مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc

» الإذاعة و التلفزيون الجزائري : وقوف على الذكرى
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:37 pm من طرف مايسة Itfc

» الاذاعة في الجزائر
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:35 pm من طرف مايسة Itfc

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الإثنين فبراير 13, 2017 11:57 pm من طرف مايسة Itfc


    عدونا البيئي ( التصحر)

    شاطر
    avatar
    Amipolitiagronomi

    البلد : algerien
    عدد المساهمات : 39
    نقاط : 85
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010
    العمر : 34

    عدونا البيئي ( التصحر)

    مُساهمة من طرف Amipolitiagronomi في الجمعة يونيو 17, 2011 10:45 pm

    ظاهرة التصحر في الجزائر هي ظاهرة جغرافية تعني انخفاض أو تدهور قدرة الإنتاج البيولوجي للأرض، مما قد يفضي في النهاية إلى خلق ظروف شبه صحراوية، أو بعبارة أخرى تدهور خصوبة أراضي منتجة سواء كانت مراعي أو مزارع تعتمد على الري المطري أو مزارع مروية، بأن تصبح أقل إنتاجية إلى حد كبير، أو ربما تفقد خصوبتها كليا.
    وقد اشتقت كلمة التصحر من الصحراء، والصحراء إقليم بيومناخي تكون بعد انتهاء العصر المطير، وحلول العصر الجاف أي أنه تكون من منذ خمسين ألف سنة مضة. و الإقليم الصحراوي يتفاوة ما بين الصحراء الحارة والمعتدلة والباردة، فالصحراء الكبرى وصحراء الصومال وصحراء الربع الخالي في المملكة العربية السعودية هي من نوع الصحاري الحارة الجافة، في حين نجد أن بادية الشام بما فيها الصحراء الأردنية من الصحاري المعتدلة الجافة.

    أسباب التصحر :
    1 – تناقص كميات المطر في السنوات التي يتعاقب فيها الجفاف.
    2 – فقر الغطاء النباتي يقلل من التبخر، وبالتالي يقلل من هطول الأمطار، كما أنه يعرض التربة إلى الانجراف ويقلل من خصوبتها.
    3 – انجراف التربة بفعل الرياح والسهول، ونقلها من مواضعها إلى مواضع أخرى.
    4 – التعرية أو الانجراف.
    و تعد التعرية في المناطق الجافة وشبه الجافة أداة حدوث الصحراء، أما تجريف التربة الزراعية، فهو ببساطة عمل تخريبي من فعل الإنسان غير الواعي، مثل استخدام الطبقة السطحية في صناعة طوب البناء,او الغوط المستعمل في منطقة واد سوف فهذا الاخير رغم انه وسيلة ناجحة لترويض الطبيعة و تسهيل امكانية استغلالها الا انه وسيلة تؤدي الى التصحر بدرجة اولى لانه و بكل بساطة يتم استخراج الرمال و الاتربة من اعماق الارض أي ما بين 08/05 متر نحو القاعدة ليتم وضعه في الخارج , وبعد هبوب رياح يحمل تلك الاتربة و الرمال من تلك المنطقة الى مكان اخر , و هذا ما يسبب في الزيادة المستمرة في حجم و كتلة الرمال و منه نزوحها نحو الشمال أي نحو المناطق و الاراضي الخصبة (السهول و الهضاب العليا ) .
    5 – زحف الكثبان الرملية.
    6- عدم وجود وعي جماعي و الاحساس الجماعي بخطر التصحر .

    أسباب بشرية :
    1) الضغط السكاني على البيئة. تعدي الإنسان على النباتات باجتثاثه لها.
    2) تعدي على الأراضي بتحويلها إلى منشآت سكنية وصناعية وغيرها.
    أساليب استخدام الأراضي الزراعية، ويتمثل فيما يلي :
    1) أساليب تتعلق بإعداد الأرض للزراعة كالحراثة العميقة والخاطئة.
    2) أساليب تتعلق بالختيار الأنماط المحصولية والدورة الزراعية.
    3) أساليب تتعلق بالممارسات الزراعية نفسها كالري والصرف والتسميد والحصاد.
    الاستغلال السيء للموارد الطبيعية ويتمثل فيما يلي :
    1) استنزاف الموارد الجوفية والتربة يعرضهما للتملح وتدهور نوعيتهما والملوحة أو التمليح نوع من التصحر.
    2) الرعي الجائز وغير المنظم يسبب إزالة الغطاء النباتي، وبالتالي تتهيأ الفرصة للزحف الصحراوي.
    3) الشركات الاجنبية و المتعددة الجنسيات التي تجول في الصحراء الجزائرية بمركباتها المتنوعة ,فهذه المركبات تحطم وتخرب الاحراش و الشجيرات الصغيرة التي تؤدي دور مثبت الرمال, كلا حسب حجمها .
    4) عدم رسم سياسة واضحة المعالم و ذات ادوات و امكانيات تساهم فعليا في التقليل و القضاء على هذه الكارثة التي تهدد حتى سكان ما وراء البحار .
    5) عدم وجود ثقافة لدى المجتمع الجزائري حول الظاهرة و ضرورة مكافحتها لانه و بكل بساطة مجتمع غير فلاحي , و نسبة الفلاحين الحقيقيين فيه ضئيلة جدا .
    الحلول :
    1- زرع الروح الفلاحية و الثقافة البيئية لدى الصغار و الكبار .
    2- ضرورة تاسيس جمعيات و تنظيمات فعلية تساهم في القضاء على هاته الظاهرة التي تهدد الاجيال و الثروات الطبيعية.
    3- تاسيس شركات متخصصة لهذا الغرض , تساهم في تقليص البطالة من جهة و محاربة التصحر من جهة اخرى .
    4- جمع النواة التمور و البذور التي يخلفها المواطن جراء استهلاكه للحضار و الفواكه ليتم غرسها فيما بعد , فاذا قمنا بدراسة احصائية لعدد حبات التمر التي يستهلكها كل مواطن في شهر رمضان المبارك فقط نجد انه يمكن ان تغرس لنا الالاف الهكتارات من النخيل تمتد من الشرق الجزائري نحو غربه , و اضن ان الدولة الجزائرية العصرية تستطيع ان تحقق ذلك اذا كانت هناك ارادة سياسية بالدرجة الاولى.
    5- فرض ضرائب و بدون هوادة على الشركات التي تنشط في الصحراء الجزائرية , و خاصة الامراء صيادي الطيور السمان و الحجل , اللذين يساهمون في تحطيم التربة و تماسكها جراء قيادة المركبات بشكل عشوائي و الغير منتظم و ......
    6- استغلال الموارد البشرية المتخصصة في الجانب الفلاحي و البيولوجي و الايكولوجي و تمكينهم من المساهمة في محاربة التصحر .



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 29, 2017 1:42 pm