مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الجرائم الانتخابية في القانون الجزائري_مذكرة
الجمعة ديسمبر 01, 2017 6:27 pm من طرف fouzi

» كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:18 am من طرف المشرف العام

» نص بيان أول نوفمبر
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:17 am من طرف المشرف العام

» المكتبة الوطنية - الحامة - الجزائر & EL MAKTABA و مواقع المكتبات العالمية
الخميس سبتمبر 07, 2017 7:23 pm من طرف المشرف العام

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام


    دعوة الأردن المؤسسات الاعلامية العربية لتبني نهج اعلامي مسؤول" الملتقى الإعلامي العربي السادس

    شاطر
    avatar
    رضوان

    البلد : الجزائر العميقة
    عدد المساهمات : 187
    نقاط : 392
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009
    العمر : 29
    الموقع : www.30dz.justgoo.com

    دعوة الأردن المؤسسات الاعلامية العربية لتبني نهج اعلامي مسؤول" الملتقى الإعلامي العربي السادس

    مُساهمة من طرف رضوان في الإثنين ديسمبر 21, 2009 11:17 pm

    الملتقى الإعلامي العربي السادس


    نقلا عن الموقع الرسمي لدائرة المطبوعات و النشر للمملكة الأردنية الهاشمية
    ( دور الإعلام في التنمية )
    من أهم التحديات التي تواجه عالمنا العربي في هذه الآونة هي عملية التنمية الشاملة، التي من شأنها أن تسير بالركب العربي نحو المزيد من التقدم والازدهار في شتى نواحي الحياة، ويعد الإعلام بكل وسائله واحدا من أهم السبل التي تساعد على تحقيق التنمية الشاملة من خلال أدائه للدور المنوط به في خدمة المجتمعات وإعدادها إعدادا سليما لتحقيق أكبر قدر ممكن من التنمية، ويعد الملتقى الاعلامي العربي احد اهم الملتقيات الاعلامية والثقافية على الساحة العربية، فإلى جانب تميز الملتقى بعرض القضايا المهمة المرتبطة بدور الاعلام والصحافة وتقديم افكار وحلول تخدم قضايا الاعلام والصحافة والقضايا العربية بوجه عام، فإنه يعد تظاهرة اعلامية وثقافية بكل ما للكلمة من معنى.
    وقد استضافت دولة الكويت فعاليات الملتقى الإعلامي العربى السادس فى الفترة من 5-7 نيسان 2009 تحت شعار (الإعلام والتنمية)، وذلك بمشاركة عدد من وزراء الإعلام والاقتصاد العرب، ونخبة من كبار المسؤولين الإعلاميين فى المؤسسات والهيئات الإعلامية العربية الحكومية والخاصة، وإيمانا من الملتقى بأهمية وضرورة الحوار مع الآخر، فقد شارك فى فعاليات الملتقى عدد من الإعلاميين والصحافيين الأجانب والغربيين، بالإضافة إلى مجموعة بارزة من أهم الشخصيات الاقتصادية.. ونبين في هذا التقرير جدول اعمال الملتقى واهدافه ورسالته كما نوضح علاقة الملتقى بالتنمية، ونشير الى اشادة امين عام الملتقى بالاعلام الاردني، وكذلك دعوة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال د. نبيل الشريف المؤسسات الاعلامية العربية لتبني نهج اعلامي مسؤول.
    جدول اعمال الملتقى:
     الجلسة الأولى ( دور الإعلام في التنمية):
    تتشابه المسؤوليات الأساسية للإعلام مع أهداف التنمية حيث تنقسم إلى قسمين: أهداف عامة تستهدف تطوير المجتمع ورفع المستوى العام للجمهور وصنع المواطن الصالح ودعم الديمقراطية وزيادة الدخل، وأهداف خاصة للتنمية تتصل بالجوانب الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية لأفراد المجتمع، حيث تهدف التنمية إلى تزويد أفراد المجتمع بالمعرفة وتقديم المساعدات التي تمكنهم من زيادة دخولهم والارتفاع بمستوى هذه الدخول، بالإضافة إلى تثقيف الأفراد وتوعيتهم بما يدور حولهم من أحداث وظواهر وأفكار مستحدثة على الصعيدين المحلي والدولي، وتنمية الإمكانيات الاقتصادية، وتوسيع مجال الترويج، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع لاكتشاف مواهبهم واستغلالها للمصلحة العامة، والاهتمام بتحسين الأحوال الصحية العامة.
     الجلسة الثانية ( أثر الأزمة الاقتصادية على وسائل الإعلام):
    أدت الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت العالم إلى بروز العديد من الآثار السلبية على قطاعات واسعة من بينها الإعلام، وقد تأثرت وسائل الإعلام بشكل مباشر بتلك الأزمة حيث انخفضت مصادر الدخل التي كانت تعتمد غالباً على الإعلانات التي انخفض حجمها بشكل كبير وملاحظ بسبب الخسائر الفادحة التي حققتها الشركات التجارية خلال عام 2008 ، مما أدى إلى قيام تلك الشركات بتخفيض ميزانياتها الإعلانية.
    في هذه الجلسة الحوارية يناقش مجموعة من الخبراء وملاك المؤسسات الإعلامية المتخصصين في مجال الدعاية والإعلان تداعيات الأزمة الاقتصادية على وسائل الإعلام.
     الجلسة الثالثة (دور نقابات وجمعيات الصحافيين في تنمية مهنة الصحافة):

    تقوم نقابات وجمعيات الصحافيين في الوطن العربي بدور مهني كبير في ضمان حقوق الصحافيين والدفاع عنهم، والسعي من أجل تطوير قدراتهم ومهاراتهم عبر الدورات التدريبية، وتبادل الخبرات مع العديد من المؤسسات الصحافية في العالم، ويقوم الصحافيون عادة بانتخاب أعضاء مجلس إدارة النقابات والجمعيات الصحافية بشكل ديمقراطي حر بعيدا عن أي تدخلات أو فرض أسماء بعينها، وبالرغم من كل ما تقوم به تلك النقابات والجمعيات من جهود، إلا أنها تواجه دائما أزمات وانتقادات سواء من قبل الصحافيين الأعضاء بها أو من قبل الحكومات وجهات أخرى، في هذه الجلسة نتعرف عن قرب على دور تلك النقابات والجمعيات التي يشارك فيها رؤساء وممثلون عنها من مختلف الدول العربية في حوار مفتوح.
     الجلسة الرابعة (أزمات رؤساء التحرير):
    يتعرض رؤساء تحرير الصحف أو النشرات التلفزيونية دائما لأزمات عديدة، سواء كانت تتعلق بالحرية أو المهنية أو التمويل أو المنافسة أو القوانين أو غيرها، ويظل رئيس التحرير دائما تحت سيطرة هاجس أو أكثر من تلك الهواجس السابقة، ويتحمل رئيس التحرير عبئا أكبر في تحمل المسؤولية عن بقية زملائه، فهو يقف حائرا أمام محاسبة المُلاك ورغباتهم ومتطلبات السوق، في هذه الجلسة التي يشارك فيها مجموعة من أبرز رؤساء تحرير الصحف أو رؤساء تحرير نشرات الأخبار التلفزيونية نستمع إلى أبرز الأزمات التي يعانون منها.
     الجلسة الخامسة (المحطات الفضائية .. سماء الحرية وحدود المسؤولية ):

    تشغل المحطات الفضائية حيزا كبيرا من اهتمامات المشاهدين، وتحظى المحطات الفضائية بمتابعة واسعة للعديد من البرامج التلفزيونية بمختلف توجهاتها، وتؤثر هذه المحطات تأثيرا مباشرا على المشاهد، وتلعب دورا كبيرا في توجيه الرأي العام والتأثير على الجمهور، ويحظى مقدمو البرامج التلفزيونية باهتمام بالغ، ويعتبر المذيعون نجوما في سماء الاعلام العربي عبر حضورهم الدائم على الشاشة .
    في هذه الندوة نستضيف نخبة من نجوم الفضائيات، وابرز مقدمي البرامج التلفزيونية للحديث عن تجربتهم التلفزيونية وأفكارهم وآرائهم ، ومدى شعورهم بالمسؤولية الكبرى التي تقع على عاتقهم، وكيفية التعامل مع سقف الحرية الممنوح، وحدود المسؤولية الذاتية.
     الجلسة السادسة (حوار مفتوح):
    يعتبر وزير الإعلام الكويتي هو المضيف الرئيسي لهذا الملتقى الإعلامي، حيث يتحمل وزراء الإعلام في الدول العربية خاصة مسؤوليات كبيرة وجسيمة، ما بين متطلبات العمل الحكومي وقواعد المسؤولية السياسية، ورغباتهم الشخصية بالسعي نحو التطوير والتغيير، والاتجاه إلى خلق نهضة شاملة في قطاعات الوزارة التي يتولون مسؤوليتها، كما أن وزير الإعلام ينظر دائما إلى الأحداث عبر عينين، عين ترى ما يدور من أحداث داخل الدولة، وعين أخرى ترصد أحداث العالم ومتغيراته.. في هذه الجلسة يفتح وزير الإعلام الكويتي قلبه للمشاركين في الملتقى الإعلامي العربي السادس للإجابة عن أية أسئلة واستفسارات.

    رسالة الملتقى:

    في ظل تسارع التطورات التكنولوجية الحديثة لوسائل الاتصال وما توفره من معلومات سريعة وخطيرة في آن واحد وتزايد قوة الإعلام بمختلف وسائله وتأثيره النفسي المدروس والذي يشكل خطراً على ثقافات الملتقى بمختلف شرائحه من الشعوب العربية، كان لا بد من وقفة في هذا الملتقى في محاولة لوضع تصورات وأفكار للمساهمة في إيجاد صيغة متقدمة للإعلام العربي بكافة صوره، حتى يكون الإعلام العربي بمستوى نوعية وتثقيف وتحسين الإنسان العربي وعرض قضاياه القومية عرضاً موضوعيا،ً وبمستوى يكشف الأبعاد الحقيقية للحروب النفسية والدعائية التي تشن بشكل مباشر وغير مباشر لتشويه وطمس الوجود الحضاري العربي والتشكيك في قيمه ووجوده، فكان لابد إذن للإعلام العربي أن يعيد النظر في استراتيجيته وخططه وكوادره وإمكاناته الذاتية ليرسم موقفاً مسبقاً يدرك فيه خطورة الاستراتيجيات الدعائية المعادية، ويتجاوز الأدوار الإعلامية العربية المتفاوتة الناتجة عن التصورات المتباينة التي تفتقر إلى النظرة الشمولية, وكذلك يتوقف عليها وعيها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والتفاوت الكبير في استهلاك واستقبال الثقافة والمعرفة والمعلومات، خاصة وان امتلاك وسائل الإعلام في الوطن العربي ما زال غير متاح بالنسبة إلى الجميع، يضاف إلى ذلك مشكلة الاستقبال المعلوماتي للإنسان العربي التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، ولم يحدث حتى الآن الوصول إلى كيفية تحصين الجماهير العربية من الدعايات المضللة .
    كما ويتطلب التطور الحضاري الإعلامي المرتقب العمل بإلحاح على اعتماد فلسفة جديدة تواكب التواصل الإعلامي المعاصر، ولذلك كان للملتقى أهداف في محاولة الوصول إلى لغة مشتركة في كل محاوره عبر الندوات الست على مدار أيام الملتقى، والأهداف هي :
    o تحقيق التواصل والتعارف من خلال التقاء أكثر من ألف شخصية إعلامية عربية وأجنبية سنويا.
    o تبادل وجهات النظر عبر الندوات وورش العمل واللقاءات الجانبية التي تتم خلال فترة انعقاد الملتقى.
    o مناقشة قضايا إعلامية هامة من قبل ممارسين وأكاديميين ومتخصصين في شتى مجالات الإعلام، والوصول إلى نتائج وحلول ومقترحات هامة.
    o السعي نحو تقريب وجهات نظر الإعلاميين في القضايا الهامة المتعلقة بالعمل الإعلامي.
    o محاولة وضع أسس وقواعد للعلاقات الإعلامية والمعنية بين العاملين في مجال الإعلام.
    o الخروج بتوصيات في ختام كل دورة حول تصورات الإعلاميين المشاركين في الملتقى وتعميمها على وسائل الإعلام العربية في مختلف دول العالم.
    o تبادل الخبرات والتجارب بين الإعلاميين من خلال اللقاءات والندوات وورش العمل المتخصصة.
    o التركيز على ضرورة الاستلهام لحضارة الأجداد وإدراك أهمية استفادة الذات العربية.
    o توظيف الإمكانيات الذاتية العربية الحالية في تغيير الواقع العربي بما ينسجم مع طموحاتنا في بناء المجتمع العربي الموحد والمعاصر.
    o مصير الأمة العربية ومصدر نهوضها يتوقفان على مدى جدية الاقتناع بهذا الفهم وهذا الإدراك، فالقضية كلها تتركز في نوع الإدراك الذي تفهم من خلاله الأمة العربية واقعها وإمكاناتها الذاتية في التغيير المطلوب للواقع الإعلامي العربي.
    o تجاوز الأزمة الحالية للإعلام العربي يتم باعتماد القرار المستقل وإعادة توظيفه بشكل علمي مخطط.
    o التخلي عن المطلق في حالة الدفاع والانتقال إلى استراتيجية الهجوم وتدعيم قدرات ومستويات القيادات الإعلامية.
    o توقيع المستلزمات الضرورية لتطوير وضع الخطط الإعلامية ودعم مؤسسات البحث والقرار وتحسين فعالياتها.
    o الاستيعاب النقدي للتقنيات والأساليب المستخدمة في الاستراتيجيات الإعلامية الحديثة.
    o فهم طبيعة العلاقة التي تربط بين التخطيط الإعلامي والتخطيط السياسي وغيرهما من عمليات التخطيط.
    o استيعاب الإعلام بمختلف مستوياته (أي الإعلام الموجه إلى صناع القرار وقادة الرأي، وإلى الجماهير بفئاتها المختلفة).
    o فضح المفاهيم الإعلامية المفبركة من المؤسسات الاحتكارية المعادية والتي غرضها شل الإمكانيات الذاتية ومحاولة قتل الإبداع وترسيخ مفهوم ذهني سلبي وخطير لدى الإعلاميين العرب ودفعهم إلى تبني المفهوم القائل "إن الإعلام هو كل شيء.. وكل شيء هو الإعلام".
    o عقد أنشطة وملتقيات إعلامية طوال العام تتناول مختلف أوجه الإعلام، وتتيح الفرصة للتلاقي والتعارف بين الإعلاميين العرب.
    o تدريب الإعلاميين وتأهيلهم كي يصبحوا قادرين على تطوير مسيرة الإعلام العربي بشكل ايجابي وفعال.


    تنمية وسائل الإعلام شرط أساسي للديمقراطية:


    تبدي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اهتماما بمسألة تطوير وسائل الإعلام من خلال التركيز على البلدان النامية، فبناء على المبادئ التوجيهية للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تشجع استراتيجية اليونسكو المعنية بحقوق الإنسان، والمعتمدة عام 2003، على الانتقال الحر للأفكار عن طريق الكلمة والصورة، وهي تسهم في تطور المعرفة والتفاهم بشكل متبادل بين مجمل الشعوب جميعا عبر كافة وسائل الاتصال الجماهيري.
    وتعتبر مبادئ حقوق الإنسان والمساواة والديمقراطية والحكم السليم ضمانات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على الأمد الطويل.
    وقد تحولت مسألة تعددية وسائل الإعلام وحرية الصحافة تدريجياً، ولكن بشكل حاسم، إلى شرط مسبق لإرساء قواعد التنمية الديمقراطية.


    وتلعب وسائل الإعلام دوراً مهما وفريداً في المجتمع من خلال:
    أولاً : تتيح التعريف بالوسائل البديلة والترويج لها، من خلال عرض آفاق وجداول عمل مختلفة أمام المجتمع المدني بشأن المسائل المحلية والوطنية والعالمية، وهذا ما يعزز مصداقية الاقتراحات المطروحة وانتفاع المجتمع بفئاته الأوسع بوجهات النظر هذه.
    ثانياً: تسهل وسائل الإعلام إقامة حوار ونقاش بين المجتمع المدني والحكومة.
    ثالثاً: بإمكان وسائل الإعلام تأدية دور تربوي وتثقيفي وإعلامي بشأن وظائف المجتمع المدني يستفيد منه الجمهور والحكومة معا.
    رابعاً: تسهم وسائل الإعلام في خلق بيئة قائمة على الشفافية.
    خامساً: كما هي الحال مع منظمات وقطاعات وجهات أخرى، فإن المجتمع المدني بحاجة إلى وسائل الإعلام للإفادة من انجازاته، مما يمهد الطريق لاتخاذ المواقف البناءة وتقديم صورة إيجابية تعزز مصداقية المجتمع المدني.
    سادساً: من شأن الشراكات بين وسائل الإعلام والمجتمع المدني أن تدعم القضايا التي تهم الشأن العام وتثمر بروز خدمات عامة جديدة، خصوصا على المستوى المحلي، حيث تمثل وسائل الإعلام الموجهة إلى الجماعات المحلية أداة لحفز الأنشطة.

    الملتقى الإعلامي العربي والتنمية:


    منذ إنشائه حرص الملتقى الإعلامي العربي على طرح القضايا الرئيسية المهمة التي من شأنها أن تؤدي إلى تطوير وسائل الإعلام من كافة الجوانب، واهتمت هيئة الملتقى الإعلامي العربي بضرورة السعي إلى خلق كادر إعلامي عربي مدرب ومهيأ وقادر على أن يدفع بالإعلام العربي نحو المزيد من التميز والنجاح.
    بدأ الملتقى الإعلامي العربي كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغي التناقضات العربية، ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر، وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة، مع التأكيد على قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي، ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية، في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته على التعبير والتطوير، واستطاع الملتقى في دوراته السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبراً يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.
    والملتقى الإعلامي العربي يعقد كل عام في بلد عربي مختلف، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسؤولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم. وقد عقد الملتقيان الأول والثاني في دولة الكويت تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت- حين كان وقتها رئيساً لمجلس الوزراء- وعقد الملتقى الثالث في جمهورية مصر العربية تحت رعاية معالي الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، كما عقد الملتقى الإعلامي الرابع في شهر إبريل 2007 في المملكة الأردنية الهاشمية تحت رعاية دولة رئيس الوزراء-السابق- الدكتور معروف البخيت، وعقد الملتقى الإعلامي العربي الخامس في دولة الكويت في عام 2008 تحت رعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، وعقد الملتقى الإعلامي العربي السادس أيضاً في دولة الكويت في الفترة من 5 - 7 نيسان 2009.

    وتهتم هيئة الملتقى الإعلامي العربي على مدار العام بإقامة العديد من الأنشطة المهمة في مجالات الإعلام المختلفة.. مثل:
    1- الملتقى الإعلامي العربي.
    2- ملتقى الحوار الإعلامي العربي الأوروبي.
    3- الملتقى الإعلامي العربي للشباب.
    4- معرض وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصال.
    5- الجائزة العربية للإبداع الإعلامي.
    6- جائزة التميز الإعلامي والإعلاني.
    7- مركز التدريب الإعلامي.

    حضـور مميز في الملتقى الإعلامي العربي السادس:


    اكتسب الملتقى الإعلامي العربي سمعة كبيرة من خلال حرصه على دعوة كبار الشخصيات العربية، كذلك دعوته لأبرز الشخصيات الأجنبية العاملة في مجال الإعلام والصحافة، وأيضاً حرصه على مشاركة المؤسسات الكبرى في فعاليات دوراته التي يقيمها بشكل دوري كل عام.
    ومن أبرز الشخصيات التي شاركت في فعاليات الدورة السادسة للملتقى الإعلامي العربي، رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين جيم بوملحة، ورئيسة المنتدى العالمي لتنمية وسائل الإعلام بتينا بيترس .
    وتعتبر مشاركة بوملحة وبيترس من اللمحات الإيجابية التي استطاع الملتقى الإعلامي العربي أن يحققها في هذه الدورة، فبجانب مشاركة نخبة من أبرز رواد الإعلام والصحافة في العالم العربي، تأتي مشاركة مسؤولين دوليين يمثلان مؤسستين عالميتين لهما ثقلهما في عالم الإعلام والصحافة، حيث يعتبر الاتحاد الدولي للصحافيين من أهم المؤسسات العالمية المعنية بحقوق الصحافيين على مستوى العالم، فالاتحاد يعمل من أجل توفير بيئة صالحة للعمل الصحافي، وكذلك يعمل من أجل الحفاظ على حقوق الصحافيين، وتوفير الأمان لهم كي يستطيعوا أن يقوموا بمهنتهم الشريفة على أكمل وجه.
    وقد أعرب بوملحة في تصريح لهيئة الملتقى الإعلامي العربي عن مدى حرصه على حضور فعاليات الملتقى، خصوصا وأن الملتقى في هذه الدورة سيناقش دور نقابات وجمعيات الصحافيين في تطوير العمل الصحافي، وكذلك ستناقش الجلسة واجبات هذه النقابات والجمعيات تجاه الصحافيين خصوصا، وتجاه الصحافة عموما، وأشار إلى هذا النجاح الذي حققه الملتقى في دوراته السابقة، وتميزه باستقطاب عدد كبير من أبرز شخصيات الصحافة والإعلام .
    ومن جانبها، أبدت بتينا بيترس رئيسة المنتدى العالمي لتنمية وسائل الإعلام اهتمامها بحضور فعاليات الدورة السادسة، خصوصاً وأن هذه الدورة تحمل شعار (الإعلام والتنمية)، وهو ما اعتبرته بيترس جزءاً لا يتجزأ من أولويات عمل المنتدى الذي يضع على قائمة أولوياته تنمية وسائل الإعلام بشكل مستمر وقادرعلى مواكبة موجات التطور والتحديث التي تكتسح العالم في شتى المجالات، واعتبرت بيترس أن الملتقى يعد فرصة ثمينة يمكن من خلالها دعم عمل المنتدى خصوصا في المنطقة العربية.
    وقد حظيت فعاليات الدورة السادسة لأعمال الملتقى الإعلامي العربي بحضور عدد من الشخصيات المهمة على المستويين العربي والعالمي، وفي مقدمة الحضور لهذا العام أربعة وزراء عرب منهم وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال بالمملكة الأردنية الهاشمية نبيل الشريف، ووزيرة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين الشيخة مي آل خليفة، ووزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية خالد الناصري، ووزير الإعلام اللبناني طارق متري، كما حضر الملتقى نخبة من المسؤولين الإعلاميين في المؤسسات والهيئات الإعلامية العربية الحكومية والخاصة، وكوكبة من نجوم الإعلام والصحافة، والعشرات من الإعلاميين والصحافيين والأكاديميين والمهتمين بقضايا الإعلام، إضافة إلى عدد من الإعلاميين الأجانب والغربيين، ومجموعة بارزة من أهم الشخصيات الاقتصادية، ويأتي ذلك كله في إطار سعي هيـئة الملتقى الإعلامي العربي على حشد أكبر عـدد ممكن من الشخـصيات التي لها دور كبير على الساحة الإعلامية والصحافية، ابتداءً من وزراء الإعلام نزولاً إلى طلبة كليات الإعلام والصحافة؛ وذلك من أجل الخروج برؤية شاملة لتطوير الإعلام العربي.

    إشادة امين عام الملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس بالإعلام الاردني:


    قال امين عام الملتقى ماضي الخميس لـصحيفة الدستور: "ان الملتقى الاعلامي السادس يعتبر من رموز الاعلام العربي والكويتي وعلى المستوى العالمي والمحلي ، ويمثل ساحة خصبة للتجربة العلمية والعملية في المجال الاعلامي"، واضاف:"ان هذا الجمع من الاعلاميين ومن بينهم زملاء من الاردن من رجال الفكر والاعلام والثقافة ومن مختلف الوان الطيف العربي الكبير سيسهم في اثراء واقعنا الاعلامي، خاصة ان هذا الاعلام يقف الان امام مسؤولية كبيرة وتاريخية في مواكبة العصر وتجاوز التحديات القائمة"، واضاف الخميس: "ان هذه الفعاليات تجتمع ايضا وكلنا ثقة في بدء عصر جديد نتجاوز فيه سلبيات الماضي القريب التي عطلت حركة التنمية وبناء ما يخدم الانسان في مجالات شتى.. خاصة ان الكويت بتعاونها مع الاشقاء العرب تهدف الى العمل لما فيه خدمة الشعوب العربية وتعزيز العلاقات الاخوية مع الاردن وغيره، واشاعة التعاون المشترك"، واشاد الخميس بالاعلام الاردني وقال: "ان الاعلام الاردني يلعب دورا بارزا في تسليط الضوء على مختلف القضايا العربية الراهنة، ونحن نقدر دوره في خدمة قضايا الامة العربية ودوره في الاسهام بالاستراتيجيات الاعلامية الموحدة للدفاع عن هموم المواطنين وقضاياهم مشيرا بهذا الصدد الى دور صحيفة الدستور التي تلعب دورا رئيسا في خدمة قضايا الاعلام والشعوب.. وتقف على قضاياهم.. وردودهم تجاه الافتراءات الباطلة والمغرضة.. متمنيا للزميل محمد التل رئيس التحرير المسؤول الجديد كل التوفيق والنجاح في مهمته الصحفية النبيلة.. لمواصلة السير على نهج الرواد الاوائل للصحافة الاردنية خاصة وانه على معرفة ودراية كبيرة في المجالات الاعلامية عبر خبرته التي تصل الى ثلاثة وعشرين عاما.


    دعوة الأردن المؤسسات الاعلامية العربية لتبني نهج اعلامي مسؤول:


    دعا وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال د. نبيل الشريف المؤسسات الاعلامية العربية لتبني نهج اعلامي مسؤول قادر على مواكبة ودعم خطط التنمية الشاملة، وعرض الشريف خلال كلمته في الملتقى الاعلامي العربي العلاقة التبادلية بين التنمية والاعلام وصلتهما الوثيقة بالتقدم الديمقراطي، مؤكدا ان الديمقراطية حاضنة مهمة لكي يؤدي الإعلاميون دورهم بحرية ويكونوا حراسا للحق والحقيقة ومدافعين عن قيم الإنسانية وحماية حقوق الناس ومصالحهم، وطالب برفع سقف الحريات المسؤولة الهادفة الى تطوير المفاهيم بعيدا عن التجريح او اغتيال الشخصية او طمس الحقائق، فالمنشود هو ابراز تعددية الآراء والسمات المختلفة لمكونات كل مجتمع والوصول للمعلومة التي تخدم مشروعات الاصلاح الاقتصادي والسياسي كي لا تبقى حبيسة العقول او الأدراج.
    واستشهد الشريف بالتجربة الاردنية، حيث نصت التشريعات على عدم توقيف الصحافي في قضايا النشر، كما صدر قانون ضمان الحصول على المعلومات والذي فرض على المسؤولين بغض النظر عن رتبهم ومواقفهم تزويد الإعلاميين بالمعلومات المطلوبة تحت طائلة المساءلة القانونية لمن يمتنع عن تقديم المعلومة، وبين ان على الاعلام ان ينقل للناس انجازاتهم، ويبين السلبيات ومواطن الخلل لمعالجتها، ويعمل على نقل الاراء المختلفة الى المسؤولين لتكتمل الصورة لدى اتخاذ القرار التنموي، موضحا ان الكلمة الاعلامية يمكنها ان تدفع الناس الى التفاؤل بالمستقبل بدلا من لجم الطموحات وبث المشاعر السلبية تجاه القضايا الحيوية اليومية او المصيرية الاستراتيجية.
    ولفت الشريف الى ترابط الحريات الاعلامية مع قصص نجاح التنمية في مختلف بلدان العالم، في حين ان القمع والتخلف والدكتاتورية لها تأثيراتها السلبية على مفهوم التنمية، منبها الى ضرورة استيعاب الاعلام لمسؤولياته في قضايا التنمية الشاملة ومن ضمنها محاربة الفقر والبطالة والتنمية الثقافية والسياسية والاقتصادية والبشرية والادارية والعمرانية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، واكد على اهمية التعلم المستمر وتعزيز القدرات المهنية وتسخير نتاج الثورة المعرفية والتكنولوجية في مصلحة العمل الاعلامي الهادف لرفد التطور التنموي، مبينا ان مواكبة الاعلام للتطور في وسائل الاتصالات ضروري لترسيخ مفهوم العالم كقرية صغيرة، واوضح ان الضرورة تقتضي اختيار وسيلة الاعلام الأنسب لمخاطبة الناس وفق مفردات سهلة يفهمها الجميع وقادرة على الاقناع، مشددا على اهمية البحوث والدراسات الهادفة الى تطوير الاعلام وجعله مواكبا للخطط التنموية في مراحلها المختلفة.
    ونوه الشريف بدور الملتقى الاعلامي العربي عبر دوراته الخمس السابقة والتي عقدت احداها في الاردن عام 2007 من خلال طرح قضايا من شأنها ان تؤدي الى تطوير الاعلام العربي وقدرات العاملين فيه. الى ذلك، ثمن د. الشريف دور الكويت في دعم مسيرة التعاون العربي المشترك ورأب الصدع العربي، وأكد الشريف خلال جلسة مباحثات عقدها ونظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح ضرورة تطوير الخطاب الاعلامي العربي لمواجهة التحديات المالية والتنموية المتسارعة.
    خاتمـة
    يحظى الملتقى الإعلامي العربي بأهمية كبيرة على الساحة الإعلامية، ليس فقط على المستوى العربي، إنما على المستوى العالمي أيضاً، فقد بات الملتقى الإعلامي العربي محط أنظار واهتمام الكثيرين من رواد الإعلام والصحافة، وكذلك أصبح يحظى باهتمام المؤسسات العالمية ذات العلاقة بالإعلام والصحافة على الصعيد العالمي، كذلك تعتبر القضايا التي يطرحها الملتقى للمناقشة في دوراته قضايا حيوية، كما تعد هذه القضايا ترسيخاً لمبادئ وأهداف الملتقى الإعلامي العربي، والذي يضع نصب عينيه تطوير الإعلام العربي، والمجتمع العربي عموما .
    وقد جاءت الدورة السادسة لأعمال الملتقى الإعلامي العربي تحت شعار ( دور الإعلام في التنمية) وهي تحمل الكثير من القضايا التي تشغل بال الكثيرين من الإعلاميين والصحافيين والمثقفين ممن ينشدون تطوير الإعلام العربي ليكون أكثر ملائمة لعملية التنمية الشاملة.
    ويهدف الملتقى - بوجه عام - إلى إدراك أخطار وآثار النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر، ويتم ذلك من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يقبل كل التيارات ويتفاعل معها بمنتهى الشفافية، مع التأكيد على قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي، ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من الأخلاقيات وميثاق شرف الإعلام العربي.
    إعداد : أمل رضوان
    قلا عن الموقع الرسمي لدائرة المطبوعات و النشر للمملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ :12 نيسان 2009
    http://www.dpp.gov.jo/2009/9.html
    avatar
    سميحة زيدي

    عدد المساهمات : 366
    نقاط : 667
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009

    رد: دعوة الأردن المؤسسات الاعلامية العربية لتبني نهج اعلامي مسؤول" الملتقى الإعلامي العربي السادس

    مُساهمة من طرف سميحة زيدي في الإثنين مارس 29, 2010 2:07 pm

    شكرا يا أخي بارك الله فيك ، واصل تألق . انت دائما تعودنا بهذه المواضيع .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 4:20 am