مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الفوارق بين المنهجين التجريبي وشبه التجريبي
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 8:07 pm من طرف محمد عصام خليل

» دورات في الصحافة والاعلام 2017
الأربعاء أغسطس 02, 2017 12:07 pm من طرف الاء العباسي

» سؤال مسابقة الأساتذة للإلتحاق برتبة أستاذ التعليم الثانوي تخصص فلسفة دورو 2017
السبت يوليو 08, 2017 2:12 pm من طرف hibatallah

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc


    دور الاحزاب السياسية

    شاطر

    azouz

    البلد : alger
    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 13
    تاريخ التسجيل : 07/08/2010
    العمر : 37

    دور الاحزاب السياسية

    مُساهمة من طرف azouz في الثلاثاء فبراير 01, 2011 5:24 pm

    الاحزاب السیاسیة

    أن الخوض في تلك المواضیع لاتعتبر نوع من المشاكسة السیاسیة، وإنما تسلیط الضوء على حالة سیاسیة قائمة تتقاطع مع
    النھج الدیمقراطي الجدید وتحطم تطلعات الجماھیرنحو بناء الدیمقراطیة في العراق .
    والدیمقراطیة كانت عبارة عن نظریة فلسفیة حتى نشوب الثورة الفرنسیة وعندما أُعلنت حقوق الانسان عام 1789
    نصت" المادة الثالثة " من إعلان حقوق الانسان على ان مبدأ " سیادة الامة " على أن تتركز السلطة بید الامة والحاكم
    یستمد قوتھ من سلطة الامة. وبھذا اصبحت الدیمقراطیة مبداً قانونیاً جدیداً تقوم عیھ أسس الحكم في الدول والانظمة
    الدیمقراطیة. وبذلك خرج المبدأ الدیمقراطي من النطاق النظري الى النطاق العملي. وبذلك نجد أن أغلب الدساتیر تتضمن
    الاشارة الى الدیمقراطیة، والتي تعني الحریة والمساواة السیاسیة .
    ومما لاشك فیھ ان ظھور الدیمقراطیة كان امرا محتملاً وصعباً في نفس الوقت، خاصة وان الحریة والمساواة كانت امرا
    صعب المنال لان الاستعباد والاستبداد كان طابع العصر انذاك. ومن ممیزات الدیمقراطیة التي تتطلع الیھا الجماھیر ھي :
    تحقیق الحریة الفكریة والمساواة السیاسیة .
    إشراك اكبر عدد ممكن من أبناء الشعب في ادارة الحكم لمؤسسات الدولة .
    ممارسة الشعب لحقوقھ السیاسیة الكاملة في التعبیر والتصویت والترشیح .
    وأن أھم مظاھر الدیمقراطیة في العمل السیاسي ھو :
    وجود أحزاب تعددیة تؤمن بالدیمقراطي شكلاً ومضموناً وبالعمل السیاسي الھادف .
    الایمان المطلق بتداول السلطة سلمیاً .
    فصل السلطات الثلاثة التشریعیة والقضائیة والتنفیذیة .
    تفعیل قانون الانتخابات الذي یعتبر بوابة العمل الدیمقراطي السیاسي .
    والدیمقراطیة ھي لیست عبارات تكتب في نصوص الدستور أو في متون الانظمة الداخلیة للاحزاب السیاسیة ، وھي
    لیست شعارات یرددھا الحكام وزعماء الاحزاب السیاسیة، وانما ھي مفاھیم فكریة ثقافیة تؤسس الى بناء مجتمع قانوني
    مؤسساتي منتظم. تسود فیھ الممارسات والسلوكیات الدیمقراطیة السلیمة والصحیحة الناضجة التي تحترم كل التوجھات
    الفكریة والعقائد الدینیة دون تمییز. ومن الاسباب التي تؤدي الى أنتشار الدیمقراطیة في العصر الحدیث ومطالبة الجماھیر
    بھا :
    ھي الرغبة في القضاء على الامتیازات المالیة والمعنویة التي تمنح للافراد والطبقات الحاكمة بغیر حساب .
    وكذلك الرغبة في تحریر رقاب الطبقات المحرومة والمظلومة من السطو والتسلط السیاسي .
    وكذلك الحد من ظاھرة الاستأثار بالسلطة المطلقة .
    دیمقراطیة الاحزاب
    لایمكن ان تقوم الدیمقراطیة دون وجود احزاب سیاسیة . والاحزاب السیاسیة تمثل حجر الزاویة في الحیاة الدیمقراطیة،
    رغم مساوئ وعیوب أغلب الاحزاب السیاسیة بسبب تتلاعبھا بعواطف الجماھیر من خلال الوعود والعھود الزائفة.
    وحریة تعدد الاحزاب السیاسیة ھي المظھر الجوھري للدیمقراطیة. والدیمقراطیة تنتفي بأنتفاء الاحزاب السیاسیة. حیث
    أن الاحزاب السیاسیة تمثل الوجھ الحقیقي لحریة التعبیر والفكر. والدیمقراطیة ھي ظاھرة سیاسیة تسعى الیھا الشعوب

    وتبذل من اجلھا الارواح لكي تتمكن تلك الشعوب من تحقیق اھداف الدیمقراطیة، التي تنتج نظام سیاسي یحقق لھا سقف
    من الحریة ویؤَمن لھا عیش كریم ویسھر على مصالھا الوطنیة .
    والدیمقراطیة تفقد فاعلیتھا في ظل سطوة الزعامات السیاسیة على الحیاة الحربیة داخل منظومة الحرب. وان ضعف
    وغیاب الدیمقراطیة داخل صفوف الاحزاب السیاسیة تتحول تلك الأحزاب الى أنظمة دكتاتوریة . وبھذا تفقد الاحزاب
    جوھر وجودھا وقیمة تفاعلھا مع الجمھور، حیث تعیش حالة من الازدواجیة في ایدلوجیاتھا وافكارھا وانظمتھا الداخلیة،
    وبالذات التي ترفع الدیمقراطیة شعار لاحزابھا ونصوص في أنظمتھا الداخلیة. وقد تفقد تلك الاحزاب أنصارھا وأعضاءھا
    وربما تتشظى تلك الاحزاب الى أحزاب وتعم الفوضى الحربیة دون مبرر. وخاصة تلك الاحزاب تمارس دورھا
    السیاسي في ظل غیاب قانون الاحزاب الذي ینظم قواعدھا وعددھا وتمویلھا وتوجھاتھا وعلاقاتھا ویضعھا تحت المساءلة
    والمحسابة في كل الاختراقات والتجاوزات .
    والاحزاب السیاسیة التي لاتمتلك مؤتمرات سنویة ولیس لدیھا أنتخابات داخلیة ولم تجدد دماء شابة في عضویتھا وقیاداتھا
    ھي أحزاب لاتؤمن بالدیمقراطیة لافكراً ولاسلوكاً، وإنھا تشكل حجر عثرة في طریق التقدم الدیمقراطي والسیاسي في
    البلد. وإن أغلب الأحزاب العراقیة تعیش حالة انعدام في الممارسة الدیمقراطیة بین صفوفھا، على الرغم من تأكیدھا على
    الدیمقراطیة كنصوص أو كشعارات ترفعھا في الانتخابات. وإن مؤشر الدیمقراطیة في الدول المتقدمة، ھو ما تمارسھ
    الأحزاب وتؤمن بھ من دیمقراطیة الحریة والتفكیر والنقد والمشاركة وانتخاب القادة ورقابتھم وإسقاطھم من القیادة
    الحربیة .
    إن الاحزاب التي لاتؤمن بالنظام الدیمقراطي ولا تقره بین صفوفھا الحربیة سوف یختل توازنھا السیاسي وتفقد صفتھا
    التمثیلیة في الشارع السیاسي ، وتتحول من أحزاب وقوى سیاسیة تثقیفیة فاعلة الى دكاكین وشركات استثماریة تلوك جھل
    المجتمع بالسیاسة. وبھذا تعرض تلك الاحزاب نفسھا الى ھزات كثیفة وعنیفة تؤثر وتغیر النظام الدیمقراطي في
    المجتمع. وان التحالفات التي حدثت لاغلب الاحزاب العراقیة ھي تحالفات زحفت باتجاه السلطة ولیس لمصلحة الشعب .
    ولم نرى حربا سیاسیاً أقام مؤتمراً سنویاً عاماً ومارس الدیمقراطیة والانتخابات من خلالھ، بأستثناء حرب الدعوة العام.
    فالأحزاب التي لاتمارس الدیمقراطیة وترفعھا شعاراً لھا فانھا تمارس الدجل والزندقة السیاسیة. وعلى الاحزاب ان تسارع
    في النھوض من كبوتھا السیاسیة وانقاذ الدیمقراطیة بالانفتاح والایمان بالتداول السلیم لقیادة الحرب وقبول الاراء
    والانتقادات في داخل صفوفھا أنھاء حالة الزعامات المطلقة .
    والاحزاب السیاسیة إذا مارست دورھا السیاسي الصحیح سوف تلعب دوراً جوھریاً في تقویم السلطة و تثقیف الجماھیر
    وتنویرھا وتبصیرھا لحقوقھا وواجباتھا، وعندما لاتمارس دورھا في الاتجاه الصحیح وتتجاھل مطالب الجماھیر
    الدیمقراطیة سوف تصبح أداة فساد للحیاة السیاسیة. ووجودھا سیكون مجرد تخریب للمبادئ الدیمقراطیة. والاحزاب التي
    تحتكر السلطة وتختماوال القیادة في شخص الزعیم یصبح أعضاءھا في البرلمان مقیدین وملزمین في أوامر وآراء الزعیم
    القائد، وحتى لو كانوا غیر مقتنعین بتلك الاراء. وان أراء مزاجیة الزعماء تؤدي الى عدم الاستقرار الوزاري وخاصة
    في ظل الحكومات التوافقیة وبالتالي تربك العمل الاداري والمؤسساتي في المجتمع .
    والانظمة الحربیة التي لا تؤسس على اساس دیمقراطي تستأثر بالصالح العام عند وصولھا السلطة حیث تعتبر ان
    الوظائف الاداریة غنیمة حربیة لھا ولاعضاءھا وانصارھا واتباعھا. مما یؤدي الى ارباك العمل الاداري وحشرالسیاسة
    بالادارة وبالتالي تسیس مؤسسات الدولة بقصد او دون قصد. وھذا یؤثر على الاداء الوظیفي والاداري لمؤسسات الدولة
    ویعطل مھامھا الخدمیة. وقد تصبح الروح الحربیة والتعصب لمصلحة الحرب فوق المصلحة القومیة والوطنیة للبلد.
    وعلى تلك الاحزاب ان تتخلص من تلك العیوب والمساوئ التي تساھم في تأكل وتصدئ انظمتھا الحربیة .وأن تسارع
    الى إصلاح أنظمتھا الداخلیة والأنتخابیة وأن تبلور أفكارھا نحو الدیمقراطیة .
    تطلعات الجماھیر للدیمقراطیة
    إن تطلعات الجماھیر العراقیة الى مبدأ الدیمقراطیة كمفھوم وممارسة وسلوك في المجتمع، ھو تطلع طبیعي بعد أن دفعت
    تلك الجماھیر ثمناً غالیا من الدماء والارواح وتعطل في بنیة الحیاة العلمیة والفكریة وتوخرھا عن الدول المحیطة
    والبعیدة. لذلك ان التفاعلات السیاسیة والاحداث المتسارعة والمتصارعة في المشھد السیاسي العراقي، جعلت الجماھیر
    تحدق كثیراً في مجریات الامور والاحداث وتستقرئ نتائجھا بعمق كبیر. مما تجعل من تطلعاتھا وطموحاتھا نحو بناء
    المجتمع دیمقراطیا حلم تسعى لتحقیقھ. ولذلك فھي تحتاج الى منھجیة فكریة وممارسة حقیقیة للسلوك الدیمقراطي. ینبع من
    الاحزاب والقوى السیاسیة والتحالفات صاحبة المشروع السیاسي. من خلال اعادة النظر في ایدیولوجیاتھا والتأمل في
    شعاراتھا، واعادة انتاج علاقاتھا السیاسیة ببعضھا البعض على اسس وطنیة ولیس على اسس حربیة ضیقة من أجل
    مصلحة الجماھیر .
    وإن تطاحن الاحزاب وتنافرھا وتناحرھا في البرلمان وفي المحافل السیاسیة یؤدي الى فشل التجربة السیاسیة الجدیدة
    وھدر للدیمقراطیة وضیاع المنجز السیاسي والاجتماعي الذي حدث بعد سقوط الصنم ونظامھ الدكتاتوري. وأن عملیة
    الاصلاح السیاسي في الھیكلیة الحربیة وقیاداتھا بحاجة الى مشروع شجاع وصریح بین قواعدھا وقیاداتھا وفي علاقاتھا
    السیاسیة بالاحزاب والقوى السیاسیة الاخرى. لتشخیص كل نقاط الضعف والخلل التي تلف بالعملیة السیاسیة وتعدم

    جوھر الدیمقراطیة. والخوض في ھذا الموضوع المھم والضروري ھو اعطاءه أھمیة خاصة من القول وتسلیط الضوء
    على الجوانب التي تعیق تفاعل الجماھیر مع تلك القوى الحربیة. وعلى كل القوى والاحزاب السیاسیة التي تؤمن بالعمل
    السیاسي السلیم أن تخلق لنفسھا نمطاً سلوكیا متسامحاً وان تتحرر من القیود والالتزامات المقولبة والجامدة التي تنسف
    تاریخھا النضالي وتنحر الوطن.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 8:53 am