
ثانيا- جريدة المسلم
ثالثا- جريدة الإسلام
رابعا- جريدة الهلال
خامسا- جريدة الهلال أيضا
سادسا- جريدة البريد الجزائري
سابعا- جريدة ذو الفقار
ثامنا- جريدة الفاروق
تاسعا- جريدة أخبار الحرب
الدور الإيجابي الثاني
الأمير خالد
جريدة الإقدام
في السياسات
في الاجتماعيات
في الدينيات
جريدة الصديق
مجلة الفاروق (بعد الحرب)
الصحف الموالية للاستعمار
جريدة النجاح
جريدة لسان الدين

الفصل الثالث: معركة الصحافة الإصلاحية
نادي الترقي
نجمة الشمال الإفريقي
جمعية العلماء: ابن باديس
جريدة المنتقد
جريدة الشهاب
مجلة الشهاب

الفصل الرابع: مجلة الشهاب و معركة الانتماء
صورة صادقة عن حركة جيل
عودة إلى نادي الترقي
نادي الترقي في قصيدة لمفدي زكرياء
الشهاب و موقفها من التجنيس
الشهاب و الحملة ضد الاندماج
الشهاب و أبطال المغرب العربي
جناية على حرمة الصحافة

الفصل الخامس: صحيفة المنهاج و معركة التحرير العربية
تطبع بالقاهرة و توزع بالمغرب العربي
الشيخ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش
المنهاج من منظور المنتقد
المنهاج و النهوض بالأمة
المنهاج و قضية فلسطين

الفصل السادس: صحافة الأفراد و مواصلة الإصلاح
بسكرة و بوادر النهضة
التعريف بـ صدى الصحراء
جريدة الحق البسكرية
في مواجهة الحركات المعادية للإصلاح
جريدة البلاغ الجزائري

الفصل السابع: شيخ الصحافة و مقاومة المنع
القانون الاستثنائي و الكفاح القلمي
واحة وادي ميزاب
وادي ميزاب و القضايا الوطنية

الفصل الثامن: قائمة الجرائد العربية
عام إصدار الصحف العربية و منعها
قائمة الجرائد في بداية
الثلاثينيات

أمل

البلد: ورقلة.الجزائر
عدد المساهمات: 228
نقاط: 304
تاريخ التسجيل: 30/08/2010
العمر: 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى