دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» دورة الأداء الإشرافى النموذجى "الإدارة الإشرافية والتفكير الإستراتيجى الإبداعى
أمس في 1:38 pm من طرف أماني نبيل

» مشروع الجزائر الإلكترونية :2013 ، و بوابة المواطن
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:29 am من طرف المشرف العام

» ارجو المساعدة
السبت أكتوبر 18, 2014 10:13 am من طرف dina dana

» اكثر من 450 كتاب في مجال العلوم السياسية.
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 4:10 pm من طرف ابوريماس

» بحث نطرية العلاقات الدولية
الثلاثاء أكتوبر 14, 2014 10:03 pm من طرف Mohamed hamdaoui

» دورات في مجال إدارة الموارد البشرية
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 3:29 pm من طرف أماني نبيل

»  رسائل تهنئة العيد ، عيدكم مبارك
السبت أكتوبر 04, 2014 3:34 pm من طرف المشرف العام

» خصائص وأبعاد مجتمع المعلومات
الأحد سبتمبر 28, 2014 11:09 am من طرف سميحة زيدي

» بحث مجتمع المعلومات
الأحد سبتمبر 28, 2014 11:07 am من طرف سميحة زيدي

» رياضة المشي
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 8:25 pm من طرف naima mosbah

عدد الزوار لهذا المنتدى
Visitor Counter
Visitor Counter

الإستبيان و الإستمارة و عملية سبر الآراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإستبيان و الإستمارة و عملية سبر الآراء

مُساهمة من طرف رضوان في الجمعة نوفمبر 12, 2010 10:48 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقياس : تقنيات سبر اللأراء : lmd

أ.سبر الآراء: وهو القيام بدراسة ميدانية حول المشكل الذي نود حله و الذي يتطلب القيام بعدة خطوات
- تحديد عينة الدراسة: أن تحدد العينة بطريقة جيدة و تكون ممثلة للمجتمع المدروس مما سيؤدي بنا للحصول على نتائج جيدة و العكس صحيح .
- جمع البيانات: حيث نقوم بإعداد و تسيير الاستبيان بحيث أولا نختار الأسئلة المطروحة و بعدها نقوم بتنفيذه بحيث يمكننا الاعتماد على المقابلات المباشرة و المراسلات ( عبر الهاتف أو الانترنت..)
- معالجة و تحليل المعطيات المجمعة: بحيث تتم معالجة الأجوبة الجمعة و هذا بالاعتماد على برامج الحاسب الآلي المتخصصة في تحليل المعطيات[1]
و هناك مؤسسات تنظم عملية جمع البيانات و تحليلها و تصنيفها ثم تقوم ببيعها إلى المؤسسات المختصة في هذا المجال و التي تحتاج إليها
سبر الآراء
تعد تقنيات سبر الآراء من الأساليب المستخدمة اليوم بكثرة في مجالات عديدة مثل الإعلام والدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية

بدأ التفكير في سبر الآراء مع بداية القرن العشرين، وأجري 85 تحقيقا في 1920 بمناسبة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ستة من هذه التحقيقات كانت على مستوى وطني، غير أن البوادر الحقيقية لاستخدام هذه التقنية ترجع إلى 1824 في الولايات المتحدة الأمريكية دائما، وذلك بمناسبة الانتخابات الرئاسية، حيث طبقت طريقة "الانتخاب بالجملة" Vote de paille تمهيدا لمعرفة مقاصد المنتخبين والتنبؤ بنتائج الانتخابات. وتمت هذه العملية من خلال وضع صناديق انتخاب صورة في الميادين العامة والطلب من المارة التعبير عن رأيهم الانتخابي.

وكان لا بد من انتظار 1936 لتُجري المؤسسة الأمريكية للرأي العام التي أنشأتها مؤسسة "غالوب" Gallup أول تحقيق علمي، نجحت في استخدام عينة من 3000 ناخب للتنبؤ بانتخابات روزفلت.

وقد اهتزت الثقة في هذه الطريقة وتراجعت شهرتها في 1848 بعد أن قامت ثلاث منظمات خاصة بسبر الآراء بمناسبة الانتخابات الرئاسية التي واجه فيها ترومانTruman المرشح الجمهوري ديويDewey ، وارتكبت هذه المنظمات أخطاء تتراوح بين 5 بالمائة إلى 12 بالمائة عند عرض نتائجها.

غير أن ذلك لم يضعف فيما بعد من قيمة هذه التقنية، فقد أجريت عدة عمليات لسبر الآراء في كثير من البلدان الكبرى، ويوجد اليوم مؤسسات لسبر الآراء في كثير من بلدان العالم ( [11] ).

- تعريف سبر الآراء:

يعتبر المبدأ الرئيس لسبر الآراء بسيطا، فالهدف من هذه التقنية هو وصف الكل انطلاقا من معرفتنا بالجزء، ويشكل "الكل" المجتمع الأصلي Population mère أي مجموع الأشخاص الذي نرغب في معرفة آرائهم، وبالطبع الهدف من التحقيق هو الذي يحدّد هذا المجتمع، فعندما يكون موضوع التحقيق هو الانتخابات يصبح كل المجمع المقصود هو كل الكتلة الانتخابية Corps électorale ( [12] ).

ويشير المدلول اللغوي لكلمة "سبر" إلى الاختبار وامتحان غور الشيء لمعرفة ما بداخله، ولذلك يقال سبر البئر أو الجرح امتحن غوره ليطلع على مقداره وعمقه.

أما كلمة " الرأي" فتشير إلى التعبيرات اللفظية التي تكشف عن استجابة لرد فعل ما نحو موضوع محدد. وبعرفه بروم Broom بوصفه فكرة أو عقيدة أو مذهبا لم تثبت صحته في الوقت الراهن لكي يتحول إلى حقيقة ثابتة لا تتأثر بالأهواء والقيم الذاتية، التي تجعل الأفراد يتسمون بخصائص التحيز والتعصب واللاموضوعية.

ويفرق العلماء بين الرأي والاتجاه، فالرأي تعبير لفظي يتسم في أغلب الأحيان بالتغير وعدم الثبات، أما الاتجاه فهو يتسم بالثبات النسبي.

ويرى البعض الآخر أن هناك من يخلط بين الرأي الإشاعة

ويشير مدلول الرأي العام، حسب بروم دائما، إلى معنى أشمل، بحيث يشمل الأفكار والمعتقدات المتداولة بين الناس بغض النظر عن مدى صحتها ودرجة علميتها، وهي تتعلق أساسا بالجوانب الذاتية للأفراد والجماعات( [13] ).

وعموما يتميز الرأي العام بكون بعضه يؤثر على اتجاهات الناس ويدفعهم إلى اتخاذ مواقف وقرارات نحو موضوعات بعينها، ولذلك فهو يتسم بالطابع الجماعي بحيث أنه يعبر- على الأقل- على أغلبية أفراد المجتمع.

فهو ليس "رأيا مركبا" يتكون من التقارب والتوفيق بين الآراء المختلفة في المجتمع، فالجمع بين الآراء لا يشكل رأيا عاما << وإنما يتكون من تفاعل آراء أفراد المجتمع وأحكامهم ومشاعرهم بعضها مع بعض بحيث ينشأ عن ذا التفاعل رأي جديد متميز يختلف اختلافا كليا عن كل رأي على حدة ( [14] )>>

وتساهم عدة عوامل في تشكيل الرأي العام، ونشره داخل المجتمع، بعضها يكتسي طابعا ذاتيا يتعلق بالخصائص الفكرية والذهنية للجماعة التي يتشكل ضمنها، وبعضه يتأثر بالجماعات المرجعية (الأسرة، المدرسة، المسجد، المجتمع المحلي....) التي تنتمي إليها الجماعة، أضف إلى ذلك عوامل أخرى تتعلق بأنماط القيادة وأنواع القادة في المجتمع ووسائل الإعلام << ويكون تأثير هذه العوامل متميزا إذا كانت جميعها تردد نفس الآراء والأفكار عن الموضوع أو الحادثة المطلوب تكوين الرأي حولها، بينما تقل وتضعف فاعليتها إذا كانت لأفكارها وطروحاتها حول الموضوع أو الحادثة مختلفة ومتناقضة.( [15] )>>

ويرى البعض أن هناك من يخلط بين الرأي العام والإشاعة << ويصفون الإشاعة بأنها رأي عام لم يستقر بعد، إلا أن هناك فرقا كبيرا بين الاثنين. فالإشاعة لا تنتمي على شخص معين أو هيئة بذاتها، بينما الرأي العام يتمن شخصية جمعية ولو من الناحية النظرية، إذن لكي يوجد رأي عام لا بد من وجد جمهور يعبر هذا الرأي عنه.( [16] )>>.
__________________
كيفية عمل الاستبيان او الدراسه الميدانيه
كيف تصمم استبيان:
الاستبيان هو احدى ارخص الطرق لجمع بيانات عن موضوع معين عن طريق شريحة كبيرة جدا من الناس وعن طريق هذه البيانات يمكنك عمل دراسة تحليلية لذلك الموضوع . انه من المهم معرفة ان بذل الجهد لاخراج استبيان قوي التصميم من ناحية الاسئلة الموضوعة وحجمه وشكل اخراجه حتما ستعطي بيانات يمكن ان يستفاد منها لاتخاذ قرار معين حول ذلك الموضوع المراد دراسته . انه من المهم اعداد الاستبيان على مراحل تبدا بتعريف الاشياء التى سيتم اختبارها وينتهى باستخراج النتائج . كل مرحلة يجب ان تصمم بعناية كبيرة لان النتيجة النهائية تعتمد على مدى ترابط جميع مراحلة، وعلى الرغم من ان طريقة جميع البيانات عن طريق الاستبيان هى ارخص الطرق الا انها قد تكون مكلفة من ناحية التصميم واستخراج النتائج .
والان سنتحدث عن عنصرين مهمين في تصميم الاستبيان:
1 تحديد اهداف الاستبيان .
2 كتابة الاستبيان .
وقبل البدء في شرح هاتين الخطوتين هناك سؤال يطرح نفسه وهو متى يمكنك استخدام الاستبيان؟ في الحقيقة ليس هناك معيار محدد لهذا التساؤل ولكن هذا يعتمد على عدة متغيرات ومنها نوعية البيانات التى سوف يتم جمعها من الاستبيان وايضا الموارد المتوفرة للقيام بعملية الاستبيان وعلى ضوء ذلك يجب الاخذ بعين الاعتبار النقاط التالية:
أ-عندما تكون الموارد والدعم المالى محدودة: قد يكون الاستبيان من ارخص طرق جمع المعلومات من ناحية ادارتة والقيام علية وعلى الرغم من ان تحضيرة واعداده قد يكون اكثر كلفة وقد يكون مساوي لكلفة أي طريقة اخرى لجمع البيانات غير طريقة الاستبيان. (قد لا يتعدى اعداد استبيان لفرد واحد مجرد طوابع وبعض النشرات والصور) . الوقت من الامور المهمه التي يجب أخذها بعين الاعتبار وهو احدى الموارد المهمة في عملية الاستبيان. تذكر ان طول الفترة الزمنية وقصرها عند عملية استقبال النتائج قد تؤثر اما سالبا او ايجابا على عملية الاستبيان كلها واستخلاص النتائج النهائية 0 فعلى سبيل المثال عندما يتم ارسال استبيان عن طريقة البريد الالكتروني الى آلاف الاشخاص في ثوانى واستقبال اجاباتهم خلال بضعة ايام فان هناك فرق عندما يتم ارساله عن طريق البريد العادى اوتوزيعيه على اشخاص مناولة ثم استقبال الاجابات بعد ذلك .
ب-عندما يكون حفظ خصوصيات المشاركين امر مهم: انه من المهم اخبار المشاركين في الاستبيان بان هناك حماية لخصوصياتهم ولاجاباتهم ولن يتم اطلاع احد غير القائمين على الاستبيان مهما كانت اجاباتهم.
ج-عندما يراد عمل دراسة توثيقية لنتائج معينة : قد يكون هناك نتائج سابقة لدراسة معينة ويراد عمل دراسة اخرى للتأكد من هذة النتائج فهنا يكون الاستبيان من الاختيارات الصحيحة لهذا الغرض حيث يكون سريع وجديد الكلفة. والان نعود الى الخطوات الواجب اتباعها لتصميم وادارة الاستبيان .
1-تحديد اهداف الاستبيان:
من المؤكد انك لن تحصل على ماتريد من نتائج اذا لم يكن هناك هدف واضح ومحدد من عمل الاستبيان، فكلما كان الهدف او الغرض غير واضح كلما كان ذلك مضيعة لوقت المشاركين واهدار لموارد أصحاب ذلك الاستبيان. ولنأخذ هذا المثال: افترض ان هناك برنامج للحاسب الالي ويوجد مشكلة في استخدامة من قبل عدة مستخدمين ولحل هذة المشكلة تم تحديد الهدف وهو ((تحديد نقاط عدم رضى المستخدم بواجهة البرنامج وكيف تؤثر سلبا على ادائه)). قد تعتقد ان ذلك هو الهدف فعلا ولكن في الحقيقة ليس كذلك. من الواجب على مصمم الاستبيان ان يحدد بشكل دقيق ماهو المقصود "بعدم رضى المستخدم" هل هى فى تعلم البرنامج او في قوة واداء البرنامج او فى صعوبة تعلم البرنامج وهل من الاهمية بمكان على المستخدم سرعة تعلم البرنامج، ايضا يجب علية ان يحدد ماهو المقصود "باداء البرنامج". المراد ان مصمم الاستبيان يجب علية ان يكون دقيق جدا فى تحديد الهدف ولايتركة عائم اويرمى الى اشياء عامه قد تفهم بعدة مقاصد واهداف وتلخيصا لماذكر فانة اذا وجدت انة من الصعوبة كتابة استبيان فتذكر انك لم تاخذ الوقت الكافي فى تحديد اهداف الاستبيان.
2-كتابة الاستبيان:
بعد تحديد الهدف الرئيسى من الاستبيان يأتى الان دور كتابته. ان تصميم الاستبيان مهم جدا حيث انه سيؤثر على تجاوب المستخدم ومدى تفاعلة معه. تنقسم اسئلة الاستبيان الى:
1 الصيغة المفتوحة 0 (مفتوحة الاجابة)
2 الصيغة المغلقة 0 (محددة الاجابة)
ولنأخذ الصيغة المفتوحة وهى بكل بساطة اعطاء المستخدم حرية كتابة رأيه ولايكون هناك تحديد للاجابات وهذا النوع مفيد عندما لايكون هناك تحديد معين للاشخاص الذين سوف يقومون بالمشاركة فى الاستبيان وايضا لة ميزة انة يعطى الحرية للاشخاص لكى يعبروا بحرية تامه. تذكر أنه باستخدام هذه الطريقه ستزيد احتمالية استقبال اراء غير متوقعة وقد تكون غريبة، ومن مساوئة ان اسئلتة يجب قراءتها بدقة وبشكل منفرد ومن الصعب عمل دراسة احصائية لهذا النوع ومن الواضح ان استخدام هذا النوع مكلف من ناحية الجهد والوقت والمال حيث يحتاج الى الوقت الطويل لقراءة الاجابات بتمعن ودقة واخيرا وهو الاهم انة سياخذ وقت طويل من المشارك. تذكر انة كلما كانت الاسئلة طويلة فان المشارك سيحس بالملل والضجر.
تكلمنا عن الصيغة المفتوحة وسنتحدث الان عن الصيغة المغلقة وهى ببساطة الاسئلة التي لها عدة اجابات ويتم اختيار واحد اوعدة اختيارات. فى الحقيقة ليس هناك عدد محدد للاجابات ولكن يجب ان تكون الاجابات تغطى جميع احتمالات الاجابة على السؤال ويجب الاخذ بعين الاعتبار عدم كثرتها الى درجة انها تسبب الغموض وبشكل عام يكون عدد اختيارات الاجابات بين خمسة الى عشرة احتمالات. على سبيل المثال: لوكان هناك سؤال يبحث فى مدى سهولةاستخدام شىء ما فقد تكون الاجابات 0 ام سهل وصعب 0او مريح وغير مريح 0 بهذة الحالة لم تدع مجال للمحايدة فمن الافضل ان تكون احتمالات الاجابة فردية حتى يتسنى لمن لة راى محايد او ليس لدية راى ان يختار. وهناك وجهة نظر اخرى تقول ان الاجابات الزوجية هى الافضل حيث انها تدفع المستخدم لكى يبدي رأيه. وينصح فى حالة الاستبيانات الطويلة ان تكون اجاباتها زوجية حتى لاتكون هناك اجابات محايدة كثيرة. وللصيغه المغلقه عدة محاسن من ناحية الوقت والكلفة لانة وعن طريق تحديد الاجابات تسهل عملية حسابها واستخراج النسب المئوية وكذلك حساب الاحصائيات المعقدة وعن طريق الحاسب الالي تكون العملية سهلة وسريعة. سواء كانت الصيغة التى اخترتها المفتوحة او المغلقةفاءن هناك اعتبارات يجب الأخذ بها عند تحضير الاسئلة واجاباتها وهي كالاتي:
أ-الوضوح : فى احيانا كثيرة تحدث الاخطاء وعدم دقة الاجابات مماينتج عنها نتائج غير دقيقة ويكون سبب ذلك هو عدم وضوحا السؤال. فالواجب ان يكون السؤال واضح ولايوجد به غموض. عند وضع السؤال يجب التفكير فى الحد من احتمالية ان يفهم السؤال بأكثر من معنى من قبل اكثر من مستخدم هذة نقطة مهمة جدا. كان ذلك من ناحية السؤال أما من ناحية الاجابه عليه فاءنه من الافضل عند وضع الاجابات ان تكون اكثر دقة، على سبيل المثال: هناك سؤال يسأل عن تكرر امر معين فبدلا من ان تكون الاجابات على النحو التالى:
1 كثيرا
2 بعض الاحيان
3 غالبا
4 قلما
5 ابدا
من الافضل ان تكون بالشكل التالى :
1 كل يوم اواكثر
2 من مرتين الى ست مرات فى الاسبوع
3 مرة كل اسبوع
4 مرة فى الشهر
5 ابدا
وهناك اعتبارات أخرى من ناحية اللغة والتعبيرات، فيجب تجنب العبارات الغريبة التى لاتستخدم بكثرة او غير المعروفة فى بيئة معينة من المستخدمين ايضا تجنب المصطلحات الفنية التى تحتاج الى خلفية فنية او تقنية معينة من قبل الاشخاص.

منقول للفائدة.




عدل سابقا من قبل رضوان في الخميس أكتوبر 25, 2012 3:43 pm عدل 1 مرات

رضوان

البلد: الجزائر العميقة
عدد المساهمات: 183
نقاط: 388
تاريخ التسجيل: 12/12/2009
العمر: 26
الموقع: www.30dz.justgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المنهجية و البحث العلمي

مُساهمة من طرف رضوان في الجمعة نوفمبر 12, 2010 10:50 am

المنهجية العلمية :
هي مجموعة من القواعد والإجراءات يعتمد عليها طريق البحث، وهذا النسق لا هو بالمغلق ولا هو بالمنزه عن الخطأ، ويقوم العلماء بالبحث عن المناهج والأساليب الفنية الجديدة للمشاهدة والاستدلال والتعميم والتحليل.
فالمنهج هو خطوات منظمة يتبعها الباحث أو الدارس في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
خطوات المنهج العلمي في البحث :
1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً.
2- جمع المعلومات عن هذه المشكلة.
3- وضع الفروض المقترحة لحل المشكلة.
4- اختبار صحة الفرض.
5- التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.
ولكي يصبح البحث علمياً يجب على الباحث أن يلتزم بخطوات وطرق المنهج العلمي في البحث.
1- تحديد المشكلة:
يعتبر تحديد المشكلة أهم الخطوات على الإطلاق. و يحتاج تحديد المشكلة إلى خبرة ودراية من الباحث وهي أمور تكتسب بالممارسة العلمية والعملية للبحوث ومن القراءات المتعمقة.
قد يتضح لنا أن المشكلة محل البحث، يمكن تجزئتها إلى عدة أجزاء ومواضيع بحث كل موضوع يبحثه باحث أو مجموعة بحاثة حسب قدراتهم واستعدادهم وبذلك يمكن ترشيد الوقت والجهد والتكلفة.
2- جمع المعلومات:
يقوم الباحث بجمع المعلومات المتاحة عن المشكلة وتختلف مصادر المعلومات باختلاف طبيعة البحث نفسه فقد تكون:
1.الكتب ذات المرجعية.
2.تجارب يجريها الباحث ليحصل منها على بيانات ويستخلص منها نتائج.
3.إحصائيات يجمعها الباحث بنفسه.
4.بيانات أعدها باحثون سابقون.
5.سجلات.
6.أجوبة وأسئلة في شكل استبيان Questionnaire.
7.مقابلات شخصية وأحاديث وخطب وجرائد وتقارير صحفية.
8.شبكة المعلوماتية INTERNET
3- وضع الفروض:
وهي مرحلة الربط بين هذه المعلومات وذلك لمعرفة الأسباب الحقيقية وليست الظاهرية للمشكلة.
- الفروض: Hypothesis: أحد ضرورات الحياة العلمية، وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج أسباب مشكلة تحت الدراسة. وتنشأ الفروض، أي الحلول المقترحة كنتيجة لملاحظات الباحث و ما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة.
و لكي يكون الفرض العلمي المقترح سليماً يجب توافر شروط أساسية هي:
1- أن يكون الفرض موجزاً وواضحاً.
2- أن يكون بسيطاً.
3- أن يكون قابلاً للاختبار والتحقق من صحته بالأدوات البحثية المتاحة.
و تعتبر النظريات الفرضية الخطأ منها والصواب ذات فائدة كبيرة فكم من نظريات ثبت عدم صحتها ورفضت فسبب ذلك تقدماً كبيراً للعلم.
و إذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فإنه يعدل أو يستبدل بآخر.
ومن أمثلة الفروض والنظريات الخاطئة: نظرية التوالد الذاتي للميكروبات:
هدم هذه النظرية العالم الفرنسي لويس باستور (1822-1895) وأثبت أن الميكروبات لا بد لها من أصل حي حتى تتكاثر وبذلك فتح المجال لتقدم كبير في مجال علوم الحياة.
ويُنصح الباحث بوضع أكبر عدد ممكن من الفروض بصرف النظر عن درجة تحقيقها وذلك حتى لا يغفل أي جانب من جوانب المشكلة.
4- اختبار صحة الفروض:
يتم اختبار صحة الفرض بالعمل التجريبي وأخذ الملاحظات وباستخدام أدوات التحليل المختلفة فتستبعد الفروض عديمة الأثر وتستبقى الفروض التي ثبتت قدرتها على التأثير في أسباب المشكلة وعلاجها.
5- الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها:
وعندها يكون البحث قد ساهم في حل المشكلة وأضاف جديداً للبناء العلمي.

أسلوب البحث العلمي :
الأسلوب الاستنتاجي والاستدلالي :
- يعتمد الأسلوب الاستنتاجي Deductive approach على الإطلاع والتفكير والمنطق للتوصل إلى حقائق المعارف والروابط القائمة بينها.
- ويعتمد الأسلوب الاستدلالي Inductive approach على نتائج التجارب والقياسات العلمية وذلك لتحقيق نفس الأغراض السابقة.
إن ما حدث من تقدم كبير في العلوم جعل البحث العلمي المفيد في حاجة إلى الاستعانة بالأسلوبين معاً لأنهما في حقيقة الأمر لازمين ومكملين لبعضهما وإن كان مدى الاحتياج يتفاوت تفاوتاً كبيراً من علم لآخر.
خصائص الأسلوب العلمي:
يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
1- الموضوعية:
وتعني الموضوعية هنا،أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته.
2- استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة:
ويقصد بذلك،أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة.
3- الاعتماد على القواعد العلمية:
حيث أن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع.
4- الانفتاح الفكري:
ويقصد بذلك،أنه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية.
5- الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية:
أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

المناهج المستخدمة في البحث:
لكل بحث منهج يسير عليه لدراسة المشكلة فمنهج البحث هو طريقة موضوعية يتبعها الباحث لدراسة ظاهرة من الظواهر بقصد تشخيصها وتحديد أبعادها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والوصول إلى نتائج عامة يمكن تطبيقها. وتدين الحضارة الغربية الراهنة بما وصلت إليه لاستخدامها منهج البحث العلمي كوسيلة للتفكير. وعموماً فإن المناهج الأساسية المستخدمة في البحث العلمي أربعة هي:
1- المنهج التجريبي- لدراسة الظاهرة.
2- المنهج الوصفي التحليلي- لوصف الظاهرة.
3- المنهج التاريخي- لتتبع الظاهرة.
4- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية- للدراسة والتطبيق.
وأياً كان المنهج البحثي المستخدم فإنه يتم وفق الخطوات الأساسية التي سبق الكلام عنها.
أولاً- المنهج التجريبي :
يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى “بالتجربة العلمية” فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير variable لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
ثانياً- المنهج الوصفي التحليلي :
يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها. ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها:
أ- طريقة المسح (الحصر) Survey method:
في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات).
يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع Population لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التي يُحصل عليها تفسيراً سليماً.
ب- طريقة الحالة :Case method
تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والإهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.
وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
ومن الأمثلة المشهورة لطريقة الحالة في البحث التي أقيمت على فرد واحد : الدراسة التي قام بها الجراح الأميركي ( Baumount 1785 -1853 )على مريض أصيب بطلق ناري في بطنه نتج عنه ثقب بالبطن أمكن علاج المريض ولكن فتحة البطن ظلت موجودة وتمكن الطبيب من إدخال الطعام وإخراجه على فترات وتحليله ومن خلال 238 تجربة أجراها أمكن الوصول إلى أول فهم حقيقي للعصير المعدي وعملية فيزيولوجيا الهضم.
ثالثاً- المنهج التاريخي :
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث.
رابعاً- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية :
وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مُستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث (أي الفكر النظري) وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.
يتيح هذا المنهج للدراسة التي يقوم بها الباحث مزايا عديدة منها تحقيق العمق باستخدام المنهج التاريخي والشمول باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والتوازن باستخدام أدوات التحليل الإحصائي.
ويستخدم هذا المنهج في الدراسات التطبيقية التي تدرس ظاهرة من الظواهر ويسمح بدراسة كافة العوامل والمتغيرات بنفس الوقت مما يزيد من إمكانية تعميم النتائج والتوصيات.

طرق بحثية أخرى غير منهجية :
هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث.
1- طريقة المحاولة والخطأ Trial and error method:
تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها، كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعروفة القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور أو الطعوم العظمية وأغشية التوجيه النسيجي أو حتى الزرعات السنية.
ورغم أن طريقة المحاولة والخطأ غير مكتملة المنهج كما في الطرق السابقة إلا أنها استخدمت على نطاق واسع وأفادت في كثير من الحالات.
قد يجمع الباحث طريقة المحاولة والخطأ مع غيرها من طرق البحث كالطريقة التجريبية الاستدلالية فيبدأ الطريقة بتجميع الملاحظات ثم يضع نظرية فرضية ويختبر صحتها.
2- الطرق الإحصائية Statistical methods :
الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة. ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العملية. وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك.
*منقول للفائدة

رضوان

البلد: الجزائر العميقة
عدد المساهمات: 183
نقاط: 388
تاريخ التسجيل: 12/12/2009
العمر: 26
الموقع: www.30dz.justgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإستبيان و الإستمارة و عملية سبر الآراء

مُساهمة من طرف سليم19 في الجمعة أبريل 08, 2011 1:07 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

المزيد حول المنهجية
http://ta3lime.com/montada/showthread.php?t=15014

سليم19

عدد المساهمات: 226
نقاط: 436
تاريخ التسجيل: 07/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بحث : الاستبيان

مُساهمة من طرف صبرينة في الأحد أبريل 17, 2011 1:41 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تصميم الإستبيان:

خطة البحث:





مقدمة


الفصل الأول: ماهية الاستبيان
المبحث الأول : مفهوم الاستبيان
المبحث الثاني: تحديد المفاهيم المشابهة
المبحث الثالث: خصائص الاستبيان
المبحث الرابع: أنواع الاستبيان
المبحث الخامس: مجالات تطبيق الاستبيان
المبحث السادس: أهمية ووظيفة الاستبيان

الفصل الثاني: خطوات إعداد استمارة الاستبيان
المبحث الأول: لوازم الإعداد لاستمارة الاستبيان
المبحث الثاني: تصميم استمارة الاستبيان
المبحث الثالث: صياغة أسئلة الاستبيان
المبحث الرابع: طرق توزيع استمارة الاستبيان
المبحث الخامس: ثبات استبيان البحث وصدقه
المبحث السادس: نموذج استمارة الاستبيان
المبحث السابع: تقييم استمارة الاستبيان
خاتمة
قدمة:



يحتاج تصميم وبناء استمارة الاستبيان إلى عناية واهتمام كبير من طرف الباحث إذ تتوقف على هذه العملية اختيار فروض الدراسة ، ودقة النتائج. الأمر الذي يتطلب من الباحث دراية واسعة وإلمام بأوضاع مجتمع البحث أو مجتمع الدراسة الذي سيتعامل معه من حقائق ومعلومات عن الموضوع الذي يبحثه لأن دقة البيانات وصدق المعلومات والاعتماد على مصادر موثوق بها تعتبر دعامة أساسية في التوصل إلى أية نتيجة علمية أو حكم موضوعي صادق ومعبر عن جوهر أية قضية ولهذا يتعين على كل باحث أن يكون ملما بقواعد وأساليب جمع البيانات والمعلومات لأن هذه الحقائق هي زاد الباحث لتحقيق الهدف المنشود فالباحث الناجح هو الذي يجيد فن الحوار لأنه في الأصل في عمله الميداني سوف فقط يدخل في محاورات مع مستجوبيه قصد الوصول إلى البيانات عن طريق استجوابهم ومساءلتهم إلا أن هذه المساءلة ينبغي أن تكون منظمة ومضبوطة وما يسهر على ضبطها هو الاستمارة التي تعتبر تجسيد عملي لفروض الدراسة ومتغيراتها ومؤشراتها ومن ثم تشكل حلقة وصل بين تصورات الباحث حول الظاهرة المدروسة ، وبين الواقع الفعلي منها ما يتصل بشكل الاستمارة وتنظيمها وتنسيقها ومنها ما يتعلق بصياغة الأسئلة ومضمونها وعلى هذا الأساس نطرح السؤال التالي : فيما تتمثل ماهية الاستبيان؟ وما هي خطوات إعداده؟
فصل الأول: ماهية الاستبيان

تحديد المفاهيم:
مفهوم الاستبيان:
لغة: كلمة مشتقة من الفعل استبان الأمر ، بمعنى أوضحه وعرفه ، والاستبيان بذلك هو التوضيح والتعريف لهذا الأمر، وهو ترجمة للكلمة الإنجليزية Questionnaire
اصطلاحا: يعرف على أنه " مجموعة من الأسئلة المرتبة حول موضوع معين ، يتم وضعها في استمارة ترسل للأشخاص المعنيين بالبريد أو يجرى تسليمها باليد تمهيدا للحصول على أجوبة الأسئلة الواردة فيها."
هو عبارة عن " نموذج يضم مجموعة من الأسئلة التي تدور حول موضوع ما يتم إرساله إلى المبحوثين بطريقة أو بأخرى ليجيبوا على هذه الأسئلة ثم إعادته ثانية إلى الهيئة المشرفة على البحث."[1] (http://etudiantdz.net/vb/newreply.php?p=381491&noquote=1&#_ftn1)
" وسيلة من وسائل جمع البيانات ، وتعتمد أساسا على استمارة تتكون من مجموعة من الأسئلة ترسل بواسطة البريد أو تسلم إلى الأشخاص الذين تم اختيارهم لموضوع الدراسة ليقوموا بتسجيل إجاباتهم على الأسئلة الواردة به وإعادته ثانية ، ويتم ذلك بدون مساعدة الباحث للأفراد سواء في فهم الأسئلة أو تسجيل الإجابات عليها."
" هو عبارة عن مجموعة من الأسئلة المكتوبة تعد بقصد الحصول على معلومات أو آراء المبحوثين حول أهرة أو موقف معين ."
أداة لجمع المعلومات المتعلقة بموضوع البحث عن طريق استمارة معينة تحتوي على عدد من الأسئلة ، مرتبة بأسلوب منطقي مناسب ، يجرى توزيعها على أشخاص معينين لتعبئتها.
في البحث العلمي فإن الاستبيان هو " تلك القائمة من الأسئلة التي يحضرها الباحث بعناية في تعبيرها عن الموضوع المبحوث في إطار الخطة الموضوعية ، لتقدم إلى المبحوث ، من أجل الحصول على إجابات تتضمن المعلومات والبيانات المطلوبة ، لتوضيح الظاهرة المدروسة ، وتعريفها من جوانبها المختلفة."
استمارة الاستبيان: مصطلح عام يستخدم للإشارة إلى الاستبيان فنقول استمارة الاستبيان ، وتعد من أكثر أدوات جمع البيانات شهرة وانتشارا في العلوم الاجتماعية بصفة عامة وعلم الاجتماع بصفة خاصة وتفيد تقريبا في كافة البحوث الاجتماعية فهي تستخدم في البحوث الكشفية لجمع أكبر قدر من المعلومات عن الظاهرة موضوع الدراسة وتستخدم أيضا بكفاءة أكثر في البحوث الوصفية لتقرير ما توجد عليه الظاهرة في الواقع , كما تستخدم في البحوث التجريبية وغيرها.
" هي عبارة عن مجموعة من الأسئلة التي توجه إلى المبحوثين في مواقف شخصية مباشرة مع القائم بالمقابلة."
"هي عبارة عن شكل مطبوع يحتوي على مجموعة من الأسئلة موجهة إلى عينة من الأفراد حول موضوع أو موضوعات الدراسة ."


تحديد المفاهيم المشابهة:
الاستخبار أو الاستبار:Le Sondage يحصر الباحث موريس أوجر نطاق الفرق بين مصطلح الاستخبار والاستبيان في ثلاث نقاط تتمثل في : موضوع الأسئلة ، والجمهور المستهدف بالبحث ، وعدد أسئلة الاستمارة. مشيرا إلى أن الاستبيان عادة ما يستخدم في بحث كل الظواهر الاجتماعية والإنسانية في مجالاتها المختلفة دون حصر هذا الاستخدام في نوع معين من الأبحاث ، لكن على مستوى مجتمعات بحث غير واسعة ، لا تتعدى مفرداتها بعض المئات , قصد الوصول إلى معلومات ذات صلة بالدراسة ، من خلال استعمال عشرات الأسئلة ، التي تتناول العديد من الجوانب المختلفة بالمبحوثين. بينما ينحصر استخدام الاستبار _من حيث موضوع الأسئلة_ في تحقيقات الرأي ذات الصلة بقياس الآراء ، وتحديد المواقف من قضايا سياسية معينة لدى جمهور الرأي العام العريض المتكون عادة من آلاف المبحوثين ، بواسطة استخدام عدد قليل من الأسئلة لا يتجاوز عددها حدود الصفحة الواحدة في جل الحالات.
1- رشيد زرواتي: تدريبات على منهجية البحث العلمي في العلوم الإجتماعية ، جامعة بوضياف بالمسيلة-الجزائر، ط1، 2002م

خصائص الاستبيان: ويتصف الاستبيان النموذجي بالسمات التالية:
· الوضوح وعدم الغموض.
· العمل بطريقة متسقة.
· سهولة عبارات الاستبيان لكي تتناسب مع قدرات عينة البحث العقلية ودرجة فهمهم ، حتى يمكنهم الإجابة عليها في الوقت اللازم للإجابة ، أو عدم ضياع الوقت في السؤال والتوضيح.
مكن القول في نهاية هذا العرض أن الاستبار المشتق من الفعل سبر ، الذي يستخدم عادة في قياس الرأي العام ذات العلاقة بالانتخابات السياسية ، وهو من حيث الخصائص الفنية العامة لا يختلف كثيرا عن الاستبيان.
الاستفتاء: الاستفتاء العام هو الاستفتاء الذي تقوم به الصحف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9) والمؤسسات الخاصة والعامة أو الدولة (http://ar.wikipedia.org/wiki/
AD )) لرصد اتجاهـات الرأي العام (http://ar.wikipedia.org/

) بالنسبة لموضوع أو قضية اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية معينة .
يبحث الاستفتاء العام في المواقف المختلفة لفئة من الناس تستخلص منها بعض النتائج التي تساعد في تكوين فكرة عامة عن أي موضوع أو قضية .وهناك الاستفتاء الذي قد ينص عليه دستور الدولة (http://ar.wikipedia.org/wiki/
) كوسيلة أساسية لمعرفة رأي الشعب في مسالة أو أكثر متعلقة بنظام الدولة العام أو الموافقة على ترشيح رئيس الجمهورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%) مثلا والاستفتاء الشعبي يعتبر من مظاهر ممارسة الديمقراطية (http://ar.wikipedia.org
) المباشرة، حيث من خلاله يبدى الشعب رأيه بالموافقة أو الرفض في المسألة المعروضة عليه في الاستفتاء دون وسيط.[1]
ستفتاء_عام

[2] عبد الله محمد الشريف : مناهج البحث العلمي " دليل الطالب في كتابة الأبحاث والرسائل العلمية ، كلية الاشعاع للطباعة والنشر والتوزيع ، ط1 ، الإسكندرية ، 1996 ، ص: 124.
خصائص الاستبيان: ويتصف الاستبيان النموذجي بالسمات التالية:
· الوضوح وعدم الغموض.
· العمل بطريقة متسقة.
· سهولة عبارات الاستبيان لكي تتناسب مع قدرات عينة البحث العقلية ودرجة فهمهم ، حتى يمكنهم الإجابة عليها في الوقت اللازم للإجابة ، أو عدم ضياع الوقت في السؤال والتوضيح.
أنواع الاستبيان:
1. الاستبيان من حيث درجة التقنين:
الاستبيان المقنن: هو الاستبيان الذي يتضمن مجموعة من الأسئلة الدقيقة ، المحددة والمعدة مسبقا قبل تطبيق الاستبيان والتي يضعها الباحث بعناية كبيرة للحصول على معلومات في غاية الدقة ، حيث تجري الإجابة على وفق الصيغة التي قدمت فيها . وعادة ما يستخدم الباحث في هذا النوع من الاستبيان الأسئلة المغلقة التي يقوم فيها المبحوث فقط باختيار إجابة واحدة أو أكثر من ذلك من الإجابات البديلة التي وضعت للسؤال المطروح ، من خلال الإشارة إليها بعلامة مميزة في الخانات الصغيرة المخصصة لذلك ، وبهذه الكيفية لا يجد المبحوث صعوبة في فهم السؤال وتقديم الإجابة وبالتالي لا يخرج أبدا عن ما هو مطلوب منه ، ومن خصائص هذا الاستيان تقليل الخطأ في تفسير المعلومات وعدم حاجته إلى الوقت والجهد المطلوبين للاستبيان المفتوح ، وتسهيل عمل الباحث في تلخيص النتائج وتحليلها.[2]
إن استخدام الاستبيان المقنن عادة ما يتم في جمع المعلومات الكمية ذات العلاقة بقياس درجات الاهتمام بموضوع ما لدى جمهور معين ، أو معرفة مدى سيطرة فكرة معينة في أوساط محددة .. إلخ على مستوى الأبحاث ، التي يستعمل فيها الباحث المراسلة البريدية في اتصاله بمبحوثيه الذين يعتمدون في هذا الوضع على أنفسهم في فهم الأسئلة واختيار الأجوبة بعيدا عن الباحث الذي يجب عليه في مثل هذه الظروف الحرص على إعداد الأسئلة بكيفية سليمة يتفادى فيها كل ما من شأنه أن يصعب فهمها مثل استخدام المصطلحات الواضحة البسيطة الشائعة التداول والابتعاد عن توظيف الكلمات المتعددة المعاني أو الكلمات التقنية المتخصصة التي لا يفهمها إلا أصحاب الاختصاص ، حتى يقرب السؤال من فهم المبحوثين ، كأن يكون الجواب نعم أولا ، قليلا أو كثيرا.
الاستبيان غير المقنن: هو الاستبيان الذي يتضمن مجموعة من الأسئلة العامة في شكل عناوين رئيسية لأهم القضايا المبحوثة باستخدام الأسئلة المبحوثة التي يشير من خلالها الباحث إلى النقاط المطروحة أمام المبحوث ليفسح له المجال بالتكلم قصد الحصول على أكبر قدر من المعلومات كما يمكن له التدخل بين الحين والآخر أثناء هذا الحديث بأسئلة إضافية مكملة ، لتوجيه الحوار نحو أهدافه النهائية لذا فإن هذا النوع من الاستبيان يستخدم في الأبحاث الاستكشافية التي يسعى الباحث فيها إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات لتوضيح النقطة محل الدراسة إلى جانب استخدامه في الأبحاث التي تدرس آراء المبحوثين واتجاهاتهم ودوافعهم تجاه قضايا معينة ، باستخدام أسئلة عامة تمثل رؤوس الموضوعات المبحوثة والتي يمكن توسيعها بأسئلة إضافية
كملة أثناء الحوار لدفع المبحوث إلى ذكر ما طلب منه بكيفية مرنة بعيدا عن أساليب الضغط والإكراه والمواجهة. تبعا لذلك فإن الاستبيان غير المقنن يعتمد بالدرجة الأولى على مهارة الباحث في إدارة الحوار الخاص بطرح الأسئلة وجمع المعلومات والبيانات المطلوبة وهو يتطلب خبرة مهنية تكسب صاحبها تقنيات التعامل مع المبحوث بكيفية ناجحة ، كأن يكون السؤال: ما هي مقترحاتك بشأن تطوير الخدمة في مكتبة الجامعة؟ ، ويتميز هذا النوع بأنه:
· ملائم للمواضيع المعقدة
· يعطي معلومات دقيقة
· سهل التحضير
أما عيوبه فهي أنه:
· مكلف
· صعب في تحليل الإجابات وتصنيفها
الاستبيان المغلق-المفتوح: هي نوع من الاستبانات تكون مجموعة من الأسئلة منها مغلقة تتطلب من المفحوص اختيار الإجابة المناسبة لها ومجموعة أخرى من الأسئلة مفتوحة وللمفحوصين الحرية في الإجابة ، ويستعمل هذا النوع عندما يكون موضوع البحث صعبا وعلى درجة كبيرة من التعقيد مما يعني حاجتنا لأسئلة واسعة وعميقة ، ومثالنا على ذلك: ما هو تقييمك لخدمات مكتبة الجامعة؟
جيدة وسط ضعيفة
وإذا كانت الخدمات وسط أو ضعيفة فما هي مقترحاتك لتطويرها؟
ويمتاز هذا النوع من الاستبانات بأنه:
· أكثر كفاءة في الحصول على معلومات
· يعطي للمستجيب فرصة لإبداء رأيه.
· السهولة في تجميع وتبويب المعلومات المجمعة من الاستبانات الموزعة من قبل الباحث كأن يكون 70% أجابوا بنعم و30% اجابو بلا ولكن قد يضطر الباحث إلى ذكر بعض من الأسئلة التي يكون لها الجواب مفتوحا لعدم معرفته ما يدور في ذهن الشخص المعني بالجواب ولكن الاتجاهات الحديثة في تصميم وكتابة الاستبيان تحدد الاجابات حتى بالنسبة لبعض الأسئلة التي هي مفتوحة الإجابة في طبيعتها مثلا: ما هي البرامج التي تفضل مشاهدتها في التلفزيون؟ فبدلا من أن يترك الفرد حائرا في إجاباته وتسميته لأنواع البرامج فإن الباحث يحدد له تلك الأنواع بعد السؤال مباشرة فيقول:[1] (http://etudiantdz.net/vb/t60021.html?#_ftn1)
· برامج غنائية برامج ثقافية
· أفلام عربية برامج سياسية
· أفلام أجنبية برامج أخرى " أذكرها رجاءا"

والواقع أن قضية اختيار الاستبيان المفتوح أو المغلق تتوقف عادة على عوامل رئيسية ثلاثة هي: الثبات ، الصدق ، إمكانية الإستعمال. ولما كانت أكثر المشكلات التربوية والإجتماع
1. الاستبيان من حيث درجة التطبيق:
في ضوء طريقة تطبيق الاستبيان وإدارته يمكن التمييز بين نوعين من الاستبيان :
الاستبيان المدار ذاتيا من قبل المبحوث: وهو الذي قد يرسل بالبريد أو يوزع عبر صفحات الجرائد أو يبث عبر الإذاعة والتلفزة ، وفي هذه الحالة فإن المبحوث هو الذي يتصرف ويجيب على الأسئلة المطروحة من تلقاء نفسه
الاستبيان المدار من طرف الباحث: وهو الذي يأخذ شكل مقابلة شخصية بين الباحث والمبحوث ويجب على الباحث أن يقرأ العبارات أو يقولها من الذاكرة للمبحوث ولهذه الطريقة مميزات منها: ضمان صحة تمثيل العينة بدرجة أكبر من الاستبيان المدار ذاتيا وخاصة الاستبيان البريدي لأن نسبة هذا الاستبيان محدودة من ناحية

[1] () رشيد زرواتي : تديبات على منهجية البحث العلمي في العلوم الاجتماعية ، ص:125-126.

لعائد حيث أن نسبة من المبحوثين لا تعيد الاستبيان إلى الباحث كما أن استبيان المقابلة الشخصية يمكن المبحوث من قراءة كل الأسئلة وبالتالي تكون إجاباته بطريقة منفعلة لذلك يرى البعض أن خير وسيلة لإعطاء الاستبيان هي طريقة المقابلة الشخصية.
1. أنواع الاستبيان من حيث عدد المبحوثين: وهنا يمكن التمييز بين:
استبيان فردي: يعطي للمبحوثين فرادى ومنفصلين للإجابة عليها بمفردهم .
استبيان جماعي: يعطى لهم مجتمعين وهنا نقطة وجب الاشارة لها وهي أنه يمكن أن يكون هناك تداخلا بين الأنواع السابقة للاستبيان.
2. وهناك تقسيم آخر لأنواع الاستمارات:
الاستمارة بالمقابلة: ويقوم الباحث بمقابلة المبحوثين ويملأ الاستمارة معهم
الاستمارة البريدية: يرسل الباحث الاستمارة عبر البريد للمبحوث فيملأها المبحوث ويرجعها للباحث عبر البريد.
الاستمارة عن طريق الهاتف: يقوم الباحث بملأ الاستمارة عن طريق الهاتف ، فيطرح له السؤال ويكتب الجواب.
الاستمارة عن طريق الشبكة الإعلامية العالمية "الانترنت": إذ يقوم الباحث بالاتصال بالمبحوث عن طري الشبكة الإعلامية العالمية ويملأ استمارة بحثه.


مجالات استخدام الاستبيان:
كما أشرنا من قبل أن الاستمارة يمكن استخدامها تقريبا في كافة البحوث الاجتماعية ومن ثم فهناك تعدد واضح في مجالات استخدامها وسوف أشير إلى أبرز هذه المجالات كما يلي:
مجال المسوح الاجتماعية العامة: وهي تلك المسوح التي تتناول جوانب عديدة من الحياة الاجتماعية في مواقف اجتماعية مختلفة سواء كانت هذه المسوح على مستوى المجتمع المحلي ' قرية أو مدينة ' أو على مستوى المجتمع ككل ، فعلى سبيل المثال قد يشمل المسح العام على مستوى مدينة ما النشاط التعليمي والخدمات الصحية والظروف المعيشية والأحوال السكنية وأنماط الجرائم والمشكلات الاجتماعية ، ومظاهر الصراع الطبقي أو العنصري أو الطائفي ، وأنواع العلاقات الاجتماعية السائدة والنشاط السياسي والديني والثقافي والترويجي والرياضي ومستوى الخدمات العامة وأحوال العمال وظروفهم الاقتصادية والاجتماعية ... ولا شك أن استمارة البحث تعد أفضل وسيلة يمكن استخدامها للحصول على بيانات عن الجوانب الاجتماعية السابقة ذكرها ، وكمثال في هذا المجال نأخذ الاستبيان المتعلق بميول فئة المتخلفين عقليا- القابلين للتعليم- لممارسة النشاط الرياضي الترويحي للأستاذ بوسكرة أحمد أستاذ مساعد مكلف بالدروس- رئيس قسم الإدارة والتسيير الرياضي- جامعة محمد بوضياف الجزائر- مسيلة ، وكانت الإشكالية:[1]
معرفة ميول فئة الأطفال المتخلفون عقليا نحو الأنشطة الترويحية بصفة عامة و النشاط الرياضي الترويحي بصفة أدق .
ومن خلال هذا الطرح يمكننا أن نقول إن إشكالية هذا البحث تقوم على التساؤلات التالية :
1. ما هي الأنشطة الترويحية التي يفضلها الأطفال المتخلفون عقليا ؟
2. ما مكانة النشاط الرياضي الترويحي من بين الأنشطة الترويحية الأخرى ؟
3. هل الألعاب الرياضية أكثر ميولا لدى هده الفئة –الألعاب الفردية أو الألعاب الجماعية ؟
تم اختيار عينة البحث من الأطفال المتخلفون عقليا، تخلفا بسيطا في كل من جمعية مساعدة الأطفال المتخلفين عقليا الكائن ببوروبة، والمركز النفسي التربوي الكائن ببن عكنون، وقد بلغ عدد أفراد العينة 40 طفلا متخلفا عقليا تخلفا بسيطا ، وكان العمر متفاوتا بين 9-12 ، وقد تم استخدام المنهج الوصفي الوصول إلى تحديد الألعاب الرياضية المفضلة لدى هذه الفئة ، ومكانة النشاط الرياضي الترويحي من بين الأنشطة الترويحية الأخرى وكانت الاستمارة موجهة للأولياء قصد الوصول إلى جمع معلومات كافية عن الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط من حيث تفاعلهم مع الأنشطة الترويحية بصفة عامة والنشاط الرياضي بصفة خاصة ، وكذا

خصائصهم الحسية الحركية والاجتماعية العاطفية . ومعرفة الألعاب التي يفضلها أطفالهم في المنماوال، ومدى تجاوبهم مع أسرهم ومع محيطهم الاجتماعي ،
خلاصــــــة :
تلعب الرعاية الاجتماعية والتربوية دورا أساسيا في إعداد الطفل المتخلف عقليا للحياة ، في مجتمع يستطيع أن يستغل فيه إمكانياته وقدراته إلى أقصى حد ممكن .
ولما كانت القدرات العقلية للطفل المتخلف عقليا محدودة جدا لا تسمح له بالاستفادة من الأنشطة التربوية بالطريقة العادية ، بل تتطلب رعاية وتربية من نوع خاص ، سواء في محيطه الأسري ، أو في المؤسسات التي أنشأت لهذا الغرض ، فإنه حتى نتمكن من أخذ صورة واضحة عن هذا الطفل واتجاهاته وميوله ، وكذا الأنشطة الرياضية الترويحية التي يفضلها أو يمارسها في وقت فراغه ، وأخذ معلومات واسعة عن خصائصه في المجالين الحسي الحركي والاجتماعي العاطفي ، ومقارنة هذه الخصائص بين الأطفال الممارسين وغير الممارسين للنشاط الرياضي الترويحي ، بدا لنا من الضروري الاستعانة بمحيطه الأسري ، باعتبار أن الأسرة هي الخلية الأولى التي يتعامل معها الطفل المتخلف عقليا ومن جهة أخرى صعوبة التعامل مع هذه الفئة والوصول إلى نتائج يقينية لما تعانيه من صعوبات في النطق والاتصال والتصرفات الاستقلالية .
ولعل النتائج المتحصل عليها من خلال الاستبيان الذي حصلنا على نتائجه من طرف الأولياء ، تظهر بوضوح الأهداف التي أردنا الوصول إليها والمتمثلة في النقاط التالية :
- هناك نسبة كبيرة (90 %) من الأطفال المتخلفون عقليا تخلفا بسيطا يلتحقون يوميا بالمركز دون مساعدة الآخرين.[1] (http://etudiantdz.net/vb/t60021.html?#_ftn1)
- معظم عائلات هؤلاء الأطفال (45 %) يقطنون في بيوت قصديرية لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة العادية
- تدهور في الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة ، حيث أن معظم عائلات هذه الفئة فقيرة ومحرومة وتعاني من الجهل والامية .
- يفضل الأطفال المتخلفون عقليا مشاهدة الحصص الموسيقية والترفيهية بدرجة كبيرة جدا وقد احتلت المرتبة الأولى بنسبة 32.5% .
- يمارس هؤلاء الأطفال مختلف الأنشطة الرياضية في وقت فراغهم مع الأصدقاء في الشارع ، وقد احتلت المرتبة الأولى بنسبة 30% ، وهي أنشطة تتميز بالصيغة الجماعية التي يشترك فيها جميع الأطفال ، والتي غالبا ما تمارس بهدف قضاء بعض الأوقات السارة ، والترويح على النفس ويغلب عليها النشاط العضلي .
- يفضل هؤلاء الأطفال الاستماع إلى الموسيقى والغناء بدرجة كبيرة جدا وقد احتلت المرتبة الأولى بنسبة 35% .
- يحتل النشاط الرياضي مكانة عالية لدى الأطفال المتخلفون عقليا إذ يأتي في المرتبة الثانية وبنسبة 32.5% ، وبدرجة أقل القيام بالتنزه والرحلات 27.5% .
- يفضل هؤلاء الأطفال ممارسة الألعاب الرياضية الجماعية أكثر من الألعاب الفردية وبنسبة 75% .
وقد أشارت النتائج المتحصل عليها إلى صدق الأبعاد التي يتضمنها الاستبيان.كما تم قياس ثبات الاستبيان ، باستعمال طريقة إعادة الاختبار وذلك بحساب معامل الثبات بعد تطبيقه على عينة تتكون من 20 وليا وكانت قيمة معامل الارتباط R = 0.91 وهي قيمة دالة إحصائيا بالنسبة لـ 0.01 = بمقدار 99 % ثقة.[2] (http://etudiantdz.net/vb/t60021.html?#_ftn2)
المسوح الاجتماعية المتخصصة: وهذه المسوح هي التي تهتم بدراسة جانب أو قطاع واحد من الحياة الاجتماعية في مجتمع معين ، مثل قطاع التعليم أو الصحة أو العمل أو البطالة أو الجريمة أو غير ذلك وتفيد استمارة البحث كأداة أساسية في دراسة مثل هذه الموضوعات ، ومثالنا على ذلك الرضا الوظيفي في العمل في قطاع العمل ، أو الرضا للطلاب عن مكتبات الجامعة.
بحوث الرأي العام: تعد الاستمارة من أهم الأدوات التي تستخدم في قياس الرأي العام نحو موضوعات محددة وتستخدم أيضا في بحوث الاتجاهات وذلك لسهولة استخدامها على قطاع كبير من أفراد المجتمع ، ومثالنا: استبيان رأي عام حول الانتخابات .
1- نفس المرجع السابق
أهمية ووظيفة الاستبيان:
الأهمية:
· يستخدم الاستبيان في البحث الاجتماعي إما بمفرده وإما مع أدوات أخرى كالملاحظة والمقابلة وقد يأتي بعد الملاحظة والمقابلة في الترتيب كي يستطيع أن يحدد عل وجه الدقة نوع البيانات التي يحتاجها من جراء استخدام الاستبيان.
· تكميم البيانات ومعالجتها احصائيا من خلال وقوفه على الأبعاد الكمية للظاهرة موضع الدراسة
· صلاحيته في دراسة الأحاسيس والاتجاهات والآراء والمواقف والأبعاد الشخصية والذاتية للظاهرة.
الوظيفة:
· الوصف :
توفر البيانات التي يمكن الحصول عليها عن طريق الاستبيان وصفاً لخصائص الأفراد أو الجماعات مثل النوع ، العمر ، مستوى التعليم ، المهنة ، الدخل، وما إلى ذلك . الوصف الدقيق والصحيح لهذه العناصر ضروري للبحث والباحث في الكشف عن العلاقات بين مختلف العناصر والمتغيرات كما أنه يساعد على استكشاف مجتمع الدراسة وإمكانية التوقع حوله.[1]
· القياس :
الوظيفة الثانية والمهمة للاستبيان هي قياس اتجاهات الرأي للأفراد والجماعات حول أشياء أو مواضيع يرغب الباحث في قياس اتجاهات الرأي نحوها .
فصل الثاني: خطوات إعداد استمارة الاستبيان
يعتبر تصميم الاستبيان من أهم الخطوات في نجاح البحث ولذلك يحتاج الباحث إلى معرفة ودراية بأساليب الاتصال بالأفراد ، وصياغة دقيقة للأسئلة المطروحة على المبحوثين وبالرغم من اختلاف الاستمارات باختلاف المواضيع فإن هناك قواعد عامة وشروط معينة ينبغي مراعاتها عند تصميم الاستمارة .
الأمور الواجب مراعاتها عند إعداد الاستمارة: بمعنى لوازم الإعداد للإستمارة
الشروط :
تحديد الأهداف المطلوبة : [1] (http://etudiantdz.net/vb/t60021.html?#_ftn1) من خلال تحديد موضوع الدراسة بشكل عام والموضوعات الفرعية المنبثقة عنه مثال: دراسة الخدمات التي تقدمها المكتبة الجامعية للطلبة والهيئة التدريسية ، حيث يتم تحديد هذه الخدمات وتقسيمها إلى خدمات الإعارة ، الخدمات المرجعية ، الخدمات الإعلامية ... إلخ.
تحديد نوعية المعلومات المطلوبة : هل هي حقائق محددة مثل المعلومات الشخصية أم معرفة آراء المبحوثين حول قضية معينة.
تحديد نوع الاستبيان: هل هو مفتوح أم مغلق ، أم كلاهما معا ، ومحاولة تجنب الأسئلة الغامضة والمبهمة والتي فيها أكثر من معلومة في سؤال واحد ، كما لا ننسى وجوب تسلسل الأسئلة ذات الإجابة السهلة والتي تعطي الطمأنينة للمستجيب ، وأن توضع الأسئلة الشخصية والحساسة في نهاية الاستبيان.
تحديد عدد الاستبيانات
وضع مسودة أولية للاستبيان
إعادة فحص وتعديل الأسئلة التي هي بحاجة للتعديل بعد استشارة خبراء في هذا المجال ، كالأسئلة الحساسة لأنه قد لا يجيب المبحوث عنها بصراحة ، والمعرضة للنسيان مما يؤدي بالمبحوث إلى الإجابة الخاطئة ، والأسئلة التي تسوق المبحوث إلى الإجابات النسبية ، أو التي تمس مبادئ ومواقف أو تصرفات المبحوث.
تعريف المصطلحات والتعابير المستعملة في الاستبيان
تدقيق الاستبيان وتوضيح طريقة استعماله
عمل اختبار مبدئي لاستمارة الاستبيان ليرى الباحث مدى ملائمة الاستمارة لمحاور البحث من جهة ، ومدى قدرتها على جمع البيانات وملاءمتها لأعضاء عينة البحث وظروفهم من جهة أخرى ، وقد يؤدي هذا الاختبار إلى زيادة بعض الأسئلة ، أو حذف البعض الآخر أو إعادة صياغة البعض.
مقارنة نتائج الامتحان التجريبي بنتائج مشروعات مماثلة أو مشابهة.
تحديد الجهات التي سيوزع عليها الاستبيان
في حالة ارسال الاستمارة بالبريد وضع مغلف مدفوع رسم البريد حتى لا يتكبد المبحوث نفقات البريد ، وهناك بعض الباحثين الذين يرسلون هدية رمزية أو قيمة نقدية إلا أن هذا الأمر يعتمد على قدرات الباحث المادية.
إرسال رسالة تذكيرية بعد أسبوعين أو ثلاثة من تاريخ إرسال النسخة الأولى من الاستمارة ، للأشخاص الذين لم يجيبوا عن الاستمارة وفي بعض الأحيان تتضمن الرسالة التذكيرية نسخة أخرى من الاستمارة
وضع مخطط زمني للقيام بالمشروع وتنفيذ جميع مراحله.
تقدير الخبرات التي تلزم لتنفيذ المشروع.
تعديل الاستبيان بناء على الاقتراحات السابقة وطباعاتها بشكلها النهائي ، متضمنة مقدمة عامة وفقرات
قواعد عامة: هناك أمور شكلية وأخرى تتعلق بمحتوى الاستبيان يجب أخذها بعين الاعتبار عند تصميم الاستبيان ، ومن الأمور الشكلية ما يلي:
أن تكون الاستمارة مطبوعة بشكل أنيق وواضح وبطريقة تجذب المبحوث للإجابة عليها.[2] (http://etudiantdz.net/vb/t60021.html?#_ftn2)
أن يكون الاستبيان قصيرا بحيث لا يأخذ وقتا طويلا في الإجابة
عدم وضع أسئلة غير مهمة أو أسئلة سطحية.

[1] عامر قنديلجي : البحث العلمي واستخدام مصادر المعلومات التقليدية والإلكترونية ، ط 1 ، عمان ، دار البازوري ، 2002 ، ص: 178.

صبرينة

البلد: ورقلة.الجزائر
عدد المساهمات: 103
نقاط: 142
تاريخ التسجيل: 19/11/2010
العمر: 27
الموقع: طالبة ،جامعة قاصدي مرباح.ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإستبيان و الإستمارة و عملية سبر الآراء

مُساهمة من طرف صبرينة في الخميس أكتوبر 25, 2012 3:29 pm

............. تابع
إذا كان بالإمكان الحصول على المعلومات من السجلات والوثائق ، فلا داعي لتوجيه أسئلة تتعلق بها.
أن تكون مادة الاستبيان جذابة ولها علاقة بظروف المبحوثين.
أن يرتبط كل سؤال في الاستبيان بمشكلة البحث ويساعد على تحقيق أهداف البحث.
عند وضع أسئلة الاستبيان يجب مراعاة أن لا تكون الإجابة المتوقعة تحتمل تقصي الحقائق أو أكثر من تفسير.
يجب أن لا توحي الأسئلة للمبحوث بإجابة معينة عليها.
يجب أن يكون موضوع الاستبيان مهما ومعروفا للمبحوث.
يجب أن تتسم تعليمات الإجابة بالوضوح.
تراعى في أسئلة الاستبيان التدرج من العام إلى الخاص.
يجب أن تصاغ الأسئلة بطريقة يسهل معها تفريغها واستخلاص نتائجها.
قواعد تتعلق بصياغة الأسئلة:
· كل سؤال يعالج بنقطة واحدة فقط.
· أن لا تشعر الأسئلة المبحوث بالحرج.
· يجب أن تكون الأسئلة ذات الطابع الكمي دقيقة ومباشرة.
· يجب أن تكون صيغ الأسئلة قصيرة ومترابطة.
قواعد تتعلق بصحة صدق الإجابة:
· وضع أسئلة توضح مدى صدق المبحوث
· وضع أسئلة ترتبط إجاباتها بإجابات أسئلة أخرى من الاستبيان
قواعد تتعلق بترتيب الأسئلة:
· البدء بالأسئلة السهلة
· ترتيب الأسئلة بشكل متسلسل[1]
تصميم استمارة الإستبيان:
إن عملية تصميم استمارة الاستبيان تمر عبر مراحل متتالية متكاملة في تحقيق أغراض البحث ، وهي تبدأ من الصيغة التي طرحت فيها الإشكالية في شكل سؤال يتطلب إجابة محددة من خلال تقسيم الإجابة إلى محاور أساسية يتناول كل محور جانبا معينا من جوانب الإشكالية، حيث يتطابق هذا التقسيم تماما مع الصيغة التي اعتمدت في وضع التساؤلات أو الفرضيات ، من حيث التفريغ والترتيب وتحقيق ما أثير فيها من أهداف ، بعد تحديد الباحث للجوانب الواجب بحثها على مستوى الإشكالية في شكل محاور أساسية ، يقوم بتفريغ كل محور أساسي إلى موضوعات بشكل محكم ، من حيث ترتيبها في شكل متسلسل ومتكامل الأجزاء ، وفق الخطة الموضوعة للدراسة ، فإذا أنجز الباحث هذا العمل فإنه يكون أمام هيكل متسلسل من المحاور المكونة للبناء العام ، الذي يجب أن يخضع له تصميم الاستبيان ، وهذا من خلال تحويل كل محور من محاور الدراسة إلى مجموعة أسئلة ، حيث يرتبط كل سؤال بموضوع معين من مواضيع هذا المحور ، قصد جمع المعلومات و البيانات الخاصة به ، وتكون بذلك الاستمارة عبارة عن هيكلة من محاور أسئلة تخضع في تسلسلها وتكاملها إلى البناء العام المعتمد في خطة البحث ، مثلا: فإذا قمنا ببحث موضوع المشاكل المهنية للصحفي الجزائري ، وقمنا بصياغة هذه الإشكالية في السؤال التالي: ما هي المشاكل المهنية التي يعانيها الصحفي الجزائري في أداء عمله الإعلامي؟
إن خطوات إعداد الاستبيان الخاص بهذا الموضوع من ناحية الشكل والموضوع يكون عبر إنجاز الخطوات التالية: تتكون الاستمارة من ثلاثة أقسام رئيسية وهي كالتالي:
القسم الأول:
يتكون القسم الأول من الصفحة الأولى التي يخصصها الباحث إلى عرض المعلومات الخاصة بالجهة القائمة بالبحث ، من خلال ذكر الوصاية العليا للقطاع ، حيث ينجز البحث والجهة المشرفة مباشرة على هذا الإنجاز مثل القول:
ــــــــــــــــــــــ
[1] نفس المرجع السابق ، ص:65.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة فرحات عباس
كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية
قسم علوم الإعلام والاتصال

بعد تسجيل المعلومات المذكورة بالطريقة المقدمة ، يكتب الباحث عنوان مشروع البحث في منتصف الصفحة كما يلي:

مشروع بحث المشاكل المهنية التي يعانيها الصحفي الجزائري في أداء عمله الإعلامي.

في الجزء الأسفل من الصفحة يكتب الباحث اسمه ولقبه:

إعداد: بوعظم ياسمينة

تشعبت سمية
توتة شهرة
ثم في السطر الموالي يشير الباحث إلى تاريخ توزيع الاستبيان على المبحوثين :15 جانفي 2010
أخيرا في نهاية الصفحة ، لا ينسى الباحث تذكير المبحوثين بأن ما يقدمونها من معلومات لا يخرج عن نطاق الاستغلال العلمي النزيه ، وهي لن تقدم إلى أية جهة أخرى مهما كانت صفتها ، وهذا تشجيعا للمبحوثين على الإدلاء بالمعلومات المطلوبة منهم مع تقديم الشكر المسبق لهم بالشكل الآتي:
أخي المبحوث إن المعلومات التي تتفضل بتقديمها في إجابتك على الأسئلة الخاصة بهذا الاستبيان هي معلومات تدخل في إطار إنجاز بحث علمي خاص بدراسة المشاكل المهنية ، التي يعانيها الصحفي الجزائري في أداء عمله الإعلامي، عسى ذلك يساعد على لفت انتباه مسؤولي الجهات الوصية على قطاع الإعلام إلى هذه المشاكل لمعالجتها ، فلا تتردد في المساهمة في هذا العمل العلمي وشكرا.
القسم الثاني:
القسم الثالث:
يتكون القسم الثالث لاستمارة الاستبيان من الأسئلة الموجهة للمبحوث ، قصد جمع المعلومات المتعلقة بالبحث ، ولن يتمكن الباحث من هذا الجمع للمعلومات إلا بعد تصنيفها وتبويبها ، بطريقة منطقية متطابقة في تسلسلها وترقيمها مع خطة البحث ، في إطار ما يحقق التساؤلات أو الفرضيات الخاصة به من خلال اعتماد أسلوب المحاور المتكاملة التسلسل ، في شكل بناء يقوم عليه الهيكل العام لاستمارة الاستبيان على النحو التالي:
يقوم الباحث في خطوة أولى بتحويل سؤال الإشكالية: ما هي المشاكل المهنية التي يعانيها الصحفي الجزائري في أداء عمله الإعلامي؟ إلى المحاور الرئيسية التالية:
المحور الأول: مشاكل الصحفيين الجزائريين الخاصة بعلاقات زملاء العمل.
المحور الثاني: مشاكل الصحفيين الجزائريين الخاصة بعلاقات التعامل مع الإدارة في العمل.
المحور الثالث: مشاكل الصحفيين الجزائريين الخاصة بالجهات الخارجية المتعامل معها في الوصول إلى المادة الإعلامية.
المحور الرابع: مشاكل الصحفيين الجزائريين الخاصة بالتشريعات والقوانين المنظمة للمهنة.
يخضع تحويل سؤال الإشكالية إلى محاور رئيسية إلى طبيعة المعلومات المطلوبة في البحث وإلى الأسلوب المعتمد في تبويبها المنطقي المتسلسل بحيث يجب أن تغطى هذه المحاور معلوماتيا ما يحقق تساؤلات أو فرضيات البحث وفق ما ورد سابقا.
ثم ينتقل الباحث إلى الخطوة الثانية من هذه العملية والمتمثلة في تقسيم كل محاور من المحاور الرئيسية المذكورة آنفا إلى الموضوعات المكونة له ، ومن ذلك ربط كل موضوع بسؤال واحد أو أكثر من ذلك يتضمن

[1) أحمد بن مرسلي : مناهج البحث العلمي في علوم الإعلام والاتصال ، مرجع سابق ، ص: 225-226.
أجوبة تحتوي على المعلومات المطلوبة ، مثلا: إذا قمنا بتخصيص المحور الأول إلى المعلومات الشخصية الخاصة بكل مبحوث ، فإن طريقة الحصول على هذا النوع من المعلومات ، يكون بطرح أسئلة حول المعلومة الشخصية المطلوبة ، أو بالإشارة فقط إلى الجانب الشخصي المطلوب في شكل عنوان قصير كما يلي:
المحور الأول: بيانات عامة عن الصحفيين الجزائريين المبحوثين في الدراسة
يرجى منكم وضع علامة ( x ) في الخانة المناسبة وشكرا.[1]
1- ما هو جنسك؟ ذكر أنثى
2- كم سنة يبلغ عمرك؟ 20-29 30-39
40-49 50-59
3- ما هي حالتك العائلية؟ متزوج أعرب
مطلق أرمل
4- ما هو مستواك التعليمي؟ بكالوريا لسانس
ماجستير دكتوراه
5- ما هو تخصصك العلمي؟ إعلام واتصال أدب
لغات أو ترجمة تخصصات أخرى
6- ما هي أقدميتك في العمل الصحفي؟ أقل من 6 سنوات
6-10 سنوات
11-15 سنوات
16-20 سنة
أكثر من 20 سنة
7- ما هو منصب عملك؟ محرر أو محقق
رئيس قسم
رئيس تحرير
مدير إنتاج
سكرتير تحرير
المحور الثاني: مشاكل الصحفيين الجزائريين الخاصة بعلاقات زملاء العمل.
يقوم الباحث قبل تحويل هذا المحور إلى أسئلة للحصول من خلالها على المعلومات المطلوبة المكونة له ، والتي يمكن أن تكون كما يلي:
مشاكل الصحفيين مع الأعوان المساعدين
مشاكل الصحفيين مع الزملاء الصحفيين
مشاكل الصحفيين مع المسؤولين الفنيين
بعد تقسيم الباحث لهذا المحور إلى الموضوعات المقدمة ، يقوم بتحويل كل موضوع إلى سؤال واحد ، أو إلى أكثر من ذلك ، وهذا حسب الأفكار المطروحة على مستوى كل موضوع ، حيث يمكن أن يتم العمل بالطريقة التالية :
الموضوع الأول: مشاكل الصحفيين مع الأعوان المساعدين
هل تربطك علاقات مع الأعوان المساعدين في العمل؟ نعم لا
إذا كانت الإجابة ب: لا ما سبب ذلك؟ مشاكل شخصية
مشاكل مهنية
مشاكل أخرى
هل هذه المشاكل المهنية نابعة من :
عدم كفاءة العون المساعد مهنيا عدم تعاون العون المساعد مهنيا
أسباب أخرى

[1] نفس المرجع السابق ، ص:227.

يواصل الباحث وضع أسئلة مواضيع المحور الثاني والمحاور الأخرى بالطريقة المقدمة ، لكن الشيء الواجب ذكره هنا يتمثل في أن الباحث في وضعه لهذه الأسئلة يكتفي بذكر عنوان المحور متبوعا بالأسئلة دون ذك المواضيع الخاصة بها ، والتي وضعت هنا على سبيل التوضيح للقارئ فقط.
وفيما يلي شكل يوضح تصميم استمارة الاستبيان:blue]صياغة أسئلة الاستبيان:
يمكن للباحث استخدام أنواع مختلفة من الأسئلة في الاستبيان ، ويعتمد ذلك على طبيعة الدراسة وإمكانات الباحث ومهاراته في مناهج البحث ، وطبيعة عينة الدراسة ، وبشكل عام تقسم الأسئلة على النحو التالي:
1. الأسئلة المغلقة أو محدودة الإجابات:
يحدد في هذا النوع من الأسئلة الإجابات الممكنة أو المحتملة لكل سؤال ويطلب من المستجيب اختيار أحدها أو أكثر ، أي أن يقيده في اختيار الإجابة ولا يعطيه الحرية لإعطاء إجابة من عنده ويمتاز هذا النوع من الأسئلة بالمميزات الإيجابية التالية:

[1] محمد عبد الفتاح الصيرفي: البحث العلمي ، الدليل التطبيقي للباحثين ، ط1 ، دار وائل للنشر ، عمان ، 2001 ، ص: 117.

· الإجابات محددة وموحدة مما يمكن الباحث من المقارنة بسهولة.
· سهولة عملية تصنيف وتبويب وتحليل الإجابات ، ما يوفر الوقت والمال على الباحث.
· وضوح المعاني والدلالات وتقليل الحيرة والغموض لدى المستجيب.
· إكتمال الإجابات نسيبا والحد من بعض الإجابات غير المناسبة.
· سهولة التعامل مع الأسئلة التي تحتوي إجاباتها على أرقام مثل العمر والدخل.
· ارتفاع نسبة الردود على الاستبيانة.
ويعاب على الأسئلة المغلقة أنها تقيد المبحوث في إجابات محددة مسبقا ، كما أن الباحث قد يغفل بعض الإجابات أو الخيارات أحيانا ، ولذلك يجب عليه أن يضع خيارا أخيار من نوع : غير ذلك : أرجو التحديد.
أنواع الأسئلة المغلقة:
A. الأسئلة الثنائية Sad أسئلة الصواب والخطأ ) مثال:
_ هل تشاهد المسلسلات الأجنبية في التلفزيون الجزائري؟ نعم لا
_ هل تستخدم المكتبة العامة لأغراض البحث العلمي؟ نعم لا
B. أسئلة الاختيار من متعدد: وتقدم هذه الأسئلة للمستجيب عدة إجابات محتملة أو بدائل ، وعليه أن يختار واحدا فقط منها ، مثال:
_ ما درجة رضاك عن مديرك في العمل؟ كبيرة متوسطة قليلة
C. الأسئلة المدرجة: وهي أسئلة تقدم عدة إختيارات أو بدائل ويجب على المستجيب أن يرتب
هذه البدائل وفق تدرج يحدده السؤال ، مثال:
_ ماهي الكليات التي ترغب في الالتحاق بها في الجامعة مرتبة حسب أولويات إهتمامك ، بحيث يعطى الرقم '1' للكلية الأولى وهكذا . زراعة ، علوم ، آداب ، الهندسة ، الطب
أما عيوب الأسئلة المغلقة فهي:
· من السهل على المستجيب الذي لا يعرف إجابة للسؤال أن يجيب بطريقة عشوائية.
· صعوبة تعبير المستجيب عن رأيه وتوضيح موقفه مما يؤدي إلى إحباطه لعدم توفر إجابة مناسبة له
· صعوبة التحقق من صدق إجابة المستجيب.
· إجتمالية الإجابة الخاطئة واردة في هذا النوع من الاستبانات ، وخاصة عند عدم فهم المستجيب لأسلوب الإجابة على الأسئلة.
1. الأسئلة المفتوحة أو الحرة:
في هذا النوع من الأسئلة يترك للمبحوث حرية الإجابة عن السؤال المطروح بطريقته ولغته وأسلوبه الخاص الذي يراه مناسبا ، ويستخدم هذا النوع من الأسئلة عندما لا يكون لدى الباحث معلومات كافية عن موضوع الدراسة ويرغب في الحصول على معلومات موسعة وتفصيلية ومعمقة حول الظاهرة أو المشكلة ، ويمتاز هذا النوع من الأسئلة بأنه لا يقيد المبحوث بإجابات محددة مسبقا ، بل يعطيه الحرية في كتابة ما يريد من المعلومات ، أما بالنسبة للباحث:
· صعوبة تصنيف الإجابات وتحليلها من قبل الباحث.
· تحتاج إل وقت طويل للإجابة عليها.
إيجابيات أسئلة النهاية المفتوحة:
· يمكن استخدامها في حالة صعوبة حصر الإجابات في خيارات محددة ، مثال ذلك: ما هي المشكلات التي تواجه العاملين في الشركة؟
· تسهل على المستجيب التعبير عن نفسه وتوضيح رأيح حول الموضوع.
· تعطي المجال للخلق والإبداع في الإجابة لدى المستجيب.
· شعور المستجيب بأهميته وأنه لم تفرق عليه إجابات محددة.
عيوب الأسئلة المفتوحة :
· إحتمالية الحصول على إجابات غير مناسبة للسؤال ، إذ قد يعمد بعضهم إلى إعطاء الباحث إنطباعا جيدا.
· صعوبة المقارنة بين أفراد العينة لأن الإجابات غير محددة.
· صعوبة التحليل الإحصائي للنتائج.
· يتطلب هذا النوع من الأسئلة مهارات كتابية متقدمة لدى المستجيب.
· يتطلب هذا النوع من الأسئلة مهارات كتابية متقدمة لدى المستجيب.
· قد تكون الأسئلة عامة أو غامضة يصعب على المستجيب فهمها وإدراكها.
· تتطلب وقتا أطول مما يؤدي إلى الملل وعدم إعطاء إجابات كاملة.
· قلة نسبة الردود في مثل هذا النوع من الأسئلة.
2. الأسئلة المغلقة المفتوحة:
في مثل هذا النوع من الأسئلة يطرح البحث في البداية سؤالا مغلقا ، أي يحدد في الإجابة المطلوبة ويقيد المبحوث باختيار الإجابة ، ثم يتبعه بسؤال مفتوح يطلب فيه من المبحوث توضيح أسباب إختياره للإجابة المعينة ، ويمتاز هذا النوع من الأسئلة بأنه يجمع بين إيجابيات الأسئلة المغلقة والمفتوحة.
طرق توزيع استمارة الاستبيان: ومن بين هذه الطرق ما يلي:
التوزيع المباشر من قبل الباحث:
وهذا يعني أن الباحث يتصل مباشرة بمحوثيه ومزايا هذا الأسلوب:
· وجود الباحث شخصيا مع المبحوثين يضفي على البحث الأهمية والجدية في نظرهم
· يستطيع الباحث أن يوضح أي نقطة غامضة في البحث للمبحوثين.
· يستطيع الباحث بهذه الطريقة دراسة ردود فعل المبحوثين عن قرب وهذا يساعد في الدراسة.
· وجود الباحث يشجع المبحوثين على الاجابة.
الاستبيان البريدي:
إذا لم يكن مجتمع الدراسة محصورا في منطقة جغرافية صغيرة يلجأ الباحث إلى إرسال الاستبيان بالبريد ، ثم يقوم المبحوثون بالإجابة عليها وإرسالها ثانية إلى الباحث أو الهيئة المشرفة على البحث ، ويراعى في هذا النوع من الاستبيان أن تكون أسئلته واضحة وبسيطة ولا تعنى أكثر من معنى واحد محدد ، وبلغة المبحوث التي يفهمها جيدا وألا تكون كثيرة العدد حتى لا تسبب ملل للمبحوث.
وينبغي على الباحث الذي يستخدم الاستبيان البريدي أن يضاعف حجم عينة البحث ، لأن من المعروف أن نسبة الفاقد من هذا الاستبيان قد تصل إلى أكثر من 50% كما ينبغي أن يرفق الاستبيان بظروف مكتوب عليه عنوان الباحث أو الهيئة المشرفة على البحث وملصق عليه طابع البريد حتى ييسر على المبحوثين إرسال الاستبيان ، ويطلق على الاستبيان الذي ينشر على صفحات الجرائد أو المجلات وشاشات التلفزيون أيضا اسم الاستبيان البريدي.
الاستبيان عن طريق الهاتف:
وتمتاز هذه الطريقة بسهولتها وإمكانية مقابلة أفراد في مناطق مختلفة من العالم ، غير أنها مكلفة وتتطلب وجود الشخص في الوقت المحدد وتوافر أجهزة الاتصال لدى الطرفين.
الاستبيان التلفزيوني:
وهو الاستبيان الذي تتم الإجابة على أسئلته من خلال الحديث التلفزيوني بين الباحث والمبحوث ، وعلى الرغم من سهولة هذا النوع من الاستبيان وقلة التكاليف ، إلا أنه لا يصلح للتطبيق إلا للفئات التي يتوفر لديها هذه الوسيلة في الاتصال.
الاستبيان عن طريق الفاكس: Fax
وتمتاز هذه الطريقة بالسهولة ، والسرعة والجهد القليل من الباحث ، ولكنها مكلفة ماديا ، وتتطلب أن يكون لدى كل من الباحث والطرف الآخر الذي سترسل إليه الاستمارة جهاز الفاكس المناسب.
الاستبيان عن طريق البريد الإلكتروني:
حيث يمكن توزيع الاستمارة حاليا إلى أي شخص في العالم عن طريق شبكة الانترنت التي توفر خدمة البريد الإلكتروني ، وتمتاز هذه الطريقة بكل الإيجابيات ، إلا أنها تقتصر على الأفراد الذين لديهم مثل هذه الخدمة ، كما أن نسبة الردود قد لا تكون مرتفعة.
ولكي يكون مستخدم الاستبيان الإلكتروني على قناعة تامة بمدى الفائدة التي ستعود عليه من استخدامه دون الطريقة التقليدية فقد قمنا بعمل دراسة لعقد مقارنة بين الاستبيان الإلكتروني والطريقة التقليدية المتبعة ، لقد تضمنت الدراسة عمل استبيان مقسم إلى ثلاث مراحل هي:
مرحلة اعداد الاستبيان ومرحلة التوزيع وأخيرا مرحلة استخراج النتائج ، وفي كل مرحلة كانت الأسئلة عن المدة الزمنية والكلفة ولقد شارك في هذه الدراسة عدد من أساتذة الجامعات وعدد من طلابها وعدد من موظفي الشركات ممن كانت لهم تجربة في عمل استبيان بالطريقة التقليدية ، وقد أظهرت الدراسة أن الفوائد كبيرة والفروقات بين الاثنين واضحة ، والجدول التالي يوضح نتائج الدراسة ، حيث تظهر فيها المراحل الثلاثة والطريقتين ونتائج كل طريقة ثم الفرق بينهما في عمود "ماذا توفر" ، وفي النهاية نستخلص النتائج بإعطاء الفروقات بين الطريقتين.[1]
الاستبيان الالكتروني
تحتاج لاستخدام الأوراق والطباعة والتنسيق لإظهار الاستبيان بتصميم جيد.
عملية تجهيز الأسئلة وإجاباتها تتم عن طريق إدخالها في النظام فقط.
عناء تصوير أوراق لتجهيز عدة نسخ لتوزيعها على المشاركين.
هنا لا يتم إرسال أي أوراق أو نسخ! . فقط إرسال رابط الاستبيان للمشاركين عن طريق البريد الالكتروني.
تحتاج إلى أن تذهب إلى كل مشارك لإعطائه الاستبيان أو الذهاب إلى الوكالة البريدية لإرسال الاستبيان عن طريق البريد العادي.
هنا لا يتم إرسال أي أوراق أو نسخ! . فقط إرسال رابط الاستبيان للمشاركين عن طريق البريد الالكتروني.
عناء تجميع أوراق الاستبيان من المشاركين.
هنا تتم عن طريق مدخلات المشاركين والتي تخزن في قاعدة بيانات النظام مباشرة.
تحتاج أن تقوم بعملية فرز وقراءة وتحليل الاستبيانات جميعها.
هنا تتم عن طريق استعراض النتائج النهائية من النظام عن طريق خيار واحد!.
عن طريق الاستبيان الالكتروني لا تحتاج أن تتحرك من أمام جهازك!!.

وهذا هو الفرق بين الاستبيان التقليدي والإلكتروني وهو فرق شاسع.[2]
ثبات استبيان البحث وصدقه:
صدق الاستبيان: Validity
إن المقصود بصدق الاستبيان هو "أن يقيس الاختبار بالفعل القدرة أو الظاهرة التي وضع لقياسها".ومن المفاهيم الخاطئة و الشائعة , هو أن اختبار ما يكون صادقا أو غير صادق . فالاختبار ليس صادقا بذاته بل إنه صادق بالنسبة لهدف خاص أو مجموعة خاصة فما يصدق على الأطفال قد لا يصدق على الكبار والذي يثبت في بلد قد لا يثبت في بلد آخر.
- يشير الصدق إلى دقة القياس .
- يكون المقياس صادق عندما يقيس ما يفترض أن يقيسه ويؤدى الوظائف التي يدعى ( يزعم ) أدائها
خصائص الصدق .
- أنه يتوقف على عاملين هما الغرض من الاختبار أو الوظيفة التي ينبغي أن يقوم بها ، وكذلك الفئة أو الجماعة التي سيطبق عليها الاختبار .
- الصدق صفة نوعية أي خاصة باستعمال معين ( بالغرض الذي من أجله وضع الاختبار ) وعليه يكون اختبار التحصيل في مادة ما صادقا إذا كان يقيس تحصيل الطالب في تلك المادة .
- الصدق صفه نسبية أو متدرجة وليست مطلقة فلا يوجد اختبار عديم الصدق أو تام الصدق .
- الصدق صفه تتعلق بنتائج الاختبار وليس بالاختبار نفسه ولكننا نربطها بالاختبار من قبيل الاختصار أو التسهيل .
يتوقف صدق الاختبار على ثباته أي على إعطاء النتائج نفسها تقريبا في كل مره يطبق فيها على صف بعين ......
المزيد :
المصدر :شبكة الطلبة الجزائريين
الرابط:
http://etudiantdz.net/vb/t60021.html

صبرينة

البلد: ورقلة.الجزائر
عدد المساهمات: 103
نقاط: 142
تاريخ التسجيل: 19/11/2010
العمر: 27
الموقع: طالبة ،جامعة قاصدي مرباح.ورقلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أنواع سبر الرأي

مُساهمة من طرف مايسة Itfc في الأحد أكتوبر 28, 2012 1:13 pm


السلام عليكم و رحمة الله
· مختلف أنواع سبر الرأي (الإستبار):
1. السبر الفوري: وهو تقصي يتم في مدة زمنية واحدة تماما، وهي أكثر استعمالا وأقل تكلفة.
2. السبر المكرر: هو تقصي يجري أكثر من مرة واحدة على نفس الأفراد، وهو قليل الاستعمال، لكنه مهم جدا بنسبة إلى تحديد المتغير. مثل: متبعة تغيرا المجتمع قبل كل عملية انتخابية.
3. سبر الاتجاه: تقصي يتم في فترات زمنية مختلفة بطرح نفس الأسئلة تقريبا على أفراد متغيرين وهو يقع بين السبر الفوري والسبر المتكرر. مثل: متابعة صعود درجة شعبية الأحزاب السياسية وانخفاضها عن طريق السبر السياسي.
· المزايا والعيوب:
- المزايا:
1. تعتبر الاستمارة والتقصي وسيلة ملائمة، للاتصال بعدد كبير من الأفراد في وقت قصير.
2. تهدف إلى الحصول على معلومات دقيقة وبسيطة.
3. تقنية قليلة التكلفة سريعة التنفيذ.
4. إمكانية مقارنة الإجابات، كون نفس الأسئلة تطرح بصيغ مختلفة.
5. تمكننا من تجميع رقمي وحساب النسب المئوية، وعلاقتها بالمتغيرات.
§ العيوب:
1. التزييف الإرادي للأقوال.
2. عجز بعض المبحوثين (الأمية لازالت سارية).
3. المعلومات الموجزة.
4. رفض الإجابة. منذ الستينات تراجعت نسبة الإجابة على الاستبارات من 80 % إلى 65 %.
· هناك نوعان من الاستمارة :
1. استمارة الملء الذاتي: وهي وثيقة تملئ من طرف المبحوث نفسه.
2. استمارة بالمقابلة: وهي أسئلة يطرحها الباحث نفسه.

مايسة Itfc

البلد: Itfc - بن عكنون - الجزائر
عدد المساهمات: 146
نقاط: 172
تاريخ التسجيل: 28/04/2012
العمر: 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المقابلة

مُساهمة من طرف مايسة Itfc في الأحد أكتوبر 28, 2012 1:15 pm

وسيلة المقابلة.
· تعريف المقابلة وأهميتها: هي مجموعة من الأسئلة التي يقوم الباحث بإعدادها وطرحها على الشخص موضع البحث وجها لوجه، ويقوم الباحث بتسجيل الإجابات عليها بنفسه.
· يعرفها عبد الباسط محمد حسن في كتابه (أصول البحث الإجتماعي): بأنها تفاعل لفضي يتم بين شخصين في موقف مواجهة، حيث يحاول أحدهم ... أن يستثير بعض المعلومات .... التي تدور حول آرائه ومعتقداته.
· خصائص وأنواع المقابلة: لكي تحقق المقابلة هدفها، تقع على الباحث الذي يجري المقابلة ثلاث واجبات رئيسية :
1. أن يخبر المبحوث عن طبيعة البحث وضرورة تعاونه.
2. أن يحصل على المعلومات التي يرغب فيها. وأن يحدد مصادر البيانات التي لم يحصل عليها.
3. تمكن المقابلة الباحث من ملاحظة سلوك الأفراد والمجموعات، والتعرف عن آرائهم ومعتقداتهم، كما تساعده عن تثبيت صحة المعلومات التي حصل عليها.
· يمكن تقسيم المقابلة وفقا لنوع الأسئلة التي تطرح فيها إلى ثلاث أنواع:
1. المقابلة المقفلة: وتطرح فيها أسئلة تتطلب إجابات دقيقة مثل: (نعم / لا).
2. المقابلة المفتوحة: وتطرح فيها أسئلة غير محددة الإجابة مثل: (ما رأيك في موضوع التعليم المختلط؟). يمتاز هذا النوع بغزارة بياناته وصعوبة تصنيفها.
3. المقابلة المقفلة المفتوحة: وهو مزيج من النوعين السابقين، وهي أكثر المقابلات شيوعا.
· ويمكن تقسيم المقابلة وفقا لأغراضها:
1. المقابلة الاستطلاعية (المسحية): يستعمل هذا النوع للحصول على معلومات من أشخاص ممثلين لمجموعاتهم.
2. الغرض التشخيصي: ويستعمل هذا النوع من المقابلة لفهم مشكلة ما وأسباب نشوئها وكل ما يتعلق بها.
3. الغرض العلاجي: في هذا النوع تستخدم المقابلة للتخطيط لعلاج مناسب للمشكلة، والقضاء على أسباب المشكلة.
4. استشاري: يستعمل هذا النوع من المقابلة لمساعدة الشخص على فهم وحل مشاكله الشخصية بمساعدة الباحث.
· مزايا وعيوب المقابلة:
- مزايا المقابلة:
1. تسعى إلى جعل المبحوثين يتحدثون بطلاقة. كما يسمح بالحصول على معطيات كيفية هامة.
2. تسمح لكل شخص له نية حسنة أن يقول شيء ما، إلا إذا خاف من التورط فيما يقوله. كأن يعتقد أن ما سيقوله سيتسبب له ببعض العراقيل.
3. بإمكاننا أن نعين المبحوث على التعبير عن تلك المواضيع الأكثر حساسية، مع احترامنا لأهداف البحث.
- عيوب المقابلة:
1. الأجوبة الكاذبة: يمكن أن تكون للمستجوب أسباب معينة تدفعه أن يكذب، كأن يخاف أن الأجوبة التي سيدلي بها ستصل للمدير.
2. مقاومة المستجوب: وهي أن يدلي المستجوب بإجابات يضنها أكثر تلاؤما مع الظروف وليست تلك التي تعبر بحق عما يفكر فيه.
3. ذاتية المستجوب أو المبحوث: وهو أن يفكر الباحث في إعطاء معنى آخر للإجابات، كأن يقول أن المبحوث أراد أن يقول كذا وكذا.

3. وسيلة الاستمارة أو سبر الآراء.
· تعتبر الاستمارة تقنية مباشرة لطرح الأسئلة على الأفراد بطريقة موجهة.
· وذلك لأن صيغ الإجابة تحدد مسبقا هذا ما يسمح بمعالجة كمية.
· الفرق بين الاستمارة وسبر الآراء:
§ هناك ثلاث فروق وهي:
1. موضوع الأسئلة:
الاستمارة:تتناول أنواع عديدة من المواضيع، لمعرفة الوقائع
والاعتقادات والتقييمات.

سبر ألآراء:يشترك مع بحوث تقصي الآراء بمعنى مساهمة
الأفراد حول تقيم ما أو نية القيام بفعل معين.
2 . مجموعة الأفراد المستهدفين:
:الاستمارة:لا تغطي نفس الأهداف لسبر الآراء لأن مجموعة الأفراد المستهدفين عادة ما يكون محصورا.
سبر ألآراء: مرتبط بتقنية إحصائية تسمح باستعلام مدى
مجموعة كبيرة من الأفراد نسبيا.
3. عدد الأسئلــة:
الاستمارة:تتضمن عشرات الأسئلة وطولها لا يسمح باتساعها
وتخاطب فقط مئات الأشخاص كحد أقصى.

سبر ألآراء:يتميز بالقصر ولا يتجاوز عادة صفحة أو صفحتين
وتخاطب آلاف الأشخاص.

مايسة Itfc

البلد: Itfc - بن عكنون - الجزائر
عدد المساهمات: 146
نقاط: 172
تاريخ التسجيل: 28/04/2012
العمر: 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى