مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الإحصاء وعلم الأوبئة في الصحة العامة 2017
الأربعاء يوليو 12, 2017 4:01 pm من طرف الاء العباسي

» دورات ادارة العقارات 2017
الأحد يوليو 09, 2017 5:13 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    عندما بنحرف الإعلام عن مساره النتيجة: إعلام ملوث

    شاطر
    avatar
    فاتح

    البلد : الجزائر:بلد المعجزات
    عدد المساهمات : 327
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 30

    عندما بنحرف الإعلام عن مساره النتيجة: إعلام ملوث

    مُساهمة من طرف فاتح في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 12:10 am

    الإعلام الملوث بقلم : يونس مجدوبي Monday 21-12 -2009

    إن من سمات هذا العصر الذي أصبح "قرية صغيرة" بفضل تطور وسائل الإعلام والاتصال أصبح الكثيرون يختماوالون كل التقدم الذي أنجزه العالم المعاصر في تلك النقلة التكنولوجية لوسائل الإعلام والاتصال التي تسيطر بصمت على عقول الرأي العام.
    وهنا نطرح سؤال مدى مصداقية وسائل الإعلام عموما في التعبير عن الرأي العام في المجتمع ؟ وهل تعتبر وسائل الإعلام وسيلة آمنة للتعرف على وجهات نظر مختلف في المجتمع وحجم التأييد والرفض فيه؟.
    عندما نتأمل في وضع وسائل الإعلام وطبيعة عملها سنجد أنها من اخطر الوسائل التي تستخدمها الساسة والأقوى ماديا وتقنيا في معادلة إخضاع الرأي العام عن طريق التضليل الإعلامي الذي يلعب دورا كبيرا في التلاعب بالعقول وغسل الأدمغة والترويج للساسة وتزيف الحقائق وضرب كل من ينتقد هذه النخبة المتحكمة، وإن هذا التضليل للعقول هو أداء للقهر لأنه يمثل إحدى الأدوات التي تسعى النخبة المسيطرة على وسائل الإعلام من خلالها تطويع الرأي العام لأهدافها الخاصة.
    وإن الساسة بحاجة أكثر من أي وقت مضي ـ خاصة في ظل الشلل السياسي ـ إلى تبني قوى مؤثرة خارجية، إما لكسب دعم جمهور المنتخبين أو لتضليلهم وليس لأي عنصر خارجي تأثير مما لدى وسائل الإعلام.
    ولعل خداع الإدارة ألأمريكية في حربها على أفغانستان بدعوى الحرب على الإرهاب وفي حربها على العراق بدعوى نزع أسلحة الدمار الشامل ، تلك التي وجدنا فيها دمار شاملا ولم نجد فيها أسلحة الدمار لخير دليل على تضليل العالم كله من خلال دفع وسائل الإعلام للتركيز على أحداث معينة وتجاهل الكثير من الحقائق وأحداث أخرى أكثر أهمية.
    وفي نفس سياق التضليل الإعلامي الذي يستغل غفلة الرأي العام وعدم سعيه لمعرفة الحقيقة واكتفائه واعتماده على ما يقدمه له الإعلام الرسمي والتجاري، نجد فضيحة المقابلة التي جمعت بين مصر والجزائر التي نتجت عنها كارثة دبلوماسية بين البلدين على مستوى رفيع, وكان وراء هذه الدعاية هو إلهاء الشعب المصري المفقر والمجوع عن القضية السياسية التي تحاك خيوطها في الخفاء" من يكون وريث مبارك"؟.
    كما لا يفوتني أن أشير أن هناك عدة أساليب يمكن القول بأنها دعائم أساسية للإعلام الرسمي الذي ينتهج التعتيم والتحريف الإعلامي على بعض الحركات الاحتجاجية بإبعادها عن المنابر الإعلامية أو اللعب معها لعبة الإشاعات الصينية التي تتضاعف وتتضخم وتوفر الوسيلة الأعلى لنظرية المؤامرة ورسم الخرائط المبالغ فيها لصرف انتباه الرأي العام عنها.
    وأخيرا إن ما تتميز به وسائل الإعلام من قدرة على شحن الرأي العام وتفعيله ,فإما أن تتحول هذه الوسائل إلى أداة فاعلة لبناء الرأي العام ومن خلاله خدمة المجتمع وتنميته أو تتحول إلى أداة تفتيت مدمرة بتغذية التضليل وترويج والتسويق لاديولوجية ما, وتكريس العنف وتسويق الاستهلاك ومن هذا المنطلق يجب على الرأي العام أن لا يأخذ كل ما يرى ويسمع ويقرأ من وسائل الإعلام الرسمي والخاص بالتسليم ,بل عليه أن يحاكمه على ضوء الواقع والحقيقة, وبعيدا عن هذا التضليل ألا يمكن تأسيس إعلام لا يماري ولا يداري ولا يموه الحق؟ ألا يمكن إيجاد أخلاق إعلامية لا تبلد الحس ولا تمسخ الفكر ولا تضلل الشعوب؟.
    بقلم : يونس مجدوبي Monday 21-12 -2009 الركن الاخضر منقول من موقع :
    http://www.grenc.com/ affraid Evil or Very Mad

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 24, 2017 5:44 pm