دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» موقع رائع لتحميل مقالات في العلوم الانسانية و الاجتماعية persée
اليوم في 6:37 pm من طرف نسيمة 13

» اسئلة الماجستير في علم النفس العيادي 2012 لمادة المنهجية في جامعة ورقلة
الجمعة أغسطس 29, 2014 5:32 pm من طرف نسيمة 13

» صفحة :الملتقيات المؤتمرات و الندوات و الأيام الدراسية
السبت أغسطس 23, 2014 4:40 pm من طرف المشرف العام

» مجلات من جامعة قاصدي مرباح . ورقلة
السبت أغسطس 23, 2014 3:50 pm من طرف المشرف العام

» مجموعة القوانين الجزائرية:1 قانون الإنتخابات
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:53 pm من طرف المشرف العام

» دراسات الجمهور ومستخدمي الوسائط الجديدة
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:32 pm من طرف المشرف العام

» الفصل الثاني: الجمهور والرأي العام
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:28 pm من طرف المشرف العام

» محاضرات مقياس :دراسات الجمهور
الجمعة أغسطس 22, 2014 6:26 pm من طرف المشرف العام

» مواضيع حول القانون التجاري الجزائري
الجمعة أغسطس 22, 2014 3:58 pm من طرف ou sabrin

» عــــــالم الــــــــتربية و عــــــــــلم الـــــــنفس
الخميس أغسطس 21, 2014 1:47 pm من طرف المشرف العام

عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

محاضرات أولية في علم الاجتماع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محاضرات أولية في علم الاجتماع

مُساهمة من طرف هواري في الجمعة مارس 18, 2011 9:41 am

السلام عليكم

إليكم محاضرات علم الاجتماع



بسم الله الرحمن الرحيم

مادة علم الاجتماع

مدخل عام :
- علم الاجتماع :
هو الدراسة النسقية الواقعية للعلاقات التي تقوم بين الناس وما يترتب عليها من آثار؛وعلم الاجتماع يقوم بالدراسة الواقعية للأنساق الاجتماعية التي تنتظم بها علاقات الاجتماع الإنساني كنسق الأسرة أو غيره من الأنساق كالعائلة أو القبيلة أو الزاوية أو الطريقة الصوفية أو الطبقة الاجتماعية أو جماعة المدرسة الفكرية أو الحرب أو الجيش أو المؤسسات الصناعية أو الشركة التجارية أو غير ذلك من الأنساق وهو يعتمد الدراسة الواقعية يتبع الوقائع والأنشطة الاجتماعية الملازمة لنشوء المؤسسة الاجتماعية.
- النسق الاجتماعي:
يمكننا أن نعتبر النسق أهم المفاهيم التي تقوم عليها دراسة علم الاجتماع ويتكون النسق من فردين أو أكثر من الناس متواجدين في بيئة تجمعهم ويشتركون في واحد أو أكثر من الأنشطة المشتركة أي الجمعية.
- الجماعة:
نسق اجتماعي يتكون من مجموعة من الأفراد الذين يتفاعلون معا ويشتركون في نشاط معين أو أكثر؛ويقتضي مفهوم الجماعة تماسك أفرادها واتصافهم بخصائص الجماعة؛فالأسرة مثلا تعتبر عادة جماعة متماسكة؛وفي ذلك خلافا لمجموعة مشاهدي حادث المرور سرعان ما ينفضوا عن بعضهم حالما تنتهي المشاهدة؛لذلك يطلق عليهم مصطلح -حشد-.
المجتمع:

نسق اجتماعي يشكل أعضاؤه جماعة وطنية مستقلة بوطنها ذات ثقافة جامعة وحيث يشكل الزواج وتكوين الأسر والتناسل أساس نمو العضوية فيه.

1- الوظيفة: هي النشاط المتعلق بتحقيق الظاهرة الاجتماعية لأهدافها وعادة ما يتم الحديث عن هذا النشاط باعتباره عملا بناء يحفظ للظاهرة الاجتماعية بقاءها وتماسكها (الإيمان؛الدين؛الالتزام؛الأخلاق؛العمل التطوعي..)؛أما إذا كانت هذه الوظيفة هدامة فإنها تتناقض مع بقاء وتماسك الظاهرة الاجتماعية ولاتقوم إلى تحقيق أهدافها وتكون هذه الوظيفة ظاهرة معروفة أو كانت غير ظاهرة.

2- الدور:الدور الاجتماعي هو ما يتوقعه الآخرون بنسق اجتماعي من شخص يشغل وضعا اجتماعيا معينا؛وذلك أثناء موقف معين يتفاعل فيه هذا الشخص مع الآخرين .

ويمكن التمييز بين مستويات ثلاثة من الأدوار:

- ما يؤديه الأستاذ بالفعل.

- ما نتوقع أن يؤديه.

- ما ينبغي له أن يؤديه.

أما ما يحدد تلك التوقعات ما أسميناه الدور فهو معايير الأفراد –الطلبة مثلا-المتصلة بالموقف –موقف التدوين الجامعي مثلا- وخبرتهم بالسلوك الفعلي للمواقف المماثلة –دراستهم لدى أساتذة من قبل-.

وتتفاوت الأدوار فيما بينها فهناك أدوار مكملة كدور الزوج إزاء زوجته؛وأدوار متطابقة كدور الصديق إزاء صديقه ونشأ المشكلات حينما تضطرب توقعات الأفراد للأدوار المنوطة بهم أو بغيرهم.

3- المكانة:
هو الوضع الذي يشغله الشخص في سلم التأثير داخل نسق اجتماعي معين ؛وتتعدد أنواع المكانة في سلم التأثير داخل النسق الاجتماعي فقد تكون مرتبطة بالموقع أو بالطبقة الاجتماعية أو بالهيبة التي لا تنبع من المصادر الأخرى إنما تفرضها مثلا خصاله الشخصية وسيرته أو نسبه أو سيرة عائلته.
- التفاعل:
هو العملية التي بمقتضاها يكون الأفراد يتصلون ببعضهم مؤثرين ومتأثرين ببعضهم البعض سواء على صعيد الأفكار أو الأنشطة ؛فالتأثير المتبادل هو جوهر عملية التفاعل وقد يستمر التفاعل لحظات أو سنوات ويعتبر البعض التفاعل هو موضوع علم الاجتماع.
الاتجاه أو الموقف:
هو سلوك الفرد تجاه أمر معين ويكون حصيلة ما يتعلمه في بيئته سواء ما يرتبط بسلوكه من تقييم أو لموقف محدد تجاه ذلك الأمر؛فالاتجاه في واقع الأمر تعبير عن رؤية تقييمية أي نتيجة سلوكية لقيمة معينة أو أكثر.
- المعيار:
المعايير الاجتماعية هي الأفكار أو المقاييس التي توجه استجابات الأعضاء في الجماعة وذلك تجاه سلوك معين؛والمعيار ظاهرة تستند إلى قيم الجماعة فما يمكن أن يكون محمودا في معيار ثقافة معينة –حياة المرأة في الجماعة المسلمة- يمكن أن يكون مذموما في معيار جماعة أخرى.
- القيمة :
القيم هي المثل المنشودة من الأفراد في ثقافة جماعة معينة كالإنصاف والالتزام والطمأنينة والإيثار والمهارة وغيرها هي كلها قيم بوصفها مثالا أو صفة شخصية تشكل ما هو مرغوب في ثقافة ما ومن هنا فهي تؤثر على السلوك الاجتماعي تأثيرا كبيرا وحاسما.
-التنشئة الاجتماعية:
هي عملية تأهيل الفرد للمساهمة في نشاط الجماعة التي ينضوي فيها وذلك عن طريق تثبيت القيم والرموز وتعلم المعايير والأدوار التي تتوقعها منه الجماعة؛ومن الأشكال الرئيسية للتنشئة الاجتماعية: الوالدين؛الفرد داخل الأسرة؛تعليم التلميذ داخل المدرسة؛تتلمذ الفرد لاكتساب حرفة أو مهنة...إلخ؛ والتنشئة الاجتماعية هي عملية مستمرة لأن الدور الاجتماعي لا يكتسب عادة دفعة واحدة بل يواكب مراحل حياة الابن إلى استقلاله عن والديه.
-الانحراف والسلوك:
الانحراف هو السلوك الذي ينتهك معايير نسق اجتماعي معين ويجب التمييز هنا بين السلوك المنحرف وبين عدم الولاء لثقافة معينة؛فالانحراف سلوك فعلي مادي وليس مجرد موقف فكري كما أنه سلوك ينتهك قيم الجماعة وأسس وجودها وتماسكها؛ومن هنا فإن مظاهر الانحراف إن لم تعتبر جرائم تدفع الجماعة إلى ردعها ماديا وردها إلى جادة الصواب فإنها تعتبر مسا بالآداب والأخلاق.
- التكامل:

هو ترابط وتماسك أجزاء النسق الاجتماعي لكي يصبح كيانا موحدا متميزا وتختلف درجات التكامل من نسق إلى آخر؛كما يصعب قياس مستوى التكامل الاجتماعي بشكل دقيق؛ومن المفترض صعوبة الحياة في النسق الاجتماعي على سيء التكامل؛وأن النسق عالي التكامل أقدر على مقاومة التحديات الخارجية أن التحديث والتقدم الصناعي يقللان من درجة التكامل الاجتماعي.

- الحراك الاجتماعي:
هي حركة الأفراد والأسر والجماعات من وضع اجتماعي إلى وضع اجتماعي آخر وقد يكون الحراك جغرافيا كالانتقال من البادية إلى المدينة وقد يكون أفقيا كانتقال الفرد من نسق اجتماعي إلى آخر من ذات المستوى.

غير أن الحراك العمودي هو أكثر أنماط الحراك الاجتماعي التي يوليها علم الاجتماع عناية وهو عبارة عن اكتساب أو فقدان مكانة اجتماعية .
- الصراع:
هو تدافع بين أفراد الجماعات يتنازعون عبره حول القيم في سعي من أجل المكانة أو القوة أو المواد النادرة والصراع ظاهرة اجتماعية تجعله سمة أساس من سمات التنظيم الاجتماعي إذ عادة ما ينطلق الصراع من تقسيم الوسط والبيئة الاجتماعية إلى - نحن- وهم أعضاء جماعتنا البشرية و-هم- أي أعضاء الجماعات الأخرى في تقسيم يعمل على الحفاظ على حدود الجماعات الاجتماعية المنظمة أي تحديد وسطها الاجتماعي وتمييزها عنه.

ويعتبر البعض أن الصراع الاجتماعي هو عنصر تماسك للمجتمع غير أن اعتبار الصراع أساسا لتماسك المجتمع أن يكون خللا في فهم المصالح الجماعية المشتركة بمعنى أن حسم الصراع هو الذي يزكي المجتمع وهي تزكية تتبع من تجاوز الصراع.
-القوة:

هي قدرة الفرد على فرض إرادته الخاصة في العلاقة الاجتماعية التي تدخل فيها بالرغم مما تواجهه إرادته من مقاومة وتكون القوة الشرعية عندما تكون موافقة مع معايير الجماعة والقوى أطراف العلاقة أي عندما تكون القوة متوافقة مع إرادة الجماعة ومعبرة عن قيمها واتجاهاتها ومواقفها؛هذا التوافق الذي يجعل القوة تسمى حينئذ بالسلطة التي هي محور اهتمام علماء السياسة والقانون العام.

- النظام:

النظام الاجتماعي هو نمط متميز من النشاط الاجتماعي والقيم على صلة وثيقة بإحدى الحاجات الإنسانية الأساسية وبإشباعها وفقا لطرق متميزة من التفاعل الاجتماعي ومن هذه النظم الأربع الرئيسية وهي:

-النظام الأسري-النظام الديني- النظام الاقتصادي- النظام السياسي.
فالنظام الأسري مثلا نشاط اجتماعي متميز بنسق الأسرة التي تتكون من الزوجين والأبناء ويقوم على قيم التراحم والمودة والسكينة والتكافل ويتصل بإشباع الغريزة الجسدية وممارسة رسالة الأبوة والأمومة والتربية والطاعة وغيرهما.
- التنظيم:
هو عبارة عن نسق اجتماعي مستمر نسبيا كالبرلمان والحرب...ويكون التنظيم هوية جماعية واضحة وقائمة بالفعل ومحددة تحديدا واضحا لدى الأعضاء وبرنامج للنشاط الرتيب والموجه نحو تحقيق أهداف واضحة والهوية الجماعية للتنظيم اسم يعرفه أعضاؤه ويميزهم عن من هم خارجه؛وقد يكون للتنظيم برنامج معلن وخطة زمنية لترتيب نشاطاته ويتميز التنظيم عادة بتسلسل هرمي يرتب عبره الأعضاء حسب أدوارهم.

- السلطة:
لا تقتصر السلطة على دنيا السياسة إذ أن علاقات القوة ظاهرة فاعلة في كل الأنساق الاجتماعية بدءا بالأسرة لمجتمع الأمة فقد يكون أسلوب توزيع القوة داخل التنظيم الاجتماعي يعتمد القدرات العقلية العلمية أساسا كمعيار في توزيع القوة أو يعتمد القدرات المالية والاقتصادية أو النسب أو الخلفية العائلية..

ومن المفيد أن نلاحظ ما يلي من خصائص القوم:

1-أن القوة ظاهرة تبادلية لا تقتصر على طرف واحد أو على الطرف الأقوى فهذا يستطيع أن يتحكم في الأضعف غالبا إلا إذا قبل هو بذلك.

2-أن حيازة القوة لا تعني ممارستها بالضرورة.

3-أنه كثيرا ما تكون القوة وهما أو زيغا لا تتبين زيفه إلا بظهور تحد يظهر أنه وهم زائف.

- الظاهرة الاجتماعية:
تدرس الوقائع التي نطلق عليها ظواهر اجتماعية من قبل عالم الاجتماع باعتبارها أثارا ونتائج تترتب على علاقات اجتماع الإنسان كدراسة ظاهرة الزواج وكيف يتم والآثار والحقوق التي تترتب عليها وعلى انفصام رابطته وعلم الاجتماع يهتم بالوقائع الاجتماعية خاصة عندما تكون وتشير على ظواهر اجتماعية أي عندما تشكل الوقائع الاجتماعية أنماطا متكررة وعامة وجماعية من النظم والقواعد والاتجاهات التي تشترك في أتباعها أفراد النسق الاجتماعي.
- خصائص الظواهر الاجتماعية:
1-أنها ظواهر عامة وليست ظواهر فردية نفسية من قبيل الإدراك والتفكير والإرادة

2-أنها ظواهر اجتماعية ليست من صنع الأفراد وإنما هي نتيجة للحياة الاجتماعية ومقتضيات العمران البشري.

3-أنها ظواهر ملزمة تنتظم الأفراد فيتخذونها أساسا لتنظيم حياتهم العامة وعلاقاتهم ببعضهم البعض.

4-إن علم الاجتماع في دراسة الظواهر الاجتماعية إنما يلاحظ ويدرس أساسا ما هو كائن منها بالفعل في الواقع وليس ما يفترض لها أن تكون عليه.

علاقة علم الاجتماع بالعلوم الاجتماعية:
الموضوع في نسخته الأصلية في شبكة الطلبة الجزائرين ، اضغط على الرابط التالي:
http://etudiantdz.net/vb/t35303.html

هواري

البلد: حاسي مسعود- الجزائر
عدد المساهمات: 101
نقاط: 153
تاريخ التسجيل: 18/02/2011
العمر: 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى