مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الفلسفة العربية المعاصرة والتحديات الراهنة
الخميس يونيو 15, 2017 12:04 pm من طرف hibatallah

» منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الإعلام و الحقوق و العلوم الإنسانية
الثلاثاء يونيو 13, 2017 3:38 pm من طرف المشرف العام

» برنامج متعدد السنوات لمختلف الفئات الصغرى في كرة القدم من 7 الى 21 سنة
الجمعة يونيو 09, 2017 7:55 pm من طرف malik25

» تعريف الإشهار،قانون الإشهار
الأحد أبريل 16, 2017 7:16 pm من طرف مايسة Itfc

» الدراسات الإعلامية القيمية المعاصرة ونظرية الحتمية القيمية
الأربعاء أبريل 12, 2017 12:28 am من طرف مايسة Itfc

» مقياس :اقتصاديات الصحافة و الاعلام
الجمعة فبراير 24, 2017 11:16 pm من طرف المشرف العام

» اللغة الاعلامية :دروس
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:45 pm من طرف مايسة Itfc

» الإذاعة و التلفزيون الجزائري : وقوف على الذكرى
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:37 pm من طرف مايسة Itfc

» الاذاعة في الجزائر
الثلاثاء فبراير 14, 2017 9:35 pm من طرف مايسة Itfc

» كتاب في الاعلام الجديد و الوسائط المتعددة
الإثنين فبراير 13, 2017 11:57 pm من طرف مايسة Itfc


    الخوف من السباحة قد يكون وراثيا أو نتيجة عدم الثقة بالنفس

    شاطر

    ymbbbt21985

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 68
    تاريخ التسجيل : 11/12/2010
    العمر : 32

    الخوف من السباحة قد يكون وراثيا أو نتيجة عدم الثقة بالنفس

    مُساهمة من طرف ymbbbt21985 في السبت ديسمبر 11, 2010 6:44 pm

    الدكتورة صفاء عبد القادر محمود، استشاري الطب النفسي، ترى أن الطفل مرح بطبيعته فعندما نجعله يلعب ألعابا مرحة يسعد بها ويقبل عليها. وتقترح لحل هذه المشكلة أن تكون هذه الألعاب مرتبطة بالبحر وبالماء عموما، على أن تصاحبه أمه دائما، سواء اقترب الطفل من الماء، أو فقط ليتفرج على الأطفال وهم يلهون، من بعيد. وتشير إلى انه على الأم تقع مسؤولية أن تحببه في الماء، بأن تجعله يمرح في إناء به قدر بسيط من الماء وحوله ألعابه، منذ صغره، على شرط ألا تتركه بمفرده لحظة لكي لا يتعرض للغرق، وهو أمر قد يحصل حتى لو كانت كمية الماء قليلة.

    تضيف الدكتورة صفاء أنه «بعد أن يكبر الطفل يمكن ان تستعين الأم بمدرب يعلمه السباحة، على أن تصاحبه طوال الوقت بحيث يجدها أمامه كلما تطلع باحثا عنها. والأهم من هذا كله ان تتجنب توبيخه او ضربه وهو في الماء حتى لا تتحول التجربة بالنسبة له إلى عقوبة، ولهذا السبب أيضا على الأم أن تنبه المدرب ألا يفزع ابنها ويأخذه بالرفق مع استخدام العوامات المنفوخة».

    من جهته، يشير الدكتور كامل حمودة مرسي، استشاري الطب النفسي، إلى أن الخوف من البحر ومن السباحة قد يعود إلى سبب وراثي «نعم فهذه المخاوف تورث أيضا»، حسبما يقول. كما قد تعود إلى تجربة سيئة مر بها الطفل سابقا وجعلته يخشى الماء. وغالبا ما يتسم هؤلاء الأطفال بالعصبية وردود الأفعال السريعة والتوتر، وأحيانا يكون مثل هذا الطفل انطوائيا يخاف من الاختلاط بالآخرين وغير واثق من نفسه. علاج هؤلاء الأطفال في نظر مرسي يكون تدريجيا وليس مرة واحدة، لكي لا تحدث له صدمة. يقول: «يبدأ ذلك أولا بإناء الاستحمام، ثم جعله يشاهد فيلما به أناس تسبح وتمرح، مع إعادة هذا الفيلم أكثر من مرة، حتى تتعود عليه حواسه، بعد ذلك يمكن أخذه ليتفرج على الطبيعة ويرى البحر والأطفال وهم يمرحون في الماء». ويشدد الدكتور مرسي على ضرورة جعل الطفل يعبر عن نفسه بلا خوف وبحرية «إذ يجب عدم تجاهل مخاوفه وما يبوح به حتى لو ظننته تافها من وجه نظرك، لأن هذا هو عالم الطفل، أشياء صغيرة بريئة ساذجة، لكنها ضخمة في مخيلته، وبالتالي، إذا تم تجاهلها بعدم التواصل معه قد يولد هذا لديه شعورا بالنقص وعدم الثقة بالنفس، الأمر الذي قد يتحول إلى مخاوف من أشياء مثل البحر وحمام السباحة».

    في هذه المرحلة (مرحلة تدعيم الثقة بالنفس) أيضا يشدد الدكتور مرسي على عدم «رمي الطفل في شيء اكبر من قدراته لكي لا تحدث له ردة فعل معاكسة. عندما أضعه أمام موقف صعب فجأة، وأقول له لا تخف كأن هناك ما يخيف، فسيكون رد فعله عكس ما أريد تماما. في المقابل عليّ ان أتعامل معه بشكل تدريجي وعلى مهل، كما يجب ألا أدخله في منافسة لكي لا يحدث له توتر داخلي، بل أشجعه، وأطمئنه بأنه سيتحسن وقد يتفوق على أقرانه، لأنه لا شيء يأتي من دون مثابرة وبذل جهد». وينبه الدكتور مرسي إلى أن اخطر شيء يقع فيه الأهل بحسن نية هو المقارنات «فعندما أقول له: انظر لهذا الولد كيف هو شجاع ولا يخاف البحر لماذا لا تكون مثله؟»، أو «أولاد عمك أصغر منك ولا يخافون البحر». تعليقات مماثلة قد تبدو بريئة، لكنها تدمره وتكرس لديه عدم الثقة بالنفس. الأجدى هو التشجيع والدعم، والانتباه إلى أن لكل طفل إمكاناته وقدراته الخاصة»، ويضيف الدكتور مرسي: «عندما يراني ابني وأنا ألهو في الماء ولا أطلب منه النزول سيرغب هو في مرافقتي، وبعد ذلك سيطلب مني النزول للماء فأعطيه عوامة مثلا شكلها جذاب، ثم ألهو معه إلى ان تذوب مخاوفه». ويؤكد الدكتور مرسي إنه حتى الأطفال الذين يعانون من الخوف الوراثي يمكن علاجهم «إذا بدأنا معهم مبكرا، فمع الأيام سيتخلصون من مخاوفهم ومن الأدوية على حد سواء. فالأطفال عجينة لينة قابلة للتشكيل وبهم مرونة كبيرة يجب عدم الاستهانة بها».أما مدرب السباحة الكابتن محمد أنور عبد الغفار، فيؤكد بعفوية على كلام الدكتور مرسي بقوله: «هناك أطفال يعانون بالفعل من خوف عارم من الماء والسباحة، لكني أبدأ معهم بهدوء، ولديّ الآن أكثر من طفل كانوا مرعوبين من الماء، لكنهم تغلبوا على مخاوفهم، وهم الآن من أشد المحبين للرياضات المائية، بل أخذ أحدهم بطولات على مستوى الأندية»، ويتابع: «الطريقة التي أتبعها أني ابدأ صفحة جديدة تماما مع هذا الطفل. في الأول أجعله يتعامل مع أي ماء حتى لو كان الدش، وفي مرحلة أخرى آخذه إلى «الجاكوزي» مثلا ليشعر بالسرور من إحساسه بأنه في الماء، ثم في حمام سباحة صغير أضع له لعبة أو كرة، ليشعر أيضا أن الماء أصبح بمثابة لعبة ظريفة، ثم أتركه يمرح أو بالبلدي «يبلبط»، لكن مع متابعته جيدا لكي لا يتعرض للغرق، فيجب عدم ترك الأطفال وحدهم في الماء تحت أي ظرف من الظروف».



    للامانة العلمية منقول


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 4:51 am