مرحبا بكم في هذا المنتدى الخاص بعلوم الإعلام و الإتصال و العلوم السياسية والحقوق و العلوم الإنسانية في الجامعات الجزائرية
. نرحب بمساهماتكم في منتدى الطلبة الجزائريين للعلوم السياسية و الاعلام والحقوق و العلوم الإنسانية montada 30dz

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الاتصال الرقمي و الاعلام و التكنولوجيا
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال في التدريس الجامعي د,خـلـفـــلاوي
الجمعة فبراير 16, 2018 12:20 pm من طرف سميحة زيدي

» تكنولوجيا الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 16, 2018 12:19 pm من طرف سميحة زيدي

» انماط الجمهور وخصائصه
الخميس فبراير 15, 2018 7:21 pm من طرف عبد الجبار بلاوي

» ملخص مدرسة شيكاغو
الأحد فبراير 11, 2018 8:59 pm من طرف احمد السياسي

» دورة أعمال الهيكل الإنشائي المعماري____15/4/2018
الأربعاء فبراير 07, 2018 2:17 pm من طرف الخليج للتدريب

» كتاب في النظم السياسية المقارنة و القانون الدستوري
الأربعاء فبراير 07, 2018 9:40 am من طرف المشرف العام

» الاعلام الجديد :دراسة في مداخله النظرية
الإثنين يناير 22, 2018 7:40 pm من طرف المشرف العام

» الأقمار الصناعية و القنوات الفضائية.
السبت يناير 20, 2018 2:03 pm من طرف samehfr

» نظريات التأثير الإعلامي
الإثنين يناير 15, 2018 8:30 pm من طرف المشرف العام


    عصام طلعت والأخطاء اللغوية في وسائل الإعلام العربية

    شاطر
    avatar
    عصام طلعت

    البلد : egypt
    عدد المساهمات : 29
    نقاط : 83
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010
    العمر : 43

    عصام طلعت والأخطاء اللغوية في وسائل الإعلام العربية

    مُساهمة من طرف عصام طلعت في الخميس نوفمبر 18, 2010 4:07 pm

    متى يبسط الإعلام العربي بساط العربية من جديد
    متى نعتز بلغتنا ومجدنا التليد؟
    فكيف أفخر بها وأنا لا أجيدها
    دعوة للحديث بالعربية................
    إخواني يا من بوسائل الإعلام تعملون ...............
    إليكم بعض الأخطاء اللغوية والتي أود منكم مراجعتها ومذاكرتها.............................
    فمتى أستيقظ من نومي على صوت المذيع متحدثا بالفصحى

    فهيا بنا - معا - نحارب التلوث السمعي الذي يحمل جراثيم الأخطاء اللغوية والتي تؤثر في نشء المستقبل
    متى أجد المذيع القدوة الذي يعلم اللغة لمشاهدية دون أن يشعر.


    أولا / العامية:
    وأعني بها ظاهرة التمسك بالسمات اللهجية في اللفظ, فكثيرون لا يزالون يلفظون الثاء سينا والذال زايا والظاء زايا مفخمة. ومن أمثلة ذلك:
    يسعون حسيسا
    وبلغ أرماوال العمر
    والعُسور على جُسّة
    وزَهيرة الاسنين
    وأصحاب هذا اللفظ لا يميزون :
    بين كثير وكسير
    وثناء وسناء
    وذلّ وماوالّ
    وذكيّ وزكيّ.
    فئة أخرى : تلفظ القاف غينا, فتخلط بين الاستقلال والاستغلال,والقريب والغريب.

    وفئة ثالثة تلفظ الجيم شينا مجهورة (جيما مستمرة).

    وفئة أخرى تلفظ الضاد ظاء وتبدو هذه الظاهرة شائعة أكثر من غيرها.
    إنه لمحزن حقا أنها لا تميّز بين ضلّ وظلّ, وحضر وحظر, وضنّ وظنّ, وحضٌّ وحظٌّ,

    ورغم كل مظاهر اللفظ العاميّ التي ذكرتها فهناك ما يدعو إلى التفاؤل, فهنالك الكثيرمن يحاولون التخلي عن السمات اللفظية للهجاتهم.

    ثانيا / (سكن تسلم)
    وأسمح لي أن أقول : (عجزٌ يُفهم)
    للتسكين آثارا جانبية أبعد ما تكون عن السلامة. من هذه الآثار:
    1- الفعل المضارع المرفوع والفعل المضارع المنصوب يصبحان مجزومين. الرئيسُ يسافرْ غدا ولن يحضرْ... وعندما قال المتنبي (الممثل) في مسلسل أبي الطيب: لماذا لا تقرأِ القرآنَ جيدا؟ بتسكين "تقرأ" فإنه اضطرّ إلى إضافة كسرة منعا لالتقاء الساكنين, فبدا الفعل مجزوما.
    2- الاسم المرفوع والاسم المنصوب يصبحان مجرورين إذا أُضيفت كسرة منعا لالتقاء الساكنين : قال رئيسِ الوفد إنّه يحثّ جميعِ الأطراف, وهذا شائع جدا. وعلى نطاق أضيق تلجأ بعض اللهجات إلى الفتحة للتخلص من التقاء الساكنين(بدل الكسرة), فيصبح الاسم المرفوع والاسم المجرور منصوبين.
    3- حذف التنوين الدالّ على النصب والألف التي تحلّ محلّه عند الوقف: ليس صحيحْ, كان هذا واضحْ, ستعطيه اهتمامْ كبيرْ.

    ثالثا / قلب همزة الوصل همزة قطع وضياع همزة الوصل :
    لاحظنا في بعض وسائل الإعلام كثرة تحويل همزة الوصل إلى همزة قطع مثل :
    شكرا لِأزّميل
    وَألسياسةُ أَلخارجيةْ لِألحكومةِ ألجديدة
    ونقدّمُ إستعراضنا لِألصحفِ أَلعربية.
    ويكثر تحويل همزة الوصل إلى همزة قطع بعد أداة التعريف, مثل: الإقتصاد والإعتراف والإستمرار والإستقبال وكثير غيرها.


    وأخيرا أوصي بـ
    1) تعيين مشرف لغوي قدير يتابع كلّ ما يُذاع: يصحّح الأخطاء قبل وقوعها إن أمكن, ويلفت انتباه مرتكبيها إذا وقعت حتى لا يقعوا في مثلها مرة أخرى.
    2) عقْد دورات تدريبية أو اجتماعات دورية لجميع المذيعين في الإذاعة أو الفضائية بإشراف المسؤول اللغوي, تتناول الأخطاء اللغوية وسبل تجنّبها والتدرّب على استعمال المعاجم.
    3) تدريس مادة في الجامعة, إلزامية لطلبة قسمي اللغة العربية والإعلام واختيارية لغيرهم تتناول الأخطاء الشائعة نظريا وتطبيقيا. فالأخطاء الشائعة تلخّص بدقّة ما فشلت المدرسة والجامعة في تدريسه. ولهذا فالتركيز عليها قد يُصلح بعض ما أفسده الدهر!
    أخوكم /عصام طلعت


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23, 2018 7:18 pm